الرئيسية » أرشيف الوسم : زين الدين زيدان

أرشيف الوسم : زين الدين زيدان

كل شيء في ريال مدريد يريد زيدان

شاءت الأقدار أن تكون المباراة الأولى لزيدان في فترته الثانية مع ريال مدريد، في ظهيرة اليوم مع شمسٍ ساطعة فوق ملعب البرنابيو، كأنها دلالة على عودة النور من جديد لهذا المكان بعد ليالٍ شديدة السواد حلّت على في مدريد. الجميع سعيد بعودة “الملك إلى عرشه” كما وصفته صحف مدريد، أهازيج الجماهير كان لها طعم النصر والفخر استقبال يليق بالبطل، الحشد يشير إلى شاشة الملعب الكبيرة عليها اسم زيدان مقترناً بريال مدريد دلالة على أن هذه الثنائية لا يمكن أن تتجزأ. المشهد يبدأ مع أول خطوة يدخل بها زيزو إلى مكانه الطبيعي، بينما تنتظر عدسات المصوّرين طلّته لتسرق أي ردّة فعل، كان حاضراً ببساطته وتواضعه لا يسعى خلف الاعلام بل مباشر إلى أرضية الميدان يشبه طريقة فريقه في اللعب، سلس بسيط غير معقّد يلعب الكرة المباشرة دون قيود في الأدوار، تارة نشاهد بيل على اليمين ومرّة على اليسار، بنزيما داخل المنطقة أو خارجها يساهم في البناء، الأطراف على الدوام في الهجوم والدفاع، كروس يعود لدوره في توزيع الكرات منها الأرضية والعالية ليكون الأعلى في المباراة برصيد 81 تمريرة بدقة وصلت 95%، مودريتش أعاد رونقه في وسط الميدان. زيدان ليس ساحراً والفريق لم يقدّم أفضل ما لديه، لكن ما أعاده زيزو هو الروح التي افتقدناها في الريال، عمل على إحياء محاربيه القدماء، مارسيلو ونافاس الأول صنع هدفاً والثاني حقق أفضل إنقاذ في المباراة إن لم يكن في الموسم. أفضل ما حصل في مباراة سليتا فيغو هو عودة ايسكو إلى مكانه الطبيعي في الفريق وأثبت أنه الحلقة المفقودة في الفترة الماضية، 97% دقّة تمرير سجّل هدفاً رائعاً عدا عن اختراقاته التي جاءت بالمفيد وتحرّكاته السريعة في ثلث ملعب الخصم. ظهور جيّد لريال مدريد الجريح هذا العام، ودخول موفّق لزيدان مع محاربيه القدماء، وربما تدعو للتفاؤل فيما تبقى من الموسم الكروي، وتبشر بعام جديد مع صفقات مدوّية منتظرة.  عبدالرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ملحمة يوفنتوس أتلتيكو مدريد…سيناريو أليغري وإخراج رونالدو تحدّيات ...

أكمل القراءة »

زيدان القادر على إخماد نار الفتنة في ريال مدريد

عبد الرزاق حمدون* في ريال مدريد دائماً ما يتغنّون بتاريخهم وأساطيرهم التي لعبت للنادي الملكي على مر العصور، ومن بين هذه الأساطير الخالدة زين الدين زيدان. قضية ارتباط زيدان مع ريال مدريد لا يمكن المساس بها ولا يتجرّأ أحد على تزوير التاريخ الذي كتبه كابتن فرنسا في مونديال 2006، سواء عندما كان لاعباً وقائداً لخط وسط فريق النجوم في مدريد، أو في الفترة التي تولى فيها تدريب الفريق وتحقيقه لدوري الأبطال لثلاثة أعوام متتالية والليغا المنسية منذ زمن بعيد.   نار الفتنة أسبوعٌ واحد فقط كان كفيلاً بخلق مشاكل زعزعت غُرف الملابس ليصل الأمر إلى أحد رموز النادي في العصر الحديث “راموس”، وبعد الخروج المدوّي من جميع البطولات وضمان الموسم الصفري، انفجر بركان القائد في وجه الرئيس بيريز ليشتعل صراع النفوذ داخل أسوار البرنابيو. مشكلة بيريز وراموس قد تطيح بالعديد من رموز النادي، بيريز الذي يُثبت دائماً أنه الرقم الصعب في البرنابيو أمام أي نجمٍ يقف في وجهه ولعلّ خروج رونالدو مثال لذلك، واستغناؤه عن راموس سيكون بداية ثورة في الفريق. في عصر زيدان لم نكن نسمع بمثل هذه المشاكل، ربما كانت ألقاب الأبطال تنسي الجميع هفوات في الفريق الدفاعية منها وغيرها، لكن في المجمل كانت شخصية زيزو مسيطرة على الجميع، وبالرغم من تواجد نجوم كبار إلا أننا لم نشهد يوماً تصريحات نارية داخل النادي. يبحث بيريز حالياً عن مدرب طوارئ قادر على انتشال الفريق من مشاكله، ويستطيع تقديم الدعم للاعبين، ويعتبر زيدان هو الشخص المثالي لهذا المنصب لأنه يمتلك خواص تخوّله لذلك، أبرزها عشق الجماهير واللاعبين له، كما أن باستطاعته بث الروح في الفريق مجدداً وأنه أحد أبرز المدربين في تاريخ هذا النادي. زيدان لا يتمتع بالخواص التكتيكية التي نراها عند مدربين آخرين، لكن ما قام به زيزو مع الريال يكفي أن يعطينا فكرة عن أهمّية تواجد اسمه على دكة الفريق الملكي وخاصة في هذه الظروف الطارئة. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ريال مدريد نهاية ...

أكمل القراءة »

زيدان الحل المستقبلي لمشروع ريال مدريد

عبد الرزاق حمدون* في ريال مدريد دائماً ما يتغنّون بتاريخهم وأساطيرهم التي لعبت للنادي الملكي على مر ‏العصور، ومن بين هذه الأساطير الخالدة المدرب الحالي للفريق زين الدين زيدان.‏ قضية ارتباط زيدان مع ريال مدريد لا يمكن المساس بها، ولا يتجرّأ أحد على تزوير التاريخ ‏الذي كتبه كابتن فرنسا في مونديال 2006 سواء عندما كان لاعباً وقائداً لخط وسط فريق ‏النجوم في مدريد، أو حين تابع تعزيز الرابط وكتابة التاريخ باستلامه زمام تدريب الفريق وتحقيقه للقبي دوري أبطال أوروبا ‏لعامين متتاليين والليغا المنسية منذ زمن ليس ببعيد.‏ ما هي إلا مراحل على بداية هذا الموسم حتى بدأ بريق الفريق الملكي بالبهتان وتعرّض ‏بطل العام الماضي للعديد من الهزّات محلّياً أوصلته لمراكز لم نألفها على كبير مدريد، مما ‏جعل جماهير البرنابيو تطالب بحلول جذرية أبرزها تغيير المدرّب لتثبّت مقولة تشافي ‏هيرنانديز نجم برشلونة السابق عن جمهور الريال أنه متطلّب دائماً.‏ ضغطٌ كبير عاشه المدرب الفرنسي مع أكثر الفرق شهرة عالمية وأن تكون مديراً فنّياً ‏لكوكبة من النجوم وتتعرض للعديد من الانتقادات فهذا يتطلّب قوّة شخصية كبيرة منك ‏للخروج من تحت الأضواء بأقل الخسائر، وكان ذلك تماماً ما قام به زيدان فعلى الرغم من ابتعاده عن ‏الصدارة محلّياً وخروجه من مسابقة الكأس، إلا أن ريال مدريد لا يزال في عِداد المتنافسين ‏بل ربما المرشح الأقوى للفوز بلقب البطولة الأمجد قاريّاً: دوري أبطال أوروبا، كيف لا وهو أكثر ‏من توّج بها عبر تاريخها.‏ تعامل زيزو بهذه الرصانة مع الموقف الحرج بدون أن يخسر لاعباً واحداً يدلنا على ‏إيمانه بلاعبيه وبقدراتهم، بل من يتابع الريال حالياً تحديداً بعد مباراتي باريس سان جيرمان ‏في دوري الأبطال سيلاحظ تماماً الاستقرار الذي يعيشه الفريق بالرغم من الإخفاق الذي ‏يلاحقهم محلّياً، لكن لو نظرنا إلى تاريخ ريال مدريد سنرى بأنه مليء بالألقاب والأمجاد أي ‏بمعنىً أصح أن النادي الملكي لا يبحث عنها بقدر ما يريد الاستقرار مع مدير فنّي واحد ‏فقط والابتعاد عن التغيير كما حصل في المواسم ...

أكمل القراءة »