الرئيسية » أرشيف الوسم : كرة القدم

أرشيف الوسم : كرة القدم

ريال مدريد أمام جيرونا … انتصار بينتوس في اللوس بلانكوس

منذ متى لم تشاهد جماهير ريال مدريد فريقها يسجل 4 أهداف خلال 90 دقيقة، وكم عبّرت عن سعادتها بالعودة التي فرضها نجوم الفريق أمام جيرونا بعد هدف التعادل للضيوف، فلقطة مشجع “البرنابيو” وهو يصرخ لحظة هدف راموس تعطينا انطباعاً عن الفرحة الجنونية. لم يكن هدف راموس بمثابة هدف التقدم فقط بل كانت له معاني كثيرة أبرزها عودة الروح للفريق، فلو أعدنا لقطة الهدف كيف يجري مدافع على طول الملعب ويرتقي بهذا الأسلوب في الدقيقة 77 من عمر المباراة ثم يضع الكرة برأسه في الشباك، عدا عن فرحة مارسيلو “صانع الهدف”. كانت لوحة فنّية اعتاد عليها جمهور البرنابيو لكن في وقتٍ مضى قبل بداية هذا الموسم، لكن الفريق افتقدها تحت إمرة الإسباني جولين لوبتيجي. في تقرير أخير لموقع AS الإسباني، وضّح الكاتب أهمّية شخص واحد يجب أن يتواجد ضمن الطاقم الإداري والفني والتدريبي في قلعة البرنابيو، ألا وهو أنتونيو بينتوس، الاسم الذي اعتادت عليه جماهير الريال خلال فترة استلام الفرنسي زين الدين زيدان للفريق، الأصلع الذي أصبح الأب الروحي للاعبين وهو كلمة السر في استمرارية الفريق بنفس الروح و”الغرينتا” حتى نهاية الموسم، بينتوس الذي خسر مكانته مع لوبيتجي ليعاني اللاعبين بعدها في التأقلم مع الجديد أوسكار كارو، الذي وصل للفريق مع لوبتيجي، و وجد صعوبات حتى في فرض كلمته داخل غرفة الملابس. عانى الريال من أزمة إصابات عديدة هذا الموسم، “مارسيلو_ بيل_ كارفخال_ إيسكو_ كاسيميرو_ فاران_ ماريانو_ نافاس_ فاييخو_ أدريزولا”، غيابات متقطّعة ضربت الاستقرار في الفريق، حتى أثناء استشفاء اللاعبين لم نكن نشعر بالروح والعزيمة التي كنا نشاهدها سابقاً، فاللاعب الذي يعود من إصابة يخشى أن يتعرّض لها مجدداً، نوع من عدم الثقة بعملية الإعداد البدني، ومع استمرار الأداء الهزيل مع لوبتيجي شهدنا على هزائم قوية، منها 0-3 أمام سيسكا موسكو في البرنابيو ببطولة دوري أبطال أوروبا، ونفس النتيجة أمام إيبار في الليغا. ما ميّز سولاري عن لوبيتيجي، أن الأول كان قريباً من الفريق ويعلم تماماً أن تواجد بينتوس كان مفتاحاً ...

أكمل القراءة »

في برشلونة دي يونغ IN بواتينغ OUT

للوهلة الأولى عندما يُقرأ هذا العنوان فأول ما يأتي لذهن القارئ أن الكاتب لم يشاهد بواتينغ وهو يُقدم في ملعب الكامب نو أمام الجماهير، ولم يلعب مع برشلونة أمام اشبيلية في ذهاب كأس الملك. بعد المفاجأة الكبيرة التي صنعها نادي برشلونة الإسباني قبل أيامٍ قليلة بتوقيعه مع اللاعب الغاني كيفين برنس بواتينغ بثمانية مليون يورو فقط قادماً من ساسولو الإيطالي، ها هو يضرب من جديد ولكن هذه المرّة بطريقة أقوى وأكثر وقعاً على الجميع وربما بنكهة التحدّي لدى بارتوميو الذي فقد بخروج البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان بتلك الطريقة التي أهانت النادي الكتالوني، ليعود بقوّة بعد عامين بصفقة الشاب الهولندي دي يونغ الذي يُعتبر مطلب جميع الأندية الكبيرة وفي مقدّمتها بطل فرنسا بعد منافسة مالية شرسة مع برشلونة ليختار الشاب فريق أحلامه منذ الصغر ويفضل كرة القدم على المال. في العودة إلى أصداء الصفقتين وفارق التوقيت الزمني القريب بينهما لا يعني أنهما في نفس الخانة، فهناك فوارق شاسعة بين الغاية بقدوم الغاني والهولندي، ليس من المنطقي أن يكون بواتينغ بديلاً لمهاجم بحجم سواريز، فلاعب الميلان السابق ليس من طينة ولا أسلوب برشلونة ولا يحمل جينات اللاعب القادر على التألق ضمن أكثر الأنظمة الكروية تعقيداً عدا عن أرقامه التهديفية التي لا تناسب فريق كبير بحجم برشلونة، إذاً ما الغاية من قدومه؟، هو هدف واحد ليس له أي تفرّع ثانٍ كسب صفقة كبيرة لسوق الصين العظيم تكراراً لتجربة باولينيو الذي استفاد من بيعه النادي الكتالوني لغوانزو الصيني، من البديهي أن بارتوميو وإدارته تريد المحافظة على العلاقات الصينية للمستقبل وربما يكون التشيلي آرتورو فيدال أيضاً ضمن صفقات الصين القادمة. حساب نادي آياكس الهولندي على تويتر وجه رسالة لنادي برشلونة من خلال صورة وداع للشاب دي يونغ مفادها “استمتعوا بالمستقبل”، إذاً دي يونغ سيكون سجين النادي الكتالوني القادم، لاعب بمواصفات عصرية وقوّة شخصية بعمر 21 عاماً، يمكننا أن نقول بأن برشلونة كسب لاعب وسط شامل إضافة لقدرته على اللعب كـ قلب دفاع، لاعب ...

أكمل القراءة »

كلوب وقع بمصيدة غوارديولا في معارك التكتيك!

لأنها قمّة القمم والمنتظرة من قبل الجميع كان لا بد لها أن تكون على الموعد، وهي أيضاً ستكون وجبة كروية دسمة لعشاق التكتيك الكروي، لم لا وهي تجمع كلوب وغوارديولا. قبيل المباراة وخلال التصريحات والحرب النفسية تبادل المدربان المديح وكانت النتيجة 1-1 ما قبل صافرة بداية المباراة على أرضية الميدان، بعيداً عن التصريحات فإن كلوب لم يغامر في التشكيل واختار التحفظ واللعب على المرتدّات كما توقّع الجميع، 4-3-3 بتواجد كل من هندرسون وميلنر وفينالدوم في وسط الميدان، ثلاثي مختص في عملية الضغط والافتكاك واصطياد أخطاء الخصم ونقل الكرة بسرعة لثلاثي الهجوم. واقعية غوارديولا هذا العام طغت بشكل كبير على فكره ونهجه الكروي، واعترافه بأن المرونة التكتيكية يجب أن تظهر في بعض المواقف لكسب النقاط فقط، لذا هو حمل واقعيته من مباراة الذهاب التي انتهت 0-0 لملعب الاتحاد مع استغلال نقاط ضعف الخصم، 4-3-3 تتحول إلى 4-2-3-1 بتواجد برناردو سيلفا وفيرناندينيو في وسط الملعب، ودعونا نعترف أن غوارديولا استفاد من عدم جاهزية دي بروين بالشكل الصحيح، فتمكن من نقل المباراة للصراعات البدنية ونقل شقّه الهجومي على الأطراف مع سانيه وسترلينغ بمساعدة برناردو ودافيد سيلفا، دفاعياً البدء ب لابورت على حساب وولكر كانت غايته دفاعية بحتة، فالمدرب الكتالوني لا يريد أن يقع في نفس الحفرة دائماً وتثبيته دفاعياً لإيقاف محمد صلاح وكانت الإجابة صحيحة حيث لمس المصري الكرة في 32 مرّة فقط أقل لاعب في المباراة. حساسية المباراة وأهمّيتها لكلا الفريقين جعلت الأخطاء مضاعفة لذا كان تركيز لاعبي السيتي أكبر، خلال الشوط الأول ارتكبوا 5 أخطاء فقط واعتمادهم على نقاط ضعف الخصم في عملية نقل الكرة من الوسط للهجوم، فكان عزل الثلاثي الهجومي أفضل ما فعله دفاع السيتي طيلة المباراة وهذه الأدوار قام بها كل من فيرناندينيو وبرناردو سيلفا، البرتغالي، حيث قدم واحدة من أعظم مبارياته مع السيتي وكان إيجابياً في عملية الافتكاك بوسط الملعب والزيادة العديدية في حالة الهجوم وساهم بصناعة هدف أغويرو، لقطة الهدف يجب الوقوف عندها، مكان تسجيل الهدف ...

أكمل القراءة »

كرة القدم أكثر من مجرّد لعبة

مباراة من 90 دقيقة فقط وبعدها ينتهى الأمر، هي ليست سوى كرة مطاطية ويجري خلفها 22 لاعباً ويتعرضون للضرب وربما ينتقل بينهم الأمر لمشاحنات وشجار، هي مهنة لبعض اللاعبين ولبعضهم الآخر مجرد مضيعة للوقت، هم ليسوا آلات مجرّدة من كل شيء. اذا كنت من أصحاب الرأي السابق فعليك ألا تكمل ما ستراه في هذا المقال، لأن كرة القدم في عصرنا هذا أصبحت أكثر منصة ينشغل العالم بها، بل تصلح أموراً بعيدة عن المستطيل الأخضر وربما تأخذ منحى أبعد من معناها الرياضي، كرة القدم يا عزيزي تطوّرت عن أيام زمان لم يعد المدرب واللاعب كـ موظفين وفقط بل تطوّر بهم الحال ليتحوّلوا مصدر للثقة في النفس وربما حالة تشرح بعض النواحي النفسية التي وبالرغم من ابتعادها عن الرياضة إلا أنّ قربها أصبح ملموس للجميع. مقدمة مناسبة لما سيأتي لاحقاً، في الأعوام القليلة الماضية أثبتت كرة القدم أنّها مرتبطة بكل شيء نعم كُل شيء بالمعنى الحرفي، لكن أبرز تلك النواحي والتي تطفو على سطح الصحافة الرياضية هو تأثر اللاعبين والمدربين واللعب على العامل النفسي الذي ربما يُظهر فارقاً كبيراً في التألق أو التراجع، أحداث كثيرة عشناها عبر الجلد المدّور ولعل حادثة تألق الفرنسي بول بوغبا مع ناديه مانشستر يونايتد هي آخرها، قصّة تحمل الكثير من المعاني النفسية ومعاناته سابقاً مع البرتغالي جوزيه مورينيو وكيف أصبح بوغبا مع المدرب الجديد “سولشاير” نجماً للشبّاك ليس فقط في الأولد ترافورد إنما في انكلترا كلها، ربما يعتبر البعض أن بوغبا انقلب على مورينيو وكان وراء خروج الأخير من الباب الضيّق وأن هذا ليس من صفات النجوم الكبيرة، لكن في الحقيقة أُثبت مؤخراً أن راحة اللاعبين وشعورهم بالأمان من مدربيهم هو مفتاح نجاح أي مدرب في هذا المعترك الكروي، هي معادلة تكمل بعضها البعض، المدرب هو من يصنع اللاعب وتألق اللاعب هو من يصنع المجد للمدرب، نعم هذا هو علم النفس الرياضي الذي يغفل عنه الكثير من المتابعين. أمثلة كثيرة حول العامل النفسي المرتبط بكرة القدم، لعل ...

أكمل القراءة »

سولشاير بطل الأوقات الحرجة.. أكثر من يعرف معنى نشيد الشياطين الحمر

عبدالرزاق حمدون* سولشاير .. يعرف ما معنى Glory Glory Man United، هو ليس ساحراً ولا يفهم بألعاب الخفّة ولا يملك قبعة يخرج منها أرنباً، هو ليس شريراً لكي يهدد لاعبيه بإعطاء كل ما لديهم بل على العكس تماماً، يملك وجهاً سمّي “بالوجه الطفولي”. هو من عاصر أفضل نسخة لمانشستر يونايتد أيام السير آليكس فيرغسون، هو سولشاير بطل الأوقات الحرجة أكثر من يعرف معنى نشيد الشياطين الحمر. “عندما تمتلك لاعبين بهذه الجودة تعرف أنهم سيصنعون الفرص دائماً”. بهذه الكلمات بدأ المدرب النرويجي حديثه عقب الفوز الكبير على كارديف سيتي، الإيمان بقدرات ما تملك هو أفضل ما يميز المدرب ويجعله أقوى، ربما كان سولشاير بعيداً عن مسرح الأحلام، لكنه كان قريباً من نفسيات اللاعبين لأنه كان لاعباً ويعلم أنّ ما يطلبه اللاعبون من مدربهم هو الحرّية والقرب منهم والصبر والإيمان والأمان. أول تلك العناصر تواجدت في خط وسط الميدان، لم نكن نعلم أن بول بوغبا ما يزال يحمل في داخله الكثير من الرغبات لتقديم الأفضل، أمام كارديف أثبت الفرنسي أنه الرقم الصعب في اليونايتد وأنه قائد في وسط الملعب، حرّية بوغبا انتقلت لكل من مارسيال ولينغارد كلاهما أظهرا الجوع الكافي لفكرة أن الهجوم هو الحل، أرقام الفريق لم تقتصر على الهجوم بل كان ليندولوف وفيل جونز الأميز دفاعياً وحققا أرقاماً لافتة أمام جماهير كارديف. “عندما تكون لاعباً لمانشستر يونايتد فأنت ترغب بالحصول على الكرة و هذا هو ما أطلبه منهم ، اذهبوا و احصلوا على الكرة “، بهذه الكلمات عبرّ عن قربه منهم بالرغم من الفترة القصيرة، وكان مفتاح الانتصار الكبير، أخرج كل ما لديهم من جوع كروي وهجوم كاسح وحوّلهم في 90 دقيقة من فريق فاقد للهوية إلى فريق يعرف ماذا يريد. “أنا سعيد باللاعبين جميعاً ، بكل واحد منهم ، من الرائع أن تحظى بلاعبين كهؤلاء ، عندما تمتلك مارسيال و جيسي على الأطراف ، راشفورد في الأمام و خلفهم بوغبا ، هذا ممتع للمشاهدة”، سولشاير كان يعلم أنه قادم ...

أكمل القراءة »

في صراع ساري وغوارديولا … ان هبّت رياحك فاغتنمها

عبد الرزاق حمدون* عندما سئُل المدرب الإيطالي ماوريسيو سارّي عن كيفية هزيمة بيب غوارديولا، كانت اجابة مدرب تشيلسي “لا أعرف” مع ابتسامة تخبّئ خلفها خبث كبير، نعم سارّي كان يكذب بل افتعل مصيدة وحيلة تعلّمها من بلاده ايطاليا معقل التدريب. خدعة ماوريسيو لم تقتصر على مؤتمره الصحفي بل نقلها إلى أرض الميدان ب أسلوب جديد عليه يمزج بين التكتل الدفاعي في وسط الميدان بخطة 4-4-2، مع ضغط عالٍ بخطّة 4-2-4 مع تقدّم كوفاسيتش عندما يكون الحارس في منطقة حارس السيتي ايدرسون، ضغط ساهم في تشتيت عملية البناء في المان سيتي وابعاد الكرة عن فيرناندينيو وايصالها إلى ديفيد سيلفا الغائب تماماً في قمّة الستامفورد بريدج. استفادة ساري من تجربة مانشسترسيتي في دوري الأبطال كانت واضحة، فخسارة بيب وتعادله مع ليون الفرنسي كانت كفيلة لكشفه أمام نظيره الإيطالي، اغلاق منطقته وتضيق المساحة في وسط الملعب أي أنت متفوّق على بيب بالرغم من سيطرته “السلبية” على الكرة، من تابع مسيرة المدرب الإسباني مع الأندية السابقة يعلم تماماً أن فريقه يخسر وإن كان مستحوذاً على الكرة بنسبة كبيرة، دفاع تشيلسي التكتيكي كان فعل ساري لكن مرتدّات البلوز كانت برعاية المتألق ايدين هازارد، في لقطة هدف كانتي كان هازارد يفعل القليل من السحر في دفاعات السيتي الذي ضُرب بتمريرة واحدة، إذاً هدف واحد من تسديدة واحدة فقط وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول هي عوامل حظ وقفت لجانب الفريق الذي كان الافضل تكتيكياً فقط. لو أردت الفوز على بيب عليك الاستفادة قدر المستطاع من جميع الظروف، ما يميز مانشستر سيتي سلبياً هو معرفة متى سيهزم، عندما يحقق لاعبو تشيلسي أعلى نسبة في قطع الكرات في 26 مرّة، ويسدد نجوم السيتي 14 تسديدة منها 4 فقط بين الأخشاب تعلم تماماً أن السيتي سيخسر وأن السيطرة هذه ستُضرب في مقتل كما فعلها البرازيلي ديفيد لويز برأسيته وأنهى بها المباراة التي لم يأتِ لها السيتي من بدايتها. ساري انتصر في قمّة الأفكار وحوّل الملعب لرقعة شطرنج لامتصاص حماسة ...

أكمل القراءة »

أمام فالنسيا …كيف أنقذ كورتوا سولاري؟؟؟

عبد الرزاق حمدون* في كرة القدم والألعاب التي يتواجد بها حرّاس مرمى، يكون هذا المركز هو أكثر مصدراً للثقة للجميع سواء لزملائه، مدربه أو المشجعين. في مباراة ريال مدريد وضيفه فالنسيا ضمن الجولة 14 من الدوري الإسباني استطاع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا تطبيق مقولة أن حارس المرمى هو نصف الفريق، بل أضاف عليها أنه أنقذ مدربه الأرجنتيني سانتياغو سولاري، المدرب الذي لم يمضِ على توقيع عقده أسابيع معدودة استطاع فيها كسب احترام الجميع في الريال بعد عدّة نتائج صعد بها بالريال من ركوده. و أبرز ما تميزت به فترة سولاري مع ريال مدريد هو مشاركة لاعبي الأكاديمية في أرضية الملعب، فمدرب الكاستيا أصرّ على صعود العديد من لاعبيه الشبان معه إلى الفريق الأول، وأصبح من المعتاد رؤية لاعب أو اثنين بالتشكيلة الأساسية للفريق، وربما يصل العدد لثلاثة لاعبين كما حصل أمس أمام فالنسيا، لورينتي وريغيون وفالفيردي ولو وضعنا معهم سيبايوس نرى بأن الريال كان بتشكيلة مليئة بالشباب أمام فريقٍ بحجم فالنسيا، مخاطرة جريئة من المدرب الأرجنتيني تُحسب بالشجاعة عند البعض وتهوّر عند آخرين. أرقام لورينتي أمام الخفافيش أعطت سولاري الكثير من الايجابيات فالشاب وبالرغم من مركزه الحسّاس في الريال إلا أنه كان أفضل لاعبي خط الوسط قطع الكرة في ثلاث مناسبات وراوغ الخصم في مناسبتين، أما رؤيته الكاملة للملعب تجلّت بدقة تمريراته الصحيحة التي وصلت لـ95%، ويعتبر أكثر من لمس الكرة من جانب أصحاب الأرض برصيد 95 مرّة. كل تلك الأرقام للورينتي كانت ستمحى في لقطة قام بها لاعبو الضيوف كان عنوانها الأبرز تألق الحارس كورتوا، في الدقيقة 77 والنتيجة كانت تشير لتقدّم الريال بهدف وحيد تصدّى الحارس البلجيكي لانفرادة مواطنه باتشواي بعدما كسر الشاب ريغيون مصيدة التسلل ليقدم هدية لمهاجم فالنسيا، لو سجلت الفرصة كانت المباراة ستأخذ منحى آخر وربما أعطت دفعة معنوية لباريخو وزملائه ووضعت سولاري تحت الضغط اثر مشاركة الشباب على حساب لاعبين على الدكة أمثال ايسكو. يقف معظم جماهير الميرنغي بتعاطف مع الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس ...

أكمل القراءة »

عثمان ديمبيلي.. فوضى برشلونة الإيجايبة

عبد الرزاق حمدون* لا تعلم متى وكيف وأين سوف يظهر، هو كالشبح الذي يعلن عن وجوده وسط زحمة وفوضى كروية، لا تستطيع أن تلومه لصغره سنّه لأنه سيعاقبك في لحظة من دقائق المباراة. عثمان ديمبيلي الفوضوي في مجتمع معتاد على الرتابة والتنظيم في المهام، الأكثر تعرّضاً للنقد والأكثر انقاذاً لناديه برشلونة، الأسرع في خسارة الكرة والأسرع في التحرك بها، الأقرب للخروج من الملعب عند أول تعثّر وفي أول تبديلات مدربه والأقرب للمشاركة كـورقة رابحة قادرة على قلب الموازين في لحظة ما تماماً مثل ما فعلها في قمّة الواندا ميتروبوليتانو أمام أتلتيكو مدريد عندما دخل بديلاً في الدقيقة 79 لينطلق من الطرف في لقطة كانت مليئة بالفوضى والعشوائية من دفاع أصحاب الأرض وهجوم برشلونة. تكتيكياً أصبح معروفاً في النادي الكتالوني أن عثمان ديمبيلي هو اللاعب الذي لا يقيّد بالمهام، لا يجيد دوره كـ صلة وصل بين الدفاع والهجوم عندما يكون لاعباً رابعاً في الوسط، أما في رسم الـ 4-3-3 هو المتفرّد على الطرف لخطف أي فرصة وهفوة دفاعية ليشق طريقه من خلالها، يلعب كرة قدم عشوائية لا تشبه برشلونة لكنه استطاع بالرغم من كل تلك السلبيات من وضع بصمة ايجابية وأصبح أكثر لاعب مساهمة في حصد النقاط لفريقه الكتالوني هذا الموسم، ومن تابع أهدافه الحاسمة بداية أمام اشبيلية في كأس السوبر كيف بومضة واحدة سدد الكرة من بعيد مروراً بهدفه على ريال سوسيداد في فوضى دفاعية وأمام بلد الوليد بنفس الطريقة. استهتاره المبالغ فيه والعشوائية التي يعيشها الشاب الفرنسي وصلت إلى عدم احترامه لبعض قرارات مدربه فالفيردي، ليُعاقب ويكتب في سجّله نقطة سوداء في نادٍ عُرف بالالتزام الكامل من قبل لاعبيه، هو الثائر على قوانين من الصعب أن تُمس في مكانٍ لا وجود للمخالف بداخله، وبالرغم من كل تلك السلبيات إلا أنه المُفضل لدى مدربه الذي دائماً ما يذكر صفاته الإيجابية من السرعة والتسديد بكلتا القدمين وبنفس الدقة. قد تختلف الآراء حول ديمبيلي وربما يدخل خانة اللاعبين المزاجيّن الغير مفضلين من ...

أكمل القراءة »

نجم بايرن ميونخ يعتذر بعد تنكره في زي عربي يحمل قنابل… !

أراد لاعبو بايرن ميونخ الاحتفال بالهالوين، الذي يتنكر فيه الناس بارتداء أزياء غريبة وعجيبة. فارتدى بعضهم زي “مصاص الدماء” والبعض أقنعة مخيفة إلا أن البرازيلي رافينيا ذهب بعيدا في تنكره، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة. اعتذر المدافع البرازيلي رافينيا (33 عاماً)، نجم بايرن ميونيخ الألماني، عن تنكره المثير للجدل احتفالاً بمناسبة “الهالوين”. وكتب رافينيا في حسابه الرسمي على موقع تويتر: “الهالوين احتفالية مخيفة مع أزياء مبالغ فيها، ولم يكن في نيتي إغضاب أو إيذاء مشاعر أي شخص، من خلال تنكري”. Halloween is a scary celebration with exaggerated costumes, it was not my intention to anger anyone through my disguise or hurt someones feelings. pic.twitter.com/ZZumqzpLBD — Rafinha Official (@R13_official) November 1, 2018 وكان بعض لاعبي بايرن ميونيخ قد احتفلوا بالهالوين مساء أمس الأربعاء (31 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) في أحد النوادي الليلية في ميونخ وارتدوا على حسب ما هو معتاد في الهالوين ملابس غريبة. فارتدى ساندرو فاغنر ملابس “الرجل الخفاش” وارتدى غوريستكا ملابس “مصاص الدماء”، وارتدى غيرهما أقنعة مرعبة الشكل، حسب ما ذكر موقع “فيلت”. غير أن رافينيا بالغ في الأمر عندما ارتدى الزي العربي الخليجي مع نظارة سوداء، حاملا في يده علبتين كتب عليهما “احترس” ويخرج منهما فتيل على أن بهما قنبلتان، ما أثار غضبا واسعاً في وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصاً من المستخدمين العرب. The Bayern squad in their Halloween costumes! Rafinha’s choice of attire is….questionable. 🎃 🤔 pic.twitter.com/zm75ODpGN3 — Bavarian Tweets (@BavarianTweets) November 1, 2018 وقام النادي واللاعب بحذف الصورة التي انتشرت في مواقع الانترنت. وقدم اللاعب اعتذاره كما أشرنا في بداية الخبر. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/أ.ح   اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: ولاء مُشجعي فُرق البونديسليغا على المحك وتحت اختبار صعب بالصور: عشرة أسباب تجعلك تعشق مدينة ميونيخ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مودريتش أفضل لاعب في أوروبا 2018 متفوقاً على صلاح ورونالدو

فاز النجم الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا بعدما قاد ريال مدريد للحصول على دوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم. وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح والبرتغالي كريستيانو رونالدو. كما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب خط وسط في أوروبا لموسم 2017/2018. وهيمن ريال مدريد، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على جميع الجوائز الفردية، حيث فاز لاعبوه بجوائز الأفضل في جميع الفئات، ففاز حارس مرماه كيلور نافاس بجائزة أفضل حارس مرمى، وسيرخيو راموس بجائزة أفضل مدافع، ومودريتش بجائزة أفضل لاعب وسط، وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل لنادي يوفنتوس الإيطالي، بجائزة أفضل مهاجم. وكان صلاح قد سجل 44 هدفاً بقميص ليفربول الموسم الماضي وساعد النادي الإنكليزي على الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وأصبح صلاح أول لاعب عربي وإفريقي يترشح لهذه الجائزة. وكان صلاح قد دخل أيضاً قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم والتي سيختار الاتحاد الدولي لكرة القدم من بينها أفضل لاعب في العالم. أما رونالدو، الذي فاز بالجائزة العام الماضي، فساعد ريال مدريد في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وحصل على لقب هداف المسابقة بـ 15 هدفاً. ويعد اللاعب البرتغالي، الذي فاز بهذه الجائزة ثلاث مرات من قبل، هو اللاعب الوحيد الذي تواجد في القائمة النهائية للمرشحين كل عام منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى عام 2011. المصدر: (بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ محمد صلاح يستعد لامتحان كأس العالم، وجامعة دمشق تسأل عنه في امتحاناتها تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »