الرئيسية » أرشيف الوسم : كاريتاس

أرشيف الوسم : كاريتاس

كيف يمكن لم الشمل لطالبي اللجوء وفقا لاتفاقية دبلن؟

نهلة عثمان* وحدة العائلة وبقاؤها مجتمعة أمر يجب الحفاظ عليه، طالما كان بالإمكان توفيق ذلك مع “اتفاقية دبلن 2” الخاصة باللاجئين. المادة السابعة من هذه الاتفاقية تنص على ما يلي: “إذا كان أحد أفراد أسرة طالب اللجوء لديه إقامة لاجئ في دولة عضو أخرى أو طلب لجوء لا يزال النظر فيه جاريا، فإن هذه الدولة تكون مسؤولة عن النظر في طلب لجوئه إذا قبل الأشخاص المعنيون ذلك”. لأن هذا الأمر يجعل فحص طلب اللجوء أكثر دقة. ويفترض بالدول الأوروبية ألّا تتمسك باختصاصها النظر في طلبات اللجوء، وإنما تسهل عملية تقريب أفراد الأسرة الواحدة إلى بعضهم، طالما أن هناك أسباب إنسانية تدعو لذلك. كيف يتم لم الشمل وفقا لـ”اتفاقية دبلن2″؟ يمكن ضم طلبات اللجوء المقدمة في دولة ما إلى طلب الشخص القريب الذي قدم طلب لجوء في دولة أخرى. هؤلاء الأقارب هم: الزوج/الزوجة، والوالد/الوالدة، والأطفال القصر العازبون. بشرط أن تكون العلاقة العائلية قد تشكلت في البلد الأصلي. الأوراق الثبوتية المطلوبة: إثبات زواج (بيان عائلي)، وإخراج قيد عائلي. يمكن أيضا إثبات القرابة العائلية من خلال فحص الحمض النووي (DNA)، أو من خلال الإقرار المشفوع بالقسم، أي أن يقسم الشخص بأن قوله صحيح. ويكون ذلك أمام كاتب بالعدل (Notar). في حالة الزوجين يجب تقديم عقد الزواج مترجما ومصدقا. بالنسبة لبقية الأقارب: يجب إثبات حاجة الشخص لعائلته. من المهم هنا الانتباه إلى تطابق الأسماء التي يقدمها أفراد العائلة. في اليونان يعتبر تقديم طلب اللجوء بدون محامٍ أمرا صعبا إن لم نقل مستحيلاً. هناك منظمات في اليونان تساعد في قضايا لم الشمل. أسماؤها وعناوينها هي: AITIMA (Greece) Meintani street 13-15 117 41 Athens Tel : +30 210 9241677 E-mail : [email protected] http://www.aitima.gr GCR (Greek Council for Refugees) 25 Solomou Street, 10682, Athens بالقرب من ساحة Omonoia وسط أثينا Tel: +30 210 3800990 +30 210 3800991 +30 2310 250045 E-Mail: [email protected] http://www.gcr.gr/index.php/en ERP (Ecumenical Refugee Program) Iridanou street 4Α 11528, Athens منطقة ilissia Tel: +30 210 7295926 +30 ...

أكمل القراءة »

لقاء السوريين في الغربة

لينا وفائي* وحيدة تقريبا، أبلغ من العمر نهاية أوسطه، أو أستطيع القول بداية خواتمه، وصلت إلى ألمانيا منذ أكثر من عامين بعد أن غادرت سوريا، لا أعرف اللغة ولا اعرف تقاليد الحياة في هذا البلد الغريب، كان علي ابتداء الحياة اليومية هنا في بلدة صغيرة جميلة ليس فيها الكثير من العرب، كنت تقريبا أول اللاجئىن فيها. وكان علي معرفة كل شيء، بدءًا من أين أشترى أي شيء أريده، إلى كيف أنهي معاملاتي الورقية هنا، وهي كثيرة جدًا، ما هي حقوقي وما هي واجباتي، ما المهم الذي يجب معرفته، ما القوانين التي أجهلها والتي لا يحميني جهلي بها من سطوتها. بحثت طويلا عبر النت، لجأت إلى كل صفحات التواصل الاجتماعي التي يمكن أن تعطيني أية معلومات، وتلقيت طبعا المساعدة عبر الهاتف من أصدقاء سوريين سبقوني إلى المانيا ولكن يقطنون في مدن بعيدة. كانت فترة صعبة جدا، ورغم أني مررت بالكثير جدا من الصعوبات في حياتي، ولكنها كانت من أصعبها، عندها وعندما بدأ يتوافد السوريون إلى مدينتي خطرت لي الفكرة، لم لا نلتقي هنا ونتساعد؟ قد لا يملك القادم الجديد من يساعده فلم لا اكون هذا الشخص رغم ضآلة ما استطيعه خصوصا وأني لم أتقن اللغة بعد؟ توجهت إلى كاريتاس إلى السيدة التي تلقيت منها المساعدة في أول وصولي، وأبديت لها رغبتي بمساعدة القادمين الجدد، طورت والسيدة دي كريوف الفكرة، لنبدأ لقاءً سوريًا في مبنى كاريتاس مرة في الشهر. ابتدأ لقاؤنا منذ أكثر من سنة ونصف، بعدد قليل، كان علينا في البدء وضع السياسة خارجا، والتركيز في لقائنا على حياتنا هنا في المانيا، ببطء كان لقاؤنا يكبر، وعدد المترددين عليه أكثر،  بدأت علاقات شخصية تتطور فيما بيننا، وبدأنا نعرف الآراء السياسية لكل منا، فهذا معارض وآخر رمادي، والتالث موال فهو قد هرب من سوريا نتيجة سطوة داعش. التحدي الأكبر الذي واجهه لقاؤنا هذا كان في الاسبوع متعدد الثقافات الذي أقامته المدينة، إذ قدمنا عرض بوربوينت مدعمًا بالصور عن سوريا تاريخا وحضارة، ولماذا ...

أكمل القراءة »