الرئيسية » أرشيف الوسم : شغب

أرشيف الوسم : شغب

إسطنبول: أعمال شغب ضد السوريين واحتجاجات على تواجدهم في تركيا

أصدرت مديرية أمن إسطنبول بياناً رسمياً نفت فيه صحة الإدعاءات المتداولة حول حادثة التحرش المنسوبة لشاب سوري، فيما أكدت رئيسة لجنة حقوق الإنسان لدى البرلمان التركي “ليلى شاهين أوسطى” أن التحقيقات بدأت لمحاسبة المسؤولين عن تأجيج التوتر. وشهد قضاء “كوشوك شكمجه” في إسطنبول ، ليلة السبت 29 حزيران/ يونيو، توتراً ما بين السوريين وأهالي المنطقة الأتراك على خلفية اتهام أحد السوريين بالتحرش بطفلة تركية، واستغلال الحادثة من قبل البعض على مواقع التواصل الاجتماعي لتأجيج الأتراك، وتحريضهم على النزول إلى الشارع، والاحتجاج على تواجد السوريين. ونشرت مديرية أمن إسطنبول الفرعية، يوم الأحد، بياناً رسمياً أكدت خلاله، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر تورك”، أن الحادثة لم تشهد أية تحرش، أو اغتصاب، أو حتى ملامسة. وأضاف البيان أن طفلاً سورياً (12 عاماً) قام بالتلويح لطفلة تركية (12 عاماً) من وراء النافذة داعياً إياها للنزول فقط. بدورها نفت نائبة حزب العدالة والتنمية ورئيسة لجنة حقوق الإنسان لدى البرلمان التركي “ليلى شاهين أوسطى” صحة الادعاءات المتداولة حول حادثة التحرش. كما دعت أوسطى المواطنين الأتراك لعدم تصديق الأخبار المغرضة المتداولة حول الحادثة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكدت على أن الجهات المسؤولة قامت بتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة، وشرعت بالتحقيق لمحاسبة الأشخاص المسؤولين عن تأجيج التوتر وإثارة الفتنة ما بين السوريين والأتراك. من جهة أخرى، أطلق أتراك مناصرون لقضية السوريين على موقع “تويتر” وسماً بعنوان “” (السوريون ليسوا بمفردهم)، تربّع لساعات عدة على قائمة أكثر الوسوم انتشاراً في تركيا وعلى مستوى العالم. هذا وأظهر الأتراك من خلال الوسم وعياً كبيراً، حيث دعوا إلى عدم الاهتمام بالمنشورات الاستفزازية، كما عبروا عن رفضهم لدعوة ترحيل اللاجئين السوريين إلى “الموت” على حد تعبيرهم. المصدر: قناة الجسر الفضائية اقرأ/ي أيضاً: نيويورك تايمز: استغلال آلاف السوريين في تركيا لصالح شركات الشوكولاتة العالمية تفكيك المزيد من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا وسط مخاوف من الترحيل اللغة التركية.. ضمن مشروع تشغيل السوريين في تركيا! حظر التجوال يلاحق اللاجئين السوريين في تركيا ...

أكمل القراءة »

احتجاجات عنيفة شرقي لندن على أثر وفاة شاب أسود بعد اعتقاله

اندلعت احتجاجات عنيفة إثر وفاة شاب أسود يسمى رشان تشارلز كان معتقلاً لدى الشرطة في منطقة هاكني في شرق العاصمة البريطانية لندن. ويبلغ تشارلز 20 عامًا، و قد مات بعد أن اعتقلته الشرطة يوم 22 يوليو / تموز في دالستون بشرق لندن. وتجري اللجنة المستقلة للشرطة تحقيقا لتحديد أسباب الوفاة. وعلى الأثر نشبت مواجهات غاضبة بين الشرطة ومحتجين رفع بعضهم لافتات لحركة “حياة السود مهمة” المعادية للعنصرية، بينما أغلق بعضهم الطرق ووضعوا فُرشًا فيها ثم أضرموا فيها النيران. ولجأ بعض المحتجين المقنّعين إلى تسلق شاحنة كبيرة وتشبثوا بالمرايا الجانبية عندما كانت تشق طريقها نحو الكومات المحترقة. ثم تعرض رجال الشرطة للرشق عندما حاولوا تفريق المجموعة. ونقلت الـ بي بي سي عن تغريدة لشرطة هاكني على تويتر قولها إن “أفراد الشرطة تعرضوا لإساءات وعنف. ومهما كانت الإحباطات، فإن هذا ليس ما كانت تريده بوضوح عائلة رشان تشارلز”. وأظهرت مقاطع فيديو نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي كيف أن أفراد الشرطة اضطروا إلى التراجع بعدما ألقيت عليهم أجسام محترقة. وأضرمت النيران في سلات المهملات وفرش بعد وضعها فوق الكومات المحترقة كما هُشمت واجهات بعض المحلات التجارية. ووصف بعض الشهود المحتجين بأنهم “غاضبون جدًا، جدًا”، مضيفين بأن المزاج العام هدأ في الساعة العاشرة و45 دقيقة ليلاً. وقال أحد المحتجين لبي بي سي إن المحتجين كانوا “غاضبين ومشوشين” بسبب “أنهم لم يكونوا ممثلين” لغيرهم. وأضاف أن الشباب “كانوا يعيشون في خوف…ولا يعرفون كيف يعيشون، وكيف يتدبرون أمورهم المالية، وكيف يحصلون على ما يريدون” حيث “اضطر” بعضهم إلى أوضاع مثل بيع المخدرات أو حمل السكاكين. وقال رئيس المجلس المحلي في هاكني، فيليب غلانفيل إن المجتمع المحلي أراد أن ينظم احتجاجات سلمية لكن بعض الناس من خارج البلدية أرادوا “التخريب والاضطرابات”. وقال غرانفيل إنه لا يعتقد أن هناك مشكلة بين الشرطة والمجتمع المحلي، مضيفا أن أشياء كثيرة أنجزت منذ أعمال الشغب في عام 2011.   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »