الرئيسية » أرشيف الوسم : سينما

أرشيف الوسم : سينما

دراما، كوميديا، قصص واقعية وخيالية.. أفضل الأفلام الألمانية التي عليك مشاهدتها

بالرغم من أن أغلب هذه الأفلام الألمانية هي قصص واقعية، وتحكي بشكل أو بآخر عن الوضع السياسي في ألمانيا وأثره على الحالة الاجتماعية، إلا أن هذه الأفلام بما تحمله من قصص إنسانية رائعة جعلت السينما الألمانية في موقع مميز للغاية. أفضل الأفلام الألمانية: السماء فوق برلين Der Himmel über Berlin / 1987 نجح المخرج العالمي “ويم ويندرس” من خلال فيلمه “السماء فوق برلين”، في خلق إحدى التحف الشعرية والبصرية لهذا العقد. ويعتبر الفيلم بمثابة إعلان حب لمدينة برلين في الفترة الزمنية التي سبقت إعادة توحيد ألمانيا. الفيلم خيالي، تدور قصته حول ملاكين يعيشان فوق سماء (برلين الغربية)، حيث لا يراهما سوى الطيبين والأطفال، يساعد الملاكان الجميع من أجل تخفيف همومهم إلا أن جهودهما لا تكلل دوماً بالنجاح. في النهاية يرغب أحدهما في أن يتحول لإنسان لكي يجرب مشاعر البشر ويتحول فعلاً، ويقع في حب إحدى الفتيات. الموجة Die Welle / 2008 يحكي الفيلم قصة تجربة اجتماعية حقيقية أجراها أحد المعلمين عام 1967، وأُطلِق عليها اسم “الموجة الثالثة”. حيث تجري أحداث فيلم “الموجة” في مدرسة ألمانية حين يقرر أحد المعلمين تعليم طلابه أنه من السهل تضليل الناس وإقناعهم بمعتقدات فاشية وارتكاب أفعال فاشية. يتبع المعلم من أجل تلك التجربة نظاماً صارماً مع الطلاب، حيث يلزم الطلاب بارتداء زي موحّد واتباع تحيةٌ محددةٌ وشعار محدد. ليصبح الطلاب خلال أسبوع واحد فقط يتجسسون على بعضهم البعض محاولين فرض تلك القواعد على من يرفض اتباعها. وقد استطاع المخرج دينيس جانسل عن طريق فيلمه أن يوضح أنه حتى في أكثر المجتمعات تمسكاً بالحرية والديمقراطية، تبقى تلك الديمقراطية هشة وقابلة للتحول في وقت قصير جداً إلى النقيض عن طريق أيديولوجيا معينة متبعة.  الشريط الأبيض Das weiße Band / 2009 يصف المخرج والأكاديمي النمساوي مايكل هاينيكي أفلامه عموماً، وفيلمه الشريط الأبيض خصوصاً بقوله: ” أفلامي مقصودة كرد ضد السينما الأمريكية المعزولة عن الواقع، أفلامي محاولة لصالح سينما تطرح أسئلة ملحة عوضاً عن أجوبة سريعة، ولصالح كشف البعد ...

أكمل القراءة »

ملاكٌ من “السماء فوق برلين”: ألمانيا تودع أحد عمالقة المسرح والسينما برونو غانز Bruno Ganz

محمد عبيدو تُوفي الممثل السويسري برونو غانز، يوم السبت 16 فبراير 2019 في منزلة في زيوريخ، عن عمر ناهز 77 عاماً. وُلد غانز وترعرع في زيوريخ، أبوه كان عاملاً سويسرياً وأمه فلاحة إيطالية. ثم انتقل العام 1961، وهو في العشرين من عمره، إلى ألمانيا، حيث تألق كأحد عمالقة المسرح الناطق باللغة الألمانية. لمع اسمه بين أبرز شخصيات السينما الألمانية الجديدة المحمّلة بالقضايا السياسية والفكرية والإنسانية. ولكن وعلى الرغم من ابتعاده عن بلاده لأكثر من 50 عاماً، إلا أنه احتفظ بعلاقة وثيقة معها، وشارك في بعض الأعمال السويسرية الصغيرة، حيث قامت سويسرا بتكريمه بمنحه الجائزة الفخرية للسينما السويسرية. ترك برونو غانْز، صاحب النبرة الصوتية الفريدة والحضور المُميز على الشاشة الفضية، بصمته على السينما الأوروبية، سواء بأداء دور ملَك أو صحفي أو ديكتاتور. واشتهر بأدوار مسرحية وسينمائية اشتغل عليها بشكل لافت، بينها دوره في فيلم “السقوط” “لأوليفر هيرشبيغل عام 2004، حيث أدى دور الزعيم النازي “أدولف هتلر”، وشخصية “فيرناندو غيرازول” في فيلم “بريد أند توليبس” عام 2000 الذي أهّله للحصول على الجائزة السويسرية عن أفضل أداء في العام 2001. ولا ننسى دوره كملاك فوق برلين بفيلم “السماء فوق برلين/ أجنحة الرغبة” العام 1987 ـمن إخراج “فيم فيندرز”، وهو يجوب شوارع هامبورغ في فيلم “الصديق الأمريكي” من إخراج فيندرز 1977، وبحار يبحث عن الحرية في فيلم “في المدينة البيضاء” 1983 للمخرج “آلان تانّير”، وكان فيلمه الأخير “المنزل الذي بناه جاك” مع المخرج الدنماركي “لارس فون ترير”. اشتهر فيلمه “السقوط” Der Untergang لأهمية القصة الدقيقة التي تروى لأول مرة لتكشف حقيقة ما جرى في الساعات الأخيرة للعاصمة الألمانية وللجسم الحاكم. ونهاية “أدولف هتلر” وحكمه النازي. حيث تتشكل صورة عالم آيل للسقوط باستثناء إيمان أفراده العميق بتأثير هتلر. أياً يكن، فإن “السقوط” أسقط جدار الخوف من المقاربة المختلفة والمعاينة السوية والموضوعية لهتلر ولنظامه النازي، حين جسد “برونو غانز” باشتغال تمثيلي قوي وحضور بارع شخصية “أدولف هتلر” إنساناً له حسناته وسيئاته: يغضب بعنف، يؤنّب جنرالاته، يشتم ...

أكمل القراءة »

مهرجان الفيلم العربي التاسع في برلين.. قريباً

 للعام التاسع على التوالي، يقدم مهرجان الفيلم العربي في برلين مجموعةً مختارة من الأعمال السينمائية المتميزة من العالم العربي والمهجر، بدءاً من الحادي عشر من نيسان/أبريل وحتى الثامن عشر منه، وتتضمن أفلاماً روائية وتسجيلية في قسم الاختيار الرسمي، بعضها يُعرض للمرة الأولى في صالات السينما الألمانية، وتتناول المستجدات المجتمعية في العالم العربي. ويمكن متابعة العروض في قاعات السينما التالية: سينما أرسنال، سينما سيتي كينو فيدنغ، سينما إف إس كاه في كرويتسبرغ وسينما فولف في نويكولن ويتناول البرنامج الفرعي “بقعة ضوء-SPOTLIGHT” موضوع “رؤى حول الذكورة العربية” من خلال تغير المفاهيم المرتبطة بفكرة الرجولة في الفيلم العربي منذ السبعينيات إلى اليوم. ويضم البرنامج إلى جانب العروض السينمائية حلقة نقاش ومحاضرة مسموعة ومرئية تتيح التعمق في الموضوع وبأبعاد تطوره التاريخي في السينما العربية. ويُقدم برنامج بقعة ضوء بدعم من وزارة ولاية برلين للثقافة والشؤون الأوروبية. أبرز الأفلام المشاركة في أفلام الاختيار الرسمي: فيلم الافتتاح للمهرجان “على كف عفريت” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية 2017. وهو مستوحى من قصة حقيقية ويعكس الأجواء في تونس ما بعد الثورة، التي لم تتجاوز التركيبات السلطوية القديمة بعد. وتدور قصته حول الشابة (مريم) التي تتعرف على (يوسف) في إحدى الحفلات وتغادر معه. لتمر بعد ذلك برحلة شاقة للنضال من أجل كرامتها وحقوقها، ومن ثمّ إثبات الذات الأنثوية أمام النظام. عُرض الفيلم في مهرجان كان ٢٠١٧. فيلم “واجب” للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، يتحدث عن (شادي) العائد من روما إلى الناصرة مسقط رأسه. والذي لا يشغله إلا الواجب، وعليه بالتعاون مع والده تنظيم زواج أخته أمل مع مراعاة جميع التقاليد، وتبرز أثناء ذلك خلافات شخصية وسياسية بين الرجلين يتم التعرف من خلال أجواء فكاهية مرحة على خصوصيات التقاليد الفلسطينية المسيحية التي تفضل الصمت بخصوص أسرار العائلة والأمور السياسية . فيلم جنتي للمخرج السوري الكردي أكرم حيدو العائد إلى مسقط رأسه رأس العين/سيري كانيه. تشهد الصورة على مجتمع متعدد الأعراق ما بين عربي وكردي وشيشاني وأرمني، تعرض للانقسام منذ اندلاع ...

أكمل القراءة »

في برلينالي… الأيام الأخيرة لحصار حلب في فيلم “أرض المحشر”

تم ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي (المنتدى الموسّع) عرض الفيلم الوثائقي السوري “أرض المحشر” الذي يغطي جانباً من الأيام الأخيرة لحصار حلب، الفيلم للمخرج السوري ميلاد أمين بالاشتراك مع غيث بيرم وهو من إنتاج بدايات. يتيح الفيلم من خلال محادثات الصديقين نظرةً قريبة لما تعرض له المدنيون تحت الحصار في حلب، وكفاحهم ضد الجوع والحصار والحرب، بينما ينتظرون مصيرهم في مكانٍ أصبح الموت فيه لعبة يومية. التقت أبواب مع المخرج فحدثنا عن فيلمه وعن تجربته الفنية: ميلاد أمين خريج كلية الفنون الجميلة، عمل في بيروت في مجال النحت، والـ(conceptual art) وعرض بعض أعماله في بريطانيا. ثم عاد إلى سوريا حيث عاش ما بين دمشق ودوما عام 2013 بعد طرد سلطة النظام منها مباشرة، يقول ميلاد: “عندما بدأ حصار دوما كان الخيار أن نخرج منها أو نبقى ونُحاصر، فقررنا البقاء وأنجزت فيها مشروع غرافيتي اسمه “الصحراء”، ومشروع رسم مع الأطفال مع مؤسسة “نبع الحياة”، وعملت كمصوِّر لوكالة رويترز”. أمضى ميلاد تقريباً سنة ونصف في دوما، منها عشرة أشهر تحت الحصار، وفي فترة الحصار تعرف على “غيث بيرم” شريكه في الفيلم. وفي النصف الثاني من العام 2014 غادر إلى بيروت. من دوما إلى حلب وكيف جاءت فكرة الفيلم غادر غيث بيرم دوما بعد قصف منزله إلى إدلب بهدف السفر إلى تركيا. لكنه حوصر في حلب عام 2016، عندما دخل مع قافلة مساعدات بهدف تصويرها، وبقي تحت الحصار حوالي 4 أشهر، حيث تم تصوير الفيلم في الأيام العشرة الأخيرة. يقول ميلاد: “تعلمنا خلال الثورة أن نوثق كل شيء لأننا لا نعرف ماذا يمكن أن يحدث في أي لحظة أن نصور كل ما يحدث حولنا بشكل دائم، وكنا نناقش الفرق بين الخسارة والهزيمة والاستسلام، ونريد أن نقوم بمشروع يقوم على هذه الفكرة.” ومن هنا قرر غيث وميلاد صنع الفيلم حيث كانت هناك فيديوهات تنتشر على اليوتيوب من حلب، ولكن لم يكن هناك توثيق سينمائي لما يحدث، وبدأ غيث يرسل المواد التي يقوم بتصويرها إلى ...

أكمل القراءة »

تانيت قرطاج السينمائي يذهب إلى قطار الملح والسكر

توّج فيلم ”قطار الملح والسكر The Train of Salt and Sugar” من موزمبيق للمخرج ليسينيو أزيفيدو بجائزة “التانيت الذهبي”، إضافة إلى جائزة أفضل تصوير بمسابقة الأفلام الروائية الطويلة لمهرجان أيام قرطاج السينمائية الذي أسدل الستار عليه مساء أول من أمس. ويصوّر الفيلم، ومدته 93 دقيقة، رحلة قطار يشق طريقه من موزمبيق إلى مالاوي لتبادل الملح والسكر، وفي أثناء مروره بالأحراش يتعرض القطار لإطلاق نار من قِبل مسلحين متمردين، ويتعرض ركابه لمضايقات من جنود غير منضبطين في وقت كان يفترض حمايتهم. ومخرج الفيلم هو صانع أفلام وكاتب برازيلي مستقر في موزمبيق، شارك في تجارب التدريب على صناعة الأفلام بالمعهد الوطني للأفلام بموزمبيق. وقال أزيفيدو، بعد تسلم الجائزة على المسرح البلدي في تونس العاصمة: “شكراً لأيام قرطاج السينمائية، شكراً للجمهور الرائع، وشكراً للممثلين”. وفاز بجائزة “التانيت الفضي” فيلم “المتعلمون” للمخرج جون ترينجوف من جنوب إفريقيا، في حين نال فيلم “وليلي” للمخرج المغربي فوزي بن سعيدي جائزة “التانيت البرونزي”. وذهبت جائزة أفضل ممثل للتونسي عبد المنعم شويات عن دوره في فيلم “مصطفى زاد” إخراج نضال شطا، في حين ذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى فيرو تشاندا بيا عن دورها في الفيلم السنغالي “فيليسيتي” إخراج آلان جوميز. وبينما حصل التونسي وليد مطار على جائزة أفضل سيناريو عن فيلمه “شرش”، فاز فيلم “فيليسيتي” من السنغال بجائزة أفضل موسيقى. وتنافس في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة 14 فيلماً من تونس والمغرب والجزائر ولبنان ومصر وسوريا وجنوب إفريقيا وموزمبيق والكاميرون والسنغال وبوركينا فاسو. الخبر منقول عن رويترز اقرأ أيضاً: نتائج المهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الحادية والعشرين   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعيد / Uzak: لأننا جداً فقراء…

لأننا جداً فقراء. فقد أبى التفاح أن يتكور بقدر ما تكورت ظهورنا، وقد أصاب العقم أرضنا بعكس نسائنا، وقد تعرّى السنديان كي لا يجف عرقنا بظلِّه، والجليد ذبح كل الزهور الصغيرة. لأننا جداً فقراء فقد أشارت لنا دروب الضباب أن نخطو خلفها غرباً كي نتبعثر في الشوارع المرصوفة، كي نتقطّع في الأزقة الضيقة، كي يقتلنا الحنين والخوف.  لأننا جداً فقراء، مطأطئين هكذا سنبقى كي يمشوا فوق رؤوسنا من دون عناء، كي تتلقفنا الأرض سريعاً حين نسقط. فلم بعيد / Uzak 2002 الإسم ال‘نكليزي: Distant ترشح الفلم لجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان، وحصل على جائزتين منه عن: جائزة أفضل ممثل مناصفة بين مظفر أوزديمير وأمين توبراك. جائزة لجنة التحكيم الكبرى لنوري بلج جيلان. لغة الفلم: التركية الإخراج : نوري بلج جيلان “Nuri Bilge Ceylan” سيناريو وحوار: نوري بلج جيلان. كتابات إضافية: سيميل كافوك “Cemil Kavukçu” بطولة:: مظفر أوزديمير” Muzaffer Özdemir “. أمين توبراك. “Emin Toprak”. زوهال غنسر “Zuhal Gencer” التصوير السينمائي: نوري بلج جيلان المونتاج: نوري بلج جيلان. أيهم إركورزل “Ayhan Ergürsel” الإنتاج: نوري بلج جيلان / تركيا   اقرأ أيضاً: نادي القتال Fight Club : “ما تمتلكه، يفضي إلى امتلاكك”.   أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

لا أوسكارات تكفي لتكريم اليخاندرو غونزاليس إيناريتو

أعلنت الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها، السبت، أن المخرج المكسيكي ألخاندرو غونزاليس إيناريتو، سيحصل على جائزة أوسكار خاصة، على منشأته الخاصة بالواقع الافتراضي الذي يركز على معاناة المهاجرين. وأوضحت الأكاديمية المانحة لجوائز أوسكار أن إيناريتو سيحصل على جائزة أوسكار عن عمله “كارنيه إي ارينا” (لحم ودم)، وهي تجربة من 6 دقائق تغوص في عالم المهاجرين، واصفة إياها بأنها “تجربة قوية وصاحبة رؤية في رواية” الواقع. وستسلم الجائزة إلى المخرج ومصوره إيمانويل لوبيزكي في الحفل التاسع لجوائز غوفرنرز، الذي يقام في هوليوود في الحادي عشر من نوفمبر المقبل. وتأخذ منشأة “كارنيه إي ارينا” المعروضة حالياً في “لوس أنجلوس كاونتي ميوزيوم اوف آرت” (لاكما)، المشاهد على خطى المهاجرين عبر صحراء سونوران في الولايات المتحدة. وفيما تعلو صافرات الإنذار، يختبر كل مشارك وهو حافي القدمين، على أرض رملية مع نظارات للواقع الافتراضي، الرحلة بمفرده، وتنضم إليه فقط مجموعة من الأشخاص الافتراضيين، الذين يأملون بالوصول إلى الولايات المتحدة. ويفصل حراس حدود مدججون بالسلاح الرجال عن النساء والأطفال، فيما تنتشر أحذيتهم المتروكة على الأرض، ويسمع أنين شخص يتألم، فيما يشعر المشارك باقتراب المأساة. وقال رئيس الأكاديمية جون بايلي إن “تجربة إيناريتو الفنية والسينمائية المتعددة الوسائط، مغامرة تحرك الجسد والمشاعر بعمق، وتغوص في عالم المهاجرين عبر الصحراء في جنوب غرب الولايات المتحدة في ساعات الفجر الأولى”. وفاز إيناريتو بجائزتي أوسكار أفضل مخرج لسنتين متتاليتين عن “بيردمان” في 2015، و”ذي ريفيننت” في 2016، ليصبح بذلك ثالث سينمائي يحقق ذلك. اقرأ أيضاً: نادي القتال Fight Club : “ما تمتلكه، يفضي إلى امتلاكك”.   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سينما وفيديو آرت في منتصف ليل الجمعة القادم في برلين

دعوة مفتوحة في منتصف ليل الجمعة لحضور فيلمي المخرج الإيطالي ماريو ريزي “إلى زوال \impermanent “، وفيلم “مراد واسماعيل \ Murat ve Ismail”. الزمان: الجمعة، 13 تشرين الأول \ أكتوبر، 2017، 24:00 | منتصف الليل المكان: سينما بابيلون، روزا-لوكسيمبورغ-بلاتس، برلين، قاعة السينما الكبيرة BABYLON, Rosa-Luxemburg-Platz, Berlin, big cinema hall الدخول مجانا الفيلم الأول “إلى زوال \impermanent “، 2007، المدة 15 دقيقة: علي عكيلة لاجئ فلسطيني لمرتين؛ الأولى في عام 1948 والثانية عام 1967. ولد وعاش في قرية لفتا، وهي قرية فلسطينية تعتبر منطقتها اليوم ضمن القدس الغربية والشمالية. تخرج من كلية الطب في بيروت وعمل كطبيب في حيفا حتى عام 1948. وفي فترة التصوير كان قد بلغ من العمر 96 عاماً ويعيش في عمان، يعرض الفيلم ذكريات شخصية للحظات حاسمة في حياته. كلماته العابقة بالذكريات بحساسيتها العالية غرست في الذهن شعوراً بعدم الاستقرار والثبات الدائم. ذكريات عكيلة هي أداة لا تقدر بثمن لرفع الوعي وتحسين قراءة الحاضر، من خلال ذكريات مباشرة من شاهد عيان يبثها بصوته. وهي الشعر الحقيقي والتاريخ الشفوي في نفس الوقت. تم عرض فيلم “إلى زوال \impermanent ” في المنافسة في مهرجان برلين السينمائي الدولي 2008 وعرض في مختلف المؤسسات الفنية، بما في ذلك مؤسسة “تاتي” للفن المعاصر الحديث في لندن. الفيلم الثاني “مراد واسماعيل \ Murat ve Ismail”، 2005، المدة 58 دقيقة: ويركز فيلم مراد إسماعيل على متجر يديره أفراد عائلة واحدة في حي بيوغلو في اسطنبول، ويصور حياة شخصين، هما الأب (إسماعيل) وابنه (مراد)، العالقين في التحولات الاقتصادية التي تجتاح اسطنبول. وبينما تتضح طبيعة العلاقة بينهما تدريجياً، تظهر شخصيات أخرى تزور المحل وتحاول بطرق مختلفة استغلال وضعهم الاقتصادي الصعب. “يجب أن ينظر إلى الفيلم على أنه سرد من البداية إلى النهاية. في الفيلم مظاهر تسجيل الواقع، لكن ما فيه من دراما ولمحات عاطفية هي حميمة جداً حتى تكاد تبدو غير حقيقية، مما يدفعنا إلى التساؤل أين يتم رسم الحدود بين الواقع والخيال” (تشارلز إشي) عرض فيلم ...

أكمل القراءة »

اللاجئون لهم فضلٌ كبيرٌ علينا

أسما هوريك.   بيرغدورف (Bergdorf) عنوان الفيلم الوثائقي الذي يروي قصة قدوم اللاجئين إلى هوخدورف، فيلم يسلط الضوء على حياة اللاجئين الهاربين من الحرب والفقر. ومخرج الفيلم هو كريستيان فينيكين، رجل له باع طويل في  التصوير والأفلام الوثائقية يسكن في هوخدورف، قرية صغيرة قابعة في حضن الجبل في قضاء إسلينغن(على بعد 23 كم عن شتوتغارت)، وتمتاز بطبيعتها الجميلة وبساطة أهلها وناسها حيث احتضنت الكثير من اللاجئين. يقول كريستيان فينيكين: “في أواخر 2014 قررت بلدية إسلينغن بناء مأوىً لللاجئين وكنت شاهدًا على مراحل البناء والتعمير، راودتني فكرة الفيلم التوثيقي بشدة، وبدأت بإجراءات الإذن والترخيص من الجهات المعنية وبدأت بتصوير مراحل التعمير. بعد انتهاء الكامب وتدشينه تم استقبال حوالي 50 عائلة سورية، بدأت بالتواصل معهم والتعرف إلى قصصهم وآلامهم، كانت حياة كل واحد منهم تستحق أن تكون فيلمًا”.   الخوف من اللاجئين يقول كريستيان: “كثير من الناس في هوخدورف كانوا خائفين للوهلة الأولى”. ويتابع “كان هدفي من الفيلم كسرُ حاجز الخوف عند أهالي القرية، وإقناعهم بأن اللاجئين ليسوا إلا أناس مثلنا خرجوا من أوطانهم عنوة بسب طغمة الحرب والخراب، وأتوا إلى بلادنا ليبدؤوا من جديد، خسروا كل شيء أمام أعينهم، وفروا مجردين من كل شيء امتلكوه”.   قصص لا يكفيها جزء واحد عندما بدأ كريستيان بالجزء الأول من لفيلم، كان يعتقد أنه سيصب كل شيء عن تلك القصص في جزء واحد، ولكن بعد ذلك استطاع أن ينهي جزأين ويبدأ بجزء ثالث، يقول عنهم: “الجزء الأول: يتضمن مشاهد عن مرحلة بناء الكامب وتشييده واستقبال اللاجئين، الجزء الثاني: مقتطفات عن حياة اللاجئ اليومية في الكامب، وتزويد العائلات بالمستلزمات الضرورية من ملابس وخدمات طبية أو دراجات هوائية لسهولة التنقل والحركة. الجزء الثالث: مازال قيد الإنجاز أحاول فيه تتبع خطوات اللاجئين ومسيرة اندماجهم في المجتمع الألماني وما يواجهونه من تحديات وصعوبات لدراسة اللغة الألمانية أوالبحث عن سكن أو فرصة عمل أو سعي الطلبة الراغبين بمتابعة تعليمهم بالجامعات الألمانية”.  ويتابع: “حاولت عرض الفيلم في العديد من المدن ...

أكمل القراءة »

الجهاد في أوروبا، كوباني وداعش.. في لايبزغ

 أبواب- لايبزغ ضمن برنامج In the world السينمائي، والذي يُنظّم بالتعاون بين بلدية لايبزيغ وقاعة Schaubühne lindenfels السينمائية للعروض الجادة، جرى يوم السبت 6 أيار/مايو 2017 عرض فيلمين وثائقيين للمخرج السوري شيروان قاسم. حمل الأول عنوان “بابروسك” والثاني كان باسم “مسار الجهاد في أوروبا”، وقد تلا العرض نقاش مفتوح بين الجمهور والمخرج الذي كان حاضرًا، حول كيفية عمله على كل من الفلميين والأفكار التي ضمّنها فيهما. يتحدث فيلم (بابروسك) عن النازحين العائدين إلى مدينة كوباني بعد تحريرها من تنظيم داعش، بينما يتناول فيلم (مسار الجهاد في أوروبا) عرضًا مكثفًا لتاريخ الجهاد منذ بداياته وحتى المرحلة الحالية وكيف وصل إلى أوروبا. وتبلغ مدة كل فيلم 48 دقيقة، مع توفّر الترجمة للأفلام وكذلك خلال المناقشة مع المخرج. وفي تصريح لأبواب تحدث المخرج شيروان قاسم عن سبب اختياره لهذه المواضيع والصعوبات المرتبطة بها، يقول: “إن أهمية هذه المواضيع ازدادت بعد ذهاب الكثير من الأوروبيين إلى سوريا والعراق للالتحاق بالمنظمات الإرهابية. في كل مرحلة من العمل واجهنا صعوبات جمة، وذلك بسبب نقص التمويل وأيضا بسبب خوف الكثير من الأشخاص من التحدث عن هذا الموضوع، وبعضهم من التصوير”. أبواب استطلعت آراء عدد من الحضور وانطباعاتهم عن العرض، حيث كان واضحًا تركيزهم بشكل أكبر على فيلم (مسار الجهاد في أوروبا). علاء من سوريا اعتبر أنّ أفلامًا من هذا النوع “تلامس قضية كل شخص مسلم يعاني من تصرفات عنصرية”، وفق تعبيره، وهو يعتقد أنّ من أهم ما قدّمه العرض هو “تعريف الشعب الأوربي بحقيقة تشويه الإسلام بالإرهاب ومن يصدر الإرهاب”. وأضاف علاء: “كل المعلومات كانت مهمة، والعرض كان جيد جدًا وحاز على اهتمام الجمهور، غير أنّ هناك ملاحظة يجب الانتباه لها، وهي الموسيقا المدرجة بالفيلم، فقد أثارت مشاعر الخوف لدى الجمهور”. أما عبد الملك العبد الله، وهو طالب حقوق سوري، فكان له رأي مختلف عن علاء، إذ رأى أن الموسيقا التصويرية والمؤثرات كانت مناسبة للعمل ومحتواه، لكنهما يتفقان في سبب اهتمامهما بالعرض. يقول عبد الملك: “أهتم كثيرًا ...

أكمل القراءة »