الرئيسية » أرشيف الوسم : زيهوفر

أرشيف الوسم : زيهوفر

ترحيل اللاجئين من ألمانيا: أسئلة وأجوبة

بعد حادث مدينة أمبيرغ، دعا وزير الداخلية هورست زيهوفر إلى تشديد لوائح ترحيل اللاجئين المرفوضين، من مرتكبي الجرائم. فيما يلي لمحة عامة عن أهم المعلومات حول قواعد عملية الترحيل من ألمانيا. دعا وزير الداخلية المنتمي للحزب المسيحي الاجتماعي، هورست زيهوفر، إلى ترحيل طالبي اللجوء على الفور، في حالة خرقهم القانون الألماني. ويعتزم الوزير تقديم مقترحات للحكومة لإجراء التعديلات القانونية في هذا الصدد. وهذه ليست الدعوة الأولى من نوعها للوزير الألماني. يعود السبب وراء دعوة الوزير إلى تشديد إجراءات الترحيل إلى الاعتداء فيمدينة أمبيرغ البافارية في الأسبوع الماضي، وبالتحديد في 29 كانون الأول / ديسمبر 2018، حين قام أربعة من طالبي اللجوء، ينحدرون من سوريا وأفغانستان وإيران، بمهاجمة والاعتداء على المارة بالضرب، ما أسفر عن إصابة 12 شخصاً. ويذكر أن طالبي اللجوء، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاماً، كانوا ثملين خلال الهجوم. لا توجد بيانات حول عدد الأشخاص الذين تم ترحيلهم بعد ارتكاب جرائم، ولكن إجمالي عدد عمليات الترحيل قد انخفض العام الماضي. إذ تم في النصف الأول من عام 2018، ترحيل حوالي 12,300 شخص من ألمانيا. ومقارنة بالفترة نفسها من عام 2017، فقد انخفض هذا الرقم بحوالي اثنين في المائة. بشكل عام يحظر القانون الألماني ترحيل الشخص في حال كان يتهدده في بلده الأصلي الموت أو التعذيب، أو إذا كانت حياته أو حريته معرضة للخطر بسبب عرقه أو دينه أو رأيه السياسي أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة. يحصل هؤلاء الأشخاص على تصريح مؤقت بالإقامة في ألمانيا حتى تتغيّر أو تسقط الظروف التي تحول دون إتمام إجراءات الترحيل. من هم المسموح بترحيلهم؟ بما أن الأجانب يحتاجون إلى تصريح إقامة ليتمكنوا من الإقامة في ألمانيا، يحصل اللاجئون وطالبو اللجوء على تصريح إقامة مؤقت أثناء عملية تقديم الطلب. في حالة تم رفض طلب لجوئهم، يسقط لديهم الحق في الإقامة في ألمانيا، ويُصبحون ملزمين بمغادرة البلاد خلال فترة زمنية معينة (لا تزيد عن ستة أشهر). وإذا انتهت هذه الفترة، ولم يغادروا، فيمكن ترحيلهم قسراً ...

أكمل القراءة »

هجمات آمبيرغ تتيح المجال أمام زيهوفر لتشديد قوانين اللجوء والترحيل

بعد هجمات بالضرب واستعمال العنف تورط فيها أربعة من طالبي اللجوء في مدينة آمبيرغ الألمانية، دعا وزير الداخلية هورست زيهوفر مجددا لتشديد القوانين بشأن طالبي اللجوء العنيفين. قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر في حوار مع صحيفة “بيلد” الشعبية الواسعة الانتشار في عددها الصادر يوم (الأربعاء الثاني من يناير/ كانون الثاني 2019)، “لقد أزعجتني الأحداث في آمبيرغ، لا يمكن أن نتسامح بشأن هذه التجاوزات العنيفة”. وأضاف الوزير أن طالبي اللجوء الذين يتورطون في أعمال عنف يجب أن يغادروا البلاد. وستطرد زيهوفر موضحاً “إذا كانت القوانين الحالية غير كافية فيتعين تغييرها”. ويذكر أن مدينة آمبيرغ شهدت يوم السبت الماضي هجوماً تورط فيه أربعة من طالبي اللجوء الشباب ينحدرون من كل من أفغانستان، سوريا وإيران، ما أدى إلى جرح ما لا يقل عن 12 شخصاً. وتتراوح أعمار طالبي اللجوء بين 17 و19 عاماً، وهاجموا الضحايا قرب محطة القطار المركزية في المدينة. وذكرت الشرطة أنهم أظهروا مقاومة شديدة خلال عملية القبض عليهم. من جهتها، طالبت الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بتشديد إجراءات التعامل مع اللاجئين الجنائيين. وذكرت صحيفة “مونشنر ميركور” الصادرة يوم الأربعاء استناداً إلى مذكرة للاجتماع المغلق لنواب الكتلة البرلمانية للحزب المنعقد هذا الأسبوع في مدينة زيون بولاية بافاريا جنوبي ألمانيا أنه يتعين إيداع الجناة من اللاجئين في السجن بحسم، إذا كانت قد صدرت ضدهم أحكام بالسجن مع إيقاف التنفيذ في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي. وجاء في المذكرة “نريد إنهاء إصدار أحكام متتالية بالسجن مع إيقاف التنفيذ”. كما حث الحزب البافاري، الذي يكوّن مع الحزب المسيحي الديمقراطي المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل ما يعرف باسم (التحالف المسيحي)، على إنشاء سجل أوروبي للاجئين المدانين على غرار السجل المركزي الاتحادي في ألمانيا. وأشار الحزب في ذلك إلى الهجوم الإرهابي الأخير في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، حيث كان منفذ الهجوم قد صدرت بحقه أحكام بالسجن وغرامات 27 مرة في ألمانيا وفرنسا وسويسرا على خلفية جرائم عنف وسطو ونشل. وجاء في المذكرة أيضاً أنه “لا يجوز ...

أكمل القراءة »

زيهوفر: “في الوقت الراهن لا توجد أي منطقة في سوريا يمكن أن يُرحل إليها اللاجئون”

قبيل انعقاد مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية، استبعد وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر ترحيل اللاجئين إلى سوريا بمن فيهم الأشخاص الخطرين. ويأتي هذا التصريح في خضم احتدام الجدل حول قضايا اللجوء في ألمانيا. قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بشأن إمكانية ترحيل اللاجئين السوريين الخطرين إلى بلدهم، “في الوقت الراهن لا توجد أي منطقة في سوريا يمكن أن يُرحل إليها اللاجئون بمن فيهم المجرمون”. جاء ذلك في تصريحات لمجلة “دير شبيغل” الألمانية نشرتها على موقعها الالكتروني اليوم (الجمعة 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018). يذكر أن تقريرا لوزارة الخارجية الألمانية نشر قبل أيام، أكد أن ترحيل اللاجئين إلى بلدهم سيعرضهم حاليا لأعمال عنف انتقامية. وأوضح التقرير أنه لا توجد حاليا أي منطقة في سوريا يمكن أن توفر حماية كاملة وبعيدة الأمد بالنسبة للأشخاص المضطهدين. ووصف زيهوفر تقرير وزارة الخارجية بـ “المعقول”، وهو تقرير مهم يأتي قبل أيام قليلة من انعقاد مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية، حيث سيتم بحث مسألة تمديد تعليق ترحيل اللاجئين إلى سوريا، والذي سينتهي عمليا مع نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.  في سياق متصل، عارضت مفوضة الحكومة الألمانية للهجرة والاندماج وشؤون اللاجئين إدخال أي تغيير لحق اللجوء في  القانون الأساسي (دستور ألمانيا). وقالت أنيته فيدمان-ماوتس لصحيفة “راينيشه بوست” في عددها الصادر اليوم “لن نقلص عدد اللاجئين من خلال تغيير الدستور، وإنما من خلال مكافحةأسباب اللجوء والعمل على وضع نظام لجوء تضامني بالتعاون مع شركائنا وكذلك من خلال المضي قدما في تحقيق توزيع عادل للأعباء في أوروبا”. وأضافت مفوضة الحكومة الاتحادية “تاريخنا يذكرنا بعدم التشكيك في الحق الأساسي في اللجوء”. وبهذه التصريحات نأت المسؤولة الألمانية البارزة، المنتمية للحزب المسيحي الديمقراطي، بنفسها عن زميلها بالحزب فريدريش ميرتس، وهو أحد أبرز المرشحين لخلافة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في رئاسة الحزب، والذي طرح حق اللجوء في ألمانيا للنقاش. وقال ميرتس في المؤتمر الإقليمي للحزب بمدينة زيباخ بولاية تورينغن أول أمس الاربعاء إن ألمانيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي يتضمن دستورها حقا في اللجوء على ...

أكمل القراءة »

زيهوفر يلحق بميركل ويعتزم الاستقالة من رئاسة الحزب الاجتماعي المسيحي

أعلنت دوائر حزبية أن هورست زيهوفر، رئيس الحزب الاجتماعي المسيحي في بفاريا يعتزم الاستقالة. وسيعلن عن هذه الخطوة في الأسبوع المقبل ليتم اختيار خلف له أثناء مؤتمر حزبي في بداية العام المقبل. بعد مرور شهر واحد تقريبا على الخسارة الفادحة التي تكبدها الحزب الاجتماعي المسيحي في الانتخابات البرلمانية بولاية بفاريا وتحت الضغط القوي من قاعدة الحزب، أعلن رئيس الحزب البافاري أنه ينوي الاستقالة من رئاسة الحزب. وقال يوم الأحد (11 نوفمبر 2018) أثناء جلسة لقيادة الحزب إنه يعتزم الإعلان عن هذه الخطوة خلال الأسبوع الجديد. وبهذا الإعلان يفتح زيهوفر الباب أمام تنظيم انتخابات لتعيين خلف له خلال المؤتمر الحزبي الخاص في بداية العام المقبل. ويُعتبر رئيس الوزراء ماركوس زودر المرشح الأوفر حظوظاً لتولي خلافة زيهوفر في رئاسة الحزب. وراجت شائعات في الأسابيع الماضية حول استقالة زيهوفر من رئاسة الحزب، لكن الأولوية في العمل كانت ملقاة على تشكيل حكومة جديدة في بفاريا حيث أصبح الحزب الاجتماعي المسيحي بعدما خسر الغالبية المطلقة في الانتخابات يعول على شريك لتشكيل ائتلاف حكومي. وسبق أن تم التوقيع على اتفاقية الائتلاف الحكومي مع حزب الناخبين الأحرار، وأُعيد انتخاب زودر كرئيس وزراء وسيتم الاثنين الإعلان عن أسماء أعضاء الحكومة الجديدة. وفي سياق متصل لم يكشف نائب رئيس الحزب الاجتماعي المسيحي، مانفريد فيبر عما إذا كان سيترشح لمنصب خلافة زيهوفر الذي قال عنه بأنه سيحسم أمره في الأسبوع المقبل. ومانفريد فيبر هو المرشح الأول لحزب الشعب الأوروبي للانتخابات الأوروبية المقبلة. المصدر: دويتشه فيلله – م.أ.م/ي. ب (د ب أ، رويترز)   اقرأ/ي أيضاً: ساسة ألمان لزيهوفر: إن كانت الهجرة هي “أم المشاكل” فأنت جَدّها… سياسة الأطفال التي ينتهجها “زيهوفر” ونتائجها استطلاع: غالبية الألمان يرغبون باستقالة هورست زيهوفر لأنه “مثير للاضظرابات” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير الداخلية هورست زيهوفر في مواجهة مع حزب البديل

وجه وزير الداخلية الألماني انتقادات حادة لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، معتبراً أن الحزب يقف ضد الدولة، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى عدم وجود ما يدعو لمراقبة الحزب من قبل هيئة حماية الدستور. قال وزير الداخلية الاتحادي في ألمانيا هورست زيهوفر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن حزب البديل من أجل ألمانيا: “إنهم يقفون ضد هذه الدولة، رغم أنهم يرددون ألف مرة أنهم ديمقراطيون”. وأضاف زيهوفر في المقابلة التي نشرت اليوم الجمعة (14 أيلول/سبتمبر) أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” تطرف على مدار الأعوام الماضية، مضيفاً أن الأقنعة زالت عن الحزب بعد أن أصابه الغرور في التيار الذي يسبح فيه. وتابع الوزير: “ما يفزعني بشأن البديل الألماني هو هذا الحجم من الانفعالات ونوبات الغضب الذي يظهر حتى خلال مناقشات تتعلق بالنظام الداخلي، كما لو كان الأمر يتعلق بحل جمهورية ألمانيا الاتحادية… لا يمكننا التعامل سوياً على هذا النحو، حتى لو كان الحزب في المعارضة”. وتأتي انتقادات زيهوفر للحزب اليميني الشعبوي بعد محاولة الحزب إثارة جدل حاد في البرلمان الألماني مؤخراً حول ميزانية الرئيس الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير، وقال زيهوفر عن ذلك: “هذا أمر هادم للدولة”. وقد حاولت الكتلة البرلمانية لحزب “البديل من أجل ألمانيا” إثارة نقاش حول ميزانية الرئيس الاتحادي، وذلك على خلفية دعمه لمظاهرة ضد اليمين المتطرف والشعبوي في مدينة كمنيت، والتي تم خلالها ترديد شعارات أعتبرت تحرض على العنف. وأخفق الحزب في طلبه أمام البرلمان لمناقشة ميزانية الرئيس يوم الثلاثاء الماضي. وبرر الحزب طلبه بأن شتاينماير “روج لفعالية يسارية متطرفة كبيرة”. واعتبر زيهوفر تصرف حزب “البديل الألماني” “هجوماً مباشراً” على الدولة، وقال: “هذا أمر بالغ الخطورة على دولتنا”، مضيفاً أنه يتعين إدانة هذا التصرف بشدة، وقال: “لا يمكنني أن أقف في البرلمان وأوبخ الرئيس الاتحادي في محفل عام”. ورغم الانتقادات الحادة للحزب، إلا أن زيهوفر رأى أنه لا يوجد حتى الآن ما يدعو لمراقبة الحزب على مستوى ألمانيا من قبل هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية). ...

أكمل القراءة »

ساسة ألمان لزيهوفر: إن كانت الهجرة هي “أم المشاكل” فأنت جَدّها…

لفترة طويلة التزم وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر الصمت ولم يعلق على أحداث كيمنتس التي شهدت مظاهرات من اليمين المتطرف معادية للأجانب. والآن نطق زيهوفر بكلمات وصفت بالقاسية وقوبلت بردود أفعال مختلفة من قبل سياسيين. بعد التزامه الصمت لفترة طويلة دون التعليق على الأحداث، خرج وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عن صمته، بكلمات وصفت بـ”القاسية” جداً حسبما نقلت تقارير إعلامية. إذ قال زيهوفر إن “الهجرة أصل كل المشاكل السياسية”. وذلك على هامش اجتماع مغلق للحزب الاجتماعي المسيحي في مقر الحزب في ولاية براندنبورغ يوم الأربعاء (06 سبتمبر/أيلول). وقال زيهوفر، إن ذلك لا يتعلق بسياسة اللجوء فحسب، بل ” إن قضايا الهجرة، هي أمّ كل المشاكل في هذا البلد، وهذا ما أقوله منذ ثلاث سنوات”. واستناداً لمعلومات حصل عليها موقع “فيلت” من المشاركين في الاجتماع، دافع زيهوفر عن المتظاهرين في ولاية ساكسونيا. وقال إنه يتفهم تماماً، الأسباب التي أثارت غضب الناس، وهذا لا يجعلهم نازيين. وأضاف “لو لم أكن وزيراً، سأخرج كمواطن للشارع، ولكن بالطبع ليس مع المتطرفين”، وفقاً لما نقلته عنه صحيفة “راينيشه بوست”. ردود الفعل على تصريحات زيهوفر أثارت تصريحات زيهوفر حول أحداث كيمنتس ردود أفعال من قبل سياسيين من مختلف الأحزاب الألمانية، إذ غرد الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني لارس كلينغبايل قائلاً “لا يهمنا هذا الهراء الشعبوي اليميني”. وبدوره  رد رالف شتينغر نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي على تصريحات وزير الداخلية بالقول “بأنه (أي زيهوفر) جدّ جميع المشاكل الحكومة في برلين” واتهم زيهوفر بالتقليل من شأن أحداث كيمنتس. لكن رئيس الحزب الليبرالي كريستيان ليندنر، أعتبر أن كلمات زيهوفر “صحيحة بالنظر إلى سياسة الهجرة في السنوات الثلاث الأخيرة ” من قبل الائتلاف الحكومي. لكنه أشار ليندنر إلى أن إدارة الهجرة ومراقبتها، يمكن أن تكون فرصة جيدة للبلد العجوز. “هذه الأحداث كلفتنا ثقة المواطنين” وكانت مدينة كيمنتس قد شهدت مؤخراً مظاهرات عنيفة معادية للأجانب على خلفية مقتل مواطن ألماني طعناً خلال عراك مع أفراد مهاجرين. وكانت الشرطة الألمانية ألقت القبض على ...

أكمل القراءة »

سياسة الأطفال التي ينتهجها “زيهوفر” ونتائجها

د. هاني حرب نجحت ألمانيا في اختبار اللاجئين ولم تصب بالشلل السياسي. نجحت ألمانيا واستمرت الحكومة بقيادة المستشارة “أنغيلا ميركل” ووزير الداخلية “هورست زيهوفر”. الحزبان المسيحيان الألمانيان استمرا بأخوّتهما على حساب مئات الآلاف من اللاجئين الباحثين عن فرص العيش الرغيدة في ألمانيا! المضحك المبكي في هذا الجدال كله، الذي كاد أن يؤدي إلى سقوط الحكومة الألمانية ودخول ألمانيا بشكل خاص وأوروبا بشكل عام في نفق مظلم من عدم الاستقرار السياسي، أن أعداد اللاجئين في سنة 2017 والذين يتم الحديث عنهم لا يتجاوزون ١٧٠ ألف لاجئ ضمن أوروبا كلها، أي أقل من ٧٠ ألف لاجئ في حال اعتبرنا أن ألمانيا لها نصيب الأسد من هؤلاء اللاجئين أو المهاجرين الجدد. المشكلة الأكبر، والتي تجلّت خلال “المباحثات” التي جرت مؤخراً، أن وزير الداخلية “زيهوفر” قرّر اتباع سياسة الأطفال، تلك القائمة على الابتعاد أو الانسحاب لتخريب كامل الحكومة، بل تخريب شراكة بين الحزبين المسيحيين الديمقراطي CDU والاجتماعي CSU عمرها أكثر من ٦٠ عاماً لمآرب شخصية بحتة، فقد اعتقد “زيهوفر” أن هذه السياسة هي الأجدى لكسب الناخبين الألمان مجدداً بعد خسارة تاريخية للحزبين المسيحيين في الانتخابات الأخيرة. قبل عدة أيام، بدأ السيد “زيهوفر” بطرح خطته “الكبيرة” الخاصة باللاجئين، والتي افتتحها بترحيل ٦٩ لاجئاً جلّهم من الأفغان، متبجحاً بأن هذا ما تمّ في عيد ميلاده التاسع والستين أيضاً، ومشيراً إلى أنه لم يطلب هذا العدد بالتحديد من موظفيه في الداخلية الألمانية. بعد أخبار الترحيل تلك وخلال أقل من ٢٤ ساعة وصلت أخبار انتحار مُرَحَّل أفغاني في مركز من مراكز الترحيل، وهو شاب بعمر الخامسة والعشرين كان مقيماً في ألمانيا منذ أكثر من ثمانية أعوام. سياسة الأطفال تلك التي يتّبعها “زيهوفر” وزير داخلية الحكومة الألمانية الجديدة، ظناً منه أنه يستطيع بذلك ليّ أذرع الأحزاب الألمانية المختلفة الداخلة في الائتلاف الحكومي الألماني، ستؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار الحكومة وإلى انتخابات جديدة، قد يكون حزب البديل في ألمانيا  AFDهو المنتصر فيها. فقد ركز الائتلاف الحاكم، وعلى الأخص حزب ...

أكمل القراءة »

استطلاع: غالبية الألمان يرغبون باستقالة هورست زيهوفر لأنه “مثير للاضظرابات”

كشف استطلاع حديث أن 62% من المواطنين الألمان يرون أن وزير الداخلية الاتحادي الحالي هورست زيهوفر “مثير للاضطرابات” السياسية، ولم يعد يمكن تحمله مستقبلاً كوزير داخلية. وأوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد “فورزا” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من شبكة “أر تي إل” الإعلامية أنه حتى 52% من أتباع الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يرأسه زيهوفر، يؤيدون استقالته. وأظهر الاستطلاع أن 46 بالمئة من صفوف الحزب يرونه أيضاً “مثيراً للاضطرابات”، ووصفه الكثيرون أيضاً بأنه سياسي مستقيم. وكشف الاستطلاع أن مؤيدي حزب البديل فقط هم من يقدرون زيهوفر، حيث اعتبره 84 % منهم “سياسياً مستقيماً”، وظل يمكن تحمله كوزير داخلية بالنسبة لـ 90ً% منهم. وفي التصنيف الحديث للسياسيين الذي أجراه أيضاً معهد “فورزا”، فقد زيهوفر وكذلك رئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر كثيرا من الثقة، حيث تراجعا إلى مراكز دنيا، ولم يأت بعدهما في التصنيف لشهر تموز/يوليو الجاري سوى رئيسي الكتلة البرلمانية لحزب البديل الألماني أليس فايدل وألكسندر جاولاند. وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في هذا التصنيف الأكثر تفضيلاً بالنسبة للمواطنين الألمان. تجدر الإشارة إلى أن انحدار زودر وزيهوفر في التصنيف لم يكن على المستوى الاتحادي فقط، ولكن أيضاً على مستوى ولاية بافاريا. ويأتي ذلك قبل ثلاثة أشهر فقط من إجراء الانتخابات المحلية بولاية بافاريا. وبلغ تأييد المواطنين للاتحاد المسيحي بزعامة ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي البافاري 31 %، وبلغ تأييدهم للحزب الاشتراكي الديمقراطي 17%. ويشكل الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم في ألمانيا. وبلغ تأييد المواطنين لحزب البديل 16 %، ولحزب الخضر 13% وللحزب الديمقراطي الحر وحزب اليسار 9%. شمل الاستطلاع، الذى أجري على مدار يومي 10 و11 تموز/يوليو الجاري، 1011 شخصاً. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: قيادية في الخضر الألماني: “الهمجية اللغوية والسياسية التي يشجعها زيهوفر وحزبه سم لألمانيا وأوروبا”. أهم ما ورد في خطة وزير الداخلية هورست زيهوفر الخاصة بالمهاجرين الذين يصلون ألمانيا رسالة بدون تشاور من زيهوفر إلى الاتحاد الأوروبي والحكومة تتبرأ زيهوفر ...

أكمل القراءة »

قيادية في الخضر الألماني: “الهمجية اللغوية والسياسية التي يشجعها زيهوفر وحزبه سم لألمانيا وأوروبا”.

اتهمت كلاوديا روت، القيادية في حزب الخضر، وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، بأنه يشجع الهمجية في السياسة وفي اللغة في ألمانيا. وقالت روت في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د .ب. أ): “لا أنتظر من وزير دستوري أن يكن أبلغ الاحترام لدستورنا وللقانون الدولي فقط بل المشاركة الوجدانية وضبط المشاعر” مضيفة: “غير أن الحزب المسيحي الاجتماعي (الذي يرأسه زيهوفر) يعتقد أنه مضطر لأن يلهث وراء نقاشات الخوف التي يؤججها اليمينيون القوميون”. وحذرت القيادية المعارضة من أن “الهمجية اللغوية والسياسية التي يشجعها زيهوفر وحزبه المسيحي الاجتماعي منذ أسابيع وأشهر سم لألمانيا وأوروبا”. ورأت كلاوديا روت، الرئيسة السابقة لحزب الخضر، أن زيهوفر قد برهن من خلال “فرحته المعلنة” بترحيل 69 شخصا إلى أفغانستان بمناسبة عيد ميلاده التاسع والستين على أنه “يفتقد القدرة أو الإرادة على ممارسة سلطته كوزير داخلية بالشكل اللائق وكريم”. تابعت روت أنه على الرغم من أن 1400 إنسان قد غرقوا حتى الآن خلال العام الجاري فإن الحزب المسيحي الاجتماعي “يدفع بتجريم المدنيين العاملين في الإنقاذ البحري”. وحذرت روت من أن الحزب المسيحي الاجتماعي يجعل بذلك كراهية النازحين وصيحات الاستهزاء من المدنيين العاملين في الإنقاذ والسخرية من المتعاطفين معهم أمرا مقبولا اجتماعيا “وليس هذا أمرا مشينا فقط بل شديد الخطورة”. و كانت وزارة شؤون اللاجئين في أفغانستان أعلنت أمس الأربعاء أن طالب لجوء أفغانيا كان قد تم ترحيله من ألمانيا قبل أسبوع، ضمن 69 طالب لجوء، شنق نفسه عقب العودة إلى وطنه. وكان زيهوفر قد أدلى قبل ذلك بيوم بتصريحات أبدى فيها رضاه عن هذا العدد الكبير للمرحلين، وقال:” تحديدا في عيد ميلادي التاسع والستين، يتم ترحيل تسعة وستين شخصا إلى أفغانستان، وهذا أمر لم أطلبه” وأضاف أن ” هذا العدد يتجاوز بشكل بعيد ما هو معتاد حتى الآن”. وتعالت الأصوات المنادية في ألمانيا باستقالة وزير الداخلية بعد انتحار الأفغاني المرحل. وقال يان كورته، الرئيس التنفيذي للكتلة البرلمانية لحزب اليسار:” حان الوقت بصورة ملحة لأن يرحل زيهوفر”. وفي تصريحات لصحيفة “تاجز ...

أكمل القراءة »

شاب أفغاني من اللاجئين المُرحلين ذوي السوابق ينتحر في كابول

أعلنت وزارة شؤون اللاجئين في أفغانستان اليوم الأربعاء أن طالب لجوء أفغاني كان قد تم ترحيله من ألمانيا قبل أسبوع قام بشنق نفسه بعد العودة إلى وطنه. وقال مسؤول رفيع المستوى من الوزارة بالعاصمة الأفغانية كابول اليوم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم العثور على جثة الرجل أمس الثلاثاء في مقر إقامة مؤقت كانت توفره المنظمة الدولية للهجرة في كابول. وأضاف أن الرجل المنحدر من إقليم بلخ شمالي أفغانستان يبلغ من العمر 23 عاماً وعاش طوال ثمانية أعوام في ألمانيا قبل أن يتم ترحيله. وبحسب بيانات من وزارتي الداخلية الاتحادية الالمانية وشؤون اللاجئين في كابول، كان الشاب الأفغاني يعيش في هامبورج شمالي ألمانيا. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن الشاب الأفغاني أدين بحكم قطعي بتهمة السرقة وإلحاق أضرار جسدية، مضيفاً أن أجهزة أفغانية أكدت للوزارة اليوم أن الأمر هو مسألة انتحار. وأكد مصدر من مكتب المنظمة الدولية للهجرة في كابول مقتل الأفغاني، وأضاف أنه لا يزال يتم التحقيق في الحادث. وأوضح أنه تم العثور على جثة الرجل في فندق “سبينسار”، حيثما تكفل المنظمة إقامة لبضعة أيام للاجئين العائدين الذين لا يعرفون إلى أين يذهبون. وأظهرت صورة يزمع أنها من حجرة الفندق، القتيل والجزء العلوي من جسده عارياًَ ومعلقاً في حبل، وهناك على الأرض كومة من الملابس. ويمكن الاستنباط من حالة الجثة أنه توفى أمس الثلاثاء. ولم يتسن التحقق من مصدر الصورة فوراً بشكل مستقل. يشار إلى أن الحكومة الألمانية وحكومات الولايات رحلوا الكثير من طالبي اللجوء المرفوضين على نحو غير معتاد في آخر رحلة ترحيل من ألمانيا شملت 69 راكباً. وكانت ولاية بافاريا قد رحلت وحدها 51 شخصاً في طائرة أقلعت مساء الثالث من تموز/يوليو الجاري في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا. كما شاركت ولايات هامبورج وبادن-فورتمبرج ومكلنبورج-فوربومرن وسكسونيا وبرلين وراينلاند-بفالتس وهيسن وشايزفيج-هولشتاين في عملية الترحيل، بحسب وزارة الداخلية الاتحادية. يذكر أن وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر أعرب عن رضاه عن هذا العدد الكبير للمرحلين. وكان ناشطون حقوقيون من منظمة ...

أكمل القراءة »