الرئيسية » أرشيف الوسم : ليفربول

أرشيف الوسم : ليفربول

ليفربول.. الإجماع على أحقّية بطل أوروبا باللقب

عبد الرزاق حمدون* “نحن وصلنا للمرّة الثانية على التوالي لنهائي دوري الأبطال، لذا نحن نستحق هذا اللقب أخيراً”، هذه الكلمات اتفق عليها الجميع في ليفربول ، بداية بالمدرب يورغن كلوب مروراً بكل فرد من طاقم العمل الإداري والفنّي والطبّي واللاعبين، الجميع تمتّع بهذه الصفة قبل لعب النهائي أمام توتنهام هناك في مدريد. كرة القدم تكون ظالمة في الكثير من الأحيان لكنها تهدي من يؤمن بها، وصول ليفربول إلى النهائي الثاني على التوالي اصطدم بالكثير من العوائق أولها تهديد الخروج المبكر من دور المجموعات، مشاكل ضربت الفريق أول الموسم، الصحافة تسلط الضوء على أكثر اللاعبين تأثيراً “صلاح ومانيه” والصراع الداخلي بينهما، ليأتي الرد من الفرعون المصري بهدف الفوز على نابولي الذي صعد بالفريق بفارق الأهداف عن منافسه النادي الإيطالي. ذهاب مواجهة بايرن ميونيخ في الأنفيلد روود والتعادل السلبي لم يكن إلا سبباً لتألق الفريق في الإياب هناك في ألمانيا، ثلاثية في الآليانز أرينا أعادت الريدز إلى طريق النهائي وجعلته المرشح الأقرب للوصول له. ‎في النصف النهائي كانت لحظة الحقيقة التي بحث عنها كلوب خلال مواسمه مع الريدز، برشلونة “ميسي” كان الخصم في أصعب مرحلة خلال الموسم، على بعد خطوة من النهائي الحلم مقترنة بالمنافسة الشرسة محلّياً على لقب البريميرليغ. ‎خسارة الذهاب في “الكامب نو” بنتيجة 3-0، أخرجت ما بجعبة كلوب من مواهب تدريبية دقيقة، الشحن المعنوي والإدارة النفسية والأكثر غرابة كان مراقبته لتحرّكات خصمه “برشلونة” عند توقف المباراة والتأخر في التمركز، كلوب استفاد من هذه الميّزة ليطبق مكره الكروي مع لاعبيه، المحصّلة كانت رباعية تاريخية في الإياب وبفريق من الاحتياط، ليزداد الإيمان أكثر بحمل لقب على الأقل هذا الموسم. أحقّية ليفربول بالفوز مع كلوب لم تأتي من فراغ، الفريق حقق معه نقلة نوعية على جميع الأصعدة، صفقات مفيدة للنادي بداية بمسؤولة التغذية في نادي بايرن ميونيخ “منى نمير” التي أصر عليها كلوب منذ أول يوم له في ليفربول والفائدة التي حققتها مع اللاعبين، “أليسون في نهائي الأبطال قام بـ 8 تصدّيات، ...

أكمل القراءة »

توتنهام ليفربول.. نهائي بداية الحكم الانكليزي

عبد الرزاق حمدون* سنوات عجاف عاشتها الكرة الانكليزية في دوري أبطال أوروبا، فبعد فوز تشيلسي بنهائي 2012 غابت شمس البريميرليغ عن منصّات التتويج الأوروبي، لتعود بقوّة بعد سبع سنوات بتواجد ليفربول وتوتنهام في نهائي العاصمة مدريد ليتكرر سيناريو موسكو بين مانشستريونايتد وتشيلسي. سمة الانكليز تأهل الريدز والسبيرز إلى نهائي “الوانداميتروبوليتانو” لم يكن صدفة أبداً، فـ بالرغم من صعوبة تأهلهما من الدور الأول إلا أن الكرة عند الانكليز أثبتت أنه لا يوجد مستحيل داخل المستطيل الأخضر، والقتال حتى الرمق الأخير سمة البريميرليغ كما شاهدنا صراع مانشسترسيتي وليفربول على لقب الدوري وتشيلسي وتوتنهام وأرسنال على المراكز المؤهلة لأبطال أوروبا. الإيمان بالعودة كان شعارها، أمام برشلونة وأياكس سطّر رجال كلوب وبوتشيتينو ملاحم كروية لن ينساها أي متابع لسنوات طويلة، كيف قلب الليفر الطاولة على ميسي ورفاقه في الأنفيلد روود، وتوتنهام فاجأ شبّان أياكس في معقلهم، وقبلهم مانشستر يونايتد ضد باريس سان جيرمان. العباقرة في انكلترا في الفترة الماضية أصبح الدوري الانكليزي أكثر استقطاباً للنجوم ليس فقط لاعبين إنما المدربين كذلك، فتواجد “غوارديولا- كلوب- بوتشيتينو- سارّي- إيمري- سانتوس- سيلفا”، أعطى فائدة لكرة الانكليز، مدارس مختلفة أعادتهم إلى أجواء أوروبا “نهائي الأبطال ونهائي اليوروباليغ”، أربعة أندية انكليزية في أكبر نهائيين بأوروبا وبطل الدوري “مانشسترسيتي” لم يكن منهم، لتعطينا دلالة على قوّة التحدي هناك. على الطرف الآخر نرى كل من برشلونة وريال مدريد في حالة سكون من الناحية التكتيكية. الاستثمار والإدارات الصحيحة مدرب هوفنهايم الألماني جوليان ناغسلمان قال: “إذا كان النادي الذي يحتل المركز الثامن عشر في الدوري الانكليزي تتفوق ميزانيته بمبلغ (20 مليون يورو) على ميزانية أي نادي في ألمانيا، فمن الصعب التنافس”، كلام المدرب الشاب كان واضحاً لضرورة ضخ الأموال والاستثمار ودمجه بمشاريع رياضية. نادي هيدسفيلد تاون الذي هبط هذا العام حصل على مبلغ 109 مليون جنيه استرليني، رقم يتفوّق عليه ثلاثي المقدمة في إسبانيا “برشلونة- أتلتيكو مدريد- ريال مدريد”، ولا نراه في باقي الدوريات لو استثنينا باريس سان جيرمان. أندية انكلترا استفادت من ...

أكمل القراءة »

ليفربول برشلونة… ريمونتادا بعنوان “عكس جاذبية الأرض”

بقلم عبد الرزاق حمدون* عندما سئل بيل شانكلي بأن كرة القدم مسألة حياة أو موت، أجابهم المدرب الأشهر لليفربول “أنتم مخطئين، كرة القدم أكبر من ذلك بكثير”. كلام شانكلي لا يدخل في العقل وليس قريب للواقع فهل هناك أهم من صراع الحياة والموت لدى الإنسان؟، الإجابة في كرة القدم هي نعم!، عندما تحوّل انكسارك إلى لحظة فخر واعتزاز، عندما تسعى لإدخال الروح بفريقك المثُقل بكل أنواع السلبيات والضغوطات وتخرج منهم أبطالاً حقيقين يتغنّى بهم المتابعون كأنهم أساطير لمسلسل تلفزيوني، عندما تعاند الحظ السيء لتعيش نشوة الانتصار الأعظم وتكسر كل توقّعات المحللين والمنجمين، عندما تبقى صامداً بعد ضرباتك الموجعة وأنت أساساً بدون أسلحة متوفرّة، عندما تملك روحاً يكون الموت ليس موجوداً في قاموسها هذا ما كان يعنيه بيل. في استديوهات بي ان سبورتس قال جوزيه مورينيو بأن ما حصل اسمه ريمونتادا يورغن كلوب، البرتغالي هو أقرب من أي شخص لحالة المدرب في هذه المواقف ودوره، يعلم أن ما فعله كلوب هو أكبر من أي تكتيك، يعرف بأن من الصعب على أي مدرب أن يعيد إحياء فريقٍ متعب وفي ليلة كبيرة. المباراة لا تحتاج للكثير من الكلام في التكتيك، فعندما تشاهد أهداف اللقاء ستعلم بأن لاعبي برشلونة لم يخيفهم أصوات جماهير الأنفيلد، إنما لاعبو الريدز أنفسهم كأنهم وحوش على هيئة بشر، رتم عالي وضغط مجنون خلال 90 دقيقة جوع للتهديف ولصنع المعجزة بالرغم من كل شيء، أخطاء برشلونة ووجهه الشاحب يذكرنا بليلة الأولمبيكو هناك في روما. الفرق بين كلوب وفالفيردي كان واضحاً، مدرب يعلم ما يريد ويحترم ناديه وجماهيره وآمن بحظوظه الضئيلة، ومدرب هو ليس بالمهرج الفكاهي لكنّ هدوءه وصمته يعطيان فكرة على انقطاعه عمّا يدورأمامه، مدرب جبان لا يملك مواصفات الشجعان ولا يعرف كيف يتصرّف في مثل هذه المواقف، مدرب فاقد لهوّية التدريب ولا يجب تواجده بين كبارالقارّة مع فريق بحجم برشلونة. ما حصل في الأمس هو أكبر من التكتيك بحد ذاته، ريمونتادا كسر التوقعات وإجبار القدر على أن يلين ويقف بجانب ...

أكمل القراءة »

ليفربول برشلونة… مواجهة المبادئ الثابتة والصراعات الفردية

عبد الرزاق حمدون* لا يقال الكثير عن مواجهة كهذه أو لا مجال للمقدّمات، اسم الفريقين وفي الدور النصف النهائي هو بحد ذاته مناسبة كروية ينتظرها الملايين حول العالم، فمنذ أن وضعتهما القرعة وجهاً لوجه حتى كثرت التساؤلات، يبقى السؤال الأبرز من سيعبر إلى نهائي الوانداميتروبوليتانو. عناوين ثابتة كلا الفريقين يتمتعان بطريقة لعب خاصة برشلونة الاستحواذ المعروف لكن مع فالفيردي تحوّل إلى نوع من الاستحواذ السلبي بهدف استفزاز الخصم والاستمرار في السيطرة على الكرة وحرمان الخصم منها، هي فلسفة المدرب الإسباني في برشلونة بعدما دمج نوعاً من واقعيته الدفاعية والحذر مع تيكي تاكا برشلونة وبالمحصلة نجد أن برشلونة يستحوذ بنسبة 60 -70% وينتصر بهدف للاشيء. ليفربول كلوب يرى البعض أن أسلوبه رد فعل لخصومه، الضغط بكامل أنواعه “كامل الملعب- من المنتصف- على الاطراف”، يعتمد بشكل مباشر على أخطاء خصمه في التمرير أو الاستلام خاصة في وسط الملعب، وعند قطع الكرة نشاهد أسرع عملية تحوّل من الدفاع للهجوم، ممكن أن نرى أهدافاً من تمريرة واحدة أو اثنتين أو ثلاثة. صراع الأطراف في ظل الاختلاف الواضح بفلسفة الفريقين إلا أنهما يشتركان بفكرة المساندة الهجومية الفعالة، في برشلونة شارك كل من ألبا وسيرجيو روبيرتو بصناعة 15 هدفاً في الليغا “8 للأول و7 للثاني” وفي الأبطال كان ألبا حاضراً بـ 4 أسيست وثنائيته مع ميسي كانت البصمة الواضحة في برشلونة. في ليفربول الموضوع أصبح ماركة معروفة، فعندما ينتصر الفريق بنتيجة عريضة لا تسأل من صنع لأن الجواب سيكون عند أرنولد وروبيرتسون “9 و 11 أسيست”، سلاح الأطراف في ليفربول لا يقل أهمّية عن ثلاثي الهجوم أبداً. الرقم 10 والرقم 4 تصدّر صراع ميسي وفان دايك عناوين لقاء يوم الأربعاء، بين أفضل لاعب ومدافع في الدوري الانكليزي الممتاز أمام أفضل لاعب في آخر 10 سنوات، بين مدافع لم يستطع أحد مراوغته في مواجهة أفضل مرواغ في الدوريات الأوروبية، أرقام اللاعبين الهجومية والدفاعية تضعنا أمام مباراة صغيرة ربما يكون صداها أكبر من لقاء الفريقين، وفي الغالب ستلعب ...

أكمل القراءة »

ليفربول – توتنهام.. “فان دايك” يصلح ما أفسده “كلوب”

عبد الرزاق حمدون* إذا كانت لقطة سقوط ستيفن جيرارد في موسم 2014 هي الأكثر حزناً لجماهير ليفربول ، فإن تمركز فان دايك المثالي في انفراد سيسوكو وسون سيتذكره الجميع في حال ظفر الريدز باللقب هذا الموسم. خلال مسيرة كلوب مع ليفربول لم أشاهد المدرب الألماني بهذا العجز التكتيكي، بمعنى آخر أنّ الليفر لم يكن الطرف الأقوى في قمّة الأنفيلد أمام توتنهام، لكن وكما يقال دائماً في مثل هذه الأوقات يجب أن تشكر الحظ لأنه ابتسم لك وأعادك للصدارة من جديد بعد لقاء لم يرتقِ لشخصية بطل البريميرليغ. شوط ليفربول التقليدي وتوتنهام التائه كلوب لم يغامر وأراد اللعب على المضمون وسعى لفرض أسلوبه، بخطة 4-3-3 المعتادة ومع غياب كامل لصانع اللعب في وسط الميدان تحوّل للعب على الأطراف “روبرتسون وأرنولد”. ضغط عالي واستحواذ على الكرة الثانية والبحث على الأطراف، ثم تحويل كرات عرضية لمنطقة جزاء توتنهام كما حصل بهدف فيرمينيو الأول من عرضية روبرتسون. 3-1-4-2 تتحول إلى 3-4-3 أو 5-3-2 بالحالة الدفاعية، مرونة تكيتيكة من الضيوف غاب عنها الفاعلية الهجومية في الشوط الأول (5 تسديدات ولا واحدة على المرمى)، الاستحواذ على وسط الميدان مع فقدان لصناعة الفرص الخطيرة. دخول “سون” أعطى شيئاً من البعد الهجومي لتوتنهام ليلعب بـ 4-4-2، عودة ديلي آلي للخلف لسهولة خروج الكرة، وتحركات هاري كين خلف سون ومورا أعطت حيوية في الخطوط الأمامية، أرهقت دفاعات ليفربول في لقطة هدف التعادل. كيف أخطأ كلوب؟ هدف الضيوف أربك حسابات كلوب تماماً، شعوره بالابتعاد عن الصدارة دفعه لإجراء تبديلين “أوريغي وفابينيو” بدلاً من “هندرسون وميلنر” ليتحوّل إلى 4-2-4 في لحظة جنون من المدرّب الألماني. استغل توتنهام المد الهجومي لأصحاب الأرض، وفي الدقيقة 84 انفرد سيسوكو وسون بفان دايك في لقطة لن ينساها الجميع هذا العام لما حملته من معاني كبيرة، حيث رأينا كيف رمم الهولندي ما كان سيهدمه مدربه، وأعطى درساً في وضعية 2 ضد 1. الحظ جزء من كرة القدم ومثلما وقف مع كلوب في لقطة فان دايك، أسعف ...

أكمل القراءة »

ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ

عبد الرزاق حمدون* دائماً ما نواجه صعوبة عندما نلعب ضد بيرنلي، بهذه الكلمات صرّح يورغن كلوب مدرب ليفربول عقب انتصار فريقه الصعب على ضيفه بيرنلي بنتيجة 4-2. في الحقيقة أن لقاء بيرنلي بهذا التوقيت جاء بالكثير من الأشياء الإيجابية التي يمكن الاستفادة منها لاحقاً، وكذلك السلبية التي يجب الوقوف عندها في اللقاءات القادمة لنادي ليفربول ولعلّ أولها وأهمها هو مواجهة بايرن ميونيخ الأربعاء القادم ضمن إياب دوري أبطال أوروبا.   الإيجابية الأولى في فترة الجفاف التهديفي الذي يعيشها ثلاثي الهجوم في الفريق والاعتماد فقط على مانيه في المباريات السابقة، عاد التألق من جديد للبرازيلي فيرمينيو الذي تقاسم الأهداف مع زميله مانيه، عودة البوبي ومساهتمه الواضحة في هذه الرباعية كان الفريق بحاجتها وخاصة في هذا التوقيت قبل لقاء ميونيخ القادم. الإيجابية الثانية في ظل غياب اللاعب الموهوب في وسط ميدان الفريق جاء آدم لالانا من بعيد ليستعيد مكانته كـ أحد أفضل لاعبي الوسط في الدوري الممتاز، وفي لقاء بيرنلي كان له البصمة الواضحة في وسط ميدان الريدز. لالانا كان محطة نقل الكرة من الدفاع للهجوم وحقق نسبة تمرير وصلت لـ 80% عدا عن مرواغاته بنسبة 100%، حتى في المهام الدفاعي كان له الكلمة العليا في نسبة 100% بقطع الكرة في 4 مرّات كانت  إحداها سبباً للهدف الثاني للفريق. السلبية الوحيدة لا شك أن المصري محمد صلاح يعيش أسوء فتراته مع ليفربول ومنذ أكثر من مباراة يغيب اسمه عن التهديف وأصبح الحظ السيء حليفه في أكثرمن فرصة أهدرها أمام مرمى الخصوم. صلاح أمام بيرنلي سدد في 5 مرّات كانت 1 منها على مرمى الحارس هيتون. يعلم كلوب أن غياب صلاح ذهنياً في هذه الأوقات سيأتي بالمتاعب لذلك صرّح بعد المباراة بأن المصري كان الأفضل في اللقاء بالرغم من عدم تسجيله لأي هدف وقام بصناعة الأول فقط. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد كلوب وقع ...

أكمل القراءة »

ليفربول ، مانشستر يونايتد… أكثر من مجرّد كلاسيكو انكلترا

عبد الرزاق حمدون* سترسم المرحلة الـ 27 الكثير من ملامح البطل الذي سيرفع لقب الدوري الإنكليزي الممتاز عندما يحل ليفربول على مانشستر يونايتد في كلاسيكو انكلترا. لأول مرّة في التاريخ الحديث تقف مدينة مانشستر بقطبيها السماوي والأحمر جنباً  إلى جنب، بعد الخدمة التي قدّمها غوارديولا ولاعبوه للجار اليونايتد بفوزهم على تشيلسي بسداسية عريضة، والآن حان الوقت لكي يرد سولشاير وبوغبا الدين للسيتيزنز، في امتحانٍ هو الأقوى للمدرب النرويجي المؤقت في الأولد ترافورد، مواجهة كلوب وجهاً لوجه وهو الباحث عن لقبٍ غائب منذ زمنٍ بعيد عن خزائن أحمر ليفربول. – مواجهات سابقة متشابهة وتفوّق الشياطين أمام بايرن ميونيخ في دوري الأبطال أظهر ليفربول عجزاً تهديفياً كبيراً أمام فريقٍ منضبط تكتيكياً  ومتماسك دفاعياً، يعمل ككتلة واحدة في الخطوط الخلفية وإغلاق الأطراف، وقادر على نقل الكرة تحت ضغط ليفربول، ليكون مانويل نوير نجم اللقاء في مساهمته بخروج رفاقه من ضغط الريدز. هذا الدور سيتناوب عليه كل من “دي خيا” وخط وسط الفريق “هيريرا- ماتيتش- بوغبا” تناغم كبير بين هذا الثلاثي وربما هو ما ميّز الشياطين أمام البلوز في المباراة الأخير في كأس الاتحاد، تشيلسي يلعب بضغط عالٍ ربما ليس بجودة ليفربول، لكن لاعبو ساري قادرون على إيقاع الخصم في أخطاء الخروج بالكرة أو البناء من الخلف. – تجربة باريس في الحسبان إذا كان هناك درس واحد ليستفيد منه كلوب في هزيمة سولشاير، عليه إعادة مشاهدة المواجهة الوحيدة التي خسر فيها وكانت أمام باريس سان جيرمان. وقتها قام مواطنه توخيل بدراسة نقاط قوّة اليونايتد المتمثلّة بالفرنسي بول بوغبا، ليضع له ماركينوس في مهمة “man to man” ويعزله عن باقي رفاقه، عدا عن الكثافة العددية في وسط الميدان التي استطاع من خلالها باريس امتلاك المباراة بقيادة فيراتي، وضرب اليونايتد بمرتدات مدروسة. معطيات وسيناريوهات كثيرة سبقت قمّة الأحد وربما ترسم حالة تحكيمية أو كرة ثابتة أو حتى مهارة فردية من لاعبٍ ما ملامح كلاسيكو انكلترا، الذي سينتظره مانشستر سيتي أكثر من أي فريقٍ آخر. *عبد الرزاق ...

أكمل القراءة »

في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد

عبد الرزاق حمدون* في عالم الإحصاء والأرقام وحسب المعطيات التي سبقت قمّة الأمس، كان معظم المتابعين يرشحون وبقوّة فوز ليفربول بنتيجة مريحة للقاء العودة هناك في ميونيخ. كل ذلك الكلام كان ما قبل صافرة البداية، لكن ما حصل بعدها هو ترجمة لانضباط ألماني معروف مسبقاً، وأكدّه “يورغن كلوب” مدرب ليفربول خلال مؤتمره الصحفي عقب المباراة. لأول مرّة هذا العام ظهر بايرن ميونيخ بوجهه الحقيقي، وكأن الفرق الكبيرة تنتظر المناسبات الكبرى لتذكر الجميع بأن المعدن النفيس لا يصدأ. بايرن ميونيخ البعيد عن مستواه الحقيقي هذا الموسم أعاد الرونق لألوانه وشعاره، وقدّم لاعبوه مباراة تكتيكية أمام ليفربول هناك في الأنفيلد روود.   تركيز عالٍ وتألق “مارتينيز” “نيكو كوفاتش” مدرب البايرن بدا وكأنه قد قرأ خصمه جيّداً. بداية صحيحة للمباراة وبأسماء مناسبة بالرغم من الإصابات التي ضربت الفريق، طريقة لعب ملائمة لخصم مثل ليفربول، نسبة استحواذ على الكرة مع ارتكاب أخطاء قليلة في وسط الملعب وعلى الأطراف من “كيميتش” و”الابا”. البدء بـ “خافي مارتينيز” كان كلمة سر النجاح لدى “كوفاتش”. اختيار الإسباني كان لإعطاء إضافة دفاعية أكثر في ظل تراجع “هوميلس وزوله” قلبي الدفاع. فاز “مارتينيز” في 4 مواجهات هوائية “أعلى رقم في المباراة” واعترض الخصم مرتين والكرة مرتين، كما أبعد الكرة في ثلاث مناسبات، ولم يكتفِ بالجانب الدفاعي إنما كانت له بصمة هجومية واضحة بتمريرتين حاسمتين. “نوير” 2 بـ 1 ثقة لاعبي بايرن ميونيخ كانت تزداد مع مرور دقائق المباراة. أخطاء أقل بالرغم من الضغط العالي الذي طبّقه كلوب ولاعبوه، ضغط كان سيأتي بالكثير من المتاعب على بايرن ميونيخ لولا تواجد حارس مرمى بقيمة “مانويل نوير” الذي عاد ليلة أمس من بعيد، ليذكر الجميع أنه لا يزال الرقم الصعب في عالم الحراسة. نوير أمام ليفربول كان لاعبين في لاعب واحد “حارس مرمى ومدافع”، ما قام به من تمريرات مكّنت زملائه من الخروج السليم من ضغط لاعبي الريدز، ليحقق نسبة كبيرة في التمرير القصير والطويل لأول مرّة لحارس مرمى. حسم التأهل سيكون هناك ...

أكمل القراءة »

4-2-3-1 سلاح كلوب لحسم البريميرليغ…ولكن؟

ععبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي سوري مقيم في ألمانيا 8 انتصارات من 8 مباريات 24 هدفاً بمعدل 3 في كل مباراة واستقبل هدفان فقط، ثبات في المستوى والتشكيل هذا ما سعى إليه المدرب الألماني يورغن كلوب في ليفربول. مباراة أرسنال الأخيرة تعتبر مثالاً واضحاً لأفكار كلوب الحديثة والمتطوّرة، البداية قوية مهما كان الخصم برباعي هجومي “صلاح- مانيه -شاكيري- فيرمينيو” في تشكيل 4-2-3-1 مع تواجد البرازيلي خلف المصري في المقدمة، نقطة قوّة هذه التشكيل هو التفاهم الكبير بين هذين اللاعبين، تواجد صلاح كــ رأس حربة لغايتين الأول لإعطائه مساحة كبيرة مستغلاً سرعته، أما الثانية فهي المغزى من القصة، في حال انشغال المدافعين بتحركات صلاح السريعة ينطلق فيرمينيو من الخلف نحو الصندق ليمارس هوايته وشهيته التهديفية كما فعل في أرسنال، مانيه وشاكيري بوظائف متناوبة في الدخول لمنطقة الجزاء. في خط المنتصف مع وفرة الأسماء المتواجدة نرى أن كلوب لا يحتاج للتفكير مطولاً في تثبيت لاعبان عند دائرة المنتصف، لزيادة عدد لاعبي الوسط والتفوّق هجومياً ودفاعياً على منتصف ملعب الخصم، الهولندي فينالدوم العلامة الفارقة في هذا المكان يجمع بين مقومات هجومية من مراوغة ونقل الكرة للهجوم ودفاعياً يعتبر صلب جداً في عملية الافتكاك وحتى في الالتحامات الهوائية، تطوّر الهولندي في هذا المكان أعطى حرّية لكل من يلعب بجانبه “فابينيو- كيتا- هندرسون”. من ميّزات الـ 4-2-3-1 المرونة التي تعطيها للاعبين ففي الحالة الدفاعية ينتقل مانيه وشاكيري على أطراف وسط الميدان وفيرمينيو يصبح بجانب صلاح لتتحول إلى 4-4-2 Flat لتسهيل عملية الضغط العالي الممارس على الخصم في عملية البناء من الخلف كما حدث في لقاء أرسنال المتواضع في البناء، لتكون عملية الافتكاك من منتصف الملعب الأسهل لليفربول وكما يحبذ كلوب في البناء السريع للمرتدات واستغلال سرعة التحول من مانيه وشاكيري وصلاح وفيرمينيو. المد الهجومي لليفربول يربك أي دفاع أمامه هذه خاصية يمكن للمتابع أن يلتمسها من تمركز مدافعي الخصوم الخاطئ أمام ليفربول، فيوضع قلبي الدفاعي بحيرة كبيرة من يمسك منهم لتجد شوارع في يستغلها أحد ...

أكمل القراءة »

ليفربول مع كلوب بخطى ثابتة نحو اللقب المأمول

عبد الرزاق حمدون* “نحن نبني أساس لبقية الموسم، وهذا الأساس بعد الدور الأول من الموسم جيد بالطبع”.، بهذه الكلمات اختتم الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول تصريحاته عقب الفوزعلى نيوكاسل بنتيجة 4-0. الفرق بين ليفربول كلوب في المواسم السابقة وهذا الموسم ليس فقط بعدم التعرّض للخسارة حتى وإنما في الكثير من النواحي أبرزها النضج الكروي وأن الكلام دائماً عن اكتساب نقطة واحدة على الأقل مهما كان الخصم، فالفريق يمشي بثبات واضح 16 انتصار و3 تعادلات ولا خسارة من 19 مباراة برصيد 51 نقطة، ثقافة الانتصار ولا شيء غيره هي سياسة جديدة من كلوب ولاعبيه والتي تعتمد على كثرة الأهداف المُسجّلة والحفاظ على نظافة الشباك، وفي مقارنة بسيطة مع الموسم الماضي وفي نفس الفترة سنرى بأن الفريق هذا العام تلقى فقط 7 أهداف في البريميرليغ مقابل 23 هدفاً موسم 2017-18، قوة دفاعية سعى من أجلها المدرب الألماني مطلع هذا العام مع تواجد فان دايك الأفضل رقمياً في كل شيء والتوقيع مع حارس مرمى بقيمة البرازيلي أليسون يعطينا فكرة كبيرة عن فهم كلوب لمشاكله في المواسم الماضية مع الريدز ومع تطوّر روبيرتسون وغوميز وأرنولد ولوفرين نعلم لماذا فقط 7 أهداف دخلت مرمى الحارس بيكر. خط وسط الميدان مع خروج ايمري تشان وإصابة تشامبرلين الخطيرة مع تراجع لالانا توقّع البعض بأن الفريق سيعاني بعض الشيء لكن ثلاث صفقات أجراها النادي كانت هي الحل الأوضح لهذه المشكلة “نبي كيتا- فابينيو- شاكيري”، ما قدّمه هذا الثلاثي للفريق هذا العام يشفع لاختيارات كلوب الفنّية بداية الموسم، فالسويسري كان الورقة الرابحة في الكثير من الأوقات، أما كيتا وفابينيو فتواجدهما سواء داخل الملعب أو على الدكة فهذا يعطي قوّة وخيارات عديدة لكلوب وطرق لعب متنوعة. الثلاثي الهجومي بالرغم من تواضع مستواهم بداية هذا العام إلا أنّ كلوب أفضل من تعامل في مثل هذه المواقف وتمكّن من إعادة الأمور لنصابها، مانيه وفيرمينيو وضعا مصلحة الفريق فوق كل شيء وصلاح عاد لصراع الهدّافين والجميع يساعده على ذلك. في العودة لتصريح كلوب ...

أكمل القراءة »