الرئيسية » أرشيف الوسم : شولتز

أرشيف الوسم : شولتز

ميركل تقدم عرضاً للحزب الاشتراكي من أجل بدء المفاوضات

اقترحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، القيام بمحادثات عادلة مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD، من أجل بداية محتملة لمفاوضات تشكيل ما يسمى بـ “الائتلاف الكبير”، والذي سيجمع بين تحالفها المسيحي والاشتراكيين، لقيادة البلاد خلال الدورة التشريعية المقبلة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ميركل قولها إن تحالفها يتطلع لإجراء هذه المحادثات بصورة “جادة ومتحمسة وأمينة”، كما كان الحال مع حزبي الديمقراطي الحر والخضر، في محادثات ائتلاف جامايكا. وجاء ذلك في أعقاب  جلسة لرئاسة التحالف المسيحي. وقالت ميركل:” هناك عرض مطروح الآن للمحادثات، ونحن نعني ذلك جديا”. وأضافت: إن تحالفها ينظر بطبيعة الحال إلى برنامجه الانتخابي الذي يحوي “نقاطاً معينة مهمة للغاية” كقاعدة لهذه المحادثات ” لكننا نعرف بالطبع أن مثل هذه المحادثات تتطلب أيضا حلولاً توافقية”. وقد أكدت ميركل مجدداً على أهمية تشكيل حكومة مستقرة في ألمانيا، وذلك نظراً إلى القضايا الأوروبية والدولية المستعجلة والمهمة. وكان الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير قد دعا كلاً من ميركل ومارتن شولتز زعيم الحزب الاشتراكي، وهورست زيهوفر زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، لإجراء محادثات في قصر الرئاسة (بيلفو) يوم الخميس المقبل. وقد ردت ميركل عند سؤالها حول ما إذا كان من الممكن ظهور أي علامة تشير إلى حدوث تطورات ايجابية في الموقف مع احتمال تشكيل ائتلاف كبير مجددا، قالت : ” إن الانتخابات البرلمانية أعقبها احتمالان حسابيان بشأن تشكيل الحكومة ” وكلاهما على نفس القدر من القيمة الكبيرة”، وأشارت إلى ” أن المهم في الأمر هو تشكيل تحالف مستقر سياسياً” وتابعت ميركل قولها أنه بالإضافة إلى ذلك فهناك مواضيع ” أكثر إلحاحا” مما كانت عليه قبل أربعة أعوام، وأشارت ميركل إلى ” تفكك واقع الحياة” من وجهة نظر الكثير من الناس، وأزمة السكن في المناطق الحضرية والخوف في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة، والمشاكل من وسائل النقل العام إلى الرعاية الطبية إلى عدم استكمال التعليم بالمدرسة. وقالت ميركل إن الحكومة الجديدة عليها أن تجد إجابات واضحة على هذه المواضيع خلال السنوات الأربع القادمة.   اقرأ أيضاً هل يستعيد الاشتراكيون الألمان ...

أكمل القراءة »

ألمانيا واللاجئين: السؤال الأصعب

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في ألمانيا والمقررة يوم الأحد القادم، يبقى الجميع على امتداد العالم بحالة ترقب شديد لمعرفة، إذا ما كانت ميركل ستتمكن من كسب الرهان مجدداً والفوز بمنصب المستشارية. ويعتبر الكثيرون أن هذه الانتخابات ستكون بمثابة اختبار للرأي العام الألماني حول موضوع اللاجئين، حيث أنه بالرغم من مرور عامين لما أصبح متعارف على تسميته بأزمة اللاجئين في ألمانيا، فإن المجتمع الألماني ما زال منقسماً بشكلٍ واضح تجاه هذا الملف. في البداية أي في العام 2015، غزت صور المواطنين الألمان المرحبين باللاجئين بحفاوة في محطات القطار، وسائل الإعلام و شبكات التواصل الاجتماعي، على نحوٍ بدا معه أن الأجواء ستكون إيجابية وأن الشعار الذي أطلقته المستشارة ميركل (سننجز ذلك) سيكون قابل للتحقيق. وقد تمكن 200 ألف لاجئ لغاية الآن من الحصول عل عمل، في حين أن إجمالي عدد اللاجئين الذين قدموا إلى ألمانيا منذ عام 2015 وحتى الآن، بلغ 1,09 مليون ممايعني أن العدد الأكبر منهم مازالو في عداد العاطلين عن العمل. بمرور الوقت بدأنا نشهد العديد من الممارسات المعادية للأجانب، إذ تم حرق المئات من مراكز إيواء اللاجئين وخرجت عدة مظاهرات مناهضة للمهاجرين، خاصةً في المناطق التي كانت جزءاً من ألمانيا الشرقية. ومما لاشك فيه أن أحداث رأس السنة في مدينة كولن وكذلك سلسلة الاعتداءات الجهادية الإرهابية في عدة مناطق، ساهمت بشكل كبير في تغذية مشاعر الكراهية تجاه اللاجئين. بالتزامن مع كل هذا ازدادت حدة الانتقادات الموجهة لميركل حول سياسة الباب المفتوح التي اتبعتها في استقدام اللاجئين، وتحت وطأة هذه الانتقادات التي طالتها حتى من داخل الحزب  المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه، شددت ميركل على طرد المهاجرين المرفوضة طلبات لجوئهم وكذلك الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية، لكنها بقيت تؤكد أن قرارها كان مبرراً بسبب الوضع الإنساني الكارثي في العام 2015 ورفض السلطات المجرية استقبال اللاجئين على أراضيها. إن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى أن حظوظ ميركل كبيرة بالفوز بولاية رابعة، وذلك عكساً لتوقعات سابقة كانت تستبعد حصول ذلك. إن ...

أكمل القراءة »

ميركل وشولتز بعيداً عن السياسة: ميركل غشت في حصص المطالعة وشولتز أفسدَ ماء مسبح عام

مع اقتراب الموعد المنتظر للانتخابات الألمانية تتسابق وسائل الإعلام لتغطية كل ما يتعلق بها من معلومات عن الأحزاب و برامجهم الانتخابية وعن المرشحين المتنافسين وتجاربهم ووعودهم ولا يخلو الأمر أيضاً من ذكر بعض الطرائف أو المواقف الغريبة لهؤلاء المرشحين. أنجيلا ميركل المرشحة الأولى ومستشارة ألمانيا لثلاث دورات انتخابية، المرأة الحديدية والفائزة بجائزة ال”التايم” لأكثر شخصية مؤثرة في العالم، وفي اعتراف طريف أثناء لقائها تلاميذ في المرحلة الإبتدائية قالت أنها كانت تغش أحياناً في مادة المطالعة. وبررت خطأها الطفولي هذا بقولها أن التلاميذ في ذلك الوقت كانوا يعانون من كثرة الوظائف كقراءة الكتب الكبيرة، التي كانت تأخذ منهم وقتاً طويلاً لإنهائها فكانوا اختصاراً للوقت، يتفقون على المشاركة في القراءة بتقسيم الكتب إلى أجزاء يقرأ كل طالب جزء ويفهمه جيداً، ثم يتبادلون المعلومات فيما بينهم قبل موعد الاختبارات. لكن ميركل لم تنس بالطبع تذكير الأطفال بأهمية أن ينهوا قراءة كتبهم ونصحتهم بالابتعاد عن الغش في القراءة. ميركل كانت تتحدث مع التلاميذ ضمن فعاليات إطلاق مشروع القراءة “برج الكتب”. المشروع يهدف إلى تشجيع التلاميذ على القراءة و المطالعة و قد تم لأجل ذلك تجميع 7000 كتاب وتشكيلها على هيئة برج بلغ ارتفاعه 68 متراً. وكانت ميركل اعترفت في وقت سابق هذا الشهر برغبة سرية التي لم تفصح عنها من قبل، ألا وهي أن يكون لديها برنامج حواري سياسي خاص بها. أما مارتن شولتز منافس ميركل والمشهور بصراحته، فمسيرة حياته الخاصة و السياسية فيها تشويق أكثر من حياة ميركل الشخصية المتزنة و القوية والحاصلة على شهادة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية. شولتز وضمن نشاطات حملته الانتخابية أعطى لقاءاَ مباشراَ على موقع يوتيوب مع أربعة نشطاء ألمان وسمح لهم بطرح مختلف  الأسئلة عليه، ومن ضمن أكثر الاسئلة طرافة كان السؤال عن أكثر الأشياء السيئة التي ارتكبها شولتز في حياته، فكان رده أنه لايستطيع أن يفصح عن الجواب على العلن ولكنه اعترف بثاني أكبر عمل سيئ له و هو حادثة قام بها في حين كان مراهقاَ حيث ...

أكمل القراءة »