الرئيسية » أرشيف الوسم : زيغمار غابرييل

أرشيف الوسم : زيغمار غابرييل

ألمانيا تتعهد بتقديم 10 مليون يورو إضافية لسوريا في ظل الوضع في الغوطة

تعهد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل بتقديم عشرة ملايين يورو إضافية للمساعدات المقدمة لسوريا في ظل الوضع المأساوي الحالي في الغوطة الشرقية. وقال غابرييل، يوم الخميس 22 شباط/ فبراير، في مؤتمر صحفي مع نظيره السويسري إغناتسيو كاسيس إن الوضع الإنساني في الغوطة “كارثي”، وحياة الأطفال معرضة بصفة خاصة لخطر شديد. وأشار إلى أن هذه المساعدات من شأنها بصفة خاصة أن توفر إمدادات وتخدم أيضاً إجلاء الأطفال إذا لزم الأمر. ومن الجدير بالذكر، أن ألمانيا وفرت العام الماضي 720 مليون يورو للمساعدات الإنسانية في سوريا. كما قدمت ألمانيا إجمالاً 2,2 مليار يورو لسوريا منذ عام 2012. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: عقبات كثيرة جداً في وجه إدخال المساعدات الإغاثية إلى الغوطة الشرقية مجلس الأمن يصوت بالإجماع على قرار هدنة في سوريا لمدة 30 يوماً التايمز: الأطفال يذبحون بقصف قوات الأسد للغوطة الشرقية ميركل تدعو إلى وقف المجزرة في الغوطة     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تراجع غير مسبوق في شعبية أقدم حزب ألماني؛ “الاشتراكي الديمقراطي”

أظهر أحدث استطلاع للرأي في ألمانيا، استمرار تراجع شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حيث حصل على 16% فقط من مجموع الناخبين المستطلعة آراءهم، وذلك بتراجع نقطتين عن نسبتها في مطلع شباط/ فبراير الجاري. وبهذه النتيجة تكون شعبية أقدم حزب ألماني قد وصلت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق بين الألمان،  مقابل ارتفاع قياسي لحزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي. ولا يتقدم الحزب الاشتراكي العريق عن حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي، إلا بنقطة واحدة، حيث حسّن الأخير أداءه مجدداً بحصوله على 15 % من أصوات المشاركين. وأثبت الاستطلاع أن حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل احتفظ بنسبته السابقة عند 33 %. في المقابل فقد الحزب الديمقراطي الحر نقطة أخرى عما حققه خلال الاستطلاع السابق وحصل على 9 %، بينما ظل حزب اليسار عند 11 %، وحسّن الخضر أداءهم بواقع نقطتين ليحصلوا على 13 %. وأجري الاستطلاع لحساب القناة الأولى الألمانية في الفترة من 13 إلى 15 شباط/ فبراير الجاري، أي عقب تنازل مارتن شولتس رئيس الحزب الحالي عن منصب وزير الخارجية في الائتلاف المقبل. كما استقال شولتس من منصب رئيس الحزب يوم الثلاثاء الماضي. وفي سياق متصل، كشف استطلاع موازٍ للرأي أن 54 % من الألمان يتمنون استمرار الرئيس الأسبق للحزب الاشتراكي زيغمار غابرييل في منصبه كوزير للخارجية في حكومة ائتلافية محتملة مع التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل. ودعا رئيس اتحاد النقابات الألمانية، راينر هوفمان، إلى تولي غابرييل منصب مهم في الحكومة الائتلافية المحتملة بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. وقال هوفمان في تصريحات لصحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية الصادرة اليوم الجمعة: “أرى أنه لا ينبغي التخلي عن كفاءة مثل غابرييل”، مضيفاً أن غابرييل بذل الكثير من الجهود عندما كان رئيساً للحزب لتحقيق المصالحة مجدداً بين الحزب والنقابات العمالية. ورغم تمتعه بشعبية بين المواطنين، يحظى غابرييل بفرص ضئيلة داخل حزبه للاستمرار في مهام منصبه عقب هجومه على رئيس الحزب السابق مارتن شولتس، الذي سعى قبل تخليه عن مهام منصبه لشغل ...

أكمل القراءة »

ما أسباب الخلاف الطويل الأمد بين وزير الخارجية الألماني ونتنياهو؟ وكيف انتهى أخيراً؟

أعلن زير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، انتهاء الخلاف الطويل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. حيث صرح غابرييل في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء بالقدس: “لقد تم تسوية الموضوع على ما أعتقد”. وجاء تصريح زيغمار غابرييل إثر لقائه بنتنياهو في القدس، إلا أنه أكد في المؤتمر الصحفي أن الخلاف في الرأي، الذي تسبب في الخلاف قبل تسعة أشهر، ما يزال قائماً، ويعود سبب الخلاف إلى قيام الأخير بإلغاء اجتماعٍ مع الوزير الألماني قبل تسعة أشهرٍ من الآن، بسبب لقائه مع جماعة معارضة لاحتلال الأراضي الفلسطينية. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن غابرييل قوله: “أعتقد أن رئيس الوزراء نتنياهو سيواصل تبرير رد فعله”. وكان غابرييل قد زار إسرائيل في نيسان/أبريل الماضي، وأصر حينها على الاجتماع مع منظمات غير حكومية، تقوم إحداها بجمع شهادات من الجنود الإسرائيليين حول أنشطتهم في الأراضي المحتلة، ومن بينها أعمال إجرامية. وكردة فعل قام نتنياهو بإلغاء لقائه مع الوزير الألماني، وبرر ذلك بأنه لن يستضيف أي شخص يلتقي مجموعة “تشوه” الجنود الإسرائيليين. وقال غابريل في المؤتمر الصحفي: “وجدت في ذلك الحين أنه من المناسب عدم إلغاء موعد مع المجتمع المدني بسهولة”، وأضاف أنه في المقابل، يتفق مع نتنياهو في الكثير من القضايا. أما فيما يتعلق بوضع مدينة القدس، فقد أكد غابريل على وجهة النظر الألمانية والأوروبية، بأنه يجب تحديد وضع المدينة من خلال المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفاً أنه يتعين وجود دولتين إسرائيلية وفلسطينية في إطار تسوية سلمية، في إشارةٍ إلى أن القدس يمكن أن تكون عاصمةً للدولتين. وكالة الأنباء الألمانية د ب أ   اقرأ أيضاً 128 دولة تؤيد قرار أممي يدين اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ترامب لم يحسم أمره بخصوص القدس كعاصمة لإسرائيل ردود الفعل على حرق علم إسرائيل والعبارات المعادية للسامية في مظاهرة في برلين عن الذاكرة والخذلان: القدس ـ دمشق محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العلاقات الألمانية السعودية: بين المواقف السياسية والمصالح الإقتصادية

تلوح بوادر أزمة دبلوماسية بين السعودية وألمانيا، إثر تصريحات لوزير الخارجية الألماني، حيث استدعت المملكة سفيرها في برلين الأمير خالد بن بندر بن سلطان من أجل التشاور. وتمثّل ردُّ الفعل الألماني على قرار السعودية سحب سفيرها للتشاور، بالدفاع عن مواقف وزير الخارجية زيغمار غابرييل. ونقلت دوتشي فيلليه عن المتحدث باسم الوزارة يوم السبت (18 نوفمبر/ تشرين ثاني 2017) قوله: “يساورنا قلق كبير حيال استقرار المنطقة في ضوء الأوضاع الراهنة، وندعو كافة الأطراف إلى خفض التوترات”. وكان غابرييل قد لمّح في تصريحاتٍ سابقة يوم الخميس إلى أن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري محتجز ضد إرادته في الرياض. كما انتقد غابرييل بشدة السعودية، وقال: “يجب أن تكون هناك إشارة مشتركة من أوروبا، بأننا لم نعد مستعدين للقبول بصمت لروح المغامرة، التي تتسع هناك منذ عدة أشهر”. وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني جبران باسيل في برلين أن “لبنان يواجه خطر الانزلاق مجدداً إلى مواجهات سياسية خطرة وربما عسكرية”. وتمّ استدعاء السفير السعودي في أعقاب هذه التصريحات. ورداً على هذا الغضب السعودي برر المتحدث باسم وزارة الخارجية أقوال غابرييل بأن التحدث عن ذلك علانية أمر جائز وبديهي بين الشركاء الدوليين المرتبطين بعلاقات وثيقة. نحن نوجه رسالتنا إلى كافة الأطراف الفاعلة في المنطقة”. تصريحات “غير لائقة”: وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ السعودي، د. زهير الحارثي، تصريحات غابرييل بأنها “مستغربة” و”غير لائقة” و”لا تعبر” عن الخطاب الرسمي للسياسة الخارجية الألمانية. واتهم الحارثي الوزير الألماني بأنه “غير مُلم بالتاريخ وعمق العلاقات بين البلدين والقيادتين”. ولاسيما المصالح الضخمة بين البلدين. وقال الحارثي إنه على الوزير الألماني أن يستند في تصريحاته واتهاماته على أدلة واضحة وملموسة. كما طالب ألمانيا بـ”الاعتذار” وحذر من “استمرار الوزير بتصريحاته في المس من سيادة وكرامة المملكة وقيادتها”. مشيراً إلى إن السعودية “ليس من طبعها التصعيد”، لكنه لا يستبعد أن تلجأ المملكة لكل الوسائل المشروعة لتحقيق مصالحها، ومنها “العقوبات الاقتصادية”، إلا أنه يستدرك بالقول: “من المبكر الحديث عن ذلك؛ الكرة الآن في الملعب ...

أكمل القراءة »