الرئيسية » أرشيف الوسم : علم النفس

أرشيف الوسم : علم النفس

عيادة أونلاين للاستشارات النفسية والجنسية

باتت حاجتنا للحصول على الاستشارات فيما يخص الصحة الجنسية والنفسية عن بعد (أونلاين) بدءاً من الإرشاد ووصولاً للعلاج إحدى الحاجات الملحة في حياتنا اليومية في ظل التغيرات الجمّة التي طرأت على حياة الإنسان المعاصر في السنوات الماضية. ترافق ذلك مع ازدياد الوعي والاهتمام بكل من الصحة الجنسية والنفسية، لما اكتشفه الناس من أهميتهما في الوصول الى التكيّف الإيجابي والتوازن، إن على مستوى الأداء الفردي أو العائلي أو المهني، خاصة أن المعروض في مجال هذه الخدمات التخصّصية قاصر عن تغطية الاحتياجات الواسعة والملحة. علاوة على ذلك فقد ساهمت ثورة الإتصالات الحديثة بذلك عندما أصبح التواصل عبر الإنترنت هو سمة العصر الحاضر والمستقبلي. وترافقاً مع توسع استخدامنا الواسع للإنترنت في تيسير معظم أمورنا الحياتية، فقد طرح الدكتور بسام عويل، منذ أكثر 15 سنة في بولندا، فكرة استخدام الإنترنيت في مجال الخدمات النفسية والاستشارات العيادية، وكان من أوائل الذين طوّروا مناهجه وأدواته وأجروا الأبحاث العيادية والعلمية في مجالاته. وقد استفاد الكثيرون من كتاباته والتدريبات المهنية التي قام بتنظيمها للسيكولوجيين والاختصاصيين الجنسيين في الجمعية البولندية للمعالجين التي يرأسها، بهدف حصولهم على شهادات الخبرة المهنية التي تؤهلهم نظرياً وعيادياً لممارسة مهنة تقديم الخدمات النفسية عن بعد. ولدت فكرة الموقع الذي أطلقه الدكتور بسام عويل مؤخراً: “بسام عويل للاستشارات النفسية والجنسية أونلاين” كامتداد لعمله العيادي في مركزه الخاص في بولندا، بعد تلمّس الحاجة الماسة من قبل الكثير من السوريين في بلاد الشتات واللجوء إلى الخدمات التخصصية في مجالات الصحة النفسية والجنسية باللغة العربية عبر التواصل المباشر، بما يسمح لهم بتجاوز حاجز اللغة من جهة وغيرها من الحواجز الثقافية الأخرى التي تجعل الكثير منهم يخشون زيارة الأخصائي النفسي أو الجنسي في أماكن إقامتهم، لشعورهم بعدم فهم خصوصياتهم ومشكلاتهم من قبل المعالجين الأجانب. تم التصميم الأولي للموقع وفق آليات واضحة تجعل العلاقة بين طالبي الاستشارة ومُقدمها ذات طابع مهني، يقوم على أسس من الجدية والمسؤولية لكون هذه الخدمات مُنظمة ومأجورة. يهدف موقع “بسام عويل للإستشارات النفسية والجنسية أونلاين” ...

أكمل القراءة »

شخصية العدد: كارل غوستاف يونغ Carl Jung

على الرغم من أنه بدأ مسيرة نجاحه تلميذاً لـ “سيغموند فرويد”، إلا أن عالم النفس السويسري “كارل غوستاف يونغ” انفصل عن الأخير بعد سنوات قليلة من العمل معه، بل وناقضه، ليؤسس وحده علماً جديداً سمي: “علم النفس التحليلي” أكّد يونغ في “علم النفس التحليلي” على العلاقة المتينة بين الوعي واللاوعي، وصولاً إلى النظرية التي طوّرها بنفسه وهي نظرية “اللاوعي الجمعي”، الموجود إلى جانب اللاوعي الفردي في داخل كل الإنسان. اللاوعي الفردي هو نتيجة لخبرات الفرد، أما اللاوعي الجمعي فهو خزّان خبرات البشرية جمعاء. وقد قسّم “يونغ” الطاقة النفسية إلى اتجاهين: الانبساطي والانطوائي، وهما اتجاهان موجودان في داخل كل إنسان أيضاً ولكن بدرجات متفاوتة. الخلاف الأساسي الذي نشب بين “يونغ” و”فرويد” هو تأكيد الأخير على مركزية الدافع الجنسي، في حين رأى “يونغ” أن الصراعات الآنية في الإنسان أكثر أهمية وفائدة في فهمه، على الرغم من أنه استخدم مصطلح “اللبيدو” لكن لم يقصد الطاقة الجنسية فحسب، كما فعل فرويد، بل قصد طاقة الدوافع النفسية الكلية. ولد “كارل يونغ” عام ١٨٧٥ في كيسفيل بسويسرا، ودرس الطب في مدينة بازل حيث بدأ حياته العملية عام 1900 طبيباً مساعداً في مستشفى الأمراض العقلية في زوريخ. تنشئته الدينية الأنكليكانية وقراءاته الفلسفية المبكرة وذهابه في عوالم الروحانيات جعلته ينهوس بعلم النفس، حتى أنه خرج بمنهج بحثي جديد حين كان يقوم بأبحاثه في فرنسا، وهو لم يبلغ بعد عامه الثلاثين، عُرف باسم: “اختبارات التداعي”  Association tests مازال يستخدم حتى اليوم في العلاجات النفسية. كوّنت دراسة الخرافة حيّزاً مهماً في نظرية “يونغ”، حيث أكّد على النماذج الأصلية للثقافات، كما درس التشابهات الثقافية بين الشعوب. فالماندالا مثلاً، وهي كلمة سنسكريتية معناها: الدائرة السحرية، كانت موضع بحث لدى “يونغ”، حين رأى أن تركيبها الدائري يرمز للذات، وهي محصلة كلية للفرد تشتمل على الوعي واللاوعي وكل ما له معنى أو هدف يسعى لتحقيقه. درس “يونغ” كذلك “البرسونا” أو “القناع”، وهو مصطلح يوناني قديم استخدمه ليصف به الوجه المزيّف الذي يُظهره الإنسان في محيطه الاجتماعي، وكيف يتعلّق بوضعه ووظيفته وجنسيته. أما عن الحلم ...

أكمل القراءة »

تبدد الشخصية… اضطراب نفسي يبدأ بالاغتراب عن الذات ونادراً ما يتم اكتشافه

يعرف الكثير من الأشخاص ذلك الشعور بالاغتراب عن الذات، الذي يشعر المرء خلاله أنه ليس ذاته لفترة من الوقت. وتتوارد على ألسنة الكثيرين في مثل هذه المواقف عبارات من قبيل “ربما كنت واقفاً إلى جانب ذاتي حينها!”، والتي يقصدون بها أنهم لم يكونوا متحكمين في الوضع تماماً لفترة ما. وأوضحت المعالجة النفسية الألمانية كريستيان شتيجماير إن مثل هذه مشاعر تبدد الشخصية تصادف الإنسان عند التعرض لضغط عاطفي بصفة خاصة. ولكن المعالجة النفسية حذرت في تصريحات خاصة للمجلة الألمانية المتخصصة “بسشولوجي هويته” (علم النفس اليوم ) من أن مثل هذا الشعور لا يختفي مجدداً لدى بعض الأشخاص، ويظل مصاحباً لهم. ويتطور الأمر لدى هؤلاء الأشخاص إلى أن تبدو لهم أجسادهم ذاتها وأفكارهم الخاصة بهم غريبة طيلة الوقت. وأوضحت المعالجة الألمانية أن هذه الأعراض تشير إلى إصابة باضطراب نفسي نادراً ما يتم التعرف عليه بشكل سليم، يعرف باسم “تبدد الشخصية”. ويُوصى في هذه الحالة بالخضوع للعلاج النفسي المعرفي، الذي تعتمد المعالجة خلاله على كسر الحلقة المفرغة المفعمة بمشاعر الاغتراب عن الذات التي يدور فيها المرضى، حيث تظهر أعراض هذا المرض بالنسبة لكثير من المصابين به في أنهم يشعرون أن إدراكهم الشخصي للأمور مخيف، ما يتسبب في تأجيج الاضطراب واستثارته. وإلى جانب العلاج المعرفي يمكن مساعدة مرضى تبدد الشخصية أيضاً من خلال تمارين التأمل الواعي والتي يتم خلالها تأمل الأفكار التي تتبادر إلى الذهن دون محاولة التحكم فيها، حيث يعتمد التمرين على قبول هذه الأفكار والترحاب بها جميعاً دون تفضيل بعضها على الآخر. ويمكن أيضا ممارسة تمارين التنفس أو تمارين السفر عبر الجسد والتي يحول المرء خلالها انتباهه على نحو مقصود من إحساسه بذاته إلى إحساسه بالعالم. وتساعد هذه التقنيات والتمارين على ألا يعد الإحساس بالاغتراب لدى المريض شاغلاً لمساحة كبيرة. المصدر: د. ب. أ. اقرأ/ي أيضاً: الجنسانية كموضوع للعنف، وانعكاسات اللجوء على الصحة النفسية والجنسية للنساء الجنسانية كموضوع للعنف، وانعكاسات اللجوء على الصحة النفسية والجنسية 2 عن الصحة النفسية للاجئين في برلين… ...

أكمل القراءة »