الرئيسية » أرشيف الوسم : فلسطين

أرشيف الوسم : فلسطين

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – المصور الفلسطيني محمد بدارنة

إعداد ميساء سلامة فولف  في هذه الزاوية نعرّفُ القراء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد وصارت لهم وطناً. المصور الفلسطيني محمد بدارنة* من قرية عرابة في الجليل إلى مصور في مشاريع فلسطينية عربية ودولية. ولد في قرية “عرابة” في الجليل. نشط حقوقياً في الناصرة من خلال المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، وأسس “حركة حق” الشبابية التي كانت تهتم بقضايا الهوية والحركات الشبابية الجماهيرية. عاش في حيفا ودرس في جامعتها الفلسفة والتاريخ. عمل في سلك التعليم وبدأ بدراسة التصوير الفوتوغرافي أكاديمياً في معهد الفنون في مدينة حيفا المحتلة. ينتمي بدارنة إلى عائلة تهتم بالثقافة والسياسة، انخرطت في العمل الوطني ويسهم أبناؤها وبناتها في تطوير الحراك الفني في فلسطين. لم يدخل عالم التصوير منذ زمن بعيد، فمن خلال نشاطه في القضايا الاجتماعية وحقوق الإنسان وعمله التطوعي مع الأطفال المرضى الغزيين في المستشفيات، مارس هواية التصوير، وسرعان ما اكتشف شغفه بالعمل الفوتوغرافي الذي حفزه على تكثيف معرفته ومداركه في عالم التصوير. خلال أنشتطه ودراسته الأكاديمية بدأ بصقل عالمه الفكري نحو الكاميرا وبدأت تتكون أولى أعماله ومشاريعه التي تحمل هموم الجسد والإنسان والأرض والوطن. يهدف من خلال أعماله الفنية إلى مواجهة الصور النمطية وتحرير الصورة من هيمنة آلة الاعلام والهيمنة التجارية التي تخدم منظومة السيطرة على الآخر كما فعلت السينما الأميركية، على سبيل المثال، حين صاغت الإنسان العربي وقدمته على الشكل والصورة التي تريدها. في كل ما يتعلق بالتصوير وامتزاجه بالفنون البصرية، يعتمد بدارنة على الخروج من الكاميرا وتقنياتها كشيء مركزي، والتركيز على بناء الأفكار والمشاريع التي تخدم رؤية الفنان. فكل لقطة عنده تتحول إلى حكاية مؤثرة وفعالة عن أي مشهد نعيشه. جذبت أعماله مؤسسات ومنظمات كثيرة، مثل دارة الفنون في عمان ومنظمة العمل الدولية والأمم المتحدة. وعرضت في جنيف والمغرب وبروكسل ونيويورك ومدن أخرى. هوايته الأساسية هي السفر، وقد تجاوز ...

أكمل القراءة »

وفاة فيليتسيا لانغر، أشهر محامية ألمانية ـ إسرائيلية مؤيدة للفلسطينيين

كانت صوتاً حقوقياً معروفاً بالدفاع عن الفلسطينيين في الستينات والسبعينات، إنها المحامية الألمانية الإسرائيلية فيليتسيا لانغر، التي فارقت الحياة في ألمانيا. وحين انتقلت للعيش في ألمانيا، وصفت القضاء الإسرائيلي بـ “المهزلة”. توفيت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان الألمانية ـ الإسرائيلية فيليتسيا لانغر (87 عاماً) التي واجهت انتقادات في إسرائيل لدفاعها عن الفلسطينيين. ولانغر، التي توفيت بالسرطان في أحد مستشفيات توبينغن بجنوب غرب ألمانيا، كانت معروفة إبان ستينات وسبعينان القرن الماضي بدفاعها عن المعتقلين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وبأعمالها التي تتضمن انتقادات حادة للجيش الإسرائيلي. وكتب النائب في الكنيست دوف خينين إن “فيليتسيا لانغركانت مثالاً للشجاعة والتفاني والالتزام، وكانت تعتبر أحد أهداف وجودها المساهمة في بناء جسر فوق فجوة الكراهية بين الشعوب”. وذكر خينين الذي ينتمي إلى حزب “حداش” الشيوعي الإسرائيلي بأنها اشتهرت بعد حرب حزيران/يونيو 1967 برصدها وتوثيقها “لانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة”. ولدت لانغر عام 1930 في بولندا وقضى الجزء الأكبر من أفراد عائلتها في حملات النازيين. وقد لجأت الى الاتحاد السوفياتي حيث توفي والدها في أحد المعتقلات. وبعدما تزوجت احد الناجين من معسكرات الاعتقال النازية هو ميتشيو لانغر في 1949، هاجرت إلى إسرائيل حيث كرست عملها للدفاع عن الفلسطينيين وعن رافضي الخدمة العسكرية أمام المحاكم الإسرائيلية. وفي 1990 انتقلت لانغر إلى ألمانيا مؤكدة أن النظام القضائي في إسرائيل أصبح “مهزلة”. وفي 2009 منحها الرئيس الألماني هورست كولر وسام الصليب الفيدرالي لجمهورية ألمانيا الاتحادية، ما أثار جدلاً كبيراً، إذ حمل المجلس المركزي ليهود ألمانيا على الحكومة الألمانية بشدة، لأنها كافأت شخصية عملت “باستمرار على شيطنة” إسرائيل، حسب وصف المجلس. المصدر: دويتشه فيله – م.أ.م/ أ.ح (أ ف ب، أ ب د) اقرأ أيضاً: الحركات الإسلامية الفلسطينية تبارك الرد السوري على القصف الإسرائيلي وتشيد به ناتالي بورتمان ترفض تسلم جائزة اسرائيلية بقيمة مليون دولار احتجاجاً على ضحايا غزة الوفاق السعودي الإسرائيلي لم يعد بعيداً على ما يبدو محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إرث من أوطان

“كثيرون من هم بدون وطن وقلة مـن يـحملون فـي قلبهم الوطـن”، جـملة سمعتها وكررتها بيني وبين نفسي وكانت تـرتيلة حتى أَضحت مـصيراً. اليوم أَحـمل وطنين في قلبي كميراث، فلسطيني- سوري هويتي، خـيبة فقدان الوطن مـرتين تقيم كخيمة عـزاء في روحي، لجوء ونزوح، ياسمين، أغصان زيتون، كفن شـهيد، سلام وطنـي يـبدأ بـفداك ويكتمل بحماة الديار.. كل هذا إرث من أوطان. جــدي الذي كان يروي لنا عـن حيفا، وكيف حمله والده على كتفه وخرج به من وسط الحرب ومفتاح العودة في جيبه، المفتاح الذي علق فيما بعد على الحائط بجانب مـا مـضى. لو كان على قـيد الحياة لأخبرته كيف خرجتُ من دمشق وأنا أمسك بيد ابني، بلا بيتٍ ولا مفتاح. ووالدي الذي أسماني أيسر وأخي أيمن، لنكون سنده وقوته كل منا يـشد أزره من جـهته، ولم يدرِ أننا تفرقنا وكان الاسم وجهة كلٍ منا. إرثُ أَحـمله فـي وطـن ثالث لا يـشبهني، كل أَشيائي وذكـرياتي تـرافقني في حقيبة الطـرقات الـطـويلة جداً، ضـباب كـثير يـقبع فـي نهايتها، ملامح لا أألفها، وأَرقام كـثيرة بجانبها أَحـرف غـريبة تحيلني إلى العجز، تجعلني أجلس مرة أخرى أمام طاولة خـشب، ورائحة الورق تعيد لـذاكرتي قـصة الحـب الأولى فـي مــدرستي الابـتدائية، حصة الرياضيات التي كانت الأحب لي، وصديق طفولتي الذي اختفى. رهبة الثانوية العامة، والحلم الذي كان يدق أبواب قلبي بأن أصبح مـهندساً، ويغرف لروحي اللهفة، فأشهق.. إنني في دمشق. هناك، حيث صممت بيوتاً، منها ما أزالته الحرب، ومنها ما بقي لي كبصمة تنتظرني ريثما أعود، وأنا متأكد أنني سأعود سأعود قوياً، أحمل معي أولادي وشهادات تعبي وغربتي وفخر بلدي.. وليس على هيئة “بـقايا حرب”، ولا صورةً بشريط أسود على زاويتها اليـسرى. هـنا في هـذا الوطن المؤقت سـأكمل ما بدأت به، سأشارك هـذا العـالم الجديد ببصمتي، وسأُعلم ابني أَن الـوطن فـي القـلب وأَن كثيرين من هـم بلا وطن وقلة من يحملون وطنين اثنين في قلبهم . إسلام سعود مطور   اقرأ أيضاً العـلاقات الجَـيدة تَـجعلنا أكثر سعادة وصحة لمن أنتمــــــــــــــــــــي مجموعة أدرينالين للشاعر الفلسطيني: غياث المدهون تُخضع الفيزياءَ لقوانين الشعر محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلين تمشي على الحبل بما يخص قضية القدس عاصمة لإسرائيل

دعت الحكومة الألمانية الى توخي الاعتدال وضبط النفس في ظل المواجهات المتجددة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية يوم أمس الإثنين بالعاصمة برلين أن افتتاح السفارة الأمريكية في القدس يجب ألا يكون سبباً للعنف. وتابعت قائلة: “إننا نناشد الجميع في يوم كهذا اليوم، عدم إساءة استخدام الحق في التعبير السلمي عن الرأي”. وفي الوقت ذاته، شددت على ضرورة أن تراعي إسرائيل مبدأ التناسبية في إجراءات الحماية التي تتخذها. وأضافت أن الحكومة الاتحادية لا تزال على قناعة أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى حل تفاوضي ودي في النزاع حول وضع القدس. وقالت المتحدثة إنه لم يشارك أي ممثل ألماني في استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمناسبة نقل السفارة الأمريكية مساء أمس الأحد. وأكدت أن الحكومة الألمانية لم تفعل أي شيء يمكن أن يؤدي إلى إثارة الشكوك حول موقفها الدولي بشأن وضع القدس. يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية بصدد نقل سفارتها في إسرائيل رسمياً من تل أبيب إلى القدس. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الثاني/يناير الماضي بشكل منفرد. وتسبب ذلك في اضطرابات شديدة في الأراضي الفلسطينية. وقبل ساعات من افتتاح السفارة الأمريكية في القدس يوم أمس الإثنين نشبت احتجاجات شديدة من جانب الفلسطينيين راح خلالها كثير من القتلى. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الفلسطينيون والموت الذي لا ينتهي: 58 شهيداً حصيلة المواجهات الدامية 128 دولة تؤيد قرار أممي يدين اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تأجيل محاكمة الفتاة الفلسطينية عهد التميمي إلى الشهر المقبل

أجلت محكمة عوفر العسكرية الاسرائيلية، يوم الثلاثاء 13 شباط/ فبراير، محاكمة الفتاة الفلسطينية عهد التميمي ، حتى 11 من آذار/ مارس المقبل. وصدر الحكم خلال جلسة عقدت خلف الأبواب المغلقة ومنعت الصحافة من تغطيتها. وبدت عهد التميمي ، ذات الـ17 عاماً، في حالة معنوية جيدة ودخلت مبتسمة إلى قاعة المحكمة، وهمست لأقاربها بكلمات من الجانب الآخر لقاعة المحكمة قبل أن يأمر القاضي الجميع بالخروج، باستثناء عائلتها. وصاح والدها باسم التميمي: “كوني قوية”. وانتقدت منظمات حقوق الإنسان الدولية “المحاكمة العدوانية”، وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن ثمة دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوربية، بما فيها ألمانيا وهولندا، حضروا جلسة الاستماع كمراقبين قبل أن يطردوا مع الصحفيين. وقال القاضي في قراره إن المحاكمة ستبقى مغلقة من أجل حماية التميمي. وقال “لم أعتقد أنه من الجيد للقاصر أن يكون هناك 100 شخص في قاعة المحكمة”. واعترضت محامية عهد التميمي، غابي لاسكي، قائلةً إن العائلة تريد أن تكون الإجراءات علنية. واتهمت المحكمة بستر الإجراءات لمنع العالم من المشاهدة. وقالت: “المحكمة اتخذت هذا القرار لأنها قررت ما هو الأفضل للمحكمة، وليس لعهد.” وأضافت: “لذا فطريقة إخفائها عن الجميع هي إغلاق الأبواب، وعدم السماح للناس بالتواجد داخل المحكمة لحضور جلسات الاستماع”. وقالت إن استراتيجيتها ستتمثل في القول بأن استمرار إسرائيل في احتلالها للضفة الغربية غير قانوني وإن قرار الاتهام يهدف إلى ردع عهد والشباب الفلسطينيين الآخرين “من مقاومة الاحتلال بلا عنف”. وصرحت للصحافيين أمام المحكمة “إنها محاكمة الاحتلال. هذه محكمة احتلال، وعهد كانت تقاوم الاحتلال”. يذكر أن عهد تحولت إلى رمز فلسطيني للاحتجاج، عندما ظهرت في مقطع فيديو وهي تصفع جنوداً إسرائيليين. اقرأ أيضاً: محاكمة يميني متطرف إثر تفجير مسجد في شرق ألمانيا بالفيديو: كيف هاجم والد ثلاث من ضحايا التحرش الجنسي المتهم “لاري نصار” في المحكمة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

100 عام على وعد بلفور

تمر اليوم ذكرى 100 عام على الوعد الذي أطلقه وزير خارجية بريطانيا في الثاني من نوفمبر عام 1917، آرثر بلفور إلى المصرفي اليهودي والعضو في حزب المحافظين البريطاني ليونيل والتر روتشيلد. نص وعد بلفور على إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وشكل بداية إعلان دولة إسرائيل، الذي تم في الرابع عشر من مايو 1948، وهو اليوم نفسه الذي أعلنت فيه بريطانيا نهاية انتدابها على فلسطين. وخلال الفترة بين الاحتلال البريطاني لفلسطين وانتهاء انتدابها له، ارتفع عدد المهاجرين إلى فلسطين بشكل كبير جدا، بحيث كانت نسبتهم من إجمالي السكان في العام 1918 حوالي 5 في المئة، فارتفعت إلى نحو 35 في المئة في العام 1948. وخلال الفترة ذاتها أيضا، قامت عدة ثورات في فلسطين ضد الانتداب البريطاني وتزايد معدلات الهجرة اليهودية، ومن بينها ثورة البراق عام 1929 والثورة الفلسطينية الكبرى بين عامي 1936 و1939. في 14 مايو 1948 أعلنت دولة إسرائيل، وفي ليلة 14 وصباح يوم 15 مايو انسحبت بريطانيا من فلسطين، لتدخل الجيوش العربية لاحقا إلى فلسطين معلنة بدء حرب عام 1948 التي صارت تعرف فلسطينيا باسم “النكبة”، نظرا لما ترتب عليها من خسارة الجيوش العربية ولجوء أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى الدول المجاورة. واكتملت سيطرة إسرائيل على كل التراب الفلسطيني وأجزاء من سوريا (الجولان) ومصر (قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء) في العام 1967، حيث اندلعت حرب يونيو ولم تدم سوى 6 أيام. وفي العام 1987 اندلعت الانتفاضة الأولى التي استمرت حتى العام 1993، وفي العام 1994 دخل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات غزة إثر التوصل لاتفاق أوسلو. وعلى الرغم من التوصل لاتفاق أوسلو، وما تلاه من مفاوضات، فإن هذا لم يشهد قيام دولة فلسطينية حتى الآن، ومازالت المعاناة الفلسطينية، التي بدأت بما يعرف بـ”النكبة” إثر حرب العام 48، ثم ما بات يعرف بـ”النكسة” بعد حرب يونيو 67، مستمرة حتى الآن. اقرأ أيضاً: من هو الأمير السعودي الذي زار اسرائيل؟     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أحلم أن أنتخب

ربع قرن ونيّف هي الفترة التي كان يُفترض أن يحق لي خلالها الانتخاب والترشح، سواء لانتخابات برلمانية أورئاسية في أي وطن أعيش فيه. وأنا عشت في سوريا جلّ حياتي وللأسف كانت كلها في عهد نظام الأسد (الأب والابن). وحدث أن قام نظام الأسد بإنتاج تمثيلية الديمقراطية وقدم نموذجه في الانتخابات والترشح على الأقل فيما يتعلق بانتخابات البرلمان أو مجلس الشعب كما يحب أن يسميه، وقبل ثلاثة أعوام في انتخاباته الرئاسية التي سمح فيها لشخصين أن يترشحا مقابله. وحدث أيضاً أني عشت كل تلك التمثيليات، لكن لم يتح لي إلا التعليق عليها والسخرية منها في السر بطبيعة الحال، دون أن أتمكن من المشاركة فيها كوني فلسطيني، وليس لفلسطينيي الشتات الحق في المشاركة في انتخابات بلد أجنبي عنهم. وحقيقة ليس لهم الحق في المشاركة بأي انتخابات كونهم سيبقون أجانب وبدون وطن، كما تسميهم الحكومات الأوروبية جهراً، والحكومات العربية سراً. ولأنني من النوع الفلسطيني النادر (فلسطينيو السبعين) لم أتمكن من حمل بطاقة الإقامة المؤقتة في سوريا ولم أنعم بصفة اللاجئ التي تتيح لفلسطينيي سوريا العمل في المؤسسات العامة والحكومية وعضوية النقابات التي تحدث فيها انتخابات ويستطيع من يعمل فيها أن يرشح نفسه لمنصبٍ ما. أنا الفلسطيني الـ”بدون”، الذي رمته الأقدار ذات حرب على أطراف غوطة دمشق أنا من قرأ عن الديمقراطيات في العالم منذ بدء التاريخ وعرف جان جاك روسو وعقده الاجتماعي متلمساً خطى أرسطو وأفلاطون في جمهوريته الفاضلة. من قرأ آداب سكان الأرض وعرف عن حياتهم وعاداتهم وحقوقهم وواجباتهم والمظالم والظلم الذي تعرضوا له، ليس لي الحق بأن أكون مثلهم، بل ليس لي أن أقرر فيما إذا كان شخصٌ ما مؤهلاً لتمثيلي في مجلسٍ قد يستطيع مواجهة السلطة إن طغت وتجبرت، ويستطيع سن القوانين وإقرارها أو تعديلها أو التصويت ضدها. لا يحق لي أن أكون ممثِلاً لجماعةٍ انتخبتني، ولا أستطيع بموجب هذا الانتخاب مساندتها في وجه المظالم. كنت أرى خيام المرشحين في العرس الديمقراطي الأسدي، وأرى حفلات الدبكة والشاي والقهوة والطعام في ...

أكمل القراءة »

حنظلة ناجي العلي، طعم الحنظل لا يزال في حلوقنا

أعادت الشرطة البريطانية فتح التحقيق اليوم في اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، والذي تم إطلاق النار عليه في أحد شوارع لندن، وذلك بعد مرور  30 عاماً على جريمة اغتياله.   ولد  ناجي العلي عام 1937 في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة، بعد احتلال إسرائيل لفلسطين هاجر، مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ثم هُجّر من هناك وهو في العاشرة، ومنذ ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، فبعد أن مكث مع أسرته في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان نمى وعيه السياسي، ونتيجة مشاركته في المظاهرات ونشاطه السياسي، اعتقلته القوات الإسرائيلية وهو صبي لنشاطاته المعادية للاحتلال،. وكذلك قام الجيش اللبناني باعتقاله أكثر من مرة فقضى أغلب وقته في زنزانته يرسم على جدرانها.   وعلى جدران زنزانته تطورت موهبته في التعبير عن طريق الرسم . بعد خروجه من السجن التحق بمعهد الفنون اللبناني، وبقي حتى الوقت الدي لم يعد فيه قادراً على تحمل تكاليف الدراسة. نقل ناجي العلي تجربته على جدران الزنزانة إلى جدران مخيم الحلوة، فشاهد الصحفي غسان كنفاني خلال زيارة للمخيم بعض رسومه، ونشر أحدها في العدد 88 من مجلة “الحرية” في 25 سبتمبر/أيلول 1961 لتبدأ رحلة ناجي ورفيق دربه “حنظلة” على صفحات الجرائد. في العام 1963انتقل إلى الكويت و عمل  هنال على مدى ثلاثة عشر عاماً لعدد من الصحف. عاد بعدها إلى بيروت ليعمل في جريدة السفير، و شهد الحرب الأهلية اللبنانية و الغزو الإسرائيلي عام 1982. عاد ثانية إلى الكويت ليعمل في جريدة القبس الكويتية، ولكنه غادرها عام 1985 إلى لندن ليعمل في جريدة القبس الدولية بسبب الكثير من المضايقات المتعلقة بالرقابة. عن اغتياله في 22 يوليو/تموز 1987، تعرض للإغتيال بإطلاق النار عليه في عنقه من الخلف، عندما كان متوجهأ إلى مكاتب الصحيفة في غرب لندن و دخل على إثرها في غيبوبة توفي بعدها بخمسة أسابيع، ولم تكشف ملابسات اغتياله حتى الآن. ويعد الشهيد ناجي العلي من أشهر وأعظم رسامي الكاريكاتير السياسي العرب على الإطلاق، و  الذي ما تزال أعماله حاضرة و مؤثرة في الشارع الفلسطيني و العربي. اشتهر بشخصية حنظلة ...

أكمل القراءة »

مواجهات المسجد الأقصى تسفر عن مقتل شاب فلسطيني وإصابة العشرات

أعلنت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني أن 113 فلسطينيًا أُصيبوا في مواجهات حول المسجد الأقصى في القدس، وتوفي شاب فلسطيني متأثرًا بإصابة لحقت به قبل ثلاثة أيام، وسط استمرار المواجهات بين الجانبين. وقد توفى الشاب مساء أمس الخميس متأثرًا بإصابته بمواجهات مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي قبل ثلاثة أيام في وقت تجددت فيه المواجهات في باحات المسجد الأقصى شرق القدس. ونقلت دويتشه فيليه عن مصادر فلسطينية أن شابًا (26عامًا) من بلدة حزما شمال شرق القدس توفي أثناء تلقيه العلاج في مجمع (فلسطين الطبي) في مدينة رام الله متأثرًا بجروح أصيب بها في الرأس الاثنين الماضي. إلى ذلك أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وحالات اختناق بعد تجدد المواجهات مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان صدر عنها، إن طواقمها تعاملت مع 113 مصابًا ما بين اعتداء بالضرب أدت إلى كسور، وإصابات بالرصاص المطاطي وإصابات برذاذ الفلفل وبقنابل الصوت. وأضافت الجمعية أن طواقمها نقلت 15 مصابًا للعلاج في مستشفيات مدينة القدس. وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من استئناف آلاف الفلسطينيين الصلاة في المسجد الأقصى ابتداء من صلاة العصر بعد إعلان إسرائيل عن إزالة إجراءاتها الأمنية الأخيرة التي اتخذتها منذ 14 من الشهر الجاري على أبواب المسجد. يذكر ان خمسة فلسطينيين قتلوا وأصيب أكثر من ألف آخرين بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني خلال مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية منذ 14 من الشهر الجاري أغلبها في شرق مدينة القدس. وبدأت موجة التوتر بعد هجوم نفذه ثلاثة فلسطينيين داخل المسجد الأقصى وأدى إلى مقتلهم وشرطيين إسرائيليين. وقد حذر مجلس الجامعة العربية اليوم الخميس من تبعات التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في القدس وانعكاساته الخطيرة على مستقبل السلام في المنطقة، وتهديد السلم والأمن الدوليين، وإشعال صراع ديني في المنطقة تتحمل إسرائيل المسئولية الكاملة عنه، حسب تعبير الجامعة العربية. و دعا المجلس على مستوى وزراء الخارجية بالقاهرة اليوم الخميس الإدارة الأمريكية لمواصلة جهودها لاستعادة الأمن وإنهاء التوتر في القدس على ...

أكمل القراءة »

“اسرائيل” تقرر إزالة البوابات الإلكترونية من مداخل الأقصى

قررت “الحكومة الإسرائيلية” اليوم الثلاثاء وقف استخدام البوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى في القدس، بعدأن تسببت باندلاع أعمال عنف بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. وقال “رئيس الوزراء الاسرائيلي” بنيامين نتنياهو إن “الحكومة المصغرة صوتت على إزالة البوابات الإلكترونية صباح الثلاثاء”. وكان التوتر قد ازداد بشدة عقب مقتل جنديين إسرائليين في 14 تموز \يوليو الجاري، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى تزويد مداخل المسجد الأقصى ببوابات إلإلكترونية كاشفة للمعادن، الأمر الذي أثار احتجاجات واسعة في القدس. ونقلت الـ بي بي سي عن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف تحذيره من خطر على المدينة القديمة في القدس ما لم يتوقف العنف بحلول الجمعة المقبلة. وقال مكتب نتنياهو في بيان له إن “الحكومة المصغرة وافقت على توصية كل الاجهزة الامنية باستبدال اجراءات التفتيش بواسطة اجهزة كشف المعادن باجراءات امنية تستند الى تكنولوجيات متطورة ووسائل اخرى”. وقتل ثلاثة فلسطينيين الجمعة الماضية جراء اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلية والآلاف من المحتجين الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. وفي نفس اليوم، قتل ثلاثة إسرائيليين وأُصيب رابع بعد أن اقتحم فلسطيني منزلهم وطعنهم في إحدى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وعقد مجلس أمن الأمم المتحدة جلسة مغلقة لمناقشة الأزمة الاثنين، والتي قال فيها المبعوث الأممي لمنطقة الشرق الأوسط: “من المهم للغاية التوصل إلى حل للأزمة الراهنة قبل الجمعة المقبلة”. وأضاف: “ما من شك أنها أحداث محلية تقع في حقيقة الأمر في بضع مئات من الأمتار المربعة، لكنها تؤثر في ملايين، إن لم يكن مليارات الناس حول العالم”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »