الرئيسية » أرشيف الوسم : ماكرون

أرشيف الوسم : ماكرون

“آلية تضامن” أوروبية لإنقاذ المهاجرين من المتوسط بدون تعقيدات

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين 22 تموز/ يوليو، أن 14 دولة أوروبية اتفقت على “آلية تضامن” تحدد كيفية توزيع المهاجرين الذين تتم إغاثتهم في البحر المتوسط على هذه الدول. وتهدف الآلية إلى تشكيل ائتلاف من مجموعة دول، يلتزم بإنقاذ المهاجرين من المتوسط دون الدخول في مفاوضات معقدة لدى وصول كل مجموعة منهم، كما يحصل اليوم. وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال اجتماع عمل حول “الهجرات في المتوسط” عقد في باريس بحضور ممثلين عن مجمل الدول الأوروبية. وفي قصر الإليزيه، التقى ماكرون بمفوض الأمم المتحدة الأعلى للاجئين فيليبو غراندي، والمدير العام لمنظمة الهجرات الدولية مانويل دي كارفالو فيريرا فيتورينو واتفق معهما على المبدأ، وقال “أعطت 14 دولة عضواً موافقتها على الوثيقة الفرنسية-الألمانية. من بين الدول الـ14 هناك ثماني دول أكدت مشاركتها بشكل فاعل”. وتشير كلمة “فاعل” هنا إلى الدول “المستقبلة للمهاجرين” على أراضيها، وهي فرنسا وألمانيا والبرتغال واللوكسمبورغ وفنلندا وليتوانيا وكرواتيا وإيرلندا، بحسب ما أوضحت الرئاسة الفرنسية من دون تحديد أسماء الدول الست الأخرى. من جهة أخرى، كرر ماكرون طلبه “السريع والملح” من ليبيا “للتوقف عن احتجاز” المهاجرين العالقين في هذا البلد، و”تمكينهم من التواجد في أماكن آمنة”. وكانت عدة منظمات غير حكومية نددت خلال الأشهر القليلة الماضية بشروط احتجاز المهاجرين، معتبرة أن هذا الوضع هو نتيجة سياسة الهجرة التي توافقت عليها الدول الأوروبية مع السلطات الليبية. اقرأ/ي أيضاً: “إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطالي نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة.. “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين” أوروبا تطلق حملة لمكافحة خطاب الكراهية ضد المهاجرين على أعتاب الانتخابات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ماكرون يخضع للضغط ويقدم تنازلات لاحتواء احتجاجات “السترات الصفراء”

بعد صمت دام أياماُ، ألقى الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون خطاباً للشعب الفرنسي تناول فيه الأزمة الأخيرة في بلاده. ماكرون سعى في خطابه إلى احتواء احتجاجات حركة “السترات الصفراء” عبر تقديم تنازلات طفيفة في المجال الاجتماعي. بعد احتجاجات واسعة رافقتها أعمال عنف في العاصمة الفرنسية باريس وبعض المدن الفرنسية، خطا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطوة كبيرة صوب “السترات الصفراء” لتهدئة الخواطر واحتواء الحركة عبر تقديم بعض التنازلات الطفيفة في المجال الاجتماعي. جاء ذلك في خطاب متلفز للرئيس ماكرون بثتها القناة التلفزيونية الفرنسية مساء الاثنين (10 كانون أول/ديسمبر 2018). ومن بين أهم الإجراءات، التي أعلن عنها الرئيس في خطابه، يأتي رفع الحد الأدنى للأجور بحدود 100 يورو شهريا.وُيشار إلى أن هذا المطلب كان على صدارة مطالب المحتجين من ذوي “السترات الصفراء” في الأسابيع الماضية. كما أعلن ماكرون عن إعفاءات ضريبية للمتقاعدين، الذين لا تتجاوز معاشاتهم الشهرية حدود 2000 يورو، إلى جانب إعفائهم من رفع نسبة الاستقطاعات الاجتماعية لعام 2019. ومن بين التسهيلات الضريبية للشرائح الاجتماعية ذات الدخل المحدود، إعفاء ساعات العمل الإضافية من الضريبة ومن الاستقطاعات الاجتماعية. إلى ذلك أقر الرئيس الفرنسي بأنه يتحمل جزءاً من مسؤولية الأزمة الراهنة في البلاد. وقالت القناة التلفزيونية TF1 إن الإجراءات التي أعلن عن الرئيس ماكرون ستشمل قرابة مليوني عائلة. و إذ تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين بخفض الضرائب على أرباب المعاشات وزيادة الحد الأدنى للأجور في يناير كانون الثاني، لكنه رفض، في الوقت نفسه، إعادة فرض ضريبة على الأثرياء مع سعيه للرد على موجة احتجاجات مثلت تحدياً لسلطته. وقال ماكرون في كلمته للشعب عبر التلفزيون “سنرد على الوضع الاقتصادي والاجتماعي الملح بإجراءات قوية من خلال خفض الضرائب بشكل أسرع ومن خلال استمرار السيطرة على إنفاقنا ولكن دون التراجع عن سياستنا“. ويشار إلى أن المتظاهرين، الذين كانوا يرتدون “سترات صفراء”، قاموا بإغلاق الطرق حول فرنسا منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، في البداية، احتجاجًا على الارتفاعات المخططة للرسوم المفروضة على البنزين والديزل. ومنذ ذلك الحين، تطورت المظاهرات إلى ...

أكمل القراءة »

عدوا الماضي يحتفلان بمرور قرن على نهاية الحرب التي غيرت مسار التاريخ الحديث

في استعراض مؤثر للوحدة، احتفلت المستشارة ميركل مع الرئيس الفرنسي ماكرون بالذكرى المئة لتوقيع اتفاق هدنة أنهى الحرب العالمية الأولى، التي راح ضحيتها أكثر من عشرة ملايين جندي منهم ثلاثة ملايين جندي فرنسي وألماني. بعد مرور 100 عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى تشابكت أيدي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووضع كل منهما رأسه على الآخر في احتفال مؤثر بذكرى توقيع اتفاق الهدنة لإحلال السلام. وتفقد ماكرون وميركل اليوم السبت (العاشر من تشرين ثان/ نوفمبر 2018) قوات من فرقة فرنسية ألمانية مشتركة قبل إزاحة الستار عن لوحة تعبر عن الصلح والصداقة المتجددة بين الدولتين اللتين دخلتا في حربين عالميتين. ويقدر عدد الجنود الذين قتلوا في الحرب العالمية الأولى، التي دارت رحاها بين عامي 1914 و1918، بعشرة ملايين جندي، منهم ثلاثة ملايين من الجنود الفرنسيين والألمان. ودار كثير من أعنف معارك تلك الحرب في خنادق في شمال فرنسا وبلجيكا. ووقع وفد ألماني اتفاق الهدنة في الحادي عشر من تشرين ثان/ نوفمبر عام 1918 في قطار خاص بقائد القوات الفرنسية فرديناند فوش كان يقف على شريط للسكة الحديد يمر في غابة كومبيانيه فوريست. وبعد ذلك بساعات، وفي الساعة الحادية عشرة صباحا، انتهت الحرب. وقال ماكرون مخاطبا عددا من الشبان وقد وقفت ميركل إلى جانبه “أوروبا تعيش في سلام منذ 73 عاما لأن ألمانيا وفرنسا تريدان السلام”. وكان ماكرون يشير إلى الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية التي انتهت في عام 1945. وفي استعراض قوي للوحدة جلس ماكرون وميركل داخل عربة القطار التي أعيد بناؤها والمبطنة بالخشب والتي وقع فيها ميثاق السلام ثم نظرا في كتاب للذكرى. وبعد أن وقع كل منهما على الكتاب تشابكت أيديهما للمرة الثانية. المصدر: دويتشه فيلله – ز.أ.ب/ ع.خ (د ب أ)   اقرأ/ي أيضاً: أنغيلا ميركل تعلن اعتزال الحياة السياسية وعدم الترشح مجدداً لمنصب المستشار بعد 18 عاماً على رئاسته، ميركل لن تترشح من جديد لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي هل تتوقف الحرب في اليمن ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: مشادة كلامية بين الرئيس الفرنسي ومزارع خلال زيارة لمعرض زراعي

وقعت مشادة كلامية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومزارع فرنسي، بسبب مادة “الغليفوسات” وهو مبيد حشري منعته الحكومة، وذلك خلال زيارته معرض باريس الدولي الزراعي السنوي، يوم السبت 24 شباط/ فبراير 2018. إذ قال ماكرون،خلال مشادة كلامية مع أحد المزارعين، إن الحكومة على دراية بما تفعله، وعندما يلومها المستهلكون فلن يذهبوا للبحث عن المزارعين، بل سيسألونه، ليرد المزارع: “نحن هادئون.. اهدأوا أنتم قليلاً رجاءً”، ليردَّ ماكرون: “لستَ أنت من يعطيني الهدوء”، بنبرة وصوت أعلى. فقاطعه المزارع: “نحن هنا.. هذه منطقتنا”، ليرد ماكرون: “نحن في وطننا.. في فرنسا.. إنها الجمهورية”، ثم يكمل الرئيس الفرنسي حديثه بانفعال. وكان الرئيس الفرنسي المنتمي للوسط الذي انتُخب في مايو أيار الماضي قد وعد بضخ استثمارات زراعية يبلغ حجمها خمسة مليارات يورو، بالإضافة إلى وضع حد أدنى لأسعار المحاصيل الزراعية للحيلولة دون بيع المزارعين منتجاتهم بخسارة. لكن المزارعين وجماعة الضغط التي تمثلهم وهي الاتحاد الوطني لنقابات أصحاب الحيازات الزراعية، ما زالوا يشعرون بقلق بشأن مشروع اتفاق تبادل تجاري حر بين الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة لمجموعة دول أمريكا الجنوبية “ميركوسور”، وشراء مستثمرين صينيين أراضي بفرنسا. وقالت رئيسة “الاتحاد الوطني لنقابات المزارعين“ كريستيان لامبير  إن فرنسا تواجه خطر “خسارة  20إلى 25 ألف مزرعة” في حال وقعت أوروبا على الاتفاقات. وفي 2016، حقق نحو 40% من أصحاب المزارع الفرنسيين دخلاً شهرياً سلبياً أو لا يتعدى 360 يورو، بحسب الإحصاءات الرسمية الأخيرة. وكان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي فقد أعصابه ووجه سيلا من السباب والإهانات لرجل رفض مصافحته أمام حشد من الناس قبل عشر سنوات خلال زيارته الرئاسية للمعرض. وسجلت الكاميرات ما فعله ساركوزي وهو الأمر الذي ظل يلاحقه طوال فترة رئاسته. اقرأ أيضاً: ماكرون: فرنسا ستضرب سوريا إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين موجة غضب في فرنسا بعد استخدام الإنكليزية في شعار حملة أولمبياد 2024 محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مصادقة على قرار ينص على تجديد معاهدة الصداقة الألمانية – الفرنسية

بمناسبة مرور 55 عاماً على توقيع معاهدة الصداقة الألمانية-الفرنسية “معاهدة الإليزيه”، طالب البرلمان الألماني Bundestag، في قرار صادق عليه الأغلبية بتعزيز التعاون الألماني-الفرنسي وبتقوية المعاهدة التي أبرمت عام 1963. وصوت لصالح مسودة قرار تجديد ” معاهدة الإليزيه”، التي طرحها التحالف المسيحي، المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر نواب الكتل البرلمانية للأحزاب الأربعة. في المقابل، تقدم حزب “اليسار” بمسودة أخرى، وقامت رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب “سارة فاغنكنشت” بانتقاد الإغراق الاجتماعي والضريبي في أوروبا. شارك في الجلسة الخاصة للبرلمان الألماني نواب من البرلمان الفرنسي ورئيسه “فرانسوا دو روجي”. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه توجه نواب من برلين مع رئيس البرلمان الألماني “فولفغانغ شويبله” إلى باريس للمشاركة في جلسة مماثلة في البرلمان الفرنسي. تجدر الإشارة إلى أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي رفض المشاركة في هذه الفعالية. يذكر أن المستشار الألماني الأسبق “كونراد أديناور”، والرئيس الفرنسي الأسبق “تشارل ديغول”، أبرما “معاهدة الإليزيه” في 22 كانون الثاني/يناير 1963. وأسست هذه المعاهدة للصداقة الألمانية-الفرنسية بعد 18 عاماً من انتهاء الحرب العالمية الثانية. وكانت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” والرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، أعلنا في بيان مشترك عزم البلدين العمل على مدار العام، لإصدار نسخة جديدة من معاهدة الإليزيه لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد، المجتمع، السياسة والتكنولوجيا. وجاء في البيان المشترك: “بذلك نسترشد بالفكرة التأسيسية لمعاهدة الإليزيه، في جعل المواطنات والمواطنين في كلا البلدين أقرب لبعضهما البعض، وجعل تعاوننا ملموساً للجميع. هدفنا هو تطوير مواقف مشتركة تجاه جميع المواضيع المهمة، على الصعيد الأوربي والعالمي”. ومن المنتظر توقيع معاهدة الإليزيه الجديدة خلال هذا العام، وهو ما سيكون أيضاً بمثابة دعم للاتحاد الأوروبي. يذكر أن ماكرون اقترح عقب فترة قصيرة من الانتخابات التشريعية في ألمانيا، في خطابه الذي ألقاه في جامعة “السوربون” بباريس، إصلاح الاتحاد الأوروبي وإبرام “معاهدة إليزيه” جديدة. وكان ماكرون يسعى في الأساس إلى توقيع الاتفاقية الجديدة في كانون الثاني/يناير الجاري، إلاّ أن عدم تشكيل حكومة جديدة في ألمانيا حتى ...

أكمل القراءة »

ماكرون: فرنسا ستضرب سوريا إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في الصراع السوري، فإن بلاده “ستوجه ضربات لأماكن تلك الأسلحة”، وشدد على أن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين “خط أحمر بالنسبة لفرنسا”. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي، خلال لقاء عقده مع عدد من الصحفيين، يوم الثلاثاء 13 شباط/فبراير، في قصر الإليزيه الرئاسي بالعاصمة باريس، قال فيه: “سنضرب المكان الذي خرجت منه الأسلحة الكيميائية أو حيث تم التخطيط لها. سنضمن التقيد بالخط الأحمر” مضيفاً “إلا أننا اليوم لا نملك بشكل تؤكده أجهزتنا، إثباتا بان أسلحة كيميائية ممنوعة بموجب الاتفاقات، قد استخدمت ضد سكان مدنيين”. وأنهم يتابعون الأمر باهتمام بالغ. وكان ماكرون قد عبر عن قلقه من دلائل على استخدام قنابل الكلور ضد المدنيين في الآونة الأخيرة، وذلك في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الماضي. وشدد له على أن الوضع الإنساني بإدلب والغوطة الشرقية لا يمكن استمراره بهذا الشكل. من جهته قال عبد الرحمن المواس نائب رئيس الدفاع المدني السوري، إنه يجب على فرنسا التوقف عن الحديث عن الخطوط الحمراء وأن تركز على العمل الحقيقي لإقناع الأطراف الرئيسية في الصراع السوري بالموافقة على وقف لإطلاق النار. وقال المواس للصحفيين في باريس “استخدموا كلمة أخرى لأن الخطوط الحمراء تم تجاوزها و(السوريون) محبطون من تلك الكلمات…حان الوقت اتخاذ إجراء حقيقي وليس فقط الحديث عن خطوط حمراء”. وقال المواس الذي كان يتحدث بعد اجتماع مع مسؤولين فرنسيين كبار ومن بينهم كبير المستشارين الدبلوماسيين لماكرون إن على فرنسا الضغط على الفرقاء الرئيسيين من خلال وسائل مثل الحث على فرض منطقة حظر جوي على الرغم من اعترافه بعدم وجود خيارات تذكر أمام فرنسا. وقال “إذا انتظرنا الأطراف على الأرض، إذن سننتظر إلى الأبد. نحتاج إلى وقف إطلاق نار حقيقي ثم نناقش حلاً سياسياً حين تتوقف كل الأسلحة”. جدير بالذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قالت إن النظام استخدم السلاح الكيميائي خلال سنوات الأزمة، 211 مرة، حتى شباط/ فبراير الجاري، ...

أكمل القراءة »

ماكرون بصدد إقامة مؤتمر يعمل على إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد لقائه برئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، عن نية بلاده تنظيم مؤتمر يعمل على عودة اللاجئين السوريين إلى سوريا. وسيشمل المؤتمر بالإضافة إلى لبنان الدول المضيفة للاجئين السوريين في منطقة الشرق الأوسط كالأردن وتركيا. وسيتناول المؤتمر إمكانيات عودة اللاجئين إلى سوريا وإيجاد السبل لتحقيق ذلك. ونوه ماكرون إلى إمكانية عقد المؤتمر في بيروت، ومن المتوقع إقامة المؤتمر في الفصل الأول من عام 2018. من جهته أكد سعد الحريري، أن اللاجئين السوريين في لبنان الذين يبلغ عددهم حوالي 1.2 مليون لاجىء، يلقون بثقلهم على الاقتصاد والبيئة والأمن. وعلى صعيد آخر،  قال ماكرون أن فرنسا راغبة بإقامة مؤتمر ثانٍ يعتزم عقده في باريس بهدف تشجيع الاستثمار في لبنان، وسوف تتم دعوة كبار المستثمرين إلى ذلك المؤتمر وعلى رأسهم البنك الدولي. يذكر أن الرئيس الفرنسي سوف يستقبل في 25 من الشهر الجاري نظيره اللبناني ميشيل عون، في زيارة هي الأولى لرئيس دولة منذ تولي إيمانويل ماكرون رئاسة فرنسا، مما يؤكد على أهمية العلاقات بين البلدين. بدوره تلك الزيارة ستكون الأولى للرئيس عون منذ توليه رئاسة لبنان. من جهة أخرى، ورداً على أحد الأسئلة التي وجهت له، أكد ماكرون مرة أخرى بأن رحيل بشار الأسد لم يعد يعتبر “شرطاً مسبقاً” للحوار. مواضيع ذات صلة الرئيس الفرنسي يعلن أن فرنسا وأمريكا بصدد إعداد مبادرة “ملموسة” بشأن سوريا   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرئيس الفرنسي يعلن أن فرنسا وأمريكا بصدد إعداد مبادرة “ملموسة” بشأن سوريا

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي ماكرون في باريس أمس الخميس أن إعلان وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يظهر أن محادثات نهاية الأسبوع الفائت مع نظيره الروسي بوتين كانت مثمرة. وقال ترامب “عبر إجراء حوار استطعنا أن نرسي وقفًا لإطلاق النار. سيستمر لبعض الوقت وبصراحة نحن نعمل على وقف ثان لإطلاق النار في منطقة بالغة الصعوبة في سوريا “. ونقلت دويتشه فيليه عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إنه طلب هو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دبلوماسيين إعداد مبادرة ملموسة في الأسابيع القادمة بشأن مستقبل سوريا. وقال ماكرون في المؤتمر الصحفي المشترك خلال زيارة ترامب لباريس “بالنسبة للموقف في العراق وسوريا اتفقنا على مواصلة العمل معًا خاصة فيما يتعلق بصياغة خريطة طريق لفترة ما بعد الحرب”. وأضاف: “طلبنا من دبلوماسيينا العمل في هذا الاتجاه حتى يتسنى تقديم مبادرة ملموسة في الأسابيع القليلة القادمة للدول الخمس للتعامل معها” مشيرًا إلى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فيما عقّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بحث اليوم الخميس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل تعزيز الأمن وحث قوات التحالف التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” على ضمان أن تظل الموصل مدينة محررة.وقال ترامب في المؤتمر الصحفي “اليوم نواجه تهديدات جديدة من أنظمة مارقة مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا ومن الحكومات التي تمولها وتدعمها. نحن نواجه أيضا تهديدات خطيرة من منظمات إرهابية”. وأضاف “نجدد عزمنا على الوقوف متحدين ضد أعداء الإنسانية هؤلاء وتجريدهم من أراضيهم وأموالهم وشبكاتهم والدعم الفكري الذي يحظون به“. كما أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب اثر محادثات أجراها في باريس مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا “راسخة”. وقال ترامب اثر محادثات ركزت على الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وإفريقيا إن “الصداقة بين شعبينا وبيننا شخصيًا راسخة“. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حزب ماكرون ينال الغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية

ذكرت تقديرات أولية أن حزب الرئيس الوسطي ايمانويل ماكرون ضمن الغالبية المطلقة، داخل الجمعية الوطنية (البرلمان)، حاصدًا وفق هذه التقديرات ما بين 355 و425 مقعدًا من أصل 577 في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية. ضمن حزب الرئيس إيمانويل ماكرون أمس الأحد الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية بانتزاع غالبية المقاعد التي تبلغ 577، حسب تقديرات. وذكرت دويتشه فيليه أن نسبة الامتناع عن التصويت تجاوزت 56 في المائة، وهو رقم قياسي في هذه الانتخابات التي فاز فيها حزب الجمهوريين اليميني بما بين 97 و130 مقعدًا والحزب الاشتراكي بما بين 27 و49 مقعدًا. في حين توقعت مراكز استطلاعات الرأي فوز اليمين المتطرف بما بين أربعة وثمانية نواب واليسار الراديكالي (فرنسا المتمردة والحزب الشيوعي) بما بين عشرة و30 مقعدًا.وانتُخبت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن للمرة الأولى نائبة في معقلها هينان-بومون (شمال) في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي حقق فيها حزب الرئيس ايمانويل ماكرون فوزا ساحقا، بحسب التوقعات الأولية. وتوقعت النتائج الأولى أن يفوز حزب لوبن الجبهة الوطنية بستة مقاعد. وبين نوابه الفائزين لوي آليو نائب رئيس الحزب وصديق لوبن التي كانت حتى الآن نائبة في البرلمان الأوروبي. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »