الرئيسية » أرشيف الوسم : محاكمة

أرشيف الوسم : محاكمة

رئيسة مجلس النواب الأمريكي توقع على القرار الاتهامي بحق ترامب

رئيسة مجلس النواب الأمريكي: “اليوم ندخل التاريخ” وقعت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي على القرار الاتهامي بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمهيداً لإحالته إلى مجلس الشيوخ الأمريكي من أجل بدء محاكمته الثلاثاء المقبل، بهدف عزله من منصبه. وقبيل توقيعها على القرار، قالت بيلوسي “من المحزن والمأساوي للغاية بالنسبة لبلدنا أنّ الإجراءات التي اتّخذها الرئيس لتقويض أمننا القومي وانتهاكه اليمين الدستورية التي أدّاها وتعريضه أمن انتخاباتنا للخطر، قادتنا إلى هذا المكان”. ووقّعت بيلوسي القرار الاتّهامي مستخدمة مجموعة من الأقلام في مراسم احتفالية، قائلة “اليوم ندخل التاريخ”. وبموجب هذا القرار يواجه ترامب تهمتي إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس. حيث أن الرئيس الجمهوري متهم بممارسة ضغوط لإقناع أوكرانيا بفتح تحقيق بحق الديمقراطي جو بايدن منافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. أما الاتهام الثاني فهو محاولة عرقلة العدالة بعدم تقديم شهود ووثائق تخص التحقيق في تحد لمذكرات استدعاء صادرة من الكونغرس. وتسلم مجلس الشيوخ رسمياً الأربعاء ملف الاتهام بحق الرئيس الأمريكي، وهو الثالث في تاريخ الولايات المتحدة الذي يخضع لمثل هذه المحاكمة. ويشكل الجمهوريون غالبية في مجلس الشيوخ حيث يشغلون 53 مقعداً من أصل 100 مقعد، ولذلك يُرجح أن تتم تبرئة ترامب فيه. وستجري هذه المحاكمة التاريخية بإشراف رئيس المحكمة العليا جون روبرتس الذي سيؤدّي اليمين الدستورية الخميس رئيساً لهيئة المحكمة البرلمانية قبل أن يؤدّي أعضاء مجلس الشيوخ المئة اليمين الدستورية أمامه. المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: رسالة من ترامب إلى إردوغان: “لا تكن أحمقاً.. سيذكرك التاريخ إلى الأبد كشيطان” “حروب الحدود”.. كتاب جديد يتناول اقتراحات ترامب المتطرفة لإيقاف الهجرة ترامب يهدد الأوروبيين بإطلاق الجهاديين على حدودهم ترامب: لا جنسية، لا بطاقة خضراء للمهاجرين “الفقراء” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إجراءات عزل الرئيس الأمريكي: إحالة ترامب إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ

أحال مجلس النواب الأميركي، ليل الأربعاء 18 كانون الأول/ ديسمبر، الرئيس دونالد ترامب إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ بتهمتي استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، ليصبح بذلك ثالث رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يطلق الكونغرس بحقّه إجراءً رسمياً لعزله. وسارع الرئيس الجمهوري ترامب إلى التنديد بالتصويت التاريخي الذي جرى ضدّه في مجلس النواب، متهّماً خصومه الديموقراطيين الذين يسيطرون على المجلس بأنّهم مدفوعون بـ”الحسد والحقد والغضب” و”يحاولون إبطال تصويت عشرات ملايين الأميركيين” الذين انتخبوه رئيساً في 2016. وبأغلبية 230 صوتاً مقابل 197 وامتناع نائب واحد عن التصويت، وافق مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديموقراطيون على توجيه تهمة استغلال السلطة إلى الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة. وبعدها بدقائق وجّه المجلس إلى ترامب تهمة ثانية هي عرقلة عمل الكونغرس التي أقرّت بأغلبية 229 صوتاً مقابل 198 وامتناع نائب واحد عن التصويت. وبموافقة مجلس النواب على هذا القرار الاتّهامي انتقلت القضية إلى مجلس الشيوخ الذي سيحاكم ترامب في كانون الثاني/يناير على الأرجح. غير أنّه خلافاً لمجلس النواب فإنّ مجلس الشيوخ يهيمن عليه الجمهوريون الذين سبق وأن أكّدوا أنّهم يعتزمون تبرئة ترامب من هاتين التهمتين. لكن مع ذلك يبقى التصويت الذي حصل في مجلس النواب الأربعاء تاريخياً، إذ إنّه في تاريخ الولايات المتحدة بأسره لم يحل إلاّ رئيسين للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ، هما آندرو جونسون في 1868 وبيل كلينتون في 1998، وقد برّئ كلاهما في مجلس الشيوخ. أما ريتشارد نيكسون، فاستقال قبل أن يصوّت مجلس النواب على إحالته إلى المحاكمة. وللمفارقة فإنّه في الوقت الذي كان مجلس النواب يصوّت فيه على اتهام ترامب، كان الرئيس الجمهوري يلقي خطاباً أمام حشد من أنصاره في تجمّع انتخابي في مدينة باتل كريك بولاية ميشيغان. وسارع ترامب للتنديد بقرار مجلس النواب قائلاً “بينما نحن نخلق الوظائف ونقاتل من أجل ميشيغان، فإنّ اليسار الراديكالي في الكونغرس ينهشه الحسد والحقد والغضب، وأنتم ترون ما يجري الآن”. المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: مجلس النواب يقر بلائحة الاتهام الموجهة للرئيس الأمريكي ترامب في قضية ...

أكمل القراءة »

رفعت الأسد في العناية المركزة والنيابة العامة الفرنسية تطالب بسجنه 4 سنوات

نُقل رفعت الأسد الذي يحاكم في باريس في قضية “إثراء غير مشروع”، إلى المستشفى، وهو منذ يوم الإثنين 16 كانون الأول/ ديسمبر في “العناية المركزة”، وفق ما أعلن ابنه سوار الأسد لوكالة فرانس برس. وأوضح سوار الأسد أن والده يعاني من نزيف معوي “وليس في حالة جيدة”، وأضاف “يجب أن يبقى يومين أو ثلاثة أيام في العناية المركزة”. وفي بداية محاكمته في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر، اعتذر عن طريق محاميه، عن الحضور لأسباب صحية وقدم وثائق تثبت ذلك. وقال أحد مستشاريه للمحكمة أن “أطباءه نصحوه بتجنب أي وضع يسبب توتراً”. وطلبت النيابة العامة الفرنسية مساء الإثنين حكماً بسجن رفعت الأسد لمدة 4 سنوات وفرض غرامة قدرها 10 ملايين يورو عليه، ومصادرة كل ممتلكاته التي يشملها التحقيق وهي منزلان كبيران ونحو أربعين شقة في باريس وقصر. واتهم ممثلو الادعاء رفعت الأسد، وزير الدفاع السوري ونائب الرئيس سابقاً، باختلاس أموال الدولة السورية لبناء إمبراطورية عقارية في فرنسا بقيمة نحو 90 مليون يورو. ورفعت الأسد متهم أيضاً بـ”تبييض أموال في إطار عصابة منظّمة” للاحتيال الضريبي المشدد واختلاس أموال عامة سورية بين عامي 1984 و2016. وهي اتهامات ينفيها رسمياً ويدعي أنه جمع ثروته من هبات من العائلة المالكة السعودية تصل إلى أكثر من مليون دولار شهرياً. وأُرغم رفعت الأسد على مغادرة سوريا إلى المنفى عام 1984 بعد أن قاد انقلاباً فاشلاً ضدّ شقيقه حافظ الأسد، وعاش بعدها بين بريطانيا وفرنسا. وخلال إقامته في أوروبا مع زوجاته الأربع وأولاده البالغ عددهم 16 ولداً وحاشية يبلغ عدد أفرادها حوالي 200 شخص، جمع ثروة عقارية أثارت الشكوك. ففي فرنسا فقط، يملك رفعت الأسد قصرين وحوالى أربعين شقة في أحياء راقية من العاصمة بالإضافة إلى قصر مع مزرعة خيول في فال دواز قرب باريس ومكاتب في ليون، وغيرها. وتصل امبراطوريته العقارية حتى إلى جبل طارق التابع للمملكة المتحدة، كما يملك في إسبانيا أكثر من 500 عقار تقدر قيمتها بـ691 مليون دولار تمت مصادرتها في عام 2017. وكان ...

أكمل القراءة »

“بعد ما شاب ودّوه الحساب”.. بدء محاكمة المجرم رفعت الأسد في باريس

تبدأ الاثنين في باريس محاكمة رفعت الأسد عم بشار الأسد في قضية “إثراء غير مشروع” للاشتباه بأنه بنى امبراطورية عقارية في فرنسا من أموال عامة سورية. وكان رفعت الأسد أحد الأركان السابقين للنظام السوري، وقائد “سرايا الدفاع” وهي قوات خاصة كان لها دور أساسي في ارتكاب مجرة في مدينة حماة بوسط سوريا عام 1982، راح ضحيتها أكثر من 40 ألف شخص، بحسب اللجنة السورية لحقوق الإنسان. وهذا العام أمر القضاء الفرنسي بمحاكمة رفعت الأسد، بتهمة غسيل الأموال عن طريق بناء امبراطورية عقارية بقيمة 90 مليون يورو في فرنسا. لكن مقعد المدعى عليه في المحكمة سيكون شاغراً. وقال وكلاء الدفاع عن رفعت الأسد البالغ 82 عاماً لوكالة فرانس برس، إن موكلهم سيغيب عن الجلسة “لأسباب طبية”. وتتعلق المحاكمة بـ”تبييض أموال في إطار عصابة منظّمة” للاحتيال الضريبي المشدد واختلاس أموال عامة سورية بين عامي 1984 و2016. هذا ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى 18 كانون الأول/ديسمبر. وأُرغم رفعت الأسد على مغادرة سوريا إلى المنفى عام 1984 بعد أن قاد انقلاباً فاشلاً ضدّ شقيقه حافظ الأسد، وعاش بين بريطانيا وفرنسا. وخلال إقامته في أوروبا مع زوجاته الأربع وأولاده البالغ عددهم 16 ولداً وحاشية يبلغ عدد أفرادها حوالى 200 شخص، جمع ثروة عقارية أثارت الشكوك. وفي فرنسا فقط، يملك رفعت الأسد قصرين وحوالى أربعين شقة في أحياء راقية من العاصمة بالإضافة إلى قصر مع مزرعة خيول في فال دواز قرب باريس ومكاتب في ليون، وغيرها. وتصل امبراطوريته العقارية حتى بريطانيا في جبل طارق وخصوصاً في إسبانيا حيث يملك أكثر من 500 عقار تقدر قيمتها بـ691 مليون دولار تمت مصادرتها في 2017. ويؤكد رفعت الأسد أنه جمع ثروته من هبات من العائلة المالكة السعودية تصل إلى أكثر من مليون دولار شهرياً. لكن رغم تقديم محاميه وثائق تثبت تلقيه هبات تصل إلى نحو 25 مليون دولار بين 1984 و2010، سجل المحققون تحويلات بقيمة 10 ملايين دولار فقط من السعودية. المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: هولندا: رفض ...

أكمل القراءة »

هولندا: محاكمة “أبو خضير” السوري بتهمة إرتكاب جرائم حرب

للمرة الأولى يمثل مواطن سوري أمام محكمة هولندية بتهمة إرتكاب جرائم حرب بموجب اختصاص هولندا بتطبيق القانون الدولي. المواطن السوري متهم بارتكاب جريمة قتل والانضمام لجماعة إرهابية. لكن الشكوك تحيط بتفاصيل القضية. نفى محامون عن سوري متهم بارتكاب جرائم حرب يوم الاثنين (2 أيلول/ سبتمبر 2019) في هولندا أن يكون موكلهم عضواً في تنظيم جبهة النصرة الإسلامي المتشدد. ويواجه المتهم، وكنيته أبو خضير، اتهامات بالقتل وبالانضمام لجماعة إرهابية بموجب اختصاص هولندا بتطبيق القانون الدولي. ويواجه عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة إذا ثبتت إدانته. ووجهت له الاتهامات فيما يتعلق بمزاعم أنه شارك في عملية إعدام أثناء الحرب الأهلية السورية. وهذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها مواطن سوري بجرائم حرب بموجب اختصاص هولندا بتطبيق القانون الدولي. وقضيته هي ثاني قضية جرائم حرب تنظر فيها محكمة هولندية أثناء الحرب السورية. وتتعلق القضية الأولى بمواطنين هولنديين شاركوا في القتال في سوريا. وفي جلسة تحضيرية في قاعة محكمة شديدة التأمين قرب مطار سخيبول، ظهر أبو خضير (47 عاماً) حليق الذقن ويرتدي قميصا أزرق. ويزعم الادعاء أنه قاد ما يعرف بكتيبة “غرباء موحسن”. لكن محاميه قال إنه كان يكذب عندما أبلغ صحفياً بأنه عضو في جبهة النصرة. وأضاف المحامي أندريه سيبريختس أمام المحكمة أن ذلك “لم يكن ذلك صحيحاً”. ويقول ممثلو الادعاء إن المتهم شارك في إعدام جندي سوري معتقل في تموز/ يوليو 2012. وأضافوا أن تسجيلات مصورة لعملية الإعدام نشرت على الإنترنت. من جانبه، قال محامي الدفاع إن موكله أقر بتواجده في موقع الإعدام، ولكنه نفى مشاركته في القتل، مشيراً إلى أن سبب وجوده هناك هو “ليسأل عما إذا كان يمكن مقايضة الضابط بشقيقيه اللذين كانت قوات النظام تحتجزهما”. وتقول السلطات الهولندية إن أبو خضير، الذي اعتقل في أيار/ مايو، موجود في هولندا منذ 2014 حيث حصل على حق لجوء مؤقت. وتستند الاتهامات الموجهة إليه إلى إفادات شهود قدمتها الشرطة الألمانية. وتقرر موعد الجلسة التالية يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر. وبموجب القانون ...

أكمل القراءة »

محاكمة سوري في ألمانيا بسبب صورة يحمل فيها رأساً مقطوعة

أقام الادعاء العام الألماني دعوى قضائية ضد شخص من سوريا بتهمة ارتكاب جريمة حرب. أعلن المدّعي العام يورغن براور أنّ السوري البالغ من العمر 33 عاماً يظهر في صورة مع رأس مقطوعة، مضيفاً أنّ السوري الذي قدم إلى ألمانيا لاجئا انضم عام 2012 إلى المقاومة المسلحة في درعا ضد قوات النظام السوري. وبحسب التحقيقات، نشر المتهم صورة في وقت ما بين مطلع عام 2012 والخامس من أيلول/سبتمبر 2014 مع رأس يُرجح أنها لمقاتل معاد بغرض التشفي من القتيل. وبحسب البيانات عاش المتهم في مدينة زاربروكن الألمانية عقب فراره من سوريا. وذكر المدعي العام أنه لا توجد أدلة على قيام المتهم بقطع الرأس أو المشاركة في ذلك، وقال: “مكتب الشرطة الجنائية المحلي لولاية زارلاند علم بالجريمة عبر إفادات لاجئين سوريين آخرين”. وعثرت السلطات على هذه الصورة في الهاتف المحمول للمشتبه به. إقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: السجن مدى الحياة لسوري متهم بارتكاب جرائم حرب رويترز: جرائمُ الحرب أمام المحاكم الأوروبية، والشهود هم اللاجئون استياء واسع بسبب استمرار صادرات الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمن محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إرهابي نيوزيلندا استخدم أمام القضاء إشارة بيده للدلالة على تفوق البيض

تم رسمياً في نيوزيلندا توجيه تهمة القتل للمشتبه به في الهجوم على المسجدين، وصدر أمر بحبسه تمهيداً لمحاكمته، فيما كشفت رئيسة الحكومة النيوزيلاندية أنه كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة.  وجهت السلطات في نيوزيلندا اليوم السبت (16 مارس/آذار) تهمة القتل إلى المشتبه به الرئيسي في هجوم بالأسلحة النارية على مسجدين، بعد يوم من الهجوم الذي أسفر عن مقتل 49 مصليا وإصابة عشرات آخرين. وقالت الشرطة إنه سيواجه على الأرجح تهما أخرى. ونقلت دوتشي فيلليه عن صحيفة “نيوزيلند هيرالد” أن المتهم هاريسون تارانت (28 عاماً)، وهو أسترالي الجنسية، كان يرتدي ملابس السجن البيضاء، ابتسم بتكلف بينما كانت وسائل الإعلام تصوره وهو داخل قفص الاتهام. وأظهرته الصور وهو يشير بعلامة “القبول” بيده خلال مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق البيض. وقالت أنيكيه سميث من إذاعة “راديو نيوزيلندا” “لقد بدا هادئاً واستغرق الكثير من الوقت لدراسة وسائل الإعلام والمحامين”، مضيفة أن الرجل لم يطلب إطلاق سراحه بكفالة أو إخفاء اسمه. وسمح القاضي بول كيلار بالتقاط الصور لكنه أمر بتشويش الوجه للحافظ على الحق في محاكمة عادلة، وقد تم إغلاق قاعة المحكمة أمام الجمهور. إلى ذلك كشفت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إن المشتبه به كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة. وقالت أرديرن للصحفيين في كرايستشيرش “كان الجاني متنقلا، وكان هناك سلاحان ناريان آخران في السيارة التي كان يركبها، ومن المؤكد أنه كان ينوي مواصلة هجومه”، وأشادت بشجاعة اثنين من عناصر الشرطة اعتقلا المشتبه به بينما كان بحوزته أسلحة في سيارته. وأكدت أرديرن ما قالته الشرطة بأنه من المرجح توجيه اتهامات أخرى للمشتبه به.  وكشفت أرديرن إن قائمة الضحايا –  القتلى والجرحى –  تتراوح بين “الأطفال الصغار إلى المسنين. ومن بينهم رجال ونساء وأطفال”. المصدر دويتشي فيلليه   قرأ/ي أيضاً: بعد يومٍ من المجزرة.. استنكار عالمي وإجراءات احترازية وردود أفعال عالمية تعرف على إرهابي نيوزلندا: أطلق النار على الضحايا على أنغام الموسيقا مع البث المباشر على فيسبوك ارتفاع حصيلة الهجوم الإرهابي على مسجدين ...

أكمل القراءة »

الإصلاح السعودي يحاكم الناشطات المُصلحات

إنها أول محاكمة لعشر ناشطات سعوديات، أبرزهن لجين الهذلول، بعد مرور عام على اعتقالهن. ورغم أن الجلسة الأولى انتهت فإن التهم بقيت غير معروفة. شقيق الهذلول أكد في مقابلة خاصة مع DW تعرض أخته للتعذيب والتحرش الجنسي. انتهت الجلسة الأولى من محاكمة عشر ناشطات سعوديات اليوم الأربعاء (13 آذار/ مارس 2019) دون إصدار أي تصريح رسمي من السلطات السعودية باستثناء ما أعلنه رئيس المحكمة الجزائية بالرياض إبراهيم السياري من أن “مجموع من تم عرضهن على المحاكمة اليوم هم عشر نساء” أبرزهن الناشطة لجين الهذلول. وقال وليد الهذلول، شقيق الناشطة، في مقابلة خاصة مع DW، أن أخته تعرضت في بداية الاعتقال إلى “التعذيب بالصعق الكهربائي وضُربت وجُلدت وتعرضت للتحرش الجنسي”. وأشار إلى أن المضايقات والتعذيب توقف حاليا. وذكر وليد أن عائلتها لم تعرف التهم الموجهة لها قبل المحاكمة. وأشار الهذلول في مقابلته مع DW إلى أنه سيعقد يوم غد الخميس  مؤتمرا صحفيا في الكونغرس الأمريكي وربما تظهر بعض المعلومات عن هذه التهم.  وأضاف:” لقد أُجبرت لجين على توقيع عفو ملكي”. وكانت عشر ناشطات قد مثلن اليوم أمام المحكمة للمرة الأولى منذ اعتقالهن العام الماضي. وتأتي محاكمة الناشطات اللواتي احتجزتهن السلطات منذ نحو عام بدون توجيه تهم إليهن مع سعي المملكة لاسترضاء المجتمع الدولي بعد جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. ومن بين الموقوفات اللواتي مثلن اليوم أمام المحكمة الجزائية في الرياض الناشطة البارزة لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي، حيث استمعن إلى التهم الموجهة إليهن، وفق رئيس المحكمة القاضي إبراهيم السياري. وسمح لأقارب الناشطات بحضور الجلسة الأولى لكن تم منع الصحفيين والدبلوماسيين الغربيين من الدخول، ولم تكشف المحكمة عن التهم التي وجهتها إلى النساء. بيد أن موقع “رصيف 22” الإلكتروني كتب في تغريدة أن الناشطات يمثلن أمام محكمة الإرهاب السعودية دون إبراز المزيد من التفاصيل.   #لجين_الهذلول و #عزيزة_اليوسف و #إيمان_النفجان يمثلن صباح الأربعاء أمام محكمة الإرهاب #السعودية.#حقوقيات_لا_إرهابيات pic.twitter.com/mcW6f8UXcT — Raseef22 (@Raseef22) March 12, 2019 وقالت مديرة الحملات في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة ...

أكمل القراءة »

محاكمة شرطي مع عشيقته على قتل زوجته قبل 20 عاماً

مثل رجل وعشيقته، أمام إحدى محاكم مدينة فيسبادن بولاية هسن الألمانية، بتهمة قتل زوجته قبل أكثر من عشرين عاماً. وقالت صحيفة بليد الألمانية إن الشرطي مايكل . د البالغ من العمر (53 عاماً) وصديقته كريستال قد أقدما على قتل الزوجة عام 1998. وعقب أن اكتشفت الزوجة خيانة زوجها، سارعت إلى طلب الطلاق، بيد أن عدم قدرة مايكل على تحمل تبعات الانفصال المالية، جعله يقرر إنهاء حياة زوجته بمساعدة عشيقته. وقام المتهم وعشيقته بتخدير الضحية، ووضعها عارية في حوض حمام ممتلئ، لتغرق وتلاقي حتفها. ومنذ ذلك الوقت، كان الرجل موضع اشتباه كبير، لكن كان لديه حجة غياب، حيث صرح بقضائه الليلة مع عشيقته في أحد الفنادق. وبفضل تحاليل واختبارات الحمض النووي الجديدة، تغيرت المعطيات بشكل كبير، فبحسب النتائج فإن آثار من الحمض النووي للعشيقة تواجدت على جسد الضحية، مما يعني أنها كانت في موقع الجريمة، وأن حجة الغياب كاذبة. ويقبع المتهمان في الحبس الاحتياطي، ولم يدليا حتى الآن بتصريح حول التهم الموجهة لهما، بحسب ما ذكر موقع “عكس السير” الإخباري. ووفقا للصحيفة الألمانية، ينبغي على المحكمة أن تثبت تهمة القتل العمد، حتى يتم الحكم علىالعاشقين بـالسجن، لأنه في حال لم تكن الأدلة لذلك، واقتصر الأمر على القتل غير المقصود، فلن يحاكم المتهمان لتقادم الزمن. المصدر: سكاي نيوز   اقرأ/ي أيضاً: ثلاثة أشهر سجن لشرطي ألماني، والسبب… واقي ذكري شرطية ألمانيا الحسناء تقتحم انستغرام… لكن بسلاح مختلف… مراهقون عرب يتهجمون على شرطية في أحد مقاهي تدخين الشيشة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميونيخ: محاكمة طالب طب سوري بتهمة الانتماء إلى داعش

بدأت المحكمة العليا في مدينة ميونيخ ، جنوبي ألمانيا، يوم الثلاثاء 20 شباط/ فبراير، بمحاكمة طالب طب من أصل سوري، يشتبه أنه عضو في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”. وتتهم السلطات الألمانية في ميونيخ ، الرجل بالتخطيط لهجوم على معبد يهودي في برلين وإساءة معاملة ابن شريكته لتحويله إلى جندي من جنود التنظيم الإرهابي. ووفقا لقناعة الادعاء، فإن المتهم (30 عاماً) عرض على ابن شريكته شرائط فيديو “تظهر كيف أن أطفالا آخرين قاتلوا من أجل التنظيم وصوبوا النيران تجاه أشخاص وقتلوا أنفسهم”، وأوضح الادعاء أن هدف المتهم من ذلك كان تقبل الطفل(7 أعوام) للدعاية الفكرية لتنظيم داعش، واستمالته كمقاتل. وفي أثناء ذلك كان المتهم يستخدم عصا لضرب الطفل على بطنه، وقال يورجن رورمولر، ممثل الادعاء، إنه تصرف “بتجاهل تام للرعاية المنوطة به، وبصورة فظة خالية من المشاعر”. وحسب صحيفة الدعوى، فإن المتهم قام بتحميل إرشادات خاصة بتصنيع قنبلة عبر الإنترنت، وذلك في إطار تحضيره لهجوم على معبد يهودي، كما طالب المتهم واسمه عبد الهادي ب. العديد من معارفه بتنفيذ هجمات انتحارية لصالح داعش، وذكر الادعاء أنه كان يرغب في تنفيذ جرائم تتسبب في وقوع “أكبر عدد ممكن من الضحايا بين الأشخاص الذين يعتبرهم كفاراً”. وامتنع عبد الهادي عن الإدلاء بأقوال بشأن الاتهامات الموجهة إليه، لكنه قال إنه “سيدافع عن نفسه بشكل فعال”. وتتمثل التهم الموجهة إليه في الانتماء إلى جماعة إرهابية أجنبية، وإصدار تعليمات لشن جريمة عنف خطيرة تهدد الدولة وإحداث إصابات بدنية خطيرة وإساءة معاملة قاصر. يذكر أن عبد الهادي دخل إلى ألمانيا بتأشيرة في عام 2012. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: محكمة عراقية تحكم بالإعدام على داعشية تحمل الجنسية الألمانية محاكمة يميني متطرف إثر تفجير مسجد في شرق ألمانيا أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »