الرئيسية » أرشيف الوسم : سوريا (صفحة 5)

أرشيف الوسم : سوريا

العالم يزداد سوريالية: ساسة حزب البديل وحسّون وسوق الحميدية وبوظة بكداش

توجهت مجموعة من ساسة حزب البديل لأجل ألمانيا “إيه إف دي” اليميني الشعبوي إلى دمشق من أجل تأكيد مطلب حزبهم بإعادة اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ألمانيا إلى موطنهم. ونشر نواب برلمانيون من حزب البديل اليوم الثلاثاء على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صورا يظهرون فيها في اجتماع مع مفتي سورية أحمد بدر الدين حسون الموالي لنظام بشار الأسد. وذكرت دوائر من الحزب أن نواب البرلمان الألماني والبرلمان المحلي عن حزب البديل أطلعوا قيادة الحزب بشكل مسبق عن الغرض من سفرهم إلى سورية. يذكر أن شريكهم في الاجتماع، المفتي الموالي للنظام، كان قد هدد في عام 2011 بأن بلاده سوف ترسل انتحاريين إلى أوروبا وأمريكا في حال حدوث تدخل غربي. وبحسب البيانات، شارك في وفد حزب البديل، النائب بالبرلمان الألماني فرانك باسمان المنحدر من ولاية سكسونيا-أنهالت، والنائب يورجن بول من ولاية تورينجن، وأودو هملجرام وهارالد فييل من ولاية شمال الراين-فيستفاليا، وكذلك نواب من البرلمان المحلي من الولاية ذاتها. وكان حزب البديل اليميني الشعوبي قد طالب في تشرين ثان/نوفمبر في البرلمان الألماني بأنه يتعين على الحكومة الاتحادية بدأ مفاوضات مع القيادة السورية بشأن إعادة اللاجئين. وردا على ذلك اتهم نواب من أحزاب أخرى اليمينيين الشعبويين بـ “السخرية والنفاق”. يشار إلى أن أغلب السوريين الذين لجأوا إلى ألمانيا هم من معارضي الرئيس بشار الأسد. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: استطلاع رأي: ارتفاع تأييد حزب البديل الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في برلينالي… الأيام الأخيرة لحصار حلب في فيلم “أرض المحشر”

تم ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي (المنتدى الموسّع) عرض الفيلم الوثائقي السوري “أرض المحشر” الذي يغطي جانباً من الأيام الأخيرة لحصار حلب، الفيلم للمخرج السوري ميلاد أمين بالاشتراك مع غيث بيرم وهو من إنتاج بدايات. يتيح الفيلم من خلال محادثات الصديقين نظرةً قريبة لما تعرض له المدنيون تحت الحصار في حلب، وكفاحهم ضد الجوع والحصار والحرب، بينما ينتظرون مصيرهم في مكانٍ أصبح الموت فيه لعبة يومية. التقت أبواب مع المخرج فحدثنا عن فيلمه وعن تجربته الفنية: ميلاد أمين خريج كلية الفنون الجميلة، عمل في بيروت في مجال النحت، والـ(conceptual art) وعرض بعض أعماله في بريطانيا. ثم عاد إلى سوريا حيث عاش ما بين دمشق ودوما عام 2013 بعد طرد سلطة النظام منها مباشرة، يقول ميلاد: “عندما بدأ حصار دوما كان الخيار أن نخرج منها أو نبقى ونُحاصر، فقررنا البقاء وأنجزت فيها مشروع غرافيتي اسمه “الصحراء”، ومشروع رسم مع الأطفال مع مؤسسة “نبع الحياة”، وعملت كمصوِّر لوكالة رويترز”. أمضى ميلاد تقريباً سنة ونصف في دوما، منها عشرة أشهر تحت الحصار، وفي فترة الحصار تعرف على “غيث بيرم” شريكه في الفيلم. وفي النصف الثاني من العام 2014 غادر إلى بيروت. من دوما إلى حلب وكيف جاءت فكرة الفيلم غادر غيث بيرم دوما بعد قصف منزله إلى إدلب بهدف السفر إلى تركيا. لكنه حوصر في حلب عام 2016، عندما دخل مع قافلة مساعدات بهدف تصويرها، وبقي تحت الحصار حوالي 4 أشهر، حيث تم تصوير الفيلم في الأيام العشرة الأخيرة. يقول ميلاد: “تعلمنا خلال الثورة أن نوثق كل شيء لأننا لا نعرف ماذا يمكن أن يحدث في أي لحظة أن نصور كل ما يحدث حولنا بشكل دائم، وكنا نناقش الفرق بين الخسارة والهزيمة والاستسلام، ونريد أن نقوم بمشروع يقوم على هذه الفكرة.” ومن هنا قرر غيث وميلاد صنع الفيلم حيث كانت هناك فيديوهات تنتشر على اليوتيوب من حلب، ولكن لم يكن هناك توثيق سينمائي لما يحدث، وبدأ غيث يرسل المواد التي يقوم بتصويرها إلى ...

أكمل القراءة »

مجلس الأمن يصوت بالإجماع على قرار هدنة في سوريا لمدة 30 يوماً

تبنى مجلس الأمن الدولي بإجماع 15 صوتاً مشروع قرار كويتي سويدي بشأن إقرار هدنة في سوريا لمدة 30 يوماً، بهدف فتح ممرات آمنة وإيصال المساعدات إلى المدنيين بشكل فوري، في جميع المناطق السورية بما في ذلك الغوطة الشرقية. ويطالب النص الذي عُدل عدة مرات “كل الأطراف بوقف الأعمال الحربية في أسرع وقت لمدة 30 يوماً متتالية على الأقل في سوريا من أجل هدنة إنسانية دائمة”. والهدف هو “إفساح المجال أمام إيصال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم وإجلاء طبي للمرضى والمصابين بجروح بالغة”. وقال السفير السويدي أولوف سكوغ الذي طرح مشروع القرار مع نظيره الكويتي “إنه ليس اتفاق سلام حول سوريا، النص هو محض إنساني”. وخلال المفاوضات رفض الغربيون طلباً روسياً بأن تحصل كل قافلة إنسانية على موافقة من دمشق. وهناك استثناءات من وقف إطلاق النار للمعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة. وبطلب من موسكو تشمل أيضاً “أفراداً آخرين ومجموعات وكيانات ومتعاونين مع القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية”. وإثر طلب روسيا ضمانات، قرر مجلس الأمن أن يجتمع مجدداً لبحث الموضوع خلال 15 يوماً لمعرفة ما إذا كان وقف إطلاق النار يطبق. من جانب آخر، يدعو القرار إلى “رفع فوري للحصار عن مناطق مأهولة بينها الغوطة الشرقية واليرموك والفوعة وكفريا”. وفي هذا الوقت تفاقم حصار الغوطة الشرقية، حيث بلغ عدد الضحايا 500 مدني على الأقل، خلال سبعة أيام من القصف المكثف الذي ينفذه نظام الأسد و بدعم من الطيران الروسي. اقرأ أيضاً: عقبات كثيرة جداً في وجه إدخال المساعدات الإغاثية إلى الغوطة الشرقية إجرام الأسد مستمر في الغوطة قبل التصويت في مجلس الأمن اليوم تقرير التلفزيون الألماني عن الوضع المأساوي للمدنيين في الغوطة الشرقية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عقبات كثيرة جداً في وجه إدخال المساعدات الإغاثية إلى الغوطة الشرقية

 شكَت الحكومة الألمانية من صعوبة دخول المواد الإغاثية إلى سورية. وذكرت صحيفة “راينيشه بوست” الألمانية الصادرة يوم أمس الجمعة استناداً إلى رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” أن نقص الإمدادات “يمكن تفسيره على وجه الخصوص بالتزايد الملحوظ لرفض النظام السوري دخول (المواد الإغاثية)”.  وبحسب التقرير، فإن المواد الإغاثية كانت تصل في المتوسط الشهري إلى 3ر21% من المواطنين في المناطق المحاصرة عام 2016، بينما بلغت هذه النسبة 9.1% فقط عام 2017. ووفقا للتقرير، فإن هناك 10.5 مليون سوري يعتمدون على المساعدات الغذائية. وأشار التقرير إلى أن الوضع مأساوي على وجه الخصوص في منطقة الغوطة الشرقية. وبحسب البيانات، فإنه بالرغم من وصول قافلة إغاثة صغيرة إلى المنطقة في 14 شباط/فبراير الجاري، لم يتمكن من الحصول على المواد الإغاثية منها سوى 7200 شخص من إجمالي نحو 400 ألف شخص محاصرين في المنطقة. وجاء في رد الحكومة على طلب الإحاطة أن النظام السوري رفض على مدار الأشهر الثلاثة الماضية تقريباً منح أي تصاريح بدخول مواد إغاثية. وبحسب البيانات، تبين في نهاية تشرين ثان/نوفمبر الماضي أن 12% من الأطفال دون 5 أعوام يعانون من سوء تغذية حاد، كما يعاني 36% منهم من سوء تغذية مزمن. وذكرت الحكومة في الرد أن “الأمر وصل هناك إلى حد تناول علف الحيوانات”. وبحسب بيانات الحكومة، لم يتم الإلتزام سوى بـ 51.6% فقط من تعهدات الدول المانحة لسورية العام الماضي. ووصفت النائبة عن حزب “اليسار”، إفريم زومر، رد الحكومة بأنه “شهادة فقر مخجلة”، مطالبة بتعليق عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب تدخلها العسكري في سورية. وبحسب بيانات الحكومة الألمانية في الرد على طلب الإحاطة، فإن هناك صعوبة متزايدة في دخول المنظمات الإغاثية من تركيا إلى المناطق الواقعة شمالي سورية. وجاء في الرد: “دخول منظمات الإغاثة الإنسانية صار مقيداً إلى حد كبير”. الخبر صادر عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: إجرام الأسد مستمر في الغوطة قبل التصويت في مجلس الأمن اليوم تقرير التلفزيون الألماني ...

أكمل القراءة »

ميركل تدعو إلى وقف المجزرة في الغوطة

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الخميس 22 فبراير/ شباط 2018، إلى وقف المجزرة الجارية في سوريا، في إشارة الى عمليات القصف التي يقوم بها النظام السوري على الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق. وقالت ميركل في جلسة برلمانية: “نرى حالياً الأحداث الرهيبة في سوريا، معركة النظام ضد سكانه… جرائم قتل أطفال وتدمير مستشفيات”، وأضافت المستشارة الألمانية خلال عرضها مواقف برلين قبل قمة الاتحاد الأوروبي المقررة غداً الجمعة “علينا فعل كل شيء لوقف المجزرة … يجب مواجهتها ب”لا” واضحة”، داعيةً الاتحاد الأوروبي إلى “لعب دور أكبر”. ودعت ميركل حلفاء نظام الأسد وخصوصاً إيران وروسيا إلى التحرك لوقف المجزرة، كما أوضحت أن وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل سيجري محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في هذا الشأن. وتأتي تصريحات ميركل، في وقت يزداد فيه عدد الضحايا من المدنيين، إذ قتل 13 منهم، بينهم أربعة أطفال صباح اليوم الخميس، وأصيب 120 آخرون بجروح، جراء عشرات القذائف الصاروخية التي استهدفت دوما، أبرز مدن الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. من جهتها، قالت السفيرة الأميركية الدائمة في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات فورية على أمل إنقاذ حياة المدنيين الذين يتعرضون لهجوم وحشي من قبل نظام الأسد. وطلبت هيلي من مجلس الأمن الدولي التحرك بشكل فوري لاتخاذ قرار يقضي بوقف إطلاق النار، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستدعم ذلك القرار، داعية كل أعضاء المجلس لدعم القرار أيضاً. كما اعتبرت المندوبة الأميركية أن الغوطة لم تعد تتحمل ما تتعرض له. وأفاد مراسل لفرانس برس أن سيارات الاسعاف تجد صعوبة في التحرك تحت وابل القصف. ونقل عن عناصر من الهلال الأحمر إصابتهم الأربعاء بحروق بعدما تعرض مكان كانوا يسعفون فيه الضحايا للقصف. وصعدت قوات نظام الأسد منذ الأحد قصفها الجوي والمدفعي والصاروخي على الغوطة الشرقية قرب العاصمة، ما أسفر بحسب حصيلة للمرصد عن مقتل أكثر من 320 مدنياً بينهم 76 طفلاً وإصابة أكثر من 1650 آخرين بجروح. المصادر: (أ ...

أكمل القراءة »

مقتل وإصابة نحو 300 روسي في دير الزور خلال أسبوع

أفادت تقارير صحفية أن نحو 300 رجل يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين، إما قتلوا أو أصيبوا الأسبوع الماضي، خلال المعارك التي درارت قرب بلدة خشام في محافظة دير الزور السورية. ففي يوم 7 شباط/ فبراير 2018 أعلنت الولايات المتحدة أن غاراتها الجوية على منطقة دير الزور أوقعت 100 قتيل على الأقل بين مقاتلين مؤيدين لنظام الأسد، وقالت إن غاراتها تلك كانت رداً على استهداف مقر المقاتلين الأكراد والعرب السوريين المدعومين من واشنطن. ونقل موقع “بازفيد” الإخباري عن موقع صحيفة كومسومولسكايا برافدا الإخباري المقرب من الجيش الروسي أن “عناصر شركة أمنية خاصة حاولوا السيطرة على محطة تجميع غاز كبيرة، وتوقع العناصر انسحاب القوات الكردية التي تسيطر على المحطة عند مشاهدتهم اقتراب الرتل الكبير من المحطة. وقام الضباط الأمريكيون في الموقع بالاتصال بنظرائهم الروس للاستفسار عما إذا كان هناك جنود روس في المنطقة أو ضمن الرتل، وجاء رد الضباط الروس أنهم لا يقومون بأي عمليات عسكرية في المنطقة”. وأشارت تقارير عديدة إلى أن القتلى الروس هم عناصر شركة أمنية روسية خاصة تعمل في سوريا بموجب عقد مع وزارة الدفاع الروسية تحمل اسم “فاغنر” شبيهة بشركة “بلاك ووتر” الأمريكية التي ذاع صيتها بعد احتلال العراق عام 2003. وقالت رويترز إن قائد “المرتزقة” الروس في سوريا هو من المقاتلين السابقين في منطقة الدونباس شرقي أوكرانيا، وكان يعرف بالاسم الحركي “فاغنر” وكانت أول مشاركة له في المعارك بسوريا عام 2013 حسبما نقلت رويترز عن شخصين مقربين منه، وبعدها عاد إلى شرقي اوكرانيا ليقود مجموعة من المقاتلين الروس هناك. وعاد فاغنر إلى سوريا بعد تدخل روسيا عسكرياً لدعم حكم الأسد في سبتمبر/أيلول 2015 . وتأسست الشركة على يد العميد السابق في الجيش الروسي ديمتري اوتكين الذي يخضع لعقوبات أمريكية لدور الشركة في تجنيد الجنود الروس السابقين للقتال في شرق اوكرانيا. وشوهد اوتكين خلال مأدبة عشاء أقامها بوتين لقدماء الجنود الروس. اقرأ أيضاً: ماكرون: فرنسا ستضرب سوريا إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين ...

أكمل القراءة »

ماكرون: فرنسا ستضرب سوريا إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في الصراع السوري، فإن بلاده “ستوجه ضربات لأماكن تلك الأسلحة”، وشدد على أن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين “خط أحمر بالنسبة لفرنسا”. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي، خلال لقاء عقده مع عدد من الصحفيين، يوم الثلاثاء 13 شباط/فبراير، في قصر الإليزيه الرئاسي بالعاصمة باريس، قال فيه: “سنضرب المكان الذي خرجت منه الأسلحة الكيميائية أو حيث تم التخطيط لها. سنضمن التقيد بالخط الأحمر” مضيفاً “إلا أننا اليوم لا نملك بشكل تؤكده أجهزتنا، إثباتا بان أسلحة كيميائية ممنوعة بموجب الاتفاقات، قد استخدمت ضد سكان مدنيين”. وأنهم يتابعون الأمر باهتمام بالغ. وكان ماكرون قد عبر عن قلقه من دلائل على استخدام قنابل الكلور ضد المدنيين في الآونة الأخيرة، وذلك في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الماضي. وشدد له على أن الوضع الإنساني بإدلب والغوطة الشرقية لا يمكن استمراره بهذا الشكل. من جهته قال عبد الرحمن المواس نائب رئيس الدفاع المدني السوري، إنه يجب على فرنسا التوقف عن الحديث عن الخطوط الحمراء وأن تركز على العمل الحقيقي لإقناع الأطراف الرئيسية في الصراع السوري بالموافقة على وقف لإطلاق النار. وقال المواس للصحفيين في باريس “استخدموا كلمة أخرى لأن الخطوط الحمراء تم تجاوزها و(السوريون) محبطون من تلك الكلمات…حان الوقت اتخاذ إجراء حقيقي وليس فقط الحديث عن خطوط حمراء”. وقال المواس الذي كان يتحدث بعد اجتماع مع مسؤولين فرنسيين كبار ومن بينهم كبير المستشارين الدبلوماسيين لماكرون إن على فرنسا الضغط على الفرقاء الرئيسيين من خلال وسائل مثل الحث على فرض منطقة حظر جوي على الرغم من اعترافه بعدم وجود خيارات تذكر أمام فرنسا. وقال “إذا انتظرنا الأطراف على الأرض، إذن سننتظر إلى الأبد. نحتاج إلى وقف إطلاق نار حقيقي ثم نناقش حلاً سياسياً حين تتوقف كل الأسلحة”. جدير بالذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قالت إن النظام استخدم السلاح الكيميائي خلال سنوات الأزمة، 211 مرة، حتى شباط/ فبراير الجاري، ...

أكمل القراءة »

طبيب نفسي وأربعون حرامي

عبد القادر الجاسم* كانت ثانوية بسام العمر سنة 1992، قد وصلت لمرحلة متقدّمة من القمع الممنهج، وكان إدارتها، تتباهى بما تمارسه من صرامةٍ، حققت سمعتها (الطيّبة) أمام المسؤولين في التربية، في حين كانت ثانويّات حلب الأخرى، كالمتنبي، والمأمون، والكواكبي، تمثّل نماذج متفرّدة في التسيّب والانفلات. أذكر جيداً، كيف كان مدرب الفتوة الكهل يقف في تحية العلم الصباحية، مقطّب الجبين، مُوَبّخاً بما يليق، وما لا يليق، إلى أن يتقدّم أسبوعي المدرسة، فيقدّم الصف لسيادة الملازم، وقد كان يضع شارة الملازم على كتفه!! ومن ثمّ نردّد الشعار، والنشيد الوطني، أو نشيد البعث. وكم كانت صدمتي كبيرة إذ عرفت لاحقاً، أنّ ما كان يحدث أمامنا يوميّاً، ليس إلا محاكاةً فجّة، لما يجري في صباح أيّ قطعةٍ عسكريّة. كانت القسوة المفرطة خبزنا اليومي، وكفاف واقعنا، وقد حالت فتوتنا، ونضارة عودنا، دون أن  ندرك ما يجري حولنا. لم نكن نعي سبب القسوة، التي ولّدت قسوة آبائنا، لتُضاف إليها قسوةٌ خرقاء، أرهقت حياتنا المدرسيّة. كانت العقوبة الجماعية نمطاً سابغاً، وكان عادياً، أن يصطفّ طابورٌ من الطلاب على مقصلة العصا الغليظة، أو الكبل، الذي كان يهوي صافراً على راحاتهم الغضة، في انسجام عجيب مع صفير رياح كانون. كان البرد القارس مناسبةً لممارسة السادية المقيتة، والتشفّي بعذابات وأوجاع فتيةٍ، فُطروا على المرح والشغب، بينما كانوا يبحثون عن ذواتهم في أحرج مرحلة من أعمارهم. كان المدير علماً نبيّاً في القسوة، وقد ارتأى ذات نبوءةٍ، أن يحرم الطلاب من حصة الرياضة، يتيمة الخطة الأسبوعيّة، لأن الطلاب بزعمه، كانوا يزعجون زملاءهم في الصفوف، أثناء الحصص الدراسيّة. ولكم ودّ ذات خطبةٍ غير عصماء، لو أنّ الأمر بيده، فيلغي حصة الفنيّة، وحصّة الموسيقا، لأنهما تعلّمان الطلاب على الاستهتار والتهتك. أمّا الموجّهون، فكانوا سدنة ذلك الجحيم المصغّر، وقد نال منهم رفاقي أشد العقوبات المجحفة، التي كانت جاهزةً بسببٍ أو بدونه. فالتأخير، والغياب، والعلامة المتدنّية، وإساءة الأدب، والتدخين، واللعب بريئاً كان أم شيطانياً، والشكوى، أو التذمّر، والمخالفة بالهندام العسكري، ونسيان الكتاب، وغيرها، مدعّمةً بنظام “الفسافيس”، ...

أكمل القراءة »

تصاعد التوتر في سوريا بعد إسقاط مقاتلة إسرائيلية جنوباً، ومروحية تركية شمالاً

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بسقوط إحدى مقاتلاته من طراز إف-16، يوم السبت 10 شباط/ فبراير في منطقة وادي جزريل شرق مدينة حيفا، وأعلن أن العملية تمت إثر شن طائراته هجمات على “أهداف إيرانية” في سوريا. وذلك في أعقاب إطلاق طائرة إيرانية بدون طيار داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال متحدث عسكري اسرائيلي وهو اللفتنانت جوناثان كونريكوس على تويتر: “قوات الدفاع الإسرائيلية استهدفت أنظمة المراقبة الإيرانية في سوريا التي أرسلت الطائرة بدون طيار إلى المجال الجوي الإسرائيلي. وتعرضت طائراتنا لنيران كثيفة من المضادات الجوية السورية، ما أدى إلى إسقاط مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16”. وذكرت هيئة البث الإسرائيلي أن الطيارين الاثنين اللذين كانا على متن الطائرة  قفزا بالمظلة بسلام وتم نقلهما إلى مستشفى رامبام بحيفا لتلقي العلاج، في حين تشير تقارير أخرى إلى إصابة أحد الطيارين بجروح بالغة. وشنت المقاتلات الإسرائيلية موجة ثانية من الغارات “الواسعة النطاق” بعيد إسقاط الطائرة، استهدفت حسب بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي “12 هدفاً إيرانياً وسورياً من بينها ثلاث بطاريات صواريخ مضادة للطائرات وأربعة أهداف إيرانية غير محددة يملكها الجهاز العسكري الإيراني في سوريا” من جهتها أعلنت وكالة (سانا) للأنباء أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مطار التيفور العسكري في وسط سوريا شرق حمص، وأكدت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “سقوط قتلى وجرحى من عناصر الجيش السوري في المطار، إضافة إلى وجود أضرار في المطار”. وقال الجنرال البارز في سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، إن الرد على إسقاط مقاتلة إسرائيلية كان “أقوى هجوم” من نوعه ضد سوريا منذ حرب لبنان عام 1982. كما أنها المرة الأولى منذ فترة طويلة -30 عاماً حسب صحيفة هآرتس- التي تفقد فيها إسرائيل مقاتلة أصيبت بمضادات أرضية خلال مشاركتها في غارات في سوريا. وأعربت روسيا عن “قلقها الشديد” إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس، بعدما أعلنت الولايات المتحدة دعمها الكامل لإسرائيل. وكان الشمال السوري قد شهد أيضاً إسقاط مروحية عسكرية تركية في محافظة هاتاي الحدودية الجنوبية، حيث تشن القوات التركية  بمساندة ...

أكمل القراءة »

أمريكا وتركيا تستعدان لجولة محادثات صعبة، وعلى المحك: سوريا، داعش والأكراد، وتقليل الضحايا المدنيين

سيتجه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأسبوع المقبل نحو أنقرة، لاجراء محادثات صعبة مع حليفة بلاده في حلف شمال الاطلسي، وبخاصة في ما يتعلق بالنزاع في سوريا. وقبيل زيارة تيلرسون للشرق الأوسط وتركيا، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية للصحفيين أمس الجمعة أن على الأتراك ضبط النفس في عملياتهم في عفرين، وعلى طول الحدود شمال سوريا. ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤول قوله إن الحل الأمثَل هو “إنهاء” تلك العمليات “في أسرع وقت ممكن”، لافتاً إلى أنه ستكون هناك رسالة “حازمة” في هذا الصدد. وتشن تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 20 كانون الثاني/يناير هجوماً تقول إنه يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين. ويتصدى المقاتلون الأكراد للهجوم الذي يتضمن قصفاً جوياً ومدفعياً كثيفاً. وتتهم تركيا الولايات المتحدة بدعم المقاتلين الأكراد السوريين في “وحدات حماية الشعب” والذين تعتبرهم أنقرة “إرهابيين”. وتابع المسؤول الأميركي الذي طلب عدم ذكر اسمه “يجب طبعاً أن نعمل مع الأتراك لفهم نواياهم على المدى الطويل” ومن أجل “إيجاد طريقة، للعمل معهم على معالجة مخاوفهم الامنية المشروعة، مع التقليل في الوقت نفسه من أعداد الضحايا المدنيين، ودون أن تغيب عن البال المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية التي لم تنته بعد”. وأقرّ المسؤول الأميركي بأنّ “النقاش سيكون بالتالي صعبا”، لأن “الخطاب التركي حول هذه القضية كان نارياً جداً”. وذكّر بأنّ أنقرة “حليف مهم في حلف شمال الأطلسي، وأحد أهم حلفائنا في العالم وبالتأكيد في المنطقة”، مضيفاً “حتى إذا مررنا في مرحلة سيئة، علينا مواجهة القضايا التي تحتاج إلى معالجة”. وأردف المسؤول الأميركي “نعتقد أنه لا تزال هناك مصالح مشتركة أساسية تقوم عليها علاقاتنا مع الأتراك، بما في ذلك الاستقرار في سوريا، والمعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية” او ضد الانفصاليين الأكراد في حزب العمال الكردستاني وما يتعلق بـ”التوازن الإقليمي” على حد قوله. المصدر: وكالة فرانس برس   اقرأ أيضاً ألمانيا تتراجع عن تعهدها لتركيا بإدخال تحديثات على دبابات “ليوبارد”، والسبب عفرين السوريون في تركيا، ضيوفٌ بالإكراه وزوارٌ تحت ...

أكمل القراءة »