الرئيسية » أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون (صفحة 15)

أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون

سلاح ريال مدريد النووي رهان زيدان في موقعة يوفنتوس

عبد الرزاق حمدون* مهما ابتعد عن مستواه الفنّي، كن على يقين دائم بأن عودته هي مسألة وقت، وأن انتقادك له ما هو ‏إلا زيادة تركيز له لكي يختار الوقت المناسب ليرد على الكلام السلبي الذي يقال عنه، ‏واعلم أيضاً أن علاقة العشق بين رونالدو والأهداف قصّةٌ تثبّتها الأرقام.‏ يدخل ريال مدريد الإسباني اليوم الثلاثاء ضيفاً ثقيلاً على يوفنتوس الإيطالي في ذهاب ‏الدور الثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تكررت بأكثر من مناسبة ‏في آخر ثلاث سنوات، وتعتبر عنوان المواجهات الإيطالية الإسبانية في هذه البطولة لأنها ‏الأكثر تكراراً تاريخياً، في 19 مرّة تبادل فيها الفريقان مرّات الانتصار كان آخرها نهائي ‏العام الماضي في كارديف الويلزية، التي حقق بها زيدان ولاعبوه اللقب الثاني على التوالي ‏والـ12 بتاريخ الريال. لذا ستحمل موقعة اليوم طابع الثأر عن النهائي الماضي لرجال السيدة ‏العجوز.‏ بالرغم من أنه لقاء متجدد بين الفريقين وخاصة في الأدوار الإقصائية حيث في عام 2015 ‏تمكّن اليوفي حينها من إخراج الريال والتأهل لنهائي تلك النسخة، لكن في هذا الموسم لدينا ‏الكثير من المعطيات الجديدة تسبق هذه القمّة، أبرزها تواضع ريال مدريد محلّياً ونضج ‏يوفنتوس في هذه المسابقة، لعلّ تأهله من ملعب توتنهام بثلاث دقائق خير دليل على أن ‏الفريق الإيطالي بهذه الأسماء أصبح أكثر خبرة عما سبق في هذه المواعيد، لكن في ظل ‏هذه التغيرات التي عصفت بالفريقين، هناك حقيقة واحدة ثابتة هي أن البرتغالي ‏كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد هو هدّاف دوري الأبطال دائماً وأبداً، وهو السلاح الأول ‏الذي يعوّل عليه الفرنسي زيدان في مواجهة فريق أليغري وحتى للوصول لنهائي هذا العام ‏في كييف.‏ منذ أكثر من أربعة مواسم قضاها البرتغالي رونالدو مع ريال مدريد لم ينخفض عدّاده ‏التهديفي عن 10 أهداف، وفي الكثير من المواسم في نهاية المطاف يحسم هذه الجائزة ‏لصالحه كأفضل هدّاف، وفي موسم 2013-14 سجّل رونالدو 17 هدفاً وقاد الريال للقب ‏العاشر في دوري أبطال أوروبا.‏ لم تتوقف بصمات رونالدو عند لقب العاشرة بل استمر ...

أكمل القراءة »

كيفين دي بروين… كيف أصبح أفضل لاعب دون تسجيل ‏الأهداف؟

عبد الرزاق حمدون* قيل عنه الكثير، ووصفه البعض بأنه من أفضل الذين لعبوا في خط الوسط بتاريخ كرة ‏القدم، وامتدحه النجم المصري محمد أبو تريكة بقوله: “لديه عقلان، الأول في دماغه والثاني ‏في أقدامه، لما يقدّمه لرفاقه في مانشستر سيتي”، كيفن دي بروين أيقونة خط الوسط ‏العصرية. إذا كان تسجيل الأهداف هو أكثر ما يجذب المتابعين، ويعتبره البعض بأنه مقياس لتقييم ‏بعض النجوم، ويدخل بشكل كبير بحسم جوائز فردية مثل لاعب الموسم في أي دوري ‏محلّي أو أفضل لاعب في العام. فإن الوضع عند النجم البلجيكي دي بروين مختلف تماماً، فهو يعطي ‏كرة قدم تمتاز بالندرة، ينشر سحره الخاص المعروف “بالسهل الممتنع”، يوزّع كرات ذهبية ‏لزملائه خلال أوقات المباراة، يقوم بدور القائد الأول للعمليات الهجومية لنادي مانشستر ‏سيتي.‏ في أحد المؤتمرات الصحفية للمدرب الإسباني بيب غوارديولا، أجاب عن سؤال أحد ‏الصحفيين حول أحقّية البلجيكي دي بروين بالفوز بالكرة الذهبية، فقال: “فوزه بالكرة ‏الذهبية؟ لا شك في ذلك، إنه لا يتألق في مباراة واحدة فقط بل يقدم نفس الأداء كل 3 ‏أيام”. كلام بيب عن نجمه الأول لم يأتِ من فراغ، فإن كيفين هو اللاعب الوحيد الذي لم ‏يغب عن تشكيلة الفريق طيلة الـ31 جولة من عمر الدوري المحلي.‏ يعتبر من ركائز أسلوب غوارديولا مع السيتي وهو اللاعب الوحيد الذي يسمح له بكسر ‏الإيقاع في بعض أوقات المباراة بتمريراته العرضية المتقنة، مهامه الدفاعية لا تقل عن ‏وظائفه الهجومية فيعتبر دي بروين أول لاعب في الحالة الدفاعية للفريق، بل يمتاز بقدرته ‏على قطع الكرة حيث يقوم ب 3,2 محاولات كل 90 دقيقة منها 1,8 ناجحة، معدّل جيّد ‏للاعب لديه خواص هجومية أكثر من الواجب الدفاعي.‏ في كل فرصة لمانشستر سيتي هذا الموسم ستجد بصمة للنجم البلجيكي حيث وصلت ‏فاعليته الهجومية ومساهمته بنسبة 75% من إجمالي أهداف السيتي لهذا الموسم، حيث شهد ‏هذا العام تطوّراً ملحوظاً في أداء لاعب فولفسبورغ السابق.‏ رقمياً، يعتبر دي بروين اللاعب الأكثر تواجداً مع السيتي، فقد شارك في جميع ...

أكمل القراءة »

إلى إدارة برشلونة: الحلقة المفقودة في مدريد، لكن ليست غريزمان

عبد الرزاق حمدون* داخل أرجاء الإقليم الكتالوني ينسب جمهور برشلونة إيسكو إليهم، وكأنه ابنهم الهارب من أسوار ‏أكاديمية اللاماسيا واسمه يصدح دائماً في نقاشاتهم حول مستقبل النادي، لما يمتلكه من خواص ‏ومهارات وإمكانيات تشبه العديد من أساطير برشلونة وفي مقدمتهم إنييستا.‏ قدّم إيسكو في ودّية إسبانيا والأرجنتين الأخيرة واحدة من أجمل مبارياته هذا الموسم إن لم ‏تكن ‏الأفضل، صال وجال فيها ورشّ بريقه السحري الممزوج بين شخصيته المهارية وفكره ‏الإبداعي ‏المشابه لنجوم كُثر أبرزهم انييستا. وقّع على هاتريك كـتتويج لمستواه في تلك الأمسية، ‏وسدّد في ‏‏5 مناسبات ضمن الخشبات ‏ولمس الكرة 62 مرّة خلال 75 دقيقة لعبها وجاء بالكثير من ‏الحلول الفردية، ووصلت نسبة دقة تمريراته إلى 95%.‏ لو عدنا إلى “الكامب نو” وأجرينا رحلة في ثناياه، سنلمس شعور الحزن على قرب الفراق بين الجماهير ‏وكابتن الفريق أندريس إنييستا. ملامح الخوف ترتسم على مُحيّا العشّاق لما سيؤول إليه حال الفريق لو ‏غادر اللاعب “رقم 8″، لذلك دائماً ما تراهم يتحدّثون عن خليفته في النادي وهناك اسمٌ واحد هو فرانشيسكو ‏إيسكو متوسط ميدان الغريم ريال مدريد.‏ منذ أن جدد برشلونة فكر العرّاب يوهان كرويف مع المدرب بيب جوارديولا، أصبح مركز ‏صانع ‏اللعب في وسط الميدان مقدّساً في أسلوب النادي الكتالوني والدليل ثنائية تشافي وإنييستا ‏التاريخية، لكن مع ‏خروج تشافي بقي إنييستا وحيداً، والآن مع قرب رحيل الرسام سيفتقد برشلونة للاعب ‏الخلّاق وصانع اللعب العصري.‏ ربما وجدت إدارة برشلونة أنها بصفقة البرازيلي كوتينيو قد تحل هذه الأزمة، لكن مستوى لاعب ‏ليفربول السابق لم يظهر بالشكل المرموق مع برشلونة وأدواره أصبحت محدودة ولم يصل حتى الآن ‏لدرجة الانسجام في وسط الميدان.‏ إيسكو هو الاسم الوحيد القادر على سد هذا المكان في برشلونة، بل قادر على إنساء جماهير “الكامب نو” ‏بأن إنييستا ليس موجوداً. نجم ريال مدريد لا يحظى بالوقت الكافي مع كتيبة الفرنسي زيدان وهذا ما ‏يجعله يفكّر جدّياً بالخروج من البرنابيو وأفضل بيئة ليظهر فيها نجم ملقا السابق موجودة في إقليم ‏كتالونيا.‏ ضمن ...

أكمل القراءة »

رسالة للمشككين: “محمد صلاح” موهبة وليس طفرة

عبد الرزاق حمدون* يحاول الكثير من الأشخاص التخفيف من مسيرة محمد صلاح تحت مسمّى “التطبيل” أو المراهنة على ‏أنه لن يستمر بهذا العطاء لمواسم قادمة، وهذا العام يقدّم طفرة كروية.‏ أتفهم فكرة هذه الفئة من المتابعين المبنية على أساس الملل من التهليل والتطبيل للنجم العربي من قبل ‏الجمهور المصري أو العربي على حدٍ سواء، وأتفهم أيضاً قولهم أن للمدرب الألماني يورغن كلوب ‏دوراً كبيراً بتألق ابن قرية “نجريج” المصرية، لكن أتوجه لهم بسؤال، هل تعلمون مسيرة صلاح الكروية ‏والرقمية؟ هل سمعتم كيف كان يتنقّل بالرغم من بعد المسافات وصغر سنّه لكي يلعب كرة القدم؟ قال لكم أحد أن صلاح كسر القاعدة المشهورة في مصر وهي المرور من محطّات “الزمالك أو ‏الأهلي” قبل التوجّه إلى أوروبا! هل تابعتم مشواره في أوروبا والتصاعد البياني في مستواه بدءاً ‏من بازل السويسري مروراً بفيورنتينا ثم روما وصولاً لليفربول؟ هل لاحظتم إصراره على العودة ‏القوية في المكان الذي شهد فشلاً ذريعاً له عندما كان لاعباً لتشيلسي؟ والذي ظهر معه بمناسبات ضئيلة ‏جداً لكنه لم يتأثر بذلك أبداً ولم ينسى حلمه وشغفه بالوصول للعالمية.‏ تصاعد المستوى البياني لصلاح تلخّصه أرقامه الفردية مع الأندية التي لعب لها، نجم مصر الأول سجّل مع ‏جميع الفرق التي لعب لها قبل ليفربول 43 هدفاً في 109 مباراة خاضها، عدا عن صناعته للأهداف ‏وتشكيله لثنائية مع البوسني إيدين دجيكو في فريق روما، ووصل فيه الحال في نادي العاصمة ‏الإيطالية أن يكون الذئب الأفضل في فريق الأباطرة الرومان وبشهادة من أسطورة روما الحيّة ‏‏”فرانشيسكو توتّي”.‏ عند وصوله لليفربول والعودة مرّة أخرى إلى البريميرليغ، كان صلاح على علم أن الفرصة لا تأتي ‏مرّتين في العمر، وإن أتت سيكون التفريط بها بمثابة انكسار لن يشفى منه بسرعة. لم يرم محمد عباءة ‏الإمبراطور الروماني بل دخل فيها مسرح الأنفيلد لينصّب نفسه ملكاً في مهد كرة القدم، وداخل ثنايا ‏ملعبٍ مرّ عليه العديد من أساطير اللعبة وجماهيره المعروفة بالوفاء لمن يعطي قميص الريدز كل ما ‏يملك ...

أكمل القراءة »

ثورة غيفارا منتظرة في الشوارع الأرجنتينية لأسباب رياضية!

عبد الرزاق حمدون* لم تكن الجماهير الأرجنتينية مستعدّة لتلقّي أي خبر مزعج حول منتخب بلادها، الذي تأهل بطريقة صعبة ومخجلة جداً إلى ‏نهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا. ينتظر عشّاق المنتخبات المشاركة بهذا المحفل العالمي أي توقّف دولي ودّي لكي تشاهد أبطالها الوطنيين سوّيةً بقميص ‏وشعار منتخب بلادهم بعيداً عن أنديتهم، لكن الحال اختلف قليلاً مع منتخب التانغو الأرجنتيني، بعدما فجّر المدرب ‏سامباولي مفاجأة من العيار الثقيل قبل الودّيات، أمام كل من إيطاليا وإسبانيا التي تمثّلت بعدم استدعائه لكل من باولو ديبالا ‏وماورو إيكاردي مهاجمي يوفنتوس وانتر ميلان الإيطاليان.‏ وخرج سامباولي بتصريح لا يمت بالواقع بِصلةَ وكانت غايته أن يبرر فعلته التي قام بها حيث قال عنهما: ” أن كلا ‏اللاعبين لم يتفقا مع طريقة لعب المنتخب وليس لديهم وقت كافٍ لانتظار تكيّفهم من بقية المنتخب”، تصريح مدرب ‏إشبيلية السابق يعطينا فكرة عن أن الأرجنتين خرجت من حقبة باوزا الضعيف والجبان، إلى سامباولي المفصول عن ‏الواقع الحالي وبحاجة للعودة إلى إيطاليا لمشاهدة ما يفعله نجما الأرجنتين في الكالتشيو.‏  ثاني وثالث هدّافي السيريا‏ A لم يمضِ أسبوع واحد  على رباعية إيكاردي في شباك سامبدوريا، والتي تكلّم عنها البعيد قبل القريب وتغنّى بها ‏جمهور انتر ميلان ومنتخب الأرجنتين، قائد النيراتزوي في جعبته 22 هدفاً في الدوري المحلّي ليحتل المركز الثاني ‏في ترتيب الهدّافين خلف الإيطالي تشيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو.‏ حال إيكاردي لا يختلف عن مواطنه ديبالا الذي يقود هجوم بطل إيطاليا يوفنتوس بكل ثقةٍ واقتدار، وصاحب الفضل ‏بنقل فريقه إلى الدور الربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما سجّل هدف الفوز على توتنهام الإنكليزي ‏في لقاء الإياب، أرقام ديبالا التهديفية محلّياً برصيد 17 هدفاً وضعته ثالثاً ومنافساً قوياً على لقب الهدّاف في دوري ‏إيطاليا.‏ قرار سامباولي هذا وضع جمهور المنتخب الأرجنتيني على المحك، وأشعل فتيل نار حرب داخلية في معسكر ‏المنتخب الحالي، حيث يبرر معظم المتابعين للمنتخب أن عدم استدعائه لكلا اللاعبين بسبب تواجد نجم برشلونة ‏ليونيل ميسي، الذي لا تربطه ...

أكمل القراءة »

زيدان الحل المستقبلي لمشروع ريال مدريد

عبد الرزاق حمدون* في ريال مدريد دائماً ما يتغنّون بتاريخهم وأساطيرهم التي لعبت للنادي الملكي على مر ‏العصور، ومن بين هذه الأساطير الخالدة المدرب الحالي للفريق زين الدين زيدان.‏ قضية ارتباط زيدان مع ريال مدريد لا يمكن المساس بها، ولا يتجرّأ أحد على تزوير التاريخ ‏الذي كتبه كابتن فرنسا في مونديال 2006 سواء عندما كان لاعباً وقائداً لخط وسط فريق ‏النجوم في مدريد، أو حين تابع تعزيز الرابط وكتابة التاريخ باستلامه زمام تدريب الفريق وتحقيقه للقبي دوري أبطال أوروبا ‏لعامين متتاليين والليغا المنسية منذ زمن ليس ببعيد.‏ ما هي إلا مراحل على بداية هذا الموسم حتى بدأ بريق الفريق الملكي بالبهتان وتعرّض ‏بطل العام الماضي للعديد من الهزّات محلّياً أوصلته لمراكز لم نألفها على كبير مدريد، مما ‏جعل جماهير البرنابيو تطالب بحلول جذرية أبرزها تغيير المدرّب لتثبّت مقولة تشافي ‏هيرنانديز نجم برشلونة السابق عن جمهور الريال أنه متطلّب دائماً.‏ ضغطٌ كبير عاشه المدرب الفرنسي مع أكثر الفرق شهرة عالمية وأن تكون مديراً فنّياً ‏لكوكبة من النجوم وتتعرض للعديد من الانتقادات فهذا يتطلّب قوّة شخصية كبيرة منك ‏للخروج من تحت الأضواء بأقل الخسائر، وكان ذلك تماماً ما قام به زيدان فعلى الرغم من ابتعاده عن ‏الصدارة محلّياً وخروجه من مسابقة الكأس، إلا أن ريال مدريد لا يزال في عِداد المتنافسين ‏بل ربما المرشح الأقوى للفوز بلقب البطولة الأمجد قاريّاً: دوري أبطال أوروبا، كيف لا وهو أكثر ‏من توّج بها عبر تاريخها.‏ تعامل زيزو بهذه الرصانة مع الموقف الحرج بدون أن يخسر لاعباً واحداً يدلنا على ‏إيمانه بلاعبيه وبقدراتهم، بل من يتابع الريال حالياً تحديداً بعد مباراتي باريس سان جيرمان ‏في دوري الأبطال سيلاحظ تماماً الاستقرار الذي يعيشه الفريق بالرغم من الإخفاق الذي ‏يلاحقهم محلّياً، لكن لو نظرنا إلى تاريخ ريال مدريد سنرى بأنه مليء بالألقاب والأمجاد أي ‏بمعنىً أصح أن النادي الملكي لا يبحث عنها بقدر ما يريد الاستقرار مع مدير فنّي واحد ‏فقط والابتعاد عن التغيير كما حصل في المواسم ...

أكمل القراءة »

الرياضة السورية.. عليكِ السلام

عبدالرزاق حمدون* منذ فترة ليست بالبعيدة قطعتُ عهداً على نفسي ألا أتدخل بالقضايا الداخلية السورية وأهمها الرياضية، لكن بعدما دخلنا موسم المسرحيات المضحكة التي أنست معظم الجماهير السورية ملامسة حلم التأهل لكأس العالم بعدما استطاع لاعبو المنتخب السوري إقناع أغلبية الشعب السوري على الاتفاق لأول مرّة حول شيء واحد والالتفاف جميعاً خلف المنتخب الوطني الذي سيقودنا إلى روسيا 2018. ما إن استيقظت الجماهير السورية في صباح اليوم التالي من اللقاء المصيري أمام استراليا حتى بدأت بمشاهدة مسلسل المسرحيات من إنتاج ما يسمّى “القيادة الرياضية”، لتصدم أحلام السوريين كما ارتطمت كرة السومة الأخيرة في قائم المنتخب الإسترالي ولو دخلت لكنا حالياً في روسيا ووضع الاتحاد السوري في مأزق. لماذا في مأزق؟ لأنه بكل بساطة عندما نتأهل لكأس العالم سيتم الصرف على المنتخب بطريقة غير مألوفة على مسؤولي الرياضة السورية “سياسة السرقة واستنزاف طموح الرياضيين”، أولى تلك المسرحيات كان ضحيتها المدرّب الوطني “أيمن الحكيم” الذي قبل استلام المنتخب بأصعب الظروف وقلّة الامكانيات بالرغم من ذلك كان قاب قوسين أو أدنى من كتابة التاريخ. المسرحية الثانية كان عنوانها تعيين المدرب الجديد، وهنا نعود للأكاذيب العديدة التي عشّمت الجماهير بأحلام بعيدة المنال على واقع كرتنا في أوج عطائه كيف الآن، وما إن تفائل عشّاق المنتخب بمدرب جيّد حتى وقع الاختيار على العجوز الألماني “بيرنارد شتانغه” الرجل الذي لم تتعدّى مسموعياته شرق ألمانيا سابقاً وبعضاً من دول التصنيف الدولي المتدني، حتى شتانغه وراتبه العالي “نظراً للمورد السوري” كان عائقاً في المراحل الأولى من توقيع عقده من قبل القيادة الرياضية؟. المسرحية الثالثة والمتفق عليها مسبقاً قامت بها الجريدة الأشهر رياضياً في سوريا وتمثّلت بالهجوم على اللواء موفق جمعة “العسكري الذي يقود رياضة سوريا”، هجوم كان علنياً وأمام مرئى الجميع لكي يخرج اللواء بذات نفسه على إحدى الاذاعات السورية في مناظرة أمام بعضاً من الاعلاميين الرياضيين السوريين في مسرحية سمُيت “بالديموقراطية”! هنا نعود للمدرب الألماني حيث لم تكن قدمه خيّرة على كرة القدم السورية وكما يُقال “المكتوب ...

أكمل القراءة »

ريال مدريد و دوري الأبطال فكرة، والفكرة “لاتموت”

عبد الرزاق حمدون* من راهن على قدرة باريس سان جيرمان بالتأهل للدور المقبل من مسابقة دوري الأبطال من بوابة ريال مدريد لربما كان ‏مندفعاً بسبب عاطفته، أو لأنه انتظر حدثاً تاريخياً جديداً متمثّلاً بخروج الريال من هذا الدور، لكنّه نسي تماماً أن لا مكان للمفاجآت بدوري أبطال ‏أوروبا وإن تواجدت فهي كالفقاعات تتلاشى مع مرور الوقت، تماماً كما حصل برباعية باريس على برشلونة في ‏ذهاب الموسم الماضي لنفس الدور.‏ في مقابلة للأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد “الخاسر لنهائيي دوري الأبطال أمام ريال مدريد” يقول فيها: “بإمكانك ‏الفوز على ريال مدريد في أي بطولة وأي مناسبة إلا دوري الأبطال، لأنها بطولتهم وهم متمرسين فيها”. كلام سيميوني جاء بعد ‏تجربتين تذّوق بهما المرّ أمام جاره الكبير ليعترف بنفس المقابلة أن “الريال لا يهزمك بالحظ ولا بالصدفة، إنما يهزمك بتاريخه، ‏بلاعبيه المعتادين على أجواء هذه المنافسة”.‏ تصريحات من مدرّب كتب اسمه بين عظماء عالم التدريب مثل سيميوني تعطينا فكرة على أنّ ريال مدريد في مسابقة دوري الأبطال ‏يختلف تماماً عن أي بطولة أخرى حتى لو كان موسمه صفري محلّياً وكثرت التخبّطات فيه، لكن ذكر تاريخ الريال في البطولة ‏الأعرق أوروبياً كفيلٌ بأن يعبر بزيدان ولاعبيه من محطّة حديقة الأمراء كما حصل أمس. وهو تأكيد حرفي لتصريح ‏بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي عقب مباراة الذهاب التي انتهت 3-1 لرونالدو ورفاقه، عندما وصف أن بطولة الأبطال ‏وظروفها وأجواءها مختلفة عن أي شيء آخر.‏ لو عُدت وتابعت أهداف الريال في مباراة حديقة الأمراء وكيف جاءت من كرات مقطوعة بإصرار لاعبي الريال لإظهار الشخصية ‏التي رسموها مؤخراً في هذه المسابقة، والتي تؤكد تواجدهم في المربع الذهبي أو حتى في المشهد الختامي للمسابقة. مكانٌ كبير يحتاج ‏لاسمٍ كبير ولعظمة زيدان بعد أن برهن تفوّقه على نظيره ايمري، الذي ظهر بشكل الوضيع أمام قوّة وتحضير زيدان لهذه المواعيد، ‏مكانٌ مميز لأرقام كريستيانو رونالدو الحاسمة في هذه المسابقة بعد أن حطّم رقماً جديداً وهو وصوله للهدف رقم 57 في ...

أكمل القراءة »

إنذار الخطر في برشلونة يصدح في “الكامب نو” والمسبب بارتوميو

عبد الرزاق حمدون* أن تملك اسم نادي برشلونة في عالم كرة القدم الحديثة فأنت الفريق الذي جلب المتعة للمستديرة في العقد الأخير، لذا أنت معرّض ‏للانتقاد قبل المدح عند أي مطب. ويرى المتابعين أن أشبال فالفيردي وبالرغم من تصدّرهم للدوري المحلّي، لكن تبقى هناك علامة استفهام ‏على الأداء الذي يتبدّل بين مباراة والأخرى.‏ أصبح اعتيادياً في الدوري الإسباني أن نرى فريقاً يجتهد أمام برشلونة وريال مدريد ويقدّم مباراة العمر لكي يحقق لربما نقطة ‏التعادل أو حتى الانتصار والعلامة الكاملة ليتغنّى بها جماهير الفريق المتوسط، لكن أن تكون متصدّراً لليغا وتتعادل مع فريق ‏يصارع على البقاء في الدرجة الأولى فهذا يضع الكثير من إشارات الاستفهام على أدائك داخل أرضية الملعب.‏ لم تكن رحلة ميسي وزملائه إلى جزر الكناري بالممتعة كما توقع معظم المتابعين حيث لم ينجو من فخ التعادل الذي نصبه له ‏مستضيفه لاس بالماس صاحب المركز السابع عشر على سُلم الترتيب بنتيجة (1-1) بعد مباراة قدّم بها أصحاب الأرض مباراة ‏بطولية وتمكّنوا من العودة بهدف التعادل، وكشفت الكثير من الأخطاء التي دقّت ناقوس الخطر ‏ثنايا البلوغرانا وفي توقيت خاطئ قبل أيام قليلة على موقعة أتلتيكو مدريد المتألق حديثاً، وتقلّص الفارق بينهما لخمس نقاط فقط، ‏لنضرب موعداً نارياً الأحد المقبل هناك في الكامب نو.‏ لم تقتصر مشاكل برشلونة بالأمس على عدد التسديدات التي تفوّق بها لاعبو لاس بالماس بل كانت تراكمية منذ بداية الموسم ‏واستمرّت حتى يومنا هذا.‏ ‏-لعنة نيمار حجّمت إدارة برشلونة انتقال النجم البرازيلي من برشلونة في الميركاتو الصيفي الماضي إلى باريس سان جيرمان الفرنسي بصفقة أغلى لاعب في ‏التاريخ، جعل من إدارة برشلونة تضرب أخماساً بأسداس لتعويض الفتى البرازيلي وإرضاء الجماهير المتعطشّة لرؤية خليفة نيمار ‏في الكامب نو،الأمر الذي اضطر إدارة بارتوميو أن تغير خططها في سد ثغرات الفريق الأساسية “في خط الوسط”، ليأتي الفرنسي ديمبيلي من ‏دورتموند بصفقة خيالية للاعب شاب، ولما استعدّت إدارة برشلونة للبحث عن لاعب وسط فشلت أمام الفرق الأوروبية لتذهب إلى ‏الصين وتأتي ...

أكمل القراءة »

دروس كثيرة في قمّة مانشستر يونايتد وتشيلسي

عبد الرزاق حمدون* أجمل مافي كرة القدم، أنه مهما بلغت من خبرة في متابعتها، تجد أنك في بعض المواقف تحتاج لمراجعة نفسك وتقييمك، وأياً كانت ‏نظرتك سواء سلبية أم إيجابية اتجاه لاعبٍ أو مدربٍ ما، كان لا بُدّ أن تأتي اللحظة التي قد تجعلك لا تراهن في عالم المستديرة. آخر ‏مثال لهذه الأفكار كان مباراة مانشستر يونايتد وضيفه تشيلسي التي أقيمت اليوم الأحد 25 شباط/ فبراير. قدّم لاعبو مانشستر يونايتد أحد أجمل عروضهم لهذا الموسم تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، وحققوا انتصاراً مهماً ومستحقاً ‏على ضيفهم تشيلسي في قمّة الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما استطاعوا اقتناص ثلاث نقاط مهمّة ‏عادت بهم إلى وصافة الترتيب العام على حساب ليفربول وخلف مانشستر سيتي الأول، وليبقى تشيلسي في المركز الخامس خلف ‏توتنهام الرابع.‏ أوفت القمّة الإنجليزية بكامل وعودها سواء داخل الملعب بأقدام اللاعبين أو على دكّة البدلاء من الناحية التكتيكية للمدربين وأعطت ‏الكثير من الحكم والدروس التي ترتبط بالمقدّمة التي ذكرناها في بداية هذا المقال، أبرزها:‏ ‏- لهذا السبب أنا السبيشل ون وُجّهت الكثير من الانتقادات اللاذعة نحو البرتغالي جوزيه مورينيو بسبب الأداء العقيم الذي يقدّمه مع مانشستر يونايتد. أيام قليلة ‏بعد التعادل في دوري الأبطال يعود بعدها مورينيو ويثبت للجميع أنه السبيشل ون في المواعيد الكبيرة، وعندما يتعلّق الأمر بمنافس ‏بحجم تشيلسي فإن البرتغالي يخرج قبّعته السحرية، التي حوّلت فريقه من أرنب إلى وحش كاسر، ونقل المباراة إلى الالتحامات ‏البدنية الهوائية بواقع 14 لليونايتد مقابل 8 فقط لتشيلسي. أسلوب مورينيو جاء بالكثير من اللقطات الإيجابية لفريقه وليتفوّق بها ‏على خصمه المنشغل على الأطراف ويخسر منطقة المنتصف لصالح ماتيتش وبوغبا ومكتومناي، وفي المرحلة الثانية جاء بالتغيير ‏بقدوم لينغارد صاحب هدف الفوز والمتألق حديثاً مع مورينيو وأقفلها بالعاجي باييلي.‏ ‏- أنا كونتي الذي أوقفت برشلونة لكن!‏ في بعض الأحيان الحالة الإيجابية والثقة الزائدة التي قد تصيبك في فترة من الفترات تأتي بالمفعول العكسي عند ساعة الحقيقة. ‏الإيطالي أنتونيو كونتي وبعد المستوى ...

أكمل القراءة »