الرئيسية » أرشيف الوسم : كرة القدم

أرشيف الوسم : كرة القدم

في صراع ساري وغوارديولا … ان هبّت رياحك فاغتنمها

عبد الرزاق حمدون* عندما سئُل المدرب الإيطالي ماوريسيو سارّي عن كيفية هزيمة بيب غوارديولا، كانت اجابة مدرب تشيلسي “لا أعرف” مع ابتسامة تخبّئ خلفها خبث كبير، نعم سارّي كان يكذب بل افتعل مصيدة وحيلة تعلّمها من بلاده ايطاليا معقل التدريب. خدعة ماوريسيو لم تقتصر على مؤتمره الصحفي بل نقلها إلى أرض الميدان ب أسلوب جديد عليه يمزج بين التكتل الدفاعي في وسط الميدان بخطة 4-4-2، مع ضغط عالٍ بخطّة 4-2-4 مع تقدّم كوفاسيتش عندما يكون الحارس في منطقة حارس السيتي ايدرسون، ضغط ساهم في تشتيت عملية البناء في المان سيتي وابعاد الكرة عن فيرناندينيو وايصالها إلى ديفيد سيلفا الغائب تماماً في قمّة الستامفورد بريدج. استفادة ساري من تجربة مانشسترسيتي في دوري الأبطال كانت واضحة، فخسارة بيب وتعادله مع ليون الفرنسي كانت كفيلة لكشفه أمام نظيره الإيطالي، اغلاق منطقته وتضيق المساحة في وسط الملعب أي أنت متفوّق على بيب بالرغم من سيطرته “السلبية” على الكرة، من تابع مسيرة المدرب الإسباني مع الأندية السابقة يعلم تماماً أن فريقه يخسر وإن كان مستحوذاً على الكرة بنسبة كبيرة، دفاع تشيلسي التكتيكي كان فعل ساري لكن مرتدّات البلوز كانت برعاية المتألق ايدين هازارد، في لقطة هدف كانتي كان هازارد يفعل القليل من السحر في دفاعات السيتي الذي ضُرب بتمريرة واحدة، إذاً هدف واحد من تسديدة واحدة فقط وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول هي عوامل حظ وقفت لجانب الفريق الذي كان الافضل تكتيكياً فقط. لو أردت الفوز على بيب عليك الاستفادة قدر المستطاع من جميع الظروف، ما يميز مانشستر سيتي سلبياً هو معرفة متى سيهزم، عندما يحقق لاعبو تشيلسي أعلى نسبة في قطع الكرات في 26 مرّة، ويسدد نجوم السيتي 14 تسديدة منها 4 فقط بين الأخشاب تعلم تماماً أن السيتي سيخسر وأن السيطرة هذه ستُضرب في مقتل كما فعلها البرازيلي ديفيد لويز برأسيته وأنهى بها المباراة التي لم يأتِ لها السيتي من بدايتها. ساري انتصر في قمّة الأفكار وحوّل الملعب لرقعة شطرنج لامتصاص حماسة ...

أكمل القراءة »

أمام فالنسيا …كيف أنقذ كورتوا سولاري؟؟؟

عبد الرزاق حمدون* في كرة القدم والألعاب التي يتواجد بها حرّاس مرمى، يكون هذا المركز هو أكثر مصدراً للثقة للجميع سواء لزملائه، مدربه أو المشجعين. في مباراة ريال مدريد وضيفه فالنسيا ضمن الجولة 14 من الدوري الإسباني استطاع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا تطبيق مقولة أن حارس المرمى هو نصف الفريق، بل أضاف عليها أنه أنقذ مدربه الأرجنتيني سانتياغو سولاري، المدرب الذي لم يمضِ على توقيع عقده أسابيع معدودة استطاع فيها كسب احترام الجميع في الريال بعد عدّة نتائج صعد بها بالريال من ركوده. و أبرز ما تميزت به فترة سولاري مع ريال مدريد هو مشاركة لاعبي الأكاديمية في أرضية الملعب، فمدرب الكاستيا أصرّ على صعود العديد من لاعبيه الشبان معه إلى الفريق الأول، وأصبح من المعتاد رؤية لاعب أو اثنين بالتشكيلة الأساسية للفريق، وربما يصل العدد لثلاثة لاعبين كما حصل أمس أمام فالنسيا، لورينتي وريغيون وفالفيردي ولو وضعنا معهم سيبايوس نرى بأن الريال كان بتشكيلة مليئة بالشباب أمام فريقٍ بحجم فالنسيا، مخاطرة جريئة من المدرب الأرجنتيني تُحسب بالشجاعة عند البعض وتهوّر عند آخرين. أرقام لورينتي أمام الخفافيش أعطت سولاري الكثير من الايجابيات فالشاب وبالرغم من مركزه الحسّاس في الريال إلا أنه كان أفضل لاعبي خط الوسط قطع الكرة في ثلاث مناسبات وراوغ الخصم في مناسبتين، أما رؤيته الكاملة للملعب تجلّت بدقة تمريراته الصحيحة التي وصلت لـ95%، ويعتبر أكثر من لمس الكرة من جانب أصحاب الأرض برصيد 95 مرّة. كل تلك الأرقام للورينتي كانت ستمحى في لقطة قام بها لاعبو الضيوف كان عنوانها الأبرز تألق الحارس كورتوا، في الدقيقة 77 والنتيجة كانت تشير لتقدّم الريال بهدف وحيد تصدّى الحارس البلجيكي لانفرادة مواطنه باتشواي بعدما كسر الشاب ريغيون مصيدة التسلل ليقدم هدية لمهاجم فالنسيا، لو سجلت الفرصة كانت المباراة ستأخذ منحى آخر وربما أعطت دفعة معنوية لباريخو وزملائه ووضعت سولاري تحت الضغط اثر مشاركة الشباب على حساب لاعبين على الدكة أمثال ايسكو. يقف معظم جماهير الميرنغي بتعاطف مع الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس ...

أكمل القراءة »

عثمان ديمبيلي.. فوضى برشلونة الإيجايبة

عبد الرزاق حمدون* لا تعلم متى وكيف وأين سوف يظهر، هو كالشبح الذي يعلن عن وجوده وسط زحمة وفوضى كروية، لا تستطيع أن تلومه لصغره سنّه لأنه سيعاقبك في لحظة من دقائق المباراة. عثمان ديمبيلي الفوضوي في مجتمع معتاد على الرتابة والتنظيم في المهام، الأكثر تعرّضاً للنقد والأكثر انقاذاً لناديه برشلونة، الأسرع في خسارة الكرة والأسرع في التحرك بها، الأقرب للخروج من الملعب عند أول تعثّر وفي أول تبديلات مدربه والأقرب للمشاركة كـورقة رابحة قادرة على قلب الموازين في لحظة ما تماماً مثل ما فعلها في قمّة الواندا ميتروبوليتانو أمام أتلتيكو مدريد عندما دخل بديلاً في الدقيقة 79 لينطلق من الطرف في لقطة كانت مليئة بالفوضى والعشوائية من دفاع أصحاب الأرض وهجوم برشلونة. تكتيكياً أصبح معروفاً في النادي الكتالوني أن عثمان ديمبيلي هو اللاعب الذي لا يقيّد بالمهام، لا يجيد دوره كـ صلة وصل بين الدفاع والهجوم عندما يكون لاعباً رابعاً في الوسط، أما في رسم الـ 4-3-3 هو المتفرّد على الطرف لخطف أي فرصة وهفوة دفاعية ليشق طريقه من خلالها، يلعب كرة قدم عشوائية لا تشبه برشلونة لكنه استطاع بالرغم من كل تلك السلبيات من وضع بصمة ايجابية وأصبح أكثر لاعب مساهمة في حصد النقاط لفريقه الكتالوني هذا الموسم، ومن تابع أهدافه الحاسمة بداية أمام اشبيلية في كأس السوبر كيف بومضة واحدة سدد الكرة من بعيد مروراً بهدفه على ريال سوسيداد في فوضى دفاعية وأمام بلد الوليد بنفس الطريقة. استهتاره المبالغ فيه والعشوائية التي يعيشها الشاب الفرنسي وصلت إلى عدم احترامه لبعض قرارات مدربه فالفيردي، ليُعاقب ويكتب في سجّله نقطة سوداء في نادٍ عُرف بالالتزام الكامل من قبل لاعبيه، هو الثائر على قوانين من الصعب أن تُمس في مكانٍ لا وجود للمخالف بداخله، وبالرغم من كل تلك السلبيات إلا أنه المُفضل لدى مدربه الذي دائماً ما يذكر صفاته الإيجابية من السرعة والتسديد بكلتا القدمين وبنفس الدقة. قد تختلف الآراء حول ديمبيلي وربما يدخل خانة اللاعبين المزاجيّن الغير مفضلين من ...

أكمل القراءة »

نجم بايرن ميونخ يعتذر بعد تنكره في زي عربي يحمل قنابل… !

أراد لاعبو بايرن ميونخ الاحتفال بالهالوين، الذي يتنكر فيه الناس بارتداء أزياء غريبة وعجيبة. فارتدى بعضهم زي “مصاص الدماء” والبعض أقنعة مخيفة إلا أن البرازيلي رافينيا ذهب بعيدا في تنكره، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة. اعتذر المدافع البرازيلي رافينيا (33 عاماً)، نجم بايرن ميونيخ الألماني، عن تنكره المثير للجدل احتفالاً بمناسبة “الهالوين”. وكتب رافينيا في حسابه الرسمي على موقع تويتر: “الهالوين احتفالية مخيفة مع أزياء مبالغ فيها، ولم يكن في نيتي إغضاب أو إيذاء مشاعر أي شخص، من خلال تنكري”. Halloween is a scary celebration with exaggerated costumes, it was not my intention to anger anyone through my disguise or hurt someones feelings. pic.twitter.com/ZZumqzpLBD — Rafinha Official (@R13_official) November 1, 2018 وكان بعض لاعبي بايرن ميونيخ قد احتفلوا بالهالوين مساء أمس الأربعاء (31 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) في أحد النوادي الليلية في ميونخ وارتدوا على حسب ما هو معتاد في الهالوين ملابس غريبة. فارتدى ساندرو فاغنر ملابس “الرجل الخفاش” وارتدى غوريستكا ملابس “مصاص الدماء”، وارتدى غيرهما أقنعة مرعبة الشكل، حسب ما ذكر موقع “فيلت”. غير أن رافينيا بالغ في الأمر عندما ارتدى الزي العربي الخليجي مع نظارة سوداء، حاملا في يده علبتين كتب عليهما “احترس” ويخرج منهما فتيل على أن بهما قنبلتان، ما أثار غضبا واسعاً في وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصاً من المستخدمين العرب. The Bayern squad in their Halloween costumes! Rafinha’s choice of attire is….questionable. 🎃 🤔 pic.twitter.com/zm75ODpGN3 — Bavarian Tweets (@BavarianTweets) November 1, 2018 وقام النادي واللاعب بحذف الصورة التي انتشرت في مواقع الانترنت. وقدم اللاعب اعتذاره كما أشرنا في بداية الخبر. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/أ.ح   اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: ولاء مُشجعي فُرق البونديسليغا على المحك وتحت اختبار صعب بالصور: عشرة أسباب تجعلك تعشق مدينة ميونيخ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مودريتش أفضل لاعب في أوروبا 2018 متفوقاً على صلاح ورونالدو

فاز النجم الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا بعدما قاد ريال مدريد للحصول على دوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم. وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح والبرتغالي كريستيانو رونالدو. كما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب خط وسط في أوروبا لموسم 2017/2018. وهيمن ريال مدريد، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على جميع الجوائز الفردية، حيث فاز لاعبوه بجوائز الأفضل في جميع الفئات، ففاز حارس مرماه كيلور نافاس بجائزة أفضل حارس مرمى، وسيرخيو راموس بجائزة أفضل مدافع، ومودريتش بجائزة أفضل لاعب وسط، وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل لنادي يوفنتوس الإيطالي، بجائزة أفضل مهاجم. وكان صلاح قد سجل 44 هدفاً بقميص ليفربول الموسم الماضي وساعد النادي الإنكليزي على الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وأصبح صلاح أول لاعب عربي وإفريقي يترشح لهذه الجائزة. وكان صلاح قد دخل أيضاً قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم والتي سيختار الاتحاد الدولي لكرة القدم من بينها أفضل لاعب في العالم. أما رونالدو، الذي فاز بالجائزة العام الماضي، فساعد ريال مدريد في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وحصل على لقب هداف المسابقة بـ 15 هدفاً. ويعد اللاعب البرتغالي، الذي فاز بهذه الجائزة ثلاث مرات من قبل، هو اللاعب الوحيد الذي تواجد في القائمة النهائية للمرشحين كل عام منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى عام 2011. المصدر: (بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ محمد صلاح يستعد لامتحان كأس العالم، وجامعة دمشق تسأل عنه في امتحاناتها تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اعتزال مسعود أوزيل يهدد مشروع ألمانيا طويل الأمد

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا لا شيء يعكر صفو الشارع الألماني حالياً غير خبر ابتعاد النجم التركي الألماني مسعود أوزيل عن تمثيل المنتحب الألماني، ‏واعتزاله اللعب دولياً بعد الخروج المخيّب للآمال من الدور الأول بمونديال روسيا. صورة أوزيل مع رئيس بلده الأم رجب طيّب أرودغان أثارت الكثير من التساؤلات وردّات الفعل من قبل الشارع الألماني الممثل ‏بصحفه الرياضية، وانهالت عليه بالعبارات العنصرية بسبب تصرّفه الذي اعتبرته بعض الصحف الألمانية “لا يحترم الجمهور ‏الألماني” في تنويه إلى أن إرودغان هو عدو لسياسة ألمانيا الاتحادية، لتنتهز الجماهير الألمانية الفرصة وتعبّر عن استيائها ‏بصافرات استهجان ضدّه خلال مباريات ألمانيا الاستعدادية لمونديال روسيا، ليسافر المانشافت بأسوء نفسية ممكن للاعبيه الذين ‏يحملون جنسية أخرى غير الألمانية.‏ القضية بدأت منذ عام 2002 عندما افتتحت ألمانيا أكاديمياتها الكروية لاستقطاب المواهب الصغيرة واكتشافها، والتي ضمت الكثير من ذوي الأصول غير الألمانية، ممن اختارت عائلاتهم من ألمانيا وطناً لهم مثل العديد من لاعبي المنتخب المتوّج بكأس العالم 2014 “أوزيل- ‏خضيرة- بواتينغ- بودولسكي- كلوزة…” والذين يشكلون الجيل الثاني أو الثالث من أسرهم المتمتعة بالجنسية الألمانية.‏ لم يكن التوقّع الألماني من فتح تلك الأكاديميات، وصول 11 لاعب من أصول غير ألمانية لدكّة المنتخب الأول في عام 2010. ‏وكان تصريح رئيس الاتحاد الألماني راينهارد جريندل عام 2004 “منتخب متعدد الجنسيات والثقافات هو كذبة” خير دليل على ‏ذلك، لتأتي الإجابة واضحة بعد 10 سنوات بلقب ألماني رابع في نهائيات كأس العالم من جيل وصل لاعبوه المجنّسون لنسبة كبيرة.‏ قضية أوزيل الأخيرة أشعلت فتيل أزمة حقيقية، ربما سيكون مستقبل الكرة الألمانية أكثر المتضررين بها، لأن مكانة النجم التركي ‏تخطّت كرة القدم ليصبح الوجه الأول للعديد من الإعلانات الرياضية والإنسانية، ويعتبر مثالاً للأجيال التركية التي تعيش في ‏ألمانيا، واعتزاله تحت وابل العبارات العنصرية سترمي بظلالها على المنتخب الألماني الحالي، الذي يحمل في جيناته الحالية العديد ‏من اللاعبين ذوي الأصول غير الألمانية “غوندوغان- سانيه- محمود داوود” وربما الذي سيأتون لاحقاً، لأن مصير ...

أكمل القراءة »

أوزيل وأزمة الهوية وكراهية الأجانب

بإعلانه اعتزال اللعب مع المانشافت خلط مسعود أوزيل أوراق الرياضة والسياسة وموضوعات الاندماج والعنصرية والتعايش. وبهذا الصدد أكد وزير الخارجية هايكو ماس أنه “مازال هناك أفراد يتعرضون للعنصرية يومياً بألمانيا”. على خلفية الجدل حول مزاعم تعرض اللاعب الألماني، المنحدر من أصل تركي، مسعود أوزيل، لممارسات عنصرية من جانب الاتحاد الألماني لكرة القدم، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى مكافحة كراهية الأجانب. وقال ماس في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية المقرر صدورها اليوم الأربعاء (25 يوليو/ تموز 2018): “بصرف النظر عن واقعة أوزيل، الأمر بالغ الوضوح: يتعين علينا التصدي بحسم بالغ لأي شكل من أشكال العنصرية ومعاداة الأجانب… مهمتنا جميعا الدفاع عن القيم التي تصنع بلدنا: التسامح والتنوع والحرية”. وذكر ماس أن عدد الجرائم المعادية للأجانب لا يزال مرتفعاً بشكل مخزي، مضيفاً أنه للأسف لا يزال هناك الكثير من الأفراد في ألمانيا يتعرضون للعنصرية في حياتهم اليومية، وقال: “التنوع ليس تهديداً، وليس شيئاً ينبغي أن يثير في نفوسنا الخوف”. وكان ماس حذر يوم الاثنين الفائت من استخلاص استنتاجات عن وضع الاندماج في ألمانيا من واقعة اللاعب مسعود أوزيل. وكتب السياسي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي أمس على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن صورة أوزيل مع أردوغان استحقت النقد لأنه لا يمكن نزعها من السياق السياسي، “وفيما عدا ذلك فإن الحقيقة موجودة على أرض الملعب وخروج ألمانيا من كأس العالم مبكراً له علاقة أقل بالصورة”. وأضاف ماس: “لا أعتقد أن واقعة صاحب ملايين يعيش ويعمل في إنجلترا يمكن أن تعطي معلومات عن كفاءة الاندماج في ألمانيا”. يأتي ذلك على خلفية إعلان أوزيل، لاعب فريق أرسنال الإنجليزي، أول أمس الأحد اعتزاله اللعب دولياً مع المنتخب الألماني على خلفية الانتقادات الحادة التي وجهت إليه بسبب صوره مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل بطولة كأس العالم التي اختتمت بروسيا في 15 تموز/يوليو الجاري. ووجه أوزيل اتهامات عنصرية غير مسبوقة ضد رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم راينهارد غريندل وقادة آخرين في الاتحاد. وفي بيان ...

أكمل القراءة »

رونالدو سيتابع مسيرته رغم عمره، ولن يذهب إلى قطر أو الصين

عبر نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو عن امتنانه للفرصة التي منحت له في يوفنتوس، قائلاً إن اللاعبين في مثل سنه “يذهبون إلى قطر أو الصين”. وقد انضم قائد المنتخب البرتغالي، البالغ من العمر 33 عاماً، إلى رائد الدوري الإيطالي بمبلغ تجاوز 100 مليون يورو بعد 9 أعوام قضاها في ريال مدريد. وقال في حفل أقيم على شرفه: “أن أوقع لفريق مثل يوفنتوس في هذه المرحلة من مشواري، هذا أمر يسعدني كثيراً”. وأضاف أنه يأمل أن “يجلب الحظ” لفريق يوفنتوس الذي يراهن على الفوز بدوري أبطال أوروبا. وأوضح أنه لم يتلق أي عروض أخرى. وسجل رونالدو 450 هدفاً لفريق ريال مدريد، وهو رقم قياسي، وفاز معه بدوري أبطال أوروبا 4 مرات وبالدوري الإسباني مرتين، وحل في الدوري الإسباني قادماً من فريق مانشستر يونايتد الانجليزي عام 2009. وحصل على الكرة الذهبية لأحسن لاعب في العالم 5 مرات، بما فيها العام الماضي، وقاد البرتغال إلى الفوز بكأس أمم أوروبا عام 2016. وقال: “أريد أن أفوز، أريد أن أكون الأفضل، من يعرف، لعلي أفوز بالكرة الذهبية مرة أخرى، سوف نرى”. وأضاف أنه يختلف عن اللاعبين الآخرين الذي يعتقدون أن مسيرتهم تنتهي في مثل سنه، قائلاً: “أريد أن أبين لهم أنني مختلف”. الارتقاء بيوفنتوس إلى “المستوى الأعلى” ويعد يوفنتوس الفريق الإيطالي الأكثر تتويجاً، إذ فاز بالدوري المحلي 34 مرة بما فيها سبع مرات متتالية، وبكأس إيطاليا 13 مرة. لكنهم لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا منذ 1996، وخسروا النهائي 5 مرات. وقال رونالدو: “أعرف أن دوري أبطال أوروبا لقب يسعى كل فريق إلى الظفر به. سنعمل على الفوز ليس بدوري أبطال أوروبا فحسب بل بالدوري الإيطالي أيضاً”. المصدر: بي بي سي اقرأ أيضاً: رونالدو وريال مدريد دراما الحكايات في النهايات صفقة رونالدو يوفنتوس فوائد بالجملة والمستفيدون كُثر أسباب تجعل رونالدو يخرج من ريال مدريد كروس هو ميسي ورونالدو ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ديشان: نهاية جميلة لقصّة لاعب وقائد ومدرب

عبدالرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا الرابط المشترك بين لقب فرنسا الأول وكأسها الثانية هو ابتسامة ديديه ديشان، فهو من رفعها في ستاد دي فرانس في باريس عام ‏‏1998 بمنتخب سحق البرازيل بثلاثية نظيفة، ليتكرر نفس المشهد بعد عشرين عام وينقل القائد ديشان شخصية البطل لأشباله ‏ليتغلبوا بنتيجة 4-2 على كرواتيا التي قدّمت أفضل كرة قدم في مونديال روسيا. قيل عن فرنسا في كأس 2018 بأنها أسوأ منتخب يحصل على كأس العالم. فريق لم يقدم كرة قدم مميزة تؤهله ليكون البطل، ‏لاعبوه لا يتمتعون بخواص اللاعب المنضبط خارج الملعب. مدرب جبان لا يمكنه قيادة فرنسا للقب العالمي، ‏والكثير من الكلام السلبي بحق ديشان.‏ في نهائي المونديال وأمام كرواتيا يخرج ديشان “كانتي” من الملعب مع بداية الشوط الثاني في لقطة أدهشت جميع من يتابع المباراة، لا سيما أن لاعب ‏تشيلسي يعتبر فخر هذا الجيل الفرنسي وأفضل لاعب في الموسم ما قبل الماضي للدوري الانكليزي. ما فعله ديشان جعلني أتيقن أنّه أفضل من سيقود فرنسا لنجمتها الثانية، فإخراج لاعب بحجم كانتي “الذي قدّم أسوء أشواطه بقميص فرنسا” وتعويضه ب انزونزي ونقل اللعب للقوّة البدنية والكرات ‏العالية كانت نقطة تحوّل إيجابية لفرنسا المتقدمة بهدفين لهدف، والاعتماد على مرتدات مبابي ليقتل بوغبا حلم الشعب الكرواتي.‏ مشوار فرنسا في مونديال روسيا لم يكن مفروشاً بالورود، خاصّة مع أسلوب اللعب “الممل كما وصفه كثيرون”، لكن المنتخب ‏الذي عاد أمام الأرجنتين لينتصر 4-3، وليثبت أنه الطرف الأفضل أمام الأورغواي العنيدة، ويكمل مشواره المميز أمام بلجيكا ‏بجيلها التاريخي. فرنسا هذه تحلّت بعدّة عناصر كان صنيعة المدرب ديشان، أبرزها واقعية البطولة المصغّرة مثل كأس العالم ‏والاعتماد على جزئيات بسيطة “المرتدّات والكرات الثابتة”، أي ضرب نقاط ضعف الخصم واللعب على قوّة المنتخب.‏ فرنسا كانت الطرف الأفضل والأقوى أمام أي خصم قبل أن تبدأ المباراة، لم يكن السبب الأسماء التي تمتلكها وإنما شخصية البطل ‏التي ورثها ديشان منذ عام 1998 لتكون أبرز سمة للديوك في سماء روسيا.‏ أخيراً رسمت ...

أكمل القراءة »

من يهدد عرش محمد صلاح في الموسم الجديد؟

عبدالرزاق حمدون* لن ينسى الجمهور العربي عامةً والمصري خاصّةً موسم 2017-2018 من الدوري الإنكليزي الممتاز الذي شهد تألقاً لافتاً للنجم محمد ‏صلاح في صفوف ناديه ليفربول، ليتربع ابن نجريج على عرش الكرة الإنكليزية في دوريها المحلي.‏ استغل محمد صلاح نجم مصر الأول كل ومضة بقميص الريدز ليُظهر اسمه لامعاً ويشق طريقه مباراة تلو الأخرى، ليتصدّر قائمة هدّافي ‏الدوري ويكسر الرقم التاريخي بعدد الأهداف المسجّلة في الموسم، ويتوّج مشواره القوي بجائزة أفضل لاعب على مستوى ‏الدوري.‏ جائزة صلاح هي الأولى على مستوى اللاعبين المصريين لكنها ليست كذلك عربياً، ولو عدنا لعام 2015-2016 سنرى بأن الجزائري ‏رياض محرز نجم ليستر سيتي قد رفعها قبله، عندما حقق الاعجاز الكروي مع فريقه المغمور عندما كتبوا أسمائهم بين الأبطال ‏المتوّجين بلقب البريميرليغ، في موسمٍ خرافي تفاعل الجميع مع مشوار الثعالب وكيف تمكّنوا من كتابة قصّة أشبه بالخرافات التي ‏نسمعها بالكتب فقط في ظل تألق لافت لمحارب الصحراء.‏ البطل الأول ‏ أرقام محرز في ذلك العام لفتت الأنظار له، فهو من سجّل 17 هدفاً وصنع 11، وحمل فريقه في الكثير من اللحظات الحاسمة، ‏لينسبه البعض لمرتبة ميسي مع برشلونة، طريقة تحرّكه في الملعب وقيادته للعمليات الهجومية نصّبته نجماً للموسم المحلي.‏ تألق ابن الجزائر في ذلك الموسم جعل الكثير من النقّاد يتوقّعون خروجه لأحد الأندية الكبيرة، ليصدم متابعيه بالاستمرار مع ليستر ‏ويراهن على تكرار ما قدّمه متناسياً أن الخرافات تحصل مرّة واحدة في العمر، ليصبح اسمه في الموسم التالي مثل أي لاعب آخر ‏على مستوى الدوري.‏ من يؤمن بصاحب الرقم 26 يعلم تماماً أن عودته لن تطول، وبأنه بحاجة لبعض المساعدة التي لم يعد يتلقّاها مع الثعالب، ليأتي ‏الخبر السار لعشّاقه بطلب خاص من الإسباني بيب غوارديولا ليكون ضمن فريقه في مانشستر سيتي للموسم القادم.‏ الأسباب متوفرة للتألق عانى محرز بعد خروج رانييري من تدريب ليستر، لينعدم الدعم له من المدربين الذين تعاقبوا عليه هناك، لكن مع انتقاله إلى أزرق ‏مانشستر سيكون تحت إمرة أحد أكثر المدربين دعماً ...

أكمل القراءة »