الرئيسية » أرشيف الوسم : كرة القدم

أرشيف الوسم : كرة القدم

مودريتش أفضل لاعب في أوروبا 2018 متفوقاً على صلاح ورونالدو

فاز النجم الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا بعدما قاد ريال مدريد للحصول على دوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم. وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح والبرتغالي كريستيانو رونالدو. كما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب خط وسط في أوروبا لموسم 2017/2018. وهيمن ريال مدريد، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على جميع الجوائز الفردية، حيث فاز لاعبوه بجوائز الأفضل في جميع الفئات، ففاز حارس مرماه كيلور نافاس بجائزة أفضل حارس مرمى، وسيرخيو راموس بجائزة أفضل مدافع، ومودريتش بجائزة أفضل لاعب وسط، وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل لنادي يوفنتوس الإيطالي، بجائزة أفضل مهاجم. وكان صلاح قد سجل 44 هدفاً بقميص ليفربول الموسم الماضي وساعد النادي الإنكليزي على الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وأصبح صلاح أول لاعب عربي وإفريقي يترشح لهذه الجائزة. وكان صلاح قد دخل أيضاً قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم والتي سيختار الاتحاد الدولي لكرة القدم من بينها أفضل لاعب في العالم. أما رونالدو، الذي فاز بالجائزة العام الماضي، فساعد ريال مدريد في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وحصل على لقب هداف المسابقة بـ 15 هدفاً. ويعد اللاعب البرتغالي، الذي فاز بهذه الجائزة ثلاث مرات من قبل، هو اللاعب الوحيد الذي تواجد في القائمة النهائية للمرشحين كل عام منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى عام 2011. المصدر: (بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ محمد صلاح يستعد لامتحان كأس العالم، وجامعة دمشق تسأل عنه في امتحاناتها تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اعتزال مسعود أوزيل يهدد مشروع ألمانيا طويل الأمد

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا لا شيء يعكر صفو الشارع الألماني حالياً غير خبر ابتعاد النجم التركي الألماني مسعود أوزيل عن تمثيل المنتحب الألماني، ‏واعتزاله اللعب دولياً بعد الخروج المخيّب للآمال من الدور الأول بمونديال روسيا. صورة أوزيل مع رئيس بلده الأم رجب طيّب أرودغان أثارت الكثير من التساؤلات وردّات الفعل من قبل الشارع الألماني الممثل ‏بصحفه الرياضية، وانهالت عليه بالعبارات العنصرية بسبب تصرّفه الذي اعتبرته بعض الصحف الألمانية “لا يحترم الجمهور ‏الألماني” في تنويه إلى أن إرودغان هو عدو لسياسة ألمانيا الاتحادية، لتنتهز الجماهير الألمانية الفرصة وتعبّر عن استيائها ‏بصافرات استهجان ضدّه خلال مباريات ألمانيا الاستعدادية لمونديال روسيا، ليسافر المانشافت بأسوء نفسية ممكن للاعبيه الذين ‏يحملون جنسية أخرى غير الألمانية.‏ القضية بدأت منذ عام 2002 عندما افتتحت ألمانيا أكاديمياتها الكروية لاستقطاب المواهب الصغيرة واكتشافها، والتي ضمت الكثير من ذوي الأصول غير الألمانية، ممن اختارت عائلاتهم من ألمانيا وطناً لهم مثل العديد من لاعبي المنتخب المتوّج بكأس العالم 2014 “أوزيل- ‏خضيرة- بواتينغ- بودولسكي- كلوزة…” والذين يشكلون الجيل الثاني أو الثالث من أسرهم المتمتعة بالجنسية الألمانية.‏ لم يكن التوقّع الألماني من فتح تلك الأكاديميات، وصول 11 لاعب من أصول غير ألمانية لدكّة المنتخب الأول في عام 2010. ‏وكان تصريح رئيس الاتحاد الألماني راينهارد جريندل عام 2004 “منتخب متعدد الجنسيات والثقافات هو كذبة” خير دليل على ‏ذلك، لتأتي الإجابة واضحة بعد 10 سنوات بلقب ألماني رابع في نهائيات كأس العالم من جيل وصل لاعبوه المجنّسون لنسبة كبيرة.‏ قضية أوزيل الأخيرة أشعلت فتيل أزمة حقيقية، ربما سيكون مستقبل الكرة الألمانية أكثر المتضررين بها، لأن مكانة النجم التركي ‏تخطّت كرة القدم ليصبح الوجه الأول للعديد من الإعلانات الرياضية والإنسانية، ويعتبر مثالاً للأجيال التركية التي تعيش في ‏ألمانيا، واعتزاله تحت وابل العبارات العنصرية سترمي بظلالها على المنتخب الألماني الحالي، الذي يحمل في جيناته الحالية العديد ‏من اللاعبين ذوي الأصول غير الألمانية “غوندوغان- سانيه- محمود داوود” وربما الذي سيأتون لاحقاً، لأن مصير ...

أكمل القراءة »

أوزيل وأزمة الهوية وكراهية الأجانب

بإعلانه اعتزال اللعب مع المانشافت خلط مسعود أوزيل أوراق الرياضة والسياسة وموضوعات الاندماج والعنصرية والتعايش. وبهذا الصدد أكد وزير الخارجية هايكو ماس أنه “مازال هناك أفراد يتعرضون للعنصرية يومياً بألمانيا”. على خلفية الجدل حول مزاعم تعرض اللاعب الألماني، المنحدر من أصل تركي، مسعود أوزيل، لممارسات عنصرية من جانب الاتحاد الألماني لكرة القدم، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى مكافحة كراهية الأجانب. وقال ماس في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية المقرر صدورها اليوم الأربعاء (25 يوليو/ تموز 2018): “بصرف النظر عن واقعة أوزيل، الأمر بالغ الوضوح: يتعين علينا التصدي بحسم بالغ لأي شكل من أشكال العنصرية ومعاداة الأجانب… مهمتنا جميعا الدفاع عن القيم التي تصنع بلدنا: التسامح والتنوع والحرية”. وذكر ماس أن عدد الجرائم المعادية للأجانب لا يزال مرتفعاً بشكل مخزي، مضيفاً أنه للأسف لا يزال هناك الكثير من الأفراد في ألمانيا يتعرضون للعنصرية في حياتهم اليومية، وقال: “التنوع ليس تهديداً، وليس شيئاً ينبغي أن يثير في نفوسنا الخوف”. وكان ماس حذر يوم الاثنين الفائت من استخلاص استنتاجات عن وضع الاندماج في ألمانيا من واقعة اللاعب مسعود أوزيل. وكتب السياسي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي أمس على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن صورة أوزيل مع أردوغان استحقت النقد لأنه لا يمكن نزعها من السياق السياسي، “وفيما عدا ذلك فإن الحقيقة موجودة على أرض الملعب وخروج ألمانيا من كأس العالم مبكراً له علاقة أقل بالصورة”. وأضاف ماس: “لا أعتقد أن واقعة صاحب ملايين يعيش ويعمل في إنجلترا يمكن أن تعطي معلومات عن كفاءة الاندماج في ألمانيا”. يأتي ذلك على خلفية إعلان أوزيل، لاعب فريق أرسنال الإنجليزي، أول أمس الأحد اعتزاله اللعب دولياً مع المنتخب الألماني على خلفية الانتقادات الحادة التي وجهت إليه بسبب صوره مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل بطولة كأس العالم التي اختتمت بروسيا في 15 تموز/يوليو الجاري. ووجه أوزيل اتهامات عنصرية غير مسبوقة ضد رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم راينهارد غريندل وقادة آخرين في الاتحاد. وفي بيان ...

أكمل القراءة »

رونالدو سيتابع مسيرته رغم عمره، ولن يذهب إلى قطر أو الصين

عبر نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو عن امتنانه للفرصة التي منحت له في يوفنتوس، قائلاً إن اللاعبين في مثل سنه “يذهبون إلى قطر أو الصين”. وقد انضم قائد المنتخب البرتغالي، البالغ من العمر 33 عاماً، إلى رائد الدوري الإيطالي بمبلغ تجاوز 100 مليون يورو بعد 9 أعوام قضاها في ريال مدريد. وقال في حفل أقيم على شرفه: “أن أوقع لفريق مثل يوفنتوس في هذه المرحلة من مشواري، هذا أمر يسعدني كثيراً”. وأضاف أنه يأمل أن “يجلب الحظ” لفريق يوفنتوس الذي يراهن على الفوز بدوري أبطال أوروبا. وأوضح أنه لم يتلق أي عروض أخرى. وسجل رونالدو 450 هدفاً لفريق ريال مدريد، وهو رقم قياسي، وفاز معه بدوري أبطال أوروبا 4 مرات وبالدوري الإسباني مرتين، وحل في الدوري الإسباني قادماً من فريق مانشستر يونايتد الانجليزي عام 2009. وحصل على الكرة الذهبية لأحسن لاعب في العالم 5 مرات، بما فيها العام الماضي، وقاد البرتغال إلى الفوز بكأس أمم أوروبا عام 2016. وقال: “أريد أن أفوز، أريد أن أكون الأفضل، من يعرف، لعلي أفوز بالكرة الذهبية مرة أخرى، سوف نرى”. وأضاف أنه يختلف عن اللاعبين الآخرين الذي يعتقدون أن مسيرتهم تنتهي في مثل سنه، قائلاً: “أريد أن أبين لهم أنني مختلف”. الارتقاء بيوفنتوس إلى “المستوى الأعلى” ويعد يوفنتوس الفريق الإيطالي الأكثر تتويجاً، إذ فاز بالدوري المحلي 34 مرة بما فيها سبع مرات متتالية، وبكأس إيطاليا 13 مرة. لكنهم لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا منذ 1996، وخسروا النهائي 5 مرات. وقال رونالدو: “أعرف أن دوري أبطال أوروبا لقب يسعى كل فريق إلى الظفر به. سنعمل على الفوز ليس بدوري أبطال أوروبا فحسب بل بالدوري الإيطالي أيضاً”. المصدر: بي بي سي اقرأ أيضاً: رونالدو وريال مدريد دراما الحكايات في النهايات صفقة رونالدو يوفنتوس فوائد بالجملة والمستفيدون كُثر أسباب تجعل رونالدو يخرج من ريال مدريد كروس هو ميسي ورونالدو ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ديشان: نهاية جميلة لقصّة لاعب وقائد ومدرب

عبدالرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا الرابط المشترك بين لقب فرنسا الأول وكأسها الثانية هو ابتسامة ديديه ديشان، فهو من رفعها في ستاد دي فرانس في باريس عام ‏‏1998 بمنتخب سحق البرازيل بثلاثية نظيفة، ليتكرر نفس المشهد بعد عشرين عام وينقل القائد ديشان شخصية البطل لأشباله ‏ليتغلبوا بنتيجة 4-2 على كرواتيا التي قدّمت أفضل كرة قدم في مونديال روسيا. قيل عن فرنسا في كأس 2018 بأنها أسوأ منتخب يحصل على كأس العالم. فريق لم يقدم كرة قدم مميزة تؤهله ليكون البطل، ‏لاعبوه لا يتمتعون بخواص اللاعب المنضبط خارج الملعب. مدرب جبان لا يمكنه قيادة فرنسا للقب العالمي، ‏والكثير من الكلام السلبي بحق ديشان.‏ في نهائي المونديال وأمام كرواتيا يخرج ديشان “كانتي” من الملعب مع بداية الشوط الثاني في لقطة أدهشت جميع من يتابع المباراة، لا سيما أن لاعب ‏تشيلسي يعتبر فخر هذا الجيل الفرنسي وأفضل لاعب في الموسم ما قبل الماضي للدوري الانكليزي. ما فعله ديشان جعلني أتيقن أنّه أفضل من سيقود فرنسا لنجمتها الثانية، فإخراج لاعب بحجم كانتي “الذي قدّم أسوء أشواطه بقميص فرنسا” وتعويضه ب انزونزي ونقل اللعب للقوّة البدنية والكرات ‏العالية كانت نقطة تحوّل إيجابية لفرنسا المتقدمة بهدفين لهدف، والاعتماد على مرتدات مبابي ليقتل بوغبا حلم الشعب الكرواتي.‏ مشوار فرنسا في مونديال روسيا لم يكن مفروشاً بالورود، خاصّة مع أسلوب اللعب “الممل كما وصفه كثيرون”، لكن المنتخب ‏الذي عاد أمام الأرجنتين لينتصر 4-3، وليثبت أنه الطرف الأفضل أمام الأورغواي العنيدة، ويكمل مشواره المميز أمام بلجيكا ‏بجيلها التاريخي. فرنسا هذه تحلّت بعدّة عناصر كان صنيعة المدرب ديشان، أبرزها واقعية البطولة المصغّرة مثل كأس العالم ‏والاعتماد على جزئيات بسيطة “المرتدّات والكرات الثابتة”، أي ضرب نقاط ضعف الخصم واللعب على قوّة المنتخب.‏ فرنسا كانت الطرف الأفضل والأقوى أمام أي خصم قبل أن تبدأ المباراة، لم يكن السبب الأسماء التي تمتلكها وإنما شخصية البطل ‏التي ورثها ديشان منذ عام 1998 لتكون أبرز سمة للديوك في سماء روسيا.‏ أخيراً رسمت ...

أكمل القراءة »

من يهدد عرش محمد صلاح في الموسم الجديد؟

عبدالرزاق حمدون* لن ينسى الجمهور العربي عامةً والمصري خاصّةً موسم 2017-2018 من الدوري الإنكليزي الممتاز الذي شهد تألقاً لافتاً للنجم محمد ‏صلاح في صفوف ناديه ليفربول، ليتربع ابن نجريج على عرش الكرة الإنكليزية في دوريها المحلي.‏ استغل محمد صلاح نجم مصر الأول كل ومضة بقميص الريدز ليُظهر اسمه لامعاً ويشق طريقه مباراة تلو الأخرى، ليتصدّر قائمة هدّافي ‏الدوري ويكسر الرقم التاريخي بعدد الأهداف المسجّلة في الموسم، ويتوّج مشواره القوي بجائزة أفضل لاعب على مستوى ‏الدوري.‏ جائزة صلاح هي الأولى على مستوى اللاعبين المصريين لكنها ليست كذلك عربياً، ولو عدنا لعام 2015-2016 سنرى بأن الجزائري ‏رياض محرز نجم ليستر سيتي قد رفعها قبله، عندما حقق الاعجاز الكروي مع فريقه المغمور عندما كتبوا أسمائهم بين الأبطال ‏المتوّجين بلقب البريميرليغ، في موسمٍ خرافي تفاعل الجميع مع مشوار الثعالب وكيف تمكّنوا من كتابة قصّة أشبه بالخرافات التي ‏نسمعها بالكتب فقط في ظل تألق لافت لمحارب الصحراء.‏ البطل الأول ‏ أرقام محرز في ذلك العام لفتت الأنظار له، فهو من سجّل 17 هدفاً وصنع 11، وحمل فريقه في الكثير من اللحظات الحاسمة، ‏لينسبه البعض لمرتبة ميسي مع برشلونة، طريقة تحرّكه في الملعب وقيادته للعمليات الهجومية نصّبته نجماً للموسم المحلي.‏ تألق ابن الجزائر في ذلك الموسم جعل الكثير من النقّاد يتوقّعون خروجه لأحد الأندية الكبيرة، ليصدم متابعيه بالاستمرار مع ليستر ‏ويراهن على تكرار ما قدّمه متناسياً أن الخرافات تحصل مرّة واحدة في العمر، ليصبح اسمه في الموسم التالي مثل أي لاعب آخر ‏على مستوى الدوري.‏ من يؤمن بصاحب الرقم 26 يعلم تماماً أن عودته لن تطول، وبأنه بحاجة لبعض المساعدة التي لم يعد يتلقّاها مع الثعالب، ليأتي ‏الخبر السار لعشّاقه بطلب خاص من الإسباني بيب غوارديولا ليكون ضمن فريقه في مانشستر سيتي للموسم القادم.‏ الأسباب متوفرة للتألق عانى محرز بعد خروج رانييري من تدريب ليستر، لينعدم الدعم له من المدربين الذين تعاقبوا عليه هناك، لكن مع انتقاله إلى أزرق ‏مانشستر سيكون تحت إمرة أحد أكثر المدربين دعماً ...

أكمل القراءة »

إنكلترا سلاح الجو ضُرب بمضادات كرواتية أرضية

عبد الرزاق حمدون* وصلت إنكلترا للدور النصف النهائي بعدما درست المونديال جيّداً قبل بدايته، 9 أهداف من 12 جاءت من كرات ثابتة سواء ‏ركلات جزاء أو متابعة لركنيات وضربة حرّة. أما الشق الثاني من نجاح إنكلترا كان بخسارتها ‏‏”المدروسة” في الدور الأول أمام بلجيكا لتتحول إلى المنطقة الدافئة مع منتخبات “السويد والدنمارك وكرواتيا” وتبتعد عن معركة “إسبانيا ‏البرازيل بلجيكا فرنسا”. بقيت الأسود الثلاثة تزأر في سماء روسيا حتى جاءت لحظة الحقيقة في مباراة نصف النهائي عندما اصطدم ساوثغيت ولاعبوه ‏بمنتخب بحجم كرواتيا “قوي بدنياً في الالتحامات والكرات العالية”. أن تواجه لوفرين وفيدا أحد أفضل قلوب الدفاع في هذه البطولة ‏ليس مثل مدافعي “تونس وبنما وكولومبيا والسويد”. ‏39 التحام هوائي ناجح للإنكليز، قابله 23 فقط للكروات خلال 120 دقيقة. رقم كبير في الكرات العالية لمنتخب حوّل ‏كرة القدم من لعبة أرضية إلى فضائية، لكن ساوثغيت نسي تماماً أن وسط ميدان خصمه يعتبر من الأقوى في التمرير “مودريتش ‏وراكيتيتش، بيريسيتش وريبيتش” هم من أعادوا الكرة إلى أرضية الميدان وكشفوا عيوب اللاعبين الإنكليز في اللعب ضمن المساحات ‏الضيقة وفي عملية البناء والخروج من الضغط العالي الذي فرضه لاعبو كرواتيا.‏ كرواتيا التي لعبت ثالث مباراة لها حتى الأشواط الاضافية، لم تتعرض للكثير من الضغوطات على لاعبيها بل شاهدنا الأطراف ‏بدأت تتحرك بالشكل المطلوب لنرى بيريسيتش وريبيتش “الأفضل في هذه المباراة” على جانبي الملعب، يخلقان الكثير من الخطورة ‏وسط استسلام المنتخب الإنكليزي، الذي ظنّ لاعبوه أن الكروات قوّتهم بثنائية مودريتش وراكيتيتش، وليظهر آشلي يونغ بأسوء نسخة له في ‏هذا المونديال عندما واجه النشيط ريبيتش، أما تريبيه فقد ترك وولكر وحيداً أمام قوّة بيريسيتش الذي سجّل التعادل وصنع الثاني ل ‏مانزوكيتش.‏ خسرت إنكلترا لأنها جاءت إلى روسيا بحل الكرات الثابتة والطويلة، لأننا لم نشاهد راشفورد القوي مهارياً مع اليونايتد ولا ديلي ‏آلي الذي يصنع كرات من ذهب في توتنهام. خسرت لأن مهاجمها هاري كين “هدّاف المونديال” لم يسدد سوى مرّتين فقط ‏واصطدم بالحائط، ولأن سلاح الجو ...

أكمل القراءة »

رونالدو وريال مدريد دراما الحكايات في النهايات

عبدالرزاق حمدون* صحفي رياضي مقيم في ألمانيا حكاية توأم لن يكمل عمره بالنور وذات ليلة سوداء وقع الشرخ الكبير مصدعاً جدران البيت الأبيض.‏ علامات استفهام كثيرة وجملة من التكهنات، والأسباب لم تعرف بعد، في نظر عشاقه جريمةٌ لم يخرج فاعلها حتى الآن، و لم ‏يجرؤ أحد على قول ‏الحقيقة للجماهير الغاضبة التي لا تزال في حالة الصدمة بعد، ولن تستطيع تقبّل الواقع الذي فُرض عليها ‏اعتباراً من الموسم القادم وهو ‏رونالدو خارج أسوار البرنابيو.‏ ما إن انتهت مراسم الفرح باللقب الأوروبي الثالث عشر لريال مدريد حتى بدأت لعنة الثالثة عشر بفرض أعقابها، بدءاً بخروج ‏المدرب زيدان في يومٍ كان قاسياً، ليتغلغل الكابوس أكثر في الجماهير بعدما تردد على مسامعهم أن بطلهم الأول قرر اللحاق بمدربه ‏من بوابة كاسياس في سنين ماضية، الرحيل عن الفريق الذي خدمه 9 سنوات، لم اتخذ رونالدو هذا القرار؟ من المسبب لكل هذا ‏السواد، هل من مجيب لهذه الجماهير العاشقة للرقم 7 الحالمة لأن يُكرّم صاحبه في البرنابيو وأن يبقى أسير مدريد ‏البيضاء.‏ لم يبدي الدون يوماً أي نية في الخروج مهما بلغت العواقب، هو كثير المطالب نعم، لكن دائماً ما يسعى لرد الدين بالأكثر، يقدّم ‏أفضل ما لديه لا يتأخر وإن حصل فالعودة ‏تكون بمكانها الصحيح، دوماً في الميعاد هم يعرفون متى يلتقون به وأين وكيف، يبذل ‏قصارى جهده لإسعاد الجميع، المخلص في 9 ‏سنوات صاحب الفضل الأكبر بألقاب الريال في عهده، صاحب الفرحة التي هزت ‏عرش مدريد كانت دائماً رسالته للخصوم مفادها: ‏‏”أنا الدون قائد اللواء الأبيض سأزيده بريقاً ولمعاناً”.‏ مكانته الكبيرة في الريال هي خاصة به مساحته سواء إدارياً أو داخل أرضية الميدان هي حقوقه الشخصية ولا يريد بأحد أن ‏يشاركه ‏بها، هو الوحيد الذي يعلم متى سيتوقف عن التسجيل، لا يحب الاستسلام ويكره من يتهمه بذلك، هو الذي يزداد بريقاً ‏وتوهجاً تحت ‏حالات الضغط، إياك أن تختبر صبره فهو أهله، لا تدع الشك يقتلك حول عودته لأنه سيأتيك بسيناريو مليء بالإثارة ‏والأكشن ...

أكمل القراءة »

في مونديال روسيا.. جودة الحرّاس تفوّقت على كمّية المهاجمين

عبد الرزاق حمدون* يقال في كرة اليد أن حارس المرمى هو نصف الفريق، ويقال أيضاً هو آخر مدافع وأول مهاجم ويعتبر دوره أساسي في هذه اللعبة، ‏انتقل هذا الشعور من لعبة إلى أخرى لتستقر في الشعبية الأولى عالمياً وهي كرة القدم لكن بنسب أقل.‏ حارس المكسيك أولاً وشمايكل ثانياً كما هي العادة في كل مونديال نشهد تألق حرّاس مرمى المنتخبات المشاركة، فكانت صدارة الترتيب لحارس المكسيك جييرمو أوتشوا حيث شارك في 4 مباريات بـ 360 دقيقة بـ 25 تصدّي كان أبرزها في مباراة ألمانيا والمكسيك.‏ المركز الثاني جاء لحارس الدنمارك كاسبر شمايكل ابن الحارس الأسطورة بيتر شمايكل. حارس ليستر سيتي في 4 مباريات ‏بـ 390 دقيقة حقق 21 تصدّي منها ركلة جزاء كابتن كرواتيا لوكا مودريتش والتي أعطت الأمل لمنتخب الدنمارك للوصول إلى ‏ركلات الترجيح التي ابتسمت لراكيتيتش ورفاقه.‏ في مجال حراسة المرمى من الصعب تحديد المستوى من كمّية التصدّيات، لذا يدخل على مسمع المتابعين أسماء جديدة في هذا ‏المركز لأسباب منها منتخباتهم المغمورة وضعف خطوط الدفاع أمامهم ليظهر لنا حرّاس جدد منهم حارس كوريا الجنوبية ‏‏”هيونوو” والحارس الروسي “أكينفيف”، لكن ما إن تنتهي منافسات كأس العالم حتى تصبح مجرد ذكريات، لكن في مونديال ‏روسيا ‏الأمر يختلف عما سبق حيث أن وصول المنتخبات الأربعة لنصف النهائي الحالي جاء من تألق لافت لحرّاسهم.‏ أضلاع نصف النهائي وصلت بقفّازات حرّاسها في الدقيقة 43 من الشوط الأول وفريقك متقدم بنتيجة 1-0، يعيش دفاعك حالة من ضغط الخصم الذي يسعى للعودة في النتيجة قبل ‏الدخول لحجر الملابس بين شوطي المباراة، تخرج منك ردّة فعل تعطينا تصدّي خرافي، تماماً ما فعله هوغو لوريس أمام ‏الأورغواي في الكرة التي تصدّى لها من رأسية خمينيز.‏ في حالة مشابهة لمشاعر قائد فرنسا عاش حارس بلجيكا تيبو كورتوا نفس الضغط أمام البرازيل ليحافظ على تركيزه حتى اللحظات ‏الأخيرة من عمر اللقاء ليقدم لنا تصدي أبكى نيمار والشعب البرازيلي ووصل ببلجيكا للدور نصف النهائي أمام البرازيل.‏ أما حارس انكلترا بيكفورد ...

أكمل القراءة »

بلجيكا البرازيل… كيف أبطل مارتينيز السحر البرازيلي

عبدالرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا ربما كانت الدقائق الأخيرة من مباراة بلجيكا واليابان وطريقة الأهداف التي سجّل من خلالها نجوم بلجيكا أهداف الفوز على ‏الساموراي الياباني مفتاحاً لشياطين بلجيكا في مواجهة البرازيل.‏ نعم البدء بنفس التشكيل الذي انتهى عليه الانتصار على اليابان كان كلمة السر المناسبة للمدرب مارتينيز ولاعبيه، ربما هي قاعدة ‏لكنها ليست أساسية “عندما تكسب في تشكيلٍ ما مع خطّة لعب مناسبة لها أي أنك وجدت الحل”، لكن كيف لو كان خصمك التالي ‏يشبه الذي سبقه من النواحي البدنية وحتى المهارية فهذا يجعل تفكيرك على تكرار نفس السيناريو.‏ أدخل مارتينيز كل من دريس ميرتينيز ويانييك غاراسكو في قبّعته السحرية ليخرج كل من فيلايني والشاذلي بُدلاءً لهم، كان ذلك ‏في الدقيقة 65 من مباراة اليابان والنتيجة كانت تشير لخسارة هازارد ورفاقه بهدفين للاشيء، دقائق قليلة حتى جاء هدف التقليص ‏من رأسية فيرتونجن، ثم التعادل من رأسية فيلايني، لينهي لاعب توتنهام المباراة بمرتدة متقنة.‏ كل ذلك حصل في 25 دقيقة فقط، نقل بها مارتينيز المباراة من الصراعات الأرضية إلى الهوائية مستغلاً عاملي “الطول والقوّة ‏البدنية” متفوّقاً على قصر قامة لاعبي اليابان وقلّة خبرتهم في الالتحامات ونعومة أجسامهم، لتحقق أوراقه الرابحة أرقاماً رائعة في ‏الناحية الدفاعية “منها 7 التحامات هوائية ناجحة” أي أكثر من اي لاعب في الفريق الياباني، تماماً نفس السيناريو تكرر أمام ‏البرازيل لكن منذ بداية المباراة عندما بدأ بـ 3-4-3 بتواجدهما معاً.‏ العلامة الفارقة أمام البرازيل بدأ الشاذلي كـ لاعب متوسط ميدان رابع على الطرف ليوقف مع فيرتونجن خطورة ويليان، بينما فيلايني كانت دوره ‏مقتصراً على إيقاف كوتينيو وتحقيق نسبة انتصارات هوائية في الالتحامات ليكون نجم مانشستر يونايتد أبرز من تفوّق بهذه الناحية ‏طيلة المباراة في 11 مرّة ناجحة.‏ راحة دي بروين والمرتدّة المعهودة بتواجدهما في وسط الميدان أعطى راحة للثلاثي الهجومي “لوكاكو-هازارد-دي بروين” لعلّ الأخير هو الأبرز بينهم لأن تمركزه ‏قريباً من منطقة جزاء الخصم هو بحد ذاته خطورة على أي حارس مرمى، ليسجل ...

أكمل القراءة »