الرئيسية » أرشيف الوسم : لاجئ

أرشيف الوسم : لاجئ

بعد أن قتل فتاة ألمانية طعناً بالسكين.. لاجئ أفغاني ينتحر داخل زنزانته

قاتل الفتاة الألمانية ميا، عثر عليه مشنوقاً في زنزانته، وفق إدارة السجن، حيث كان يقضي حكم المؤبد الصادر بحقه. عثر موظفو سجن الأحداث ببلدة “شيفلرشتات”، على لاجئ أفغاني متورط في قضية قتل صديقته طعناً بالسكين، مشنوقاً في زنزانته، وفق ما أعلنت عنه إدارة السجن اليوم الخميس (العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول). وعرفت هذه القضية إعلاميا بقضية “ميا“، وحظيت باهتمام إعلامي وسياسي بالغ . وميا فتاة ألمانية كانت في 15 من العمر حين لقيت حتفها على يد صديقها، لاجئ أفغاني بطعنها 14 طعنة بالسكين. وكانت محكمة الاستئناف في مدينة فلنسبورغ الألمانية قد قضت في الخامس من فبراير/ شباط الماضي، بالسجن المؤبد بحق الجاني بعد إدانته بتنفيذ جريمة القتل هذه. ووقعت الجريمة في مارس/ آذار من العام الماضي في مسكن الضحية.  واعتبرت المحكمة آنذاك أن دوافع الجريمة لا تتمثل في “حزن” الشاب على قيام ميا بإنهاء علاقتها معه قبل شهرين، وإنما في شعوره بـ”فقدان السيطرة على صديقته”. يشار إلى أن الجاني قدم إلى ألمانيا كلاجئ قاصر دون مرافق في عام 2015، وكان تحديد عمره على وجه الدقة مختَلفا عليه، وافترض القضاة، استنادا إلى العديد من التقارير، أن عمره أكبر من 21 عاماً، ومن ثم فقد استخدموا القانون الجنائي للبالغين، فيما اعتبر الدفاع أن عمر المتهم أقل من 21 عاماً. واستغلت القضية بشكل كبير من قبل مجموعات اليمين المتطرف والجهات المعادية للأجانب للتأكيد على “خطر” اللاجئين وعلى “ضرورة” إعادتهم إلى بلدانهم. المصدر: (DW عربي) اقرأ/ي أيضاً: قيام لاجئ سوري بسرقة شاحنة وصدم عدة سيارات في مدينة ليمبورغ الألمانية ألمانيا: أوامر من جهة مجهولة أدت إلى مقتل الشاب السوري البريء حرقاً داخل زنزانته القضاء الألماني يصدرُ حكماً بالسجن مدى الحياة على الممرض الذي قتل 85 مريضاً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللجوء الكنسي في ألمانيا

إعداد. مجد إسماعيل. يعني هذا النوع من اللجوء تقديم الملاذ الآمن لأي لاجئ معرض للخطر في حال ترحيله وإبعاده إلى بلده، ويعتمد على قيام أفراد الكنيسة والمتطوعين والجيران بتقديم الحماية للناس، الذين تعدهم الدولة غير مستحقين للحماية. هذا الملاذ يقدم الحماية لمدة محددة لحين ايجاد فرصة ما لبقاء اللاجئ أو لكسب الوقت وهكذا لجوء ممكن ان يستغرق سنوات حسب الحالة. لكن هذا النوع لا يعطي حق اللجوء الرسمي، أي أنه غير ملزم قانونيًا، ولكن غالبًا ما تحترمه الدولة، ويكون هناك مفوضات ونقاشات بين راعي الكنيسة والسلطات للتأكد من عدم دخول الشرطة للكنيسة وترحيل الناس منها بالقوة. وهناك استثناءات بالطبع، ولكن غالبًا ما تثير هذه الحالات ضجةً في الرأي العام والصحافة. إن الحياة العادية (كلاجئ في الكنيسة) ليست سهلة بل مقيدة، ولا يحصل اللاجئ على مساعدات اجتماعية وإنما يعتمد على التبرع وأنواع أخرى من المساعدات (للمأكل والمبيت والرعاية الصحية). كما يمكن الأطفال من الدوام في المدارس. مثلما ذكرنا اللجوء الكنسي لا يحمي من الطرد بشكل نهائي ولا نعرف كيف ينتهي هذا النوع من اللجوء (Kirchenasyl)، لكن التجربة أثبتت أن % 75 من هذا اللجوء في ألمانيا كانت نتائجه إيجابية ومن مصلحة اللاجئ وحصل بموجبها على إقامة قانونية. للحصول على المساعدة والمعلومات الوافية في هذا المجال اتصلوا بمؤسسة اللجوء في كنيسة (Asyl in der Kirche) المصدر: مكتب تقديم النصائح في ولاية تورينغن Flüchtlingsrat Thüringen e.V محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اعتقال لاجئ سوري قتل زوجته في نزل للاجئين أمام أعين أطفالهما

أصدر الادعاء العام في مدينة لايبتزيغ مذكرة اعتقال بحق لاجئ سوري قتل زوجته في مركز اللجوء أمام أعين طفليهما. وبحسب بيانات سلطات المدينة، تم وضع الطفلين تحت رعاية هيئة حماية القصر. أفادت دوتشي فيلليه أن سورياً أقدم على قتل زوجته في أحد نزل اللاجئين بمدينة بورنا في ولاية سكسونيا شرقي ألمانيا. وقال متحدث باسم الادعاء العام في مدينة لايبتزيغ يوم أمس الجمعة (التاسع من شباط/فبراير 2018) إنه تم إصدار أمر اعتقال بحق السوري الذي يبلغ من العمر 33 عاماً بسبب اشتباهٍ ملح بالقتل. ووقعت الجريمة في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد الماضي. وبحسب بيانات المتحدث باسم الادعاء العام، تم نقل الضحية (24 عاماً) عقب تعرضها للهجوم إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بجراحها عقب فترة قصيرة. ولم يدل الادعاء العام ببيانات عن الملابسات المتعلقة بدافع الجريمة والسلاح المستخدم في تنفيذها. وبحسب تقرير للموقع الإلكتروني لصحيفة “بيلد” الألمانية، قتل الرجل زوجته أمام أعين طفليهما طعنا بسكين. وبحسب بيانات سلطات المدينة، تم وضع الطفلين تحت رعاية هيئة حماية القصر. دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً الحكم على لاجئ سوري بالسجن تسع سنوات لمحاولته قتل زوجته مقتل لاجئ سوري طعنًا في مأوى للاجئين في بامبيرغ الألمانية جريمة قتل جديدة في لبنان، وناشطون يحتجون: “العدالة هي ألا يحدث ذلك” الظلم أحياناً يُقابل بالجريمة: زوجوها بالإكراه فقتلت عائلة بأكملها محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“ETCall” ترجمة هاتفية مجانية للاجئين والوافدين الجدد

خالد سلامة معظم الوافدين الجدد إلى ألمانيا لا يجيدون الألمانية، مما يضطرهم لدفع مبالغ طائلة للمترجمين. ثلاثة شبان مصريين طوروا خدمة ترجمة عن طريق الهاتف الجوال. ما الذي يجعل تلك الخدمة متفردة؟ وما الصعوبات التي تعترض آفاق تطويرها؟ منذ أكثر من سنة ونصف رُزق المصري محمد الطباخ (30 عامًا) وزوجته بابنتهما سارة. أثناء تواجدهما في قسم التوليد في المستشفى في مدينة نورينبرغ الألمانية، هرعت إليهما ممرضة طالبة العون في الترجمة للاجئة سورية لم تكمل أسبوعها الأول في ألمانيا. “كان الفريق الطبي تحت ضغط الوقت؛ إذ يجب أن تخضع السيدة لعملية قيصرية مستعجلة. ولا يمكن للأطباء إجراء العملية دون إمضاء الزوج على الموافقة الخطية”. سأل محمد نفسه: “ماذا لو لم يكتب القدر لنا التواجد في المستشفى في تلك اللحظة لمساعدة هذه الأسرة؟ هنالك مليون لاجئ في ألمانيا، كم موقف مماثل يحدث يوميًا معهم؟ كم مرة يقع أحدهم في العجز عن تلقي خدمة طارئة أو إنسانية بسبب مشكلة اللغة أو التواصل؟” تلك التساؤلات هي مخاض الولادة لفكرة مشروع ETCall، وهي اختصار لـ Emergency Translation Call ترجمة هاتفية في حالة الطوارئ.   مزايا عديدة بالتعاون مع زميل دراسته الجامعية، خالد علي أبو شادي (26 عامًا)، ومهندس الكمبيوتر، محمد الصباغ (28 عامًا)، تم إطلاق تطبيق EtCall وهو موجود حاليًا في متجر Google ويمكن تحميله مجانًا على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد. يوضح خالد علي أبو شادي، الذي اختارته مجلة الأعمال الشهيرة “فوربس” وهو في الثانية والعشرين من عمره من بين أكثر 30 شخصية مبادرة في أفريقيا، في حديث مع “مهاجر نيوز” الفلسفة الكامنة وراء مشروعهم: “رؤيتنا لا تقوم على مساعدة اللاجئين فقط، بل خلق وسيلة عملية وسريعة ومجانية وموثوقة لتمكين البشر من مساعدة بعضهم البعض”. وأكد خالد أن هدفهم ليس اللاجئين فقط، ولكن كل من يحتاج مساعدة بالترجمة من الوافدين والمهاجرين. ومؤخرًا انضم للمجموعة متطوع للعمل في المجال التقني ومتطوعين للمساعدة بالتواصل مع الهيئات الألمانية. أُطلقت النسخة التجريبية في يناير/كانون الثاني 2017. “تطوع أكثر ...

أكمل القراءة »

الحكم على لاجئ سوري بالسجن تسع سنوات لمحاولته قتل زوجته

حكمت المحكمة على يحيى وهو لاجئ سوري، يوم الإثنين 31 تموز\يوليو 2017 بالسجن لمدة تسع سنوات بتهمة محاولة القتل والتسبب بجروح جسدية خطيرة لزوجته.   وكان يحيى، وهو لاجئ سوري، بحسب ما اتهمته زوجته اللاجئة السورية سناء ـ يُفرِط في شرب الكحول ويضربها هي وبناتهما بل وأتهمته بالتحرش بإحداهن، وحين شعر بأنها تريد تطليقه حاول قتلها. فهاجمها بسكين محاولاً قطع عنقها، وأصابها فعلاً بجروح خطيرة.  ورفعت الزوجة سناء (36 عامًا) التي نجت من الموت، على زوجها قضية في محكمة بوتسدام، عاصمة ولاية براندنبورغ شرقي ألمانيا. كيف فسّر القاضي دوافع الجريمة: خلال المحكمة  أخفى يحيى وجهه بيديه حين قال له القاضي الألماني تيو هورست توكَر: “ليس الإحباط هو الذي دفعك إلى هذه الجريمة بل إن غضبك على زوجتك -التي كنتَ تراها ملكيةً خاصةً بك- هو الذي دفعك إلى ذلك. لا شك لدينا بأنك أردتَ قتلها لأسباب وضيعة”، وهذا لا يجوز في هذا البلد، ألمانيا، وفق ما أضاف القاضي، بحسب ما نقلت صحيفة بيلد الألمانية في تقرير نقلت عنه دويتشه فيليه. الزوجة موافقة على الحكم. في المحكمة أظهرت سناء رضاها على حكم القاضي وكلامه. فقد تزوجت مجبرة وهي في عمر الرابعة عشرة من شريك حياتها يحيى. وقد “كان يحيى يضربها ويضرب بناتهما وكان يشرب الكثير من الكحول”، كما يقول القاضي. وقد تم اتهام يحيى بأنه ترك السكين من يده لأنه اعتقد أن زوجته قد ماتت بالفعل، بعد أن قطع بالسكين جزءًا من حلقها. الجاني كان واعيًا ولم يتقنع القضاء بمبررات يحيى بأنه لم يتذكر أي شيء من حادثة محاولته قتل زوجته، سيما وأنه قد تم عرضه على خبير نفسي أكد أن الرجل بكامل قواه العقلية وليس هناك أي أعراض مرضية تستدعي تخفيض العقوبة، لكن عدم وجود سوابق له وتسليمه نفسه للشرطة بعد محاولة الفرار، جعل القاضي يأخذ ذلك بعين الاعتبار، بحسب ما أورد موقع بوتسدامر نويسته ناخريشتن. تفكك أسري: الطلاق ليس غريبًا على أي مجتمع، لكن الملفت هو ازدياد حالات الطلاق بين الأسر اللاجئة، فهناك سيدات ...

أكمل القراءة »

الحكم في ألمانيا بالسجن ثلاثة أعوام على سوري متهم بالقتال مع “جبهة النصرة”

حكمت المحكمة العليا بمدينة شتوتغارت، على لاجئ سوري بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية أجنبية والقيام بأعمال قتالية وعنيفة. وصدر الحكم القابل للاستئناف عن المحكمة العليا بمدينة شتوتغارت الألمانية أمس الثلاثاء، وقضى بسجن شاب سوري يبلغ من العمر 25 عامًا، لمدة ثلاثة أعوام بتهمة المشاركة في معارك إرهابية في سوريا. ورأت المحكمة أنه ثبت أن الشاب السوري قاتل لصالح “جبهة النصرة”، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، في عامي 2013 و2014. الجدير ذكره أنه يمكن استئناف الحكم.  وذكرت دويتشه فيليه أن هذا الرجل السوري جاء بصفته لاجئًا إلى ألمانيا في خريف عام 2015، وأقر أمام المحكمة أنه قام بأفعال تحت التهديد. وأوضح أنه أراد حماية مسقط رأسه في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).وحسب بيانات الادعاء العام في مدينة شتوتغارت فإن المحققين الألمان اهتدوا إلى السوري بعد فحص وسيلة حفظ بيانات إلكترونية تعود للشخص المذكور عثرت الشرطة عليها في أحد القطارات. وبعد اعتقاله في عام 2015، دخل الشاب السوري في حالة إضراب عن الطعام وصفها بأنها كانت خطأ. وأوضح أنه وصل إلى فكرة الإضراب عن الطعام، عندما شاهد على التلفاز تقريرًا عن اثنين محتجزين تم الإفراج عنهما بهذه الطريقة. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محكمة ألمانية تقرر السماح بترحيل “إسلامي متشدد” إلى روسيا

أعلنت متحدثة باسم وزارة داخلية ولاية بريمن أن المحكمة الإدارية الاتحادية سمحت بترحيل شاب يعتقد أنه “إسلامي متشدد” إلى روسيا. لكن محامي الشاب تقدموا بشكوى للمحكمة الدستورية، أعلى سلطة قضائية في ألمانيا، للنظر في القضية. وقضت المحكمة الإدارية الاتحادية في ألمانيا بالسماح بترحيل شاب صغير يشتبه في أنه “إسلامي متشدد” إلى روسيا، وهو الإجراء الذي تعتزم ولاية بريمن القيام به. ونقلت دويتشه فيليه عن متحدثة باسم وزارة داخلية الولاية الواقعة شمالي ألمانيا، إن أعلى محكمة إدارية في ألمانيا اتخذت قرارها الخاص بهذا الموضوع يوم الجمعة الماضي.  وأشارت المتحدثة أمس الاثنين إلى أن المحامين، الذين يدافعون عن الشاب، البالغ من العمر 18 عامًا، تقدموا بشكوى ضد القرار أمام المحكمة الدستورية في كارلسروه، التي تدرس الآن ما إذا كانت ستقبل النظر في الشكوى. ومن المرجح أن يصدر قرار بهذا الشأن خلال الأيام المقبلة.الجدير بالذكر أن السلطات الأمنية صنفت الشاب القابع في سجن الترحيلات منذ 14 آذار/مارس الماضي، على أنه خطر. ومن المعتقد أن الشاب المنحدر من جمهورية داغستان في روسيا، قد تحدث عبر خدمة ماسينجر مع “متشدد” من مدينة إيسن الألمانية ورجل يُفْتَرَض أنه ينتمي إلى منظمة إرهابية في سوريا. وذكرت المتحدثة أن الشاب تبادل في الماضي الحديث مع آخرين حول التخطيط لشن هجمات، دون أن تقدم المزيد من التفاصيل. يذكر أن إجمالي عدد الأشخاص المشتبه في أنهم “إسلاميون متشددون”، والذين أودعتهم سلطات ولاية بريمن سجن الترحيلات، ثلاثة أشخاص، هم بالإضافة إلى الروسي، شخصان جزائريان. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

علي حسن: “الموسيقا هي مساحة دفاعي عن ذاتي وحقيقتي”

رشا حلوة – برلين منذ أن عرفته، لم أره بلا آلة إيقاعيّة واحدة على الأقل. ينتقل من مكان إلى آخر حاملًا آلاته معه، حتى وإن لم تكن هنالك مناسبة تدعو لذلك، كأن احتمالات العزف حاضرة دومًا، ببساطة أن يجتمع أصدقاء في آخر الليل، داخل حديقة عامّة ما، لكي يغنّوا أغانٍ تشبههم. علي حسن، موسيقيّ وناشط ثقافيّ، من مواليد حي التضامن في الشّام عام 1990. زرته في بيته في برلين لإجراء هذا الحوار. فور دخولي إلى البيت، كان صوت وديع الصّافيّ يغنّي “عَ الله تعود”. على الطاولة، طبق من المقلوبة، لبن وإبريق ماء ساخنة جاهزة للمتّة. للحظات، انتزعني البيت وروائحه من موقعه الجغرافيّ، وحملني إلى الشّام. “كان لدينا أرشيف كاسيتات في البيت. تستيقظ أمي صباحًا لتجهيز الفطور، وتستمع إلى أغاني فيروز أو ماجدة الرّومي”، يقول علي، ويتابع: “وبعد المدرسة، كانت تخصص أمّي هذا الوقت لشادية ونجاة وكارم محمود وأغاني هاني شاكر القديمة”.   من البيت، انتقل علي للحديث عن الحيّ الذي ترعرع فيه، “تقع منطقة التضامن داخل مخيّم اليرموك. كنت أمشي في الحيّ أسمع أغاني ياس خضر وحامد منصور وأغنيته “سلامات”. وسكنت الحيّ أيضًا عائلات من منطقة “عين فيت”، أولاد الجبل، سمعوا وديع الصّافي وعتابا وشربوا المتّة… كما هنالك من سمع أغانٍ شعبيّة… كل هذه المشاهد هي موسيقا بالنسبة إلي”، يقول علي. من التضامن انتقل مع عائلته إلى مصياف ومن ثم إلى اللاذقيّة في العام 2009 لدارسة العلاج الفيزيائيّ. خلالها تطوّع مع الهلال الأحمر حتى العام 2014، وخلال الثّورة عمل بالغالب مع اللاجئين الذين وصلوا إلى مصياف. يعلّق علي: “لم أكن ناشطًا سياسيًا بقدر ما كنت ناشطًا في الحقل الإنسانيّ”.   العلاقة الأولى مع الموسيقا بدأت علاقته مع الطبلة منذ صغره، حملها معه إلى الرحلات المدرسيّة والمناسبات العائليّة. “كانت أجواء العائلة موسيقيّة، عمّي يعزف على العود والآخر على “الدّربكة”. أحببت مشاهدة كيف يعزف عمّي الإيقاع برؤوس أصابعه”، وبسبب الظروف التي عاشها، اضطر علي أن يؤجل دراسته الجامعيّة، فإنهاؤها سيجبره على الذّهاب ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: لاجئ سوري يتعرض للطعن قرب محطة الحافلات في براندنبورغ

تعرض لاجئ سوري في مدينة تيمبلين شرق ألمانيا، لهجوم مباغت بسكين مما تسبب بإصابته بجروح خطيرة. واتهمت الشرطة المهاجم بمحاولة القتل، فيما يعتقد المدعي العام أن المهاجم مختل عقليًا وتم وضعه في مصحة للأمراض العقلية. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن صحيفة “ميركيشه ألغيماينه” الألمانية، أن شابًا في التاسعة عشر من عمره، أقدم مساء السبت (21 كانون الثاني/ يناير 2017) على طعن لاجئ سوري ( 25 عامًا) قرب محطة الباص في مدينة تيمبلين الواقعة في ولاية براندنبورغ شرق ألمانيا. وتسبب الهجوم بإصابة اللاجئ السوري بجروحٍ خطيرة وتم إيداعه المشفى. بحسب معلومات صادرة عن المدعي العام والشرطة في المدينة. وعلى إثر الهجوم، قامت الشرطة في المدينة باعتقال المهاجم والتحقيق معه. ولم تصدر أي معلومات عن دوافع الاعتداء. ومن جهته أشار المدعي العام إلى أن المهاجم يعاني من اضطرابات نفسية. وعلى الفور قام القاضي بإرسال المتهم إلى مصح مغلق أمس الأحد، نقلاً عن المتحدث باسم الادعاء العام. وسترفع دعوى ضده بتهمة “محاولة القتل”. وتابعت دائرة مكافحة الجريمة الاتحادية فحص مكان الاعتداء قرب محطة الحافلات في تيمبلين ليلة السبت الماضي. وبحسب DW، فقد تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج ولم  تقدم الشرطة أية معلومات عن حالته الصحية. مواضيع ذات صلة ألمانيا تحكم بالسجن على يميني متطرف اعتدى على عائلة لاجئة مظاهرة في ميونيخ ضد معاداة الأجانب بعد اعتداء برلين مقتل لاجئ سوري طعنًا في مأوى للاجئين في بامبيرغ الألمانية ألمانيا: فرض غرامات ضد التعليقات المسيئة على مواقع التواصل الاجتماعي محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: محاكمة لاجئ بتهمة التحريض على ضرب وسرقة وقتل زوجته

أصدرت محكمة في مدينة كوبلنز الألمانية حكمًا بالسجن ست سنوات، على لاجئ سوري متهم بالتحريض على القتل، بعد أن طلب من شابين أن يقوما بضرب زوجته وسرقتها، ومن ثمّ قتلها. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن قناة “زود فيست روند فونك” الألمانية، أن محكمة في مدينة كوبلنز غرب ألمانيا، أصدرت الحكم بالسجن لمدة ست سنوات على لاجئ سوري يبلغ من العمر 26 عامًا، بتهمة محاولة قتل زوجته. وجاء في حيثيات الحكم، أن الشاب حرض على قتل زوجته، وقام بتكليف رجلين آخرين بضرب المرأة وسرقتها، كما أمرهما بقتلها. وتم إلقاء القبض على الشاب السوري بعد أن قام الرجلان بإبلاغ الشرطة بكل ما حدث، بحسب ما جاء في التقرير الذي نشره موقع “زود فيست روند فونك”. وجاء في ملابسات الحكم الذي صدر يوم الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني 2017، أن محامي الدفاع طلب من المحكمة الحكم على المتهم بأربع سنوات وثلاثة أشهر بتهمة التحريض على السرقة، في حين طالب الادعاء بالحكم عليه بالسجن خمس سنوات. إلا أن المحكمة تجاوزت تلك المطالبات وحكمت عليه بست سنوات، مبررة ذلك بتهمة التحريض على القتل. وذكر التقرير أن الشاب تزوج بناءً على ترتيبٍ من عائلته وعائلة زوجته في سوريا، ومن ثمّ غادر الزوجان بلدهما إلى ألمانيا حيث  حصلا على اللجوء فيها، أوائل عام 2015 وأقاما في مدينة كوبلنز. وبحسب المدعي العام فإن الشاب السوري بدأ في مراقبة زوجته وتضييق الخناق عليها منذ بداية زواجهما، حيث منعها من الاتصال بوالديها وكان يراقب هاتفها، مما تسبب في فتور العلاقة الزوجية والشجار بشكل شبه يومي. وحسب المدعي العام فإن الزوج كان يضرب زوجته بشكل متكرر لأنه لم يوافق على تغير طريقة حياتها هنا في ألمانيا. DW مواضيع ذات صلة المرأة بين التنزيل الحكيم والفقه أشكال العنف ضد المرأة -الجزء الثاني- العنف الجسدي والنفسي الطلاق بين اللاجئين محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »