الرئيسية » أرشيف الوسم : لجوء

أرشيف الوسم : لجوء

تقرير: ألمانيا هي المسبب الأول لفشل إعادة الآلاف من طالبي اللجوء إلى دول الاستقبال الأولى

كشف تقرير صحفي أن عمليات إعادة طالبي لجوء من ألمانيا كان قد تم تسجيلهم بالفعل في الاتحاد الأوروبي، كثيراً ما تفشل بسبب مشكلات في ألمانيا على نحو يزيد على فشلها بسبب استعداد دول الاستقبال الأولى لاستعادة هؤلاء اللاجئين. وذكر تقرير صحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر يوم أمس الأحد استناداً إلى رد الحكومة الاتحادية على استجواب من حزب اليسار الألماني المعارض، أن شركاء الاتحاد الأوروبي يمكنهم حالياً استقبال عدد من هؤلاء اللاجئين يزيد بالفعل على ما تسلمه إليهم ألمانيا. وأضح التقرير أن ألمانيا قدمت طلبات إعادة في 9,233 حالة لإيطاليا حتى نهاية شهر أيار/مايو من العام الجاري، ووافقت إيطاليا على الاستعادة في 8,421 حالة-إلا أنه لم يتم تسليم سوى 1384 شخصاً. وأوضح التقرير الصحفي أن الأمر ذاته حدث مع إسبانيا، إذ وافقت إسبانيا على 1,255 طلب من طلبات الإعادة المقدمة من ألمانيا، ولكن لم يتم تسليم سوى 172 مهاجراً. وتم تقديم 1,714 طلباً لليونان، وبعد الموافقة على 36 حالة لم يتم تسليم سوى 5 أشخاص، بحسب التقرير الصحفي. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: زيهوفر ضد ميركل… من يوجه الضربة القاضية؟ “استعادة اللاجئين” أولى بوادر تنفيذ الاتفاق الأوروبي الجديد حول ملف اللجوء “التعاون الأوروبي هو المنتصر” فيما يتعلق بملف الهجرة ميركل تحاول إنقاذ مايمكن إنقاذه بما يخص ملف الهجرة عن طريق “تحالف الراغبين” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

القرض الطلابي في ألمانيا وتساؤلات حول تمويل اللاجئ لدراسته في ألمانيا

إعداد مجد إسماعيل. من التساؤلات الهامة حاليًا للطلبة المهاجرين \ اللاجئين الموجودين في ألمانيا، طريقة تمويل دراستهم أو الحصول على القرض الطلابي.  وهناك الكثير من المعلومات المتوافرة ولكن يحتاج الطلبة إلى دليل يرشدهم إلى مصدر هذه المعلومات. القرض الطلابي “البافوغ\Bafög”: هو مساعدة ماديّة مقدمة شهريًّا من الحكومة الألمانية للطلبة الغير قادرين على تحمّل نفقات فترة الدراسة.وعند الانتهاء من الدراسة والبدء بالحياة المهنية والعمل، يتوجب على الطالب إعادة قسم من هذه المساعدات، وذلك بعد فترة معينة يتم تحديدها بحسب الفترة الدراسية للطالب. اهم سؤالين في هذه الأوقات عن القرض الطلابي البافوغ: أنا لاجئ في ألمانيا و حصلت على الإقامة لمدة سنة أي إقامة الحماية المؤقتة هل يحق لي أن احصل على القرض الطلابي “بافوغ” لكي أدرس في الجامعة؟ الجواب: نعم بالتأكيد. إذا كان عمري أكبر من 30 عامًا، وأريد أن أدرس البكالوريوس في الجامعة هل يحق لي الحصول على القرض؟ الجواب: بشكل عام لا يحق للطالب الذي تجاوز عمرة 30 سنة ويريد أن يدرس البكالوريوس أن يحصل على القرض الطلابي لكن هناك استثناء من هذا الشرط (اي شرط عدم تجاوز العمر 30 سنة) وهو عند وجود أسباب شخصية قاهرة منعت الطالب  من إكمال الدراسة حيث لديك كلاجئ فرصة كبيرة للحصول على القرض إذا استطعت أن تثبت ذلك. المصدر: مكتب تقديم النصائح للاجئبن في ولاية ساكسونيا السفلى: http://www.mensch-oberhavel.de/wp-content/uploads/2015/03/Rechte-haben_Druckversion.pdf   وبلإضافة إلى القرض الطلابي بافوغ هناك.بعض المؤسسات تعطي منح دراسية ” Stipendium” تحت شروط معينة، ومن هذه المؤسسات هي: “Otto Stiftung Benecke “: وهي مؤسسة تابعة للحكومة الالمانية وهي تدعم اللاجئين بعد حصولهم على اللجوء.السياسي “Stiftung Böll Heinrich”: وهي تدعم الطلاب من جميع الاختصاصات. هناك مؤسسة تابعة للكنيسة Diakonisches Werk der Evangelischen Kirche in Deutschland EKD بالإضافة ألى منظمات واحزاب ونقابات وكنائس تدعم الطلاب الاجانب المتفوقين. انظر للموقع الالكتروني (www.begabtenfoerderungswerke.de). محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فضيحة فساد “البامف” تلقي بظلالها: مراجعة عشرات الآلاف من قرارت اللجوء في ألمانيا

على خلفية شبهة فساد في الهيئة الاتحادية للهجرة واللاجئين في ألمانيا، تعتزم السلطات الألمانية مراجعة عشرات الآلاف من القرارات المتعلقة بطلبات اللجوء. وأعلن وكيل وزارة الداخلية المختص بالشؤون البرلمانية، شتيفان ماير، يوم الأربعاء الفائت خلال جلسة للجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الألماني (بوندستاج) إجراء مراجعة لعشرة في المئة من كافة طلبات اللجوء التي حصلت على موافقة خلال الأعوام الماضية. وعلمت وكالة الأنباء الألمناية من مصادر مطلعة في البرلمان أنه سيجرى اختيار الحالات التي سيشملها الفحص على نحو عشوائي. تجدر الإشارة إلى أن الادعاء العام الألماني يجري تحقيقات ضد مديرة سابقة لأحد المكاتب التابعة للهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين في مدينة بريمن الألمانية. وتشتبه السلطات في أن المتهمة منحت اللجوء دون وجه حق لنحو 1200 فرد على الأقل خلال الفترة من عام 2013 حتى عام 2016. وبحسب بيانات الادعاء العام، فإن معظم الحالات تتعلق بأكراد ينتمون إلى الطائفة الإيزيدية. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: التحقيقات بتهم فساد في الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين تمتد إلى المترجمين أدلة اشتباه جادة بالفساد ضد مسؤولة سابقة في الهيئة الاتحادية لشؤون اللاجئين “البامف” بالفيديو: قرارات لجوء قيد التحقيق، اشتباه في ألفي حالة فساد في فرع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في بريمن محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحرية الشخصية، المادة الثانية من الدستور الألماني

عبد الكريم الريحاوي تمثل الحريات الشخصية في حقيقتها وجوهرها ومضمونها نقطة الارتكاز لجميع الحريات الأخرى. ومن هذا المنطلق تأتي الحريات الشخصية في مقدمة الحريات العامة باعتبارها ضرورية للتمتع بغيرها من الحريات، بل تعد شرطًا في كثير من الأحيان لوجود غيرها من الحريات، إذ لا قيمة لإقرار حق الترشح أو الانتخاب لفرد لا يتمتع بحقه في الأمان والسلامة الشخصية في المجتمع على سبيل المثال. الحريات الشخصية بمعناها الدقيق؛ هي حرية لصيقة بالشخصية الإنسانية، بحيث تتيح لها قيادة نفسها في الحياة الخاصة، وتمنكنها من المساهمة بإيجابية في الحياة الاجتماعية، فهي حرية غائيه (أي أن غايتها في ذاتها) كما أنها تسري على كل إنسان بصرف النظر عن موطنه أو مكان إقامته، ولا يجوز حرمان الفرد منها مطلقا تحت أي ذريعه، ولا يتطلب التمتع بها شروطًا خاصة بإستثناء نقص الأهلية (فقد الأهلية يقيد عادة معظم الحريات الشخصية حفاظا على الفرد والمجتمع بموجب معظم القوانين). وحتى تصبح الحريات الشخصية فعالة وإيجابية واقعيا في المجتمع يجب أن تستند إلى مبدأين أساسيين (الحرية – والمساواة) فمبدأ الحرية يعني هنا القدرة على الاختيار الحر للأفعال الإيجابية والقدرة على ممارستها بالطرق والوسائل التي يراها الفرد مفيدة في زمن ما ومكان ما بشكل فردي أو بالتشارك مع أفراد آخرين، وهنا تبرز أهمية مبدأ المساواة الذي يتيح لجميع الأفراد فرصًا متكافئة لممارسة هذه الحريات، ويضمن لهم المساواة أمام القانون والمساواة في الرعاية والحقوق كافة. لذلك باتت الحرية الشخصية ركيزة أساسية مهمة في الأنظمة السياسية الحرة القائمة على إرادة الشعب صاحب السلطة، وفي هذه الأنظمة السياسية تسعى الحكومات للحرص على حماية وصون هذه الحقوق بموجب القانون. وغالبا ما نرى تشريعات واضحة تحمي هذه الحقوق في مواد الدستور في معظم الأنظمة السياسية (حتى الأنظمة الشمولية) غير أن الفرق يبدو جليًا في آليات التطبيق والحرص على سن قوانين تتوافق مع روح وجوهر المواد الدستورية أو تعطيلها وتقييدها. وفي مقارنة بسيطة بين الدستور الألماني والدستور السوري النافذ تبدو الأمور واضحة جدا في هذه النقطة: جاء ...

أكمل القراءة »

ميركل تتطلع إلى نظام لجوء أوروبي مشترك بحلول حزيران المقبل

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن أملها في أن يتمكن الاتحاد الأوروبي من إحراز تقدم نحو وضع نظام مشترك للجوء بحلول حزيران/ يونيو المقبل. وطالبت ميركل يوم السبت الماضي 17 شباط/ فبراير في رسالتها الأسبوعية المتلفزة على الإنترنت كافة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بمواجهة التحديات المتعلقة بالهجرة والتفاهم على نظام مشترك، وقالت: “نعني هنا أن التضامن لا يمكن أن يكون طريقاً باتجاه واحد”. وذكرت ميركل أن هناك مصلحة متبادلة في أن تحصل بعض الدول على مخصصات من ميزانية الاتحاد الأوروبي تزيد عما تساهم به في الميزانية حتى تتمكن من التقدم باقتصادها، مضيفةً في المقابل أن ألمانيا واحدة من بين كثير من المساهمين في ميزانية الاتحاد التي ترى أن التضامن المتبادل أمر ضروري. وأوضحت ميركل أن توزيع المهام يعمل بشكل جيد في حماية الحدود الخارجية ومكافحة أسباب اللجوء، لكنه لا يزال غير جيد في تحديد كيفية منح اللاجئين وطن مؤقت. ومن ناحية أخرى، ذكرت ميركل أن من الأولويات الأخرى التي يتعين مناقشتها في القمة الاعتيادية للاتحاد الأوروبي المقررة في آذار/ مارس المقبل التعاون الدفاعي وتعزيز الاتحاد الاقتصادي والنقدي، مشيرةً إلى أن من القضايا المطروحة على جدول الأعمال على المدى المتوسط كيفية تحويل صندوق الإنقاذ الأوروبي “إي إس إم” إلى صندوق نقدي أوروبي. تجدر الإشارة إلى أنه لا يزال هناك دول في الاتحاد الأوروبي تعارض استقبال لاجئين. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: ألمانيا: نقاشات حول الحصص وإصلاح اللجوء في الاتحاد الأوروبي ارتفاع في عدد الطعون الرابحة ضد قرارات رفض اللجوء العفو الدولية: الاتحاد الأوروبي شريك بانتهاكات لحقوق الإنسان محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العالم الافتراضي … لجوء من نوع آخر “الجزء الأول”

ريما القاق* عندما شاهدت حلقة مسلسل مرايا ”إنترنت“ عام ٢٠٠٣، توقعت أن نعيش هذه الحالة لكن ليس اليوم وإنما في المستقبل البعيد. حيث تنبأت الحلقة باستخدام الإنترنت كوسيلة تواصل بين أفراد العائلة في البيت الواحد، وكوسيلة للتعليم وفي النهاية وسيلة للعزاء. يبدو الحال المتخيل مشابهاً لما يعايشه السوريون اليوم من اعتماد كبير على الإنترنت ومنصاته كأسلوب حياة يومي ولأكثر من غرض. يختلف التفاعل مع الهجرة وآليات التأقلم مع المحيط الجديد حسب البلد المضيف، الحالة النفسية والاجتماعية والمادية، الإمكانيات الفكرية، الميزات الشخصية وغيرها. لكن تبقى منصات التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) قاسماً مشتركاً بين معظم الحالات اليوم، فقد لوحظ استخدام ثلاثة وسائط بشكل كبير بين السوريين بنسب متفاوتة: فيسبوك، واتس آب، سكايب. بينما تستخدم فئات أقل كلاً من تويتر وسناب شات وغيرها من الوسائط الأقل انتشاراً في عالمنا العربي. على مدار عددين، يحاول هذا المقال البحث في أسباب استخدام السوريين منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير وأثرها المحتمل على الصحة النفسية. لم شمل افتراضي يلجأ كثيرٌ من السوريين الذين ينتظرون لم الشمل إلى السكايب كوسيلة اتصال يومية، بالصوت والصورة مع عائلاتهم في سوريا أو الدول المجاورة. بينما تميل فئة الشابات والشباب لاستخدام الواتس آب كطريقة تواصل مع العائلات وبتواتر أقل. يخفف هذا التواصل من الشعور بالوحشة والغربة، كما يبقي الأفراد على دراية بتفاصيل حياة بعضهم البعض اليومية. كما درجت مجموعات الواتس آب منها مجموعات عائلة، صداقة، عمل، أنشطة.. يتبادلون خلالها الصور، الأخبار والنصائح، فيما يشكل حالة تكافلٍ اجتماعيٍ بديلة عن المجتمع المتماسك المعتاد في سوريا. ويبقى الفيسبوك بوك المساحة الأكثر شيوعاً لتعويض ما فقد في الوطن من تواصل اجتماعي، فأضحى فضاءً لتبادل التهاني واستقبال العزاء والتمنيات بالشفاء. منصة للتعبير والتفاعل إلى جانب هذه الحاجة للمّ الشمل الافتراضي، يستخدم سوريون كثر الفيسبوك للتعبير عن آرائهم إزاء ما يحدث في سوريا. ففي ظل غيابهم الجسدي عن البلد، تبدو مشاركتهم على منصات التواصل الاجتماعي بمثابة إثبات لوجودهم ولو بشكل افتراضي. فعند وقوع أي حدث مهما بلغ ...

أكمل القراءة »

لجوء حتى حدود الغربة

سلوى زكزك.  ذات صباحٍ، أدخلتْ سلمى وحيدتها إلى الحمام قسراً، بعد طول تهربٍ وأعذارٍ أعلنتها الطفلة، لتهرب من الاستحمام، الذي تكرهه بشدة. عشر دقائق لا أكثر، خرجت الأم وابنتها من الحمام، لتجدا غرفة الجلوس، حيث كانت تجلس الطفلة لتتابع أفلام الكرتون، مجرد حطام. شاشة التلفاز، المقاعد، الألعاب، أطباق الفطور، وزجاجة الحليب. لبستا على عجلٍ، ما توفر من ملابسٍ، دونما أي تناسق، بشعر مبللٍ، ومنكوش، وبرعبٍ لاحدود له، خرجتا من المنزل، لتعودا إليه فوراً فحال مدخل البناء، والرصيف، والشارع، لا يحتمل، جثث في الطريق، وصراخ وعويل. قررت سلمى الرحيل، في المساء باعت مصوغاتها المتبقية. في صباح اليوم التالي قدمت استقالتها، ورحلت نحو بيروت، فتركيا، حتى وصلت ألمانيا. لم يرافقهما إلا الرعب، صور الجثث، متاع البيت المصفف على عجلٍ بصناديق كرتونية، ومرحّل إلى سقيفة بيت الجدة، التي لم تعرف بقرار السفر حتى وصولهما إلى بيروت. هدير البحر، ارتجافات الجسد الغض للطفلة في حضن الأم الأكثر ارتجافاً. كانت شروط مركز الإيواء مرعبة لا خصوصية، لا نظافة، لا طعام. نكهة الطعام المتروك هناك، مطعَّمة بالتراب، ونثار الزجاج المحطم. كل صباحٍ، كان على الأم أن تقنع طفلتها، بأن الحدائق هنا أجمل، والألعاب أنظف. تغيرت هواجس الأم إلى رُهابٍ عميق، بيدها عبوة الديتول، لتعقم المرحاض قبل كل استعمال، تمسح قبضات الأبواب، وتغسل ملابس الطفلة القليلة. ملابس لا تدفئ أوصالها الباردة، لأنها لا تصلح لكل هذا الجليد، ملابس لا تجف بسرعة، واليدان الآدميتان صارتا كقطعتي خشبٍ صلدٍ ومفولذ. مشكلة التواصل واللغة، كانت عقدة المنشار، الخوف من شركاء مركز الإيواء، من وجوههم الغريبة، ولغتهم غير المفهومة. ثمة روائح غير أليفة للأجساد، للأنفاس. اختلاف بالحاجات، وبطريقة العيش. وجبة موحدة، عيون جامدة، وإن أبدت اللهفة، لكنها تملك نفس الإتراب، نفس التساؤلات والمخاوف، فلطالما لم تكفِ اللهفة، وروح النجدة للمسعفين، لبثّ الطمأنينة لدى ضحايا اللجوء، ومحتاجي الإسعاف، ولدى المسعفين أنفسهم. تعيش سلمى مع طفلتها اليوم في شقة صغيرة، الطفلة تذهب للروضة، نسيت اللغة العربية. كل من عبر بحياتها هناك، صار مجرد أطياف هشة ...

أكمل القراءة »

رحلتي لأكون لاجئة – الجزء الثاني: باب دون قفل.

راده حنانا | عازفة بيانو سورية مقيمة في ألمانيا.   اليوم زارني الملك. طرق الباب و قال لي: “افتحي الباب، قد أتى الملك”. لم أفتح، فهو غالبًا قد أخطأ برقم الغرفة. أظن أنه كان يقصد الغرفة المجاورة، فالنساء الصغيرات الثلاث المقيمات فيها، غالبًا ما يأتيهن زوار كثر، وبالرغم من وجود أطفالهن معهن، فهن لا يتوقفن عن العمل. من حسن الحظ أنني كنت قد انهلت على الحراس ومكتب الإدارة بالشتائم الممزوجة بالدموع والتعرق والسوائل المخاطية التي لم تكف مناديلي للسيطرة عليها، وتم نقلي بعدها إلى غرفة تقفل من الداخل. كان باب غرفتي السابقة مكسور القفل، ولم أستطع إغلاقه إلا بحقيبة السفر غير المناسبة لعمل كهذا. كنت أشعر بأمان أكثر عندما تأتي زميلة ما لتنام معي في الغرفة، لكن الزميلات لم يبقين طويلاً للأسف، يومان أو ثلاثة ويتم تسفيرهن. يومها كنت أجلس في غرفتي أبدل ملابسي وأستعد للنوم، وإذ بحقيبة سفري تندفع للأمام بسرعة ويفتح الباب. لم أستطع رؤية المتسلل إلى مبنى النساء والأطفال هذا ولم يستطع رؤيتي، فقد كانت صرختي مفاجأة وقوية، ومن الواضح أنها أخافته. ارتديت ملابسي بسرعة ونظرت من النافذة علّي أرى حارسًا أو شرطيًّا ينقذني، لكنها الساعة الواحدة بعد منتصف الليل والقرية تحولت لمقبرة كبيرة. كان أمامي خيار وحيد، ألا وهو الدفاع عن نفسي. لم أكن أملك أسلحة ولا حتى سكينًا أو أحجارًا، فاخترت قلما بعناية شديدة، حاد الرأس وسميك الجذع لكي يصمد لأكثر من طعنة إن اضطرني الأمر. “الرقبة أو الخاصرة وبقوة كبيرة ودون تردد. الرقبة أو الخاصرة ودون تردد” وخرجت من الغرفة. كان الرجل يحاول فتح أبواب أخرى. سألته بأعلى صوت ممكن عما يفعله هنا علّ إحداهن تستجمع قواها وتأتي لتقف بجانبي في هذه المواجهة المخيفة، لكن لا أحد. “أتيت لأدخن سيجارة” كان جوابه، وعندما رأى ألّا مساعدة أو دعمًا لدي، بدأ صوته بالانخفاض، وعيناه تحولتا إلى الرومنسية وبدأ بالاقتراب أكثر. لم أطعنه، دفعته خارج الجناح وأغلقت الباب الذي كان أيضًا بلا قفل. عدت إلى سريري، ...

أكمل القراءة »

القبض على مهرب بشر في ألمانيا بتهمة تهريب لاجئين بطريقة غير إنسانية

قررت محكمة ألمانية حبس رجل احتياطيًا بتهمة تهريب 14 لاجئًا بطريقة غير إنسانية، وأوضح الادعاء العام أن المهرب حشر اللاجئين في شاحنة وتركهم دون إمدادات غذائية في حرّ الصيف. ألقت الشرطة الألمانية أمس القبض على سائق شاحنة للاشتباه في إدخاله أجانب إلى البلاد بطريقة غير شرعية. ونقلت دويتشه فيليه عن الادعاء الألماني قوله أمس الأربعاء، إن محكمة مدينة بيرنا الابتدائية أصدرت قرارًا بحبس الرجل البالغ من العمر 49 عامًا حبسًا احتياطيًا، لاتهامه بمعاملة 14 لاجئًا معاملة غير إنسانية شكّلت خطرًا على حياتهم. وأوضح الادعاء أن المهرب حشر اللاجئين رغم الطقس الحار، في صندوق شاحنته دون أن يقدم لهم أي إمدادات غذائية، أو أن يتوقف للراحة في رحلة استغرقت ساعات من رومانيا إلى ألمانيا.ولفتت الشاحنة، التي كانت تقف على حافة الطريق انتباه الشرطة ليلة أول أمس، ولما اقتربت الشرطة منها، لاذ اللاجئون بالفرار، وذلك قبل أن يعود في وقت لاحق، سبعة أشخاص (رجال ونساء) بالإضافة إلى شابين قاصرين، وجميعهم ينحدرون من سوريا والعراق، وتم ايداع هؤلاء الأشخاص في مؤسسة استقبال أولي. ولا تزال الشرطة تبحث عن خمسة أجانب آخرين، فروا إلى أحد الحقول القريبة.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دعوات ألمانية للحسم في ملف طلبات اللجوء المرفوضة

اعتداء هامبورغ وقبله اعتداء برلين، تم تنفيذهما من قبل لاجئين صدر قرار ترحيلهما، واصدم القرار بعراقيل الحصول على الأوراق اللازمة من قبل الدول الأصلية للاجئين. ولهذا يطالب الساسة بتعامل صارم. بعد حادثة الطعن التي قام بها لاجئ فلسطيني في مدينة هامبورغ الألمانية وأسفر عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين، تعالت أصوات ساسة الألمان مطالبين بضرورة تسريع إجراءات ترحيل المهاجرين غير المعترف بهم كلاجئين. ونقلت دويتشه فيليه عن السياسي البارز في الاتحاد المسيحي الديمقراطي فولفغانغ بوسباخ، دعوته إلى فرض تقديم جوازات السفر على المهاجرين واللاجئين عند دخولهم إلى الأراضي الألمانية. يذكر أن الحصول على جواز سفر بالنسبة للاجئين الذين عليهم مغادرة البلاد، من أكبر المعوقات التي تواجهها السلطات الألمانية أثناء عملية الترحيل. ومنفذ حادث الطعن بهامبورغ كان من بين من صدر بحقهم قرار الترحيل، غير أن السلطات لم تنجح في الحصول على الأوراق اللازمة لذلك. ونقلت صحيفة “راينشه بوست” في عددها الصادر اليوم الاثنين عن بوسباخ قوله إنه “علينا أن نتعرف على من يدخل إلى أراضينا”، محذرًا من مواصلة العمل بالقبول بطلبات اللجوء دون حصول السلطات على جواز سفر مقدم الطلب، فذلك يعني أنه “يومًا بعد يوم سيدخل إلى البلاد المئات من مواطني غير الاتحاد الأوروبي، دون أن نتأكد من هوياتهم. وفي حال ترحيلهم في المستقبل سنواجه مشاكل كبرى”. في المقابل دعا مفوض الشؤون الداخلية عن ذات الحزب، الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، أنزغار هوفلينغ، إلى التفكير في معاقبة الدول التي ترفض إصدار أوراق الاستقبال بالنسبة لمواطنيها الذين تريد ألمانيا ترحيلهم، عبر منع التأشيرات على رعاياها الآخرين. ويقول: “من غير المقبول منح تأشيرات لمواطني دولة ما يريدون التسوق أو الدراسة في ألمانيا، في حين أن هذه الدولة تتعنت بقبول مواطنيها غير المرغوب بهم”. ونقلت صحيفة “راينشه بوست” عن هوفلينغ أن على “ألمانيا الرد على سياسة التعنت في منح الأوراق اللازمة لعملية الترحيل من قبل دول بعينها، وذلك عبر سياسة صارمة لعملية منح التأشيرات”. يُشار إلى أن منفذ هجوم هامبورغ، ...

أكمل القراءة »