الرئيسية » أرشيف الوسم : كولونيا

أرشيف الوسم : كولونيا

الشرطة الألمانية في مدينة كولن تحبط هجوم إرهابي محتمل

“أحبطنا هجوم إرهابي محتمل”، هذا ما أكدته الشرطة الألمانية في مدينة كولونيا بعد مداهمات قامت بها بحثاً عن “أشخاص من خلفيات إسلامية يصنفون كخطيرين”. عمليات المداهمات أسفرت عن اعتقال ستة أشخاص. أعلنت شرطة مدينة كولونيا، كبرى مدن ولاية شمال الراين-فيستفاليا بغرب ألمانيا، أنها أحبطت هجوم إرهابي محتمل. وقال كلاوس-شتفان بيكر، مدير قسم مكافحة الجرائم لدى الشرطة في كولونيا، اليوم الخميس (18 تموز/ يوليو 2019): “كانت لدينا معلومات سرية أنه يمكن أن يقع هجوم وشيك”. وأوضح بيكر أن أحد هؤلاء الأشخاص وهو ألماني – لبناني منحدر من برلين كان معروفاً منذ أعوام كمصدر خطر أمني، وكان قد انتقل مؤخراً إلى بلدة دورين. وأضافت الشرطة أن الرجل (30 عاماً) على صلة وثيقة بجهاديين في برلين، وكان قد أوضح في محادثة علم بها المحققون، أنه يستعد لشن هجوم. Die Durchsuchungsmaßnahmen vor Ort dauern an. pic.twitter.com/MRD4kbTyc9— Polizei NRW K (@polizei_nrw_k) July 18, 2019 Terrorgefahr – Polizei Köln durchsucht Wohnungen in Düren und Köln – Update von 18:15 Uhr- Alle Infos hier :https://t.co/lmk9wO6YSI— Polizei NRW K (@polizei_nrw_k) July 18, 2019 وكانت الشرطة في مدينتي كولونيا ودورين (غرب)، قد نفذت عمليات مداهمة في ساعات مبكرة من صباح اليوم ضد أشخاص من دوائر إسلامية أعلن أنهم يشكلون خطراً محتملاً على العامة. وقالت الشرطة إن محل التركيز في تلك المداهمات كان على شقة في بلدة دورين المتواجدة بأطراف كولونيا. وجاءت المداهمات بعد بلاغات تلقتها قوات الأمن. وبحثت الشرطة عن أدلة ملموسة على هجوم محتمل قد يتم التخطيط له، وفق تصريحات لمصادرها نقلتها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وأضافت أنه تم التحفظ على رجلين لاستجوابهما، وسط شبهات بأنهما كانا يعتزمان تنفيذ هجوم. في المقابل، ذكرت مصادر أخرى في الشرطة أنه تم احتجاز ستة رجال. المصدر: دويتشه فيلله – أ.ح/خ.س (د ب أ) إقرأ/ي أيضاً: الإرهاب العابر للقارات والأديان… هل ستتحول الذئاب المنفردة إلى مجموعات قاتلة؟ ارتفاع حصيلة الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا شاب سوري متهم بالإرهاب بقبضة الشرطة الألمانية بناء ...

أكمل القراءة »

فنانون سوريون وعرب في معرض الفن العربي في كولونيا، من 7 إلى 22 تموز يوليو الجاري

“قد لا توجد أي طريقة أخرى لفهم الإنسان إلا بالفن”.. نادين غورديمير لعب الفن العربي عامةً والإسلامي خاصةً دوراً مؤثراً عبر التّاريخ، فأخذ من الحضارات السالفة وقدم لها. ووصل الفنّْ العربي (الأدبْ، العمارة، والزخارف) إلى ذروته الفنيّة بين القرن التاسع والثاني عشر الميلادي. وظهر تأثيره في بعض المجتمعات الأوروبيّة والآسيويّة وخاصةً في الفترات المرافقة للتوسّع الإسّلامي في بلاد الأندلس وشواطئ إيطاليا ثم في عمق أوروبا، بعد التوسّعات العثمانيّة عن طريق القسطنطينيّة ومن ثم أجزاء من أوروبا الغربيّة والشرقيّة. أصبح بعد ذلك للفنّْ العربي طلب كبير في أوروبا مثل الخزف، الخطّ العربي، السجّاد والأقمشة. يقول الكاتب د.ديماند في كتابه الفنون الإسلاميِّة: “إنَّ الفنّْ الإسلاميّ فنّْ عظيم ومهم بين مختلف أنواع الفنون، وقد استأثر بإعجاب العالم الأوروبي ، وغدا بدوره مصدراً من مصادر اقتباساتها”. وفي الوقت الحاضر يتبع الفنّانون العرب الأساليب المعاصرة والمدارس الغربية، في منحى مُختلف عنّ الفن العربي السالف في بعض الأجزاء وبالتوافق معه في أجزاء أخرى. ولم يعد توجه الفنّانين العرب يقتصر على الجوانب الجماليّة وروتين الحياة اليومي فقط، بل تعدّاها إلى الإطار السياسي والتّأثيرات الاجتماعيّة المُحيطة. معرض الفن العربي في كولونيا يهدف إلى لم شمل الفن العربي، لندرك من خلاله ماهيّة الفن العربي الحاضر وروحه الفنية الهادفة، وذلك من خلال الفن التجريدي، الخزف، الخط العربي والنحت بأشكاله المختلفة. يشارك في المعرض ثلاثة وعشرون فنان/ة عربي بأغلبية سورية. ويتضمن بالإضافة لأعمالهم أعمالاً للفنّان الدّمشقي الرّاحل خير الايّوبي ( 1917 ـ 2000). والتي أنجزها بين عامي 1950 ـ 1970، يسلط الضوء من خلالها على روح الحياة اليومية في الشارع الدمشقي في تلك الفترة. جبار عبدالله الفنانون المشاركون: قيم طلاع، بطرس المعري، عبد الرزاق شبلوط، علاء أبوشاهين، خولة العبدالله، ذو الفقار الشعراني، جهاد عيسى، خير الأيوبي، رفاعي أحمد، جهاد عيسى، جوان خلف، أحمد سلمى، إبراهيم برغود، إلهام سليم، أحمد كرنو، إيلي جرجس، خالد فروج، ميرفان عمر، حسين الشطي، ريما مردام بيك، سميرة بخاش، عبد العزيز العمري، فاطمة دويراني، الهاشمي مليج، زهران العقيل الافتتاح: برنامج الافتتاح: كلمة تعريفية موجزة عن الفن العربي عامةً والسوري خاصة وحاليته وتوصيف لمحتوى المعرض ومعروضاته والفنانين المشاركين. ...

أكمل القراءة »

السلاح البيولوجي، أخر طرق الإرهابيين في تطوير الأسلحة

بعد ما عثر عليه المحققون في شقة بمدينة كولونيا، السلطات الأمنية تحذر من السلاح البيولوجي كأداة جديدة في اعتداءات إسلاموية محتملة، ما يمنح مستوى الخطر في ألمانيا أبعاداً جديدة. حذر المدعي العام الألماني من خطر تعرض ألمانيا لهجمات باستخدام أسلحة قتال بيولوجية وذلك بعد أن ألقت الشرطة الأسبوع الماضي القبض على مطور لهذه الأسلحة في كولونيا. وقال بيتر فرانك في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الألماني مساء أمس الأربعاء (20 حزيران/ يونيو): “علينا أن نودع حقيقة أن الجرائم الإرهابية تحدث دائماً بنفس الشكل”. وأكد المدعي العام الألماني أن السلطات الأمنية تراقب منذ بعض الوقت إمكانية وقوع هجمات باستخدام طرق مختلفة. ورأى المدعي العام الألماني أن الإرهابيين “يبدعون” في تطوير أسلحتهم “ويحاولون تجريب جميع السيناريوهات بشكل متجدد” وقال إن من بين هذه السيناريوهات أيضاً خطر استخدام مواد قتالية بيولوجية “وعلينا أن نتحسب لذلك وأعتقد أن السلطات الأمنية قد وطنت نفسها على ذلك أيضا”. وتأتي هذه التصريحات، موازاة لما أعلن عنه هولغر موينش، قائد الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية لمحطة rbb العامة، متحدثا عن “بُعد جديد” يفرضه الهجوم بسلاح بيولوجي يُعتقد أنه تم التخطيط له من قبل مواطن تونسي احتُجز في كولونيا الأسبوع الماضي. كما أعلن عن وجود “استعدادات ملموسة لمثل هذا العمل بما يمكن أن يطلق عليه قنبلة بيولوجية.” هجوم بالريسين يذكر أن قوات أمنية خاصة أوقفت قبل أسبوع مواطناً تونسياً في الـ29 من العمر بأطراف مدينة كولونيا. وتمّ اكتشاف مادة الريسين في شقته. وأعلنت بعدها الشرطة إن “عمليات التفتيش أظهرت أن المشتبه به أنتج الريسين بالفعل” وهو سم من أصل نباتي يعتبر الأشد فتكاً. كما أوضحت النيابة العثور على 84,3 ملغرام من الريسين و3150 من بذور الريسين تتيح تصنيع السم. ومادة الريسين ستة آلاف مرة أقوى من السيانيد وهي مادة قاتلة في حالات الابتلاع أو الاستنشاق أو الحقن. كما صادرت الشرطة أيضا 250 كرة من الفولاذ وزجاجتين من مزيل الأسيتون، وكابلات متصلة بمصابيح إضاءة، و950 غراماً من مسحوق رمادي، وخليط من مسحوق الألومنيوم ومواد ...

أكمل القراءة »

مانوع الهجوم الذي كان التونسي المعتقل في كولونيا يخطط له؟

ألمحت الشرطة الألمانية إلى أن التونسي المعتقل في كولونيا ربما كان بصدد التخطيط لما كان سيكون قنبلة بيولوجية وأول هجوم كيماوي من نوعه محتمل في ألمانيا. وكانت التحقيقات الأولية لم تكشف وجود خطة محددة لهجوم إرهابي. قال مسؤول بارز في الشرطة الألمانية يوم (الأربعاء 20 يونيو/ حزيران 2018)  إن هجومًا بسلاح بيولوجي يُزعم أنه تم التخطيط له من قبل مواطن تونسي احتُجز في كولونيا الأسبوع الماضي، “له بُعد جديد”. وقال هولغر موينش، قائد الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية لمحطة (آر.بي.بي إنفوراديو) العامة “كانت هناك استعدادات ملموسة لمثل هذا العمل بما يمكن أن يطلق عليه قنبلة بيولوجية.” وأضاف موينش أنه كان من شأن هذا الهجوم أن يصبح “غير مسبوق” في ألمانيا. وقال إن المهاجم المحتمل(29 عاماً) سعى للحصول على المشورة بشأن كيفية إنتاج مثل هذا السلاح على الإنترنت. وتم القبض على المشتبه به “سيف الله إتش” في كولونيا قبل أسبوع، بعد العثور على مادة الريسين السامة في شقته بعد تفتيشها. وكان لدى الرجل ما يكفي من المواد في شقته لإنتاج ما بين 250 وألف جرعة شديدة السمية من مادة الريسين، وفقاً لتقارير وسائل إعلام. وتم إيداعه السجن الأسبوع الماضي. وقال ممثلو الادعاء الأسبوع الماضي إن التحقيقات الأولية لم تكشف عن أي مؤشر على وجود خطة محددة لهجوم إرهابي ، ولا أن الرجل كان عضواً في منظمة إرهابية. لكن موينش قال إن الشاب بدأ تحضير الريسين، كما تم العثور على مكونات لعبوة ناسفة في شقته. وقال هانز جورج ماسن ، رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية ، إنه من المحتمل جداً أنه تم إحباط هجوم إرهابي. ولم يحدد الهدف المحتمل للمهاجم المشتبه به. المصدر: دويتشه فيله – ح.ز/م.س (د.ب.أ) اقرأ أيضاً: هل هو شهر الخير أم إجبار الغير؟ المجتمع المدني التونسي ينادي بحرية الإفطار تونس تمضي بخطى ثابتة: إصلاحات تشريعية نحو المساواة التامة بين المرأة والرجل ترحيل تونسي مشتبه بالإرهاب بعد رفض المحكمة الدستورية الاتحادية شكوى لوقف ترحيله محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

احتفالات متواصلة في ألمانيا على مدار الشتاء مع اقتراب كرنفال الراين السنوي

يشارك الآلاف من محبي الكرنفالات في جنوب وغرب ألمانيا، باحتفالات كرنفال كولونيا / كرنفال الراين كل عام، فهذا الكرنفال هو بمثابة المتنفس الشتوي الأهم لمعظم الألمان، حيث يرون فيه فرصة جيدة للتحرر من قيود الحياة والروتين اليومي. في عام 1823 قررت مدينة كولونيا تحديد يوم الحادي عشر من شهر نوفمبر، أول احتفالات كرنفال كولونيا ، حيث يخرج الناس متنكرين بالألبسة الملونة والمضحكة إلى الساحات العامة، والتي تتواجد فيها فرق موسيقية مختلفة، للاحتفال بانطلاق أول أيام الكرنفال. وتستمر الاحتفالات طوال اليوم، وتنظم المقاهي والحانات أيضاً، بعض الحفلات الليلية على موسيقى الكرنفال الخاصة. تستمر احتفالات الكرنفال حتى آخر شهر شباط، حيث تبدأ فترة الصيام المسيحي. وينتظر الألمان الكرنفال كل عام بتلهف شديد، فهو بالنسبة لهم النافذة الجيدة ليطلقوا من خلالها أنفسهم للبهجة والمرح. في شهر شباط، يبدأ ما يُسمى بـ “كرنفال الشوارع”، حيث تصل احتفالات الكرنفال إلى ذروتها، وتستمر مدة ستة أيام، فتقوم النساء في أول أيامه بمطاردة الرجال وانتزاع ربطات أعناقهم وقصها. أما يوم الاثنين، يطلق عليه “الاثنين الوردي”، حيث يشهد انطلاق مسيرات ضخمة تستقطب ملايين المتفرجين، يرتدي معظمهم أزياء تنكرية. ويعد هذا الكرنفال من بين أكبر مهرجانات الشوارع في أوروبا. ومن أهم ما يميز هذه المسيرات في الكرنفال، عرض تماثيل ساخرة لشخصيات سياسية ألمانية وعالمية، تضيف لأجواء الاحتفال متعة خاصة، بالإضافة إلى الموسيقى الصاخبة المصاحبة للعربات المزينة التي تسير في الشوارع.  وتنتهي احتفالات هذا الكرنفال يوم الأربعاء، والذي يُطلقون الألمان عليه اسم “أربعاء الرماد”. دوتشي فيلليه عربي   اقرأ أيضاً ماذا سيحدث في كرنفال كولونيا 2016؟ تقاليد أهم الأعياد في ألمانيا: مهرجانات، كرنفالات، واحتفالات في الشوارع زاوية أخرى ل ” اندماج اللاجئين ” في ألمانيا  2018 على الأبواب: ما تحتاجون لمعرفته عن العطل والإجازات في ألمانيا للعام المقبل محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كبرى المدن الألمانية في حالة تأهب أمني قبل احتفالات رأس السنة

اتخذت السلطات الألمانية إجراءات أمنية مشددة لتأمين احتفالات رأس السنة. مع التركيز على المدن الكبرى وخصوصاً برلين وكولونيا وهامبورغ. لاسيما بعد أحداث رأس السنة الماضية في كولونيا واعتداء برلين قبل حوالي أسبوعين. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن احتفالات رأس السنة اليوم السبت 31 كانون الأول/ديسمبر 2016، ستتم تحت إجراءات أمنية مشددة، وخصوصًا في كبرى المدن الألمانية وبعد اعتداءات التحرش الجنسي والسرقة في مدينة كولونيا ليلة رأس السنة العام الماضي وبعد هجوم الدهس في العاصمة برلين مؤخراً. وقد اتخذت الشرطة الألمانية إجراءات واسعة النطاق في كثير من الأماكن. وسوف تستخدم مدينة كولونيا وحدها نحو 1500 عنصر شرطة، كما ستتدخل الشرطة بحزم لتلافي حدوث أي اضطرابات. ومن جهةٍ أخرى سيم منع استخدام الألعاب النارية حول كاتدرائية كولونيا، كما سيجري إغلاق بعض الجسور فوق نهر الراين وبعض شوارع المدينة. وتم مؤخرًا تثبيت كاميرات فيديو، ستنقل الصور مباشرةً، من أمام ساحة محطة القطار الرئيسة في كولونيا إلى مركز شرطة المدينة. ويتوقع منظموا الاحتفال الأكبر ليلة رأس السنة عند بوابة “براندنبورغ” في العاصمة برلين، أن يصل عدد الزوار إلى مليون شخص. وتبدأ الحفلة الكبرى تحت اسم “مرحبا 2017” الساعة السابعة مساءً (بالتوقيت المحلي)، على مسرح مشيد عند بوابة “براندنبورغ”. وسيشارك في الاحتفال مغنية البوب الألمانية الشهيرة ماريانا روزنبرغ، والمغنية البريطانية بوني تايلور والمغني والراقص السويسري دي جي بوبو وآخرين. أما في مدينة هامبورغ ستستعين الشرطة -إلى جانب تقنية الفيديو- بعدد أكبر من أفرادها، حيث من المقرر الاستعانة بـ 530 فرداً في شارع “ريبربان” الشهير وشوارع أخرى بالمدينة. DW محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تعليم مهني صنع كولونيا

“الكل أكبر من مجموع أجزائه” – تلقي جلسة النقاش الأولى لكاوزا عنوانها “تعليم مهني صنع كولونيا” الضوء على التحديات في سبيل نشر التعليم المهني في إقليم كولونيا الاقتصادي أبواب – كولونيا. اجتمع حوالي 120 مشاركة ومشاركًا في منتصف شهر حزيران، وبحضور رئيسة بلدية كولونيا للشؤون الاجتماعية والتعليم، السيدة إلفي شو أنتفربس، في إطار جلسة مناقشة تخصصية الأولى من نوعها موضوعها “تعليم مهني صنع كولونيا” في يوم الثلاثاء الماضي. تحولت المحادثات المكثفة بين المشاركين إلى نوع من ورشة عمل لتبادل أفكار ممتعة ومتعددة التوجهات لطرح اقتراحات متنوعة، تهدف إلى إيجاد حلول لصغار الشباب أي لطلاب المدارس، وكذلك لأصحاب الشركات ذوي الأصول غير ألمانية، وبحضور ومشاركة بعض القادمين الجدد المشاركين بالجلسة، مبرهنة بذلك على قربها من الواقع والحياة اليومية المشوبة بابتعاد الشباب عن التعليم المهني لأسباب مختلفة، منها صعوبة شروط القبول في الشركات أو المدارس المهنية أو عدم الاهتمام الكافي في التوجيه المهني للأجانب في المدارس. وبدعوة من كاوزا في كولونيا تمت مناقشة الحلول والاستراتيجيات المستقبلية التي يتطلبها مشروع التعليم أو التدريب المهني وبمساندة بناء شبكة تعليم طويلة الأمد، وذلك من أجل زيادة إشراك المهاجرين بما فيهم اللاجئين، في سوق التعليم المهني والعمل وتشجيعهم.  ونجد أن هذه النقاشات بينت احتياجات جديدة ولدها التغيير الديموغرافي والحاصل في البنية التحيتة وفي الحقل الاقتصادي والتحديات المتعلقة به، وكل ذلك شكل محور البحث الجماعي عن الحلول لهذه التحديات. لقد وجدت مشاريع كثيرة سعت إلى عملية توعية المهاجرين بما فيهم صغار شباب اللاجئين وأهلهم، وتوجيههم نحو التعليم المهني المزدوج وإلحاقهم ببرامجه مع وضع أهداف عديدة ضمن كولونيا الاقتصادية. هذه المشاريع أدت إلى إنجاح الانتقال من المدرسة إلى التعليم المهني وكسب أصحاب شركات هذا الإقليم الاقتصادي لقبول الطلاب على تدريبهم وتعليمهم عمليا. وقد نجحت الكثير من المشاريع الفاعلة في اتخاذ خطوات حثيثة وتنفيذها. وفي كلمتها الترحيبية التي ألقتها في البداية رئيسة بلدية كولونيا، السيدة إلفي شو أنتفربس، أعادت إلى الأذهان مدى أهمية هذه الجلسة في سبيل توسيع الشبكة والحفاظ ...

أكمل القراءة »

آخر الناطقين في كولونيا

مازلتُ أذكر جيدًا دقائقي الأولى في كولونيا، كان الشاعر، والصديق، رامي العاشق، بانتظاري، وكان هذا لقاءنا الأول رغم أن صداقتنا “الافتراضية” امتدت لسنوات، لكن الحدود ووثائق السفر والأختام المقيتة حالت دون لقائنا. أبهرتني الكاتدرائية الهائلة التي كانت أول ما رأيته من معالم المدينة، ألوانها المغبرة، نقوشها البديعة، ساحتها المهيبة، ومنظر مئات السياح حولها.. بينهم رجل سبعينيّ يقف بقرب لوحات رفع فوقها علم فلسطين! كان المشهد غريبًا، لوحات لخراب، وعلم شعب جريح وسط كل هذا الفرح، شعرت، وأنا القادم من بلاد الجراح، بألفة غريبة، فالجرح أقرب إلي من كل هذا الفرح. تأملت اللوحات والعلم قبل أن أتأمل الرجل، كانت لقطات لمعالم فلسطينيّة ولأحياء تعرضت للقصف، ولأطفال جرحى.. لولا العلم، لحسبتها لقطات من بلدي سوريا. أخبرني رامي: “يقف هذا الرجل هنا في نهاية كل أسبوع منذ سنوات، مذكرًا الجميع بالمأساة الفلسطينية، وبالجرائم الإسرائيلية” سألته: “ألماني؟” أحاب: “أجل..” ثم تابعنا سيرنا.. لاحقًا، صار الرجل ولوحاته من معالم كولونيا بالنسبة إلي، أثار إصراره العجيب، وصبره على الوقوف لساعات قرب لافتته، إيمانه بقضية إنسانية مطلقة، قضية ليست قضية بلاده أو شعبه، ربما، لأنني قادم من بلاد الشقاء، لم أكن معتادًا على التفكير بقضايا بعيدة عني، فقد مرت كوارث إنسانية عدة دون أن أفعل شيئًا.. وهل كنت أصلًا في مكان يسمح لي بالفعل! رغم أني مررت به كثيرًا، لم أكن شجاعًا يومًا بما يكفي لأقف وأسأله: أتعتقد حقًّا أنك تفعل شيئًا؟ أتعتقد أن هذا العالم المجنون الذي يرى في سفاح رئيسًا شرعيًا.. وفي طيار يقصف مدنيين أبرياء بطلاً قوميًا.. أتعتقد أن لافتات وصورًا ستغير فيه شيئًا؟ ورغم جبني، فقد كان شجاعًا كفايةً ليجيبني دون أن يخاطبني يومًا: تعلم أن تقول “لا” في وجه هذا الشر، حتى وإن لم يسمعك أحد.. الأرض ستسمعك، السماء، العابرون بلا اكتراث: سيكترثون، المتجاهلون عمدًا: سيضطرون للالتفات إليك. كان الرجل الصامت ممتلئًا بالإجابات لكل أسئلتنا، بما يكفي ويفيض، نحن العابرين المثرثرين في شوارع الصمت. حين عرفت تاريخه، لم أصدق أن هذا الرجل ...

أكمل القراءة »

موطني هو الفن.. فنانون من دول مختلفة في كولونيا

أقيمت في مدينة كولونيا في الفترة الممتدة ما بين الخامس والتاسع عشر من حزيران\يونيو 2016 فعالية ثقافية فنية تحت عنوان “موطني هو الفن”. نظمت هذه الفعالية غاليري “68 elf” بالتعاون مع دار هاينريش بول الثقافية وبلدية كولونيا. وشملت الفعالية التي شارك فيها فنانون من مختلف أنحاء العالم معرضًا للفن التشكيلي، عروضًا موسيقية، أفلام قصيرة وقراءات أدبية وشعرية. افتتحت الفعالية بعرض للفن التشكيلي شمل الرسم، النحت، التصوير الضوئي، التجهيز في الفراغ. وشارك في المعرض الذي استمرّ حتى آخر أيام الفعالية فنانون من سوريا، البوسنة، إيران، كوسوفو، تركيا، التشيك، أثيوبيا، العراق وأفغانستان. وكان ختام الفعالية مع قراءاتٍ أدبية لأدباء من هذه الدول إضافةً إلى قراءة شعرية متميزة من الشاعر جلال الأحمدي من اليمن. تمثلت المشاركة السورية في المعرض بالفنانين التشكيليين ياسر صافي، رؤيا عيسى وعبد الرزاق شبلوط. التقت أبواب مع السيدة كريستيانا راث كممثلة عن غاليري “68 elf” التي نظمت الفعالية، وفي إجابتها على سؤال من أين بدأت فكرة هذه الفعالية ومن هي الجهة المنظمة؟ قالت السيدة راث: “نحن مؤسسة فنية مكونة من ثلاثة وثلاثين فنانًا، أنشئت منذ حوالي الثلاثين عامًا، اعتدنا أن نعرض أعمالنا الخاصة وأن ندعو فنانين من مدنٍ ألمانية أخرى كنوعٍ من التبادل الفني بين كولونيا وهامبورغ، فرانكفورت برلين وغيرها. هذا العام أردنا أن نقدم شيئًا متميزًا، أردنا أن نرفع صوتنا فيما يتعلق بالسياسة، وأن نعبر عن رد فعلنا وموقفنا تجاه الوضع الحالي وتجاه أزمة اللجوء في ألمانيا وكل هذه الدراما السياسية المرافقة. وكفنانين اخترنا أن يكون موقفنا منسجمًا مع دورنا في الحياة وأن يكون لنا دور تضامني مع الفنانين الآتين إلى ألمانيا من كافة أنحاء العالم، ولاسيما اللاجئين. لم تكن المهمة سهلة في البداية حيث كان صعبًا أن نتواصل مع الفنانين الذين وصلوا للتو إلى ألمانيا، لذا قررنا أن يضم هذا اللقاء فنانين عاشوا أزمة الاغتراب جرّاء اللجوء أو النفي واضطروا في لحظةٍ ما من حياتهم لمغادرة أوطانهم والبدء من جديد في بلدٍ غريبٍ عنهم. تمكنا من دعوة ...

أكمل القراءة »

أكثر من عشرين فنّان سوري في معرض “سوريا الفن والهروب” في كولونيا

خاص أبواب- كولونيا   استضافت مدينة كولونيا في الفترة ما بين 5 و 22 أيار-مايو 2016 معرض “سوريا الفن والهروب” في بناء مصفّح باقٍ منذ الحرب العالمية الثانية، بني ملجأ لحماية الناس، أكثر من عشرين فنّانًا قدّموا أعمالهم الفنيّة المتنوّعة بين التشكيل والنحت، وهم: خولة عبد الله، أحمد نفوري، لورين علي، ساري كيوان، زهران العقيل، ليالي العواد، نادر حمزة، محمد لبش، ريما مردم بيك، عمر زلق، سيلكه فورستمايا، بهزاد سليمان، شيفان خليل، حسام علّوم، سمى القطيفان، ذو الفقار شعراني، وائل السكري، مصطفى القطيفان، عمر مروان، ورزان صباغ. يقول جبار عبد الله وهو أحد المنظمين: “بدأت الفكرة بمبادرة مني ومن الفنان زهران العقيل المقيم في مدينة ميونخ، وبدأنا التواصل، بدأنا بعشرة أسماء ثم بدأ الفنانون يتواصلون معنا للمشاركة إلى أن وصلنا إلى 22 فنانًا، رسمنا الخطة، وآليات الشحن، ثم اعتمدنا مكان المعرض، لما فيه أيضًا من ذكريات حملت الحرب والهروب والمأوى”. يتابع جبار: “المنظمون هم زهران العقيل وهو كما ذكرت فنان تشكيلي، وسيلكا فورستمايا وهي أيضًا فنانة وقد قدمت لنا دعمًا ماليًا بسيطًا، وزوّدتنا بأفكار ودعم لوجيستي، ورسمت من أجل المعرض لوحتين، وهي الألمانية الوحيدة المشاركة في المعرض، بينما ساعدتنا الصحافية والمترجمة الألمانية لاريسا بندر بحجز الصالة وألقت كلمة الافتتاح، كما تبنى أحد الأصدقاء الألمان واسمه “ميخائيل” تكلفة الطباعة والتصوير والانترنت، كما قام بعض الأصدقاء السوريين بتحضير بعض الوجبات من أجل الافتتاح. رزان صبّاغ، فنّانة تشكيلية سورية من مواليد 1988، تخرجت من كلية الفنون الجميلة في دمشق، شاركت في عدة معارض فنية في سوريا، لبنان، الإمارات، وألمانيا، وتعيش في ألمانيا حاليًا ولكنها لم تستطع حضور المعرض، تقول لأبواب: “عبّرت أعمالي التي شاركت بها عن شعوري بالعجز أمام ما يحدث في بلدي، العجز عن إنقاذ من تبقى، وما تبقى، العجز عن الهروب، وعن البقاء، العجز عن إيقاف كل ذلك الضجيج العالي اللامبالي، المشابه للصمت، واستبداله بعناق أبديّ مع المحبة، وأحتفظ بعجزي الجميل.. عن فقدان الامل”. من جهته، يقول حسام علّوم، الفنان السوري ...

أكمل القراءة »