الرئيسية » أرشيف الوسم : عقوبات

أرشيف الوسم : عقوبات

عقوبات أمريكيّة تفرض على رئيس فنزويلا

أضافت الولايات المتحدة اسم رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إلى قائمة العقوبات الأمريكية، بعد يوم من إجراء تصويت لانتخاب أعضاء جمعية تأسيسية مثيرة للجدل في فنزويلا. وصفت الولايات المتحدة رئيس جمهورية فنزويلا نيكولاس مادورو بأنه “ديكتاتور” يهدد الديموقراطية في بلاده وفرضت عقوبات على أي ممتلكات قد تكون لديه على أراضيها. وقال وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوتشين في بيان إن “الانتخابات غير الشرعية أمس تؤكد أن مادورو ديكتاتور يتجاهل إرادة الشعب الفنزويلي”. وكانت انتخابات جرت في نزويلا يوم الأحد، واختارت جمعية تأسيسية من شأنها أن تحل محل الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة. وتتصدر الولايات المتحدة مجموعة دول ترفض الاعتراف بالانتخابات. ونقلت دويتشه فيليه عن رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض تأكيده أمس الاثنين أن الأخير سيواصل عمله رغم انتخاب جمعية تأسيسية أرادها الرئيس نيكولاس مادورو،  ويتوقع ان تبدأ عملها الاربعاء في المبنى نفسه. وقال خوليو بورخيس في مؤتمر صحافي “نحن هنا ليس لأننا تلقينا هدية، بل لأننا نمثل (عددًا من) الأصوات لم يسبق لأي برلمان أن نالها في تاريخ فنزويلا (…) ويجب احترام ذلك”. وترفض المعارضة الاعتراف بالجمعية التأسيسية التي انتخبت الاحد ودعت الى تظاهرات جديدة. وتقضي مهمة الجمعية بإدارة البلاد لفترة غير محددة وإعداد دستور جديد. ودعت وزيرة الخارجية الفنزويلية السابقة ديلسي رودريغيز الاحد الى “نوع من التعايش” بين البرلمان والجمعية. لكن بورخيس أكد الإثنين أن ليس هناك “أي نوع من التواصل” بين المؤسستين. بدورها، نددت المدعية العامة في فنزويلا لويزا اورتيغا التي باتت أحد أبرز وجوه المعارضة، الاثنين ب”الطموح الديكتاتوري” للرئيس نيكولاس مادورو رافضة الاعتراف بالجمعية التأسيسية التي انتخبت الأحد. وقالت اورتيغا في مؤتمر صحافي “أتوجه الى البلاد (…) لرفض الاعتراف بأصل وآلية ونتيجة (انتخاب الجمعية) التأسيسية الرئاسية غير الأخلاقية (…) إننا نواجه طموحًا ديكتاتوريًّا”. وأكدت أن الجمعية الجديدة “لا شرعية” لها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مجلس الشيوخ الأمريكي يفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية كبيرة على فرض عقوبات جديدة على روسيا وايران وكوريا الشمالية، رغم اعتراضات البيت الابيض. وقبل موافقة مجلس الشيوخ كان مجلس النواب قد أقر مشروع قانون العقوبات الجديدة، فى وقت سابق من هذا الأسبوع بأغلبية كبيرة أيضًا. وبعد موافقة المجلسين، سيرسل التشريع إلى الرئيس دونالد ترامب ليوقع عليه ويصبح ساري المفعول. لكن ترامب لديه سلطة استخدام حق النقض (الفيتو) ضده. وإن كان من الممكن تجاوز حق النقض الرئاسي بتصويت نسبة الثلثين في مجلس النواب والشيوخ لصالح مشروع القانون. وكانت العقوبات على موسكو قد أقرت بعد إعلان روسيا ضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014. وجاء النقاش حول العقوبات الجديدة بالتزامن مع تحقيقات جارية في مزاعم بتدخل روسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016. رغم نفي ترامب المتكرر لتدخل روسيا لصالح حملته الانتخابية. وذكرت الـ بي بي سي أن البيت الأبيض يشعر بقلق خاص إزاء نص في مشروع القانون الجديد يحد من قدرة ترامب على رفع العقوبات. فبموجب التشريع الجديد، سيضطر الرئيس للتشاور مع الكونغرس أولاً قبل اتخاذ مثل هذا القرار. وقال ررئيس مجلس النواب بول ريان فى وقت سابق من هذا الاسبوع بعد تمرير المجلس لمشروع القانون، إنها “تشدد الخناق على خصمنا الأكثر خطورة من أجل الحفاظ على أمن الأمريكيين”. لكن مشروع القانون واجه انتقادات من بعض الدول الأوروبية المستفيدة من خطوط أنابيب الطاقة الروسية، التى قد تقع تحت طائلة العقوبات الجديدة.ويبقى أن  ننتظر ما إذا كان الرئيس سيحاول استخدام حق النقض ضد مشروع القانون. وقال مدير الاتصالات الجديد في البيت الأبيض أنتوني سكاراموتشي، لشبكة “سي إن إن” إنه (الرئيس) قد يوقع العقوبات تمامًا كما هي أو أنه قد يستخدم حق النقض والتفاوض بشأن صفقة أشد حزمًا ضد الروس”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

معركة بين قوات الأمن وسيل من المهاجرين أثناء محاولة العبور إلى أوروبا

تدفق سيلٌ من البشر نحو السياج الفاصل بين الأراضي المغربية، ومدينة سبتة المتنازع عليها بين المغرب وإسبانيا، في محاولة للعبور إلى أوروبا، انتهت بمعركة عنيف. أعلنت وزارة الداخلية المغربية في بيانها أن “هذه المحاولة الفاشلة التي أحبطتها قوات الأمن أدت إلى القبض على جميع المهاجرين غير الشرعيين، في حين أصيب نحو 50 شخصاً بجروح بينهم عشرة من عناصر الأمن إصاباتهم خطيرة، وفقد عنصر أمن مغربي إحدى عينيه”. ونقلت هافينغتون بوست عن مركز الشرطة في مدينة سبتة، أن مهاجرين أفارقة يبلغ عددهم 1100 شخص، حاولوا اقتحام السياج الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار، صباح الأحد 1 يناير/كانون الثاني 2017، في محاولة عنيفة ومنظمة للعبور إلى أوروبا. واستخدم المهاجرون “قضباناً حديدية ومقصات وحجارة كبيرة هاجموا بها القوات المغربية وعناصر الشرطة الإسبانية”، بحسب بيان الوزارة. ولفت البيان إلى أن “محاولات الهجرة غير الشرعية هذه تجعل من أصحابها خارجين عن القانون (…). وسوف يمثل مرتكبوها أمام المحاكم المختصة للبت” في إمكان طردهم من المغرب و”إنزال عقوبات بهم تبعاً لخطورة أفعالهم”. وتمكن مهاجران فقط من العبور إلى الجانب الآخر بعد تعرضهما لإصابات بالغة وتم نقلهما إلى مستشفى في سبتة، فيما تسلق نحو مئة مهاجر آخرين الحاجز الخارجي وبقوا أعلاه لبضع ساعات. وبحسب هافينغتون بوست، فقد جاء هذا الهجوم مع بدء سلطات المغرب حملة هدفها تسوية أوضاع الأجانب المقيمين بشكل غير قانوني، ومعظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء، وكانت قد قامت بالمثل قبل عامين وسوت أوضاع نحو 25 ألف مهاجر. يذكر أن المغرب لم يعد مجرد نقطة عبور للمهاجرين الطامحين بالوصول إلى أوروبا، عن طريق مضيق جبل طارق أو سبتة ومليلة، بل أصبح بلداً مضيفاً. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لماذا طردت أمريكا الدبلوماسيين الروس خارج البلاد

نقلت رويترز عن مسؤول أمريكي يوم الخميس 29 كانون الأول \ ديسمبر 2016، أن الولايات المتحدة طردت يوم الخميس خمسةً وثلاثين دبلوماسيًا روسيًا، وأغلقت مجمعين روسيين في نيويورك وماريلاند. وجاء ذلك ردًا على حملة مضايقات قامت بها روسيا ضد دبلوماسيين أمريكيين في موسكو. وقال المسؤول الذي تحدث لرويترز شريطة عدم ذكر اسمه، إن الولايات المتحدة أمهلت الدبلوماسيين الروس 72 ساعة لمغادرة البلاد. إثر أنشطة لدبلوماسيين روس في أمريكا نراها ’لا تتسق’ مع الممارسات الدبلوماسية.” وأضاف أن كل الدبلوماسيين الروس سيمنعون من دخول المجمعين بدءًا من ظهر الجمعة. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قولها يوم الخميس، إنه إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على روسيا بسبب ادعاءات القرصنة فسيكون ذلك محاولة لعرقلة التعاون المحتمل بين البلدين. ويتوقع أن تعلن إدارة أوباما يوم الخميس سلسلة من الإجراءات الانتقامية ضد موسكو، ردًا على مزاعم اختراقها للأنظمة الإلكترونية لمنظمات تابعة للحزب الديمقراطي، قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية التي أجريت في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. كما نقلت الوكالة عن الوزارة قولها، إنها تعتقد أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الذي سيخلف باراك أوباما سيلغي أي عقوبات جديدة قد يتم فرضها الآن على روسيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوتين وإردوغان: عهود بإحياء العلاقات في ظل تجاهل الأزمة السورية

وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، الثلاثاء بإعادة العلاقات الثنائية بين بلديهما إلى سابق عهدها، بعد أول لقاء بينهما منذ إسقاط أنقرة مقاتلة روسية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وهذه أول زيارة يقوم بها إردوغان إلى الخارج منذ محاولة الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو، وما تلاها من حملة تطهير غير مسبوقة، أثارت انتقادات شديدة من الغربيين الذين توترت علاقاتهم كثيرا بتركيا. وفي تصريح للصحافيين في مؤتمر صحافي مشترك بعد لقائهما في سانت بطرسبرغ، قال بوتين “لقد مررنا بلحظات معقدة جدًا في العلاقات بين بلدينا ونرغب بشدة، واشعر أن أصدقاءنا الأتراك يرغبون كذلك، في التغلب على الصعوبات”. وأكد بوتين على أن إعادة العلاقات التجارية بين البلدين إلى مستواها السابق سيستغرق “بعض الوقت” ويتطلب “العمل الشاق”، مؤكدًا أن بلاده تتطلع إلى الغاء سلسلة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على أنقرة، الا أن الجانبين قالا إنهما يرغبان في إعادة العمل في مشاريع طاقة كبرى تضررت بسبب الأزمة. وقال إردوغان إنه يأمل في أن تصبح العلاقات الروسية التركية “أقوى”، مؤكدًا أن دعم بوتين لأنقرة بعد المحاولة الانقلابية كان مهمًا. أسباب تدهور العلاقات بين البلدين وكانت العلاقات بين موسكو وأنقرة تدهورت بعد إسقاط الطائرة الحربية الروسية عند الحدود السورية، ما حمل روسيا على فرض عقوبات اقتصادية ضد تركيا وشن حرب كلامية قاسية على إردوغان. حيث اتهم خلالها بوتين إردوغان بطعن روسيا في الظهر، والتربح من المتاجرة غير القانونية بالنفط مع تنظيم الدولة الاسلامية. ولكن وفي تغيير مفاجئ في حزيران/يونيو الماضي، قبل بوتين رسالة من إردوغان تقدم فيها باعتذاره على حادث إسقاط الطائرة. وقام إثر ذلك بإلغاء الحظر على توجه الروس في رحلات إلى تركيا، وأشار إلى أن موسكو ستنهي الإجراءات ضد واردات الغذاء التركية وشركات البناء. قلق أوروبي من التقارب الروسي التركي وعقب المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز/يوليو، تنتشر مخاوف في العواصم الغربية من أن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، تقترب بشكل أكبر من موسكو، وأعرب إردوغان بصراحة عن خيبة أمله ...

أكمل القراءة »

أميركا تفرض عقوبات جديدة على أشخاص وشركات لمساعدة النظام السوري

أعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات جديدة على أشخاص وشركات تقدم الدعم للحكومة السورية، وتساعد برنامجها التسليحي وتساعد من هم مدرجون بالفعل على القائمة السوداء الأمريكية. وبحسب رويترز، قالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس 21 يوليو/تموز، إن إجراءاتها استهدفت شركة للشحن تستعين بها القوات الجوية السورية ومدير الشركة، وشركة أمدت وزارة الدفاع السورية بإطارات طائرات ومدير مبيعاتها، بالإضافة إلى صراف حول أموالاً بين سوريا وروسيا ولبنان لحساب الحكومة السورية، وآخرين. كما انضمت للقائمة شركتان ورجل قدم دعمًا لمركز الدراسات والبحوث العلمية، الذي قالت وزارة الخزانة إنه مسؤول عن إنتاج أسلحة غير تقليدية وصواريخ للحكومة السورية. وأفادت روسيا اليوم أن وزارة الخزانة الأميريكة، فرضت عقوبات على شركتي “يونا ستار” و”تي” للمطاط، بالإضافة إلى ممثلي هاتين الشركتين، صلاح حبيب وجونا لانج، بعدما تبين قيامهما بعمليات لصالح تمويل مشتريات عسكرية لصالح الحكومة السورية. وتضمنت قائمة العقوبات الجديدة سبع شركات وثمانية أشخاص، من ضمنهم المواطن الروسي يوسف عربش. هو مدير ممثلية شركة “هيسكو” السورية في موسكو. كما أدرج مدير الشركة المالي، نبيل تيزيني على القائمة. ووفقا لمعطيات الوزارة، فقد ساعدت ممثلية الشركة التي يديرها عربش الحكومة السورية في صفقات نفطية. كما فرضت عقوبات على شخصيات أخرى، منها عطية خوري وأوس علي وعماد خوري بالإضافة إلى أياد محروس لقيامهم بتزويد الحكومة السورية بالدعم المالي والتكنولوجي لدمشق. وهذه هي أحدث جولة من العقوبات الأمريكية المرتبطة بالحرب الدائرة في سوريا، وتنطوي على تجميد الأصول في الولايات المتحدة، ومنع الأمريكيين من التعامل مع المستهدفين بها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »