الرئيسية » أرشيف الوسم : عفرين

أرشيف الوسم : عفرين

منظمة العفو الدولية: على تركيا وضع حد “للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” في عفرين

طالبت منظمة العفو الدولية تركيا بوقف الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان في عفرين السورية، والتي تقوم بها مجموعات سورية مسلحة تعمل لحساب تركيا في المنطقة التي كان حتى وقت قريب تحت إدارة كردية بحتة. دعت منظمة العفو الدولية ، الخميس 2 آب/أغسطس، تركيا إلى وضع حد “للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” في عفرين، المعقل السابق للقوات الكردية في شمال سوريا، متهمةً أنقرة “بغض الطرف” عن هذه الانتهاكات. وقالت المنظمة غير الحكومية في تقرير ليل الأربعاء الخميس إن سكان عفرين “يتحملون انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان، تُنفّذ معظمها مجموعات سورية مسلّحة ومجهّزة من جانب تركيا”. وأضافت المنظمة “هذه الانتهاكات التي تغضّ القوات المسلحة التركية الطرف عنها، تشمل الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري ومصادرة الممتلكات والنهب”. وسيطرت القوات التركية مدعومة بفصائل معارضة سورية مسلّحة ومجهّزة من جانب أنقرة، على منطقة عفرين في آذار/مارس إثر عملية عسكرية استمرت شهرين وأدت إلى نزوح عشرات آلاف الأشخاص. وهذه العملية التي أُطلق عليها اسم “غصن الزيتون” كانت تستهدف طرد عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، وهي مليشيا كردية تدعمها واشنطن لكنّ تركيا تعتبرها “إرهابية”. ولطالما نفت أنقرة استهداف مدنيين، غير أنّ المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن عشرات المدنيين قُتلوا في قصف تركي خلال تلك العملية العسكرية. وكانت السلطات التركية أكدت في آذار/مارس أنها ستحقق في شهادات تتحدث عن حصول عمليات نهب واسعة النطاق نفّذتها مجموعات مسلحة سورية متحالفة مع أنقرة خلال عملية السيطرة على عفرين. واستناداً إلى منظمة العفو الدولية، فإنّ قوات تركية ومقاتلين سوريين متحالفين معها “استولوا على مدارس” في عفرين، الأمر الذي يمنع آلاف الأطفال من مواصلة دراستهم. وقالت لين معلوف مديرة أبحاث الشرق الأوسط في المنظمة إنّ “الهجوم والاحتلال من جانب الجيش التركي يزيدان معاناة سكان عفرين الذين عانوا نزاعاً دموياً على مدى سنوات”. وحضّت المنظمة أنقرة على “وضع حد فوري للانتهاكات”، قائلةً إنّ تركيا تتحمل باعتبارها “قوة احتلال” مسؤولية ضمان سلامة السكان والحفاظ على النظام في عفرين. ولم يرد إلى حد صدور هذا التقرير، رد ...

أكمل القراءة »

عفرين درس سوري في استعادة الهوية الوطنية

سردار ملا درويش* يتكرر مشهد اتهام الكرد السوريين بـ”الانفصال” بنفس الروية والتفكير الجمعي، منذ سياسة حزب البعث سابقاً، وإلى المشهد المرتبط بالثورة السورية لاحقاً، وهو الأمر الذي لم يتّخذ حتى الآن كتطبيق ملموس لدى أي حزب أو تيار سياسي كردي في سوريا، وعلى الأخص حزب الاتحاد الديمقراطي بتصدره المشهد الكردي الحالي. فالأخير يؤمن بمفهوم “الأمة الديمقراطية”، ونهج أخوة الشعوب المنبثق من فكر الزعيم الكردي عبد الله أوجلان. فيما تحمل الأحزاب السياسية الكردية التقليدية، الفكر القومي الأقرب إلى البحث في القضايا والحقوق القومية المشروعة للكرد وقضيتهم، وصولًا إلى حكم ذاتي داخل سوريا، كل هذا بعيدًا عن المطالبة بالانفصال. في تاريخ الحركة السياسية الكردية، خلال العقود الماضية في سوريا، لم تبرز حالة النضال والإصرار على الانفصال عن سوريا، فحتى أدبيات الأحزاب السياسية الكردية كانت تركز على النضال لتحقيق هدف الحقوق القومية الكردية، بمراعاة الظروف المحيطة جغرافياً، والأخوة العربية الكردية، والشراكة مع السوريين في تقرير مصير البلاد، لذا كان العمل على التغيير السلمي الديمقراطية، والبحث في شكل اللامركزية الإدارية والسياسية، هما مطلبان واضحان في نهج الحركة في مناهضة النظام السوري، أو الأنظمة السورية بالمعنى الأدق. وفي مرحلة الثورة السورية كان المطلبان الرئيسان هما اللامركزية السياسية أو الفدرالية، وهما كمطلبين ليسا معنيّين بطلب الانفصال، وبرغم هذا تم وصفهما بالانفصاليّين الساعيّين إلى اقتطاع جزء من سوريا، وهما تهمتان اتفق النظام والمعارضة سوية في توجيههما للكرد السوريين. منذ العشرين من كانون الثاني ٢٠١٨ شنت تركيا هجوماً باستخدام الطائرات والآليات العسكرية، وبمساندة فصائل من المعارضة السورية المسلحة، (معظمها ذات توجه راديكالي إسلامي)، على عفرين، أسفر عن احتلال المدينة ونواحيها، وتدمير البنى التحتية في عدة مناطق. وأودى الهجوم بحياة نحو ٥١٢ مدني، كما جرح نحو ٧٦٠، فيما نزح غالبية سكان المدينة قسرًا نتيجة القصف، وإجبار تركيا والفصائل السورية الأهالي على التوجه إلى خيارات محددة، مثل مناطق “نُبّل والزهراء” وحلب ومناطق الشهباء بريف حلب، وصولًا إلى كوباني ومنبج والجزيرة. شرعنت تركيا هجومها على عفرين، بحجة أنها ستحارب “أكراداً انفصاليين” ...

أكمل القراءة »

الكشف عن جنسية الشبان الأربعة الذين أحرقوا المسجد التركي في أولم

 أعلنت السلطات الألمانية أن الشبان الأربعة الذين تم اعتقالهم للاشتباه في تورطهم في الهجوم بمواد حارقة على مسجد تركي في مدينة أولم الألمانية، كانوا قد قدموا إلى ألمانيا كلاجئين. وقال يان هولتسنر، المتحدث باسم الادعاء العام في مدينة شتوتجارت الألمانية يوم الثلاثاء الماضي: “أن التحقيقات قد أظهرت بأن المشتبه بهم هم من اللاجئين السوريين”. وأضاف هولتسنر “أن أحد المتهمين اعترف الأسبوع الماضي بارتكاب الجريمة، بينما لم يدل الثلاثة الآخرون بأي اعترافات حتى الآن”. وقال هولتسنر أن التحقيقات لا تزال مستمرة فيما يتعلق بتهمة الشروع في القتل والشروع في إضرام حريق متعمد خطير. وبما أن الاشتباه في وجود دوافع سياسية وراء الجريمة هو الأبرز، فإن الادعاء العام المختص في مدينة شتوتجارت، هو من يتولى القيام بالتحقيق في هذا النوع من الجرائم. يذكر أن اثنين من المتهمين يبلغان من العمر 18 عاماً، والاثنين الآخرين 24 و27 عاماً. وحتى الآن لم يدل المحققون بتصريحات حول ما إذا  كانت الجريمة بدافع الانتقام من العملية العسكرية التركية ضد الأكراد في شمالي سورية أم لا. وبحسب ما جاء في بيانات الشرطة، فقد أصابت زجاجة تحتوي على مواد حارقة، نافذة في الطابق الأرضي للمنزل الذي يوجد فيه مقر المسجد التركي في 19 آذار/مارس الماضي، في حين أنه كان يتواجد داخل البناية وقت وقوع الجريمة ثمانية أفراد. وتم العثور على كثير من المواد الحارقة غير المستخدمة في موقع الجريمة. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: القبض على أربعة شبان للاشتباه بحرقهم مسجد تركي في جنوب ألمانيا إحراق مؤسسة تركية أخرى في دوسلدورف. هل بالفعل وصلت نيران عفرين إلى ألمانيا؟ هل ينتقل العِداء التركي الكردي إلى داخل ألمانيا؟   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

القبض على أربعة شبان للاشتباه بحرقهم مسجد تركي في جنوب ألمانيا

يحقق المدعي العام وشرطة مكافحة الجريمة في مدينة شتوتغارت بحادث إشعال النار بمسجد تركي في مدينة أولم جنوب ألمانيا. الشرطة ألقت القبض على أربعة سوريين، فيما نقلت مواقع محلية أن للهجوم “دوافع سياسية”. أمر الادعاء العام الألماني بمدينة شتوتغارت باعتقال أربعة لاجئين سوريين مشتبه في تورطهم في حريق متعمد بمسجد تركي في مدينة أولم جنوبي ألمانيا. وأوضح الادعاء والشرطة في مدينة أولم الخميس (28 آذار/ مارس 2018) أنه سيتم التحقيق مع المشتبه بهم بتهمة الشروع في القتل ومحاولة إضرام حريق متعمد خطير. وأضاف الادعاء والشرطة أن أحد المتهمين اعترف بالفعل بارتكاب الجريمة، لافتة إلى أنه ربما تم شن الهجوم بدوافع سياسية. ولكن المحققين أحجموا عن التصريح اليوم بشأن افتراض أنه تم ارتكاب الجريمة انتقاماً من العملية العسكرية في عفرين السورية. يُشار إلى أن اثنين من المتهمين يبلغان من العمر 18 عاماً والاثنين الآخرين 24 و27 عاماً. ونقل موقع صحيفة “زود فست برسه” الألمانية أن الرجال الأربعة لاجئون سوريون ألقي القبض عليهم يوم الأربعاء الفائت، ويعيشون في منطقة “آلب دوناو” التابعة لمدينة نيو أولم. ونقلت الشرطة أن ثلاثة منهم ألقي القبض عليهم بالقرب من موقع الحادث. وكشف موقع ” بايرشه شفابن اكتويل” أن أحد المشتبه بهم اعترف بالجرم،  كما نقل الموقع أن الشرطة تذهب إلى أن الهجوم له دوافع سياسية، لكنها لم تكشف عن المزيد من التفاصيل. وبحسب المعلومات الحالية، أصابت زجاجة تحتوي على مواد حارقة نافذة بالطابق الأرضي للمنزل الذي يوجد فيه مقر المسجد التركي في 19 آذار/ مارس الجاري. وكانت الشرطة قد عثرت على كثير من المواد الحارقة غير المستخدمة في موقع الحادث.   الخبر منشور على دويتشه فيله. المصادر: ع.خ/ ع.غ (د ب أ، DW) اقرأ أيضاً: إحراق مؤسسة تركية أخرى في دوسلدورف. هل بالفعل وصلت نيران عفرين إلى ألمانيا؟ هل ينتقل العِداء التركي الكردي إلى داخل ألمانيا؟ هيومان رايتس ووتش: تركيا ترحل اللاجئين وقواتها الحدودية تطلق النار عليهم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل ينتقل العِداء التركي الكردي إلى داخل ألمانيا؟

ناشد رئيس الجالية التركية في ألمانيا، جوكاي صوفو أوغلو، أفراد المجموعات التركية المتعادية في ألمانيا النأي عن العنف. وقال صوفو أوغلو، اليوم السبت في مدينة شتوتجارت الألمانية: “العنف وحرب الشوارع ليس لهما مكان في دولة قانون”. وناشد صوفو أوغلو الأتراك والأكراد في ألمانيا النأي عن المجموعات التي تستخدم العنف في الجدل السياسي، مشيراً في ذلك إلى أنصار حزب العمال الكردستاني المحظور وأنصار مجموعة “أوسمانن جيرمانيا” التركية اليمينية المتطرفة. وذكر صوفو أوغلو أن هذه المجموعات تستغل الغزو التركي لشمال سوريا للفت الانتباه إليها. يذكر أن قوات تركية وميليشيات سورية حليفة فرضت مؤخراً سيطرتها بالكامل على منطقة عفرين السورية التي يقطنها أكراد. وكان الجيش التركي أطلق في كانون الثاني/يناير الماضي عمليته ضد منطقة عفرين التي كان يسيطر عليها مسلحو وحدات حماية الشعب الكردية. وتقول تركيا إن العملية تهدف إلى إقامة منطقة آمنة بعمق 30 كيلومتراً في شمال سورية. تجدر الإشارة إلى أن تركيا تعتبر المسلحين الأكراد في سورية فرعاً لمنظمة “حزب العمال الكردستاني”، التي تنشط في مناطق بجنوب شرق تركيا وشمال العراق، وتصنفها أنقرة على أنها منظمة إرهابية. وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، تسبب الهجوم التركي في تشريد نحو 170 ألف شخص. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: أمريكا وتركيا تستعدان لجولة محادثات صعبة، وعلى المحك: سوريا، داعش والأكراد، وتقليل الضحايا المدنيين العدوان التركي يقوض سلام وزيتون عفرين السورية إحراق مؤسسة تركية أخرى في دوسلدورف. هل بالفعل وصلت نيران عفرين إلى ألمانيا؟ تركيا تعتقل أكثر من 300 شخص لأنهم انتقدوا عملية عفرين على “الإنترنت” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إحراق مؤسسة تركية أخرى في دوسلدورف. هل بالفعل وصلت نيران عفرين إلى ألمانيا؟

شهدت ألمانيا إضرام حريق متعمد آخر على مؤسسة تركية. وذكرت الشرطة يوم أمس الاثنين أن مجهولين ألقوا مواد حارقة على مركز ثقافي في مدينة آ لن بولاية شمال الراين-فيستفاليا غربي البلاد في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين. وأوضحت الشرطة أنه ليس مستبعداً أن يكون هناك خلفية سياسية وراء الحادث. وشهدت ألمانيا خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة من الحرائق المتعمدة على مؤسسات تركية، لم يتم استيضاح خلفيتها حتى الآن، ولكن ربما تكون لها صلة بالحملة العسكرية التركية ضد الأكراد في عفرين شمالي سورية. وكانت ألمانيا شهدت إضرام حرائق متعمدة في مسجدين ومبنى تابع لجمعية الصداقة التركية-الألمانية خلال يومين. وألقيت مواد حارقة في وقت واحد تقريباً في مسجد بالعاصمة برلين ومبنى تابع لجمعية الصداقة الألمانية –التركية في مدينة مشيده بولاية شمال الراين-فيستفاليا غربي ألمانيا ليلة السبت/الأحد. وكان مجهولون ألقوا مواد حارقة في مسجد بمدينة لاوفن بالقرب من هايلبرون في ولاية بادن-فورتمبرج جنوبي ألمانيا يوم الجمعة الماضي. يذكر أن مبادرة نشطاء أكراد نشرت مقاطع فيديو على الإنترنت يُزعم أنها تظهر الهجمات في مدينتي لاوفن ومشيده. وصنف متحدث باسم الادعاء العام بمدينة أرنسبرج الألمانية المقطع الخاص بالهجوم في مدينة مشيده بأنه على الأرجح أصلي. وكان قد تم إلقاء القبض على ثلاثة سوريين في مشيده للاشتباه فيهم، ولكنهم نفوا مشاركتهم في الواقعة. ومن جانبها لم تستبعد الشرطة في ولاية شمال الراين-فيستفاليا حدوث احتجاجات كردية أخرى ضد الحملة العسكرية التركية في عفرين. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية المحلية بالولاية اليوم: “إننا نتعامل مع الأحداث على محمل الجد. وقامت الشرطة بزيادة جاهزيتها”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: تركيا تعتقل أكثر من 300 شخص لأنهم انتقدوا عملية عفرين على “الإنترنت” العدوان التركي يقوض سلام وزيتون عفرين السورية ألمانيا تتراجع عن تعهدها لتركيا بإدخال تحديثات على دبابات “ليوبارد”، والسبب عفرين   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

غضب تركي من إطلاق سراح صالح مسلم بعد اعتقاله في براغ

أدانت تركيا، اليوم الثلاثاء 27 فبراير/ شباط، قرار محكمة تشيكية إطلاق سراح القيادي السوري الكردي صالح مسلم الذي اعتقل السبت معتبرةً أنه يشكل “دعماً للإرهاب”. وقال نائب رئيس الحكومة التركية بكر بوزداغ للصحافيين في أنقرة “واضح جداً أن إطلاق سراح صالح مسلم هو قرار يدعم الإرهاب” مضيفاً إن ذلك سيكون له “تداعيات سلبية” على العلاقات بين براغ وأنقرة. أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فتوعد بملاحقة القيادي الكردي صالح مسلم “أينما ذهب”. ووصف وزير العدل التركي عبد الحميد غول قرار المحكمة التشيكية بأنه “غير مقبول على الإطلاق”، موضحاً أن أنقرة ستواصل متابعة القضية “عن كثب”. وكانت محكمة تشيكية قد قضت اليوم الثلاثاء بالإفراج عن صالح مسلم رغم طلب تركيا تسليمه إليها. وكان مسلم يشغل منصب الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري وهو الحزب الرئيسي في الائتلاف الذي يدير مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا. وأُعتقل في براغ في مطلع الأسبوع بناءً على طلب من تركيا التي تتهمه بالقتل وتقويض وحدة الدولة. وقالت ماركيتا بوتشي المتحدثة باسم المحكمة في براغ “قضت المحكمة بالإفراج عن السيد مسلم” مضيفةً أن الحكم أصبح سارياً، إذ أن كلاً من محامي الدولة والدفاع تخلى عن حقه في الاستئناف. وتابعت “قبلت المحكمة تعهداً من السيد مسلم بالبقاء داخل أراضي الاتحاد الأوروبي وسيحضر الجلسات”. وقال ميروسلاف كروتينا محامي مسلم إن موكله تعهد للمحكمة بألا يعرقل أي إجراءات مقبلة. وقال صالح مسلم في أول تصريح له عقب إطلاق سراحه: “أنا ملاحق من داعش وتركيا وسوف أخذ تدابيري الاحترازية تجاههما … وبالطبع لا أستبعد من تركيا وداعش أن يقوما بمحاولة اغتيالي”. وأضاف مسلم، الذي تعهد للمحكمة التشيكية بالبقاء داخل الاتحاد الأوروبي انتظاراً لإجراءات أخرى، أنه لم يقرر بعد إلى أين سيذهب لكنه ذكر بأن  لديه تصريح إقامة في فنلندا العضو في الاتحاد الأوروبي. وتتهم أنقرة وحدات “حماية الشعب” الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي بالإرهاب وتقول إنهما يتبعان حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا. وجاء توقيف مسلم في وقت تقوم ...

أكمل القراءة »

تصاعد التوتر في سوريا بعد إسقاط مقاتلة إسرائيلية جنوباً، ومروحية تركية شمالاً

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بسقوط إحدى مقاتلاته من طراز إف-16، يوم السبت 10 شباط/ فبراير في منطقة وادي جزريل شرق مدينة حيفا، وأعلن أن العملية تمت إثر شن طائراته هجمات على “أهداف إيرانية” في سوريا. وذلك في أعقاب إطلاق طائرة إيرانية بدون طيار داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال متحدث عسكري اسرائيلي وهو اللفتنانت جوناثان كونريكوس على تويتر: “قوات الدفاع الإسرائيلية استهدفت أنظمة المراقبة الإيرانية في سوريا التي أرسلت الطائرة بدون طيار إلى المجال الجوي الإسرائيلي. وتعرضت طائراتنا لنيران كثيفة من المضادات الجوية السورية، ما أدى إلى إسقاط مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16”. وذكرت هيئة البث الإسرائيلي أن الطيارين الاثنين اللذين كانا على متن الطائرة  قفزا بالمظلة بسلام وتم نقلهما إلى مستشفى رامبام بحيفا لتلقي العلاج، في حين تشير تقارير أخرى إلى إصابة أحد الطيارين بجروح بالغة. وشنت المقاتلات الإسرائيلية موجة ثانية من الغارات “الواسعة النطاق” بعيد إسقاط الطائرة، استهدفت حسب بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي “12 هدفاً إيرانياً وسورياً من بينها ثلاث بطاريات صواريخ مضادة للطائرات وأربعة أهداف إيرانية غير محددة يملكها الجهاز العسكري الإيراني في سوريا” من جهتها أعلنت وكالة (سانا) للأنباء أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مطار التيفور العسكري في وسط سوريا شرق حمص، وأكدت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “سقوط قتلى وجرحى من عناصر الجيش السوري في المطار، إضافة إلى وجود أضرار في المطار”. وقال الجنرال البارز في سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، إن الرد على إسقاط مقاتلة إسرائيلية كان “أقوى هجوم” من نوعه ضد سوريا منذ حرب لبنان عام 1982. كما أنها المرة الأولى منذ فترة طويلة -30 عاماً حسب صحيفة هآرتس- التي تفقد فيها إسرائيل مقاتلة أصيبت بمضادات أرضية خلال مشاركتها في غارات في سوريا. وأعربت روسيا عن “قلقها الشديد” إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس، بعدما أعلنت الولايات المتحدة دعمها الكامل لإسرائيل. وكان الشمال السوري قد شهد أيضاً إسقاط مروحية عسكرية تركية في محافظة هاتاي الحدودية الجنوبية، حيث تشن القوات التركية  بمساندة ...

أكمل القراءة »

تركيا تعتقل أكثر من 300 شخص لأنهم انتقدوا عملية عفرين على “الإنترنت”

قامت السلطات التركية باعتقال ثلاثمئة وأحد عشر شخصاً بتهمة اشتراكهم إلكترونياً، في الدعاية الإرهابية ضد العملية العسكرية التركية على عفرين.  نقلت سكاي نيوز أن تركيا اعتقلت المئات بسبب مشاركتهم منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد “عملية عفرين” والاعتداء العسكري التركي على هذه البلدة الواقعة شمال سوريا. وورد في بيان لوزارة الداخلية التركية، الاثنين، أن المشتبه فيهم، المتهمين بدعم وحدات حماية الشعب الكردية، احتجزوا على مدار الأسبوع الماضي، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور، وصنفتها تنظيما إرهابيا. وتواصل تركيا عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “غصن الزيتون” منذ العشرين من يناير الجاري لإخلاء عفرين من مقاتلي وحدات الحماية الشعب. وانتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود”، ومقرها باريس، الاعتقالات واصفة إياها باضطهاد من قبل الحكومة التركية. تشهد عفرين منذ العشرين من شهر كانون الثاني \ يناير، اعتداءً تشنه الدولة التركية مع فصائل من المعارضة السورية المسلحة (درع الفرات)، في حملة حملت اسم “غضن الزيتون”، بحجة تطهير المنطقة من “وحدات حماية الشعب” التي تقول أنقرة إنها تتبع “حزب العمال الكردستاني” وتصفهم بــ “الإرهاب”. كما تسيطر على المدينة قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر وحدات حماية الشعب عمودها الفقري. سكاي نيوز اقرأ أيضاً العدوان التركي يقوض سلام وزيتون عفرين السورية ألمانيا تتراجع عن تعهدها لتركيا بإدخال تحديثات على دبابات “ليوبارد”، والسبب عفرين بالفيديو: اندلاع اشتباكات بين منظاهرين أكراد وأتراك في مطار هانوفر في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العدوان التركي يقوض سلام وزيتون عفرين السورية

سردار ملا درويش* تشتهر مدينة عفرين الواقعة بريف حلب في سوريا، بأشجار الزيتون التي تلف قراها ولا يخلو منها منزل، وبأرضها الخصبة وناسها الطيبين، ويعرف عن أهلهم طبيعتهم المنفتحة، ورفضهم لأي فكر متطرف بينهم. ويبلغ عدد سكانها نحو مليون ومئة وخمسين ألف نسمة منهم ٣٥٠ ألف نازح من محافظات أخرى. ولطالما عرفت عفرين برمزية أغصان الزيتون التي ترتبط بمفهوم السلام، فأهلها يؤمنون بالسلام فعلًا، وبهذا استطاعوا تجنيب منطقتهم ويلات الحرب السورية لسنوات. وتابعوا الاهتمام بصناعة الزيوت والصابون والألبسة، حتى غطت حاجات المحافظات السورية، في حين توقفت معامل دمشق وحلب جراء الحرب. ارتباط أهل عفرين بالصناعة والاقتصاد يعود لمجاورتهم لمدينة حلب (المدينة الصناعية الأهم في سوريا)، فأصبحت عفرين رائدة الصناعة في البلاد خلال السنوات الأخيرة، لاسيما بعد استقطابها لمئات آلاف النازحين والمعامل والمشاغل من محافظة حلب ومحافظات أخرى، بسبب أمانها وإنسانية أهلها. تشهد عفرين منذ العشرين من شهر كانون الثاني \ يناير، اعتداءً تشنه الدولة التركية مع فصائل من المعارضة السورية المسلحة (درع الفرات)، في حملة حملت اسم “غضن الزيتون”، بحجة تطهير المنطقة من “وحدات حماية الشعب” التي تقول أنقرة إنها تتبع “حزب العمال الكردستاني” وتصفهم بــ “الإرهاب”. كما تسيطر على المدينة قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر وحدات حماية الشعب عمودها الفقري. يعتقد محللون أن الهدف من الاعتداء التركي هو إيقاف أي مشروع كردي في سوريا، ويدعم تقدمَ الأتراك صمتٌ أمريكي تجاه حلفائهم الكرد، وعقد صفقة سياسية بين تركيا وروسيا وإيران والنظام السوري، تتغاضى بموجبها روسيا والنظام السوري عن عفرين، مقابل أن تتغاضى تركيا عن تقدم النظام في إدلب شمال سوريا. وكان مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية قد استولوا على مناطق عدة في شمال شرق سوريا من يد تنظيم داعش. واعتبر الكثير من السوريين أن التدخل التركي في سوريا، خرقٌ للأعراف والقوانين، مؤكدين على أن تجربة تحالف المعارضة مع تركيا هي لصالح الأتراك فقط كما حصل في مناطق درع الفرات، فهي اليوم أشبه بمحمية تركية وجميع الأمور تدار من قبل تركيا وتركمان ...

أكمل القراءة »