الرئيسية » أرشيف الوسم : مانشستر يونايتد

أرشيف الوسم : مانشستر يونايتد

سولشاير و مانشستر يونايتد… فصل الانتماء الجديد

عبد الرزاق حمدون* عندما سئل السير أليكس فيرغسون عن الاسم الذي سينقذ مانشستر يونايتد من محنته لم يتأخر عرّاب الشياطين الحمر عن اختيار النرويجي سولشاير، إيمان السير بقدراته على انتشال الفريق من أزمته النفسية أكثر من التكتيكية أو الفنّية حتى، رهان العرّاب فيرغسون كان مبنياً على أن سولشاير عاش في الأولد ترافورد وتعلّم أن العودة هو جزء من شعار النادي. سولشاير لم يعيد الفريق لسكة الانتصارات فقط بل أعاد الحياة من جديد إلى مسرح الأحلام، مايك فيلان يعود إلى الدكة من جديد الرجل الذي ساهم مع السير فيرغسون بصنع انجازات النادي، عودة السير لمكانه الطبيعي في المدرجات واعتباره مرجع رئيسي للفريق، إعادة طقوس سابقة في الفريق منها جو الألفة التي افتقدها اللاعبون في بعض المحطّات، أشياء بسيطة لكن وقعها كبير ليعود الفريق للمنافسة على مقاعد دوري أبطال أوروبا، ويتأهل لربع نهائي هذه المسابقة مع تحقيق أرقام قوية لمدرّب جديد. أمور إيجابية نقلت أولي من مدربٍ مؤقت إلى مدرب يملك كامل الصلاحية لثلاثة أعوام قادمة بقرار رسمي مدعوم من جميع الأساطير التي لعبت لمانشستر يونايتد. قصّة سولشاير مع اليونايتد تعتبر الفصل الثاني بعد ريال مدريد وزيدان الذي جاء من باب الضيق واحتل أوروبا لثلاثة مواسم متتالية مع كتيبته البيضاء باستخدامه لنفس أدوات سولشاير مع اليونايتد، الكثير من العامل النفسي مع بناء جيل جديد للفريق، خروج زيزو من الفريق مطلع هذا الموسم أدخل الريال نفق مظلم خروجه منه كان مقترناً بعودة الأصلع الذي احتل أوروبا لنشاهده مجدداً في البرنابيو بمشهد نشر التفاؤل هناك. لقصص الانتماء بقية حيث يعتبر تشافي هيرنانديز هو مستقبل نادي برشلونة كما قالها انييستا في وقتٍ سابق، لتصبح عودة اللاعبين السابقين من بوابة التدريب هي فصل جديد في كرة القدم الخاصّة بالأندية الكبيرة صاحبة التاريخ الطويل التي ترى بأساطيرها شعاراً لناديها وكيانها. *صحفي رياضي مقيم في ألمانيا خاص أبواب   اقرأ/ي أيضاً للكاتب: ألمانيا هولندا… انتصار لوف على الجميع ميسي والأرجنتين.. عقدة اللقب الدولي الواحد مستمرة! في الآليانز أرينا… ...

أكمل القراءة »

أرسنال ، مانشستر يونايتد.. خطأ دي خيا والعلامة الـ60 لإيمري

عبد الرزاق حمدون* معطيات شبه متشابهة سبقت قمّة ملعب الإمارات بين أرسنال ومانشستر يونايتد، كلاهما لعب مباراة أوروبية خارج الديار، لكن الفرق بينهما أن اليونايتد حقق الانتصار بمباراة مصيرية أما أرسنال هُزم بثلاثية باهتة، ليؤجل الانتصار حتى لقاء اليونايتد، أهم تلك التشابهات كانت صراعهما على المركز الرابع ليعطي القمّة حماساً اضافياً قبل بدء المباراة. أراد إيمري مدرب أرسنال التميّز في مباراة النقطة رقم 60 في أول 30 مباراة له في الدوري الانكليزي الممتاز، لذلك قرر أن يبدأ بثنائية الهجوم “لاكازيت وأوبايانغ” وخلفهما صانع اللعب أوزيل أمام كل من رامسي وتشاكا في وسط الملعب، بخطّة لعب 3-4-1-2 وبمهام دفاعية لكل من كولازيناتش والشاب نايلز على أطراف الملعب. على الطرف الآخر، تعامل سولشاير مدرب مانشستر يونايتد مع الغيابات بجرأة كبيرة بخطة لعب 4-4-2 مع لوكاكو وراشفورد أمام ماتيتش وفريد وبوغبا ودالوت على الأطراف, سولشاير أراد أن يضرب بقوّة لكنه واجه وسط ميدان فيه الكثير من النزعة الدفاعية والهجومية بقيادة رامسي وأوزيل وتشاكا، كثافة عددية للغانرز. البدء بمهاجمين لأصحاب الأرض، كانت الغاية منه زيادة الضغط على دفاع مانشستر يونايتد وعزله في مناطقه واللعب المباشر على مرمى دي خيا الذي وقف عاجزاً أمام كرة تشاكا في لقطة الهدف الأول. تقدّم الأرسنال قابله ضياع الكثير من الفرص للضيوف عن طريق لوكاكو الذي تفنن بإضاعة الكرات أمام تألق الحارس لينو. في الشوط الثاني ومع بحث اليونايتد عن التعديل، واجه لاعبوه ترسانة دفاعية بقيادة رامسي الذي قام بـ 8 محاولات قطع كرة صحيحة بنسبة 100% وغياب الحلول في بعض الفترات، خاصة مع تواجد بوغبا على الطرف في مكان لم نعتد على رؤية الفرنسي فيه. استمرار المد الهجومي لفريق أرسنال جاء بثماره عبر الفرنسي لاكازيت، الذي تحصّل على ركلة جزاء وأمن الانتصار القوي، وأثبت أن إيمري شجاع أمام الفرق الكبيرة واستحق الـ 60 نقطة في أول 30 مباراة له في البريميرليغ. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ ...

أكمل القراءة »

سولشاير ومانشستر يونايتد.. طوبى للشجعان وصانعي التاريخ

في كل موسم يقدم لنا دوري الأبطال سيناريوهات تاريخية، فبعد إقصاء ريال مدريد أمام أياكس الهولندي، يعود مانشستر يونايتد من بعيد وخارج الديار بانتصار تاريخي على باريس سان جيرمان. لم يُعِد النرويجي أولي سولشاير فريقه إلى سكة الانتصار فقط بل أعاد لهم الليالي الخالدة في بطولة دوري أبطال أوروبا، ومثلما كان بطل مشهد نهائي 99 أمام بايرن ميونيخ، كان أيضاً بطلاً في حديقة الأمراء لكن هذه المرّة من على خط الدكة بقيادته الشجاعة لفريقه المُثقل بالاصابات والمتأخر بهدفين للاشيء بلقاء الذهاب. شجاعة سولشاير بدأت بمؤتمره الصحفي قبل اللقاء عندما أظهر الروح التنافسية لخصمه وقال إنه سيلعب للفوز وليس لمعادلة النتيجة، وهولم يقف على أطلال الإصابات الكثيرة في الفريق وكلامه كان مفهوماً عند أشباله ليكون موضوع بث روح اليونايتد بداخلهم أسهل بتواجد العرّاب فيرغسون. بتشكيلة مليئة بالشبّان دخل سولشاير اللقاء وبطريقة لعب امتزجت بين 5-3-2 دفاعياً و 4-2-3-1 هجومياً، مرونة تكتيكية تحسب للمدرب النرويجي في ظل غياب 10 لاعبين أساسيين، وشجاعة تُحسب لمدرب آمن بمجموعته الشابّة، ولم يرمِ المنديل منذ صافرة البداية بل كان هدف لوكاكو في الدقيقة الأولى من ضغط عالٍ واستغلال خطأ المدافع دليل على روح تحدّي الضيوف. بالرغم من الإصابات قبل اللقاء جاءت إصابة باييلي لتزيد مشاكل اليونايتد وتعقّد الأمور، لكن قرار اشراك دالوت كان جرئياً جداً وجاء بالفائدة الهجومية مع عودة يونغ للمهام الدفاعية، تحدّي اليونايتد الهجومي كان واضحاً حتى في الأرقام حيث سدد في 5 مناسبات كان منها 4 على المرمى، عقلية الهجوم الإيجابي افتقده الفريق في الفترة الماضية. عدم استغلال باريس مشاكل اليونايتد لإنهاء الأمور مسبقاً صعّب المهمّة على المدرب توخيل لتكون تبديلاته غير محسوبة وأعطى ثقة كبيرة للاعبي اليونايتد مع تقدم وقت المباراة، ومع ركلة الجزاء في الدقيقة الأخيرة تقدّم لها راشفورد بكل ثقة ليصعد بفريقه إلى الدور القادم في سيناريو تاريخي شجاع يُضاف لأرشيف الشياطين الحمر. عبدالرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ريال مدريد نهاية تراجيدية لحكاية 1000 يوم محمد ...

أكمل القراءة »

في الأولد ترافورد: ليلة نيوكاسل يونايتد أسقطت الكثير من الأفكار…

عبد الرزاق حمدون* قدّم لاعبو مانشستر يونايتد مباراة أسطورية أمام ضيفهم نيوكاسل يونايتد، وحققوا ريمونتادا أسعدت الجماهير التي احتشدت في مسرح الأحلام، لكنّها كشفت الكثير من الأسرار والخبايا. منذ بداية الموسم الحالي بدأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بممارسة هواياته المفضلة عبر التصريحات الصحفية، والتي يعمل على تحويلها لصالحه ويتعمد تجسيد شخصية المظلوم، لتكون كلماته ضد إدارة النادي التي لم تسعفه بالصفقات في بداية هذا الموسم باكورة السلبيات التي ضربت فريق مانشستر يونايتد ، عندما قال: “أشعر بالإحباط من فترة الانتقالات المخيبة للنادي، الموسم سيكون صعباً للغاية بالنسبة للجميع، وضعت خططي منذ عدة أشهر لكن صدمت بسبب فترة الانتقالات”. شرارة الحرب بينه وبين الإدارة نقلها مورينيو إلى غرفة تبديل الملابس، ليصبح مظلوماً في كل مكان وغير مرغوب فيه كما قال، ليخرج نجوم الفريق عن صمتهم جرّاء أسلوبه العقيم الذي لا يشبههم أبداً، ويصبح بول بوغبا عدّوه الأول ويتم سحب شارة القيادة منه!، وانتقاد مورينيو الدائم للاعبيه في مؤتمراته الصحفية جعلهم في حالة توتّر دائم معه. نتائج سلبية ومركز لا يليق بتاريخ الشياطين الحمر وحالة من عدم الاستقرار، لتأتي مباراة نيوكاسل وتضع مورينيو ولاعبيه تحت المراقبة. في شوط أول انتهى لصالح الضيوف بنتيجة 2-0 كان كل شيء يوحي بأن مورينيو على حق وبأنه يتعرّض لمؤامرة من الجميع، لكن في الحصّة الثانية شهدنا انتفاضة كبيرة بمسماها الشهير “الريمونتادا”، ليقلب بوغبا ورفاقه النتيجة لصالحهم 3-2، نتيجة أنقذت مورينيو بعض الشيء لكنها أسقطت مفاهيم كثيرة. أين هي المؤامرة؟! 45 دقيقة كانت كافية لإظهار اليونايتد الحقيقي، الفريق الذي لا يشبه أسلوب المدرب البرتغالي، والفرق كان واضحاً من فريق سدد في 6 مناسبات فقط في الشوط الأول، ليتضاعف الرقم في الثاني ويصل إلى 12 تسديدة، كما أثبت بوغبا الذي كان نجم المباراة الأوحد بأن ما يُقال عن وجود مؤامرة ضد المدرب ما هو إلا مشهد تراجيدي فقط يلعبه مورينيو، ليكمل مارسيال الذي يعاني مع المدرب ما بدأه مواطنه بوغبا ويسجل الهدف الثاني، أما ثالث الأهداف فكان من ...

أكمل القراءة »

مانشستر يونايتد يحتاج زيدان والعكس صحيح…

عبد الرزاق حمدون* خلافات داخل غرفة ملابس مانشستر يونايتد ، الأمور أصبحت خارج السيطرة، الجو مشحون ولا أحد يستطيع أن يتفوّه بكلمة داخل الغرفة، كلام هنا وهناك لا يدل على الاستقرار إطلاقاً وبيئة غير مناسبة للاستمرارية بين المدرب ولاعبيه. لم تعد مشاكل مانشستر يونايتد مخفية على أحد، فكل الأطراف ساهمت بتوتر المشهد وفضح ما يحدث خلف الكواليس. كأنما مورينيو استفاد من تجاربه السابقة بعدم الكتمان ومواجهة مشاكله أمام الكاميرات، وكثرة الانقلابات عليه سابقاً شجعت لاعبي اليونايتد للتمرد عليه مجدداً، لتكون نتائج الفريق السلبية دليل قاطع على أنه لا يوجد هناك حفلة في الأولد ترافورد. أسطورتي اليونايتد “سكولز- فيرديناند” اجتمعا على رأي واحد، وهو خروج مورينيو بأسرع وقت ممكن، لتزداد وتيرة الأخبار التي تتحدث عن إقالة قريبة للمدرب البرتغالي، وإمكانية تعويضه بمدرب الريال السابق الفرنسي زيدان. صور زيدان في لندن والأخبار عن تلقّيه لدروس اللغة الانكليزية، كل هذا يبقى في خانة الإشاعات لكنها مؤشرات على اقتراب بطل البرنابيو السابق وصاحب الكلمة الأولى في قلعة مدريد البيضاء، كما أنه صاحب الشخصية القوية القادرة على ضبط النفوس داخل الفريق، فتجربته مع ريال مدريد شاهدة على ذلك، وكيف استطاع السيطرة على دكّة تملك “رونالدو- راموس- كروس” ونجوم كثُر وسخرّها لخدمة الفريق والشعار. تعامله الخاص مع البرتغالي كريستيانو رونالدو يعطينا فكرة عن خبرته في حل الأزمات النفسية وحتى الشخصية، وهناك في انكلترا فإن شياطين مانشستر الحمر بحاجة لمن يروضها. ريال مدريد يشبه مانشستر يونايتد في تواجد النجوم الشابة والتي بحاجة لتفعيل صحيح. زيدان الذي فعّل “أسينسيو وفاسكيز ومايورال وناتشو” لن يصعب عليه تحويل سلبية “مارسيال- راشفورد- لينغارد” لقوّة إيجابية. إضافة لذلك فإن طريقة لعب الدوري الإنكليزي تتماشى مع أسلوب زيدان مع ريال مدريد، من حيث القوّة البدنية والمرتدات والعرضيات، لذا لن يكون من الصعب عليه التأقلم في البريميرليغ. نجاح زيدان المبهر مع ريال مدريد جعله عرضة للانتقاد على أنه استفاد من جيل الريال الذهبي، وبأنه كان محظوظاً في الأوقات الحاسمة خاصة في دوري أبطال أوروبا، لذلك ...

أكمل القراءة »

مورينيو أمام توتنهام.. كيف أكسب الاحترام وأنا خاسر؟!

عبد الرزاق حمدون* كما كان منتظراً، فقد حضر البرتغالي مورينيو بشكلٍ مميز لمواجهة توتنهام ، لأنه يعلم أنها طوق نجاته أمام الجميع، لكن الطوق بدا كالقشة التي لم تنقذ الغريق.‏ تحضير مورينيو هذه المرّة كان مفاجئاً بعض الشيء، فهو يعلم أنّ أي نتيجة غير الفوز ‏ستعجّل بخروجه من الأولد ترافورد، ليباغت خصمه بوكتينيو بطريقة لعب جديدة على ‏المدرب البرتغالي، أسلوب هجومي لم تألفه جماهير الفريق في مثل هذه المواعيد، لتكون ‏عاقبة هذه المجاذفة الخسارة أمام توتنهام بنتيجة 3-0.‏ في بداية المباراة فرض لاعبو اليونايتد أسلوبهم على أرضية الميدان، بتواجد أربعة ‏لاعبي وسط “بوغبا- هيريرا- ماتيتش- فريد” بغاية خلق نوع من التوازن الهجومي الدفاعي ‏وكسب معركة وسط الميدان في نقطة الاستحواذ، ليسيطر فريق مورينيو على الكرة بنسبة 53% مقابل 47% للسبيرز في الشوط الأول. عشوائية أشبال مورينيو بدت واضحة ‏بانعدام الدقة في إنهاء الهجمات، حيث سدد الفريق خلال الشوط الأول في 10 مناسبات كانت 2 منها فقط على مرمى لوريس.‏ استمر لاعبو اليونايتد بنزيف الفرص في الحصة الثانية، ليصبح التشتت الهجومي ‏والارتباك في منطقة توتنهام عنواناً لهذه الحصة، والمحصلة 23 تسديدة منها 5 فقط بين الخشبات، ‏وعندما تكون أنت المبادر في أحداث المباراة وبأسلوب مليء بالعشوائية ستزيد أخطاءك ‏كثيراً. خلال 90 دقيقة، خسر لاعبو اليونايتد الكرة 19 مرّة منها ” 4 فريد- 3 لوكاكو- 3 ‏بوغبا”، مقابل خسارة لاعبي توتنهام للكرة في 6 مناسبات فقط. بالعودة لمباراة الذهاب من الموسم الماضي وبأسماء قريبة لكلا الفريقان، حقق اليونايتد ‏الفوز بهدف وحيد حمل توقيع الفرنسي مارسيال، بطريقة لعب شاهدناها كثيراً للفريق العام ‏الماضي بالاعتماد على لوكاكو كنقطة بناء للهجمة وتحويل الكرة للمنطلق بين الخطوط ‏مارسيال. أما مجريات تلك المباراة فكانت معاكسة لما شاهدناه في مواجهة هذا العام فقد ‏كان توتنهام الأكثر استحواذاً وتهديداً بـ 13 تسديدة مقابل 11 لليونايتد، وفي نقطة الأخطاء ‏كان الوضع يميل لكفّة لاعبي اليونايتد، الذين لم يفقدوا الكرة سوى 4 مرات خلال 90 دقيقة. ‏استطاع مورينيو خلق أسلوب جديد لفريقه لكنه ...

أكمل القراءة »

جوزيه مورينيو “‏OUT‏” مع شمس الموسم الثالث

عبد الرزاق حمدون* هو الشخص الأكثر تناقضاً في عالم كرة القدم، قد تختلف الآراء حول قدرته على التدريب وقوّة منافسته على المراكز الأولى ‏والألقاب، لكن قد نتفق أنّ لديه مهلة صلاحية تبدأ مع الفريق من أول موسم وتنتهي في الثالث، جوزيه مورينيو هل حان وقت ‏الرحيل؟ لا أحد ينكر المسيرة التدريبية للبرتغالي مورينيو وخاصة من ناحية تحقيقه للألقاب، فهو من رفع الكأس ذات الأذنين مع ‏بورتو البرتغالي وإنتر ميلان الإيطالي، وهو من عاد بريال مدريد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل، كما أنه تمكن من تحقيق بطولة ‏الدوري الإنكليزي مع تشيلسي.‏ بالعودة إلى مسيرة مورينيو مع جميع هذه الأندية، نلاحظ بأنه لا يُعمّر كثيراً ومع حلول شمس موسمه الثالث تظهر علامات ‏ومؤشرات خاصة بتأثيره على هذه الأندية، منها انعدام الحلول الكافية للفوز ومشاكل داخل غرفة الملابس نتيجة سياساته ومؤتمراته ‏الصحفية، التي غالباً ما يخرج منها بتصريحات تطال جميع من حوله، ليصبح تواصله مع لاعبيه أكثر صعوبة ويخلق المصاعب في ‏استمرارية عمله مع النادي.‏ من تابع مباراة برايتون ومانشستر يونايتد ضمن المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي الممتاز، ربما سيضع اللوم الأكبر على لاعبي ‏مورينيو لشعور المتابعين بعدم رغبتهم بالفوز أو حتى لعب كرة القدم، ليكون وسط الفريق أكثر من خسر الكرة في المباراة بواقع 11 مرّة ‏‏”5 بوغبا- 3 ماتا- 3 فريد”، إضافةً لفقدان الشهية الهجومية فقد سدد لاعبو اليونايتد 9 مرّات منها 3 على مرمى الخصم خلال الـ 90 دقيقة.‏ هي تأثيرات مورينيو سواء التكتيكية “الخالية من الحلول” أو النفسية على عقلية لاعبيه، أبرزها مشكلته مع بوغبا التي كان سيخرج على ‏إثرها النجم الفرنسي من الفريق، كما أن عدم ثبات التشكيلة لديه تفقد الفريق شخصيته في أرضية الميدان، وربما يرتكب بعض اللاعبون ‏العديد من الأخطاء ليستخدمها مورينيو شمّاعةً له في مؤتمراته عقب أي مباراة سيئة.‏ التنبؤ بمستقبل مدرب منذ بداية الموسم ربما يعتبر نوعاً من الظلم، لكن في حالة المدرب البرتغالي وحصراً في موسمه الثالث، فلدينا ‏الكثير ...

أكمل القراءة »

دروس كثيرة في قمّة مانشستر يونايتد وتشيلسي

عبد الرزاق حمدون* أجمل مافي كرة القدم، أنه مهما بلغت من خبرة في متابعتها، تجد أنك في بعض المواقف تحتاج لمراجعة نفسك وتقييمك، وأياً كانت ‏نظرتك سواء سلبية أم إيجابية اتجاه لاعبٍ أو مدربٍ ما، كان لا بُدّ أن تأتي اللحظة التي قد تجعلك لا تراهن في عالم المستديرة. آخر ‏مثال لهذه الأفكار كان مباراة مانشستر يونايتد وضيفه تشيلسي التي أقيمت اليوم الأحد 25 شباط/ فبراير. قدّم لاعبو مانشستر يونايتد أحد أجمل عروضهم لهذا الموسم تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، وحققوا انتصاراً مهماً ومستحقاً ‏على ضيفهم تشيلسي في قمّة الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما استطاعوا اقتناص ثلاث نقاط مهمّة ‏عادت بهم إلى وصافة الترتيب العام على حساب ليفربول وخلف مانشستر سيتي الأول، وليبقى تشيلسي في المركز الخامس خلف ‏توتنهام الرابع.‏ أوفت القمّة الإنجليزية بكامل وعودها سواء داخل الملعب بأقدام اللاعبين أو على دكّة البدلاء من الناحية التكتيكية للمدربين وأعطت ‏الكثير من الحكم والدروس التي ترتبط بالمقدّمة التي ذكرناها في بداية هذا المقال، أبرزها:‏ ‏- لهذا السبب أنا السبيشل ون وُجّهت الكثير من الانتقادات اللاذعة نحو البرتغالي جوزيه مورينيو بسبب الأداء العقيم الذي يقدّمه مع مانشستر يونايتد. أيام قليلة ‏بعد التعادل في دوري الأبطال يعود بعدها مورينيو ويثبت للجميع أنه السبيشل ون في المواعيد الكبيرة، وعندما يتعلّق الأمر بمنافس ‏بحجم تشيلسي فإن البرتغالي يخرج قبّعته السحرية، التي حوّلت فريقه من أرنب إلى وحش كاسر، ونقل المباراة إلى الالتحامات ‏البدنية الهوائية بواقع 14 لليونايتد مقابل 8 فقط لتشيلسي. أسلوب مورينيو جاء بالكثير من اللقطات الإيجابية لفريقه وليتفوّق بها ‏على خصمه المنشغل على الأطراف ويخسر منطقة المنتصف لصالح ماتيتش وبوغبا ومكتومناي، وفي المرحلة الثانية جاء بالتغيير ‏بقدوم لينغارد صاحب هدف الفوز والمتألق حديثاً مع مورينيو وأقفلها بالعاجي باييلي.‏ ‏- أنا كونتي الذي أوقفت برشلونة لكن!‏ في بعض الأحيان الحالة الإيجابية والثقة الزائدة التي قد تصيبك في فترة من الفترات تأتي بالمفعول العكسي عند ساعة الحقيقة. ‏الإيطالي أنتونيو كونتي وبعد المستوى ...

أكمل القراءة »