الرئيسية » أرشيف الوسم : لم الشمل (صفحة 3)

أرشيف الوسم : لم الشمل

“لم الشمل” والدستور الألماني

علياء أحمد. لا يميز القانون الأساسي أو الدستور الألماني (Grundgesetz) في ألمانيا في حقوق الإنسان الأساسية بين الألمان وغيرهم، حيث تقول أولى مواده: “يؤمن الشعب الألماني بأن للإنسان حقوقاً لا يجوز انتهاكها ولا التخلي عنها، وتعد قاعدة أساسية للتعايش بين البشر في كل مجتمع، وللسلام والعدالة في العالم”. هو إذ يؤكد في مادته الثالثة أن: “جميع البشر متساوون أمام القانون”، فهذا يفضي بداهة إلى شمول تلك الحقوق الأساسية المتضمنة في مواده جميع البشر القاطنين في ألمانيا، كالمادة السادسة المتعلقة بالزواج والأسرة والأطفال: يحظى الزواج وشؤون الأسرة بحماية خاصة من قبل الدولة ورعاية الأطفال مهمة ملقاة على عاتق الأهل وتعنى الدولة بمراقبتها. على ذلك، ينبغي التساؤل حول ما يجري تداوله عن تشديد الشروط الخاصة بمن يمكنهم الحصول على حق “لم شمل الأسرة” من الأشخاص الحاصلين على الحماية الثانوية. فإنه من المستغرب في “دولة قانون” كألمانيا، ألا تنسجم القوانين التنفيذية والإجراءات الحكومية تماماً مع  الحقوق التي يكفلها الدستور الألماني دون تمييز بين البشر، ومن ضمنها حقوق الأسرة. فالقول بأن المقصود تنظيم موضوع لم الشمل ووضع ضوابط ومعايير له لا أكثر، فيه شيء من الالتفاف على روح القانون الأساسي، بما يتماشى مع مطالبات فئات يمينية تتبنى مواقف متشدّدة تجاه مسألة لم الشمل بذرائع واهية، لا تقنع مواطنيها أنفسهم ممن يملكون رؤية مختلفة ويتمسكون بالقيم الإنسانية السامية دون مواربة أو خضوع لمصالح حزبية ضيقة. ليس خافياً أن هناك أسباباً أثارت مخاوف لدى البعض من تزايد أعداد اللاجئين، لكن لا يجب لتلك المخاوف أن تمنع أصحابها من رؤية قصص النجاح المتميزة للاجئين، حتى من ذوي “الحماية الثانوية”، الذين انخرطوا في سوق العمل وتحولوا من متلقّين للمساعدات إلى “دافعي ضرائب” مثلاً. لقد “قام الشعب الألماني بمنح هذا القانون الأساسي لنفسه إدراكاً لمسؤوليته أمام الله والبشر”، وفق ما ورد في مقدمته، وتعزّزت القيم الإنسانية الواردة فيه من خلال الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها ألمانيا، ومنها اتفاقية اللاجئين لعام 1951 والبروتوكول الملحق فيها عام 1967. فهل ستهمش ...

أكمل القراءة »

التشديد على لم الشمل يفلح بتقليص تأشيرات استقدام عائلات اللاجئين لعام 2018

تراجع عدد حالات استقدام عائلات اللاجئين في ألمانيا خلال الربع الأول من عام 2018، وخاصة بالنسبة للسوريين. فقد ذكرت صحيفة “هايلبرونر شتيمه” الألمانية ،الصادرة يوم السبت الفائت استناداً إلى مصادر في وزارة الخارجية الألمانية، أن عدد حالات استقدام عائلات اللاجئين السوريين تراجعت بمقدار النصف مقارنة بالربع الأول من عام 2017. وبوجه عام، أصدرت السفارات الألمانية في الربع الأول من هذا العام 27,551 تأشيرة لاستقدام عائلات لاجئين، مقابل 32,459 تأشيرة في الربع الأول من عام 2017. وبحسب البيانات، حصل 6,783 سورياً على تاشيرة لاستقدام عائلاتهم في الربع الأول من العام الجاري، مقابل 14,365 تأشيرة في الربع الأول من 2017. وحل العراقيون في المرتبة الثانية بواقع 2,592 تأشيرة. وفي المقابل، سجل الأفغان ارتفاعاً طفيفاً في عدد تأشيرات استقدام العائلات، حيث بلغت 436 تأشيرة، مقابل 431 تأشيرة في الربع الأول من 2017. تجدر الإشارة إلى أن طالبي اللجوء المعترف بهم في ألمانيا هم من يحق لهم حالياً استقدام عائلاتهم. وحتى نهاية تموز/يوليو المقبل سيتعين على الحكومة الألمانية التوصل إلى قواعد تنظم هذا الشأن بالنسبة للاجئين الحاصلين على وضع حماية مؤقت. وكان طرفا الائتلاف الحاكم في ألمانيا – التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي – اتفقا على نحو مبدئي على ألا يتجاوز عدد حالات استقدام عائلات اللاجئين عن ألف حالة شهرياً. ولا يزال هناك خلاف حول تفاصيل هذا الاتفاق. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: ألمانيا: قانون لم الشمل الجديد سيكون أكثر تشدداً لم الشمل: نهاية انتظار أم نهاية حياة؟ لم الشمل حقّ انساني.. يُحرم منه الكثيرون محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: محكمة العدل الأوروبية تحكم بحق القصّر بلم شمل عائلاتهم حتى بعد إتمامهم الـ18 عاماً. كيف ذلك؟

محكمة العدل الأوروبية حكمت بحق القصّر بلم شمل عائلاتهم، حتى بعد إتمامهم سن الـ18 عاماً. كيف ذلك؟ وما هي شروط التطبيق؟ فلاح آلياس وإيزابيل شاياني من WDR لديهما التفاصيل شاهد أيضاً: الزاوية القانونية: زواج وحقوق وواجبات القاصرين في ألمانيا بالفيديو: اللاجئون ولم شمل عائلاتهم، بين المعاناة والأمل معلومات عن الحماية الثانوية ومدى “محدوديتها” بالفيديو: ماذا يعني ازدياد اللاجئين السوريين الحاصلين على الحماية الثانوية تعرف أكثر على حقوق اللاجئين القاصرين في ألمانيا؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

البلم يعكس اتجاهه: تزايد أعداد اللاجئين السوريين المغادرين ألمانيا إلى تركيا

 يغادر لاجئون سوريون ألمانيا متجهين إلى تركيا. ورغم أن هؤلاء اللاجئين لديهم إقامات سارية في ألمانيا ولا يملكون تأشيرة دخول إلى تركيا، فإنهم يلجأوون إلى المهربين لمساعدتهم. وإن إصرار هؤلاء على العودة له مبرراته. وفقا لبحث مشترك أجراه برنامج “بانوراما” التابع للمحطة التلفزيونية الألمانية الأولى “ARD”  بالتعاون مع “إس تي إر غي_إف” التابع لمجموعة “فونك” الإعلامية، عدد اللاجئين السوريين الذين يمتلكون إقامة سارية في ألمانيا ويغادرونها، في تزايد. وبرر هؤلاء اللاجئون أسباب مغادرتهم ألمانيا إلى تركيا بصعوبة لمّ شمل عائلاتهم. ووفقا للتقارير، فإن الكثير من اللاجئين السوريين يسافرون وبشكل غير قانوني وبدون تأشيرة أحيانا إلى تركيا، معرضين أنفسهم للخطر، وغالباً ما يعتمدون على مساعدة المهربين. رافق الصحفيون المشاركون في البحث، بعض اللاجئين السوريين أثناء عبورهم منطقة الحدود اليونانية التركية، وأجروا مقابلات مع مهربين أكدوا لجوء السوريين العكسي أيضاً. وقال أحد المهربين إنه يعيد يومياً ما يصل إلى 50 لاجئاً إلى تركيا، معظمهم لاجئون سوريون لديهم تصريحات إقامة سارية في ألمانيا. في حين قال مهرب آخر، إنه يعيد إلى تركيا لاجئين أكثر من اللاجئين الذين ينقلهم من تركيا إلى أوروبا. وفي تصريح لبرنامج بانوراما، يقول دومينيك بارتس ممثل المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في ألمانيا، إنه سمع عن مثل هذه الحالات “الفردية” ولكنه لا يستطيع تقدير عدد هؤلاء اللاجئين الذين يفضلون العودة إلى تركيا بشكل غير شرعي على البقاء في ألمانيا بإقامة سارية المفعول. ورأى ممثل المفوضية أن هذه التقارير تؤكد أن ألمانيا لا تولي الأهمية اللازمة لمبدأ الحفاظ على الأسرة. وجدير بالذكر أنه، تنتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مجموعات يتبادل من خلالها آلاف السوريين المعلومات حول “اللجوء العكسي”. وتتيح هذه المواقع معلومات حول المهربين والأسعار المطلوبة. فمثلا تبلغ تكلفة عبور نهر إيفروس الحدودي، الذي يفصل اليونان عن تركيا، حوالي 200 يورو. المصدر: د.ص/ع.ج(د ب أ/ DW)-مهاجر نيوز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لم شمل اللاجئين.. تساؤلات موجهة للمجتمع الألماني علّها تدفع الرافضين لإعادة النظر

هذا المقال منشور في صحيفة Zeitonline الألمانية، ويتوجه إلى الألمان ممن يؤيدون مشروع وزير الداخلية الألماني الجديد هورست زيهوفر الداعي لمزيدٍ من التشدد حيال لم شمل عائلات اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية: لا يغيب موضوع لم الشمل عن دوائر النقاش سواء بين اللاجئين أو الألمان، ومع دعوات زيهوفر الأخيرة لتشديد شروط لم الشمل، تتصاعد من جديد ردود الأفعال سياسياً اجتماعياً وإنسانياً. وإن كانت تثير كل هذا الجدل على الصعيد الألماني فلكم أن تتخيلوا قوتها في تجمعات اللاجئين، لاسيما أولئك الأقل حظاً ممن سيسلبهم القانون الجديد إن سرى، آمالهم الأخيرة في الاجتماع بعائلاتهم تحت سماءٍ آمنة. بدايةً يمكن للبعض تفهم الأسباب المباشرة التي قد تدفع شريحةً من المجتمع الألماني إلى دعم “تشديد لم الشمل”، أو حتى إيقافه تماماً، فربما يعتقد بعضهم أن المجتمع الألماني قد نال كفايته من اللاجئين، لاسيما أن هؤلاء على الأغلب كانوا رافضين لفتح الحدود أمام الأعداد الهائلة من الهاربين من الموت عبر أهوال البر أو البحر. وهؤلاء وبكل بساطة غاضبون سلفاً ممن لديهم من دخلاء ولا يريدون مزيداً منهم في فنائهم الخلفي. وربما تتضمن هذه الشريحة أيضاً أشخاصاً خرجوا مرحبين باللاجئين، لكنهم لم يتوقعوا حينها أن الأمر سيتعدى تقديم سقفٍ وطعام وألعاب أطفال وأن التحديات المقبلة ستكون أكبر بكثير وتحتاج مزيداً من العزيمة والتفهم. ولا شك أن القوى السياسية والبروباغاندا خاصتها تستغل مخاوف الناس وجهلهم لتحسين صورتها أمام الناخبين فتصور المهاجر أو اللاجئ وكأنه هو الخطر الأكبر استناداً إلى الصور النمطية المكرّسة والجهل، بدلاً من محاولة التعرف على الآخر فعلاً. أربعة أسئلة موجهة للمواطن الألماني لست هنا بصدد استعراض قصص اللجوء وآلام المنتظرين، ولا استجداء تعاطف إنساني هنا ولا حتى استطلاع آراء اللاجئين حول أكثر القرارات أهمية في تقرير مصيرهم، إنما أريد فقط إثارة بعض التساؤلات في أمام الفئات اليمينية المحافظة في المجتمع الألماني: هل تعتقدون أن قراراً سياسياً يتيح تفريق العائلات عن بعضها يتماشى مع مبادئكم الإنسانية أولاً ومع الثقافة الرائدة التي تقلقون عليها وتريدون حمايتها من الدخلاء؟ ...

أكمل القراءة »

لم شمل اللاجئين يزيد الخلافات في أروقة السياسة الألمانية

تصاعدت الإنتقادات من داخل الائتلاف الحاكم في ألمانيا وفي صفوف المعارضة، بعد تسريبات لمشروع قانون لوزير الداخلية هورست زيهوفر يشدد لم شمل لاجئي “الحماية الثانوية”. قال رئيس اتحاد “الهجرة والتنوع” في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، عزيز بوتسكورت، في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية الصادرة يوم الخميس 5 من نيسان/أبريل 2018، إن “مشروع القانون يتجاوز في كثير من المواضع الأطر المتفق عليها في مفاوضات الائتلاف الحاكم. وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي يرى في الأصل أن تلك الأطر من الصعب تحملها”. وقال بوتسكورت: “السيد (وزير الداخلية) زيهوفر يرى وزارة الداخلية على ما يبدو أداة دائمة لمعركة انتخابية لحزبه المسيحي الاجتماعي البافاري”، مشيراً إلى الانتخابات المحلية في ولاية بافاريا في الخريف المقبل. غير أن الأمين العام للحزب البافاري ماركوس بلوم دافع عن مشروع قانون الوزير، المنتمي لحزبه، معتبراً أنه “الطريق الصحيح”. المعارضة منقسمة أيضاً ومن جهتها قالت متحدثة شؤون اللجوء في حزب الخضر لويزا أمتسبرغ “إذا صح ما قيل عن المشروع، فإن الأمر سيكون أسوأ مما كنا نخشاه”، محذرة من تأثير ذلك على “اندماج” اللاجئين. وبدورها شددت متحدثة الشؤون الداخلية في حزب اليسار المعارض يولى يولبكي على أن مشروع القانون يظهر “قلة إيلاء زيهوفر لمسألة الحقوق الأساسية للعائلة من التفكير”. وفي المقابل امتدح الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) مشروع القانون، وقال رئيس الحزب كريستنان لندنر: “أرحب بتقييد لم الشمل. قدرتنا الاستيعابية لها حدود”، مطالباً بمدى أبعد في تشديد الإجراءات عبر منع تام للم شمل عائلات لاجئي “الحماية الثانوية”. والجدير ذكره أن مجموعة صحف RedaktionsNetzwerk Deutschland الألمانية كانت قد ذكرت أمس استناداً إلى مسودة قانون لوزارة الداخلية الاتحادية أنه لن يُسمح بلمّ شمل إلا الأزواج والأطفال القصر، وكذلك الأب والأم بالنسبة للقصر غير المتزوجين. “القانون الجديد للم الشمل” يقع في عشرين صفحة لا يزال محل نقاش ومداولات مع باقي الوزارات قبل عرضه على الحكومة. وحسب مسودة القانون الجديد يُستثنى من لم الشمل الأزواج الذين لم تتم عقود زواجهم في البلد الأصلي الذي ينحدر منه اللاجئ. ويعطي القانون الجديد فرصة منع ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: قانون لم الشمل الجديد سيكون أكثر تشدداً

يتجه وزير الداخلية الألماني الجديد هورست زيهوفر لمزيد من التشدد في وضع قانون لم الشمل الجديد، والذي من الممكن أن يؤثر على اللاجئين الحاصلين على حماية ثانوية. ذكرت مجموعة صحف RedaktionsNetzwerk Deutschland الألمانية يوم أمس الأربعاء 4 من نيسان/أبريل 2018 استناداً إلى مسودة قانون لم الشمل لوزارة الداخلية الاتحادية أنه لن يُسمح بلمّ شمل إلا الأزواج والأطفال القصر، وكذلك الأب والأم بالنسبة للقصر غير المتزوجين. “القانون الجديد للم الشمل” يقع في عشرين صفحة، لا يزال محل نقاش ومداولات مع باقي الوزارات قبل عرضه على الحكومة. وحسب مسودة القانون الجديد يُستثنى من لم الشمل الأزواج الذين لم تتم عقود زواجهم في البلد الأصلي الذي ينحدر منه اللاجئ. ويعطي القانون الجديد فرصة منع لم شمل “الجهاديين والإرهابيين ووعاظ الكراهية وقادة الجماعات الممنوعة”. كما يمكن أن يحول تلقي مساعدات اجتماعية من الدولة الألمانية دون لمّ شمل الأسرة. ووضع عقد الاتفاق بين أطراف التحالف الحكومي، التحالف المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي، سقفاً أعلى لعدد المهاجرين سنوياً، بواقع 220 ألفاً. المصدر: خ.س/ع.ج.م (د ب أ، أ ف ب) اقرأ أيضاً: ملف ترحيل اللاجئين يعود إلى الواجهة: خطة لزيهوفر لتسريع ترحيلهم قيادي في حزب ميركل: تصريحات زيهوفر حول الإسلام لاطائل منها وهدفها تكتيكي هورست زيهوفر: من يريد العيش في ألمانيا يتوجب عليه “احترام قانوننا وليس الشريعة الإسلامية” تصريحات زيهوفر حول الإسلام تثير حفيظة اليسار والخضر محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تمديد تعليق لم شمل أُسر اللاجئين حتى آخر تموز/ يوليو

مجلس الولايات في ألمانيا يمرر تعديلاً قانونياً يتعلق بتمديد وقف لم الشمل لأسر اللاجئين الحاصلين على حق الحماية الثانوية. واستطاع المجلس تمرير القانون رغم انتقادات المعارضة ومحاولة إحدى الولايات عرقلته. بعد موافقة البرلمان الألماني “بوندستاغ” تعديلاً قانونياً يتعلق بوقف لم الشمل لأسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية، صادق مجلس الولايات “بوندسرات” أيضاً اليوم الجمعة (2 آذار/ مارس 2018) على التعديل القاضي بتمديد وقف لم الشمل حتى نهاية تموز/ يوليو القادم. واستطاع المجلس تمرير القانون رغم محاولة ولاية شلسفيغ هولشتاين، التي يحكمها ائتلاف حكومي يضم الحزب الديمقراطي الحر والاتحاد المسيحي الديمقراطي. إذ قدم ممثلو الولاية في المجلس طلباً لإحالة التعديل القانوني إلى لجنة الوساطة بين البرلمان ومجلس الولايات، لكن الطلب لم يحظ بالأغلبية المطلوبة فتم رفضه من المجلس الذي صوت بالأغلبية على تمديد وقف لم الشمل. وحسب رأي الولاية يجب عدم انتظار أفراد أسرة اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية لفترة أطول حتى يخرجوا من مناطق الحرب حيث خطر محدق يتهدد حياتهم. والتعديل الجديد القاضي بتمديد وقف لم الشمل كان قد اتفق عليه الحزب الاشتراكي والاتحاد المسيحي، أثناء محادثاتهما على تشكيل ائتلاف حكومي. واستعجل الطرفان على مناقشة الموضوع والاتفاق عليه، لأن العمل بقانون وقف لم الشمل لمدة سنتين كان سينتهي في منتصف شهر آذار/ مارس الجاري. كما اتفق الطرفان أن ينتهي العمل بقانون وقف لم الشمل في نهاية يوليو/ تموز القادم واستئناف منح تأشيرات لم الشمل لأفراد أسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية اعتباراً من الأول من شهر آب/ أغسطس القادم، لكن بما لا يتجاوز ألف تأشيرة كل شهر أي 12 ألف فقط كل عام، مع استثناء بعض الحالات الإنسانية الصعبة التي يمكن لا تدخل ضمن تلك الحصة. أما الفئة المشمولة بوقف لم الشمل، فهي أسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية فقط وأغلبهم من السوريين، ولا يشمل اللاجئين الذي تم قبول طلب لجوئهم والاعتراف بهم كلاجئين وفق اتفاقية جنيف للاجئين لعام 1951. والتمديد الجديد لوقف لم الشمل انتقده حزبا اليسار والخضر المعارضين كما انتقدته الكنيسة والمنظمات ...

أكمل القراءة »

صديقي الذي أتمنى ألا يلمّ شمل عائلته

عبدالله القصير* أخيراً وصل البوست المنتظر من المحكمة، لكنه للأسف يتضمن رفضاً للطعن الذي تقدم به صديقي لؤي زريق (من سوريا)، وهو الذي حصل على حق الحماية المؤقتة لمدة سنة، وقد وصل قرار الرفض ولم يستطع لؤي الاطلاع عليه أبداً، لأنه كان راقداً في المستشفى، وقد دخل في مرحلة الموت السريري، حيث قال الطبيب المشرف على العملية الجراحية التي أجراها له نتيجة اكتشاف ورم في الدماغ: “لم نعد نستطيع السيطرة على النزيف، أمامه يومان وينتقل إلى العالم الآخر”. وبالفعل لم يمض أكثر من يومين بكثير، توفي لؤي “أبو علي” عن عمر 49 عاماً، قضى منها سنتين وأربعة أشهر في ألمانيا، وبالتحديد في مدينة Halle Saale . السنة الأولى له في ألمانيا مرت دون أن يصله موعد المحكمة، وبالتالي بقي طوال هذه المدة دون إقامة، في الوقت الذي كانت عائلته المؤلفة من زوجة وأربع أولاد؛ تنتظر بفارغ الصبر في سوريا اللحظة التي يزف فيها خبر البدء بإجراءات لمّ الشمل، لكن النتيجة جاءت مخيّبة لهم، إذ صادرَ حق الحماية المؤقتة هذا آمالَهم، ووضعهم أمام خياراتٍ صعبة جداً، فهل يعود الرجلُ الذي نجح في تحدي البحر ومخاطره، والبر بمسافاته الشاسعة، مثله مثل معظم المهاجرين، هل يعود أدراجه إلى سوريا؟ وهو الذي خرج منها بهدف إنقاذ عائلته؟، أم يبقى في ألمانيا على أمل أن يسعفه طعنٌ في حكمٍ يعتبره أقل مما يستحق؟ كان خياراً صعباً بالنسبة له، خاصة أنه صار معتاداً على الروتين البطيء في المعاملات والإجراءات القانونية، لكنه قرر البقاء مصراً على حقه في لمّ الشمل، ودخل في مدرسة لتعليم اللغة الألمانية، وشارك في الكثير من الأنشطة التي تقيمها الجمعيات والكنائس في المدينة، وقدم لهم الكثير من خبراته في تحضير الطعام، باعتباره كان يملك مطعماً صغيراً للفلافل والفول والفتة في سوريا، وتعرّف على عدد من الأصدقاء الألمان وغير الألمان، إلى أن ذهب إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية بعد سلسلة من نوبات الصداع، وصلت به في بعض الأحيان إلى السقوط في حالات إغماء. صارحه ...

أكمل القراءة »

انتقادات لاتفاق لم شمل اللاجئين في ألمانيا من قبل منظمات حقوقية

وجهت العديد من المنظمات الحقوقية والمدافعة عن اللاجئين في ألمانيا، الانتقادات للاتفاق الذي توصل إليه التحالف المسيحي مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي اليوم الثلاثاء 30 كانون الثاني شباط 2018، حول لم شمل عائلات اللاجئين من الحاصلين على الحماية الثانوية. انتقدت منظمة برو أزول الألمانية المتخصصة بقضايا اللجوء، ومنظمات حقوقية أخرى تدافع عن اللاجئين الاتفاق الجديد، ووصفت منظمة برو أزول الاتفاق الاتفاق بأنه حل وهمي، مضيفةً: “هذا الاتفاق هو خيبة أمل مريرة”. ومن جهتها قامت المنظمات الكنسية في ألمانيا بانتقاد هذا الاتفاق أيضاً، واعتبرته “مراوحة في المكان”. ونص الاتفاق المبرم بين الأحزاب الثلاثة التي تتفاوض لتشكيل الائتلاف الحكومي، على السماح بأن يتم لم شمل اللاجئين بما لا يتجاوز 1000 حالة شهرياً، إضافةً إلى الحالات الصعبة”، وذلك للاجئين الذين حصلوا على الحماية الثانوية. ودون أن يتم تحديد ما المقصود بالحالات الصعبة، وما هو العدد الذي يمكن أن يدخل تحت مصطلح “الحالات الصعبة”. وبحسب دوتشي فيلليه، ينص الاتفاق على أن تنظيم “الحالات الصعبة” هذه، سيستمر وفق القواعد الجاري العمل بها حالياً. مع العلم بان هذه القواعد لم تمنح لم شمل –خلال الأعوام الماضية- إلا لأعداد قليلة جداً. وكان العدد طوال عام 2017 أقل من مئة وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الألمانية. اقرأ أيضاً اتفاق حول لم شمل أسر اللاجئين بين تحالف ميركل والاشتراكيين تجهيزات في الخارجية الألمانية لاستئناف مناقشات لم الشمل اعتباراً من منتصف آذار القادم لم شمل القاصرين في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »