الرئيسية » أرشيف الوسم : كريستيانو رونالدو

أرشيف الوسم : كريستيانو رونالدو

‎جمهور ريال مدريد لـ”رونالدو”: نسيانك سهل أكيد

عبد الرزاق حمدون* متعة في الأداء وقوّة هجومية تمتاز بالتنوّع، هذه كانت أبرز صفات ريال مدريد الجديد بعد حقبة رونالدو زيدان. ‎شاءت الأقدار الأوروبية أن يلعب ريال مدريد في نفس توقيت يوفنتوس، خلال المرحلة الأولى من الدور الأول في مسابقة دوري أبطال أوروبا، أي كان جمهور الريال أمام خيارين إما مشاهدة فريقهم أمام روما، أو سماع أخبار رونالدو مع اليوفي أمام فالنسيا. لقطة طرد رونالدو حملت معها الكثير من المعاني، فالبرتغالي يعلم أنه فقد بعضاً من بريقه ونجوميته في أعين جمهور البرنابيو، لذا كان يعلم أن أي تعثّر في تجربته الجديدة سيضعه في دائرة الشك الكبيرة، ليأتي الطرد تزامناً مع أهداف الريال في شباك روما، وتربط الجماهير بكاءه بعد طرده بأهداف فريقهم المتقنة، مع أسلوب لعب أقل ما يقال عنه أنه رائع!. قدّم ريال مدريد مع مدربه الجديد “لوبيتيجي” نسخة جديدة من الفريق الملكي أفضل ما يقال عنها “ما بعد رونالدو”، مع لاعبين أكثر حرّية “بيل- بنزيما- ايسكو- أسينسيو”، وهجوم متنوع يعتمد على عدّة جوانب، أبرزها التسديد على المرمى عدا عن المرتدّات القاتلة بالاعتماد على سرعة بيل وتمريرات خط الوسط، واختراقات ايسكو و أسينسيو التي ساهمت بشكلٍ كبير في الزيادة العددية بهجوم الفريق، فبعد سلسلة العرضيات من مارسيلو وكارفخال ومجاملة رونالدو، انتفض الفريق بشكل كبير ليقول للجميع أن الريال لا يقف  على لاعب واحد وإن كان أفضل لاعب في العالم. أمام روما وفي دوري الأبطال “بطولة كريستيانو المحببة”، كانت أكثر الإجابات إقناعاً لجماهير البرنابيو، ولكي يقطعوا الشك باليقين في بطولة شهدت تألقه معهم خلال 9 سنوات، كان استقبالهم لروما الإيطالي وتسجيل نجومهم لثلاثة أهداف مع قوّة أداء وصلت إلى 30 تسديدة منها 11 على مرمى الخصم، رسالة مفادها : “أننا لم نخسر أحد، بل خروجه زادنا جماعية ومتعة”. دخول ماريانو دياز كانت منتظراً من قبل الجميع، فصاحب الرقم 7 الجديد في صفوف الريال كان حمله كبيراً، لكن رهان بيريز ولوبيتيجي على ماريانو جاء بثماره بعد دقائق من مشاركته أمام روما، ...

أكمل القراءة »

جائزة “‏The best‏” بين النقد والمجاملات‏

عبد الرزاق حمدون* لم يشكل تواجد محمد صلاح مع لوكا مودريتش في القائمة المختصرة لجائزة أفضل لاعب في العالم صدمة لعشّاق كرة القدم، بقدر ‏استغرابهم من عدم تواجد كل من ليونيل ميسي وأنطوان غريزمان إلى جانب كريستيانو رونالدو.‏ معايير غير مفهومة كما جرت العادة فإن الاعتماد الأساسي في مثل هذه الجوائز يكمن في الألقاب الجماعية التي حققها كل لاعب مع فريقه ومدى مساهمته في ‏ذلك! وفي هذا الخصوص فإننا نفتقد لنجم أتلتيكو مدريد ومنتخب فرنسا أنطوان غريزمان، الذي حقق لقب كأس الاتحاد الأوروبي مع ‏ناديه الإسباني وكان أحد أبطال الديوك في حمل كأس العالم هناك في ملاعب روسيا.‏ أما على صعيد الأرقام الفردية التي لعبت دوراً كبيراً في هذه المسابقة عبر السنوات الماضية، فلن نرى سوى أرقام الأرجنتيني ليونيل ‏ميسي الذي تصدّر المشهد كاملاً في سماء الليغا الإسبانية. ميسي الذي كان قائداً لناديه وحمله في أكثر من موقف صعب وقاده إلى ‏اللقبين المحلّيين.‏ الأبطال أقوى من كأس العالم اختيار الثلاثي الأخير “صلاح، مودريتش، رونالدو” لهذه الجائزة ربما كان مبنياً على صورة المشهد الأوروبي فقط والمختصر في جائزة دوري أبطال أوروبا، ‏فتواجد الكرواتي مودريتش “ثاني العالم” على حساب أي لاعب من منتخب فرنسا “غريزمان- فاران” دليل على ذلك .‏ في نفس الخانة يتواجد المصري محمد صلاح الذي ساهم بشكل كبير في وصول فريقه ليفربول إلى نهائي دوري الأبطال بتسجيله ‏‏10 أهداف منها أهدافه الحاسمة أمام روما في نصف النهائي. صلاح بالرغم من قيادته لمنتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم إلا أنه ‏لم يقدم الشيء اللافت هناك.‏ عدم تواجد أي لاعب من منتخب فرنسا بين الثلاثة المرشحين، يعطينا فكرة كبيرة على أن تأثير البطولة الأقوى أوروبياً يطغى على ‏كأس العالم، إذا ما استثنينا البرتغالي كريستيانو رونالدو هدّاف دوري الأبطال “15 هدفاً” والذي قاد منتخبه البرتغال إلى الدور ‏الثاني من كأس العالم، إلا أن انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي وضع الفيفا في مأزق لانتقاء لاعب من ريال مدريد ليكون القرار لوكا مودريتش أفضل لاعب ...

أكمل القراءة »

فرنسا والبرتغال إلى نهائي باريس، وإقصاء لأبطال العالم من اليورو

مشعل الشوفي وتمام النبواني انحنى المنتخب الألماني بطل العالم أمام أصحاب الأرض منتخب فرنسا، ليودع البطولة الأوروبية بعد نصف نهائي مثير، والبرتغال واصلت طريق الذهب على حساب ويلز العنيدة.   في المشهد الأول لنصف نهائي اليورو (فرنسا2016) وعلى ملعب (دوفرانس) بضاحية سان دوني الباريسية، واصل المنتخب البرتغالي طريقه نحو اللقب الأوروبي بهدفي رونالدو وناني على حساب مفاجأة اليورو منتخب ويلز. فارق الخبرة الكبير بين المنتخبين كان الفصل والعنوان الأبرز للقاء، حيث ظهر جليًا أن الويلزيين دفعوا ثمن نقص الخبرة الواضح في مثل هذه المواعيد الكبرى، وربما بدرجة أكثر، ثمن غياب نجم وسط الفريق أرون رامسي المعاقب بسبب تراكم الإنذارات. عرف البرتغاليون من أين تؤكل الكتف الويلزية بثلاث دقائق فقط مع بدايات الشوط الثاني، إذ تمكنوا من حسم المباراة ثم قتلها، وتأمين عبورهم الثاني إلى النهائي عبر تاريخ مشاركاتهم في اليورو. هدف المباراة الأول حمل توقيع الدون كريستيانو رونالدو عند الدقيقة 50، ثم من أسيست متقن من الدون نفسه؛ استطاع ناني تأمين النتيجة عند الدقيقة 53. الحدث الأبرز في المباراة كان تسجيل النجم رونالدو لهدفه التاسع في نهائيات اليورو ليضرب موعدًا جديدًا مع التاريخ برقمين قياسيين، حيث أصبح أول لاعب يسجل في أربع نسخ مختلفة لليورو، كما أنه عادل رقم الهداف التاريخي لليورو الفرنسي بلاتيني نجم الثمانينيات، بفارق أن بلاتيني أحرز أهدافه التسعة من مشاركة وحيدة في يورو فرنسا 1984. في نصف النهائي الثاني تخطت فرنسا صاحبة الأرض و الجمهور عقبة ألمانيا حاملة كأس العالم (البرازيل2014) بهدفين نظيفين على أرضية ملعب (فيلودروم) بمدينة مارسيليا. سجل أنطوان جريزمان نجم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني هدفي الفوز لمنتخب الديوك، لينفرد في صدارة قائمة الهدافين ليورو 2016 برصيد ستة أهداف. الهدف الأول جاء من ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع من عمر الشوط الأول، بعد أن أبعد الألماني باستيان شفاينشتايغر الكرة بيده بطريقة غريبة من أمام منافسه باتريس إيفرا داخل منطقة الجزاء، معيدا للأذهان ما فعله مواطنه بواتينغ أمام إيطاليا خلال مباراة ربع النهائي في ...

أكمل القراءة »