الرئيسية » أرشيف الوسم : محمد صلاح

أرشيف الوسم : محمد صلاح

محمد صلاح.. ضريبة موسم خرافي مع ليفربول ولكن!

من منا لا يتعرّض لنكسات كثيرة في مسيرته المهنية، قد يطول تأثيرها على ثقتنا بأنفسنا وتضعف من امكانياتنا وتكشف عيوبنا في محطّات يجب أن نكون في قمّة العطاء. يمر المصري محمد صلاح بفترة أزمة ثقة كما وصفها “آلان شيرر”، كلامُ الأسطورة الانكليزية جاء عقب التعادل في ديربي الميرسيسايد أمام إيفرتون والتي أهدر خلالها النجم المصري فرصتين ذهبتين للتسجيل، لكن تعامل صلاح معهما افتقد للمسة الأخيرة كما وصفه مدرّبه يورغن كلوب في تصريحه الصحفي. الضغط والعاطفة أولاً ما قدّمه صلاح في موسمه الأول مع ليفربول وصفه الكثيرون بالخرافي، الأرقام الخاصّة بالدوري الممتاز انحنت أمام عظمة المصري ليكون أكثرمن سجّل أهدافاً في موسم كروي واحد هناك وهدّاف الدوري المحلّي، عدا عن مساهمته في صناعة الأهداف، إذاً موسم وضع ابن النيل مع نجوم بقيمة ميسي ورونالدو. منذ بداية الموسم الحالي طُرح السؤال التالي، هل سيكرر صلاح ذلك الانجاز؟، سؤالٌ زاد الضغط على صلاح الذي ارتفع عنده سقف التقييم، أصبح مطالباً بالتسجيل في جميع المباريات وهذا ما أرهقه ذهنياً قبل بدنياً، وفي كل مباراة لا يسجل فيها يتراجع أكثر ويزداد شعور الإحباط الذي يصيب اللاعب العربي ذو الشخصية العاطفية أكثر من الأوروبي، ومن منا لا يذكر الموسم الماضي وركلة الجزاء التي أهدرها صلاح أمام هيدرسفيلد، التي قرر بعدها كلوب أن يبعد نجمه المصري عن هذا التخصص والسبب لتأثره في إهدارها. الأسلوب ثانياً تكرار كلوب لنفس النهج الذي اتبعه الموسم الماضي جاء بالسلبيات على الجميع وفي مقدمتهم صلاح، طريقة لعب أصبحت مفهومة للجميع وفي حال غياب أحد الركائز تتخلل المنظومة، ليفربول يعاني من غياب خط وسط صانع للعب القادر على مساندة خط الهجوم في حال افتقار الحلول، وغالباً ما نشاهد صلاح وحيداً على الطرف يفعل كل شيء عدا التسجيل لقلّة التركيز في اللحظات الأخيرة. بالرغم من كل ذلك إلا أن محمد هو نجم الفريق الأول ويتواجد في صراع الهدّافين وهو ثانياً برصيد 17 هدفاً وهذا ما يفائل جماهير الريدز التي تدعم نجمها المصري وتتطلّع لعودته ...

أكمل القراءة »

كلوب ودرس جديد عنوانه: كيف تخاطر لتكسب الجميع؟

عبد الرزاق حمدون* لم يكد سوء التفاهم الذي ضرب هجوم ليفربول يتفاقم، حتى تدخل المدرب الألماني يورغن كلوب لحلّه مباشرة. مباراتان فقط، واحدة في الدوري المحلي والثانية في دوري الأبطال، وضعت الكثير من الشكوك والتساؤلات على أبواب ليفربول وكثُرت التنبؤات حول مستقبل هجوم الفريق الانكليزي. كثرة اللقطات التي تميّزت بالأنانية من قبل “محمد صلاح وساديو مانيه” جعلت الفريق عرضة للانتقاد من قبل الصحافة التي لا ترحم. تدخل المدرب الألماني جاء سريعاً، ولم يكن الحل خارج الميدان بل عالج الموضوع مكان ظهوره أي على أرضية الميدان، لتكون مباراة ساوثهامبتون مناسبة لهذه القضية، ويضرب بها كلوب أكثر من عصفور. 1- ابتسامة صلاح أخيراً بعد الكابوس الذي عاشته جماهير “الأنفيلد رود” إثر لقطة عصبية للنجم المصري محمد صلاح عقب الهدف الثالث على باريس سان جيرمان، ظنّ الجميع أن أفضل لاعب في الموسم الماضي قد فقد قليلاً من بريقه وسيدخل حالة من الشك، التي قد تبعده عن مستواه. لم يتكلف المدرب كلوب كثيراً  في إيجاد الحل، ووضع صلاح كـ رأس حربة صريح في خطّة “4-2-3-1” عوضاً عن زميله فيرمينيو، ليتفرّد المصري بهذا المكان وحيداً والجميع يمدّه بالكرات ويتفنن هو في إضاعة الفرص. المجاذفة بهذه الحركة كادت تأتي بالفشل والعقم الهجومي، إلى أن سجّل صلاح هدفه الوحيد في هذه المباراة والثالث لفريقه قبل نهاية الشوط الأول، لترتسم الابتسامة على محيّا الفرعون المصري أخيراً. 2- شاكيري أساسي لأول مرّة وضع صلاح كـ مهاجم صريح تم تعويضه في وسط الملعب بالسويسري شاكيري، أحد أسلحة الريدز على الدكة، ولكي لا يبتعد كثيراً عن التشكيلة الأساسية ويستعيد الثقة بنفسه، اختاره كلوب ليكون ضمن تشكيلة البدء أمام ساوثهامبتون، ليرد شاكيري الجميل لمدربه بمساهمته الرئيسية بالهدفين الأول والثالث، مساهمة كفيلة بالتنبؤ بعودة قوية لنجم ستوك سيتي السابق. حل كلوب كان لشوطٍ واحد فقط، ولكي لا يُفسد فرحة الأهداف الثلاثة في الشوط الأول، أعاد الأمور إلى نصابها في الشوط الثاني وابتعد عن المخاطرة، التي جاءت بثمارها خلال 45 دقيقة فقط، 3 أهداف ...

أكمل القراءة »

جائزة “‏The best‏” بين النقد والمجاملات‏

عبد الرزاق حمدون* لم يشكل تواجد محمد صلاح مع لوكا مودريتش في القائمة المختصرة لجائزة أفضل لاعب في العالم صدمة لعشّاق كرة القدم، بقدر ‏استغرابهم من عدم تواجد كل من ليونيل ميسي وأنطوان غريزمان إلى جانب كريستيانو رونالدو.‏ معايير غير مفهومة كما جرت العادة فإن الاعتماد الأساسي في مثل هذه الجوائز يكمن في الألقاب الجماعية التي حققها كل لاعب مع فريقه ومدى مساهمته في ‏ذلك! وفي هذا الخصوص فإننا نفتقد لنجم أتلتيكو مدريد ومنتخب فرنسا أنطوان غريزمان، الذي حقق لقب كأس الاتحاد الأوروبي مع ‏ناديه الإسباني وكان أحد أبطال الديوك في حمل كأس العالم هناك في ملاعب روسيا.‏ أما على صعيد الأرقام الفردية التي لعبت دوراً كبيراً في هذه المسابقة عبر السنوات الماضية، فلن نرى سوى أرقام الأرجنتيني ليونيل ‏ميسي الذي تصدّر المشهد كاملاً في سماء الليغا الإسبانية. ميسي الذي كان قائداً لناديه وحمله في أكثر من موقف صعب وقاده إلى ‏اللقبين المحلّيين.‏ الأبطال أقوى من كأس العالم اختيار الثلاثي الأخير “صلاح، مودريتش، رونالدو” لهذه الجائزة ربما كان مبنياً على صورة المشهد الأوروبي فقط والمختصر في جائزة دوري أبطال أوروبا، ‏فتواجد الكرواتي مودريتش “ثاني العالم” على حساب أي لاعب من منتخب فرنسا “غريزمان- فاران” دليل على ذلك .‏ في نفس الخانة يتواجد المصري محمد صلاح الذي ساهم بشكل كبير في وصول فريقه ليفربول إلى نهائي دوري الأبطال بتسجيله ‏‏10 أهداف منها أهدافه الحاسمة أمام روما في نصف النهائي. صلاح بالرغم من قيادته لمنتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم إلا أنه ‏لم يقدم الشيء اللافت هناك.‏ عدم تواجد أي لاعب من منتخب فرنسا بين الثلاثة المرشحين، يعطينا فكرة كبيرة على أن تأثير البطولة الأقوى أوروبياً يطغى على ‏كأس العالم، إذا ما استثنينا البرتغالي كريستيانو رونالدو هدّاف دوري الأبطال “15 هدفاً” والذي قاد منتخبه البرتغال إلى الدور ‏الثاني من كأس العالم، إلا أن انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي وضع الفيفا في مأزق لانتقاء لاعب من ريال مدريد ليكون القرار لوكا مودريتش أفضل لاعب ...

أكمل القراءة »

مودريتش أفضل لاعب في أوروبا 2018 متفوقاً على صلاح ورونالدو

فاز النجم الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا بعدما قاد ريال مدريد للحصول على دوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم. وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح والبرتغالي كريستيانو رونالدو. كما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب خط وسط في أوروبا لموسم 2017/2018. وهيمن ريال مدريد، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على جميع الجوائز الفردية، حيث فاز لاعبوه بجوائز الأفضل في جميع الفئات، ففاز حارس مرماه كيلور نافاس بجائزة أفضل حارس مرمى، وسيرخيو راموس بجائزة أفضل مدافع، ومودريتش بجائزة أفضل لاعب وسط، وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل لنادي يوفنتوس الإيطالي، بجائزة أفضل مهاجم. وكان صلاح قد سجل 44 هدفاً بقميص ليفربول الموسم الماضي وساعد النادي الإنكليزي على الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وأصبح صلاح أول لاعب عربي وإفريقي يترشح لهذه الجائزة. وكان صلاح قد دخل أيضاً قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم والتي سيختار الاتحاد الدولي لكرة القدم من بينها أفضل لاعب في العالم. أما رونالدو، الذي فاز بالجائزة العام الماضي، فساعد ريال مدريد في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وحصل على لقب هداف المسابقة بـ 15 هدفاً. ويعد اللاعب البرتغالي، الذي فاز بهذه الجائزة ثلاث مرات من قبل، هو اللاعب الوحيد الذي تواجد في القائمة النهائية للمرشحين كل عام منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى عام 2011. المصدر: (بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ محمد صلاح يستعد لامتحان كأس العالم، وجامعة دمشق تسأل عنه في امتحاناتها تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ

عبد الرزاق حمدون* لعلّ الصورة التي جمعت النجمين العربيين محمد صلاح ورياض محرز عقب اللقاء الذي جمع فريقيهما، كانت أبرز ما التقطته عدسة الكاميرا. حيث كسرت ‏جميع القيود والحدود ووصلت القاهرة بالجزائر بخطٍ جغرافي كروي، وحدّ الجمهور العربي المنقسم بين عاشقٍ لنجم الريدز وحالمٍ ‏بمقاتل الصحراء مع ناديه الجديد.‏ عناقٌ بينهما جمعه رابطٌ واحد عنوانه التألق في سماء البريميرليغ، فكلاهما حقق الجائزة الفردية الأعلى في هذا الدوري، وقدّما ‏موسماً خرافياً سواء محرز مع ليستر سيتي الذي قاده إلى لقب تاريخي، أو صلاح رفقة ليفربول وكيف كسر الأرقام في تاريخ ‏النادي والدوري ليتربع الفرعون المصري على عرش الكرة الانكليزية.وفي المحصلة وصول لاعبان عربيان لقمّة هرم اللاعبين ‏في أقوى دوري في العالم “برأي النقاد”.‏ رهانهما في الموسم الجديد متشابه من ناحية تقديم الأفضل لكن سيناريوهاته مختلفة، فابن نجريج المصرية يسعى لمتابعة ما أنهى ‏عليه الموسم الماضي وأن يثبت للجميع أنّه دائماً ما يبحث عن التطوّر نحو الأفضل وما حصل معه ليس طفرة في عالم كرة القدم. ‏أرقام صلاح “سجّل 32 هدفاً وصنع 10 أهداف في سماء الدوري المحلّي” ستشكل له تحدياً أكبر منذ صافرة بداية الموسم الجديد ‏إضافةً لمساعدة فريقه للصراع على اللقب بشكل جدّي. رياض الذي أصرّ على البقاء مع ليستر سيتي بعد الموسم الإعجازي “سجّل 17 هدفاً وصنع 11″، لم يكن يعلم أن تلك الخرافات لا ‏تحصل إلا مرّة واحد في العمر، وبعد موسمين على تلك المعجزة الكروية جاء قراره بالبحث عن تحدٍ جديد ونادٍ أكبر يساعده على ‏التألق فكان الاختيار موفقاً كما رآه المتابعين. فمن المتوقع أن ينفجر ابن الجزائر مع المدرب الإسباني غوارديولا الذي طلبه إلى ‏فريقه بالاسم. يعلم محرز أن عودته للأضواء ستكون من بوابة بطل انكلترا، لذا لن يفرط بها أفضل لاعب في إنكلترا موسم 2015-‏‏16.‏ سجلّ صلاح في المباراة الودّية وأمام أعين محرز الذي لم يخفِ الفرحة بعودة محمد للتسجيل مع فريقه، لكنه في نفس الوقت قطع ‏عهداً معه على أن يكملا المشوار في الموسم ...

أكمل القراءة »

من يهدد عرش محمد صلاح في الموسم الجديد؟

عبدالرزاق حمدون* لن ينسى الجمهور العربي عامةً والمصري خاصّةً موسم 2017-2018 من الدوري الإنكليزي الممتاز الذي شهد تألقاً لافتاً للنجم محمد ‏صلاح في صفوف ناديه ليفربول، ليتربع ابن نجريج على عرش الكرة الإنكليزية في دوريها المحلي.‏ استغل محمد صلاح نجم مصر الأول كل ومضة بقميص الريدز ليُظهر اسمه لامعاً ويشق طريقه مباراة تلو الأخرى، ليتصدّر قائمة هدّافي ‏الدوري ويكسر الرقم التاريخي بعدد الأهداف المسجّلة في الموسم، ويتوّج مشواره القوي بجائزة أفضل لاعب على مستوى ‏الدوري.‏ جائزة صلاح هي الأولى على مستوى اللاعبين المصريين لكنها ليست كذلك عربياً، ولو عدنا لعام 2015-2016 سنرى بأن الجزائري ‏رياض محرز نجم ليستر سيتي قد رفعها قبله، عندما حقق الاعجاز الكروي مع فريقه المغمور عندما كتبوا أسمائهم بين الأبطال ‏المتوّجين بلقب البريميرليغ، في موسمٍ خرافي تفاعل الجميع مع مشوار الثعالب وكيف تمكّنوا من كتابة قصّة أشبه بالخرافات التي ‏نسمعها بالكتب فقط في ظل تألق لافت لمحارب الصحراء.‏ البطل الأول ‏ أرقام محرز في ذلك العام لفتت الأنظار له، فهو من سجّل 17 هدفاً وصنع 11، وحمل فريقه في الكثير من اللحظات الحاسمة، ‏لينسبه البعض لمرتبة ميسي مع برشلونة، طريقة تحرّكه في الملعب وقيادته للعمليات الهجومية نصّبته نجماً للموسم المحلي.‏ تألق ابن الجزائر في ذلك الموسم جعل الكثير من النقّاد يتوقّعون خروجه لأحد الأندية الكبيرة، ليصدم متابعيه بالاستمرار مع ليستر ‏ويراهن على تكرار ما قدّمه متناسياً أن الخرافات تحصل مرّة واحدة في العمر، ليصبح اسمه في الموسم التالي مثل أي لاعب آخر ‏على مستوى الدوري.‏ من يؤمن بصاحب الرقم 26 يعلم تماماً أن عودته لن تطول، وبأنه بحاجة لبعض المساعدة التي لم يعد يتلقّاها مع الثعالب، ليأتي ‏الخبر السار لعشّاقه بطلب خاص من الإسباني بيب غوارديولا ليكون ضمن فريقه في مانشستر سيتي للموسم القادم.‏ الأسباب متوفرة للتألق عانى محرز بعد خروج رانييري من تدريب ليستر، لينعدم الدعم له من المدربين الذين تعاقبوا عليه هناك، لكن مع انتقاله إلى أزرق ‏مانشستر سيكون تحت إمرة أحد أكثر المدربين دعماً ...

أكمل القراءة »

محمد صلاح يستعد لامتحان كأس العالم، وجامعة دمشق تسأل عنه في امتحاناتها

فوجئ الطلاب بكلية الحقوق بجامعة دمشق بسؤال عن الإصابة التي تعرض لها اللاعب المصري محمد صلاح في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بين ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، والتي أجبرته على الخروج من الملعب بعد مرور 30 دقيقة من عمر المباراة. ونشرت صفحات سورية على موقع فيسبوك صوراً لامتحان قانون العقوبات العام لطلاب السنة الدراسية الأولى بجامعة دمشق. وجاء السؤال كالتالي: “تسبب سيرخيو راموس بإصابة محمد صلاح خلال نهائي أبطال أوروبا 2018. بطبيعة الحال، لا يمكن مساءلة راموس على ما فعله هذا من الناحية الجزائية، وذلك لعلة توافر أربعة شروط تجعل باجتماعها استعمال العنف مبرراً في الألعاب الرياضية. عدد هذه الشروط تعداد فقط”. ويبدو أن الإجابات كانت تحمل قدراً كبيراً من روح الدعابة والتنافس الرياضي بين الطلاب. وقال موقع “عنب بلدي” المعارض إن بعض الطلاب وصفوا المدرس الذي وضع هذا السؤال بأنه “مشجع مهزوم لبرشلونة”. وفاز ريال مدريد، وهو الغريم التقليدي لبرشلونة، بالمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا على حساب ليفربول بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف. المصدر: (بي بي سي عربي). اقرأ أيضاً: رسالة للمشككين: “محمد صلاح” موهبة وليس طفرة مونديال روسيا حمم بركانية في بلاد الثلوج محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محمد صلاح … أنا لست رياض محرز

‏عبد الرزاق حمدون* اعتبره كثيرون خير سفير للكرة العربية، وأفضل مثال يُضرب للشباب العربي الطامح ‏للاحتراف في أوروبا، لكن يخشى البعض أن يكون ظاهرة مؤقتة كما كان رياض محرز ‏مع ليستر سيتي قبل موسمين لذا يجب استغلالها، فهل الفرعون المصري محمد صلاح ‏كذلك؟ عاشت الجماهير العربية قصّة جميلة هذا العام كان بطلها النجم المصري محمد صلاح لاعب ‏ليفربول الإنكليزي، الذي يقدّم أقوى موسم له خلال مسيرته الاحترافية ليعتلي صدارة هدّافي ‏البريميرليغ حتى الآن، ويعتبر المرشّح الأبرز لجائزة لاعب العام في الدوري الممتاز، بعدما ‏حطّم أرقام قياسية جديدة في سماء إنكلترا، ويقود فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال ‏أوروبا لأول مرّة، بعد فترة غياب ابتعد بها الريدز عن الأجواء الأوروبية.‏ مع اقتراب نهاية الموسم الكروي يتوارد لمخيّلة العشّاق كابوس أن يكون ما عاشوه مع ‏صلاح هذا الموسم سيبقى قصّة ليست لها أجزاء، كما حصل مع الجزائري رياض محرز ‏نجم ليستر سيتي، والذي أحرز معه اللقب الإعجازي منذ موسمين وحصد لقب أفضل لاعب ‏في الدوري لعام 2015-16، لكن ما حصل مع الجناح الجزائري فيما بعد وكيف انخفض ‏توهّجه ومستواه يبقى شبحاً يدور بين مناصري صلاح.‏ المعطيات والأحداث التي لازمت مسيرة النجم المصري تعطي تفاؤلاً كبيراً لدى العشّاق، ‏ولو أجرينا مقارنة بينها وبين مسيرة لاعب ليستر سيتي، سنلاحظ أن ابن نجريج المصرية ‏يتفّوق على نظيره الجزائري في المسيرة والانتقال بين الأندية الكبيرة، والبصمة التي تركها ‏في روما الإيطالي والتي قادته إلى ليفربول الإنكليزي ليكون أعلى صفقة انتقال وبيع ‏للناديين. أرقام صلاح الفردية في أول مواسمه مع ليفربول تبرهن على أنه أبرز نجوم الأنفيلد روود، ‏وتبرهن على القيمة الكبيرة التي يقدّمها بالقميص الأحمر، سجّل 30 هدفاً وصنع 9 في 32 ‏مباراة خاضها محلّياً ولاتزال هناك 6 جولات كاملة، عدا عن توهج نجمه على المستوى ‏الأوروبي، ووصل إلى 8 أهداف وصنع 2 في 10 لقاءات، بينما رياض محرز عندما حقق ‏اللقب الجماعي والفردي مع ليستر سيتي تمكّن من تسجيل 17 هدفاً وصنع 11 فقط خلال ...

أكمل القراءة »

رسالة للمشككين: “محمد صلاح” موهبة وليس طفرة

عبد الرزاق حمدون* يحاول الكثير من الأشخاص التخفيف من مسيرة محمد صلاح تحت مسمّى “التطبيل” أو المراهنة على ‏أنه لن يستمر بهذا العطاء لمواسم قادمة، وهذا العام يقدّم طفرة كروية.‏ أتفهم فكرة هذه الفئة من المتابعين المبنية على أساس الملل من التهليل والتطبيل للنجم العربي من قبل ‏الجمهور المصري أو العربي على حدٍ سواء، وأتفهم أيضاً قولهم أن للمدرب الألماني يورغن كلوب ‏دوراً كبيراً بتألق ابن قرية “نجريج” المصرية، لكن أتوجه لهم بسؤال، هل تعلمون مسيرة صلاح الكروية ‏والرقمية؟ هل سمعتم كيف كان يتنقّل بالرغم من بعد المسافات وصغر سنّه لكي يلعب كرة القدم؟ قال لكم أحد أن صلاح كسر القاعدة المشهورة في مصر وهي المرور من محطّات “الزمالك أو ‏الأهلي” قبل التوجّه إلى أوروبا! هل تابعتم مشواره في أوروبا والتصاعد البياني في مستواه بدءاً ‏من بازل السويسري مروراً بفيورنتينا ثم روما وصولاً لليفربول؟ هل لاحظتم إصراره على العودة ‏القوية في المكان الذي شهد فشلاً ذريعاً له عندما كان لاعباً لتشيلسي؟ والذي ظهر معه بمناسبات ضئيلة ‏جداً لكنه لم يتأثر بذلك أبداً ولم ينسى حلمه وشغفه بالوصول للعالمية.‏ تصاعد المستوى البياني لصلاح تلخّصه أرقامه الفردية مع الأندية التي لعب لها، نجم مصر الأول سجّل مع ‏جميع الفرق التي لعب لها قبل ليفربول 43 هدفاً في 109 مباراة خاضها، عدا عن صناعته للأهداف ‏وتشكيله لثنائية مع البوسني إيدين دجيكو في فريق روما، ووصل فيه الحال في نادي العاصمة ‏الإيطالية أن يكون الذئب الأفضل في فريق الأباطرة الرومان وبشهادة من أسطورة روما الحيّة ‏‏”فرانشيسكو توتّي”.‏ عند وصوله لليفربول والعودة مرّة أخرى إلى البريميرليغ، كان صلاح على علم أن الفرصة لا تأتي ‏مرّتين في العمر، وإن أتت سيكون التفريط بها بمثابة انكسار لن يشفى منه بسرعة. لم يرم محمد عباءة ‏الإمبراطور الروماني بل دخل فيها مسرح الأنفيلد لينصّب نفسه ملكاً في مهد كرة القدم، وداخل ثنايا ‏ملعبٍ مرّ عليه العديد من أساطير اللعبة وجماهيره المعروفة بالوفاء لمن يعطي قميص الريدز كل ما ‏يملك ...

أكمل القراءة »

محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها

سرعته في الانتقال من الأجواء المحلّية نحو العالمية وانسجامه السريع مع الأندية التي لعب لها ودخوله قلوب الجماهير يفوق سرعته الخيالية فوق أرضية الميدان، بصمته الكبيرة جعتله محلّ ثناء ومدح من المدربين الذين تعاقبوا على تدريبه. محمد صلاح حكاية لاعب كرة قدم مزج بين الإصرار العربي والاحترافية الأوروبية، قاده حلمه إلى عالمٍ مليء بمعشوقته كرة القدم والبقاء فيه للأقوى والتألق فيه لأشخاص معدودين وبعد عدّة مواسم في سماء الملاعب الأوروبية تمكّن الفرعون المصري من كتابة اسمه بين كبار القوم. الحلم على حساب العلم ولد محمد صلاح 15 حزيران من عام 1992 في نجريج “أرياف طنطا” من عائلة صغيرة، الحالة المالية المحدودة حالت دون انتقاله للحياة الجامعية لكي ينتقل لمعهد اللاسلكي، حبّه لكرة القدم وشغفه قاده من الشارع إلى فريق بسيون حيث كان يقضي معظم أوقاته متنقلاً على الطرقات وبالرغم من عدم رضاة والدته بذلك لكن إيمان والده بموهبته جعله يستمر لينتقل إلى مقاولون طنطا، ومن ثم إلى القاهرة التي فضّلها على حساب الثانوية العامّة في بسيون، ليبدأ هناك مع المقاولون العرب بكتابة أول أسطر من مسيرته الكروية. لم أحلم باللعب في أوروبا ولكن ؟ بدأ صلاح مسيرته الكروية في ناشئي نادي المقاولون العرب، لينضم بعدها للفريق الأول ويشارك لأول مرّة في الدوري المصري الممتاز وهو في سن الثامنة عشر في عام 2010، تألقه الكبير مع فريقه المحلي جعل من مشواره في الدوري المصري سريعاً جداً وبالرغم من أنه لم يحلم يوماً في الذهاب إلى أوروبا للعب هناك “كما قال في مقابلاته”، جاءت المفاجأة السارّة من أوروبا ليعلن نادي بازل السويسري عن نيّته في التعاقد مع النجم المصري الشاب بعد فشل انتقاله للزمالك، في نيسان/أبريل من عام 2012. أفضل لاعب في دوري السوبر السويسري في عام 2012 وبعد مستواه اللافت مع نادي المقاولون العرب وخلال مباراة أقامها بازل مع منتخب مصر تحت 23 عاماً، أتم بازل السويسري تعاقده مع صلاح في أبريل 2012 في الصفقة التي بلغت مليوني يورو. عام 2013 ...

أكمل القراءة »