الرئيسية » أرشيف الوسم : سناء النميري

أرشيف الوسم : سناء النميري

الناشطة الاجتماعية “سناء النميري” تفوز بجائزة GoVolunteer Awards 2019 للعمل التطوعي

“أخيراً يجب الاحتفال بالأشخاص المتفانين! هؤلاء الناس خاصة يستحقون الاعتراف بهم”، تحت هذا العنوان تم تقديم جائزة “GoVolunteer awards 2019” للمتطوعين في مجال العمل الاجتماعي. ومن الفائزين بجوائز هذا العام الناشطة الاجتماعية سناء النميري ، والتي برز اسمها في مشاريع ومبادرات عدة، وهذه هي السنة الثانية التي يتم فيها ترشيح النميري للفوز. وتم ترشيح سناء النميري هذا العام عن فئتي: القيادة الملهمة “Inspirational Leadership” . إضافةً إلى فئة الأشخاص الجدد في ألمانيا والناشطين اجتماعياً “Engagierte Newcomer”. جاء الترشيح الأول من أجل مبادرة “Ladies-Frühstück mit Empowerment” والتي تتضمن اجتماعات شهرية دورية وورشات عمل متنوعة المواضيع للسيدات، والهدف منها هو العمل على تمكين المرأة العربية. أما الترشيح الثاني فهو عن مشروع “KulturmoderatorIn” من “.Brückenbauen e. V”. وتمكنت الناشطة النميري من الفوز عن فئة “Engagierte Newcomer“، وتقدم الجائزة في هذه الفئة للقادمين الجدد في ألمانيا، الذين ساهموا بشكل مميز في العمل الاجتماعي. وبالرغم من التحديات البيروقراطية التي واجهتها النميري كأم عزباء، فقد تمكنت من تعلم اللغة الألمانية في وقت قصير، لتشرف بعدها على سلسلة ورش عمل خاصة بالنساء المهاجرات الناطقات باللغة العربية. واستطاعت من خلال تجربتها الخاصة أن تدعم و تشجع النساء لبدء حياتهن في برلين. هذا وتكلمت سناء النميري بعد التكريم عن إحدى أمنياتها وهي أن تنتهي حاجة أي امرأة لأن تكافح من أجل الحصول على حقوقها، بل أن تتمتع ببساطة بكرامتها وحقوقها كالرجل. اقرأ/ي أيضاً: الفيلم الوثائقي “الكهف” للمخرج السوري فراس فياض يفوز بجائزة مهرجان تورونتو السوري “معتصم الرفاعي” مرشحاً لجائزة العمل التطوعي في ألمانيا للعام 2019 المخرجة السورية وعد الخطيب تفوز بجائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي في مهرجان كان الحقوقي السوري “أنور البني” أحد الفائزين بجائزة حقوق الإنسان الألمانية=الفرنسية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“معيدين” في ألمانيا.. وقلوبنا ليست معنا

سناء النميري* لا يخفي بعض المغتربين فرحتهم بقدوم عيد الفطر المبارك، فمنهم من يصر على الاحتفال به وخلق أجوائه الخاصة ويرون في التقائهم مع أبناء الجالية العربية والمسلمة في برلين تعويضاً عن بعد العائلة والأقارب والاصدقاء ومنهم من يرى أن لا شيء يعوض فقدان الأهل والوطن وأجواء العيد في بلدهم غيرالأم. هناك أيضاً من تعود على الغربة ولم يعد يعنيه أبداً ما يسمى العيد. افتقاد روحانية العيد “أصعب شي انك تفقد روحانية ومعنى العيد” بهذه الكلمات بدأت رولى التي تعيش في برلين منذ خمس سنوات عند سؤالي لها ماذا يعني لك العيد وكيف تقضينه؟ فقد عبرت رولى عن حزنها الشديد بسبب حرمانها من الاستمتاع بأجواء العيد مع أطفالها في بلدها، بين أهلها وصديقاتها. تعيش رولى في برلين مع طفليها على ذكريات الزمن الجميل كما أسمته وتقول: الغربة لا تساوي شيئا امام عدم شعورنا ببهجة العيد وضجته في سوريا. “اشتقت لكل أجواء العيد، التعزيل قبل العيد، نزلة السوق، اشتري تياب جديدة لولادي والي، فيقة الفجر وزيارة المقبرة” ذكريات كتيرة تكلمت عنها رولى بحرقة قلب على كل ما فات… برلين الوطن الأم بينما سماح التي ولدت وترعرت في برلين، وتعتبرها الوطن الأم”ما بعرف العيد الا ببرلين” سماح سيدة عربية تبلغ من العمر  31 عاماً متزوجة ولديها طفلين، تقضي اليوم الأول من عيد الفطر في برلين مع أقاربها الذين يتجاوزون العشرين عائلة، فالجميع ينتظرون هذا العيد ليصنعوا بأنفسهم أجواءه وبهجته، فينظمون الحفلات للأطفال والموسيقى والرقص والألعاب التي يحتفلون بها سوياً طول اليوم. بعض الأحيان تقضي سماح العيد في لبنان عند أهل زوجها وتجد أن هنالك فرق كبير بين بهجة العيد هنا وبهجته هناك، لكنها تحب العيد في برلين فلقد تعودت على أجواء العائلة والجمعة الدافئة في أيام الاعياد. الاحتفال بالعيد أصبح عادة رغم الحنين “اختلف الشعور الحنين ما بروح، الشوق للبلد ما خف، بس صارت عادة”، هكذا عبرت نيفين التي تعيش منذ 16 عاماً مع عائلتها الصغيرة في برلين، فقد تعودت على الحنين ...

أكمل القراءة »

رمضان في ألمانيا كيف يتعامل المهاجرون مع يوم الصيام الطويل وأعباء العمل والدراسة؟

سناء النميري* الكثير من المسلمين والمسلمات الذين يعيشون في ألمانيا ينتظرون بلهفة قدوم شهر رمضان المبارك، مع أن شعائر الصيام تعتبر تحدياً بالنسبة للعديد منهم. حيث يمتنع الصائمون عن الطعام و الشراب من طلوع الشمس حتى غروبها أي ما يقارب ستة عشر ساعة تقريباً في برلين. عدد المسلمين في ألمانيا يتجاوز الخمسة ملايين مسلم ولكن بالطبع هناك نسبة لا تصوم شهر رمضان المبارك لأن هذه الفترة الطويلة تحدٍّ لا يمكن أن يتحمله كل شخص. من خلال عملي واحتكاكي المباشر بالعديد من المهاجرين القدامى والقادمين الجدد من المسلمين لفتت نظري بعض النقاشات التي كانت تدور حول الصيام في ألمانيا؛ فمريم تعيش منذ عشرين سنة في برلين، ولكنها مؤخراً أصبحت تجد صعوبةً كبيرة في التخلي عن الأكل والشرب بعد أن كانت تصوم كل سنة، وتقول لم أعد أملك القدرة على الصوم بسبب الساعات الطويلة وازدياد درجات الحرارة، فكان عليّ الاختيار بين صوم رمضان وبين عملي الذي يستمر ست ساعات يومياً، فاخترت عملي فأنا أعيش في بلد عليّ أن أعمل فيه ولا أستطيع التغيّب. بينما يصر محمد الذي يسكن في برلين منذ أربع سنوات فقط، على صيام شهر رمضان ومتابعة حياته اليومية ويقول: رمضان ليس للنوم والتهرب من العمل كما يريده الكتيرون شهراً للسهر والنوم، إنما هو شهر  للعمل والعبادة، ما المانع من قيامي بعملي والصوم معاً؟ لا أشعر بالتعب أبدآ وأحافظ على نشاطي ولا أفضل أن آخذ أيام الإجازة في هذا الشهر لأنني عندها سأشعر بالتعب والملل. لكن  كانت صدمة لي عندما قال لي أحدهم، أريد صوم شهر رمضان ولكنني لا أستطيع الصوم والعمل معاً، فأفضل أن أقضي نهاري نوماً وليلي بالسهر، هكذا تعودت، ولهذا قررت أن آخذ إجازة طويلة في هذا الشهر. أما علا فقررت التمارض والتهرب من دورة اللغة الألمانية والبحث عن طبيب ليكتب لها إجازة مرضية في هذا الشهر، فهي تفضل أن تعيش الأجواء الرمضانية في مشاهدة المسلسلات الرمضانية و التحضير للإفطار على أن تكمل حياتها الطبيعية بما فيها ...

أكمل القراءة »