الرئيسية » أرشيف الوسم : قصيدة

أرشيف الوسم : قصيدة

ذاكرة تجمع أوراق الحقيقة

عبد الكريم الأحمد مستلقياً في الهواء على ظهر الرياح أبحث عن وجه للحقيقة بكل تفاصيلها لا أرى حقيقة لهذا الكون خرطوم الماء يرقص في الهواء على كتف النهر ثم يسقط على وجهه مثل منجم خسر رهانه في ليلة عيد الميلاد أسراب الطيور غادرت أعشاش الذاكرة البحر يسبح من دون مائه الغيوم حبلى بالذكريات لكنها لا تنجب المطر رسائل عقيمة عن اللقاء هربت من حقيبة ساعي البريد تبحث عن أرواح أسيرة بين خيوط الانتظار لتتلو عليها آيات اللقاء الجنود ينتظرون الحرب القادمة ويحفرون لها القصائد الأحياء يسجلون اسماءهم في نعوات شهداء الثورة لا حقيقة هنا إلا لطيف فتاة تتجول داخل شوارع ذاكرتي كانت تذهب معي إلى السينما تركب البحر معي دون أن تخشى الغرق تسرق ابتسامة الصباح من جحيم الحرب شاركتني هتافات الثورة المسلوبة ترقص معي داخل نطاق الحلم على إيقاع موسيقى الثورة المهزومة بكل تفاصيلها تصعد معي إلى فوهة البندقية ترافقني الى المصير المجهول تقف معي تحت مطر أيلول دون مظلة دائما تسبقني إلى الموت والأهم من كل ذلك لم تقول لي يومآ أريد العودة إلى البيت عبد الكريم الأحمد اقرأ/ي أيضاً: أمسية شعرية في برلين ضمن فعاليات رابطة الصحفيين السوريين الرسول الرماديّ، أوديسا الشعراء السوريّين. مجموعة أدرينالين للشاعر الفلسطيني: غياث المدهون تُخضع الفيزياءَ لقوانين الشعر شعرُ التطبيقات وسرديات الأجندة شعر الخضر شودار: الحب في غرفة سلفادور دالي… محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

يوم دمشقي..

محمد داود* مشيُ ظلالِ الياسمين يلفُّني وأنا على درجٍ دمشقيٍ أنامُ تسير قوافلُ الأطلالِ قربي تحدّث غيمتي الزرقاءَ في كهف المعاني لحظةٌ خرقاءُ يسكنني الغبارُ ويجمعُ ماتبقى من دمشقَ بقهوتي في الفجرِ.. تُخفي دمشقُ العاشقين بصدرها.. ترشُّ الحليبَ على هائمٍ يُنقّبُ عن بقايا الندى في شارعٍ أمويْ عسى أن ينام الزمان هنيهةً ويعود نحو المشمشِ البلدي في الصبحِ تهبُّ المعاني من مخابئها توزعُ الماءَ على المقاهي تتقاسمُ بالبراءة نفسِها نساءَ الخليفة حين يمنحن الهوى عُرياً خالصاً للحب في الظهيرة تصفعُ الشمسُ الشارعَ الحجري تقلّمُ جراحَ الوقت فيه وتدعو قاسيون لرمي المدينة بالنار قبيل الغروب كي تغني حزنها على هسيس الجمر في جماجم أهلها الشام ليلاً .. غرابٌ يطلُّ من الصفصاف حول الماء يتقمص التغريدَ ينهار بيتٌ على زواره النائمين.. صراخٌ وهتافٌ لتحيا الحياة كتلٌ من إسمنتٍ ودماء تتكاثر تعلو حتى تغلق وجه السماء والصائمون في انتظار وجبة مابعد الموت المسائي في انتظار انتصار الجوع والعصافيرَ الفقيرةِ والجنون لينتهي فصلٌ من حكايةْ ويخفُّ الهواءُ بساكنيه عند انقضاء وقت المدافعَ والطائرات.. هنا دمشق في المدنِ العتيقةِ ينتشر الغبارُ على الجميع وتُورقُ الأشجارُ طيناً هلامياً في المدنِ الكبيرةِ يضيعُ منفيون في عرباتهم وتلتئمُ القلوبُ على أحزانها في المدنِ الثريةِ ينهش المنفى جدارَ حروفِ التائهين فيها بلا وجوهٍ ويسكبهم جليداً على طرقاتها مدنٌ بلادٌ من ورقٍ سديميٍ تحيا في منافيها وغربتها سجونٌ على طول المدى بلا هواءَ ولا صدى فهنا كانت دمشقُ ستبقى المدن بلا ساكنيها سنختفي نحن القادمين منها كأننا لم نكن كأن عظامَ أسلافنا الصالحين لم تبكِ عشقاً على طرقاتها سنذوبُ في تفاصيلَ غبارٍ وبحورِ تراب ونترك أيامنا قبوراً على ناصيتها هناك صخورٌ سترثُ الأرضَ من كل زائرٍ هناك مروجٌ وغاباتٌ سترقص مع الريحِ بدلاً عنا هناك جذورٌ ستعلو وتنهض قريباً منا نحن العناوينُ المؤقتةُ لكل الشوارع وكل المجازر نحن القناديلُ المطفأةُ في رحلة الأرض نحن الذاهبون أبداً في دروب الغياب محمد داود. شاعر فلسطيني سوري   اقرأ أيضاً شعر الخضر شودار: ...

أكمل القراءة »

جبل قاسيون

غياث المدهون. إلى أنيش كابور. نشر النص بكلٍ من اللغة الإنجليزية والفرنسية والهولندية بالتزامن مع معرض أنيش كابور عن الجبال في بوزار في العاصمة البلجيكية بروكسل عام 2012 كان جبلاً صغيرًا، يشبه غيمة، ويطل على لا شيء، كان عاليًا مثل عصفور، كبيرًا مثل شجرة، وكان وحيدًا جدًا، فقبل اختراع الموبايل كانت الجبال تتراسل بالطيور، لكيلا تموت الذكريات. قاسيون ، لقد كان جبلاً صغيرًا، يحلم بالمدينة، ويفضل الازدحام، لكنه ظلَّ وحيدًا جدًا، فالجبال قبل ثلاثين زلزالاً كانت لا تزور بعضها البعض، بسبب خلافات عائلية.   جبلاً صغيراً، وكان الشعراء يظنونه صخرة سقطتْ من قرن الثور، ولكن صدفةً حدثت في موسم الصيد، جعلتهم يكتشفون أنَّ الجبل أنثى. في موسم الصيد، في السنة التي لم يكتشفها علماء الأركولوجيا بعد، كان الشعراء يلاحقون قصيدة حين غافلتهم والتجأت إلى كهف في سفح ذلك الجبل، دخلوا وراءها، ما كانوا يعلمون أنهم دخلوا فرج الجبل، لقد كانت أول عملية جماعٍ بين بشر وجبل، أنجبت مدينة، أسماها اللغويون البداية، والشعراء سموها دمشق، إنها ابنة الزنا الحلال، إنها أول المدن.   في اللحظة التي يسقط فيها جبل بامتحان الفيزياء، يتثاءب جبل آخرٌ، وتنام المدينة، كأن شيئًا لم يكن، كأن كل شيءٍ كان، من قال إنَّ جبلين لا يلتقيان، سأصحح لكم العبارة: إنْ لم يذهب محمد إلى الجبل، فإن الجبل سيأتي إليه، لا، سأصحح العبارة ثانيةً: إن لم يذهب كابور إلى الجبل، فإن الجبل سيأتي إليه.   ستوكهولم 2012 محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ضلي اضحكي يا ريم..

رشا حلوة: قبل أن أذهب إلى برلين من شتوتغارت، المدينة التي أقيم فيها منذ حوالي ثلاثة شهور، ضمن إقامة للصحافة الثّقافيّة في Akdemie Schloss Solitude، عرفت عن وجود ريم بنّا في مستشفى في برلين. ولأني عرّفت مسبقًا بأنها قادمة إلى برلين لزيارة ابنتها المقيمة في العاصمة الألمانيّة، لم أفهم بداية إن كانت المستشفى هي جزء من الزّيارة لمتابعة حالتها الصّحيّة أم أنها اضطرت لها جراء حصول شيء ما طارئ. كنا نجلس أنا ومجموعة من الأصدقاء الفلسطينيّين والسّوريّين، في مقهى في حيّ كروتسبرغ، نجهز أنفسنا للذهاب مع رشاد في سيارته إلى المستشفى. قبل أن نتحرك باتجاه ريم، مررنا على محل لبيع الورد، اخترنا باقة جميلة من الورد، وكتبنا في الرّسالة، عنوان قصيدة كتبها الصّديق الشّاعر رامي العاشق لريم: “ضلي اضحكي يا ريم”. وصلنا المستشفى، ومن ثم إلى غرفتها رقم 27، وفقًا للمواصفات التي خبرتني عنها ريم. كانت مستلقية على السّرير، فور ما رأتنا ارتسمت على وجهها ابتسامة كبيرة، كما ابتسامات ريم التي نعرفها دومًا. عندها، اقترحت ريم أن نجلس في الخارج، كان الجوّ جميلاً. أحضرت لها ابنتها بيلسان كرسيًا متحركًا، وخرجنا معها إلى شرفة المستشفى. تحدثنا كثيرًا، ضحكنا وتصورنا.. وخلال لقائنا بها، وبعد أن خرجنا وإلى هذه اللحظة التي أكتب فيها هذا النصّ، أفكر بإمرٍ واحد: ما يميّز ريم بنّا، هو بأننا لوّ أخرجناها من سياق المستشفى وغرفتها والأوكسجين الصّناعيّ وثياب المستشفى، ووضعناها في كلّ مكان في العالم؛ في شرفة بيتها في النّاصرة، في مقهى بشارع الحمرا في بيروت، أو بار في الشّام، أو لقاء أصدقاء في برلين، أو حفلة في الإسكندرية أو تونس أو الرّباط، ستكون ريم حاضرة بشكل حضورها الجميل دومًا؛ ذات الابتسامة وذات الرّوح وذات الطّاقة والشّغف للحياة وذات العزيمة، ولهذا تنتصر دومًا على كل التفاصيل التي تحاول عرقلة خطواتها نحو الضّوء التي تصبو إليه؛ الذّاتيّ والإنسانيّ. رشاد الهندي: ريم بنا، الإنسانة … يوم الجمعة، زرت مع بعض الأصدقاء الفنانة والصديقة ريم بنا في أحد مشافي برلين، بداية ...

أكمل القراءة »

أردوغان يرفع دعوى جديدة لحظر قصيدة بومرمان بالكامل

يسعى محامي أردوغان، إلى حظر قصيدة الإعلامي الألماني بومرمان بالكامل، والتي كانت محكمة ألمانية، قد اعتبرت جزءًا منها مهينًا لأردوغان. فيما تحقق النيابة الألمانية من جانبها، في مدى توفر شرط إهانة رئيس دولة أجنبية. كما أشارت تقارير صحفية في ألمانيا، إلى سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى استصدار حظر قضائي لمجمل القصيدة المسيئة له، التي ألفها الإعلامي الألماني الساخر يان بومرمان قبل أشهر. وأوضحت مجلة “دير شبيغل” الألمانية الصادرة اليوم السبت، (الثاني من يوليو/ تموز 2016) أن المحامي الألماني ميشائيل هوبرتوس فون شبرنغر، سلم الدعوى إلى محكمة الاستئناف في مدينة هامبورغ، بخصوص حظر القصيدة، التي كان بومَرْمان ألقاها في نهاية آذار/مارس الماضي 2016، في برنامجه “نيو ماغاتسين روياله” على القناة الثانية في التليفزيون الألماني (ز د ف). من جانبه، رفض متحدث باسم المحكمة التأكيد على وصول الدعوى، كما لم يتسنَّ الوصول إلى محامي أردوغان. وكانت محكمة مدينة هامبورغ الألمانية، أصدرت في الثامن عشر من أيار/مايو الماضي 2016، قرارًا، يقضي بحظر إعادة نشر فقرات محددة في القصيدة (وهي تمثل الجزء الأكبر من القصيدة)، موضحة في حيثيات قرارها، أن تلك الفقرات لا يمكن توقع قبول أردوغان بها، بسبب مضمونها الذي ينطوي على ازدراء وتشهير. ووفقا لشبيغل، فإن محامي أردوغان، يسعى حاليًا إلى حظر القصيدة بالكامل. وقال فون شبرينغر إن “بومرمان لا يمكنه الاستناد إلى الفن، عندما يدعي هو شخصيًا أن العمل الفني ليس من ابتكاره. تجدر الإشارة إلى أن بومرمان، كان قد أجاب خلال مقابلة مع صحيفة “تسايت”، على سؤال حول ما إذا كان هو شخصيا من كتب القصيدة بقوله: “لا فالمصدر هو الإنترنت”. ما بين حرية الفن والتعبير وبين الحق الشخصي العام وكانت المحكمة قالت أيضا في حيثيات قرارها بحظر فقرات في القصيدة، إنها وازنت بين حرية الفن والتعبير، والحق الشخصي العام لمقدم الطلب، مشيرة إلى أن السخرية الموجهة لتصرف شخص ما، لها حدود تتمثل في عدم مساسها بكرامة الشخص، أو توجيه إساءة خالصة له، وأوضحت المحكمة أن قصيدة بومرمان تجاوزت هذه الحدود ...

أكمل القراءة »