الرئيسية » أرشيف الوسم : مارتن شولتز

أرشيف الوسم : مارتن شولتز

تنازلات ميركل للاشتراكيين على أمل تشكيل حكومة مستقرة والهرب من شبح إعادة الانتخابات

توصلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى اتفاق صعب مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أجل تشكيل حكومة الائتلاف، وقالت في ختام جولة ماراثونية من المفاوضات استمرت 24 ساعة في برلين: “إني واثقة بأن عقد الائتلاف هو الأساس لحكومة مستقرة يحتاج إليها بلدنا وينتظرها منا كثيرون في العالم”. وقد كان الاشتراكيون الديموقراطيون مترددين لفترة طويلة في الدخول في الائتلاف مع المحافظين الممثلين في الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد الاجتماعي الديموقراطي، وما زال الاتفاق رهناً بتصويت ناشطي الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي يفترض أن يتم في الأسابيع المقبلة. وقالت صحيفة “بيلد” تعليقاً على الاتفاق إن المستشارة قدمت الكثير من التنازلات لكي تتجنب تنظيم انتخابات جديدة. وأشارت إلى أن هذه التنازلات برهان على تراجع سلطتها على المستوى الأوروبي. حيث أنه بموجب هذا الاتفاق يحصل الاشتراكيون الديموقراطيون على وزارات رئيسية مثل وزارة المالية التي سيتولاها أولاف شولز رئيس بلدية هامبورغ البالغ من العمر 59 عاماً، والذي يحظى بتقدير كبير في صفوف الاشتراكيين الديموقراطيين. أما حقيبة الخارجية فيتولاها زعيم الحزب الاشتراكي والرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز. ويعد هذا تغيراً كبيراً في موقفه بعد أن أعلن نهاية 2017 انه لن يشارك مجددا في حكومة تتراسها ميركل. حيث أعلن شولتز مساء أمس الأربعاء أنه يعتزم التخلي عن رئاسة أقدم أحزاب ألمانيا، بعد الاتفاق على تشكيل الائتلاف الحكومي. وقال: “قررت الانضمام الى الحكومة بصفتي وزيراً للخارجية”. مضيفاً للصحفيين في برلين إنه غير قادر على قيادة عملية تجديد الحزب على أحسن وجه. وعلقت “بيلد” على تنازل ميركل عن هذه الوزارات بالقول:”يكاد يصل الأمر الى التضحية بالنفس! ما الذي بقي لها فعلاً؟”، في حين كتب النائب المحافظ أولاف غوتنغ على تويتر متهكما: “يا سلام، على الأقل احتفظنا بالمستشارية”. وسيتولى أحد رموز الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الجناح الأكثر يمينية بين المحافظين وزارتي الداخلية وبناء الأمة. وهو التزام تجاه الناخبين المحافظين المتشددين المعارضين لسياسة ميركل السخية تجاه الهجرة. ولطالما تعثرت المفاوضات حول مستوى النفقات العسكرية وكذلك اصلاح الضمان الصحي من أجل ازالة الفروقات بين الرعاية ...

أكمل القراءة »

هل يستعيد الاشتراكيون الألمان لقبهم التقليدي ”حزب الشعب”؟

بعد فشل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في تشكيل حكومةٍ إئتلافية جديدة، وإصرار مارتين شولتز زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD على بقاء حزبه في المعارضة، أُحيل الأمرُ إلى فرانك-فالتر شتاينماير رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، الذي سبق أن دعا جميع الأطراف في وقت سابق إلى تجنب انتخابات جديدة، إلا أنه لم ينجح آنذاك. لذا يحاول شتاينماير إقناع شولتز بضرورة تغيير موقفه، ووضع مصلحة البلاد فوق المصلحة الحزبية، والقبول بتحالف كبير مع ميركل مرة أخرى، لتجنب دخول البلاد في فراغ سيكون له تأثير كبير على سياسة ألمانيا الداخلية من جهة وعلى الاتحاد الأوروبي من جهةٍ أخرى. خيارات الاشتراكيين موقف الزعيم الاشتراكي الرافض للتحالف الكبير، اصطدم بموقف رئيس الجمهورية وبعض الأصوات المخالفة له في الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD. فقاعدة الحزب فضلت بقاء الحزب ككتلة معارضة في البرلمان وهو ما ما طالب به شولتز حتى الآن، ولذلك فإن تغيير هذا الموقف والقبول بعودة المباحثات مع الاتحاد المسيحي الديمقراطي CDU، وحليفه البافاري CSU، يحتاج إلى تصويت من قاعدة الحزب الاشتراكي كما يرى شولتز. هايكو ماس وزير العدل الحالي وهو من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، صرح لوسائل إعلام ألمانية بأن على حزبه عدم التصرف بشكل عنيد كالأطفال، وأن مصلحة البلاد يجب أن تكون من أولويات الحزب. إلا أنّ أصواتاً في الجناح اليساري للحزب الاشتراكي الديمقراطي، ما زالوا يفضلون إجراء انتخاباتٍ جديدة ولكنهم لايعارضون طرح الموضوع على قواعد الحزب للتصويت عليه. وفي كل الأحوال يتوقع أن يقود الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD شخصية أخرى غير مارتين شولتز. أما الخيار الآخر فيتمثل بأن يتعهد الإشتراكيون بدعم حكومة أقلية تشكلها ميركل مع حليفها البافاري، والتصويت لصالح المقترحات والمشاريع التي تقدمها للبرلمان للتصويت عليها، حتى تحصل على أغلبية برلمانية. إلا أن الكثير من السياسيين الألمان لايتوقعون أن تعيش حكومة الأقلية أكثر من بضعة أشهر. مصير اللاجئين نجاح التحالف الكبير من جديد يبقي الباب مفتوحاً أمام قضية اللاجئين، حيث أن التحالف ذاته كان قد وافق على إصدار حزمة القرارات الخاصة باللجوء في آذار عام ...

أكمل القراءة »

ميركل لن تصلي من أجل الفوز في الانتخابات!

بماذا أجاب كلٌ من المرشحين المتنافسين على الفوز بحكم ألمانيا على سؤالٍ عما إن كان\كانت ستتوجه إلى الله بالصلاة من أجل الفوز في الانتخابات اليوم الأحد؟ رغم حدة المنافسة بين المرشحين للفوز بمنصب المستشار، إلا أنهما اتفقا في الإجابة على سؤالين اثنين فقط: هل ستصلي من أجل الانتخابات الأحد ؟ ماذا ستفعل إن ربحت الملايين في اليانصيب؟ فقد عبر كلٌ منهما عن عدم حب المشاركة في اليانصيب من جهة، وعن أنهما لا يصليان على أمل تحقيق مكاسب سياسية كهذه. ونقلت صحيفة بيلد الألمانية عن أنغيلا ميركل في الرد على سؤالٍ موجه من الصحيفة عما ستفعله في حال فازت بملايين اليورو في اليانصيب بالقول: “أنا شخصياً لا ألعب اليانصيب“. وأكدت ميركل أنها فازت عدة مرات بجوائز ومكافآت سابقاً، إلا أنها تبرعت بكل تلك الأموال إلى الجمعيات الخيرية في البلاد، ولم تحتفظ بها لنفسها. ويجدر بالذكر أن زعيمة الحزب المحافظ التي تعود جذورها إلى الجزء الشرقي الشيوعي من ألمانيا، هي أيضاً إبنة قس. أما منافسها من الحزب الديمقراطي الأشتراكي مارتن شولتز،والذي جاءت استطلاعات الرأي قبل الانتخابات مشيرةً إلى تراجع حزبه بما يقارب ١٥ نقطة مئوية عن حزب ميركل. فقد أجاب الصحيفة رداً على نفس السؤال بالقول: “لم ألعب اليانصيب في حياتي… لم أشأ أبدا أن أترك سبب نجاحي في الحياة للحظ أو لقرع طبل اليانصيب”. وشولتز هو الزعيم السابق للبرلمان الأوروبي، وهو لم يتلق قط أي تعليم جامعي، وكان في صباه يعاني من مشاكل في تعاطي الكحول قبل أن يقلع عنها تماماً. وقد أكد إنه أيضاً لا يشارك باليانصيب ولا يراهن. وعبر المرشحان المتنافسان عن وجهتي نظر متشابهتين أيضاً بخصوص الصلاة. حيث أجابت ميركل على سؤالٍ وجِّه إليها فيما إذا قامت بالصلاة من أجل أن تفوز بالانتخابات، بأنها لا تصلي من أجل تحقيق شأنٍ سياسي بهذه الطريقة، مضيفة أن “الصلاة تعد أمراً شخصياً جداً على أي حال”. أما شولتز فجاء رأيه مشابهاً لرأي غريمته بخصوص التوجه لله بالصلاة أملاً بالفوز حيث قال: ”على السياسيين أن ...

أكمل القراءة »