الرئيسية » أرشيف الوسم : قصف

أرشيف الوسم : قصف

قصف إسرائيلي جديد على أهداف إيرانية في سوريا… وكالعادة الأسد يحتفظ “بحق الرد”

أكد الجيش الإسرائيلي أنه قصف أهدافا لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا محذراً القوات السورية من مغبة شن هجوم على الأراضي أو القوات الإسرائيلية، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف أسفر عن مقتل أكثر من 10 أشخاص.. أعلن الجيش الإسرائيلي ليل الأحد/ الاثنين (21 يناير/ كانون الثاني 2019) أنّه يشنّ ضربات ضدّ أهداف إيرانيّة داخل الأراضي السوريّة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنّه “يقوم في هذه الساعة” بضرب “أهداف تابعة لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا”، محذّراً في الوقت نفسه سوريا “من محاولة استهداف الأراضي أو القوّات الإسرائيليّة”. من جهتها، نقلت وسائل الإعلام الرسمية السورية عن مصدر عسكري قوله إن إسرائيل شنت “هجوماً مكثفاً وعبر موجات متتالية بالصواريخ الموجهة” لكن وسائط الدفاع الجوي السورية دمرت معظم “الأهداف المعادية”. وقال شهود عيان في دمشق إنهم سمعوا دوي انفجارات هائلة في السماء ليلاً.‭‭‭‭ ‬‬‬‬وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “بدأنا في قصف أهداف لفيلق القدس الإيراني داخل الأراضي السورية. نحذر القوات المسلحة السورية من محاولة المساس بالقوات أو الأراضي الإسرائيلية”. ويتولى فيلق القدس مسؤولية عمليات الحرس الثوري الإيراني في الخارج. وجاءت الضربات في أعقاب هجمات عبر الحدود أمس الأحد قالت سوريا إنها تصدت خلالها لهجوم جوي إسرائيلي في حين قالت إسرائيل إنها اعترضت صاروخاً أطلق على مرتفعات الجولان. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لدينا سياسة راسخة تتمثل في قصف التحصينات الإيرانية في سوريا وإلحاق الضرر بكل من يحاول إيذاءنا”. وأقر نتنياهو الأسبوع الماضي بهجوم إسرائيلي على ما وصفه مستودع أسلحة إيراني في سوريا حيث تقدم طهران دعما حيوياً لدمشق. وقال لمجلس وزرائه إن إسرائيل نفذت “مئات” الهجمات خلال سنوات الحرب السورية للحد من قدرة إيران وجماعة حزب الله الإيرانية حليفتها. في سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة عسكريين سوريين، وأضافت أن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من إسقاط أكثر من 30 قذيفة إسرائيلية. أما المرصد السوري لحقوق الانسان فأفاد أن أن القصف الاسرائيلي أوقع 11 قتيلاً ...

أكمل القراءة »

المرصد السوري: قصف إسرائيلي على مواقع إيرانية في سوريا

قالت مصادر أمنية وأخرى بالمعارضة السورية إن قصفاً صاروخياً يعتقد أنه إسرائيلي، وقع على مواقع عسكرية في حماة وطرطوس. وقد أسفر هذا القصف الذي قيل إنه على مواقع عسكرية إيرانية في سوريا، عن قتلى وجرحى، حسب رواية رسمية. استهدفت صواريخ إسرائيلية مساء الثلاثاء (الرابع من سبتمبر/ أيلول 2018) مواقع عسكرية إيرانية في محافظتي حماة وطرطوس المحاذيتين في سوريا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.  وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “ضربات صاروخية إسرائيلية طالت مواقع تحوي منشآت عسكرية إيرانية، ما تسبب بدمار وأضرار مادية”، مشيراً إلى أن القصف استهدف منطقة قرب مدينة بانياس في ريف طرطوس الشمالي وجبال منطقة مصياف في ريف حماة الغربي. وقالت مصادر أمنية سورية لوكالة الانباء الألمانية (د. ب. أ) إن “6 صواريخ استهدفت مبنى قيد الانشاء على أطراف مدينة مصياف في ريف حماة الغربي وسط سوريا”. وأضافت “استهدفت عدة صواريخ أيضاً مقالع للحجارة بين قريتي الزلة ودير البخت قرب مدينة بانياس في محافظة طرطوس على الساحل السوري “. ورجحت المصادر أن “يكون مصدر الصواريخ التي استهدفت منطقة مصياف وبانياس هو الجيش الإسرائيلي”. وقال مصدر في المعارضة السورية لـ ( د. ب. أ ) إن “الموقع الذي تعرض للقصف في قرية حير عباس على طريق مصياف وادي العيون في محافظة حماة هو مستودع ضخم للسلاح للقوات الحكومية والإيرانية”. وأضاف “الموقع الذي تم استهدافه في قرية حرف بنمرة وهو محجر سابق وتتخذه القوات الحكومية مستودعاً للسلاح باعتباره يقع وسط واد عميق ” وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بدورها نقلاً عن مصدر عسكري أن “منظومات دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي” بالطائرات في محافظتي حماة (وسط) وطرطوس (غرب). وأضاف المصدر أن الغارات استهدفت “بعض مواقعنا العسكرية (…) وقد تم التعامل مع الصواريخ المعادية وإسقاط بعضها”. وأسفر القصف، وفق ما نقلت سانا عن مدير مستشفى مصياف، عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف منطقة مصياف، إذ اتهمت دمشق ...

أكمل القراءة »

بيان اليونيسيف “الفارغ” يختصر عجز المجتمع الدولي أمام إجرام النظام السوري

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بياناً صحفياً تضمن سطوراً فارغة  وذلك للتعبير عن حجم الكارثة الإنسانية والأعمال الوحشية التي تشهدها الغوطة الشرقية. وبدأ البيان، الذي نشرته اليونيسيف على موقع تويتر يوم الثلاثاء 20 شباط/ فبراير، بجملة للمدير الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيرت كابيلاري: “ليس هناك كلمات بإمكانها أن تنصف الأطفال القتلى وأمهاتهم وآباءهم وأحباءهم”. وأعقب هذه الجملة ستة أسطر فارغة تبدأ كل منها  بعلامة تنصيص، قبل أن تضيف المنظمة تذييلاً قالت فيه: “تصدر يونيسف هذا البيان، لأنه لم يعد لدينا كلمات لوصف معاناة الأطفال وحدَّة غضبنا. هل لا يزال لدى أولئك الذين يلحقون الأذى كلمات لتبرير أعمالهم الوحشية؟”. وتم إصدار البيان بعدة لغات على حسابات اليونيسيف على تويتر. من جهته قال المبعوث الدولي  إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في تصريح لوكالة رويترز: “أن ما يجري في الغوطة يهدد بأن يجعلها حلباً ثانية”، في إشارة إلى الاتفاق الذي وقّعته المعارضة المسلحة في حلب عام 2016، وتم بموجبه خروج مقاتليها مع المدنيين من أحياء المدينة الشرقية. وأضاف دي ميستورا “نحن تعلمنا، كما أرجو، دروسا من ذلك”. وتشهد الغوطة الشرقية في سوريا منذ مساء الأحد تصعيداً عنيفاً للقصف الجوي من قبل قوات النظام السوري المدعومة بالطيران الروسي، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية تنذر بهجوم بري وشيك. وأسفر القصف لحد الآن عن سقوط مئات الضحايا من المدنيين بينهم ما لا يقل عن 52 طفلاً. مع عدم وجود محاولات دولية جادة لوقف ذلك. اقرأ أيضاً: البشر والحجر والأمل يُقصَفون في الغوطة الشرقية 500 شخص في حالة صحية حرجة بحاجة ملحّة للإجلاء من الغوطة الشرقية ماكرون: فرنسا ستضرب سوريا إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عمران، طفل حلب الذي هز العالم يفقد شقيقه الأكبر جراء القصف

توفي الشقيق الأكبر للطفل السوري عمران دقنيش، الذي نالت صورته تعاطفًا في شتى أرجاء العالم، متأثرا بجراحه الناجمة عن انهيار منزل أسرتهم جراء قصف في حلب، حسبما قال نشطاء. وقالت حملة التضامن السورية إن علي، شقيق عمران الأكبر الذي يبلغ عمره عشرة أعوام، توفي أمس متأثرًا بإصاباته الناجمة عن قصف منزل الأسرة في هجوم للقوات الروسية والقوات الحكومية السورية. وشنت الطائرات التابعة للنظام السوري وروسيا، غارات مكثفة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب. وانتشرت صورة عمران، الذي بدا مذهولا جراء الصدمة، انتشارا واسعا. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن شاهد لم تذكر اسمه في حلب قوله، إن علي دقنيش أصيب بنزيف داخلي بعد القصف الذي وقع يوم 17 أغسطس/آب. وقال كريم شاهين، وهو مراسل في الشرق الأوسط، في تغريدة “تأكدت من طبيب عمر دقنيش، شقيقه توفي شقيقه جراء الإصابات التي تعرض لها”. وتنقسم حلب، التي كانت المركز التجاري والصناعي لسوريا، إلى قسمين منذ عام 2012، إذ تسيطر القوات الحكومية على الجزء الغربي للمدينة بينما تسيطر المعارضة المسلحة على الجزء الشرقي منها. BBC محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التلغراف: صورة لصبي سوري جريح تعكس مجرد جزء من أهوال حلب

عمران، صبي بقدمين حافيتين تصلان بالكاد إلى حافة الكرسي، يجلس وحيدا في الجزء الخلفي من سيارة الإسعاف. الصدمة بادية على عينيه ذات الخمس سنوات ويبدو كأنه لا ينتبه إلى الدم المنساب من جرح في جبهته. عمران هو أحد خمسة أطفال أصيبوا في الهجوم الروسي أو الأسدي في حي قاطرجي في حلب، في انفجار وقع أمس الأربعاء. صورة الطفل، التي شاركها الآلاف على وسائل التواصل الاجتماعي، تلتقط مجرد جزءٍ من أهوال حلب التي تتحمل موجة بعد موجة من معاقبة الضربات الجوية. لقطات الفيديو تظهر المسعفين يسحبونه من تحت الأنقاض، ويجلسونه في سيارة الإسعاف، الطفل لم يبكِ، ولكنه أخيرًا رفع يده الصغيرة إلى جرحه. ومن بعدها تم نقله إلى المستشفى M10، والتي تم ضربها نفسها مرارًا وتكرارًا من قبل الغارات الجوية. قال الأطباء في المشفى أن حوالي 12 طفلاً آخرين جميعهم تحت سن 15 أسعفوا يوم الاربعاء. ويقدر أن أكثر من 300،000 سوري قتلوا في الحرب الدائرة في البلاد، ومن المستحيل معرفة عدد المدنيين الذين قتلوا في الغارات الجوية في حلب في الأسابيع الأخيرة. كانت المدينة تحت القصف لسنوات، إلا أن الهجمات تكثفت منذ أن كسرت مجموعة مشتركة من المقاتلين والجهاديين حصارًا على جزءٍ من المدينة، حيث ردت طائرات النظام السوري والروسي بقصف مكثف، في محاولة لإغلاق ممر ضيق يصل بين شرق حلب المحاصرة وباقي المدينة. وغدًا بلا شك، سيكون هناك المزيد من الهجمات والمزيد من الأطفال مثل عمران.   ترجمة. سعاد عباس هذا الموضوع مترجم عن التلغراف للاطلاع على النص الأصلي يرجى الضغط هنا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو، بعد أربع سنوات من اغتيالها في حمص، عائلة الصحفية ماري كولفن تتهم الأسد

  قدمت أسرة الصحفية الأميركية دعوى قضائية في الولايات المتحدة الأمريكية، تتهم النظام السوري بتتبع ماري واغتيالها. وكانت كولفن (56 عامًا) قد قتلت برفقة الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك في قصف على بابا عمرو في حمص، في 22 شباط 2012 مع المصور الفرنسي ريمي اوشليك، وذلك في قصف عنيف ادى الى مقتل المئات. وجاء في الدعوى المرفوعة الى محكمة اميركية، أن القوات السورية اعترضت في حينه اتصالات كولفن، التي كانت تعمل لحساب اسبوعية “صنداي تايمز” البريطانية، واتهمت المسؤولين السوريين بأنهم قتلوا عمدًا وعن سابق تصميم ماري كولفين، باطلاق هجوم صاروخي محدد الهدف على المركز الاعلامي الذي اقامه الناشطون آنذاك في الحي وحيث كانت تعمل مع غيرها من الصحافيين. وتستند الدعوى إلى معلومات مستمدة من وثائق حكومية تم ضبطها من فارين، وتشير بالاتهام إلى عدد من المسؤولين السوريين بينهم ماهر الأسد شقيق بشار الأسد بحسب ما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »