الرئيسية » أرشيف الوسم : قمة العشرين

أرشيف الوسم : قمة العشرين

مظاهرات هامبورغ التي رافقت قمة العشرين تسفر عن إصابة مئات عناصر الشرطة.

أعلنت شرطة ولاية هامبورغ الألمانية أن الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها هامبورغ خلال قمة مجموعة العشرين يوميي الجمعة والسبت الماضيين تسببت بإصابة نحو 500 شرطي. أصيب نحو 500 شرطي خلال أربعة أيام من المواجهات مع المتظاهرين في شوارع هامبورغ خلال قمة مجموعة العشرين، وفقًا لما أعلن مسؤولون، وذلك بعد أن تجددت المواجهات ليل السبت والأحد. إذ احتشد متظاهرون بعد انتهاء القمة في حي شانزن، المعقل المحلي لليسار الراديكالي، حيثُ دارت عدة مواجهات منذ الخميس. وحمل المتظاهرون زجاجات وهاجموا مركبات وأضرموا فيها النيران، وأوضحت الشرطة على تويتر أنها فرقتهم بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.  ونقلت دويتشه فيليه عن رئيس عمليات الشرطة في هامبورغ هارتموت دود قوله في مؤتمر صحفي إن 476 شرطيًا أصيبوا منذ الخميس، مشيرا إلى اعتقال 186 شخصًا. ولا توجد أي أرقام دقيقة لأعداد المتظاهرين المصابين. وتفقد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في وقت سابق أمس الأحد، في أحد المستشفيات رجال شرطة أصيبوا خلال المواجهات برفقة عمدة هامبورغ أولاف شولتس. وقال شتاينماير إنه “مصدوم ومستاء جراء إرادة التدمير التي أظهرها المتظاهرون بوجه الشرطة وممتلكات المدنيين”. وأضاف “علينا أن نسأل أنفسنا بصفتنا ديمقراطيين عما إذا كان بإمكان بضعة غاضبين منع دولة مثل ألمانيا من عقد اجتماعات دولية”. من جهته أشاد عمدة هامبورغ بـ “العمل البطولي” للشرطة وبإرسال سكان هامبورغ باقات الورود إلى المستشفى حيث يتلقى شرطيون العلاج، متعهدًا بتعويض الذين تكبدوا خسائر جراء الشغب. من جهة أخرى نفى العمدة انتقادات وجهها متظاهرون سلميون قالوا إن الشرطة استخدمت القوة المفرطة ضدهم. فادي جومرشاعر وكاتب سوري من مواليد دمشق 1979، يحمل اجازة في الاقتصاد من جامعة دمشق، يكتب الشعر الغنائي وتعاون مع عدة ملحنين ومغنين سوريين وعرب.

أكمل القراءة »

ميركل تعلن انتهاء قمة العشرين وتدين أعمال الشغب.

 دافعت المستشارة ميركل عن اختيار مدينة هامبورغ لإقامة قمة العشرين في ختامها، رغم الاحتجاجات العنيفة التي شابتها. ودعت إلى تعويض ومساعدة ضحايا الاحتجاجات بالطريقة الأسرع والأقل بيروقراطية. وقد أدانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاحتجاجات العنيفة وهي تعلن انتهاء أعمال قمة العشرين في هامبورغ، أمس السبت بيد أنها دافعت عن قرار عقدها في منطقة حضرية مكتظة بالسكان كهمبورغ. ونقلت دويتشه فيليه قول ميركل خلال مؤتمرها الصحفي في ختام القمة إن حكومتها “تبحث كيفية مساعدة الضحايا بالطريقة الأسرع والأقل بيروقراطية”، وأضافت أنه تم اختيار هامبورغ كموقع للقمة بسبب “طاقتها الاستيعابية الفندقية”. كما دافع عمدة هامبورغ أولاف شولتز (قيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي) عن الشرطة وعن طريقة إدارة مدينته للقمة، متوعدا بمحاسبة المسؤولين عن أعمال الشغب. في الوقت ذاته، تجمع حشد، قال المتظاهرون إن عدد المشاركين به بلغ 76 ألف شخص، وسط هامبورغ من أجل احتجاج أخير على مجموعة العشرين، تحت عنوان “تضامن بلا حدود بدلا من مجموعة العشرين” – ظل سلميا اليوم. وقدرت الشرطة عدد المشاركين بـ50 ألف شخص. كما خرجت مظاهرة ثانية بعنوان “هامبورغ تبدي موقفا”، استقطبت حشدا من 10 آلاف شخص، وفقا للمنظمين، و6 آلاف، بحسب الشرطة – لكنه انتهى بدون أية حوادث.  وقال متحدث باسم الشرطة إن ما لا يقل عن 213 من ضباط الشرطة قد أصيبوا، وتم احتجاز 265 متظاهرًا أمس السبت، ومن المحتمل أن يرتفع عدد الضباط المصابين على مدار اليوم. ولم تتوفر أرقام موثوقة عن عدد المتظاهرين المصابين. ويشمل العدد الخاص بالمحتجزين إلى من تم القبض عليهم أولئك الذين تم اعتقالهم منذ 22 حزيران/يونيو الماضي، عندما بدأت الأنشطة الأولى التي استهدفت القمة. وفي حديثه لصحيفة “بيلد” الألمانية، قال المتحدث باسم شرطة هامبورغ، تيمو زيل، الذي هاجمه المتظاهرون أمس الأول الخميس، لكنه تمكن من الفرار في سيارة إسعاف، إن قوة الشرطة في المدينة “لم تشهد هذا المستوى من الكراهية والعنف من قبل”. لكن منظمي الاحتجاجات بما في ذلك مركز “روتا فلورا” – الذي يعد نقطة تجمع في هامبورغ للمجموعات اليسارية – والنشطاء المناهضون للعولمة، بالإضافة إلى ...

أكمل القراءة »

مجموعة العشرين تقترب من الاتفاق على بيان ختامي

قبلت واشنطن إدانة النزعة الحمائية للوصول لصياغة بيان ختامي لقمة العشرين بألمانيا، بعد التأكيد على حقها في استخدام “أدوات مشروعة” للدفاع عن مصالحها التجارية، كما كشفت مصادر أن الخلاف حول قضية المناخ مازال قائمًا. وذكر مسؤولون بالاتحاد الأوروبي أن مفاوضي دول مجموعة العشرين اتفقوا على أساسيات بيان ختامي لقمتهم المنعقدة في هامبورغ، لكنهم لم يتغلبوا بعد على خلافاتهم بشأن المناخ، مضيفًا أنهم واثقون في أنهم سيتغلبون عليها اليوم السبت. وذكرت دويتشه فيليع نقلاً عن مسؤول بالاتحاد قوله: “النتيجة جيدة. لدينا بيان ختامي… هناك قضية واحدة عالقة بشأن المناخ”. وأضاف أن بيان مجموعة العشرين شمل التزامًا “بمحاربة النزعة الحمائية”. وأفاد المسؤولون بأن القضية التي لا يزال يتعين على الزعماء حلها تتعلق بالإصرار الأمريكي على الإشارة إلى الوقود الأحفوري. ووفقًا لمصادر أوروبية فإن مجموعة العشرين تنوي في بيانها الختامي إدانة الحمائية والاعتراف في الوقت نفسه بحق الدول في الدفاع عن مصالحها التجارية في حال ارتكاب ممارسات غير قانونية. وقال مصدر قريب من المفاوضات الجارية في هامبورغ، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، إن الولايات المتحدة كانت متحفظة في الإعلان عن الالتزام “بمكافحة الحمائية” في إطار مجموعة العشرين لأنها تريد حماية الوظائف الأمريكية من تأثيرات العولمة. وبالتالي رفضت إدراج الحمائية في بيان وزراء مالية المجموعة في بادن بادن في آذار/مارس ثم قبلت بذلك في قمة مجموعة السبع في أيار/مايو علمًا أن مجموعة السبع لا تضم الصين. وفي قمة هامبورغ حصلت واشنطن مقابل تغيير موقفها على حق استخدام “أدوات مشروعة” للدفاع عن مصالحها التجارية. ولكن المصدر الأوروبي أصر على أن الأمر لا يتعلق بتغيير في المشهد الاقتصادي العالمي، وفق ما حددته الدول الأقوى في العالم وإنما في التوصل إلى “أرضية توافق ضمن النظام القائم”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قمة مجموعة العشرين تنطلق في هامبورغ وسط أعمال عنف

افتتحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أشغال قمة مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ، والتي تستمر فعالياتها حتى غد السبت، فيما أصيب العشرات من رجال الشرطة والمتظاهرين المناهضين للقمة. وطالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الجمعة في كلمة الافتتاح رؤساء دول وحكومات الدول الصناعية والصاعدة العشرين الكبرى بتعزيز التعاون، والاستعداد للتوصل لحلول وسط. وأعربت ميركل في كلمتها عن أملها في أن تساهم القمة في حل المشكلات الملحة في العالم، موضحة أنها تعتقد أن كافة المشاركين في القمة يسعون إلى ذلك أيضًا، مشيرة إلى أنه ينبغي التعاون بين المشاركين انطلاقا من هذه الروح. وقالت ميركل “نعلم أن الوقت يضغط، لذلك قد يكون إيجاد الحلول أمر غير ممكن في أغلب الأحيان، إلا عندما نكون مستعدين لقبول حلول الوسط والتقارب إلى بعضنا البعض دون الانحناء” وذلك في إشارة منها إلى مبادئ المشاركين في القمة، مضيفة أنه يمكن أيضا الإفصاح عن الاختلافات، وقالت في إشارة إلى شعار القمة الذي يبدو على هيئة عقدة مترابطة: “كلما كبرت الأعباء زادت هذه العقدة تماسكا”. ووقفت المستشارة بين زعيمي الصين والأرجنتين. وكانت الصين قد استضافت القمة العام الماضي، بينما سترأسها الأرجنتين العام المقبل. وذكرت الشرطة الألمانية أن ثلاثين رجل شرطة إضافيين أصيبوا، وسط مظاهرات عنيفة ضد القمة، ولم يتمكن أربعة منهم من أداء مهامهم بسبب إصابات في العين وارتجاجات في المخ. وكانت الشرطة الألمانية قد أعلنت في وقت سابق اليوم الجمعة أن 111 شرطيا أصيبوا خلال الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها مدينة هامبورج مساء أمس الخميس قبيل بدء قمة مجموعة العشرين. وقالت متحدثة باسم الشرطة صباح اليوم إنه تم القبض على 29 شخصا للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف، واحتجاز 15 آخرين لفترة مؤقتة. من جهة أخرى، منع متظاهرون ميلانيا، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المشاركة في برنامج تابع للقمة “غي20”. وقالت متحدثة باسم ميلانيا ترامب “لم نحصل من الشرطة حتى الآن على أي تصريح أمني لمغادرة دار الضيافة”. وأضافت أن السيدة الأولى سوف تشارك في البرنامج بمجرد أن تحصل على التصريح. وأشارت إلى ...

أكمل القراءة »

منظمو مظاهرة “مرحبا بكم في الجحيم” في هامبورغ يلغونها بعد أعمال شغب

قرر منظمو مظاهرة شارك فيها أكثر 12 ألف شخص ضد قمة العشرين في هامبورغ إلغاء المظاهرة بعد  صدامات عنيفة بين بعض المتظاهرين الملثمين المتشددين ورجال شرطة مكافحة الشغب.  أعلنت الشرطة الألمانية مساء الخميس أن منظمي التظاهرة التي شارك فيها 12 ألف شخص ضد قمة مجموعة العشرين في هامبورغ قرروا إلغاءها بعد صدامات بين رجال الأمن ونحو ألف يساري متشدد.وذكرت دويتشه فيليه أن شرطة هامبورغ قالت في تغريدة على تويتر إن “منظمي المسيرة قرروا إلغاءها” بعد أن شهدت صدامات مساء الخميس استخدمت الشرطة خلالها الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.  وقد رشق متظاهرون الشرطة بحجارة وزجاجات ومفرقعات، فتدخلت شرطة مكافحة الشغب لتفريق مجموعة من نحو ألف من اليساريين المتشددين الملثمين.وكانت مظاهرة  “مرحبا بكم في الجحيم” المناوئة لقمة العشرين المزمع عقدها غدا الجمعة، قد انطلقت مساء الخميس، ورافقت قوة كبيرة من الشرطة المظاهرة التي شارك فيها آلاف الأشخاص بعضهم مصنف بأن لديه استعداد للعنف. ونشرت الشرطة عربات تحمل مدافع المياه حول المتظاهرين الذين توقفت حركتهم مؤقتًا. وقدرت الشرطة عدد الملثمين بـ1000 شخص، ودعت كل المتظاهرين السلميين بالنأي بأنفسهم عن هؤلاء الملثمين، وذكرت الشرطة أن عدد المشاركين في المسيرة ارتفع إلى 12 ألف شخص، وأشارت إلى أنه جرى الرشق ببعض الزجاجات الفارغة. وكان المتظاهرون تجمعوا منذ الرابعة بعد عصر الخميس في سوق السمك في ميناء هامبورغ.، وكان مقررًا أن يسيروا من هناك نحو 300 متر باتجاه قاعات معرض فرانكفورت حيث ستبدأ القمة غدًا. مواد ذات صلة. ضبط مواد حارقة وسكاكين في هامبورغ قبل قمة مجموعة العشرين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ضبط مواد حارقة وسكاكين في هامبورغ قبل قمة مجموعة العشرين

أعلنت الشرطة الألمانية إنها ضبطت سكاكين ومضارب بيسبول وأجهزة إحراق في عدة أماكن في مدينة هامبورغ وحولها، ويُظنّ أنها كانت ستستخدم  في أعمال شغب بمناسبة قمة العشرين، ونشرت الشرطة 20 ألف عنصر أمن، وذكرت أنها تتوقع أعمال عنف.  وقالت الشرطة الألمانية أمس الثلاثاء إنها ضبطت سكاكين ومضارب بيسبول وأجهزة يعتقد أنها تسبب حرائق في عدة أماكن في مدينة هامبورغ وحولها كانت ستستخدم فيما يبدو في أعمال شغب مناهضة للرأسمالية خلال قمة مجموعة العشرين في المدينة يومي الجمعة والسبت.  ونقلت دويتشه فيليه عن وزير الداخلية توماس دي ميزير قوله إن الشرطة تتوقع أن يتدفق نحو ثمانية آلاف محتج على المدينة فيما تستضيف المستشارة أنغيلا ميركل زعماء 20 دولة متقدمة. وسيتم نشر نحو 20 ألفًا من أفراد الشرطة. وأكد الوزير الألماني خلال زيارة لهامبورغ: “أن الاحتجاجات السلمية مرحب بها ومسموح بها في الديمقراطية لكن المتظاهرين الذين ينتهجون العنف ليس لهم الحق في حرية التجمع وسيتم التصدي لهم بكل قوة”. وفي ذات السياق أكد رالف مارتن ماير قائد شرطة هامبورغ أن “هناك أدلة على أن أعمال العنف، التي توقعناها وخشينا حدوثها، قرب قمة مجموعة العشرين ستقع”. وقال ضابط الشرطة الكبير يان هيبر إن الشرطة لم تعثر على الأرجح إلا على كمية ضئيلة من الأسلحة التي تم تكديسها لاستخدامها في الاحتجاجات. هذا وذكرت الشرطة أن المواد التي عثرت عليها تشمل الهراوات والزجاجات والعلب التي يعتقد أنها مليئة بسائل قابل للاشتعال وأوعية تضم مسحوقًا غير معروف من المواد الكيماوية وأقنعة غاز. مواد ذات صلة. هامبورغ تتحول لمربّع أمنيّ بسبب قمة العشرين ودعوات للقادة لمكافحة الجوع محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العاهل السعودي يقرر التغيّب عن قمة العشرين

أعلنت مصادر سعودية اليوم الاثنين إن “تطورات أزمة الخليج دفعت العاهل السعودي إلى اتخاذ قرار بإيفاد وزير ماليته محمد الجدعان للمشاركة في قمة العشرين نيابة عنه. وقد أكدت برلين خبر غياب العاهل السعودي على لسان شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة أنغيلا ميركل. يذكر أن وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل يبدأ اليوم الاثنين جولة تستمر ثلاثة أيام إلى منطقة الخليج التي تشهد توترًا متزايدًا، وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد وافقت الليلة الماضية على تمديد مهلة ممنوحة لقطر للرد على مطالب هذه الدول، التي قطعت علاقاتها مع الدوحة واتهمتها بتمويل الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة.   من جهة أخرى، نقلت دويتشه فيليه أن المتحدث باسم المستشارة أنغيلا ميركل، ستيفن سيبرت، إعلانه أنها والرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزمان عقد اجتماع منفرد قبيل قمة العشرين، مع ازدياد المواضيع الخلافية بين الزعيمين. وقال سيبرت “من المطروح في الواقع عقد لقاء مع الرئيس الأميركي قبل بدء القمة وعلى الأرجح مساء الخميس”.في سياق متصل، أقام نشطاء مناهضون لقمة العشرين عدة خيام على مساحة خضراء في شبه جزيرة “إنتنفردر” في الإلبه، بعدما أصدرت المحكمة الإدارية في هامبورغ قرارًا يجيز إقامة المخيم في هذه المنطقة، إلا أن الشرطة حظرت المبيت في المخيم. وقال المتحدث باسم الشرطة تيم تسيل أنه مسموح للمحتجين إقامة مخيم على مساحة 16 ألف متر مربع، لكن دون المبيت فيه. وتقدم المتظاهرون بدعوى أمام المحكمة الإدارية لإلغاء حظر المبيت في المخيم. وأبدى منظمو المخيم غضبهم من تصدي الشرطة لهم معتبرين ذلك فضيحة قانونية. وجاء في بيان للمنظمين: “شرطة هامبورج تعوق تجمهرًا مسجلاً ومؤكدًا قانونيًّا وتتصرف بشكل خارج عن القانون”. وقال المتحدث باسم الشرطة إن الشرطة ومنظمي المخيم اتفقوا في أول الأمر على تجمهر المحتجين في منطقة المخيم، موضحًا أن الاتفاق لم يشتمل على مبيتهم هناك. وبعد فترة تفاقم الوضع، حيث وفد نحو 600 شخص إلى المنطقة ونصبوا بعض الخيام، إلا أن الشرطة أزالت 11 خيمة. وطوق مئات من أفراد الشرطة المخيم، ثم تراجعوا في وقت لاحق. وكان المتظاهرون يقذفون أفراد الشرطة خلال ...

أكمل القراءة »

هامبورغ تتحول لمربّع أمنيّ بسبب قمة العشرين ودعوات للقادة لمكافحة الجوع

تزايدت التحصينات الأمنية في هامبورغ مع اقتراب افتتاح قمة العشرين التي تبدأ بعد أيام، وترافقت مع تعالي الدعوات من أجل اهتمام أكبر بموضوع الجوع في العالم، في حين أكدت ألمانيا على أهمية القمة لضمان عالم متعدد الأقطاب. ودعت منظمة “فيلت هونغر هيلفه” الألمانية لمكافحة الجوع في العالم قبل قمة مجموعة العشرين “جي20″ المنتظرة بمدينة هامبورغ الألمانية إلى عدم تجاهل مكافحة الفقر والجوع في أفريقيا. ونقلت دويتشه فيليه عن رئيسة المنظمة باربل ديكمان تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قالت فيها: ” أمر جيد أن الشراكة مع أفريقيا توجد على جدول أعمال القمة”، واستدركت قائلة: “ولكن يجب ألا يتم التغاضي عن مكافحة الجوع”. وبحسب بيانات الأمم المتحدة فهناك أكثر من 20 مليون شخص مهددين بالجوع بسبب نزاعات وبسبب الجفاف في نيجيريا وجنوب السودان والصومال واليمن. وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أعلنت قبل القمة دعم دول أفريقية ذات توجهات إصلاحية بإجمالي 300 مليون يورو من أجل تحفيز استثمارات خاصة. وتحتاج الأمم المتحدة لمساعداتهم حتى شهر تموز/يوليو الجاري لإجمالي 9ر4 مليار دولار (3ر4 مليار يورو)، بحسب بياناتها. وقد جمعت حتى الآن أقل من نصف قيمة المساعدات فقط. من جهتها أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين “جي20” بألمانيا يومي الجمعة والسبت القادمين أهمية وجود عالم متعدد الأقطاب يضم مراكز كثيرة وأساليب تنمية مختلفة.  كما نوهت إلى أنه ليس بالضرورة أن تكون الدول الصناعية بالعالم الغربي مثالاً يحتذى به بالنسبة لمناطق أخرى بالعالم. وقالت في رسالة عبر فيديو تم نشره اليوم إن الدول الناشئة مثل الصين والهند تدرك حاليًّا “بأن المرء يضر نفسه بنفسه إذا اتخذ نهج التطوير ذاته الذي اتخذناه”. وأشارت إلى أن تطور العالم لن “يكون بالتأكيد مستمرًا وشاملاً إذا لم نغير ما نقوم بعمله”.وأوضحت المستشارة الألمانية أنه خلال انعقاد قمة العشرين لن يتم تناول النمو فحسب ، “وإنما أيضا النمو المستدام”. وقالت ميركل إن صيغة قمة العشرين نشأت بسبب الأزمة المالية وطورت في البداية قواعد من أجل منتجات سوق ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تعتبر أردوغان “ضيفًا مهمًّا” في قمة العشرين

رغم قرار الحكومة الألمانية منع الرئيس التركي أردوغان من إقامة فعاليات جماهيرية خلال زيارته للمشاركة بقمة العشرين، فقد أعلنت عن ترحيبها به. كما أعلن رئيس المجر أن بلاده لن تشارك في التصريحات الأوروبية المعادية لتركيا. صرّح المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، أمس الجمعة، بإن حكومته ترحب بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بوصفه ضيفًا مهمًا على قمة مجموعة العشرين التي تقام في هامبورغ يومي السابع والثامن من تموز\يوليو على الرغم من قرار برلين أمس الخميس منع إردوغان من إقامة لقاءات جماهيرية. ونقلت دويتشه فيليه عن المتحدث باسم الحكومة، شتيفن زايبرت، قوله للصحفيين إنه ليست لديه معلومات تشير إلى أن إردوغان لن يشارك في القمة وأكد أن ألمانيا تتطلع لمشاركته. وقال: “أود أن أؤكد أن الرئيس إردوغان بالنسبة للحكومة الألمانية ضيف مهم ونرحب بمشاركته في قمة مجموعة العشرين”. وعلى صعيد آخر، دافع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، عن إردوغان في وجه الانتقادات الأوروبية. خلال حضوره منتدى أعمال في العاصمة التركية أنقرة، إذ قال السياسي المنتمي إلى اليمين المحافظ أمس الجمعة إن “بلاده لن تشارك أبدًا في التصريحات المعادية لتركيا التي ربما تصدر في دول مهمة تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي”. وأضاف أوربان، كما نقلت عنه وكالة الأنباء المجرية (إم تي آي)،: “حتى لو جلب ذلك مضايقات”.   وكان أوربان قد وصل الخميس إلى أنقرة برفقة نصف فريقه الحكومي ونحو 70 رجل أعمال مجريّ، واستقبله كل من إردوغان ورئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم. يشار إلى أن إردوغان يواجه انتقادات داخل الاتحاد الأوروبي بسبب الإجراءات التي اتخذها في أعقاب محاولة الانقلاب العسكرية الفاشلة في منتصف تموز/يوليو الماضي. كما يواجه أوربان، الذي انضمت بلاده إلى الاتحاد الأوروبي في 2004، انتقادات لأسلوب حكمه الذي يصفه المنتقدون بالاستبدادي. ووصف أوربان اليوم الصداقة مع تركيا أنها ” نتاج إستراتيجية تعتد بالقيم الإنسانية في المجر وفي أي بلد محافظ”. مواد ذات صلة. ألمانيا تمنع الرئيس التركي أردوغان من إلقاء كلمة أمام الجالية التركية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا تمنع الرئيس التركي أردوغان من إلقاء كلمة أمام الجالية التركية

رفضت ألمانيا طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلقاء كلمة أمام الجالية التركية على هامش قمة دول العشرين التي ستعقد في تموز/ يوليو المقبل بمدينة هامبورغ في ألمانيا. وصرح وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل اليوم الخميس بأن حكومة ألمانيا ترى أنه من غير المناسب أن يشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أحداث عامة في ألمانيا خارج نطاق قمة الدول العشرين حيث أنها “لا تتناسب مع الأجواء السياسية الراهنة”.  ونقلت دويتشه فيليه عن  غابرييل قوله: “تلقينا طلبًا رسميًّا من تركيا يفيد أن الرئيس التركي أردوغان يرغب في مخاطبة مواطنيه على هامش قمة العشرين في ألمانيا”. وأضاف: “قلت قبل أسابيع لنظيري التركي أننا لا نعتبر الأمر فكرة جيدة”، مشيرًا إلى اتفاق الائتلاف الحكومي في ألمانيا بزعامة أنغيلا ميركل بشأن هذا الموقف.وقال غابرييل إن ألمانيا لا تستطيع ضمان الأمن خلال مثل هذا التجمع في حين ستنشر قوات أمنية مكثفة لضمان أمن قمة العشرين في 7و8 تموز/ يوليو المقبل في هامبورغ حيث يتوقع تنظيم تظاهرات مناهضة لمجموعة العشرين يشارك فيها أكثر من 100 ألف شخص. وأضاف “قلت بصراحة إنه نظرًا للوضع المتوتر مع تركيا لن تكون هذه الكلمة مناسبة”. تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية تنتهج نهجًا حذرًا بشأن السماح بمثل هذه اللقاءات، تخوفًا من احتمال تحولها إلى ما يشبه السماح بحملات سياسية تركية على أراضيها. وكانت ألمانيا قد منعت فعاليات كان مسؤولون أتراك يحاولون فيها مخاطبة الجالية التركية قبل الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا، ما أثار غضب أردوغان الذي شن هجومًا على قادة أوروبيين ونعتهم بـ”النازيين”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »