الرئيسية » أرشيف الوسم : علاج

أرشيف الوسم : علاج

تطبيقات ذكية للمساعدة النفسية للاجئين تطورها منظمة داعمة

طورت منظمة تدعم اللاجئين في ألمانيا، تطبيقين للهواتف الذكية، لمساعدة اللاجئين الذين لديهم أعراض أزمات نفسية، وتتوفر خدمة العلاج باللغات العربية والفارسية والإنكليزية. قامت منظمة “البقاء على قيد الحياة” بتطوير تطبيقين منفصلين للعلاج عبر الإنترنت، هما تطبيق “ALMHAR” (تطبيق معونة الصحة العقلية للاجئين)، وتطبيق “SMILERS” (التدخل الذكي عبر الهاتف للتعلم عن تنظيم الحزن العاطفي). ما هو تطبيق “ALMHAR”؟ صمم تطبيق “ALMHAR” للاجئين الذين اضطروا إلى الهروب من أوطانهم، وهو متوفر بثلاث لغات، الفارسية والإنجليزية والعربية. يشرح التطبيق المشاكل العاطفية الأكثر شيوعا التي يعاني منها اللاجئون، ويقدم الدعم الأساسي للتعامل مع هذه المشاكل، ويوفر معلومات أساسية عن 12حالة شائعة قد يتعرض لها اللاجئون، كما يقدم نصائح عملية. تم تطوير مشروع “ALMAHAR” استجابة للعدد المتزايد من اللاجئين القادمين من مناطق الحرب والصراع، وتقول الدكتورة نادين ستمال، وهي باحثة ومديرة مشاركة في تصميم التطبيقات: “كان هناك طلب متزايد على موارد الصحة العقلية، خاصةً باللغة العربية، من قبل المتضررين أنفسهم ومن قبل المختصين كذلك، ولذلك قمنا بتطوير تطبيق “ALMAHAR” حيث نقدم تمارين قد تكون أو لا تكون مشمولة في مسار العلاج، لكن الأهم من ذلك كله أننا نقدم دعم لنمكن الأشخاص من مساعدة أنفسهم، ما يتيح إمكانية تقديم نوع من التدخل المبكر ومنع بعض الحالات من التفاقم”. ومع ذلك، يحذر المطورون من أن التطبيق ليس بديلاً عن العلاج النفسي. ويؤكدون على أن هناك حالات تتطلب زيارة الطبيب أو المستشفى خاصة للذين يميلون إلى إيذاء أنفسهم أو يميلون للانتحار. ما هو تطبيق “SMILERS”؟ يهدف تطبيق”SMILERS”، المتوفر فقط لمستخدمي iPhone في هذه المرحلة، إلى استهداف الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة من الاكتئاب. حيث يعتبر التطبيق على أنه برنامج مساعدة ذاتية موجه خصيصًا للمتحدثين باللغة العربية، يمكن استخدامه دون الحاجة إلى أي اتصال مباشر مع المعالج. يأخذ تطبيق “SMILERS” المستخدمين من خلال سبع وحدات على مدار سبعة أسابيع، معظم الوحدات هي قصص مصورة ، تصور على سبيل المثال ، معاملة شخص خيالي، يقدم التطبيق بعض التمارين ...

أكمل القراءة »

علماء بريطانيون يصنعون دواءً جديدًا لعلاج سرطان الثدي

من المتوقع أن تستفيد 10 آلاف إمرأة سنويًّا في بريطانيا من دواء جديد لعلاج سرطان الثدي ذي الأسباب الوراثية، وفقًا لدراسة جديدة صدرت عن معهد ويلكام تراست سانغر. ويساعد العلاج الجديد على علاج حالات سرطان الثدي الناتجة عن تشوهات وراثية مثل تشوهات جين BRCA1 الذي تعاني منه نجمة هوليود أنجلينا جولي. كما رجحت دراسة جديدة، أوردتها بي بي سي،  أن الأدوية الجديدة من الممكن أن تفيد في علاج مريضات سرطان الثدي اللاتي لا تحملن هذا التشوهات الوراثية أيضًا. إذ تصل نسبة الشفاء المحتملة إلى حالة من كل خمس حالات إصابة بهذا النوع من السرطان، وفقًا للابحاث الجارية في هذا الشأن. ويعني ذلك أن نسبة الشفاء التي قدرها الباحثون المشرفون على العلاجات الجديدة، تصل إلى 20 في المئة من حالات سرطان الثدي، من بينها نسبة تتراوح من 1.00 إلى 5.00 في المئة تنتج عن تشوهات وراثية. يذكر أن مثبطات إنزيم PARP  تستخدم في مستشفيات ومراكز تابعة هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، في علاج سرطان المبيض حاليًا، إذ لم يصرح بعد باستخدام هذا العلاج البيولوجي لمعالجة سرطان الثدي. وتضمنت الأعمال الأحدث على الإطلاق في هذه الدائرة من دوائر البحث، والتي نشرتها مجلة نايتشر ميديسين الطبية المتخصصة، دراسة التركيبة الوراثية لسرطان الثدي لدى 560 حالة وكشفت الدراسة عن أن نسبة كبيرة من الحالات المدروسة، نتجت إصابتهن عن تشوهات وراثية أو “طفرات وراثية” أشبه بتشوهات BRCA1. وبالأخذ بعين الاعتبار هذا التشابه بين الأنواع المكتشفة من التشوهات الوراثية، يرى الباحثون أنه من الممكن أن تكون قابلة للعلاج البيولوجي. ووصفت بارونيس ديلايث مورغان، من مؤسسة بريست كانسر ناو الخيرية لأبحاث سرطان الثدي، الدراسة الحديثة بأنها “كشف جديد”. وأضافت: “نأمل أن يؤدي ذلك بنا إلى نقطة تحول في استغلال الطفرات الوراثية في علاج المرض”. وقالت الباحثة هيلين دايفيز، الطبيبة المشاركة في الدراسة، إن “هناك احتمال لعلاج أنواع أخرى من السرطان بهذه الطريقة الجديدة”. كما أظهرت العلاجات البيولوجية نتائج واعدة في علاج سرطان البروستات. ورغم أن حمل النساء للطفرات الوراثية، مثل ...

أكمل القراءة »