الرئيسية » أرشيف الوسم : سوق العمل

أرشيف الوسم : سوق العمل

رحلة ما بعد اللجوء.. اندماج اللاجئين في سوق العمل

شاهد ناجي. باحث أكاديمي وناشط سياسي مقيم في ألمانيا في خضم مرحلة ما بعد اللجوء وبدء التعامل المرحلي مع البيروقراطية المؤسساتية الألمانية بخصوص تقديم طلب اللجوء والحصول على وضع الإقامة القانوني، يبدأ اللاجئ بطرح السؤال “الذي يؤرق الجميع” ما هو السبيل الأفضل للاندماج في هذا المجتمع؟  ولعل السبيل الأفضل والأسرع للاندماج يبدأ بالنسبة للاجئ من حيث يبدأ للمواطن الألماني نفسه؛ إيجاد عمل والاستقلال التدريجي عن الدعم والمساعدات التي يتلقاها اللاجئ من الدوائر الحكومية مثل الجوب سنتر (Job Center) و(Bundesagentur für Arbeit) الوكالة الفيديرالية للعمل، وفي بلدٍ مثل ألمانيا حيث سوق العمل في طلب دائم لليد العاملة وحيث الاقتصاد في حركة ٍ تصاعديّة، يبدو الاندماج سهلاً ولكنه في حقيقة الأمر أكثر تعقيداً مما نعتقد. ألمانيا والأتراك.. تجربة اللاإندماج في بداية ستينيات القرن الماضي كان الاقتصاد الألماني يمر بفترة انتعاش ما بعد الحرب العالمية الثانية لأسباب كان أهمها الدعم الغربي (من محور الحلفاء سابقا)، إلّا أنه وبسبب الحرب أيضاً، كان ما يزال هناك نقص في اليد العاملة وخصوصاً الرخيصة (غير الحائزة على مستوى تعليمي عال).  وفي 30 تشرين الأول 1961، قامت كل من ألمانيا وتركيا بتوقيع اتفاقية استقدام يد عاملة من تركيا إلى ألمانيا. ولكن لم يعلم الكثيرون حينها أن هذه الاتفاقية سيكون من شأنها تغيير النمط الديموغرافي في المجتمع الألماني إلى مدى غير منظور وربما نهائي.  لم تكن تركيا هي الدولة الوحيدة التي وقعت اتفاقية لتزويد ألمانيا باليد العاملة. كان قبلها اليونان وإيطاليا وإسبانيا. وكانت تلك الاتفاقيات مبنية على أساس أن يبقى العامل الوافد سنتين ومن بعدها يعود إلى بلده الأم. لكن هذا لم يحدث للجميع، حيث قرر الكثير من الوافدين الأتراك البقاء في ألمانيا، ولربما أهم أسباب ذلك هو الوضع السياسي غير المستقر في تركيا التي كانت حينها تحت قبضة الحكم العسكري.  كان بقاء الوافدين الأتراك حينها بمثابة مشكلة لم يشأ الألمان الحديث عنها. لربما أحد أهم الأسباب كان الذاكرة غير البعيدة المرتبطة بالحرب العالمية الثانية وتعامل ألمانيا النازية مع ...

أكمل القراءة »

معهد حكومي ألماني: إدماج اللاجئين سيؤتي ثماره اقتصادياً حتى عام 2030

طالبت شركات صغيرة ومتوسطة بمنح حق البقاء للاجئين المندمجين في ألمانيا، ذاهبة إلى أن خسارة الأيدي العاملة ستكون له عواقب. كما ذهبت دراسة لمعهد حكومي إلى أن إدماج اللاجئين سيؤتي ثماره اقتصادياً على المدى القريب. طالبت شركات صغيرة ومتوسطة بمنح حق البقاء للاجئين المندمجين في ألمانيا، ذاهبة إلى أن خسارة الأيدي العاملة عن طريق سحب تصريح الإقامة أو الترحيل له عواقب على وجود بعض الشركات الحالية أو المستقبلية. جاء ذلك ضمن مجموعة مطالب تقدمت بها هذه الشركات لوزارة الاقتصاد الألمانية. ورأت الشركات أن سحب الإقامة “بين ليلة وضحاها” سيؤدي إلى “ضياع كفاءات يحتاج إليها سوق العمل بشكل ماس”. كما طالبت الشركات بعدم الإقدام على ترحيل أي طالب لجوء لديه عقد عمل أو ينهي تدريباً مهنياً قبل دخول قانون الهجرة الجديد حيز التنفيذ، وبغض النظر عن وضعه القانوني. وفي السياق نفسه، ذهبت دراسة لمعهد حكومي إلى أن إدماج اللاجئين سيؤتي ثماره اقتصادياً حتى عام 2030. وأضاف “معهد سوق العمل وأبحاث المهن” في تقرير لبرلمان ولاية شمال الراين-ويستفاليا أن الاستثمار في دورات اللغة والتعليم سيؤدي إلى ارتفاع نسبة التشغيل والحصيلة الضريبية والتقليل من المشاكل الاجتماعية. ونفى المعهد وبشكل صريح ادعاءات كتلة حزب البديل في برلمان الولاية أن أغلب اللاجئين “أميين”، مؤكداً أن النسبة لا تتجاوز 15%. المصدر: دويتشه فيلله – خ.س/ع.ج.م (د ب أ، ك ن أ)   اقرأ/ي أيضاً: دراسة: 260 ألف حاجة سوق العمل الألمانية من المهاجرين سنوياً شبكة التواصل المهني الأولى في ألمانيا “XING”: بوابتك إلى سوق العمل، فسارع إلى إنشاء حسابك ترغب في بدء مشروعك الخاص في ألمانيا؟ “Ideas in Motion” تقودك للمستقبل محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة: 260 ألف حاجة سوق العمل الألمانية من المهاجرين سنوياً

كشف دراسة حديثة أن سوق العمل في المانيا تحتاج سنوياً إلى 260 الف قوى عاملة مهاجرة حتى عام 2060، حيث يأتي أقل من نصف هذا العدد من داخل الاتحاد الأوروبي والنصف الآخر من خارجه. أظهرت دراسة حديثة أن سوق العمل في ألمانيا بحاجة إلى أيدي عاملة مهاجرة سنوياً على المدى المتوسط والبعيد تقدر على الأقل بنحو 260 ألف مهاجر. وبحسب الدراسة، التي أجريت بتكليف من مؤسسة “بيرتلسمان” الألمانية ونُشرت نتائجها يوم أمس الثلاثاء (12 شباط / فبراير 2019)، فإن القوى العاملة ستتقلص بمقدار الثلث تقريباً (نحو 16 مليون شخص) بحلول عام 2060 بسبب شيخوخة المجتمع بدون هجرة. وأشارت الدراسة إلى أن العمالة المهاجرة من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا ستتراجع مستقبلاً مقارنة بالسنوات الماضية، حيث تتقارب القوة الاقتصادية وجودة الحياة في الدول الأوروبية تدريجياً، ما يؤدي إلى خفض الرغبة في قبول وظيفة بألمانيا. وأوضحت الدراسة، التي أجراها خبراء من معهد أبحاث اقتصاد السوق والتوظيف وجامعة كوبورغ الألمانية أن تلك الأسباب تزيد من أهمية استقطاب أيدي عاملة من دول خارج الاتحاد الأوروبي خلال العقود الأربعة المقبلة. وأوضحت الدراسة أن حاجة السوق الألمانية للعمال المهاجرين ستكون بحدود 260 ألف شخص، يمكن أن يأتي نصف العدد، أي حوالي 114 ألف شخص من دول الاتحاد الأوروبي، فيما يجب أن يأتي حوالي 146 ألف شخص من خارج الاتحاد الأوروبي. وقال عضو الهيئة الإدارية لمؤسسة بيرتلسمان يورغ دريغر إن حركة هجرة القوى العاملة الماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا ضعيفة حالياً للغاية، لهذا يطالب بسرعة إصدار قانون الهجرة الجديد الذي يسهل توجه القوى العاملة الماهرة الأجنبية من خارج الاتحاد الأوروبي ألمانيا. بيد أن يورغ دريغر أشار أيضا إلى أن قانوناً جديداً ميسراً للهجرة لا يكفي لاحتواء المشكلة، بل أن يجب أن ترتبط الهجرة بالاندماج في المجتمع أيضا، ما يشكل مهمة مجتمعية متكاملة. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ح.ز(د.ب.أ)   اقرأ/ي أيضاً: شبكة التواصل المهني الأولى في ألمانيا “XING”: بوابتك إلى سوق العمل، فسارع إلى إنشاء ...

أكمل القراءة »

شبكة التواصل المهني الأولى في ألمانيا “XING”: بوابتك إلى سوق العمل، فسارع إلى إنشاء حسابك

    إذا كنت تعيش في ألمانيا أو النمسا فمن الممكن أن تكون قد سمعت عن موقع Xing وإن لم تسمع عنه من قبل فستعرّفك هذه المقالة على هذا الموقع، فوائده، وميزاته المهمة، وكيفية الاستفادة منه على النحو الأمثل. موقع Xing عبارة عن شبكة للتواصل المهنيّ في أوروبا، ينتشر بشكل واسع في البلدان المتحدثة بشكل رئيسي باللغة الألمانية. نشأ موقع كسينغ على غرار منصة التواصل المهني العالمية لينكد إن Linkedin ليكون بيئة حاضنة لسوق العمل في أوروبا. وعلى الرغم من شعبية هذا الموقع الواسعة في البلدان المتحدثة باللغة الألمانية، إلّا أن ذلك لا يعني أنه يقتصر على متحدثي الألمانية. فبالإضافة إلى الألمانية يقدّم الموقع خدماته بالعديد من اللغات الأخرى كالإنكليزية، الهولندية، البولندية، الفرنسية، الاسبانية والروسية وحتى أيضاً باللغة التركية والصينية. باعتبار كسينغ شبكة تواصل مهنيّ، فقد يتبادر إلى أذهان البعض أنه شبيه بشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، إلا أنه يختلف عنها بطابعه المهني المبني على الصيغة الرسمية في التعامل، حيث يمكن للمستخدم أن يقوم بتأسيس حساب شخصي له للأغراض المهنية. وكلّما كان حسابك في كسينغ أكثر احترافية، زادت فرصك في سوق العمل الألمانية كما ستوضح المقالة. كيف أنشئ حساباً على موقع Xing؟ الأمر في الحقيقة سهل جداً ولا يتطلّب أكثر من خمس دقائق، فبمجرّد أن تدخل اسمك وعنوانك البريدي تحصل على بريد تأكيد لحسابك لدى كسينغ ولكن الأمر لا يقتصر على ذلك فقط. فمن خلال حسابك قي كسنيغ تُتاح لك الفرصة لعرض سيرتك الذاتية في سوق العمل، لذلك عليك البدء بالصورة الشخصية للحساب والتي يُفضَّل أن تتّسم بالاحترافية، حيث تظهر فيها مبتسماً مع خلفية مناسبة، لأنها أول ما يُرى من حسابك وتعطي الانطباع الأول عنك. الخطوة التالية هي صورة الغلاف الخاص بك، وهي غالباً عبارة عن صورة تحوي شعار الشركة التي تعمل فيها، أو شعار الجامعة التي تدرس لديها حالياً. يلي ذلك المعلومات الخاصة ببطاقة العمل Business Card الخاصة بك، حيث يتيح لك الموقع أن تعبّئ بياناتك الخاصة في حقول ...

أكمل القراءة »

قانون الهجرة الجديد في ألمانيا على وشك الصدور بعد جهوز مسودته

بعد نقاشات طويلة بين أطراف الائتلاف الحاكم في ألمانيا، أصبحت مسودة قانون هجرة الأيدي العاملة الخبيرة إلى ألمانيا جاهزة. ويقدم القانون الجديد تسهيلات لدخول الأيدي العاملة من خارج بلدان الاتحاد الأوروبي إلى البلاد. اتفقت أطراف الائتلاف الحاكم في ألمانيا على التفاصيل الدقيقة لمشروع قانون الهجرة، حسبما نقلت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” في عددها الصادر يوم الثلاثاء (20 تشرين الثاني/نوفمبر). وكشفت الصحيفة عن البنود الرئيسية في مشروع قانون الهجرة المقرر إقراره من قبل الحكومة في التاسع عشر من الشهر القادم، وقالت إن وزارة الداخلية الاتحادية اتفقت عليها مع الأطراف والوزارات المعنية الأخرى يوم الاثنين (19 تشرين الثاني/نوفمبر). ووفقاً للصحيفة فإن مسودة مشروع القانون تنص على السماح لأي شخص بالعمل في ألمانيا بشرط أن تكون لديه مؤهلات معترف بها وعقد عمل في البلاد. ومن النقاط الأخرى في مشروع القانون هو إلغاء ما يتم العمل به حتى الآن من إعطاء الأولوية للمواطنين الألمان أو مواطني الدول الأوروبية في الحصول على فرص العمل، والتي كان يتم إلغاؤها فقط في مجالات العمل التي تعاني نقصاً حاداً في الأيدي العاملة في البلاد. وبحسب الصحيفة فإن من قام بالتدريب المهني سيسمح له بالسفر إلى ألمانيا لمدة محددة من أجل البحث عن عمل، وهذه القاعدة ستتم تجربتها في البداية لمدة خمس سنوات، مع إمكانية تمديد حق الإقامة للأشخاص الذين يقومون بالاستمرار في تأهيل أنفسهم مهنياً. كما تنص مسودة مشروع القانون على أنه سيتم في المستقبل تطبيق معايير موحدة لما يسمى بقاعدة “ثلاثة زائد اثنين”، والتي تنص على عدم ترحيل المتدربين خلال فترة التدريب المهني (التي تبلغ في العادة 3 سنوات)، بالإضافة إلى عامين آخرين من أجل العمل في البلاد. ويقدم مشروع القانون، وفقاً للصحيفة، “معايير واضحة لوضع موثوق به” للحاصلين على تصاريح إقامة مؤقتة لوقف الترحيل (دولدونغ)، والذين يعملون ويؤمنون سبل عيشهم بأنفسهم والمندمجين بشكل جيد، حيث يمنحهم إمكانية العمل لمدة عامين بشرط أن يكون الحاصل على هذا النوع من الإقامة يعمل منذ سنة ونصف لمدة 35 ساعة ...

أكمل القراءة »

قانون الهجرة الجديد في ألمانيا: هل سيتمكن من سد نقص العمالة أم أنه تخبط آخر للحكومة؟

وضعت ألمانيا خطة “مبدئية” لقانون الهجرة الجديد لغرض سد النقص الكبير لديها في العمال المؤهلين، لكن ما الذي سيترتب على القانون المقترح؟ وبما يختلف عن قوانين الهجرة في باقي الدول؟ تأتي ألمانيا في المرتبة الأولى على الصعيد العالمي من حيث قوة جواز السفر الخاص بها، حيث يستطيع الشخص الذي يحمل جواز سفر ألماني أن يسافر إلى 176 دولةً، دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة سفر أو (فيزا). وتختلف طريقة الحصول على الجنسية الألمانية باختلاف نوع الإقامة التي يحملها مقدم طلب الجنسية. وقد يتطلب الأمر الحصول أولاً على الإقامة الدائمة، ومن ثم الحصول على الجنسية. وبالنسبة للاجئين السوريين الذين وصل بعضهم مع بداية 2012، وربما قبل ذلك، أصبح موضوع التقديم للجنسية هاجساً، وهم بحاجة لمعلومات دقيقة، بعيداً عن الشائعات والمعلومات المغلوطة. تستعد الحكومة الألمانية لسن قانونٍ جديد للهجرة، يهدف إلى جلب المزيد من العمال المؤهلين والمدربين إلى ألمانيا، لكن على ما يبدو، فإن هذا القانون القائم على نظام “النقاط” يقابل بالرفض، علماً أنه النظام المعمول به في دولٍ أخرى، ويعني احتساب “نقاط” معينة أثناء التقدم بطلب الفيزا، بحسب مهارات كل شخص، ما يعطي الأولوية لأشخاص على حساب آخرين بحسب نقاطهم، وفق معاير تحدد بالقانون. وتعترف ورقة “النقاط الأساسية” الجديدة، بحسب خبراء، بأن انخفاض معدلات البطالة وارتفاع نسبة الكبار بالسن في ألمانيا، جعل الشركات تعاني من أجل الحصول على أشخاص مؤهلين للعمل في بعض الوظائف، كما أن خلق المزيد من فرص العمل لمواطني الاتحاد الأوروبي الآخرين، لم يستطع سد هذا النقص، لذلك على ألمانيا أن تلجأ إلى جذب “عمال متخصصين ومؤهلين من دول ثالثة”، أي دول خارج الاتحاد الأوروبي. الورقة التي أعدتها وزارة الداخلية والتي وافقت على العديد من نقاطها وزارات العمل والاقتصاد، ستُقدم إلى حكومة المستشارة أنغيلا ميركل في (29 آب/ أغسطس) الجاري، بينما تشير الورقة التي ستقدم إلى أن وزارة الداخلية الألمانية وعلى رأسها الوزير هورست سيهوفر، زعيم الحزب المسيحي المحافظ “CSU”، مصرة على عدم دمج “الهجرة بنظام الضمان الاجتماعي ...

أكمل القراءة »

مئات الآلاف من اللاجئين دخلوا سوق العمل في ألمانيا بحسب الوكالة الاتحادية للعمل

كشف تقرير الوكالة الاتحادية الألمانية للعمل ارتفاع نسبة اللاجئين الحاصلين على عمل في ألمانيا خلال السنة الجارية مقارنة بالسنة الماضية، مؤكدا أن تعلم اللغة هو العامل الأساسي للحصول على فرصة عمل. كشفت الوكالة الاتحادية للعمل في ألمانيا أن نحو 300 ألف لاجئ قد دخلوا سوق العمل فعلياً، وذلك في آخر إحصائية قدمتها الوكالة. ونقل موقع “شبيغل أونلاين” أن الرقم قد فاق نظيره في العام الماضي بنحو 88 ألف شخص. وحسب الوكالة فإن الشباب بالذات يحصلون على فرص جيدة، بسبب فرص اندماج أسرع من غيرهم من الفئات العمرية الأخرى. وقالت الوكالة إن حوالي 28 ألف شاب ويافع قد بدأوا تدريباً مهنياً. وذكر مدير مجلس إدارة الوكالة، دتليف شيله :”قلنا مراراً أن صغار السن من المهاجرين إلى ألمانيا لهم فرص أفضل من غيرهم في سوق العمل”. ومجدداً أكد تقرير الوكالة أن تعلم اللغة هو العامل الأساسي للنجاح في الحصول على عمل. وأضاف أن 482 ألف لاجئ مازالوا مسجلين كباحثين عن عمل خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، من ضمنهم أفراد قد تخرجوا من دورات لغة واندماج. فيما وصل عدد فاقدي العمل من اللاجئين خلال نفس الشهر 187 ألف لاجئ، وهو رقم ثابت منذ أشهر، بحسب التقرير. ويعتبر التدريب المهني عملاً، ما دام المتدرب والجهة التي تدربه يدفعان نسبة مبالغ التأمين الاجتماعي المفروضة قانونياً. ويتواجد حالياً في ألمانيا نحو 1.5 مليون لاجئ من سوريا والعراق وأفغانستان وإيران وباكستان والصومال وارتيريا ونيجيريا، بحسب موقع “شبيغل أونلاين”. المصدر: دويتشه فيلله – ع.خ/ ح.ز (د ب ا ، DW) اقرأ أيصاً: ماهي نسبة البطالة وكم من العاملين في قطاع الخدمات؟ عشر حقائق عن سوق العمل في ألمانيا اللاجئون وسوق العمل الألماني: أنظمة تدريب مهني من قبل الشركات الصغيرة ألمانيا: خطة لاستقدام المهاجرين المهرة حسب احتياجات سوق العمل   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ماهي نسبة البطالة وكم من العاملين في قطاع الخدمات؟ عشر حقائق عن سوق العمل في ألمانيا

تشتهر ألمانيا في العالم بشكل رئيسي بأنها دولة صناعية بامتياز. ولكن ما عدد الناس الذين يعملون فعلياً في مجال الإنتاج الصناعي؟ وما هي موضوعات المستقبل التي تشغل ألمانيا اليوم، عندما يدور الأمر حول فرص العمل؟ موقع دويتشلاند deutschland.de جمع عشر حقائق مهمة عن سوق العمل الألمانية، ويتساءل أيضا عن الشعارات المعروفة. 1. نحو 44,3 مليون شخص في ألمانيا كان لديهم عمل في عام 2017، أي تقريباً أكثر من نصف عدد السكان الإجمالي. وقد شهد عدد العاملين خلال السنوات الاثني عشر الأخيرة ارتفاعاً مستمراً. وهذا يعود أيضاً إلى الهجرة الوافدة من القوى العاملة. 2. بالمقارنة مع باقي بلدان الاتحاد الأوروبي تعتبر نسبة النساء العاملات في ألمانيا مرتفعة: في 2017 وصل عددهن إلى 18,4 مليون امرأة. وهذا يعادل 75% من إجمالي النساء في سن العمل، أي بين 20 و64 سنة. وحدهما السويد وليتوانيا في الاتحاد الأوروبي لديهما أعلى من هذه النسبة. ولكن غالبية النساء في ألمانيا يعملن بدوام جزئي. 3. ثلاثة أرباع العاملين في ألمانيا تقريباً يعملون في قطاع الخدمات، الذي استمر خلال السنوات الأخيرة في النمو. في المقابل يتراجع عدد العاملين في القطاعات الإنتاجية، التي كان يعمل فيها خلال عام 2017 حوالي 24% فقط من إجمالي العاملين. 4. في قطاع الخدمات تلعب الحرف اليدوية دوراً مهماً، حتى على الرغم من كون غالبية الشركات هنا شركات صغيرة الحجم. ففي حوالي مليون شركة حرفية كان يعمل في 2017 نحو 5,5 مليون شخص، أي أكثر من 12% من إجمالي عدد العاملين. 5. يزداد في ألمانيا عدد المسنين الذين يعملون: ففي 2016 كان ما يقرب من 15% من ذوي الأعمار من 65 حتى 69 سنة يعملون. قبل ذلك بعشر سنوات كانت نسبة العاملين المسنين من الذي بلغوا سن التقاعد القانونية لا تتجاوز 7% فقط. 6. البطالة في ألمانيا في تراجع مستمر. ففي 2017 وصلت نسبة العاطلين عن العمل إلى 5,7%. بهذا كانت نسبة العاطلين عن العمل عند أدنى مستوى لها منذ عودة الوحدة الألمانية في 1990. 7. ألمانيا لديها أدنى معدلات البطالة ...

أكمل القراءة »

دعوة للانضمام إلى برنامج Open Doors Open Minds للتوجيه المهني والتدريب السياسي

يفتتح برنامج Open Doors Open Minds للتوجيه المهني والتدريب السياسي للشابات باب التقديم للدورة القادمة. نبحث في Open Doors Open Minds عن شابات بين عمر 18 و 27 عاماً، ممن لديهن تجربة لجوء أو مهاجرات من مناطق متأزمة ومهتمات بالسياسة وقضايا المجتمع وباحثات عن مجالات التدريب السياسي والتوجيه المهني. نتيح للشابات اللواتي سيشاركن الفرصة للتشبيك والتعرف على نساء لديهن ذات الاهتمامات وناشطات سياسياً. أساسيات البرنامج: تدريب مهني في شركة أو في منظمة لمدة ثلاثة أشهر لتتمكن النساء المشاركات من تحديد مجالهن المهني، مرافقة مرشد/ة مهنية طوال فترة المشروع، ندوات للتمكين الشخصي وبناء الفريق والتحضير للدخول في سوق العمل والتعرف على السياسة في ألمانيا، وعروض متعددة الثقافات للشركات والمنظمات المشاركة.  للتسجيل: يرجى ملء استمارة التسجيل وإرسالها إلى [email protected]، وذلك قبل 15/ 08/ 2018 للمزيد من المعلومات والاطلاع على الفيلم القصير عن الجولة الماضية يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.opendoors-openminds.de/ أو صفحة الفيس بوك:  https://www.facebook.com/OpenDoorsOpenMinds/ ويمكنك الاتصال في حال وجود أسئلة أو استفسارات على رقم الهاتف: 030308776045 العنوان: Schumannstr. 5, 10117 Berlin   اقرأ/ي أيضاً: “أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة” مشروع توجيه مهني وتدريب سياسي يستهدف النساء الشابات في برلين رابطة المنظمات للنساء المهاجرات في ألمانيا.. DaMigra نحو مزيد من حقوق النساء المهاجرات واللاجئات في ألمانيا دراسة عن أسباب فجوات الرواتب بين النساء والرجال في ألمانيا حلقة السلام من أجل سوريا تدعو إلى جلسة نقاش: النساء السوريات بين النزوح واللجوء في ألمانيا محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجئون وسوق العمل الألماني: أنظمة تدريب مهني من قبل الشركات الصغيرة

هناك وظائف لباعة التجزئة وممثلي شركات التامين والميكانيكيين الصناعيين وموظفي الفنادق. وهناك لاجئون يبدأون حياة جديدة في ألمانيا وغالباً ما يكون ذلك بمهنة جديدة. وقد التحق حتى الآن أكثر من 28 ألف لاجئ شاب في برامج التدريب والتأهيل المهني في ألمانيا، بحسب وكالة التوظيف الاتحادية الألمانية، أغلبهم يعملون لحساب شركات صغيرة ومتوسطة. وتقول الشركات الألمانية إن هؤلاء الشباب لديهم الحماس والرغبة في التعلم والعمل بجد والولاء. ويأتي أغلب هؤلاء اللاجئين من ثماني دول تمثل المصدر الأساسي للاجئين في ألمانيا وهي إريتريا ونيجيريا والصومال وافغانستان والعراق وإيران وباكستان وسورية. وقد بلغ عدد الملتحقين ببرامج التدريب حوالي ستة أمثال عددهم عام 2014، ومازال العدد يتزايد. ومن بين هؤلاء اللاجئين الشباب الملتحقين ببرامج التدريب، الإريتري تيدروس جيبرو الذي يعمل في شركة “لاب” المتخصصة في الكبلات في مدينة شتوتجارت منذ 2015. وبعد فترة تدريب قبل المدرسة لمدة 8 أشهر، أتم الشاب البالغ من العمر 27 عاما فترة تدريبه كمشغل لآلات ومعدات المصانع. كما يوجد 15 لاجئاً آخراً ضمن 65 شاباً يشاركون في برنامج التدريب الوظيفي في شركة “لاب”. وينصح “جيبرو” الآخرين قائلاً: “تعلموا اللغة هذا هو أهم شيء”. ومازال ضعف إجادة اللغة الألمانية أكبر عقبة تحول دون توظيف الشركات لعمال من اللاجئين، بحسب المسح الذي أجرته مؤسسة “إرنست يونج” للاستشارات الإدارية وشمل الشركات الصغيرة في شباط/فبراير الماضي. وقال 83% من الشركات التي شملها المسح إن نقص المهارات اللغوية يمثل مشكلة، رغم أن الأغلبية تعتقد أن اللاجئين يمكن أن يساعدوا في سد النقص في العمالة في ألمانيا. وقال 25% من الشركات إن لديها عمال من اللاجئين. تقول شركة “لاب” العائلية إن توظيف اللاجئين ينطوي على مزايا إنسانية واقتصادية. فاللاجئون بشكل عام يحتاجون إلى دعم أكبر مما يحتاجه المتدرب الناشئ في أوروبا، بحسب “تيلو لايندنر” رئيس قطاع التدريب في “لاب”. ويضيف “ليندنر” أن “كل ما يتم استثماره في اللاجئين سيكون له مردود. بالنسبة لنا هذه قصة نجاح رائعة”. ومن هذه القصص الشاب الإريتري “جيبرو” الذي كان ...

أكمل القراءة »