الرئيسية » أرشيف الوسم : عمران يونس

أرشيف الوسم : عمران يونس

بيوغرافي فنان العدد 34 من جريدة أبواب المطبوعة: الفنان السوري عمران يونس

اسم سوري بارز في الساحة الفنية منذ أواخر التسعينات، بعد تخرجه من كلية الفنون الجميلة في دمشق العام 1988 ثم حصوله على دبلوم الدراسات العليا في الفنون الجميلة العام 2001. ولد الفنان عمران يونس في الحسكة العام 1971، ويقيم حالياً في دمشق، وقد حصل على جوائز عديدة بعد بروز أعماله في معارض عديدة في الشرق الأوسط وأميركا، خاصة الجائزة الأولى في المسابقة السنوية الثالثة للشباب في دمشق. أعماله مقتناة اليوم في العديد من الدول العربية والعالمية، كالأردن، لبنان، البحرين، العراق، الإمارات العربية، فرنسا، سويسرا، وإسبانيا. ينتمي “عمران يونس” لمجموعة الفنانين الذين أظهروا حقّ الفن الحديث السوري، فهو مستمر بإكمال إنجازات سابقيه لكن بأسلوب مميز من خلال لغة بصرية تميّز الفن المعاصر، حيث تجمع أعماله بين النقد الاجتماعي الحاّد وحسّ الملاحظة الدقيق والتحّكم الواثق بالوسائط والتقنيات. لوحات “عمران يونس” بمقاساتها الكبيرة المميزة مشغولة بموضوعة الإنسان، واكتشافاته مستمرة بأساليب مختلفة في الفن التعبيري. وقد برهن عن تعدّد مواهبه في مسيرته الفنية ومن خلال أعماله ذات الطابع المحدد، حيث يكرّس كل سلسلة لتجارب معينة في الفن. وصف الناقد “أسعد عرابي” معرض “عمران يونس” الأخير “الصرخة”، وما عرضه فيه من لوحات التوابيت في شهر آب من هذا العام 2018 قائلاً: “نتف من أجساد مثخنة بالجراح والتشظّي العضوي، مدفونة ضمن قبور من معاطف ملتبسة تذكر بأسماء تعبيرية ألمانية، على غرار قهر محفورات كاتي كولفيتز وحشرجة لوحات بازلتز المقلوبة، وعزلوية تضاريس الأنا في مرآة مروان قصاب باشي ثم رفع “الحواجز” بين عالم القبور والمدينة الحية لدى القاصّ السوري زكريا تامر وهكذا، تمثّل إذن تراكماً من ذاكرة الزمن النسبي لا ينضب معينه”.  شارك “عمران يونس” مؤخراً في غاليري جامعة “فرجينيا كومون ويلث (Virginia, Common Wealth University Gallery) إلى جانب فنانين عرب بارزين أمثال ضياء عزاوي، منى حاطوم ويوسف نبيل، وذلك بعد أن أقام العديد من المعارض الفردية منذ العام 2006 في دمشق وبيروت وعمان والعراق وباريس وغيرها، والكثير من المعارض المشتركة. للتواصل مع الفنان [email protected] صفحته على ...

أكمل القراءة »

الاغتراب في المنافي اللغوية المتكرّرة: تجربة كاتب بعد منافٍ أربعة

بقلم: رستم محمود* كتجربة شخصية، وقبل الخضوع لتجربة المنفى الجُغرافي والجسدي المُطلق بعد عامٍ من اندلاع الثورة، كان ثمة ثلاث طبقات، أسمّيها: ظِلال المنافي النسبية، أثّرت على عملي وانخراطي في فعل الكِتابة، وأثرت فيما بعد على تجربة المنفى الرابعة التي خضتها. فمن جهة كُنت شخصاً قادماً من ذاكرة لغوية غير عربية، لكني “مُجبر” على الكتابة باللغة العربية. فاللغُة الكُردية شكّلت الذاكرة والذات اللُغوية العميقة بالنسبة لي، وغطّت كامل طفولتي والعالم الاجتماعي المُحيط بيّ. كُنت مُجبراً على التخلي عنها لصالح لُغة أخرى، وهو ما شكّل الشقاق الأولي بين عالمين لغويين في ذاتي: الكُردية كفضاء ومجال عام للوجدانيات الاجتماعية والحسية، والعربية كمركز للتفكير والاصطلاحات والتعابير المعرفية. خلق ذلك نوعاً من المنفى اللُغوي. فقد كُنت طوال السنوات الأولى للعمل في الكِتابة “أتكالب” لكشف تفاصيل ورموز وشيفرات عالم اللُغة العربية، التي كُنت أراني غريباً عنها بمعنى ما، منفياً عن روحها الأعمق! خلال سنوات الدراسة الجامعية، وبعد الانتقال من القامشلي إلى العاصمة دمشق، كانت الطبقة الثانية من الاغتراب/ المنفى تتسرّب إلى ذاتي. ففي دمشق، في مقاهيها وجامعتها وأوساط العاملين في المعرفة والثقافة، صرتُ كشابٍ قادماً من الجغرافية السورية القصية، أكتشف فاعلية ودور القرابة والعلاقات الاجتماعية والمرجعيات الأهلية في تحديد وسلاسة الانخراط والفاعلية في تلك الأوساط والمؤسسات. كان ثمة دوائر شبه مغلقة، لأصحاب النفوذ والمركزية والعائلات الثقافية المُمتدة، بعدما صارت المعرفة والثقافة في سوريا مثل غيرها من العوالم، وراثية وتنتقل بالمنح، لا بالجدارة! كان لذلك النفي استثناء هامشي صغير، وهو النشاط في الأوساط الثقافية المُعارضة، التي كانت ديمقراطية وفسيحة ومتسعة لكُلِ مُساهم، أياً كانت هوية ومرجعية وجُغرافية هذا المُنخرط. لم تمضِ سنوات كثيرة للدراسة والتجربة الكِتابية، حتى اكتشفت نفسي منفياً بالمعنى الوظيفي. إذ كُنت صحفياً وكاتباً، أعيش في مدينة صاخبة وبلد مركزي سياسياً وثقافياً لكنه خال من الأنشطة الثقافية والمؤسسات الصحفية ذات المعنى والمضمون، الأمر الذي اضطرني، ومثلي الكثير من الكُتاب والصحفيين السوريين، للعمل في الصحافة والثقافة اللبنانية، التي شكّلت مُتنفساً للكثيرين من واقع الجفاف السوري ...

أكمل القراءة »