الرئيسية » أرشيف الوسم : غوته

أرشيف الوسم : غوته

شخصية العدد: يوهان فولفغانغ غوته Johann Wolfgang von Goethe

لقّب بـ”عبقري العالم” الشاعر والمسرحي والروائي والناقد والعالم الألماني. ولد في فرانكفورت العام 1749 ومكّنه انتماؤه للطبقة الوسطى الميسورة من تلقي تعليم ممتاز في سن مبكرة. تأثر بالمسرح الفرنسي الكلاسيكي في محاولاته المسرحية الأولى، إلا أنه سرعان ما تأثر بأستاذه “هيردر” حين كان يكمل دراسة القانون في جامعة ستراسبورغ العام 1770-1771، حيث كان “هيردر” يقود ثورة ضد الأدب المصطنع للكلاسيكية الجديدة. مارس “غوته” القانون بشكل متقطّع في مسقط رأسه خلال سنوات خمس، لكن نشاطه الحقيقي كان موجهاً لبناء شهرة أدبية. بدأ حياته الأدبية بأعمال غير هامة، لكنه بدأ بكتابة روايته الشهيرة “فاوست” العام 1771 لينشرها بجزأيها الأول 1808 والثاني 1832 بعد ذلك بحوالي ستين عاماً. في العام 1773 نشر مسرحيته “غوتزفون بيرليشن جن” التي تتحدّث عن رجل نبيل في العصور الوسطى وقف مع الفلاحين في ثورة فاشلة. اعتبرت من أنجح الأعمال الأدبية في فترة ظهورها، فقد كرّست قيم الحرية وابتعدت عن الشكل التقليدي. أعقبتها رواية لا تقلّ نجاحاً وهي “آلام فيرتر” 1774، رواية عاطفية أبكت أوروبا آنذاك، وتتحدّث عن شاب فقد عقله بسبب الحب، وهي كمعظم أعماله جزء من تجربة عاطفية لغوته، فقد اعترف بأن كل أعماله هي (أجزاء من اعتراف كبير). بعد أن دعاه دوق فايمر “كارل أوغست” 1775 إلى دوقيته الصغيرة، التي كانت تعدّ العاصمة الثقافية لألمانيا، تسلّم “غوته” لمدة عشر سنوات مهام إدارية متنوعة قلّلت من إنتاجه الأدبي، في نهايتها قرّر الخروج والقيام برحلة إلى إيطاليا دوّن بعدها كتابه: “الرحلة الإيطالية” 1816- 1817. بعد ذلك لم تكن حياته حافلة بالأحداث. لكنه ظلّ يدير المسرح الملكي لأكثر من ربع قرن. في العام 1794 بدأت بينه وبين المسرحي المعروف “شيلر” صداقة قوية حتى وفاة الثاني العام 1805. كانت تلك الصداقة حديث العصر لأن “غوته” كان محروماً من الصداقات الحقيقية التي تقوم بين ندّين. فقد اعتبره معاصروه “كجبل الأوليمب” ينظر إلى الآخرين من الأعلى. نعى غوته صديقه قائلاً: “فقدت نصف حياتي”. لكن بعد سنوات قليلة 1816 تزوّج حبيبته “كريستين فولبيوس” ...

أكمل القراءة »

معرض لمرفقات رسائل معجبي “غوته”

يقام معرض للشاعر الألماني الكبير “يوهان فولفغانغ فون غوته” في مدينة “فايمر” الألمانية، يتضمن مختارات من الهدايا التذكارية والرسائل الرسمية الموثقة بالإضافة للكثير من مرفقات خطابات أرسلها المعجبون بشاعر الكلاسيكية الأكبر خلال حياته. تتضمن هذه المرفقات أصنافاً منوعة مثل خصلة شعر من إحدى المعجبات وأشياء أخرى. وقالت المؤسسة المنظمة في مدينة فايمر ،إن المعرض يبين صورة ل غوته وعصره لم تكن معروفة حتى الآن في بعض الجوانب. يقام المعرض في الفترة الممتدة بين 19 كانون الثاني/ يناير، و حتى يوم 22 تموز/ يوليو 2018. المكان: Goethe- und Schiller-Archiv Jenaer Straße 1, 99425 Weimar  الدخول مجاني. ولد “غوته” في 28 أغسطس عام 1749 في مدينة فرانكفورت بألمانيا، لعائلة فوق المتوسطة، وعندما كان “غوته” في العاشرة من عمره، قام الفرنسيون باحتلال مدينة فرانكفورت، واحتل الجيش منزل “عائلة غوته”، وترك ذلك أثرًا سيئًا في نفسيته. وعندما أتم سن السادسة عشر، قام والده بإلحاقه بكلية الحقوق جامعة “لايبزيغ”. حصل “غوته” على الشهاده الجامعية في القانون عام 1771، وعاد مرة أخرى إلى فرانكفورت ليمارس مهنة المحاماة، وبعد ذلك انتقل إلى “فتزلار” وهي مقر المحاكم الامبراطورية ومحكمة الاستئناف العليا، وذلك حتى يقوم بالتمرن على أعمال المحاماة، وأثناء ذلك تعرف إلى الكثير من القضاة ورجال السلطة، وتوطدت صلته بهم. وفي فايمر تعرف “غوته” إلى الأديب والشاعر “فريدريش شيللر” الذي كان من الشخصيات التي أثرت في حياته والذي ارتبط معه بصداقة قوية، وترفع كل منهم بها على المنافسات والأحقاد التي قد تنشأ بين الشعراء والأدباء الكبار، وظل الاثنان في علاقة وطيدة حتى جاءت وفاة “شيللر” عام 1805 فقال “غوته” بعد أن علم بخبر الوفاه “إنني قد فقدت نصف حياتي” كذلك قال “شيللر” قبل وفاته، إن صداقته لغوته أهم حدث في حياته. كان “غوته” يميل في اتجاهه الأدبي إلى منهج “العاصفة والتيار” وكان هذا هو التيار السائد في هذا العصر والذي وقف في مواجهة تيار آخر عرف بـ “عصر التنوير” أو عصر الدليل المادي، ثم ما لبث في مرحلة أخرى من ...

أكمل القراءة »

سلسلة شخصيات ألمانية -1- يوهان فولفغانغ فون غوته

يوسف شهاب* أشهر من أنجبت ألمانيا من الأدباء، “يوهان فولفغانغ فون غوته” كان ومازال الأديب الشاعر الألماني الأكثر أهمية في القرون الماضية، وحتى يومنا هذا، وهو الوحيد الذي لا خلاف عليه فيما قدم للإنسانية من أعمال مهمة في الأدب والشعر والمسرح والفلسفة. ولكي نعرف ماهي قيمته، لنا أن نتخيل عندما نتحدث باعتزاز كبير عن العقاد، طه حسين، توفيق الحكيم، أو نجيب محفوظ، لكن “غوته” بالنسبة للشعب الألماني هو كل هؤلاء معًا، ولا يزال يعيش بأعماله في عقول وقلوب كل مواطن. ولد “غوته” في 28 أغسطس عام 1749 في مدينة فرانكفورت بألمانيا، لعائلة فوق المتوسطة، وعندما كان “غوته” في العاشرة من عمره، قام الفرنسيون باحتلال مدينة فرانكفورت، واحتل الجيش منزل “عائلة غوته”، وترك ذلك أثرًا سيئًا في نفسيته. وعندما أتم سن السادسة عشر، قام والده بإلحاقه بكلية الحقوق جامعة “لايبزيغ”. كان والداه حريصين على أن يحصل ابنهما على قدر كبير من العلم، وكانا يرجوان أن يصل إلى مناصب عالية في الدولة، وبالفعل، حقق “يوهان” أملهما وتخرج من كلية الحقوق، وعلى الرغم من دراسته للقانون إلا أن ميوله وحبه كان للأدب، فكان دائمًا متفكرًا ومتأملاً لكل شيء من حوله. وأثناء فترة دراسته بجامعة “لايبزيغ” تعرف على الحب لأول مرة في حياته، فأحب فتاه عرفت باسم “آنا كاتارينا شونكوبف” وكانت ابنة رجل يمتلك حانة كان “غوته” يتردد عليها، وكتب عنها في العديد من قصائده باسم مستعار وسماها “آنيت”، ولكنها لم تكن تقابل حبة بالمثل فانصرف عنها. في الجامعة وأثناء الدراسة كتب “غوته” العديد من القصائد والروايات الأدبية، وقام فيها بتوضيح الأسباب التي جعلته يترك محبوبته الأولى، كما عرض في هذه الأعمال آنذاك العادات السيئة التي كانت منتشرة في الأسر في ذلك الوقت في “لايبزيغ” وباقي المدن الألمانية، وفي عام 1767 قام بنشر مجموعة من أشعاره بعنوان “آنيت”. في عام 1768 عاد غوته إلى فرانكفورت ومرض مرضًا شديدًا فلزم فراش المرض لفترة كبيرة، وأثناء فترة مرضه قام بدراسة كتب الفلسفة والسحر والتنجيم والكيمياء والروحانيات. ...

أكمل القراءة »