الرئيسية » أرشيف الوسم : لم الشمل (صفحة 5)

أرشيف الوسم : لم الشمل

لم الشمل حقّ انساني.. يُحرم منه الكثيرون

لم الشمل لعائلات اللاجئين، من أكثر القضايا التي تشغل القادمين الجدد، إذ أن الكثيرين منهم لم يتمكنوا من جلب عائلاتهم إلى ألمانيا ولذلك أسباب تتعلق بنوع الحماية التي يحصل عليها اللاجئ. تعد قضية لم الشمل من أهم القضايا التي تشغل اللاجئين في ألمانيا. وبعد حزمة التغيرات الجديدة في القوانين، وطريقة التعامل مع اللاجئين، ظهرت تعقيدات كثيرة، وقصص مأساوية. بحسب الأرقام الصادرة عن الوزارة الخارجية الألمانية فإن عدد تأشيرات لم الشمل التي صدرت في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2016 وصل إلى 70 ألف تأشيرة. ووفقا لمعلومات حصل عليها موقع “فيلت الألماني” فذلك يعني أن حالات لمّ شمل زادت حتى شهر سبتمر/ أيلول 2016 بمقدار 40 بالمئة مقارنة بعام 2015، إذ بلغ عدد تأشيرات لمّ الشمل، وتعرف بالألمانية بـ”Familienzusammenführung “،  خمسون ألف تأشيرة في عام 2015. صحيح أن الأرقام تظهر تزايد في عدد اللاجئين الذين تمكنوا من لم شمل عائلاتهم، لكن لازال هناك الكثيرين الذين لم يتمكنوا من ذلك، ولذلك أسباب مختلفة. فمن الذي يحق له لم شمل أسرته وفق القوانين الألمانية؟ ولماذا يعاني البعض بسبب القوانين التي تعوقه عن ذلك؟ في حوار أجراه رئيس دائرة الأجانب في مدينة بون ميشائيل فالد لموقع مهاجر نيوز، ونقلته دويتشه فيليه، يجيب عن هذه الأسئلة. أكدّ فالد أن لمّ شمل العائلة يتعلق بشكل أساسي بنوع الحماية التي يحصل عليها اللاجئ في ألمانيا، ما يعني أن ليس كل من وصل حديثًا إلى ألمانيا، يمكنه لمّ شمل عائلته، والسؤال ماهي نوع الحماية التي تتيح للاجئ لمّ شمل عائلته مباشرة؟ عن هذا السؤال أجاب السيد فالد بقوله “من يتم الاعتراف بطلب لجوئه من قبل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، عندها يقرر المكتب الاتحادي منحه واحدًا من أربعة أشكال الحماية”، فاللاجئون الذين حصلوا على حق اللجوء، وفقا للدستور الألماني، والذي يقضي بإعطائهم حق الحماية في ألمانيا بسبب ملاحقتهم سياسيًّا في بلدانهم، هم الأشخاص الذين يحق لهم لمّ شمل عائلاتهم مباشرة. أما نوع الحماية الثانية، فهي الحماية وفق اتفاقية جنيف، والتي ...

أكمل القراءة »

تقرير: الارتفاع في حالات “لم الشمل” في ألمانيا مخالف للتوقعات

ازداد عدد الواصلين إلى ألمانيا بإجراءات “لم الشمل” عام 2016 بنسبة 50 بالمائة عن العام الماضي، لكن هذه الزيادة خالفت التوقعات، حيث كان عدد الأشخاص المتوقع وصولهم أكبر من ذلك بكثير. نقلت دوتشي فيلليه عن تقارير إعلامية، بأن عدد الأشخاص الذين دخلوا ألمانيا عام 2016، عبر إجراءات “لم الشمل” ارتفع بنسبة 50% عن الحالات عام 2015. وصرحت وزارة الخارجية الألمانية لصحيفتي ” دي فيلت” و”هايلبرونر شتيمه” الألمانيتين، أنه في عام 2016 تم إصدار نحو 105 آلاف تصريح دخول “فيزا إلى ألمانيا” في جميع أنحاء العالم، وكان اغلبها لأشخاص يتمتعون بالحماية القانونية في ألمانيا. وتعتبر أرقام القادمين الجدد بواسطة “لم الشمل” بعيدة عن التوقعات. حيث توقع عضو البرلمان الألماني من الاتحاد الديمقراطي المسيحي كريستيان فون شتيتن، في خريف 2015 أن عدد القادمين عبر “لم الشمل” قد يصل إلى 1.1 مليون شخص في عام 2016. وفي هذا السياق صرح فون شتيتن وهو سياسي بارز في حزب المستشارة ميركل لصحيفة “هايلبرونر شتيمه”، اليوم الخميس (19 كانون الثاني/ يناير 2017)، أنه “وبسبب إيقاف العمل بلمّ الشمل للأشخاص الذي يتمتعون بحماية ثانوية، وبسبب التأخير في الطلبات، بقي عدد الأشخاص الذين قدموا عبر لم الشمل قليلا نسبيا”. إحصائيات وزارة الخارجية أُصدر نحو 70 ألف “فيزا” عام 2015، أما في عام 2014 فقد بلغت نحو 50 ألف تصريح. وهذه الأرقام تتضمن كل التصريحات الممنوحة من قبل وزارة الخارجية الألمانية، مثل تلك الممنوحة لعائلات أشخاصٍ يحملون الجنسية الألمانية. بسبب عدم وجود إحصائية خاصة لعدد التصريحات الممنوحة لعائلات اللاجئين أو الذين يتمتعون بحماية قانونية. وبحسب أرقام وزارة الخارجية، بلغ عدد تصريحات الدخول لأشخاص من سوريا والعراق عام 2016″، نحو “73 ألف تصريح. بينما كانت عام 2015 قد وصلت إلى 24 ألف تأشيرة دخول فقط. وهو ما يعني زيادة تصل إلى نحو ثلاثة أضعاف خلال عام واحد. وأشارت دوتشي فيلليه أيضًا إلى أن الزيادة لم تشمل التصريحات التي منحت لعائلات القاصرين الأجانب في ألمانيا، إذ وصلت أعداد هذه التصريحات إلى 3200 تصريح فقط في عام 2016، بينما كانت أعداد القاصرين الأجانب الذي يعيشون دون مرافقة ...

أكمل القراءة »

أكبر التحديات التي ستواجهها ألمانيا: لم شمل أسر اللاجئين

اعتبر نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المستشارة أنغيلا ميركل، أن لم شمل اللاجئين في ألمانيا مع أسرهم، هو ما سيثقل كاهل البلديات على المدى المتوسط، وليس اللاجئون الجدد. ذكر موقع “العربي الجديد” نقلاً عن يوهانس سينغهامر نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المستشارة ميركل، أن التحدي الأكبر الذي ستواجهه ألمانيا، هو لم شمل العائلات واستقدام أسر اللاجئين الموجودين في ألمانيا، مع الأخذ بعين الاعتبار أن معظم السوريين الموجودين فيها يحصلون على الاعتراف القانوني بوضعهم كلاجئين في ألمانيا. واعتبر أن هذا الأمر سيثقل كاهل البلديات على المدى المتوسط، وليس اللاجئون الجدد. وبحسب نفس المصدر، قال سينغهامر “سيكون هذا تحديا كبيرا”. موضحًا “في وقت ما ربما لن يكون هناك ما يكفي من المساكن والمربين والمعلمين. يجب أن نفعل ما بوسعنا لضمان فعالية وقدرات الاندماج”. وبحسب “العربي الجديد” يمثل السوريون المجموعة الأكبر عددًا من طالبي اللجوء في ألمانيا، حيث وصل عدد طلبات اللجوء التي تم قبولها في الربع الثالث من عام 2016 إلى حوالي 82 ألف شخص، وذلك بمعدل اعتراف قدره 99.9 بالمائة، يليهم العراقيون (14 ألف بنسبة اعتراف 73 بالمائة). وقال سينغهامر “إن عبء لم الشمل الأسر يمكن أن يكون أعلى من عبء اللاجئين الجدد”، وبحسب بيانات المكتب الفيديرالي للهجرة واللجوء فإن كل لاجئ معترف به يستقدم شخصًا واحدًا على الأقل من أفراد عائلته، وحدد معدل القادمين بنسبة تتراوح بين 0.9 و 1.2 لكل لاجئ معترف به. يجدر بالذكر أن معظم اللاجئين السوريين يتمتعون بحماية قانونية ولكنها جزئية فقط وليست كاملة، تضمن لهم الإقامة المؤقتة لفترة لا تتجاوز سنة واحدة إضافة إلى كون حق لمّ الشمل العائلي قد تم تعليقه لمدة عامين. مواضيع ذات صلة تحديات تواجه الأسرة بعد لم الشمل في بلد اللجوء هذا ما تبقى للم الشمل! محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل تنجح الطعون المقدمة من اللاجئين بخصوص إقامة الحماية المؤقتة؟

ارتفع عدد الطعون المقدمة من اللاجئين ضد قرار المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين، والمتعلقة بحصولهم على إقامة الحماية المؤقتة اي إقامة لمدة سنة واحدة، وبلغ حتى الآن 36000 حالة طعن. وصل عدد الطعون المقدمة ضد الحكومة الاتحادية إلى ما يقارب 36000 طعنًا، أغلبهم من اللاجئين السوريين والذين حصلوا على صفة الحماية المؤقتة، وقدّرت نسبة نجاح هذه الطعون بـ 89 في المئة. من أهم النقاط التي تستدعي اللاجئين للطعن في قرارات المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين، هو حرمانهم من لم شمل عائلاتهم لمدة عامين، نتيجة حصولهم على حق الحماية المؤقت لمدة عام واحد فقط “subsidiärer Schutz”. جاء ذلك كإجابة على سؤال شفوي للمتحدثة البرلمانية لشؤون الأمن الداخلي عن حزب اليسار أولا يلبكيه للحكومة الاتحادية، ونشرت وكالة الأنباء الألمانية DPA أن ما يقرب من 31000 من هذه الطعون تقدم بها لاجئون سوريون كما بينت الإجابة أن الـ 4718 محاكمات الطعون التي أجريت من اجمالي الطعون المقدمة والتي تم الحكم بها قد ربح الطاعنون (اللاجئون) 4167 حالة، حسب ميثاق جنيف للاجئيين، هذا يعادل نسبة 88% من الطعون المقدمة لدي الجميع، وبنسبة 89% للاجئن السوريين. يلبكيه انتقدت قائلة: إن قرار الحكومة الاتحادية، خاصة فيما يخص اللاجئين السوريين منحهم اقامة مؤقتة (لمدة عام)، لوقف لم شمل عائلاتهم لم يكن فقط سيء، وانما أعاق إضافةً إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أيضاً المحاكم الادراية بشكل كبير. يجدر بالذكر أن الكثير من اللاجئين السوريين لا يحصلون على حق اللجوء، انما فقط على لجوء مؤقت “subsidiärer Schutz”، مما يعني حصولهم على اقامة سنة واحدة فقط لا غير، بدلاً من ثلاث سنوات، وأيضاً حرمانهم من حق لم الشمل مع عائلاتهم لمدة عامين. ترجمة رشاد الهندي. هذا الموضوع مترجم عن صحيقة دي فلت الألمانية، للاطلاع على الموقع الأصلي اضغط هنا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هذا ما تبقى للم الشمل!

“وأخيرًا سأبدأ معاملة لم الشمل.” كان هذا أوّل ما لمع في خاطري لحظة تصايحت البنات في الغرفة: “قومي قومي.. إجتك الإقامة”. عام كامل وأنا بانتظار هذه الورقة، أمضيته وأنا أحصي القذائف على حلب، أتلمس صور الأبنية المتهدمة كأنّي أتلمّس رحمي، أحسّ بارتدادات القذائف كركلات طفلي فيه، بل وأشعر بمزيج أصوات الناس والانهيار: نبضات قلبي، وقلبه. كيف لا، وابني الوحيد عالق هناك؟ عام كامل، وأنا أحتاج لإغلاق أجفاني بيدي لأستطيع النوم، أخاف أي خبر جديد عن حلب، تستعبدني (الإشعارات) و(الرسائل) فانتظارها مرهق، ومجيؤها موجع. أتذكرُ كل موجة وخطوة في الطريق إلى هذا “الأمان”، وأنا أجرّ خلفي حبلين طويلين ينتهيان في حلب. حبل بيد زوجي، وحبل بيد طفلي الوحيد، ثلاثة غرقى على ضفّتين من خراب وأمل، وكل منهم يظنّ أن الآخرَين هما طوق النجاة. أحاول ألّا أتذكر لحظة انقطاع أحدهما، لحظة اختُصر كل القهر وكل الرعب، بجملة واحدة: “مات بغارة البارحة”، تلك اللحظة التي سيطرت فيها أمومتي على أي شعور آخر، فتجاهلت الخبر كأنه لم يكن، وأجبت: “وابني؟”.. تنفستُ الجواب: “الله ستره..” مات زوجي وأنا في فيينا، هل تقبل مدينة كفيينا خبر الموت بغارة جوية؟ لا شيء يشبه التناقض بين ما أراه وما أفكر فيه في تلك المدينة، إلا ذات التناقض الذي كان يغمرني حين أتحدث إلى طفلي ذو العشر سنوات العالق في جحيم حلب، وبين ما أسمعه عن مدينتي المنكوبة. غمرني العجز واليأس، فقد شريك حياتي، وبات طفلي الوحيد، مشردًا بين ما تبقى من بيوت الجيران، في مدينة تنجب عشرات الموتى كل يوم، تنقطع الأخبار عنها بالأيام، وينهشها الجوع والحصار. هل أرجع لأنقذه؟ كيف تستطيع أم إنقاذ وحيدها من غارة جويّة إلا بأخذه لمكان لا غارة فيه؟ هل أتابع طريقي حيث لا أمل له ولا لي إلا بالمتابعة؟ حسمت أمري، ودخلت ألمانيا بحبلي الوحيد المربوط إلى طوق نجاتي البعيد. وبدأ الانتظار الممض.. عام كامل وأنا أعيش في شاشة هاتفي المحمول، وصندوق البريد، تتدفق الأوجاع من الأول والخيبات من الثاني، أراقب تحوّلي ...

أكمل القراءة »

سميّة لن تعود إلى سوريا، لكن عبد الله سيعود!

في قرية وادعة في منطقة نهر الراين، تعيش عائلة سورية مكوّنة من أم وأب وطفلة تدعى يوليا. الهدوء يسيطر على كل شيء، مزرعة خيول تحت البيت تعود للعائلة الألمانية التي يسكنون معها، كل شيء يوحي بأن المكان مثاليّ للراحة والاستقرار، اللون الأخضر المنتشر في كل مكان، تفاصيل البيت المرتب بعناية، اللوحات الأثرية والمكتبة في المدخل، حتى ملامح عبد الله، وهو يبتسم ويتحدث عن مغامراته على الطريق إلى ألمانيا، عن حياته هنا، وعن حلمه في إيجاد حياة أفضل لطفلته يوليا. سميّة وصلت مؤخرًا عن طريق “لم الشمل” مع طفلتها يوليا بعد تسعة أشهر من البعد عن زوجها. الإرهاق يبدو واضحًا على ملامحها. صوتها خافت، وثمّة أرق يشكّل هالة تحيط بها من كل جانب. لم تعبّر سميّة عن انزعاجها من هدوء المكان وبعده عن كل شيء، فهي تعتبر هذه السنة الأولى التي تقضيها في ألمانيا سنةَ الاستراحة والتفكير، وإعادة بناء الذات والتخطيط للمستقبل، وبالتأكيد؛ التشارك مع عبد الله في الاعتناء بيوليا إلى حين تستطيع الذهاب إلى الروضة، وبذلك تستطيع سميّة البدء بتعلّم اللغة الألمانية. تختلف الحياة في القرية عن المدينة بالتأكيد، إلّا أن لكل منهما منافع مختلفة. يقول عبد الله: “المدينة جيدة لإكمال الدراسة، للحياة الفعالة، للعمل أحيانًا، إلّا أنني أفضل أن يعيش جميع اللاجئين في قرى صغيرة في البداية، المدن الكبيرة تلتهم الجديد، ويضيع فيها، وتحديدًا إن كان يتكلّم الإنكليزية، في القرية يكون عدد اللاجئين صغيرًا، ويمكن ملاحظتهم في مجتمع القرية، وإمكانية تأثيرهم وتأثرهم تكون أفضل، بالإضافة إلى أن القرية ضمن هذه الشروط تسهّل عملية بناء العلاقات مع المجتمع الآخر، وبالتالي تعلّم اللغة والتعرف إلى الثقافة الأخرى، وهذا ما تفتقده المدينة، حيث لن ينتبه أحد إلى وجودك أو غيابك”. سميّة لا تحبّ القرى أو المدن الصغيرة، فقد تركت مدينتها “اللاذقية” على الساحل السوري لتعيش في العاصمة “دمشق”: “المدن الصغيرة تخنقني، أحب أن أكون في مكان حي، أرى الناس في كل مكان، وأتفاعل مع محيطي في أي وقت، دمشق كانت تعطيني هذه ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: ماذا يعني ازدياد اللاجئين السوريين الحاصلين على الحماية الثانوية

يعرض الفيديو تقريرًا عن الوضع الحالي الذي يعانيه اللاجئون السوريون الذين حصلوا على الحماية الثانوية أي الحماية المحدودة. ويعني هذا للمعنيين بالأمر، أن هؤلاء اللاجئين لن يتمكنوا بادئ الأمر من استقدام أسرهم إلى ألمانيا (لم الشمل). محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

من هم الآباءُ الروحيون الذين يساعدون أسرًا سورية على لمّ الشمل؟

قام أبٌ سوريٌ بإهداء ما أحضره معه من حلب من صابون وأوراق غار وحلويات بالفستق لناشط ألماني يراه لأول مرة إكرامًا لجهده في لمّ شمله بأهله بعد أن تمكن من لقاء ابنه في ألمانيا. ويواجه كثير من السوريين في ألمانيا صعوبات في مساعدة أقاربهم الذين ما زالوا في سوريا على الانتقال إلى الأمان، وذلك بسبب تشديد القيود الحدودية في أوروبا وقواعد اللجوء، بالإضافة إلى الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا للحد من عبور المهاجرين بحراً إلى اليونان. استطاع أبٌ سوري يبلغ من العمر خمسة وسبعين عامًا أن يلتقي أخيرًا بابنه الأصغر بعد أن وصل إلى ألمانيا هاربًا من حلب. وتمكن من ذلك بفضل مساعدة الألماني مارتن فيجور، الذي يعمل مهندساً وهو أبٌ لأربعة أولاد. فيجور أحد الناشطين في جمعية “الآباء الروحيين للاجئين”، وهي منظمة غير ربحية تعمل على إيجاد مواطنين ألمان يتكفلون بمساعدة السوريين الذين وصلوا إلى ألمانيا على جلب أقاربهم من الخارج. حيث أن وصول أكثر من مليون لاجئ ومهاجر إلى ألمانيا عام 2015 دفع بالحكومة الألمانية إلى تشديد قواعد اللجوء ولمّ الشمل حتى لأسر من حصلوا على وضع لاجئ، الأمر الذي زاد الوضع سوءاً. أسس مارتن كيونه، الذي يملك وكالة إعلانات، جمعية “الآباء الروحيون للاجئين” في العام الماضي بعد أن طلب منه سوريان من طالبي اللجوء كان يؤيهما أن يساعدهما في جلب آبائهما. وحفزه على ذلك قصة عم زوجته اليهودي الذي نجا من المحرقة بفضل زوجين بريطانيين تبنياه، في حين أرسل بقية أفراد أسرته إلى معسكر كراكاو التابع لألمانيا النازية في بولندا، حيث قضوا جميعاً. ومنذ مارس/ آذار عام 2015 عثرت جمعية الآباء الروحيين على كفلاء لـ103 سوريين كان لنحو ثلثيهم أقارب يعيشون في برلين. أما الباقون فينتظرون الحصول على تصاريح إقامة لمدة عامين في القنصليات الألمانية بلبنان وتركيا. لكن لا يمكن للجمعية أن تكفل سوى السوريين الذين يسعون للم شملهم مع فرد واحد على الأقل من أسرهم، مثل الزوج أو الزوجة أو الابن أو الابنة أو الأب ...

أكمل القراءة »

كيف يمكن لم الشمل لطالبي اللجوء وفقا لاتفاقية دبلن؟

نهلة عثمان* وحدة العائلة وبقاؤها مجتمعة أمر يجب الحفاظ عليه، طالما كان بالإمكان توفيق ذلك مع “اتفاقية دبلن 2” الخاصة باللاجئين. المادة السابعة من هذه الاتفاقية تنص على ما يلي: “إذا كان أحد أفراد أسرة طالب اللجوء لديه إقامة لاجئ في دولة عضو أخرى أو طلب لجوء لا يزال النظر فيه جاريا، فإن هذه الدولة تكون مسؤولة عن النظر في طلب لجوئه إذا قبل الأشخاص المعنيون ذلك”. لأن هذا الأمر يجعل فحص طلب اللجوء أكثر دقة. ويفترض بالدول الأوروبية ألّا تتمسك باختصاصها النظر في طلبات اللجوء، وإنما تسهل عملية تقريب أفراد الأسرة الواحدة إلى بعضهم، طالما أن هناك أسباب إنسانية تدعو لذلك. كيف يتم لم الشمل وفقا لـ”اتفاقية دبلن2″؟ يمكن ضم طلبات اللجوء المقدمة في دولة ما إلى طلب الشخص القريب الذي قدم طلب لجوء في دولة أخرى. هؤلاء الأقارب هم: الزوج/الزوجة، والوالد/الوالدة، والأطفال القصر العازبون. بشرط أن تكون العلاقة العائلية قد تشكلت في البلد الأصلي. الأوراق الثبوتية المطلوبة: إثبات زواج (بيان عائلي)، وإخراج قيد عائلي. يمكن أيضا إثبات القرابة العائلية من خلال فحص الحمض النووي (DNA)، أو من خلال الإقرار المشفوع بالقسم، أي أن يقسم الشخص بأن قوله صحيح. ويكون ذلك أمام كاتب بالعدل (Notar). في حالة الزوجين يجب تقديم عقد الزواج مترجما ومصدقا. بالنسبة لبقية الأقارب: يجب إثبات حاجة الشخص لعائلته. من المهم هنا الانتباه إلى تطابق الأسماء التي يقدمها أفراد العائلة. في اليونان يعتبر تقديم طلب اللجوء بدون محامٍ أمرا صعبا إن لم نقل مستحيلاً. هناك منظمات في اليونان تساعد في قضايا لم الشمل. أسماؤها وعناوينها هي: AITIMA (Greece) Meintani street 13-15 117 41 Athens Tel : +30 210 9241677 E-mail : [email protected] http://www.aitima.gr GCR (Greek Council for Refugees) 25 Solomou Street, 10682, Athens بالقرب من ساحة Omonoia وسط أثينا Tel: +30 210 3800990 +30 210 3800991 +30 2310 250045 E-Mail: [email protected] http://www.gcr.gr/index.php/en ERP (Ecumenical Refugee Program) Iridanou street 4Α 11528, Athens منطقة ilissia Tel: +30 210 7295926 +30 ...

أكمل القراءة »