الرئيسية » أرشيف الوسم : ليفربول

أرشيف الوسم : ليفربول

ليفربول – توتنهام.. “فان دايك” يصلح ما أفسده “كلوب”

عبد الرزاق حمدون* إذا كانت لقطة سقوط ستيفن جيرارد في موسم 2014 هي الأكثر حزناً لجماهير ليفربول ، فإن تمركز فان دايك المثالي في انفراد سيسوكو وسون سيتذكره الجميع في حال ظفر الريدز باللقب هذا الموسم. خلال مسيرة كلوب مع ليفربول لم أشاهد المدرب الألماني بهذا العجز التكتيكي، بمعنى آخر أنّ الليفر لم يكن الطرف الأقوى في قمّة الأنفيلد أمام توتنهام، لكن وكما يقال دائماً في مثل هذه الأوقات يجب أن تشكر الحظ لأنه ابتسم لك وأعادك للصدارة من جديد بعد لقاء لم يرتقِ لشخصية بطل البريميرليغ. شوط ليفربول التقليدي وتوتنهام التائه كلوب لم يغامر وأراد اللعب على المضمون وسعى لفرض أسلوبه، بخطة 4-3-3 المعتادة ومع غياب كامل لصانع اللعب في وسط الميدان تحوّل للعب على الأطراف “روبرتسون وأرنولد”. ضغط عالي واستحواذ على الكرة الثانية والبحث على الأطراف، ثم تحويل كرات عرضية لمنطقة جزاء توتنهام كما حصل بهدف فيرمينيو الأول من عرضية روبرتسون. 3-1-4-2 تتحول إلى 3-4-3 أو 5-3-2 بالحالة الدفاعية، مرونة تكيتيكة من الضيوف غاب عنها الفاعلية الهجومية في الشوط الأول (5 تسديدات ولا واحدة على المرمى)، الاستحواذ على وسط الميدان مع فقدان لصناعة الفرص الخطيرة. دخول “سون” أعطى شيئاً من البعد الهجومي لتوتنهام ليلعب بـ 4-4-2، عودة ديلي آلي للخلف لسهولة خروج الكرة، وتحركات هاري كين خلف سون ومورا أعطت حيوية في الخطوط الأمامية، أرهقت دفاعات ليفربول في لقطة هدف التعادل. كيف أخطأ كلوب؟ هدف الضيوف أربك حسابات كلوب تماماً، شعوره بالابتعاد عن الصدارة دفعه لإجراء تبديلين “أوريغي وفابينيو” بدلاً من “هندرسون وميلنر” ليتحوّل إلى 4-2-4 في لحظة جنون من المدرّب الألماني. استغل توتنهام المد الهجومي لأصحاب الأرض، وفي الدقيقة 84 انفرد سيسوكو وسون بفان دايك في لقطة لن ينساها الجميع هذا العام لما حملته من معاني كبيرة، حيث رأينا كيف رمم الهولندي ما كان سيهدمه مدربه، وأعطى درساً في وضعية 2 ضد 1. الحظ جزء من كرة القدم ومثلما وقف مع كلوب في لقطة فان دايك، أسعف ...

أكمل القراءة »

ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ

عبد الرزاق حمدون* دائماً ما نواجه صعوبة عندما نلعب ضد بيرنلي، بهذه الكلمات صرّح يورغن كلوب مدرب ليفربول عقب انتصار فريقه الصعب على ضيفه بيرنلي بنتيجة 4-2. في الحقيقة أن لقاء بيرنلي بهذا التوقيت جاء بالكثير من الأشياء الإيجابية التي يمكن الاستفادة منها لاحقاً، وكذلك السلبية التي يجب الوقوف عندها في اللقاءات القادمة لنادي ليفربول ولعلّ أولها وأهمها هو مواجهة بايرن ميونيخ الأربعاء القادم ضمن إياب دوري أبطال أوروبا.   الإيجابية الأولى في فترة الجفاف التهديفي الذي يعيشها ثلاثي الهجوم في الفريق والاعتماد فقط على مانيه في المباريات السابقة، عاد التألق من جديد للبرازيلي فيرمينيو الذي تقاسم الأهداف مع زميله مانيه، عودة البوبي ومساهتمه الواضحة في هذه الرباعية كان الفريق بحاجتها وخاصة في هذا التوقيت قبل لقاء ميونيخ القادم. الإيجابية الثانية في ظل غياب اللاعب الموهوب في وسط ميدان الفريق جاء آدم لالانا من بعيد ليستعيد مكانته كـ أحد أفضل لاعبي الوسط في الدوري الممتاز، وفي لقاء بيرنلي كان له البصمة الواضحة في وسط ميدان الريدز. لالانا كان محطة نقل الكرة من الدفاع للهجوم وحقق نسبة تمرير وصلت لـ 80% عدا عن مرواغاته بنسبة 100%، حتى في المهام الدفاعي كان له الكلمة العليا في نسبة 100% بقطع الكرة في 4 مرّات كانت  إحداها سبباً للهدف الثاني للفريق. السلبية الوحيدة لا شك أن المصري محمد صلاح يعيش أسوء فتراته مع ليفربول ومنذ أكثر من مباراة يغيب اسمه عن التهديف وأصبح الحظ السيء حليفه في أكثرمن فرصة أهدرها أمام مرمى الخصوم. صلاح أمام بيرنلي سدد في 5 مرّات كانت 1 منها على مرمى الحارس هيتون. يعلم كلوب أن غياب صلاح ذهنياً في هذه الأوقات سيأتي بالمتاعب لذلك صرّح بعد المباراة بأن المصري كان الأفضل في اللقاء بالرغم من عدم تسجيله لأي هدف وقام بصناعة الأول فقط. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد كلوب وقع ...

أكمل القراءة »

ليفربول ، مانشستر يونايتد… أكثر من مجرّد كلاسيكو انكلترا

عبد الرزاق حمدون* سترسم المرحلة الـ 27 الكثير من ملامح البطل الذي سيرفع لقب الدوري الإنكليزي الممتاز عندما يحل ليفربول على مانشستر يونايتد في كلاسيكو انكلترا. لأول مرّة في التاريخ الحديث تقف مدينة مانشستر بقطبيها السماوي والأحمر جنباً  إلى جنب، بعد الخدمة التي قدّمها غوارديولا ولاعبوه للجار اليونايتد بفوزهم على تشيلسي بسداسية عريضة، والآن حان الوقت لكي يرد سولشاير وبوغبا الدين للسيتيزنز، في امتحانٍ هو الأقوى للمدرب النرويجي المؤقت في الأولد ترافورد، مواجهة كلوب وجهاً لوجه وهو الباحث عن لقبٍ غائب منذ زمنٍ بعيد عن خزائن أحمر ليفربول. – مواجهات سابقة متشابهة وتفوّق الشياطين أمام بايرن ميونيخ في دوري الأبطال أظهر ليفربول عجزاً تهديفياً كبيراً أمام فريقٍ منضبط تكتيكياً  ومتماسك دفاعياً، يعمل ككتلة واحدة في الخطوط الخلفية وإغلاق الأطراف، وقادر على نقل الكرة تحت ضغط ليفربول، ليكون مانويل نوير نجم اللقاء في مساهمته بخروج رفاقه من ضغط الريدز. هذا الدور سيتناوب عليه كل من “دي خيا” وخط وسط الفريق “هيريرا- ماتيتش- بوغبا” تناغم كبير بين هذا الثلاثي وربما هو ما ميّز الشياطين أمام البلوز في المباراة الأخير في كأس الاتحاد، تشيلسي يلعب بضغط عالٍ ربما ليس بجودة ليفربول، لكن لاعبو ساري قادرون على إيقاع الخصم في أخطاء الخروج بالكرة أو البناء من الخلف. – تجربة باريس في الحسبان إذا كان هناك درس واحد ليستفيد منه كلوب في هزيمة سولشاير، عليه إعادة مشاهدة المواجهة الوحيدة التي خسر فيها وكانت أمام باريس سان جيرمان. وقتها قام مواطنه توخيل بدراسة نقاط قوّة اليونايتد المتمثلّة بالفرنسي بول بوغبا، ليضع له ماركينوس في مهمة “man to man” ويعزله عن باقي رفاقه، عدا عن الكثافة العددية في وسط الميدان التي استطاع من خلالها باريس امتلاك المباراة بقيادة فيراتي، وضرب اليونايتد بمرتدات مدروسة. معطيات وسيناريوهات كثيرة سبقت قمّة الأحد وربما ترسم حالة تحكيمية أو كرة ثابتة أو حتى مهارة فردية من لاعبٍ ما ملامح كلاسيكو انكلترا، الذي سينتظره مانشستر سيتي أكثر من أي فريقٍ آخر. *عبد الرزاق ...

أكمل القراءة »

في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد

عبد الرزاق حمدون* في عالم الإحصاء والأرقام وحسب المعطيات التي سبقت قمّة الأمس، كان معظم المتابعين يرشحون وبقوّة فوز ليفربول بنتيجة مريحة للقاء العودة هناك في ميونيخ. كل ذلك الكلام كان ما قبل صافرة البداية، لكن ما حصل بعدها هو ترجمة لانضباط ألماني معروف مسبقاً، وأكدّه “يورغن كلوب” مدرب ليفربول خلال مؤتمره الصحفي عقب المباراة. لأول مرّة هذا العام ظهر بايرن ميونيخ بوجهه الحقيقي، وكأن الفرق الكبيرة تنتظر المناسبات الكبرى لتذكر الجميع بأن المعدن النفيس لا يصدأ. بايرن ميونيخ البعيد عن مستواه الحقيقي هذا الموسم أعاد الرونق لألوانه وشعاره، وقدّم لاعبوه مباراة تكتيكية أمام ليفربول هناك في الأنفيلد روود.   تركيز عالٍ وتألق “مارتينيز” “نيكو كوفاتش” مدرب البايرن بدا وكأنه قد قرأ خصمه جيّداً. بداية صحيحة للمباراة وبأسماء مناسبة بالرغم من الإصابات التي ضربت الفريق، طريقة لعب ملائمة لخصم مثل ليفربول، نسبة استحواذ على الكرة مع ارتكاب أخطاء قليلة في وسط الملعب وعلى الأطراف من “كيميتش” و”الابا”. البدء بـ “خافي مارتينيز” كان كلمة سر النجاح لدى “كوفاتش”. اختيار الإسباني كان لإعطاء إضافة دفاعية أكثر في ظل تراجع “هوميلس وزوله” قلبي الدفاع. فاز “مارتينيز” في 4 مواجهات هوائية “أعلى رقم في المباراة” واعترض الخصم مرتين والكرة مرتين، كما أبعد الكرة في ثلاث مناسبات، ولم يكتفِ بالجانب الدفاعي إنما كانت له بصمة هجومية واضحة بتمريرتين حاسمتين. “نوير” 2 بـ 1 ثقة لاعبي بايرن ميونيخ كانت تزداد مع مرور دقائق المباراة. أخطاء أقل بالرغم من الضغط العالي الذي طبّقه كلوب ولاعبوه، ضغط كان سيأتي بالكثير من المتاعب على بايرن ميونيخ لولا تواجد حارس مرمى بقيمة “مانويل نوير” الذي عاد ليلة أمس من بعيد، ليذكر الجميع أنه لا يزال الرقم الصعب في عالم الحراسة. نوير أمام ليفربول كان لاعبين في لاعب واحد “حارس مرمى ومدافع”، ما قام به من تمريرات مكّنت زملائه من الخروج السليم من ضغط لاعبي الريدز، ليحقق نسبة كبيرة في التمرير القصير والطويل لأول مرّة لحارس مرمى. حسم التأهل سيكون هناك ...

أكمل القراءة »

4-2-3-1 سلاح كلوب لحسم البريميرليغ…ولكن؟

ععبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي سوري مقيم في ألمانيا 8 انتصارات من 8 مباريات 24 هدفاً بمعدل 3 في كل مباراة واستقبل هدفان فقط، ثبات في المستوى والتشكيل هذا ما سعى إليه المدرب الألماني يورغن كلوب في ليفربول. مباراة أرسنال الأخيرة تعتبر مثالاً واضحاً لأفكار كلوب الحديثة والمتطوّرة، البداية قوية مهما كان الخصم برباعي هجومي “صلاح- مانيه -شاكيري- فيرمينيو” في تشكيل 4-2-3-1 مع تواجد البرازيلي خلف المصري في المقدمة، نقطة قوّة هذه التشكيل هو التفاهم الكبير بين هذين اللاعبين، تواجد صلاح كــ رأس حربة لغايتين الأول لإعطائه مساحة كبيرة مستغلاً سرعته، أما الثانية فهي المغزى من القصة، في حال انشغال المدافعين بتحركات صلاح السريعة ينطلق فيرمينيو من الخلف نحو الصندق ليمارس هوايته وشهيته التهديفية كما فعل في أرسنال، مانيه وشاكيري بوظائف متناوبة في الدخول لمنطقة الجزاء. في خط المنتصف مع وفرة الأسماء المتواجدة نرى أن كلوب لا يحتاج للتفكير مطولاً في تثبيت لاعبان عند دائرة المنتصف، لزيادة عدد لاعبي الوسط والتفوّق هجومياً ودفاعياً على منتصف ملعب الخصم، الهولندي فينالدوم العلامة الفارقة في هذا المكان يجمع بين مقومات هجومية من مراوغة ونقل الكرة للهجوم ودفاعياً يعتبر صلب جداً في عملية الافتكاك وحتى في الالتحامات الهوائية، تطوّر الهولندي في هذا المكان أعطى حرّية لكل من يلعب بجانبه “فابينيو- كيتا- هندرسون”. من ميّزات الـ 4-2-3-1 المرونة التي تعطيها للاعبين ففي الحالة الدفاعية ينتقل مانيه وشاكيري على أطراف وسط الميدان وفيرمينيو يصبح بجانب صلاح لتتحول إلى 4-4-2 Flat لتسهيل عملية الضغط العالي الممارس على الخصم في عملية البناء من الخلف كما حدث في لقاء أرسنال المتواضع في البناء، لتكون عملية الافتكاك من منتصف الملعب الأسهل لليفربول وكما يحبذ كلوب في البناء السريع للمرتدات واستغلال سرعة التحول من مانيه وشاكيري وصلاح وفيرمينيو. المد الهجومي لليفربول يربك أي دفاع أمامه هذه خاصية يمكن للمتابع أن يلتمسها من تمركز مدافعي الخصوم الخاطئ أمام ليفربول، فيوضع قلبي الدفاعي بحيرة كبيرة من يمسك منهم لتجد شوارع في يستغلها أحد ...

أكمل القراءة »

ليفربول مع كلوب بخطى ثابتة نحو اللقب المأمول

عبد الرزاق حمدون* “نحن نبني أساس لبقية الموسم، وهذا الأساس بعد الدور الأول من الموسم جيد بالطبع”.، بهذه الكلمات اختتم الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول تصريحاته عقب الفوزعلى نيوكاسل بنتيجة 4-0. الفرق بين ليفربول كلوب في المواسم السابقة وهذا الموسم ليس فقط بعدم التعرّض للخسارة حتى وإنما في الكثير من النواحي أبرزها النضج الكروي وأن الكلام دائماً عن اكتساب نقطة واحدة على الأقل مهما كان الخصم، فالفريق يمشي بثبات واضح 16 انتصار و3 تعادلات ولا خسارة من 19 مباراة برصيد 51 نقطة، ثقافة الانتصار ولا شيء غيره هي سياسة جديدة من كلوب ولاعبيه والتي تعتمد على كثرة الأهداف المُسجّلة والحفاظ على نظافة الشباك، وفي مقارنة بسيطة مع الموسم الماضي وفي نفس الفترة سنرى بأن الفريق هذا العام تلقى فقط 7 أهداف في البريميرليغ مقابل 23 هدفاً موسم 2017-18، قوة دفاعية سعى من أجلها المدرب الألماني مطلع هذا العام مع تواجد فان دايك الأفضل رقمياً في كل شيء والتوقيع مع حارس مرمى بقيمة البرازيلي أليسون يعطينا فكرة كبيرة عن فهم كلوب لمشاكله في المواسم الماضية مع الريدز ومع تطوّر روبيرتسون وغوميز وأرنولد ولوفرين نعلم لماذا فقط 7 أهداف دخلت مرمى الحارس بيكر. خط وسط الميدان مع خروج ايمري تشان وإصابة تشامبرلين الخطيرة مع تراجع لالانا توقّع البعض بأن الفريق سيعاني بعض الشيء لكن ثلاث صفقات أجراها النادي كانت هي الحل الأوضح لهذه المشكلة “نبي كيتا- فابينيو- شاكيري”، ما قدّمه هذا الثلاثي للفريق هذا العام يشفع لاختيارات كلوب الفنّية بداية الموسم، فالسويسري كان الورقة الرابحة في الكثير من الأوقات، أما كيتا وفابينيو فتواجدهما سواء داخل الملعب أو على الدكة فهذا يعطي قوّة وخيارات عديدة لكلوب وطرق لعب متنوعة. الثلاثي الهجومي بالرغم من تواضع مستواهم بداية هذا العام إلا أنّ كلوب أفضل من تعامل في مثل هذه المواقف وتمكّن من إعادة الأمور لنصابها، مانيه وفيرمينيو وضعا مصلحة الفريق فوق كل شيء وصلاح عاد لصراع الهدّافين والجميع يساعده على ذلك. في العودة لتصريح كلوب ...

أكمل القراءة »

في قمّة الأنفيلد رد الهجوم أفضل طريقة لاستعادة الصدارة

*عبد الرزاق حمدون دخل الألماني يورغن كلوب قمّة فريقه ليفربول أمام ضيفه مانشستر يونايتد وهو يعلم أن أي نتيجة غير الفوز ستبعده عن سباق الصدارة مع مانشسترسيتي، وطريق الفوز أمام خصم بحجم اليونايتد يتطلب بالمرتبة الأولى الهجوم القوي وجهد ولياقة وعدم ارتكاب الكثير من الأخطاء، كل تلك الأمور وضعها كلوب في حسبانه. بعد مباراة نابولي القوية التي قدّم بها معظم لاعبو الريدز مجهوداً كبيراً كان لا بد من كلوب أن يجري بعض التغييرات في وسط الميدان، “هندرسون وميلنر” واستبدالهما بكل من “كيتا وفابينيو” مع الابقاء على فينالدوم القوي والحاضر ذهنياً وبدنياً، كيتا من أجل الربط بين الدفاع والهجوم في حالة ضغط لاعبي اليونايتد والبرازيلي فابينيو من أجل المساهمة الدفاعية وتقديم الدعم في المد الهجومي بتمريرات طولية ليحقق من خلالها كرة من ذهب لـ مانيه ويسجل الهدف الأول. 4-4-1-1 تشكيلة كان رهانها الأكبر هو فيرمينيو، فالبرازيلي قدّم واحدة من أفضل مبارياته مع الليفر هذا العام، موقعه خلف المهاجم جعله أكثر نضجاً وتحكماً في رتم المباراة، تارةً يأخذ دور الممرر وفي لقطات أخرى يأخذ المبادرة في التسديد كما حصل أمام اليونايتد فقد سدد 9 مرّات، صلاح كـ رأس حربة صريح مع أدوار أخرى منها الاستفادة من سرعته في ارهاق دفاعات اليونايتد وفتح مساحات للقادمين من الخلف مثل مانيه. خطأ الحارس البرازيلي أليسون والذي كلّف فريقه هدف التعادل من لينغارد كان هو مفتاح جمالية اللعبة وأخذها إلى الطابع الهجومي البحت من طرف اصحاب الأرض، وكأن خطأ الحارس كان بمثابة رُبّ ضارةً نافعة، ليأتي كلوب بورقته الرابحة بإسم شاكيري على حساب كيتا، إذاً كلوب أرادها هجومية بحتة ويسدد لاعبوه 21 تسديدة في الشوط الثاني فقط و36 خلال 90 دقيقة تناوب عليها جميع لاعبي الفريق، انشغال دفاعات اليونايتد بتحركات صلاح وفيرمينيو ومانيه أفسح المجال أمام السويسري شاكيري وهو افضل من استغل المساحات ليسجل هدفين من تسديدتين ويمنح التقدم لناديه. كلوب كسب الرهان ووضع مورينيو في موقف لا يحسد عليه بعد الأداء الهزيل من لاعبيه، وفهم ...

أكمل القراءة »

كلوب ودرس جديد عنوانه: كيف تخاطر لتكسب الجميع؟

عبد الرزاق حمدون* لم يكد سوء التفاهم الذي ضرب هجوم ليفربول يتفاقم، حتى تدخل المدرب الألماني يورغن كلوب لحلّه مباشرة. مباراتان فقط، واحدة في الدوري المحلي والثانية في دوري الأبطال، وضعت الكثير من الشكوك والتساؤلات على أبواب ليفربول وكثُرت التنبؤات حول مستقبل هجوم الفريق الانكليزي. كثرة اللقطات التي تميّزت بالأنانية من قبل “محمد صلاح وساديو مانيه” جعلت الفريق عرضة للانتقاد من قبل الصحافة التي لا ترحم. تدخل المدرب الألماني جاء سريعاً، ولم يكن الحل خارج الميدان بل عالج الموضوع مكان ظهوره أي على أرضية الميدان، لتكون مباراة ساوثهامبتون مناسبة لهذه القضية، ويضرب بها كلوب أكثر من عصفور. 1- ابتسامة صلاح أخيراً بعد الكابوس الذي عاشته جماهير “الأنفيلد رود” إثر لقطة عصبية للنجم المصري محمد صلاح عقب الهدف الثالث على باريس سان جيرمان، ظنّ الجميع أن أفضل لاعب في الموسم الماضي قد فقد قليلاً من بريقه وسيدخل حالة من الشك، التي قد تبعده عن مستواه. لم يتكلف المدرب كلوب كثيراً  في إيجاد الحل، ووضع صلاح كـ رأس حربة صريح في خطّة “4-2-3-1” عوضاً عن زميله فيرمينيو، ليتفرّد المصري بهذا المكان وحيداً والجميع يمدّه بالكرات ويتفنن هو في إضاعة الفرص. المجاذفة بهذه الحركة كادت تأتي بالفشل والعقم الهجومي، إلى أن سجّل صلاح هدفه الوحيد في هذه المباراة والثالث لفريقه قبل نهاية الشوط الأول، لترتسم الابتسامة على محيّا الفرعون المصري أخيراً. 2- شاكيري أساسي لأول مرّة وضع صلاح كـ مهاجم صريح تم تعويضه في وسط الملعب بالسويسري شاكيري، أحد أسلحة الريدز على الدكة، ولكي لا يبتعد كثيراً عن التشكيلة الأساسية ويستعيد الثقة بنفسه، اختاره كلوب ليكون ضمن تشكيلة البدء أمام ساوثهامبتون، ليرد شاكيري الجميل لمدربه بمساهمته الرئيسية بالهدفين الأول والثالث، مساهمة كفيلة بالتنبؤ بعودة قوية لنجم ستوك سيتي السابق. حل كلوب كان لشوطٍ واحد فقط، ولكي لا يُفسد فرحة الأهداف الثلاثة في الشوط الأول، أعاد الأمور إلى نصابها في الشوط الثاني وابتعد عن المخاطرة، التي جاءت بثمارها خلال 45 دقيقة فقط، 3 أهداف ...

أكمل القراءة »

كيف تحوّلت مباراة الحلم إلى كابوس في ليفربول

عبد الرزاق حمدون* لم تكن إدارة ليفربول تعلم أن وصولها لنهائي أقوى بطولات الأندية الأوروبية سيكلفها الكثير من الأموال. الأخطاء في كرة القدم واردة سواء كانت تحكيمية أو من لاعبي الفريقين المتنافسين، لكن هناك أخطاء قد تكلف خسارة لقب، وهنا تكون الطاولة أعلى ثمناً كما في صالات المقامرة، فالطاولة التي تحتوي أموالاً أكثر هي من تكون تحت الضوء للفائز والخاسر. ما حصل مع الحارس الألماني لويس كاريوس في نهائي الأبطال وكيف تسبب بهدفين بشباكه، لم يهدي اللقب لريال مدريد فقط ولم يخرج فريقه من المنافسة فحسب، بل كشف ثغرة كبيرة في الريدز تحوّلت الى نقطة ضعف النادي في سوق الانتقالات، وأصبحت الحاجة أكبر لسدّها مهما كلّف ذلك، ليستفيد نادي روما الإيطالي من هذه الخاصية ويقدم حارسه البرازيلي أليسون بيكر بصفقة بلغت 67 مليون جنيه استرليني ليكون الأغلى بتاريخ حرّاس المرمى. خطأ كاريوس أجبر إدارة الريدز على تغيير سياسة الميركاتو وتخصيص مبلغ كبير لمركز بعيد عن تسجيل الأهداف. حاجة الأندية لسد ثغراتها تجعلها لُقمة سائغة في عالم الميركاتو، كما حصل مع برشلونة العام الماضي بعد خروج نيمار ليأتي الفرنسي الشاب ديمبيلي من دورتموند بصفقة علق عليها ديمبيلي نفسه بالقول أنه لا يستحق هذا المبلغ!، ونفس الحال يعيشه الآن غريم برشلونة وهو ريال مدريد لتعويض رونالدو بصفقة البلجيكي ايدين هازارد الذي سيطلب به تشيلسي الكثير من بطل أوروبا. *عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: أليسون بيكر، صفقة ثلاثية الأبعاد لليفربول صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ تحدّيات تنتظر ساري في تشيلسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أليسون بيكر، صفقة ثلاثية الأبعاد لليفربول

عبد الرزاق حمدون* أن تستيقظ في أحد الصباحات لتجد نفسك أغلى لاعب في مركزك على مر تاريخ كرة القدم، لتنهال عليك كمية من الانتقادات حول ‏منصبك الجديد، هذا ما حصل مع البرازيلي أليسون بيكر حارس روما الإيطالي المنتقل حديثاً إلى ليفربول الإنكليزي بصفقة ‏قياسية.‏ لا أحد ينكر حاجة الفريق الإنكليزي لحارس مرمى، فبعد فضيحة نهائي الأبطال التي كان بطلها الألماني كاريوس، كان ‏البرازيلي ‏أليسون بيكر حارس روما الإيطالي هو أول مطالب الريدز حتى لو وصلت الصفقة لـ 67 مليون جنيه استرليني. ‏لكن لو نظرنا إلى ‏نقاط أليسون الإيجابية سنرى أنّ سعره معقولاً جداً، نظراً لارتفاع سقف المبالغ التي تدفع للعديد من اللاعبين، وأبرز هذه النقاط هي:‏ ‏1_ الأول في بلاد السامبا ‏ أن تكون حارس منتخب البرازيل الأول وتتفوّق على اسم بحجم إيدرسون، الذي قدّم أداءاً رائعاً مع فريقه مانشسترسيتي في الموسم ‏الماضي، وأن تصل مع السيليساو إلى ربع نهائي كأس العالم في أول مشاركة دولية لك وبعمر الـ 25 سنة فهذا بحد ذاته امتياز. ‏أليسون كان صمّام الأمان لبلاده في مونديال روسيا الأخير قبل أن يخرج من بلجيكا بهدفين للاشيء.‏ ‏2_ أفضل من أقوى حرّاس الدوري الانكليزي‏ لم يكن أليسون حارساً عادياً في روما، فمن تابع تصدّياته الحاسمة كتلك أمام شاختار الأُوكراني في ربع نهائي أبطال أوروبا، ومن ‏شاهده طيلة الموسم الإيطالي كيف حقق 15 كلين شيت “نظافة شباك” في 34 مباراة خاضها في الكالتشيو، يعلم تماماً أنه على قدر ‏المسؤولية.‏ ولو توسعنا قليلاً بأرقام أليسون مقارنةً بأفضل حرّاس البريميرليغ “كورتوا- دي خيا- إيدرسون” وحارس برشلونة “تير شتيغن”، سنرى أنه ‏يحمل الرقم الأفضل في التصدّيات بـ 92 ‏SAVE، وهو الأقوى في عملية مسك الكرة ‏Catches‏ برصيد 87 مرّة، إضافة للكثير من ‏أرقامه المميزة في الكرات العالية والعرضية، عدا عن قدرته على التكيّف مع دفاع الضغط العالي ليكون آخر مدافع.‏ ‏3_ مناسب لأسلوب مدربه ‏ قدرة أليسون على المراوغة وتلاعبه بمهاجمي الخصوم ودقة تمريره العالية، تمنحه ميزات إضافية سيستفيد منها ...

أكمل القراءة »