الرئيسية » أرشيف الوسم : علوم

أرشيف الوسم : علوم

ما هي الخيارات المتاحة والمتطلبات اللغوية للدراسة في مجال الفيزياء في ألمانيا؟

د. هاني حرب* ما هو علم الفيزياء؟ يعتبر علم الفيزياء القاعدة الأساسيَة لمختلف العلوم لأنه يقوم بدراسة التفاصيل العميقة بدءاً من الجسيمات الأوليَة إلى النواة والذرَة والجسيمات مروراً بالحالات المختلفة للمادَة والأنظمة المعقدة والتكنولوجيَة والكواكب والنجوم والمجرَات والكون الفسيح. لذلك نجد أن أغلب الجامعات يوجد فيها هذا الاختصاص.  كما يهتم الفيزيائي بدراسة طرق القياس وتطويرها للوصول إلى أدق أنظمة للقياس وبالتالي تقديم التفسير الصحيح الدقيق للظواهر الطبيعية ومن ثم تقديم هذه النتائج للعلوم الطبيعية والحيوية الأخرى كالطب والكيمياء والهندسة والأحياء. لا ننكر أن أشهر العلماء كانوا فيزيائيين مثل نيوتن وأينشتاين وماكسويل. هل أستطيع التخصّص في مجال الفيزياء وما هي الخيارات المتاحة في ألمانيا؟ يستطيع الالتحاق بكليَة العلوم والتقدم لدراسة هذا الاختصاص حاملو شهادة الثانوية العامة (الفرع العلمي) بمعدل نجاح لا يقل عن٧٠ %. درجة البكالوريوس: يتطلب الحصول على البكالوريوس في ألمانيا اجتياز الطالب بنجاح ثلاث سنوات أي ما يعادل ست فصول دراسية بمعدل خمس إلى ست مواد في كل فصل، ولكن تكون المواد العلميّة المقررة للطالب محددة المفردات وموجهة بالاختصاص، ليكون الطالب عند تخرجه أقرب ما يمكن من تخصص فيزيائي معين، يكون محدداً من قبل خطة الجامعة الدراسية والبحثية لمرحلة الماجستير والدكتوراه. درجة الماجستير: وهي تتويج للمرحلة السابقة والخطوة الأولى للتخصّص في أحد فروع الفيزياء، فدراسة الماجستير تكون على مدى أربعة فصول دراسية في كل الجامعات على حد سواء، ففي العام الأول يدرس الطالب مجموعة مواد متعلقة بالتخصص العلمي المحدد، وفي العام الثاني يقوم بإنجاز بحث علمي بالتعاون مع الدكتور أو البرفسور المشرف، ويحصل الطالب على حقوق هذه الدرجة مع إتمامه لرسالة الماجستير بنجاح. درجة الدكتوراه: للحصول على هذه الدرجة لابد للطالب من اجتياز المراحل السابقة وأن يقوم خلال عامين دراسيين بإنجاز رسالة بحثيّة علمية غالباً ما تكون خطوة متقدمة للبحوث التي اطلع عليها في مرحلة الماجستير، وتناقش الأطروحة أمام لجنة علميّة رفيعة المستوى، على أن تحتوي الأطروحة حلول واقعيّة لمشكلة ما في المجال المختار أو تستعرض ابتكارات علميّة ذات ...

أكمل القراءة »

علماء يكتشفون سرّ أكثر الحيوانات مناعة في العالم

توصل العلماء إلى أن أكثر الحيوانات مناعة في العالم هو ما يعرف باسم “بطيء المشية” أو ما يطلق عليه عموما “دب الماء” أو “خنزير الطحلب” أو “التارديغرادا” (Tardigrade). ويتميز هذا الحيوان، إضافة لكونه أكثر الحيوانات مناعة بأنه بطيء الخطى، وينتمى لرتبة من الانسلاخيات وهي مجموعة من الحيوانات الأولية الفم (البروتوستومية) اللافقارية. ويعتبر أيضًا أقوى وأغرب حيوان في العالم، وأول حيوان في العالم يستطيع العيش في الفضاء الخارجي، حيث تم اكتشافه على السطح الخارجي لمحطة الفضاء الدولية. وهو حيوان مجهري بثماني قوائم مخلبية، ولا يتجاوز طوله مليمترًا واحدًا، وهو قادر على العيش في جميع وأعمق البيئات البحرية المالحة والعذبة، ويتواجد في جميع أنحاء العالم من القطب الشمالي إلى الجنوبي ومن أعالي الجبال إلى الصحاري. ونقلت الجزيرة نت، عن الاندبندنت أن باحثين بجامعة نورث كارولينا الأميركية، قد اكتشفوا أحد أساليب البقاء الأكثر غرابة لهذه الحيوانات، وهي طريقتها في تطوير جينات فريدة تسمح لها بالمناورة لتقليل سوائل الجسم، مما يساعدها على البقاء حية. بالإضافة إلى ذلك فإن البروتينات التي ترمزها هذه الجينات يمكن استخدامها لحماية المواد البيولوجية الأخرى مثل البكتيريا والخميرة وبعض الإنزيمات من الجفاف. وانطلاقًا من هذا الأسلوب الفريد في بقاء “بطيء المشية” على قيد الحياة وتحمل أصعب الظروف، يرى الباحثون إمكانية استخدام هذه البروتينات -التي تحمل اسم هذه المخلوقات- لحماية المحاصيل من الجفاف وحفظ الأدوية دون استخدام الثلاجة. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »