الرئيسية » أرشيف الوسم : كرة القدم

أرشيف الوسم : كرة القدم

كريم بنزيما… رئيس الحكومة في ريال مدريد

غالباً عند قراءتك للعنوان ستصاب بالذهول، أو ربما تنفجر من الضحك، أو ينزل عليك حس الفكاهة ويتحوّل الموضوع لسخرية على صاحب هذه الجملة. مع قربنا من الميركاتو سواء شتوي كان أم صيفي، يدور السؤال التالي في أذهان مشجعي ريال مدريد: “لماذا لا نسمع أي شيء بخصوص كريم بنزيما؟”، “لماذا لا تكتب الصحف عن اهتمام الأندية باللاعب؟”، نبقى مع كم هائل من الأسئلة حوله، لتتحول الإجابات إلى نوع من المزاح االذي نتشر بين المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أبرزهم “هو الحكومة في ريال مدريد”. حجر أساس الحقيقة في هذا المزاح أنه الواقع الحالي لوضعية بنزيما في ريال مدريد. بداخل كل فريق كبير هناك مجموعة قليلة من اللاعبين يتم وضعهم ركيزة أساسية للبناء عليها بجميع النواحي منها تكيتيكة وفنّية وعوامل نفسية، وتبنى هذه الفكرة على وضعية اللاعب في الفريق التابعة لفترة تواجده ومدى تأثيره داخل غرف الملابس وفي أرضية الميدان. في ريال مدريد يعتبر بنزيما أحد أهم الركائز فهو الثابت منذ عام 2009، استطاع من إقناع جميع المدربين الذين تعاقبوا على الريال، وكانت له أدوار تكتيكية بحتة أيام تواجد رونالدو، أما استمراريته فأعطت طابعاً من الاستقرار داخل الفريق. الاكتفاء الذاتي لا يتطلب بنزيما كثيراً ولا يسعى إلى خلق إشاعات لزيادة في راتبه، هذا الأسلوب يعطي راحة لإدارة أي نادي، يحترم تاريخ ناديه وعقده، يبتعد عن الضغوط ليضع جُل تركيزه في التدريب والعمل ضمن المجموعة. على الطرف الآخر فإن بيريز يعلم أن بنزيما أحد أفضل المهاجمين في العالم والتفريط به سيدخله في دوامة البحث عن بديل له وربما يكلفه الكثير، وبالرغم من قدوم الشاب يوفيتش إلا أن بنزيما باقٍ لأدواره السابقة في الفريق ويعطي نوعاً من الحافز للوافد الجديد ليتعلم منه الكثير. إضافة لهذه العوامل فإن تواجد زيدان بقيادة الريال تعطي بنزيما حصانةً أكثر، زيزو لديه عاطفة تجاه لاعبيه وخاصة بنزيما الذي تربطه معه أشياء مشتركة منها الجنسية والأصول العربية. ربما بنزيما يهدر الكثير من الفرص ومكروه عند معظم جماهير النادي الملكي إلا ...

أكمل القراءة »

هازارد وريال مدريد.. صفقة الزمان والمكان

في مسلسل صراع النفوذ في ريال مدريد كان الاتفاق بين بيريز وزيدان على صفقة البلجيكي ايدين هازارد. سنوات من الجفاف عاشها النادي الملكي في سوق الانتقالات، لم تشهد مدرجات البرنابيو على صفقة كبيرة منذ اكثر من ثلاث سنوات، الجميع اتفق على حالة الاستقرار مع زيدان، وتحقيق ألقاب دوري أبطال أوروبا وبنفس الأسماء أعطت الفريق طابع العائلة الواحدة، لكن مع آخر لقب بدأ البيت الملكي بالانكسار، استقالة زيدان وخروج هدّاف الفريق كريستيانو رونالدو، مطالبة بعض النجوم بالخروج، حالة من عدم التوازن ضربت الفريق في هذا الموسم اقترنت بأرقام سلبية كارثية أخرجت الفريق بموسم صفري. عودة زيدان في منتصف هذا الموسم ارتبطت بشروط وضعها زيزو على طاولة بيريز على رأسها البلجيكي ايدين هازارد ليكون صفقة الريال الأهم في هذا الميركاتو. لماذا هازارد لا يختلف اثنان على موهبة نجم تشيلسي، كما يتفق الجميع على الاضافة الكبيرة التي يقدمها لأي فريق ينضم له. في مقابلة سابقة مع الإسباني أزبيلكويتا زميله في تشيلسي وجه رسالة على أنه أفضل لاعب في العالم “كانت على بمثابة دعابة”، لكن ثقة هازارد بنفسه كانت واضحة في تشيلسي والدوري الانكليزي الممتاز، ريال مدريد بعد خروج رونالدو بحاجة للاعب بقيمة نجم البلوز، قادر على قيادة الفريق هجومياً، يساهم بالتهديف والصناعة، مفتاح لعب حاسم في المباريات. لماذا ريال مدريد سنوات عديدة خدم فيها هازارد بلاط ستامفوردبريدج، كان وفياً للبلوز قدّم معهم كل شيء، حقق ألقاباً فردية وجماعية آخرها اليوروباليغ مع المدرب سارّي الذي أقنعه بالبقاء موسماً آخر على أمل أن يسجل 40 هدفاً. بعد سبع سنوات وصل البلجيكي لحالة من التشبع والنضج وأصبح بحاجة لتجربة جديدة، في مكان يقوده للكرة الذهبية، ولا يوجد أفضل من ريال مدريد الذي نوّه له مراراً في السابق. من الصعب التكهن والتنبؤ في عالم كرة القدم، لكن صفقة ريال مدريد هازارد وفي هذا التوقيت نشرت التفاؤل في جماهير الملكي ورفعت سقف التحدي للموسم القادم عبدالرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في برشلونة.. مسرحية غريزمان ولعبة لاكازيت وكوتينيو ...

أكمل القراءة »

في برشلونة.. مسرحية غريزمان ولعبة لاكازيت وكوتينيو يتابع

هل أصبح الوضع روتيني في الكامب نو .. سياسة واحدة ينتهجها النادي الكتالوني، اكتساح محلّي، انتكاسة أوروبية، فرحة مقترنة بغصّة كبيرة.. لتعمل الإدارة على إزاحة الهمّ بصفقات مدوية لا يُعرف مدى فائدتها للفريق. جميع المؤشرات في برشلونة تعطينا فكرة عن تخلّي الإدارة الكامل عن فلسفة النادي الخاصّة، العمل كجماعة أصبح من الماضي والاعتماد على اللاماسيا لم يعد متوفراً اليوم، مدرب يقول نعم لكل شيء، إعجازية ميسي المعهودة تراكم النجوم والعمل تحت ظل الرقم 10، الدخول في حرب نفسية وكثير من الضغط، والجميع على الليو واتكالية على لاعب كان ضمن المنظومة ليصبح هو كلها في الوقت الراهن. كوتينيو الضحية هو ليس بهذا السوء الذي ظهر به بقميص البلوغرانا، كوتينيو أفضل لاعبي ليفربول قبل أن يأتي إلى برشلونة ومرشح لقيادة السيليساو البرازيلي بعد نيمار، كل تلك الأمور جعلته أغلى صفقة بتاريخ برشلونة. الموضوع كما ذكرت ليس بهذا السوء، لكن ما حصل معه في كتالونيا كان مغايراً لأحلامه، لعب بغير مركزه وتقيّده بمساحة لا تكفي ابداعاته لأنها بحيازة ميسي، ضغوطات كثيرة أظهرته مع دموعه بكل هدف يسجله، كوتينيو فشل مع برشلونة والسبب هو سياسة اسكات الجماهير بصفقات لا تخدم المجموعة. غريزمان “كوتينيو” كلاكيت ثاني مرّة بعد رفضه الذهاب إلى كتالونيا، عامٍ واحد فقط كفيلاً بأن يغيّر النجم الفرنسي قراره في البقاء مع أتلتيكو مدريد والرحيل عن الروخي بلانكوس لترتفع الأصوات مجدداً بقربه من برشلونة بصفقة قد تتخطى 100 مليون يورو. من المضحك أن تأتي بلاعب هاجمته جماهيرك بصافرات الاستهجان، لتفرضه عليهم في الموسم القادم على أنه أحد نجومهم. غريزمان تحت المجهر هو بعمر 28 عام، لديه خبرة إلى حدٍ ما في الليغا، يلعب في مركز الجناح “مكان كوتينيو” لا يجيد مركز المهاجم الصريح بالشكل المضمون، ومع تواجد ميسي سيكون الوضع تكرار لتجربة كوتينيو الفاشلة. لاكازيت وإيقاف موقع برشلونة في كل مرّة تفاجئنا إدارة برشلونة بأسلوب جديد بالتعاقد مع اللاعبين، تمرّد ديمبيلي وكوتينيو والتواصل الفردي معهم، سرقة مالكوم من روما، لنصل إلى حركة لاكازيت ...

أكمل القراءة »

أفكار غوارديولا ونوعية لاعبيه.. تفاصيل حسمت ديربي مانشستر

الديربي بدأ بجملة غوارديولا في المؤتمر الصحفي: “اللعب في الأولد ترافورد لم يعد مخيفاً لنا”، كلام يوضح ثقة مدرب بأسلوبه أولاً وبلاعبيه ثانياً وفرضهم الكرة التي يلعبونها في أي ملعبٍ كان. على أرضية الميدان كانت هناك فوارق كبيرة بين فريق يعرف كيف يلعب وماذا يريد من هذا اللعب وتحت أي ظروف يستطيع التكيّف سواءً مع الإصابات أوالغيابات أو حتى أسلوب الخصم خلال المباراة، وفريق يسعى من خلال الدفاع لكسب مرتدات غير متقنة مع تشتت في الثلث الهجومي. 5-3-2 بدأها اليونايتد دفاعية الشكل إلا أنه لم يخفي نواياه الهجومية في استغلال أي هفوة فردية من خصمه الذي بدأ المباراة بـ4-3-3 المعتادة وتصبح 4-1-4-1 في الحالة الهجومية، سيطرة متوقعة من السيتي مع مرتدّات لأصحاب الأرض والتي أوصلتهم إلى مرمى إيدرسون لكن نقصها الكثير من الدقّة في النهايات وهذا ما ميّز الضيوف باستغلالهم لسيطرتهم وحتى المرتدّة الوحيدة التي جاء منها هدف سانيه. في الحديث عن أهداف اللقاء يجب أن نقف عند أفكار غوارديولا مع السيتي، الفريق تعرّض لظروف صعبة خلال المباراة من إصابة فيرناندينيو “أفضل لاعب دفاعي في السيتي”، لحظة خروجه وتعويضه بـ سانيه نقطة تحوّل اللقاء، السيتي أصبح أكثر سرعة سيلفا البرتغالي إلى الوسط مع أخذ سترلينغ لمكانه في الجهة اليمنى وسانيه على اليسار، لقطة الهدف الأول يدخل سترلينغ للعمق قليلاً ليعطي المجال لـ بيرناردو في لقطة 1 ضد 1 مع لوك شو. الهدف الثاني كان حكاية مرتدة فيها الكثير من الدقّة، سترلينغ يقود الهجمة من وسط الملعب مع تحرّك أغويرو الذي ساهم بنسبة 90% من الهدف بسحبه لدفاع اليونايتد وتفريغ المنطقة لسانيه، مرتدّة لخصت فارق النوعية مع لاعبي اليونايتد الذين سددوا 12 مرّة منها 1 على مرمى السيتي فقط بينما السيتي 8 مرّات منها 5 على مرمى دي خيا. إن حقق السيتي اللقب هذا الموسم لن تكون صدفة بل سيكون أكثر أحقّية من العام الماضي لأن منافسته مع ليفربول أجبرت بيب على عمل جهد مضاعف. عبدالرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا ...

أكمل القراءة »

مانشستر يونايتد أمام إيفرتون.. يا شماتة مورينيو فيك يا سولشاير

صُنف تعيين النرويجي أولي سولشاير في كانون الأول 2018 مدرباً مؤقتاً لمانشستر يونايتد كأحد أفضل القرارات الكروية لهذا العام، لما حققه من انتصارات وساعده بذلك جدول المباريات السهلة. استطاع سولشاير إعادة النشاط للاعبيه ونقلهم من السلبية إلى الإيجابية بشكل لافت، إذ لعب النرويجي على العامل النفسي بمساعدة السير أليكس فيرغسون الذي قرّبه من اللاعبين ليشعر اللاعبون بقيمة ناديهم والشعار الذي يلعبون له بعد حالة التسيّب التي كانوا قد وصلوها، لكن كما ذكرنا ساعده بذلك جدول الفريق السهل في أولى مبارياته. بعد الريمونتادا على باريس سان جيرمان ظنّ الجميع بأن اليونايتد سيستمر على هذا النسق إلى نهاية الموسم، لكن ما إن دخلنا زحمة المباريات ومع ازدياد صعوبة المنافسة حتى فلتت الأمور من يد المدرب النرويجي، ليعود اللاعبون للوضع السابق من عدم التزام بالمهام داخل الملعب وتسيّب غير مسبوق، إضافةً إلى ضياع وتشتت في الهجوم وأخطاء دفاعية فادحة، ليحقق الفريق انتصارين فقط من أصل 8 مباريات خاضها في جميع المسابقات ودخل مرماه 16 هدفاً وسجلّ لاعبوه 6 أهداف فقط. في اللقاء الأخير أمام إيفرتون حقق اليونايتد مجموعة من الأرقام السلبية وكانت تلخيصاً موجزاً لحالة الفريق السيئة وهبوط في مستوى اللاعبين الذين افتقدوا للروح في ملعب المباراة، وقف سولشايرعاجزاً أمام تواضع أداء لاعبيه الذي قال بعد المباراة “لم نؤدي بشكلٍ جيّد”، وكان شاهداً على رباعية دكّت شباك الحارس دي خيا وهو أكثر من وقف بجانب مدربه في أول مبارياته والانتصار على توتنهام بنتيجة 1-0 دليلأ على ذلك عندما نُصّب الإسباني نجماً اللقاء حينها، ومع ابتعاد دي خيا عن مستواه في الفترة الأخيرة شرب سولشاير من نفس الكأس التي أخرجت مورينيو من الباب الضيّق لأسوار الأولد ترافورد. بالرغم من الخسارة الثقيلة والتاريخية أمام إيفرتون إلا أن جماهير اليونايتد وقفت إلى جانب ابنها سولشاير وحيّته لأنها أصبحت على علم بأن مشكلة اليونايتد ليست بالمدرب وإنما بنوعية اللاعبين وعقليتهم وعلمت أن مورينيو كان على حق وبأن الفريق بحاجة لحركة انتقالات كبيرة بين لاعبين جدد وآخرين سيغادرون ...

أكمل القراءة »

بيرناردو سيلفا… في حضرة الكرة الجميلة والمتواضعة

في أعراف الدوري الممتاز بعد انتهاء أي مباراة يتم اختيار أفضل لاعب ويتم تقديم الجائزة من زميل له في الفريق، في لقاء توتنهام ومانشستر سيتي تم اختراق هذه القاعدة بعدما تنازل بيرناردو سيلفا عن جائزته التي يستحقها لزميله الشاب فيل فودين صاحب هدف المباراة. لقطة سيلفا المتواضعة توقّف عندها الجميع بل سرقت الأضواء عن قمّة ملعب الاتحاد، البرتغالي نجم غوارديولا الأول في هذا الموسم، صاحب أعلى تصويت لأكثر اللاعبين ظُلماً بحسب رأي الجماهير الانكليزية، استفتاء شرح للمتابعين أن كرة القدم لا تعتمد على تسليط الضوء على مهارات وأهداف اللاعب إنما على قدرته على تقديم الفائدة لنفسه ولناديه، تماماً ما يفعله بيرناردو مع مانشستر سيتي هذا الموسم. من أهم صفاته عدم التزامه بمركز محدد وهذا ما يحبّذه مدربه، تارة نشاهده جناح وفي مرّات لاعب وسط اضافي وصانعاً للعب، يهتم بالمهارات الفردية التي يدعمها بأسلوب جماعي مميز، يلعب على توزيع مجهوده بالشكل المطلوب بين الشقين الهجومي والدفاعي وكلهم لخدمة فريقه وزملائه، سيلفا صنع 7 أهداف وسجّل 6 خلال المباريات التي لعبها هذا الموسم. أمام توتنهام استحق سيلفا لقب رجل المباراة بامتياز لمس الكرة في 74 مرّة “أكثر لاعب يلمسها في الشق الهجومي”، سدد في 3 مناسبات وصنع أربع فرص للتسجيل وساهم بشكل كبير بهدف المباراة الوحيد، سيلفا بأسلوبه الشامل لا يكتفي بمركزالجناح الهجومي بل يساهم بالجانب الدفاعي وأمام توتنهام قطع الكرة في 5 مناسبات “أفضل رقم في مانشسترسيتي”، البرتغالي قدّم مباراة استثنائية تضاف لسجلّه الذهبي هذا العام. سيلفا يحب حياة الظل فهو انتقل من نادي موناكو الفرنسي الذي قدّم معه موسم أخير استثنائي دون أن تلتفت له أندية كبيرة ليسرقه الكتالوني بيب غوارديولا إلى فريقه في العام الماضي، ليتحوّل المظلوم إعلامياً إلى واحد من أكثر اللاعبين فائدة لأنديتهم في البريميرليغ وينتقل من مرحلة الظل إلى الأضواء بعد ترشيحه لجائزة لاعب الموسم في الدوري الممتاز. هذا هو سيلفا مع مانشسترسيتي اللاعب الوفي لأسلوبه ولزملائه ولمدربه الباحث عن كرة قدم جميلة لا شيء سواها ...

أكمل القراءة »

أياكس في دوري الأبطال.. شبّان صنعوا مجداً جديداً

في كرة القدم نشهد على الكثير من الطفرات في ملاعبها، نعيش ليالٍ لا تتكرر لندونها ذكرى خاصة لنا، مفاجأة من العيار الثقيل، انتفاضة الصغار على الكبار، عودة تاريخية تجعلنا نعشق هذه اللعبة أكثر. ريمونتادا برشلونة وروما ومانشستر يونايتد آخر هذه الأحداث المدوّية، جميعها لم يتكرر في نفس الموسم، الفريق الكتالوني خسر من يوفنتوس والذئاب خرجت من ليفربول والشياطين ودّعت في الكامب نو، إذاً لا شيء يتكرر ، لكن ما حدث مع أياكس الهولندي لا يشبه الطفرات التي تحدثنا عنها في الأسطر السابقة. ليس صدفة أو حتى فورة 90 دقيقة، لقد تفوّق عليهم جميعاً ليتصدرّ المشهد في آخر 10 سنوات بتاريخ الأبطال أو ربما أكثر. الإيمان بالجميع بعد الانتصار على يوفنتوس سألت المذيعة كابتن الفريق ماتياس دي ليخت ”19 عاماً”: “دائماً ما تطالب الجميع بالتضحية والقتال حتى الرمق الأخير، وتطلب من المدرب ذلك”، كانت إجابة القائد الصغير “نعم نحن نؤمن بأنفسنا لدينا القدرة على صنع أي شيء، نمتلك أسلوباً خاصاً بنا ومواهب وإمكانيات شابّة لا ينقصها المهارة والانسجام”. بهذه العقلية فرضوا التعادل على بايرن ميونيخ ذهاباً إياباً، حققوا انتصاراً تاريخياً وأحرجوا بطل أوروبا في معقله البرنابيو، ليأتي الدور على يوفنتوس في ملعب الأليانز أرينا بقيادة رونالدو ليخطف شبّان الأياكس البطاقة على حساب خبرة السيدة العجوز في مثل هذه المسابقة. الأحقّية ما يميّز انتصارات الفريق الهولندي ليس حدوثها بفترة قصيرة وإنما بأحقيّتها كما قالها آنييلي رئيس نادي يوفنتوس واعترف بأحقّية تأهل شبّان الأياكس. أمام اليوفي امتلكوا كل شيء في المباراة بل سيّروها كما أرادوا ولو أنصفتهم الكرة لخرجوا منتصرين بنتيجة أكبر، ضغط عالٍ كشف عيوب وسط يوفنتوس وأوقعه بالمحظور وأجبرهم على اعتماد العرضيات التي انتصر فيها دفاع أياكس بقيادة فيلتمان ودي ليخت، أسلوب هجومي بسيط تحت عنوان السهل الممتنع، أسلوب يصف الكرة الشاملة بأكمل صورة لها. لم يراهن أحد على نجوم هولندا ولا أحد تابعهم منذ البداية، لكن تفوّقهم على كبار القارّة وفي بطولة واحدة جعل شبّانه يكتبون مجداً جديداً لن ينساه ...

أكمل القراءة »

في الأنفيلد روود…ساري هزم نفسه أمام ليفربول

في الشوط الأول تكرر مشهد واحد فقط من طرف تشيلسي، تواجد هازارد وحيداً في المقدمة أثناء المرتدّات وفي لقطات أخرى بجانبه ويليان، تكتيك سارّي كان مبنياً على مبدأ إيطالي بحت. في 45 دقيقة خسر فيها تشيلسي “ثاني أفضل الفرق الانكليزية في الاستحواذ على الكرة” معركة السيطرة لصالح أصحاب الأرض 63% مقابل 36%، ولمس لاعبوه الكرة في 289 مرّة مقابل 428 مناسبة للريدز. خلال المعركة عندما تكون الطرف الأضعف بإمكانك استخدام حيل تكتيكية من أجل إرباك خصمك، تشيلسي مع ساري تحوّل إلى فريق هجومي مستحوذ يقوم بخلق الفرص على مرمى الخصوم، لكن أمام السيتي لعب ساري بطريقة دفاعية واستطاع أن يكسب الذهاب ويفوز على بيب غوارديولا، أمام ليفربول الظروف مختلفة فهناك معركة حياة أو موت صدارة أو لا، ليفربول لن يفرط بالفرصة التي أعطاها سارّي لكلوب، أن تدخل للأنفيلد روود بشخصية المهزوم فإنك ستنهزم لا محالة. شوط أول تقليدي من ليفربول بـ 4-3-3 مع ضغط عالي في منطقة الخصم، هيندرسون كان الأفضل في وسط الملعب أخيراً كلوب وجد اللاعب المثالي في هذا الخط، أما الضيوف اكتفوا بتشكيل 4-5-1 دفاعياً مع مرتدّات هازاد الذي ضاع أمام دفاعات الريدز، لينتهي الشوط بتعادل سلبي. كلوب اتفق مع لاعبيه في استراحة ما بين الشوطين على أن ينهوا الأمور في أول ربع ساعة من الشوط الثاني إيماناً منهم بأهمية التسجيل، سارّي لم يفهم ذلك وبقي على عناده ولم يراهن على حظوظه واستمر بنفس الأسلوب ليفاجأ بهدف مانيه المتألق في الآونة الأخيرة، لم يملك سارّي الوقت للتفكير حتى فجّر المصري صلاح الهدف الثاني بصاروخيته الرائعة. ردّة فعل سارّي كانت حاضرة مع نزول هيغوايين عاد هازارد لمركز الجناح، الحظ هنا وقف ضد تشيلسي بكرة هازارد التي ارتطمت بالقائم وأتبعها بفرصة أخرجها الحارس أليسون، ليعلم سارّي أنه كان يملك بعضاً من الحظوظ بوجود خلل دفاعي في الريدز وتألق هازارد مؤخراً. من عوامل النجاح في كرة القدم الإيمان بالحظوظ وبالأفراد والأسلوب، هذا ما امتلكه كلوب مع لاعبيه وأخفاه سارّي أمام ...

أكمل القراءة »

تفاهم ميسي سواريز أفضل ما حصل في مسرح الأحلام

عندما وضعت قرعة دور الربع النهائي برشلونة ومانشستر يونايتد تفاءل الجميع بهذا اللقاء وبإحياء مباريات سابقة بينهما في مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكن ما حصل كان عكس التوقعات. تسابق الفريقان على تقديم المستوى الأسوء خلال الـ 90 دقيقة، أصحاب الأرض وعشوائية في التمركز واحترام الخصم بطريقة مبالغ فيها لدرجة أنهم لم يسددوا أي كرة على مرمى شتيغن خلال شوطي المباراة، برشلونة بنسخة التحفّظ التي أكسبت الفريق روتين كروي غير مسبوق وأبعدته عن طابع خلق الفرص، لتتحول المباراة إلى تفاصيل صغيرة وظهور أفراد قدّمت مستوى أفضل من غيرها. ميسي وسواريز ودروس الانسجام من يتابع نادي برشلونة منذ الموسم الماضي يعلم تماماً مدى الانسجام الذي وصل له ميسي وسواريز ويعلم أيضاً إصرار النجم الأرجنتيني على استمرارية زميله الأرغوياني مع برشلونة. أمام مانشستر يونايتد قدّما درساً جديداً في الانسجام، تارةً نرى ميسي يلعب بين قلبي الدفاع وفي لقطات أخرى يكون سواريز بمكانه الطبييعي، عملية سقوط أحدهما وأخذ الثاني لمكانه أربك كل من سمولينغ وليندلوف تماماً في لقطة الهدف العكسي من لوك شو عندما أظهر ميسي رؤية إعجازية وتمريرة بالمقاس لسواريز الذي انطلق للزاوية المعاكسة لتحرك ميسي. ومضات مانشستراوية في ظل غياب مانشستر هجومياً إلا أنه وجد نفسه دفاعياً، البرازيلي فريد كان أفضل اللاعبين في هذا الجانب حيث استعاد الكرة من الخصم في 15 مرّة، أما زميله ماكتوماني قدّم واحدة من أفضل مبارياته التكتيكية أكثر من فاز بالصراعات الهوائية مع بيكيه في 3 مناسبات، نصل إلى سمولينغ الذي أوفى بوعده بإيقاف ميسي باستثناء لقطة هدف المباراة. اقتناع فالفيردي بنتيجة 1-0 جعل برشلونة يقتل المباراة في الشوط الثاني أمام عجز سولشاير ولاعبيه في صنع أي شيء يذكر وساعدوا ضيوفهم على الخروج منتصرين وبأقل الخسائر والتي كانت نزيف أنف ميسي، ليبقى لقاء الإياب معلقاً مع أفضلية لبرشلونة لكن كما فعلها اليونايتد أمام باريس سان جيرمان ربما يكون قادراً على صنعها في الكامب نو.  عبدالرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: كل شيء في ريال مدريد ...

أكمل القراءة »

أسباب تجعل “ميركاتو” الصيف القادم ناري…

عبد الرزاق حمدون* مع قرب انتهاء الموسم الكروي الحالي للكثير من الأندية الكبيرة لم يتبقَ للجماهير سوى أن تنتظر ميركاتو الصيف القادم بترقب لما ستؤول إليه حال أنديتها. من المتوقع أن يشهد سوق الانتقالات القادم درجة غير مسبوقة من الجنون وربما تتجاوز حرارته درجات الحرارة في الصيف، ونكون شاهدين على صفقات قوية ومدوّية ونقف نحن المتابعين بحيرة من أمرنا لاختيار الصفقة الموفقة أو الأكثر إيجابية. أسباب إثارة ميركاتو الصيف القادم كثيرة لكن أبرزها: 1- الأسعار الخرافية شهدنا في المواسم الأخيرة انتقال كرة القدم من معناها الرياضي إلى منحى آخر وربما لا يحبّذه معظم المتابعين ألا وهو “البزنس” الكروي، وتحول الأندية المغمورة بمواهبها الشابة إلى مناجم ذهب تجني الكثير من الأموال، بتواجد أندية تملك ميزانيات عملاقة “باريس سان جيرمان- مانشستر سيتي- برشلونة- ريال مدريد- مانشستر يونايتد- تشيلسي”، وسيكون من السهل على المتابع أن يسمع عن انتقال لاعب شاب مثل دي يونغ مقابل 90 مليون يورو إلى برشلونة كما حصل منذ أشهر. 2- كثرة المواهب مع انتهاء حقبة اللاعبين الذين عاصرناهم وتركوا بصمات بداخلنا، ينتابنا شعور أن كرة القدم لن تنجب أمثالهم وربما لن نشاهد مواهب جديدة قادرة على أخذ مكانهم في قلوبنا، ومع تراجع بعض المنتخبات الكبيرة في السنوات السابقة مثل البرازيل ظنّ الجميع أن البلد التي أنجبت أساطير لا تستطيع في هذه الفترة تصدير المزيد منهم. لكن مع بداية الموسم الحالي ظهرت لنا أسماء شابة صاعدة بقوة ستحتل سوق الميركاتو القادم، مواهب برزت في منتخبات شابة مثل “ألمانيا- هولندا- انكلترا- فرنسا- إيطاليا”، ومواهب أقل في بلدان شرق أوروبا مثل صربيا وكرواتيا وروسيا وأوكرانيا، عدا عن المهاجرين الأفارقة وشبّان أميركا اللاتينية. 3- حاجة الأندية الكبيرة كثيرة هي السيناريوهات التي شهدناها هذا العام والتي أعطتنا مؤشراً لحاجة الأندية الكبيرة لإجراء ثورة انتقالات واسعة. ريال مدريد على رأس هذه الأندية وبجانبه نرى كل من بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وخلفهم برشلونة وأقطاب لندن، أسباب هذه الأندية مختلفة لكنها في المحصلة تنبئ ...

أكمل القراءة »