الرئيسية » أرشيف الوسم : مخيم

أرشيف الوسم : مخيم

بعد مطالبات دولية بإغلاقه.. البوسنة تبدأ بإخلاء مخيم للمهاجرين وسط تعتيم إعلامي

بدأت سلطات البوسنة بنقل مئات المهاجرين من مخيم مبني على مكب نفايات سابق بدون مياه جارية أو مراحيض في إحدى الغابات القارسة البرودة قرب الحدود مع كرواتيا، إلى ملاذ آخر أفضل حالاً، وذلك في استجابة لضغوط دولية. نقلت سلطات البوسنة ، يوم الثلاثاء 10 كانون الأول/ ديسمبر، مئات المهاجرين من مخيم فوتشياك إلى مرافق أكثر إنسانية، بحسب ما ذكرته محطة “فيدرالنا” الرسمية. ومخيم فوتشياك هو مخيم غير رسمي، يتسم بظروفه المزرية ويقع بالقرب من الحدود الشمالية للبوسنة مع كرواتيا العضو في الاتحاد الأوروبي، ولم يُسمح للصحفيين بمتابعة بداية نقل المهاجرين، وتم احتجازهم على بعد عدة كيلومترات. وقالت السلطات إن الاجراء تم اتخاذه بسبب مخاوف أمنية. “قلعة أوروبا” أكثر فتكاً بالمهاجرين من جدار ترامب مع المكسيك وكان نحو 600 مهاجر يواجهون شتاءً صعباً في مخيم فوتشياك المقام في منطقة كانت مكباً للنفايات قرب بلدة بيهاتش في شمال غرب البوسنة والواقعة على بعد ثمانية كيلومترات فقط من حدود كرواتيا. وقد تم تجهيز مخيم فوتشياك في حزيران/ يونيو الماضي ويعيش فيه مهاجرون من آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط في خيام بدون مياه جارية أو تدفأة أو مرافق صحية. مسؤولون دوليون يطالبون بإغلاق المخيم وتطالب منظمات الإغاثة السلطات منذ وقت طويل بإغلاق هذا المخيم الذي يفتقر إلى المياه والكهرباء. كما تنتشر بالقرب منه ألغام أرضية من مخلفات حروب التسعينات. وبعد مطالبة مبعوث بارز للاتحاد الأوروبي معني بحقوق الإنسان للبوسنة بإغلاق المخيم على الفور خلال زيارة الأسبوع الماضي، قررت السلطات البوسنية نقل المهاجرين من فوتشياك إلى مراكز إيواء قرب العاصمة. ووسط إجراءات أمنية مشددة نقلت سبع حافلات المهاجرين واللاجئين إلى مقرهم الجديد. وفرضت السلطات قيوداً على دخول وسائل الإعلام إلى المخيم وسمحت فقط بدخول مسؤولي الصليب الأحمر. وقال علي سيلداديتش المتحدث باسم شرطة بيهاتش “نتوقع نقل جميع المهاجرين من فوتشياك اليوم وإغلاق المخيم نهائياً لكن الإجراءات لا تزال مستمرة”. ونقلت محطة “فيدرالنا” عن ممثلي الصليب الاحمر من مدينة بيهاتش القريبة القول، أن المهاجرين حصلوا على ...

أكمل القراءة »

رحلتي لأكون لاجئة – الجزء الثاني: باب دون قفل.

راده حنانا | عازفة بيانو سورية مقيمة في ألمانيا.   اليوم زارني الملك. طرق الباب و قال لي: “افتحي الباب، قد أتى الملك”. لم أفتح، فهو غالبًا قد أخطأ برقم الغرفة. أظن أنه كان يقصد الغرفة المجاورة، فالنساء الصغيرات الثلاث المقيمات فيها، غالبًا ما يأتيهن زوار كثر، وبالرغم من وجود أطفالهن معهن، فهن لا يتوقفن عن العمل. من حسن الحظ أنني كنت قد انهلت على الحراس ومكتب الإدارة بالشتائم الممزوجة بالدموع والتعرق والسوائل المخاطية التي لم تكف مناديلي للسيطرة عليها، وتم نقلي بعدها إلى غرفة تقفل من الداخل. كان باب غرفتي السابقة مكسور القفل، ولم أستطع إغلاقه إلا بحقيبة السفر غير المناسبة لعمل كهذا. كنت أشعر بأمان أكثر عندما تأتي زميلة ما لتنام معي في الغرفة، لكن الزميلات لم يبقين طويلاً للأسف، يومان أو ثلاثة ويتم تسفيرهن. يومها كنت أجلس في غرفتي أبدل ملابسي وأستعد للنوم، وإذ بحقيبة سفري تندفع للأمام بسرعة ويفتح الباب. لم أستطع رؤية المتسلل إلى مبنى النساء والأطفال هذا ولم يستطع رؤيتي، فقد كانت صرختي مفاجأة وقوية، ومن الواضح أنها أخافته. ارتديت ملابسي بسرعة ونظرت من النافذة علّي أرى حارسًا أو شرطيًّا ينقذني، لكنها الساعة الواحدة بعد منتصف الليل والقرية تحولت لمقبرة كبيرة. كان أمامي خيار وحيد، ألا وهو الدفاع عن نفسي. لم أكن أملك أسلحة ولا حتى سكينًا أو أحجارًا، فاخترت قلما بعناية شديدة، حاد الرأس وسميك الجذع لكي يصمد لأكثر من طعنة إن اضطرني الأمر. “الرقبة أو الخاصرة وبقوة كبيرة ودون تردد. الرقبة أو الخاصرة ودون تردد” وخرجت من الغرفة. كان الرجل يحاول فتح أبواب أخرى. سألته بأعلى صوت ممكن عما يفعله هنا علّ إحداهن تستجمع قواها وتأتي لتقف بجانبي في هذه المواجهة المخيفة، لكن لا أحد. “أتيت لأدخن سيجارة” كان جوابه، وعندما رأى ألّا مساعدة أو دعمًا لدي، بدأ صوته بالانخفاض، وعيناه تحولتا إلى الرومنسية وبدأ بالاقتراب أكثر. لم أطعنه، دفعته خارج الجناح وأغلقت الباب الذي كان أيضًا بلا قفل. عدت إلى سريري، ...

أكمل القراءة »

بعد ليلة من الحرائق فرنسا تواصل إخلاء مخيم كاليه

في اليوم الثالث من عملية ازالة مخيم كاليه، وبعد ليلة من الحرائق المتعمدة، يستأنف اليوم الأربعاء 26 تشرين الثاني \ أكتوبر، إجلاء المهاجرين في حافلات من المخيم إلى مراكز استقبال في فرنسا. اندلعت عدة حرائق ليل الثلاثاء في مخيم كاليه، وأسفرت عن إصابة شخص بجروح طفيفة. وأفاد مركز الادارة المحلية في المنطقة أنه منذ مساء الثلاثاء، أضرم مهاجرون حرائق عدة داخل المخيم، “ازدادت حدتها بين الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل والثالثة فجرًا، وخصوصًا في +منطقة المتاجر+” عند مدخل المخيم. وتسبب ذلك بانفجار قارورتي غاز على الاقل. لكن عناصر الاطفاء تمكنوا من إخماد الحرائق بمواكبة قوات الامن. وقال رجل اطفاء لفرانس برس “تعرضنا للرشق بالحجارة واضطررنا الى التدخل بحماية قوات الشرطة”. ونقلت وكالة فرانس برس، عن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس قوله، أن “ما يحصل في كاليه هو جانب مشرق من فرنسا. نحن امام عملية انسانية تجري مع ايلاء اهمية لرجال ونساء فروا من الحرب ويطلبون اللجوء”، مؤكدًا من جهة أخرى أن العملية “تتم ايضًا بحزم”. ووصفت منظمة “إنقاذ الطفل” وضع الأطفال في المخيم بأنه “مروع”، وطالبت السلطات الفرنسية بضمان سلامتهم. وكانت عملية الإخلاء قد بدأت يوم الإثنين، حيث تم نقل ما بين ستة آلاف وثمانية آلاف مهاجر، كانوا يعيشون في في المخيم بظروف مزرية، على أمل العبور إلى بريطانيا. وكثير منهم من اريتريا والسودان وافغانستان. وبحسب مصادر حكومية، فقد تم في يومين، نقل أكثر من أربعة آلاف مهاجر، فقد غادر 3242 بالغ المخيم في حافلات نحو مراكز استقبال أقيمت في كل أنحاء فرنسا، فيما نقل 772 قاصر إلى مركز إيواء موقت. وكانت جمعية “لوبيرج دي ميغران” أعلنت الإثنين ان ألفي مهاجر يريدون التوجه إلى بريطانيا مهما كان الثمن، الأمر الذي اعتبرته وزارة الداخلية الفرنسية “شائعة” لا اساس لها. وصباح الأربعاء، استأنف عمال في زي برتقالي ايضا عملية ازالة الخيم والاكواخ الخشبية بواسطة مناشير كهربائية. أ ف ب محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فرنسا: بدء هدم مخيم “كاليه” وإنهاء حلم المهاجرين بالوصول إلى بريطانيا

أعلنت فرنسا البدء بهدم مخيم “الغابة” في مدينة كاليه، يوم الثلاثاء 25 تشرين الأول \ أكتوبر، وسيتم نقل المئات من سكانه إلى مراكز سكن مؤقت في مختلف أرجاء فرنسا. وغادر ما يزيد على 2300 من سكان مخيم كاليه طوعًا بالحافلات يوم الإثنين، واحتفل المسؤولون بالبداية السلمية لعملية الإخلاء والإزالة، بعد مناوشات متقطعة في مطلع الأسبوع. ونقلت رويترز عن متحدث باسم وزارة الداخلية قوله، إن عملية الهدم ستبدأ يدويًا، لكن الجرافات لن تبدأ عملها فورًا، في محاولة لتخفيف التوترات. وسيستمر الإجلاء الجماعي للمهاجرين يوم الثلاثاء، حيث اصطف الآلاف استعدادًا لمغادرة المخيم المتسخ المؤلف من أكواخ خارج ميناء كاليه بشمال فرنسا. رغم وجود مخاوف من أن بعض المهاجرين سيصرون على البقاء ومحاولة عبور القنال الانجليزي. وتشير رويترز إلى مخاوف بعض موظفي الإغاثة، من أن المهاجرين الذين يصرون على الوصول إلى بريطانيا، أو الذين يصابون بخيبة أمل من عملية إعادة التوطين، سيعودون للتجمع ببساطة في كاليه لاحقا. ويشكل مخيم كاليه رمزًا لفشل سياسات الهجرة الأوروبية، حيث لم تستطع دول الاتحاد الأوروبي الاتفاق على تحديد من يتولى استقبال الساعين إلى اللجوء والمهاجرين بسبب المصاعب الاقتصادية. وهناك خلاف بين لندن وباريس بشأن مصير 1300 طفل من المهاجرين دون عائل. ودعت الحكومة الفرنسية بريطانيا الأسبوع الماضي إلى تعزيز جهودها وأن تعيد توطين الأطفال المهاجرين. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد يوم الاثنين إن بريطانيا ستستقبل نحو نصف أطفال المخيم الذين ليس معهم عائل. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مؤتمر “جسور” اللاجئون السوريون بين العمل والتعليم

أبواب – برلين عقدت منظمة “جسور” مؤتمرًا في برلين في مطلع شهر حزيران ضم شركات ومنظمات غير حكومية، ومسؤولين وقادة مجتمعيين لمناقشة قضايا التعليم العالي والتطوير المهني والاندماج الاجتماعي للاجئين السوريين الواصلين حديثًا إلى أوروبا، وذلك في الرابع من شهر حزيران/يونيو. وقد أقيم المؤتمر الذي شارك فيه نحو 200 شخص بالشراكة مع منظمة الخدمة الأكاديمية الألمانية (DAAD) وجامعة برلين الحرة، وشمل ندوتين حول التعليم العالي والفرص الاقتصادية، تم خلالهما التركيز على ألمانيا كحالة نموذجية. تحدث خلال الندوات خبراء من DAAD وجامعة برلين الحرة، ووكالة توظيف برلين ساوث، وشبكة الشركات المختصة باندماج اللاجئين، ووركير، وريفيوجيز أون ريلز. عقب المؤتمر، صرح جيروين فان مارله من “سيكريت إيسكيبس”، وهي شركة صغيرة قام موظفوها بمبادرة لمساعدة الباحثين عن عمل، بأن قصص المتحدثين أثارت إعجابه، وأكسبته أفكارًا جديدة ومعارف جدد، فقد  كان المشاركون من خلفيات متنوعة فعلاً، يتمتعون بالقدرة على جذب المستمعين وإلهامهم، كما أنهم كانوا منفتحين للنقاش، وأضاف إنه استمد طاقة جديدة لمتابعة عمل شركته الطوعي في إعداد السير الذاتية للباحثين عن عمل. أما الفعالية التي حظيت بأقصى قدر من الاهتمام فقد حملت اسم “أحاديث منيرة”، وتم خلالها عرض أفضل الممارسات في مجال التعليم غير الرسمي، والمداخلات التكنولوجية المبتكرة، والاندماج الاجتماعي. تحدث خلال هذه الفعالية مشاركون من “كيرون” حول الجامعة الافتراضية، و”الباحثون السوريون” حول منصة لتعليم العلوم، و”مكتبات بلا حدود” حول الوصول إلى المكتبات، و”نتهوب” حول الاتصال بالسحابة الافتراضية، و”المنصة العالمية للطلاب السوريين” حول إطلاق آلية دولية في مجال الاستجابة للطوارئ بالنسبة للدراسات العليا، و”سيريان ميوزك لايفز” حول حفظ التراث، وزوريشز هاوس عن مشاركة المعلومات لتسهيل إعادة التوطين، وسينغا عن نظام المرشدين التعليميين الاحترافي. وقد علقت مايا الكاتب شامي، مديرة جسور، قائلة إن أقوى مكاسب المؤتمرات السابقة كانت فرص التشبيك والتواصل البشري، مضيفة إن طاقة المشاركين كانت مثيرة للإعجاب، خاصة أثناء ورشات العمل التي عقدت آخر النهار، والتي ناقش المشاركون فيها الحلول المبتكرة وتبادلوا الخبرات والتجارب، مما كان ملهمًا لهم كأشخاص ومؤسسات ليتابعوا العمل ...

أكمل القراءة »

بطاقة ممغنطة عوضًا عن المساعدات المالية، واللاجئون والمساعدون الاجتماعيون ساخطون!

قام مجلس مدينة إيردينغ في بداية شهر أيار\مايو بتطبيق قانون جديد بخصوص المساعدات المالية للاجئين في المدينة والمناطق والأرياف التابعة لها، وذلك عن طريق حرمانهم منها. القصة بدأت باستدعاء اللاجئين لمراجعة مكتب الخدمة الاجتماعية (اللاندراتس آمت) ثم تسليمهم بطاقات جديدة ممغنطة وفقًا لقرار جديد تم اتخاذه بسرية كاملة؛ الأمر الذي فاجأ اللاجئين والمساعدين الاجتماعيين والمتطوعين وحتى قسمًا كبيرًا من العاملين في المركز، حيث لم يتم طرح هذا القرار للتصويت أو حتى الإفصاح عنه في وقت مبكر لدراسة ردود الفعل عليه ولآراء بخصوصه. ينص القرار الجديد الذي اتخذه على ما يبدو مدير الهيئة العليا لمدينة إيردينغ وضواحيها على توزيع بطاقات ممغنطة يتم تحويل المساعدات الشهرية الخاصة باللاجئين إليها ويستطيع حاملها شراء حاجياته عن طريق الدفع من خلالها في المحال التي تقبل التعامل بها لكنهم لا يستطيعون القيام بسحب المال بواسطتها. وقد عم الغضب أوساط اللاجئين والمساعدين الاجتماعيين إبان تطبيق هذا القرار الذي يبرره مركز الخدمة الاجتماعية بإيجابية يتحدث عنها كعدم حاجة اللاجئين للقدوم شهريًا إلى المركز لاستلام مساعداتهم وتخفيف العبء الملقى على العاملين هناك. لكنّ هذا ليس صحيحًا في المطلق كما يقول علاء كيال المقيم في مخيم في هورلكوفن لأبواب؛ حيث أن بعض اللاجئين أصبحوا يملكون حسابات بنكية يتم تحويل المساعدات عبرها ويملكون بطاقات بنكية أيضًا يستطيعون استخدامها ومع ذلك تم إيقاف تحويل مساعداتهم عن طريق البنك وإلزامهم باستخدام البطاقة الجديدة التي لا يمكن سحب المال عبرها بل شراء الحاجيات فقط. ويضيف كيال إنه لم يعد من الممكن بالنسبة لهم الشراء من المحال التي تبيع الأشياء المستعملة والتي تناسب أسعارها القدرة المادية للذين يتلقون مساعدات حاليًا. أما خالد قرباي فيقول إن الغرض من وراء القانون الجديد لتوزيع المساعدات هو الحد من قدرة اللاجئين على التنقل الشيء الذي يقف حائلاً أمام عملية الاندماج التي تنادي بها الحكومة الألمانية وتسعى إليها وتشكل حاجة ضرورية للجميع. ويتابع إن المعاناة لا تتوقف عند ذلك كما يظن البعض فحتى وسائل النقل المتوفرة في الأرياف تحتاج المال ...

أكمل القراءة »

أكثر من مئة عام سجن لتركي متهم بالاعتداء جنسيًا على أطفال لاجئين

أعلنت وسائل إعلام أن محكمة في تركيا أصدرت أحكامًا بالسجن لمدة مئة وثمانية أعوام على رجل تركي الجنسية كان يعمل في مخيم للاجئين في تركيا قام باستغلال ثمانية أطفال سوريين جنسيًا في مراحيض المخيم بعدما دفع لكل منهم بعض الليرات التركية. ويعمل هذا الرجل في مخيم نسيب بالقرب من الحدود السورية حيث كان مكلفًا بالعناية بالمرافق الصحية. وقد أدين باستغلال ثمانية أطفال في مراحيض المخيم بعدما دفع لكل منهم ما بين ليرة ونصف إلى خمس ليرات تركية وهو ما يعادل نصف دولار إلى 1.7 دولار، حسبما نقلت وكالة الأنباء التركية دوغان. فيما أشارت صحيفة إلى الاشتباه بأن هذا الرجل استغل جنسيًا ثلاثين طفلاً آخرين لكن العائلات الأخرى لم تجرؤ على تقديم شكوى أو لم ترغب في ذلك. وقالت الوكالة التركية المكلفة إدارة المخيم أنها اتخذت إجراءات حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها عن حوادث من هذا النوع في واحدٍ من مخيمات اللاجئين في تركيا. وعادة تحذر المنظمات غير الحكومية أن الأطفال في المخيمات معرضون للاستغلال الجنسي. ويضم مخيم نسيب حوالي أحد عشر ألف لاجئ وزاره عدد من المسؤولين الأجانب. ويقع بجوار مخيم زارته المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في نيسان/أبريل من هذا العام أ ف ب محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جرحى في مخيم في كاليه شمال فرنسا إثر شجارٍ بين اللاجئين

نشب عراك مجهول الأسباب بين نحو مئتي لاجئ في مخيم كاليه شمال فرنسا يوم الخميس، بين لاجئين من جنسيات أفغانية وسودانية. أدى إلى جرح نحو أربعين شخصًا  وما زالت الأسباب مجهولة. وقالت المسؤولة الحكومية عن المخيم فابيان بوكيو في تصريح للصحفيين إن ثلاثة عشر مصابًا نقلوا إلى مركز علاج في كاليه. مضيفةً أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح أكثر خطورة، أحدهم جرح بسلاح أبيض”. وأوضحت أن بين الجرحى لاجئين وعمالاً إنسانيين، مضيفةً أن شابة أصيبت بجروح بالغة بعد تعرضها لمقذوفة أصابتها في الوجه. وفتحت السلطات المحلية في كاليه تحقيقا في الحادث. وأكدت فرق الإسعاف أن ليلة الخميس الجمعة كانت “هادئة” بعد أن أعلنت السلطات المحلية مساء الخميس أن الوضع “مستقر”. ويقيم نحو أربعة آلاف لاجئ -بحسب سلطات كاليه- وخمسة آلاف بحسب منظمات، في مخيم كاليه وجواره، على أمل الوصول إلى بريطانيا. وتحدث غالبا توترات بين اللاجئين الذين ينتمون لجنسيات مختلفة، ووقعت العديد من الاشتباكات في المخيم الذي يقيم فيه لاجئون من أفغانستان والشرق الأوسط والسودان والقرن الأفريقي. وفي منتصف مارس/آذار الماضي، جرح 19 لاجئا في اشتباكات بين لاجئين أفغان وسودانيين. الجزيرة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد إجلائهم من مخيم إدوميني، اللاجئون في أبنية مهجورة لا تتوفر فيها حتى حمامات كافية

وصفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أوضاع اللاجئين الذين تم نقلهم في وقتٍ سابق هذا الأسبوع من مخيم إدوميني المؤقت قرب الحدود مع مقدونيا بأنها ” دون المستوى”. حيث قالت في تصريحٍ لها يوم الجمعة إن اللاجئين نقلوا إلى مواقع في بنايات مهجورة حيث لا تتوفر كميات كافية من الطعام والماء ولا أعداد مناسبة من المراحيض وأماكن الاستحمام. واعتبرت أن الظروف السيئة فيها تزير من تعقيد معاناة والتوترات فيما بينهم. وكان اللاجئون قد نقلوا بالحافلات من إيديوميني دون أن يتم إبلاغهم بمعلومات كافية عن الأوضاع في المواقع الجديدة أو المدة التي سيقضونها هناك، حسب ما قالت المفوضية. وقالت ميليسا فليمنح المتحدثة باسم المفوضية أن بعض اللاجئين نقلوا إلى منشآت تم تجديدها لكن أكثرهم نقلوا لأماكن “لم يتم إصلاحها بشكل ملائم لإقامة البشر.” وأضافت فليمنج “نحث السلطات اليونانية من خلال الدعم المالي الذي يوفره الاتحاد الأوروبي على إيجاد بدائل أفضل وبسرعة”. وقالت اليونان إنها تشعر بالدهشة من هذه الانتقادات. وقالت إن السلطات على دراية “بأوجه القصور” في المواقع والحاجة لتحسين الأوضاع فيها وقالت إنها تأمل أن تكون مفوضية الأمم المتحدة “حليفة بناءة” في هذه الجهود. وتابعت أن المفوضية نصحت أثينا بنقل الناس من بعض المنشآت التي اعتبرتها “غير ملائمة بالمرة حتى بعد تجديدها.” وأخلت اليونان مخيم إيدوميني في وقت سابق هذا الأسبوع ونقلت منه آلاف الأشخاص إلى منشآت تديرها الدولة. وكان المخيم قد أنشئ في فبراير شباط بعد أن أغلقت دول البلقان حدودها في وجه المهاجرين الساعين للعبور إلى شمال أوروبا. ووصل أكبر عدد من المهاجرين بالمخيم إلى أكثر من 12 ألفا. رويترز محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إخلاء مخيم ايدوميني على الحدود المقدونية دون عنف

أنهت السلطات اليونانية يوم الخميس 26 أيار\مايو عملية إجلاء آلاف الأشخاص العالقين منذ عدة أشهر في مخيم إيدوميني للاجئين، الواقع على الحدود مع مقدونيا. وقال مسؤول في الشرطة اليونانية في اليوم الثالث من عملية الإخلاء “نقلنا 783 شخصا وانتهى الأمر، لم يعد في المخيم أحد. لم يعد هناك سوى خيام المنظمات الإنسانية”. وأعلن نائب وزير النظام العام وحماية المواطنين اليوناني، نيكوس توسكاس، إغلاق مخيم إيدوميني رسميًا، بعد انتهاء عملية الإخلاء التي بدأت الثلاثاء الماضي بمشاركة نحو ألف عنصر من قوات الأمن. قائلاً أن “السلطات لم تمارس العنف خلال العملية، وإن معظم سكان المخيم وافقوا على الانتقال إلى المخيمات الأخرى”. وأوضح أن المخيمات الجديدة تتمتع بظروف معيشية أفضل، كما أنها ستتيح لهم إمكانية مواصلة سفرهم إلى بقية الدول الأوروبية. وقالت السلطات اليونانية إن حوالي 8400 شخص كانوا في المخيم الإثنين قبل بدء العملية. وأمنّت الشرطة نقل أربعة آلاف شخص إلى مراكز إيواء في المنطقة في حين غادر الباقون الذين لم تشملهم العملية من تلقاء أنفسهم إلى مواقع أخرى مثل مراكز إيواء أو فنادق أو محطات وقود حيث نصبوا الخيام فيها. وبقي هناك مسؤولون عن متابعة هؤلاء الأشخاص. وكان آلاف المهاجرين واللاجئين من سوريين وعراقيين وأفغان وباكستانيين وإيرانيين ومغاربة، قد علقوا في مخيم إيدوميني منذ إغلاق طريق البلقان التي كانوا يسلكونها للوصول إلى أوروبا الشرقية في منتصف شباط/ فبراير. وقررت عدة دول تقع على طريق البلقان آنذاك إغلاق حدودها لوقف تدفق المهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا الشمالية. ومنذ بضعة أسابيع حاول لاجئون اقتحام الحدود فاصطدموا بالجيش والشرطة المقدونيين. وأُصيب الشهر الماضي حوالي 260 لاجئ بسبب استخدام الشرطة المقدونية الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقد أصبح هذا المخيم رمزا للمعاناة الإنسانية والفوضى حيث أثار اكتظاظه بالمهاجرين الاستياء الشديد بين المزارعين المحليين إضافةً إلى كونه مصدر توتر مع مقدونيا، كما احتج المصدرون على قيام المهاجرين في أحيان كثيرة بعرقلة حركة القطارات مع شمال أوروبا. عدا عن وقوع حوادث متكررة بين المهاجرين والشرطة. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »