الرئيسية » أرشيف الوسم : غوغل

أرشيف الوسم : غوغل

“غوغل” تمنع مستخدمي هواتف “هواوي” من تحديثات أندرويد

تواجه هواتف هواوي والملايين من مالكيها مستقبلاً غامضاً بعد إعلان شركة غوغل أنها ستوقف مد الشركة الصينية بنظام أندرويد. و هواوي هو ثاني أكبر هاتف محمول رواجاً في العالم، ويحظى بشعبية كبيرة بين المستهلكين، وبين المهتمين بمراجعات الجديد في مجال التكنولوجيا، ويثنون فيه على الكاميرا وطول عمر البطارية. وتستخدم هواتف هواوي، مثل معظم الهواتف الذكية، نظام أندرويد، الذي يتيح للمستخدمين الوصول إلى عدد من التطبيقات، من بينها متجر التطبيقات، غوغل بلاي، وتطبيق بريد غوغل، وخرائط غوغل. وأصبحت تلك التطبيقات جميعاً عرضة للمنع في أعقاب إعلان غوغل، الذي جاء استجابة لقرار تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. ولكن كيف سيؤثر هذا عليك الآن وفي المستقبل، إن كنت ممن يملكون هاتف هواوي؟ لا تغيير حقيقيا على المدى القصير المثير للقلق في الأخبار المتداولة يتعلق بالأمن. ويصدر نظام أندرويد بانتظام تحديثات له تهدف إلى تأمين الهواتف من المقرصنين، ولعلاج بعض الثغرات، ويخشى ألا تتاح تلك التحديثات لمالكي هواوي. ولكن ليس هناك ما يثير الذعر الفوري، إذ أصدرت أندرويد بياناً قالت فيه: “نؤكد لكم أننا في الوقت الذي نلتزم فيه بمتطلبات الحكومة الأمريكية، فإن خدمات، من قبيل غوغل بلاي، وتأمين غوغل بلاي ستظل تعمل في هاتف هواوي الذي بيدك.” وما زالت غوغل تدرس التفاصيل، لكن بي بي سي تعلم أن أجهزة هواوي ستظل تقدم نظام أندرويد بكل أجزائه، بما في ذلك استخدام متجر غوغل ذاته للتطبيقات. ولذلك تنظر الشركة في دعم تلك التطبيقات، ونظام التشغيل للمستخدمين الحاليين، على المدى القصير على الأقل. وهذا يعني عدم حدوث أي تغيير على الإطلاق حالياً. بلبلة في المدى المتوسط وعلى المدى المتوسط هناك شك بشأن ما سيحدث، وربما يكون الوضع خلال تلك الفترة أكثر اضطراباً بالنسبة للشركة، وبالنسبة للمستخدمين، لأن عليهم أن ينتظروا ما الذي ستقرره غوغل، وأي خدمات ستمنعها، وفي أي وقت. ولم تصدر غوغل أي بيان بالتفاصيل، لكنها قالت إنها “ملتزمة بالأمر التنفيذي، وتراجع العواقب المترتبة على ذلك”. وتقول وكالة أنباء رويترز، التي كانت أول من ...

أكمل القراءة »

شكراً لغوغل الذي يذكر العرب بفنانيهم العرب: محرك البحث يحتفي بالرسام لؤي كيالي

احتفى محرك البحث غوغل بالذكرى الـ 85 لولادة التشكيلي السوري الأشهر لؤي كيالي، الذي صوّر الناس البسطاء العاديين – كصيادي السمك، والخبازين والنساء الحوامل – بطريقة نبيلة. بدأ كيالي الرسم بعمر الـ 11 وأقام أول معارضه بعمر الـ 18 في مدرسة التجهيز الأولى في مدينته حلب، وفي منتصف الخمسينيات ذهب في بعثة دراسة إلى أكاديمية الفنون الجميلة في روما. وعن سبب هذا الاحتفاء بالرسام الذي ولد في حلب يوم 20 يناير/كانون الثاني 1934، وتوفي نهاية عام 1978، جاء في موقع غوغل: “في ما كان يمكن أن يكون عيد ميلاده الـ 85، نتذكر لؤي كيالي، كفنان ذي حس عال كان يسعى لأن يرسم تماما ما كان يراه، وما كان يشعر به”. كما جاء في الموقع: “كان لكيالي تأثير كبير على مستقبل أجيال عديدة من فناني سوريا” بعد أن بدأ التدريس في المعهد العالي للفنون الجميلة (الذي أصبح فيما بعد كلية الفنون الجميلة) عام 1962. وكان من أبرز ما أثر على مسيرته معرض “في سبيل القضية” في أبريل/نيسان من عام 1967 (العام المعروف بعام النكسة في سوريا بسبب هزيمة حزيران 1967)؛ حيث عرض 30 لوحة لكنه تعرض لانتقاد كبير فمزق تلك اللوحات. وبعدها توقف عن الرسم وعن التدريس. وهذه ليست المرة الأولى التي يحتفي فيها غوغل بشخصيات من البلاد العربية. ففي 12 ديسمبر/كانون الأول، احتفى بالفنانة الجزائرية التشكيلية باية محي الدين (أو فاطمة حداد)، وهي من أشهر الرسامات في العالم رغم أنها لم تدخل مدرسة. وكانت قد عملت في سن 10 في منزل فرنسي، وأعجب الرسام الإسباني بابلو بيكاسو بأعمالها التي تتميز بألونها القوية. كما احتفى محرك البحث الشهير بالممثلة المصرية الشهيرة هند رستم، والممثل عمر الشريف، والرسام الجزائري محمد إيسياخم، والمغنية داليدا ذات الأصول الإيطالية والحاصلة على الجنسية المصرية. المصدر: دويتشه فيلله   اقرأ/ي أيضاً: غوغل يحتفي بأبو الطب “ابن سينا” أكثر مما يفعله العالم الإسلامي محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطاعت التملص من الزوج لكن كاميرات خرائط غوغل كشفتها…

في الوقت الذي استعان فيه زوج من البيرو بخرائط غوغل من أجل العثور على أفضل طريقة للوصول إلى “جسر التنهدات ” في العاصمة ليما، أكتشف الزوج صدفة شخصية تبين له فيما بعد أنها زوجته، لكن المفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد. لم يكن رجل من العاصمة البيروفية ليما، يظن أن استخدامه لخرائط غوغل، سيكشف له مفاجأة غير سارة ويتسبب بالتالي في كتابة الفصل الأخير من قصة زواجه. الزوج البيروفي وأثناء استعماله “خرائط غوغل”، من أجل الحصول على أفضل طريقة للوصول إلى جسر من جسور العاصمة ليما، اكتشف صدفة شخصية مألوفة، حسب ما أشار إليه موقع صحيفة “مترو” البريطانية. وأوضح موقع “مترو” أن الزوج، تمكن عبر “غوغل ستريت فيو” ( خاصية في خرائط غوغل تعرض صوراً تلتقط باستخدام سيارة متحركة) من التعرف على هوية زوجته، وهي تجلس على مقعد في أحد شوارع المدينة. وأضاف أن الزوجة لم تكن وحدها بل كانت تجلس برفقة شخص آخر تبين فيما بعد أنه عشيقها. وتابع نفس المصدر أن الصور، تعود إلى سنة 2013 وتُظهر خيانة الزوجة لزوجها، حيث تجلس الزوجة برفقة عشيقها على أحد المقاعد في الشارع وبالقرب من جسر يطلق عليه اسم “جسر التنهدات” Puente de los Suspiros، كما أن الزوجة كانت تُداعب شعر عشيقها. في المقابل، ذكر موقع “n-tv” أن الزوج واجه زوجته بالصور المُلتقطة بهدف إثبات خيانتها له. وأضاف الموقع الألماني أن الزوجة اعترفت بوجود علاقة غرامية مع الشخص، الذي كانت معه مما أدى إلى طلاقهما بعد ذلك. وأوضح الموقع الألماني أن الزوج، نشر الصور على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فيما علق أحد الأشخاص قائلا “العالم صغير. كان يكفي الزوجة أن تخبر زوجها أنها لم تعد تُحبه”. المصدر: دويتشه فيلله – ر.م/ع.ج.م اقرأ/ي أيضاً: تموت الحبيبة، ينكسر القلب، يموت الحبيب: زوج يلحق بزوجته بعد وفاتها بساعات مارأيك بحكم إدانة لاجىء سوري لاغتصابه زوجته في حضور أطفالهما؟ الرجل الحامل يصر على الطلاق من زوجته   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

غوغل يحتفي بأبو الطب “ابن سينا” أكثر مما يفعله العالم الإسلامي

يحتفل محرك البحث غوغل كل عام في أغسطس/آب بذكرى ميلاد العالم ابن سينا لما له من فضل على البحوث العلمية، فكان هذا العام هو ذكرى ميلاده الـ 1038 . وحظي ابن سينا باهتمام واحترام الأمراء والعلماء والباحثين في الغرب على مر العصور والأزمان بسبب ذكائه وانجازاته المتعددة التي استفاد منها العالم. ولقب بـ ” أبو الطب” من قبل الغربيين لانجازاته العظيمة في مجال الطب، وقال عنه المؤرخ البلجيكي جورج ساتون: “إن ابن سينا ظاهرة فكرية عظيمة ربما لا نجد من يعادله في ذكائه ونتاجه الفكري الذي يعد مرجعاً في الفلسفة في القرون الوسطى”. حياته هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، ولد في قرية أفشنة ( الواقعة في أوزبكستان حالياً) عام 980. كان أبوه من بلخ ( الواقعة في أفغانستان حالياً) وتوفي ابن سينا في همدان ( الواقعة في إيران حالياً) عن عمر ناهز 58 عاماً، واشتهر بالطب والفلسفة وكان رائداً في كلا المجالين. سمحت له الأسرة السامانية الحاكمة في عهد الدولة السامانية في بلاد فارس، باستخدام مكتبتهم الخاصة، والتي كانت اغنى مكتبة في ذلك العصر، بعد أن نجح في معالجة الأمير من مرض عجز أطباء زمانه عن علاجه. وبذلك استفاد كثيراً من كافة الكتب والمراجع العلمية في تلك المكتبة. سافر إلى همدان في إيران، وأصبح وزيراً للأمير شمس الدين البويهي، وبعد وفاة الأمير، رحل إلى أصفهان ليكمل أبحاثه التي انتهت بتأليف كتابين هما “قانون في الطب” وكتاب “الشفاء”. استفاد ابن سينا من الأحاديث والمناظرات التي كانت تعقد في منزل والده. وحفظ القرآن عندما كان في العاشرة من عمره، كما حفظ قصائد أدبية باللغتين العربية والفارسية. بدأ بالبحث والتعلم الذاتي والتطوير في سن الـ 18، في علوم الطب والفلسفة والشريعة. إنجازاته أتي ابن سينا بعد أرسطو والفارابي من حيث الأهمية، لقبه المسلمون بـ ” أرسطو الإسلام”، وكان السر وراء تطور فكره وأبحاثه هو أنه كان يدرس ويناقش البحوث بعين الناقد والمحلل، وكانت مقولته المشهورة ...

أكمل القراءة »

فيديو لروبوتين من غوغل، يكشف التطور السريع في إمكانياتها

أظهر مقطع فيديو، نشره موقع “ماشابل”، روبوت كلب يفتح الباب بطريقة تشبه الإنسان، في لقطة مبهرة وخارجة عن المألوف لهذا الروبوت مستوحاة من فيلم “تيرميناتور”. وكشفت شركة “بوسطن ديناميكس”، المملوكة من قبل غوغل، الفيديو الذي يظهر الروبوت “سبوت ميني” وهو يتجول داخل منزل مع روبوت آخر، قبل أن يتوجه نحو الباب ويفتحه ثم يمران معا. وذكر“ماشابل” إن الروبوت، الذي أزيح الستار عنه في نوفمبر الماضي، يمكنه التجول في كل أرجاء المنزل مثل “الكلب المنزلي”، كما بات بإمكانه الآن فتح وقفل الأبواب. و”سبو تميني” هو عبارة عن روبوت صغير صمم على شكل كلب ذي أربع أرجل ويزن حوالي 25 كيلوغراماً. ويمتلك “الروبوت الكلب” أذرع ميكانيكية وأجهزة استشعار متطورة، تجعله يتعامل بسهولة مع العديد من الحالات في المنزل أو المكتب. يالضغط هنا يمكن زيارة قناة اليوتيوب الخاصة بشركة “بوسطن ديناميكس”. اقرأ أيضاً: للمرة الأولى في التاريخ: روبوتات تتفوق على الإنسان في القراءة، ماهو التالي؟ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حملة ضد الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي، أبطالها موظفون سابقون في فيسبوك وغوغل

قرر موظفون في مجال التكنولوجيا، إطلاق حملة واسعة من أجل الضغط على شركات التكنولوجيا للمساعدة في تخفف حجم الإدمان التي تتسبب بها للمستخدمين. وانطلقت الحملة تحت عنوان “Truth about Tech”، أي “حقيقة التكنولوجيا”، وهي فكرة اقترحها مركز التكنولوجيا الإنسانية Center for Humane Technology. وهذا المركز يتألف من مجموعة لموظفين سابقين في فيسبوك وغوغل، جمعهم التزامهم بـ”عكس اتجاه أزمة الاهتمام الرقمي وإعادة خط سير التكنولوجيا إلى ما فيه صالح البشرية”. ووفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية، فهي منظمة غير ربحية تنادي بإعلام وتكنولوجيا آمنة للأطفال، وقد شملت الحملة مواد تعليمية وتثقيفية موجَّهة لأسر الأطفال، تسلِّط الضوء على مضار وعواقب المنصات الرقمية، كما أنها تعيد صياغة الأساليب الأفضل للتقليل من مساوئ التكنولوجيا التي تقود إلى الإدمان، مثل إغلاق خيار “Notifications” للإشعارات، وتغيير الشاشة إلى اللون الرمادي. هذا وتسعى الحملة إلى تشكيل مجموعات ضغط، لمطالبة الساسة بفرض قوانين صارمة على الشركات التي تستخدم ممارسات تلاعبية، حيث ستقوم المنظمتان بوضع معايير للتصميم الأخلاقي؛ حتى تساعد الصناعة للحد من الإدمان الرقمي. ونظراً للأبحاث التي أجرتها منظمة “Common Sense”، فإن الأطفال في سن المراهقة يقضون مايقارب نحو 9 ساعات يومياً مع وسائط التواصل الاجتماعي، بينما يقضي الأطفال بين عمر 9 و12، نحو 6 ساعات يومياً. كما بينت دراسة أخرى، أجراها عالم النفس جان توينج، أن مستخدمي الإعلام الرقمي بدرجة كبيرة، هم الأكثر عرضة بنحو 56%، من غيرهم ليصفوا أنفسهم بأنهم غير سعداء، وهم أيضاً الأكثر عرضة للاكتئاب بنحو27% من غيرهم. يشار أن هذه الحملة تعد الأحدث، وسط مجموعة الحملات المتزايدة والمضادة لشركات التكنولوجيا الكبرى. يذكر أنه كان شون باركر رئيس “فيسبوك” قد صرح في نوفمبر/تشرين الثاني لعام 2017، أن شبكته الاجتماعية علمت منذ البداية أنها بصدد خلق شيء جديد سوف يقوم باستغلال “نقطة ضعف في النفس البشرية”. مضيفاً: “الله وحده يعلم ما تفعله بعقول أطفالنا”. وفي يناير/كانون الثاني 2018، قال مارك بنيوف، المدير التنفيذي لـSalesforce، إنه ينبغي فرض أنظمة على فيسبوك مثلما هو الحال في صناعة السجائر.   اقرأ ...

أكمل القراءة »

هواتف ذكية تحت الإختبار: أفضل 10 هواتف ذكية لعام 2017

نشر موقع TechRadar المتخصص بالأجهزة الإلكترونية تصنيفا جديدا لأفضل الهواتف الذكية لعام 2017. وفي المرتبتين الأولى والثانية للتصنيف جاء هاتفا سامسونغ “Galaxy S8″ و”Galaxy S8 Plus” اللذان طرحا منذ مدة، وتميزا بشاشات كبيرة عالية الدقة وهيكل أنيق مقاوم للماء والغبار وميزة التعرف على الوجوه. أما المرتبة الثالثة فاحتلها هاتف “Google Pixel 2” الذي تميز بسرعة الأداء المعهودة في هواتف غوغل والكاميرا التي صنفت كـ “أفضل كاميرا هاتف ذكي طرحت هذا العام”، إضافة إلى الشاشة المتميزة. ورابعاً جاء “iPhone X” أحدث هواتف آبل الذي طرح مؤخرا، وتميز بشاشته التي أتت على كامل الواجهة الأمامية بالإضافة لميزة التعرف على وجه المستخدم لفتح وإقفال الجهاز بصورة آمنة، والكاميرا الخلفية المزدوجة القادرة على التقاط أفضل الصور حتى في ظروف الإضاءة السيئة. وفي المرتبتين الخامسة والسادسة، جاء “Huawei Mate 10 Pro” و”Samsung Galaxy Note 8″، يليهما جهازا “LG V30″ و”LG G6” في المرتبتين السابعة والثامنة. كما احتل هاتف آبل “iPhone 8plus” المرتبة التاسعة، يليه الهاتف الصيني المميز “OnePlus 5” المصنف من أفضل الهواتف التي طرحتها الصين هذا العام. اقرأ أيضاً: السترة الذكية من غوغل وليفايز، هل تمثل مستقبل الاتصلات؟   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السترة الذكية من غوغل وليفايز، هل تمثل مستقبل الاتصلات؟

هل أنت من الأشخاص الذين لطالما رغبوا بساعة ذكية لكن بدون الحاجة لارتداء ساعة؟ إن كنت كذلك، فمارأيك اذاً بسترة “دينيم” من “ليفايز” والتي تمتلك خاصية الاهتزاز والاتصال بالإنترنت؟ اشتركت شركة غوغل “Google” مع شركة ليفايز “Levi’s” لإنتاج سترة ذكية “Smart Jacket”، وجاءت النتيجة غير مخيبة للأمال عل الإطلاق، مقارنةً بفشل الشركتين الذريع سابقاً عندما أطلقتا نظارات ذكية كرهها الزبائن بشكل كبير، وساعة ذكية قبيحة جداً. وأطلقت الشركتان على السترة اسم سترة ليفايز للمسافرين المدعّمة بتقنية غوغل “Levi’s Commuter Trucker Jacket with Jacquard by Google”، ويبلغ سعرها 350 $. وتأتي هذه السترة كتتويج لتعاون دام سنتين بين الشركتين، وبدأ التعاون بهدف إنتاج بنطال من “الجينز الذكي”، وذلك عن طريق إنتاج نوع خاص من القماش القادر على توصيل البيانات ونقل الطاقة دون الحاجة إلى أسلاك، وتحول المنتج بالنهاية إلى هذه السترة الذكية، لكن المبدأ بقي ثابتاً، إدخال النسيج الذكي “Jacqaured” من غوغل في سترة ليفايز لتسمح للميزات الذكية بالعمل. المحبط قليلاً بالموضوع، أن هذه السترة الذكية، ليست ذكية كثيراً. فميزاتها محدودة إلى حد ما، وهي تحتوي على ما يسمى سمارت تاغ “Smart Tag”، والذي يمكن اعتباره ساعة ذكية لكن دون وجود الساعة، ويقوم بإعطاء تنبيهات للإشعارات القادمة بألوان مختلفة، كما يمكن إعطاء بعض الأوامر عن طريق اللمس أو الضغط عليه. ويعتبر السمارت تاغ بمثابة مركز السترة الالكتروني، لكن الأكمام أيضاً تمتلك خاصية التحسس باللمس، فبمجرد تمرير اليد عليهم يمكنك التحكم ببعض وظائف الهاتف المتحرك. من مساوئ السترة أن أغلب الميزات تتطلب ارتداء سماعات الأذنين، والأسوأ من ذلك أن السترة ستفقد ميزاتها الإلكترونية بعد عشر غسلات. اقرأ أيضاً: مسدس آيفون يثير ذعر الأجهزة الأمنية في أوروبا اليابانيون يصنعون أوراقًا لصناعة الصحف قابلةً للزراعة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قراصنة الكترونيون أخذوا 25 مليون دولار بالابتزاز خلال سنتين

استولى قراصنة الكترونيون على ما لا يقل عن 25 مليون دولار في السنتين الأخيرتين، وفقًا لتقديرات أبحاث أجراها عملاق البحث غوغل. وقام غوغل بخلق آلاف الضحايا الافتراضيين لاغراء قراصنة الكترونيين من أجل كشف جرائم الابتزاز الالكتروني. التي وقع معظمها الجرائم عام 2016، حيث اكتشفت العصابات أنها نشاط مربح. وتوصل البحث إلى أن هناك أنماط عديدة من الابتزاز الالكتروني، لكن هناك نمطان هما الأكثر شيوعًا. وذكرت الـ بي بي سي أن العصابات تستخدم نوعًا من البرمجيات يعمل على تشفير الملفات بحيث لا يمكن قراءتها بعد ذلك، وتطلب مبالغ مالية مقابل إعادتها إلى وضعها السابق. وتدفع “الفدية” عادة باستخدم العملة الافتراضية “بيتكوين”. استخدم غوغل أكثر من وسيلة لمعرفة قيمة الأموال التي دفعت، منها مثلاً الاعتماد على التقارير عن الأشخاص أو الجهات التي دفعت فدية. وتوصل غوغل إلى أن معظم المدفعات الافتراضية حولت إلى نقد عبر شركة BTC-e للصرافة في روسيا. والتي اعتقلت السلطات اليونانية مؤسسها أليكسندر فينيك في 26 تموز \يوليو الجاري. ولا يتوقع الخبراء توقف نشاطات عصابات الابتزاز الالكتروني، بل يتوقعون ظهور عصابات أخرى جديدة وبرمجيات أخرى. وتقوم العصبابات الجديدة بدفع مبالغ طائلة لأشخاص مقابل إيصال البرمجيات إلى أكبر عدد من الحواسيب، وبهذا يمكن جر أشخاص عاديين للمشاركة في هذه الجرائم الإلكترونية. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

غوغل تعتزم إطلاق خدمة تتبع النفقات باستخدام بطاقات الائتمان

تعتزم شركة غوغل إطلاق خدمة تهدف إلى تتبع نفقات المستخدمين مستعملة مليارات بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر لمقارنة عدد مشاهداتهم لإعلانات على شبكة الانترنت وعمليات الشراء المباشرة من المتاجر. وستتيح خدمة غوغل “أتريبيوشن” لشركات الدعاية معرفة ما إذا كانت الإعلانات تحفز المستخدمين على إجراء عمليات بيع مباشرة بدون استخدام إنترنت أم لا. وقالت الشركة خلال الإعلان عن الخدمة إنها رصدت ما يعادل 70 في المئة تقريبًا من المعاملات المالية التي تُجرى باستخدام بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر في الولايات المتحدة. وقال معارضون إن الخطوة تعد ضربة أخرى لخصوصية المستخدمين. وتستطيع غوغل جمع معلومات عن موقع المستخدم من خلال هاتفه، وتحديد وقت مشاهدته لإعلان وإذا كان يبحث عن منتج معلن عنه ثم يذهب إلى متجر لشراء هذا المنتج بعيدا عن استخدام الإنترنت. وكانت غوغل قد طرحت في عام 2014 خدمة تهدف إلى تحديد عدد زيارات المتاجر باستخدام بيانات تحدد موقع المستخدم عن طريق هاتفه المحمول. وقالت الشركة :”خلال ثلاث سنوات استطاعت شركات الدعاية تحديد عدد الزيارات لنحو خمسة مليارات متجر”. وأضافت أن “الشركاء غير المباشرين” لغوغل رصدوا بالفعل نحو 70 في المئة من المعاملات التي جرت باستخدام بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر. ولن يكون لغوغل حق الاطلاع على تفاصيل نفقات الأفراد، بل ستتعرف على قيمة جميع المشتريات في وقت معين. وقال متحدث باسم الشركة :”على الرغم من تطويرنا لمفهوم هذه الخدمة قبل عام، إلا أنها تحتاج إلى جهد لإيجاد حل يلبي متطلبات الخصوصية الصارمة للمستخدم.” وأضاف :”من أجل تحقيق ذلك طورنا تكنولوجيا تشفير جديدة تضمن سريّة بيانات المستخدم وتأمينها وجعلها مجهولة”. وقال مارك روتينبيرغ، المدير التنفيذي لمركز معلومات الخصوصية الإلكترونية، لصحيفة واشنطن بوست :”المثير بالنسبة لي هو أنه في الوقت الذي أصبحت فيه الشركات أكثر تطفلا من خلال جمع البيانات، أصبحت في الوقت ذاته أكثر أمانًا”. ويمكن للمستخدمين تعطيل الخدمة من خلال الذهاب إلى صفحة إعدادات الإعلانات وإلغاء اختيار :”استخدم أيضا نشاط ومعلومات حساب غوغل لتحديد أفضليات الإعلانات للمستخدم على هذه ...

أكمل القراءة »