الرئيسية » أرشيف الوسم : فرنسا (صفحة 7)

أرشيف الوسم : فرنسا

من هو المنفذ الثاني لاعتداء الكنيسة وذبح القس الفرنسي

كشفت النيابة العامة الفرنسية عن المتهم الثاني في قتل القس في كنيسة في نورماندي يوم الثلاثاء، وهو بوتي جان البالغ من العمر 19 عامًا. ومثل المعتدي الآخر على الكنيسة، عادل كرميش، كان بوتي جان معروفًا أيضًا لأجهزة الأمن. وقتل المراهقان برصاص الشرطة خارج الكنيسة في سانت اتيان دو روفري، بعد أن ذبحا الأب جاك هامل البالغ 86 عامًا. وأصدر تنظيم الدولة الإسلامية شريطًا مصورًا، للشابين وهما يبايعان التنظيم. وبنتيجة اختبارات الحمض النووي، أكد مصدر في مكتب المدعي العام في باريس، أن الإرهابي الثاني هو عبد المالك نبيل بوتي جان، وهو من بلدة في شرق فرنسا. وكان على قائمة المراقبة كتهديد أمني محتمل منذ يونيو حزيران الماضي، بعد محاولته دخول سوريا عن طريق تركيا. وكان من الصعب تحديد هويته بعد مقتله مباشرةً لأن جسده تشوه بشدة في إطلاق النار، ولكن الشرطة وجدت بطاقة هويته في منزل كرميش ومن ثم تم التحقق من هويته عن طريق مطابقة الحمض النووي مع والدته. والدة بوتي جان “أنا لم أنجب شيطانًا” والدة بوتي جان، نفت أن يكون ولدها قاتلاً وقالت لتلفزيون BFM، “أنا أعرف طفلي، إنه طيب، وأنا لم أنجب شيطانًا. هو لم يذكر مطلقًا أي شيء عن داعش” وذكرت وسائل الاعلام الفرنسية عن مصادر قريبة من التحقيق قولها، إن شرطة مكافحة الإرهاب كانت تبحث في الأيام التي سبقت الهجوم، عن رجل “يشبه جدًا” بوتي جان، بعد تلقي إخبارية من وكالة الاستخبارات الخارجية حول هجوم وشيك. وكانت صورة لرجل يحتمل أنه يخطط للهجوم تم تقديمها للشرطة، ولكن ليس باسمه. كرميش ذو التسعة عشر عامًا كان أيضًا تحت رقابة الشرطة ويرتدي سوار مراقبة، في وقت وقوع الهجوم. كرميش كان قد اعتقل مرتين العام الماضي أثناء محاولته الوصول الى سوريا، وكان ينتظر المحاكمة بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية. انتقادات للحكومة الفرنسية واجهت الحكومة الفرنسية انتقادات قوية من المعارضين السياسيين، على الإخفاقات الأمنية منذ هجوم الشاحنة يوم الباستيل في نيس قبل أسبوعين، والتي قتل فيها أكثر من 80 شخصًا. وقال الرئيس ...

أكمل القراءة »

تفاصيل مروعة لذبح القس الفرنسي

تعرفت الشرطة الفرنسية على أحد منفذي عملية احتجاز الرهائن وقتل القس الفرنسي مع أحد المصلين. أفاد مسؤولون بأن أحد المسلحين المشتبه في قتلهما القس في كنيسة شمالي فرنسا كان يخضع لمراقبة الشرطة وكان يرتدي شارة مراقبة وقت تنفيذ الهجوم. وأعلن النائب العام الفرنسي، فرنسوا مولنز، أمس الثلاثاء، التعرف على هوية أحد منفذي الاعتداء على الكنيسة، واسمه عادل كرميش البالغ من العمر 19 عامًا وهو من مواليد فرنسا، وهو معروف لدى أجهزة الأمن، المجرم كرميش اعتقل مرتين العام الماضي وهو يحاول الوصول إلى سوريا” فقد حاول السفر إلى سوريا عام 2015 واعتقل في ألمانيا وكان يستخدم بطاقة هوية أخيه. كذلك اعتقل مرة أخرى في تركيا وكان يستخدم بطاقة أحد اقربائه. وكان عادل كيرميش مجبراً على وضع سوار إلكتروني يسمح للشرطة تحديد مكانه بشكل دائم. تفاصيل الاعتداء واقتحم كرميش ومهاجم آخر، الكنيسة الواقعة في بلدة سان إتيان دو روفرى، وهي إحدى ضواحي مدينة روان أثناء إقامة القداس الصباحي. وكشف مولينز أن المهاجمين كانا يحملان “عبوة ناسفة مزيفة مغطاة بورقة من الألومنيوم”، بالإضافة إلى أسلحة يدوية حينما اقتحما الكنيسة. هاجم المسلحان القس جاك هامل ويبلغ من العمر 86 عاماً،كما استخدما ثلاثة من الرهائن كدروع بشرية لمنع الشرطة من دخول الكنيسة، وبعدها استطاع بعض المصلين الفرار وإبلاغ الشرطة، التي أرسلت فريقًا متخصصًا في التعامل مع حالات احتجاز الرهائن. وتمكن المهاجمان من ذبح القس وجرح شخصين قبل أن تقتلهما الشرطة. تنظيم الدولة الإسلامية تبنى تنفيذ الاعتداء وقال المدعي العام، إنه عندما استطاع الرهائن الخروج في نهاية المطاف، تعقبهم المسلحان خارج الكنيسة وهما يصيحان “الله أكبر” قبل أن تقتلهما الشرطة. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن اثنين من “جنود الدولة” نفذا الهجوم على الكنيسة. ووصفت راهبة كانت موجودة في الكنيسة أثناء الهجوم، المأساة التي حدثت في حديث لوسائل الإعلام الفرنسية: “لقد أجبراه (الأب هامل) على الركوع على ركبتيه، وأراد أن يدافع عن نفسه، وهنا حدثت المأساة”. وأضافت بأن المهاجمين “صورا نفسيهما، وأديا ما يشبه خطبة حول المذبح باللغة العربية، لقد كان مشهدا مروعا”. وأعرب سكان البلدة عن شعورهم بالصدمة ...

أكمل القراءة »

احتجاز رهائن في كنيسة في شمال فرنسا ومقتل أحدهم

ذكرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن راهبًا جرى ذبحه، الثلاثاء، في عملية احتجاز قاما بها مسلحان في شمال البلاد. ولقي المسلحان مصرعهما بشمال فرنسا، في عملية إنهاء احتجاز قامت بها الشرطة في الكنيسة. وكان مسلحان مدججان بالسكاكين قد قاما باحتجاز رهائن داخل كنيسة ببلدة في منطقة نورماندي، بشمال البلاد، اليوم الثلاثاء 26 تموز \ يوليو 2016. وقال مصدر من الشرطة إن المهاجمين كانا يحتجزان ما بين أربعة وستة أشخاص، في بلدة سانت إتيان دو روفراي، وفق ما نقلت “رويترز”. في غضون ذلك، قالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس، فرانسوا هولاند، في طريقه إلى الكنيسة التي هوجمت صباح الثلاثاء. ولم تتبين بعد دوافع المهاجمين من وراء الاحتجاز، وما إذا كان الأمر متعلقا بهجوم إرهابي يضاف إلى سلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها البلاد خلال العامين الأخيرين. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مهاجم نيس خطط لجريمته لعدة أشهر، وبمساعدة خمسة شركاء

قال المدعي العام في باريس يوم الخميس، إن المهاجم الذي قتل 84 شخصًا على الأقل خلال احتفالات العيد الوطني (يوم الباستيل) ،في مدينة نيس بجنوب فرنسا، خطط لتنفيذ الهجوم لعدة أشهر بمساعدة خمسة شركاء على الأقل. وقال فرانسوا مولان في مؤتمر صحفي، إن التحقيق الجاري منذ ليلة 14 يوليو \ تموز، حقق تقدمًا، وأكد جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد لمحمد لحويج بوهلال، إضافةً إلى أنه استفاد من دعم واشتراك خمسة آخرين. وأضاف مولان أن الخمسة خضعوا لتحقيق رسمي بعد احتجازهم. وهم زوجان ألبانيان ورجل تونسي ورجلان فرنسيان من أصل تونسي، ولم يكن أي منهم معروفًا لدى أجهزة المخابرات من قبل. وقال إن سجلات استخدام الهاتف الخاص لبوهلال – وهو تونسي مقيم في فرنسا، أشارت إلى تبادل عدد كبير من المحادثات الهاتفية والرسائل النصية، على مدى العام الماضي مع عدد من الشركاء الخاضعين للتحقيق. وتلقى بوهلال رسالة من أحدهم، بعد أيام قليلة من الهجمات التي وقعت في يناير كانون الثاني 2015 على صحيفة شارلي إبدو ومتجر يهودي، جاء فيها “أنا لست شارلي… أنا سعيد لقد أتوا بجنود الله لإنهاء المهمة.” وبعد يوم من إرسال تلك الرسالة النصية في 11 يناير كانون الثاني، احتشد ملايين الفرنسيين في مسيرات في باريس ومدن فرنسية أخرى رافعين شعار “أنا شارلي” لإظهار تضامنهم مع القتلى من الصحيفة الساخرة. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم نيس، ووصف بوهلال بأنه أحد جنوده لكن السلطات قالت إنها لم تعثر بعد على أدلة على أن الرجل البالغ من العمر 31 عاما وقتلته الشرطة في موقع الهجوم – له أي صلات فعلية بالتنظيم المتشدد. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ردًا لتهمة التساهل مع الإرهاب، الحكومة الفرنسية تمدد حالة الطوارئ لستة أشهر

صادق البرلمان الفرنسي على تمديد حال الطوارئ المعمول بها في البلاد لستة أشهر. بعد مرور ستة أيام على اعتداء نيس، صادق البرلمان الفرنسي ليل الثلاثاء / الأربعاء 20 يوليو/ تموز 2016 على تمديد حال الطوارئ المعمول بها في البلاد لستة أشهر، في أجواء سياسية مشحونة، واستجابة لمطالب حزب الجمهوريين اليميني المعارض، أيد المشرعون تمديد حالة الطواريء لمدة ستة أشهر بدلاً من الثلاثة أشهر التي اقترحتها حكومة الرئيس فرانسوا هولاند الاشتراكية، التي يتهمها خصومها السياسيون بالتساهل والفشل في منع الهجوم. وبعد سبع ساعات ونصف من النقاش الذي استمر حتى فجر الأربعاء، تبنت الجمعية الوطنية وهي إحدى غرف البرلمان الفرنسي، تمديد حالة الطوارئ. ووافقت الجمعية الوطنية الفرنسية بأغلبية 489 صوت ضد 26، على مشروع قانون يعطي سلطات إضافية للشرطة في التفتيش والاعتقال . وأفادت دوتشي فيلليه، أنه وبعد إقرار المادة المحددة في المشروع لتمديد حالة الطوارئ، أقر النواب مشروع القانون بأكمله، الذي يتضمن إجراءات مثل إعادة العمل بعمليات التفتيش من دون إذن قضائي التي علقت في أيار/ مايو، ومصادرة المعطيات المعلوماتية من أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة والاطلاع عليها. فرنسا تتوقع اعتداءات أخرى  وقال رئيس الوزراء الفرنسي في كلمة أمام النواب إن على بلاده أن تتوقع “اعتداءات أخرى” و”مقتل أبرياء آخرين”. وقال فالس “رغم صعوبة قول هذه الكلمات، فمن واجبي أن أفعل ذلك. سيكون هناك اعتداءات أخرى، وسيقتل أبرياء آخرون. علينا، ألا نعتاد على الأمر بل أن نتعايش مع هذا التهديد. التعايش معه ومواجهته”. وخلال زيارة إلى البرتغال الثلاثاء، قال الرئيس فرنسوا أولاند إن “الإرهابيين يريدون تقسيمنا، والتفريق بيننا وتأليبنا على بعضنا البعض”. وأضاف “هناك واجب يفرض نفسه هو أن نكون موحدين ومجتمعين وقادرين على الرد بالشكل المناسب بالقوة اللازمة”. وكانت مناقشات النواب مساء الثلاثاء حادة جدًا، إذ أن المعارضة اليمينية لا تكف منذ اعتداء نيس في 14 تموز/ يوليو عن انتقاد السلطة التنفيذية الاشتراكية. وطالبت مساء الاثنين بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول الاعتداء. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

201 يهودي فرنسي يصلون إلى إسرائيل اليوم

يصل إسرائيل اليوم الأربعاء، 201 مهاجرًا يهوديًا فرنسيًا، وسط مؤشرات تؤكد ارتفاع أعداد المهاجرين من فرنسا في السنوات الأخيرة. وأفادت القدس العربي، عن الوكالة اليهودية قولها في بيان، إن المهاجرين سيصلون على متن رحلة خاصة تنظمها الوكالة، وسيكون في استقبالهم في مطار بن غوريون في مدينة اللد، رئيس الوكالة ماتان شرانسكي، ووزيرة الهجرة والإستيعاب صوفا لاندفر، ووزير الداخلية ارييه درعي. وأضافت الوكالة “هذه أكبر مجموعة مهاجرة من فرنسا هذا الصيف، ونصفهم هم من الأطفال والفتيان والرضع″، مشيرًا الى أن “غالبية المهاجرين سيقيمون في مدينتي نتانيا ورعنانا (شمال)، والقدس (وسط)، واسدود( جنوب)”. وقال شرانسكي” إن المهاجرين الذين يقررون القدوم من فرنسا يتخذون هذا القرار بأنفسهم، أمامهم فرص واسعة في العالم أجمع، ولكنهم يختارون القدوم إلى إسرائيل، وهذا الخيار يشير إلى أن إسرائيل تمنح الشعور بالهوية اليهودية لأولئك اليهود الذين يرغبون أن يكونوا جزءًا من القصة اليهودية”. ولفتت الوكالة إلى أن “الجالية اليهودية في فرنسا هي الأكبر في أوروبا حيث يصل تعدادها نصف مليون”، مشيرة إلى قدوم 7800 مهاجر يهودي من فرنسا عام 2015 ومثلهم في العام الذي سبقه. وأضاف البيان أن الوكالة “طورت مع وزارة الهجرة والإستيعاب خطة خاصة لتسهيل الهجرة من فرنسا وتسهيل إندماجهم في المجتمع الإسرائيلي”. وتتوقع دوائر مختلفة في اسرائيل وكذلك في الجالية اليهودية الفرنسية، أن يشهد عام 2016 أعلى هجرة ليهود فرنسا الى اسرائيل، خاصة بأن العام الماضي وصل الى اسرائيل 8000 يهودي فرنسي. وأشار موقع القناة العاشرة الإسرائيلية في تقرير أوائل هذا الشهر، إلى أن عام 2015 شهد ارتفاعًا في عدد اليهود الذي وصلوا إسرائيل، لم تشهده إسرائيل منذ 12 عامًا، حيث وصل إسرائيل ما يقارب 30 ألف يهودي كان ليهود فرنسا النصيب الأكبر. من المتوقع ان تستمر هجرة يهود فرنسا إلى إسرائيل، وخلال هذا الصيف سيصل 2000 منهم إسرائيل، ويوجد توقعات بأن يصل إسرائيل ما يقارب من 50 ألف يهودي فرنسي خلال السنوات القليلة القادمة. وأضاف الموقع بأنه جرى احتفال ليهود فرنسا أمس في حديقة ...

أكمل القراءة »

مسلح يتحصن في فندق جنوب فرنسا، والشرطة الفرنسية تحاصر المكان

الشرطة الفرنسية تحاصر فندقًا يتحصن فيه رجل مسلح في جنوب فرنسا. قالت متحدثة باسم الشرطة في بلدة بولان بجنوب فرنسا بعد ظهر اليوم، الثلاثاء، إن مسلح يتحصن في فندق بالبلدة. وأضافت “رجل مختل يتحصن في فندق فورميل 1″، في إشارة إلى سلسلة فنادق منخفضة التكلفة. وقامت الشرطة بضرب طوق بدائرة قطرها 250 متر، حول فندق” فورمولا 1″ الشعبي، كما باشروا عملية تمشيط في المكان. ومن ثم تم إخلاء الفندق. ونقلت وكالة “رويترز” عن متحدثة باسم الشرطة في تصريح منفصل، أن دوافع الرجل لم تعرف على الفور، فيما قال ضابط آخر أن الرجل مسلح بسكين وربما يحمل معه عبوة ناسفة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الإرهاب يضرب فرنسا مخلفًا عشرات القتلى والمنفذ تونسي

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف حشودًا تحتفل بالعيد الوطني لفرنسا “يوم الباستيل”، وهو الحادث الذي وصفته الحكومة الفرنسية بأنه “هجوم إرهابي”. حيث بلغ عدد القتلى 84  شخصًا، وأصيب 200 آخرون. حين قام شخصٌ يقود شاحنة باقتحام ساحة الإنجليز في مدينة نيس الفرنسية أمس حيث احتشد الآلاف احتفالاً بمناسبة العيد الوطني، ودهس عشرات الأشخاص قبل أن تتمكن الشرطة من قتله. وأفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الجمعة 15 يوليو/تموز، بأن السلطات المحلية في مدينة نيس كشفت أن منفذ الهجوم هو مواطن فرنسي من أصل تونسي. وذكر مصدر أمني فرنسي أن منفذ هجوم نيس لم يكن على قائمة المراقبة لأجهزة المخابرات الفرنسية لكنه كان معروفا لدى الشرطة فيما يتصل بجرائم للقانون العام مثل السرقة والعنف. ويبلغ منفذ هجوم الشاحنة 31 عامًا يقطن في نفس المدينة التي وقع فيها الحادث، لا تزال التحريات جارية لمعرفة المتورطين الآخرين. وقال شهود عيان إن مسلحين كانوا على متن الشاحنة وأطلقوا الرصاص باتجاه الحشد، فيما أوضح صحفي في وكالة “فرانس برس” كان في المكان أن شاحنة تبريد بيضاء اتجهت بأقصى سرعتها صوب الحشد ودهست أشخاصا كثيرين ما تسبب بحالة هلع وفوضى عارمة، قبل أن يقتله عناصر الأمن بعدة عيارات نارية. وفي تعليقه على الحادث قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن ” فرنسا كلها تحت تهديد الإرهاب الإسلامي “ كما أضاف ان “10 آلاف جندي فرسي تم استدعاؤهم لنشرهم في أماكن عدة في فرنسا، ووتم تمديد حالة الطوارئ لمدة 6 شهور إضافية”. مشيراً إلى أن القوات الفرنسية “تبحث في إمكانية وجود متواطئين مع منفذ الهجوم”. متابعاً: “سنضرب من يستهدفوننا على أراضينا”. وكانت فرنسا قد تعرضت لهجوم في باريس، نهاية العام الماضي، قُتل فيه 130 مدنياً، وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية\داعش. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سيناريو إيطالي يهدي اللقب التاريخي الأول للبرتغال في يورو فك العقد

مشعل الشوفي في المشهد الختامي لليورو (فرنسا 2016)، وفي سيناريو أعاد للأذهان السيناريو الإيطالي بمونديال 82 (والذي حقق لقبه الأدزوري بعد 3 تعادلات بالدوري التمهيدي الأول وحلوله ثالثا بمجموعته)، استطاع منتخب البرتغال تحقيق لقبه التاريخي الأول لكأس الأمم الأوروبية الثالثة عشر على حساب فرنسا البلد المستضيف. استحق البرتغال لقب المنتخب الزاحف للبطولة، وخالف كل التوقعات أخيرًا، خصوصًا بعد حلوله ثالثًا في مجموعة تعتبر الأسهل نسبيًا والأفقر فنيًا بين مجموعات اليورو الستة. من جهة أخرى، كسر البرتغال عقدتة المتجذرة أمام الديك الفرنسي، والذي لم يسبق له الفوز عليه في ثلاث مناسبات رسمية سابقة . بينما لم يستفد مدرب الديوك السيد ديشامب من سهولة الطريق نحو النهائي، وتخمة النجوم ضمن صفوف منتخبه في إحراز اللقب الثالث للفرنسيين، ومعادلة رقم كل من إسبانيا وألمانيا، بل استمر في نفس التخبط الخططي والتشتت التكتيكي والجماعي باستثناء موقعة نصف النهائي ضد المانشافت… مواجهة أتت متوسطة في مستواها الفني، بل وفقيرة في بعض فتراتها حيث غلب عليها الطابع التكتيكي والتحفظ الدفاعي، خصوصا من الجانب البرتغالي الذي بدا أن مدربه المحنك سانتوس قد استفاد من دروس الدور الأول (على عكس نظيره الفرنسي) وذلك بعدم جدوى الأسلوب الهجومي على حساب هشاشة الدفاع وتشرذم خط الوسط.. حيث اعتمد لاحقا على الدفاع المنظم وسرعة أجنحته المتمثلة بـ ناني وكرستيانو، وتألّق لاعب الوسط ريناتو بشن الهجمات المرتدة الخاطفة والتي أثمرت عن هدف المباراة الوحيد للبديل ايدير بعد أربع دقائق من الوقت الإضافي الثاني، وذلك رغم الأفضلية النسبية للفرنسيين طوال الأشواط الأربع للمباراة، والفرص العديدة المتاحة لهم، والتي وجدت سدًا عاليا اسمه باتريسيو، حيث تصدى الحارس البرتغالي لسبع فرص محققة للتسجيل لصالح الفرنسيين. ربما كان الحدث الأبرز في المباراة، هو إصابة الدون البرتغالي رونالدو، وخروجه باكيًا بعد منتصف الشوط الأول.. الأمر الذي لم يستفد منه الفرنسيون في محاولة الضغط أكثر على البرتغال، وخصوصا لما للدون من تأثير كبير على زملائه والذين بدوا متحفزين أكثر لتحقيق لقب طال انتظاره. أخيرًا الدون حمل كأس البطولة، ...

أكمل القراءة »

بالصور.. إطلاق عرض “أوبرا كليلة ودمنة” بالعربية في مهرجان إكس بفرنسا

خاص أبواب – إكس انطلقت اليوم، وضمن فعاليات مهرجان (إكس أنبروفانس) الفرنسي، أحد أهم المهرجانات الأوروبية، أوبرا كليلة ودمنة باللغة العربية، عن باب/قصة “الثور والأسد” في النص الأصلي لابن المقفع، على خشبة مسرح (جو دو بوم) أقدم مسارح مدينة إكس. جدير بالذكر أن القصة هذه المرة، قُدّمت بطريقة مختلفة وجديدة، فقد تم تقديمها باللغة المحكية السورية، وتم تحويل الشخصيات من حيوانات إلى بشر يعيشون في الوقت الحالي، وتحوّل الصراع فيها من صراع غرائزي على الطعام والشراب والبقاء، إلى صراع بشري تدخل فيه السلطة والمصالح. يصبح الشاعر والصحافي (شتربا) -الذي كان ثورًا في القصة الأصلية- مشهورًا، فيحاول المللك –الذي كان أسدًا في القصة الأصلية- التقرّب منه وجعله أقرب للبلاط، هنا يحاول (شتربا) تعريف الملك بمشاكل الشعب وهمومهم، ويحاول أيضًا أن يصلح فساد السلطة. إلّا أن أحد الموظفين في قصر الملك (دمنة) –الذي كان ثعلبًا في القصة الأصلية- والذي كان صلة الوصل بين الملك والشاعر، ينزعج من اهتمام الملك بـ (شتربا)، فيحاول التفريق بينهما وزرع الفتن، فيصدق الملك. في النهاية، يقول (شتربا) للملك: “أنا أكنّ لك كل المودّة والاحترام، ولكن مصلحة الشعب لدي أهم من حبّك” فيقرر الملك إعدامه. تحوّل النص بهذه الطريقة الفنيّة من صراع غرائزي إلى صراع بشري يحاكي الواقع، جعل تحويل الشخصيّات ضرورة دراميّة أكثر واقعية، وبعيدة عن الترميز في عصر الحرية والصوت المرتفع بعد الربيع العربي، لذلك اقتضى الأمر تحويل النهاية من أسد يلتهم ثورًا، إلى ملك يقتل شاعرًا، وتحويل (كليلة) من بنت آوى إلى شخصية عارفة بخبايا الأمور لكنها عاجزة، وتحويل (دمنة) من ثعلب إلى رجل يريد أن يحصل على مكاسب أكبر من حجمه، و(شتربا) من ثور إلى شاعر وصحافيّ شجاع لكنه متهوّر يدفع ثمن شجاعته حياته. كتب النص الجديد بالعربية الشاعر السوري فادي جومر، كما كتبت الفرنسية كاثرين فريلاج الأغنية الفرنسية الوحيدة وشخصية الراوي/الحكواتي. أوبرا كليلة ودمنة التي تعرض حاليًا ويستمر عرضها حتى السابع عشر من تموز/ يوليو 2016 على مسرح جو دو بوم في مدينة ...

أكمل القراءة »