الرئيسية » أرشيف الوسم : كردستان

أرشيف الوسم : كردستان

العبادي واستفتاء كُردستان

آلند شيخي شهر عسل بين رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد كمٍ هائل من الخلافات والردود القاسية بين الطرفين، إثر وجود قوات تركية في معسكر بعشيقة بالعراق، فاستفتاء كُردستان وحده من يُوحد الطرفين بعد كل ما حدث. يُعبر العبادي عن شكره للرئيس التركي حول موقفه من استفتاء كُردستان، و تبدأ مناورات عسكرية مشتركة بين الجيشين العراقي والتركي على الحدود المشتركة بين البلدين، ولا تتوقف اتصالات العبادي مع رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، ثم تتحضر الحكومة التركية لافتتاح معبر حدودي مع الحكومة العراقية. كل هذا بعد كم هائل من الخلافات والردود القاسية بين الطرفين. قالها أردوغان للعبادي قبل نحو سنة : “صراخك في العراق ليس مهماً بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولاً”، و رد عليه العبادي “أنّ القوات العراقية ستحرر الأراضي التي يحتلها تنظيم داعش بـ (عزم الرجال) وليس عبر برنامج سكايب”، موبخاً الرئيس التركي بعد أن دعا أنصاره عبر برنامج سكايب للنزول إلى الشوارع و دعمه ضد الانقلابيين العام الماضي. ليس هذا فقط، فالبرلمان العراقي عبر عن رفضه لوجود القوات التركية في شمال العراق، واعتبرها قوات محتلة ومعادية، ودعا إلى قطع العلاقات مع أنقرة عدة مرات. ولكن ماذا بعد كلّ هذه الردود والخلافات و حرب التصريحات بين الطرفين؟..واضحٌ جداً أنّ علاقة حميمة و جديدة بدأت بين تركيا وحكومة العبادي وسببها الوحيد هو استفتاء كُردستان، ومحاولة العبادي إيقافها بشتى الوسائل حتى إذ تحالف مع من كان يعتبره عدو و محتل للعراق أرضاً وشعباً. ثم أنّه كيف للبرلمان العراقي أنّ يوافق على كل هذه الخطوات التي يقوم بها العبادي مع الجيش و الرئيس التركي بعد أن اعتبر البرلمان العراقي القوات التركية قوات محتلة لدولة معادية؟..و على أيّ مبدأ سياسي يعتمد البرلمان العراقي في طلبه من الكُرد البقاء ضمن حدود الدولة العراقية وهو بنفسه يتحالف مع التركي لإيقاف من يعتبرهم أبناء بلاده؟ اقرأ أيضاً: ضغوط هائلة ...

أكمل القراءة »

حسن نصر الله يتوقع حروب داخلية في حال انفصال كردستان

صرح حزب الله اللبناني يوم السبت على لسان أمينه العام حسن نصر الله، أنه يجب معارضة استقلال إقليم كردستان بشكل كامل، لأنه يشكل خطوة أولى باتجاه تقسيم الشرق الأوسط مما سيتسبب بحروب داخلية طاحنة. وأكد الأمين العام للحزب المدعوم من إيران، وذلك في خطاب له في ذكرى عاشوراء، أن استفتاء الاستقلال الذي قام به إقليم كردستان العراق يوم الإثنين الماضي، يهدد منطقة الشرق الأوسط كاملةً، وليس فقط العراق ودول الجوار. وذلك حسب ماورد عن وكالة رويترز للأنباء. وأشار نصر الله، أن إسرائيل، التي يعتبرها عدوه الأول، عبرت عن دعمها الكبير لاستقلال الإقليم، مما يؤكد له أن مشروع التقسيم ليس سوى مؤامرة أمريكية-إسرائيلية. وقال ”الآن الدول الجديدة المقسمة والحدود الجديدة المرسّمة سيتم وضعها على أساس التنازع لتكون مثاراً للحروب. التقسيم يعني أخذ المنطقة إلى حروب داخلية لا يعلم مداها ونهايتها إلا الله“. وكانت الحكومة العراقية قد رفضت بشكل قاطع استقلال الإقليم، بالإضافة إلى تركيا وإيران، وكذلك الأمر مع الدول الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة. أما الحكومة السورية فقد عارضت الاستفتاء، لكنها أظهرت موقفاً أكثر ليونة، بالرغم من إقامة التنظيمات الكردية مناطق حكم ذاتي على الأراضي السورية. ويعتبر حزب الله من أكبر داعمي الرئيس السوري بشار الأسد، ويمتلك الحزب قوة عسكرية وسياسية قوية، ويعدّ لاعب أساسي في الصراع السوري حيث يتواجد الآلاف من مقاتليه على الأراضي السورية للقتال جانب قوات الأسد الحكومية. وأشار نصر الله أن المعركة مع داعش قاربت على النهاية، فالتنظيم يتقهقر في سوريا والعراق على حد سواء، والمسألة مسألة وقت فقط، وأكد أن القضاء على التنظيم سوف يتم عن طريق مواصلة الهجوم عليه في كافة المناطق، وأن الهجمات المضادة في شرق سوريا من قبل داعش طبيعية بظل الخسائر التي يتعرض لها التنظيم. اقرأ أيضاُ:: حزب الله اللبناني يختطف ضابطًا سوريًا منشقًا برتبة عقيد ويسلمه للنظام السوري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في أعقاب الاستفتاء: إربيل ترفض تسليم المنافذ الحدودية للحكومة العراقية

في أعقاب استفتاء انفصال كردستان، ومع تصاعد الأزمة بين أربيل وبغداد، أعلنت حكومة الإقليم رفض السلطات المحلية تسليم المنافذ الحدودية للحكومة العراقية.  وصرح مصدر في حكومة كردستان العراق، مجهول الاسم للشبكة الإعلامية الكردية رووداو، اليوم الجمعة، إنه “لن يتم تسليم أي منفذ حدودي إلى الجهات العراقية”. وكانت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، قد أعلنت “إرسال ثلاث قوافل من الضباط والمراتب لاستلام المنافذ الحدودية في إقليم كردستان”، من أجل استلام المنافذ الثلاثة في إقليم كردستان العراق. وذلك على إثر استفتاء انفصال كردستان الذي أثار الكثير من ردود الفعل الحادة. وكان الأكراد قد صوتوا لصالح استقلال الإقليم في استفتاء الاستقلال الذي أجري يوم الإثنين 25 أيلول \ سبتمبر 2017. وشمل محافظات أربيل والسليمانية والدهوك، إضافةً إلى مناطق متنازع عليها بين أربيل وبغداد ولا تشكل جزءا من الإقليم، وتشمل كركوك (شمال) الغنية بالنفط، ومناطق في محافظات نينوى (شمال) وديالى وصلاح الدين (شمال بغداد). وسارعت بغداد إلى الرد بسلسة إجراءات على الاستفتاء. كما نقلت سكاي نيوز أن الحكومة المركزية في بغداد أعطت الإقليم مهلة تنتهي اليوم الجمعة، لتسيلم لسيطرة على مطارين دوليين أو وقف الرحلات الدولية من وإلى المطارين. إلا أن حكومة كردستان العراق أصدرت بياناً أمس الخميس، رفضت بموجبه جميع قرارات حكومة بغداد مجلس النواب، واعتبرتها “عقوبة جماعية بحق شعب كردستان”. مواضيع ذات صلة ضغوط هائلة من بغداد ضدّ استفتاء الاستقلال لأكراد العراق إردوغان بعد الاستفتاء: البرزاني خائن والأكراد سيتضورون جوعاً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »