الرئيسية » أرشيف الوسم : عيد الحب

أرشيف الوسم : عيد الحب

التاريخ الخفي لعيد الحب: فجور وتَعرٍّ وصفع النساء بجلود الحيوانات

في أحد المحالّ يقف “الدب الكبير” على عتبة الباب مستقبلاً الزوار بباقة ورود، أما في المحل المجاور فهناك مجموعةٍ من العلب المزيّنة وفيها “خزعبلاتٍ” مضحكةٍ وشعاراتٍ رنّانةٍ: مطفأة مكتوب عليها عبارة: “ولعاني بحبك طفيني”، قارورة غاز صغيرة كُتب عليها: حبيبي بنفجر بلاك، علبة شوكولا في أسفلها كتب: بحبك أكتر من الشوكولا والله.  وليس من المستغرب القول إن هذا العيد هو من أكثر الأعياد التي تستغلّها المحالّ التجارية لزيادة أرباحها السنوية، وفق ما نلاحظه في عالمنا العربي حيث تستعد المتاجر قبل فترةٍ لاستقبال هذا العيد من خلال تزيين الواجهات بالقلوب الحمراء، البالونات، “تيدي بير”، الشموع، الوسائد والمناشف الحمراء، حتى إنها تخصص زاوية مميزة لعرض قطع اللانجيري المثيرة والتي “تلهب” الأجواء الرومانسية. لكن بخلاف ما يعتقد معظمنا، فإن جوهر هذه المناسبة قد لا يحمل أي منحى رومانسي على الإطلاق، لا بل على العكس هناك أصول دينية غامضة، وحتى دموية، وراء عيد الحب الذي اكتسب بامتياز طابعاً تجارياً في عصر البحث عن “الكماليات” الزائفة. أساطير “فالنتانية” في حين أن الصورة التي ارتبطت بعيد الحب محصورة في الغالب بالقلوب الدافئة وبالقبلات الحارة وبالعناق الذي لا ينتهي، إلا أن جوهر هذا اليوم يبدو أقل رومانسيةً من هذه التصورات الأقرب إلى المثالية. من المعروف أن يوم 14 فبراير هو “عيد القديس فالنتاين”، فمن هو هذا القديس بالتحديد الذي نحتفل باسمه كل سنة؟ في الواقع هناك أكثر من “فالنتاين” واحد، وفق ما يشير إليه موقع my modern met. فبفضل Acta Santctorum وهي موسوعة مكوّنة من 68 مجلداً، نُشرت في القرن السابع عشر وتروي حياة القديسين المسيحيين، تبين أنه لا يوجد “فالنتاين” واحد بل ثلاثة. وقد اتضح أيضاً من باب الصدفة أن الرجال الثلاثة قد فارقوا الحياة في الرابع عشر من فبراير بعد اعدامهم. وبالرغم من الغموض الذي كان يلف حياة هؤلاء الرجال، فإن المعلومات تشير إلى أن واحداً منهم كان كاهناً في روما، والآخر استشهد في أفريقيا والثالث كان أسقفاً من “تيرني”. واللافت أنه كانت هناك عدة ...

أكمل القراءة »

الألمان يحيون عيد الحب بزهور هولندية

يُعبّر العديد من الألمان في عيد الحب -الذي وافق أمس الثلاثاء- عن حبهم بإهداء الزهور، لكن هذا التقليد الرومانسي ما كان ليتمّ لولا مساعدة المزارعين الهولنديين، لأن نحو 90% من الزهور المقطوفة بألمانيا واردة من هولندا. ولا يقتصر تدفق الزهور الهولندية على ألمانيا على مناسبة عيد الحب فقط، فوفقًا لبيانات المكتب الاتحادي للإحصاء في مدينة فيسبادن الألمانية، فإن عدد الزهور التي استوردتها ألمانيا من هولندا في الفترة بين يناير/كانون الثاني حتى نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي بلغ نحو مليار زهرة، بقيمة إجمالية بلغت 234 مليون يورو، وذلك مقارنة مع 854 مليون زهرة في 2015. أما في أمريكا، ووفقًا للاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة الأميركي، فإن عيد الحب هو أهم عطلة بالنسبة لبائعي الزهور، حيث تمثل الزهور الطازجة 36% من المشتريات، أي ما مجموعه 1.9 مليار دولار أنفقت في 2016. وبلغ متوسط سعر باقة من عشر وردات طويلة الساق معدة خصيصًا لعيد الحب في 2016 نحو 83 دولارًا، مقارنة بـ65 دولارًا في حال لم تكن معدة لعيد الحب، وفقًا لمسح أجرته جمعية بائعي الزهور الأميركيين. وفي المقابل فإن باقة غير مرتبة من تلك الورود في غير فترة عطلة تباع بـ51 دولارًا. من الجدير بالذكر أن عادة إهداء الورود الحمراء بالذات في عيد الحب، ليست شائعة في كل دول العالم التي تحتفل بهذا العيد، ففي الدنمارك مثلاً يعتبر إهداء زهرة الثلج البيضاء،  التقليد السائد لتبادل زهور عيد الحب. وبالرغم من أنه من المتوقع أن الرجال يشترون الزهور في عيد الحب أكثر من النساء، فإنه قد يثير الدهشة أن نعرف أن الرجال الذين يشترون باقة ورود في هذه المناسبة يبلغون نحو 73% مقابل 27% فقط من النساء يقمن بذلك. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مضادات السعادة

فادي جومر منذ الصباح الباكر وأنا أستعد لفعل شيءٍ لا أعرف ما هو حقيقةً! اليوم عيد الحب، وأنا اللاجئ القادم من بلاد ذاع صيت عشاقها الذين “فشلت” قصص عشقهم، فصاروا شعراء “ملوّعين” و “ملوّحين” وكان لا بد لي من المشاركة في الاحتفال بما يتناسب مع تاريخ عشاق بلادي. قاومت الفكرة لأسباب ماورائية غامضة، وبدأتُ فورًا بإجراءات الأمان: عرّجت -كعادتي حين أرغب بالغرق في الكآبة- على أخبار القصف الأممي على بلدي، الأحمر يغطي أهلي لأنهم “أحبّوا” الحرية!، أليس هذا المشهد بالمجمل: عيدًا ومعشوقةً وهديةً تناسب هذا الزمان؟؟ تفقدتُ كلّ “البروفايلات” التي أحببت صاحباتها، أهديتهن جميعًا ذات الصمت، وأذهلني انتشارهن المرعب في كل أرجاء الأرض، أي تاريخ أسود يلفّ قلبًا يعشق كلّ هذا الشتات؟ شيئًا فشيئًا، تكوّرت في زاوية الغرفة وبدأت ملامحي بالتحوّل إلى شخصية يتلبّسها الجنّ في فيلم مصريّ من السبعينات، حتى أنّ شريكي في الغرفة بدأ يفكر جدّيًا بطلب الإسعاف. وأنا أزداد تشبّثًا بكآبتي المصنّعة ذاتيًا. فجأةً!، مرَّ عاشقان جميلان من الشارع الذي أمضي وقتي الثمين في مراقبة خلّوِه، عاشقان بوردتين، تحت المطر الناعم، في يوم (الفالنتاين)! أي صخرة كآبة تصمد أمام سيل الفرح في ملامحهما؟ عدتُ لوعيي، وانتصر الواقع على الميتافيزيقيا المعششة في هرائي. بحثت عن أي احتمال، لأي صديقة تشعر بالملل عساها أن ترافقني إلى أي مكان –حتى لو كان إلى مركز توزيع المساعدات الغذائية– وكنتُ متفائلاً إلى حدٍّ ما، فكل الذين أعرفهم تقريبًا من القادمين الجدد، يعانون الوحشة والضجر في انتظار إتمام اجراءاتهم، أو يبحثون عن متنفسٍ أيام العطل من ضغط دراسة اللغة، والحديث عن الإحباط والملل هو الشكوى شبه اليومية للجميع! إذن، ثمّة فرصةٌ طيبةٌ بأن أجد رفيقةً أكسر معها برود الغربة، نتسكع في الشوارع، نشاهد “الحب” و “الأحباب” وربما نهدي وردة لثنائي ما، ونتقاسم الفرح. تحوّلت ووسائل اتصالي كافّةً إلى غرفة عمليات، فلم تكن الخطّة الخروج في موعدٍ خاص، ما يعني أنه كان من الممكن أن نكون “شلّة”، اتصلتُ بكل من كنّ يشكتين من الكآبة ...

أكمل القراءة »