الرئيسية » أرشيف الوسم : ريال مدريد

أرشيف الوسم : ريال مدريد

أياكس أمام ريال مدريد.. أين اللمسة الأخيرة؟

عبد الرزاق حمدون* كرة القدم ظالمة في الكثير من المناسبات، لا تعترف بالأداء الجميل والتضحية ولا تضحك للثائرين على الكبار، وغالباً ما تتكلم لغة المنطق الذي يقول من يضيع كثيراً سيلقى عذاباً شديداً. إن كنت من محبي اللعب الجميل فعليك أن تقف إجلالاً لشوط مثالي قدّمه لاعبو أياكس أمام بطل القارّة ريال مدريد. شوط امتلك فيه أصحاب الأرض زمام الأمور بأسلوب دفاعي قوي في الضغط على وسط الريال ومفاتيح اللعب “كروس-مودريتش”، والعمل على عزل الشاب فينيسيوس. كما أظهر النادي الهولندي مرونة تكتيكية عالية في عملية التحوّلات الخططية وفي نقل اللعب إلى ملعب الخصم، وذلك في ظل عجز الضيوف عن تقديم الندّية في الشوط الأول، لكن ما كان ينقص أياكس تواجد في ريال مدريد بالرغم من تخبّطه. أياكس جميل وريال مدريد خبير في شوط تفوّق فيه أياكس، افتقد لاعبوه للمسة الأخيرة أو حتى ما قبل الأخيرة، وصول بأسهل الطرق لنصف ملعب الريال أمام ضياع وسط الفريق الملكي، لتكون محصلة هذا الضغط 10 تسديدات منها 2 على مرمى كورتوا ومنها الهدف الملغى بداعي التسلل. وبالرغم من أن لاعبي الريال قدموا أسوء شوط لهم في دوري الأبطال، إلا أنهم استطاعوا من تحقيق نسبة تسديد 100% على مرمى أياكس في 4 مناسبات، مقارنة تعطينا دليل واضح على أن الريال يستطيع الوصول لمرمى الخصم بأي لحظة وبدون عناء، وهكذا كان شوط المباراة الأول بمثابة امتصاص فورة أياكس الجميلة. شوط العقوبات كرة القدم لا تعترف دائماً باللعب الجميل، ومن لا يشعر بإضاعة الفرص سيعاقب. بعد شوط أول مثالي من أياكس دون الاستفادة منه بهدف واحد، كان الثاني فرصة لمدرب الريال “سولاري” لحسم الأمور مستغلاً عاملين؛ الأول خفض رتم اللعب من شبّان أياكس وخبرتهم المتواضعة، أما الثاني فكان أكثر فعالية وهو دكّة الريال القوية، ليكون أسينسيو ورقة سولاري الرابحة في حسم اللقاء، وبالرغم من محاولات لاعبي أياكس الكثيرة لكنهم اصطدموا بصحوة بطل أوروبا. ربما يرى البعض أن تقنية “الفار” هي من حسمت الأمور في موقعة “يوهان كرويف ...

أكمل القراءة »

ريال مدريد.. سولاري أحيا النسخة المطوّرة من زيدان

عبد الرزاق حمدون* كالوحش الذي استفاق من سباته، كالمريض الذي تعافى من مرضه وسقمه، كالفرس الذي عاد من كبوته، كالبطل المكبّل الذي حطم قيوده ليطلق عنانه للسماء. هذه الكلمات تلخص الحالة التي يعيشها ريال مدريد حالياً. انتصار ريال مدريد في الديربي على أتلتيكو مدريد، لم يكن فوزاً عادياً ولا حتى احتلالاً للعاصمة الإسبانية فحسب، بل إن هذا الانتصار سيشكل منعرجاً كبيراً في الليغا وربما في مسيرة الفريق الملكي فيما تبقى من مشوار كروي لهذا العام. العودة من بعيد وانتزاع المركز الثاني من أرض المنافس المباشر وإلحاق الهزيمة بفريقٍ لم يهزمه الريال في آخر عدّة مواجهات، في مباراة شهدت تألق العديد من اللاعبين، كلها عوامل أضافت الكثير من الثقة داخل المعسكر الأبيض. في مدريد وبين جماهير الميرنغي، يُقال أن سنتياغو سولاري استطاع أن يبني حصاناً بأدوات من خشب، بمعنى أكثر وضوحاً فإن المدرب الأرجنتيني تمكن من إعادة الريال لسكّته الصحيحة بأقل مجهود وأقل مدّة زمنية، حيث لم يشترّط على بيريز اسم لاعب واحد بالرغم من حاجة الفريق لقائد جديد بعد خروج البرتغالي رونالدو، بل راهن على شبّان من الكاستيا هو على معرفة بهم وبقدراتهم، كما طالب بعودة المعد البدني “بينتوس” الذي يعتبر كلمة السر في نجاح تجربة زيدان التاريخية مع النادي الملكي. تمكن سولاري من إعادة الروح التي افتقدها اللاعبون مع “لوبيتيجي”، ليصبح راموس وبالرغم من أخطائه الدفاعية أفضل مدافع هدّاف، ونشاهد أفضل نسخة من كريم بنزيما. إذا فقد فهم سولاري الدرس جيّداً، بأن  ريال مدريد لا يشبه “لوبيتيجي” وفكره وأسلوب لعبه. الريال حالة استثنائية في إسبانيا، فبالرغم من أنه واجهة الدوري هناك لكنه يلعب بأسلوب بعيد عن كرة إسبانيا في الاستحواذ، حيث أن احترام الخصم والارتداد في محطّات هو مفتاح انتصار الريال، كما أن الاعتماد على جودة العناصر “كروس- مودريتش- كاسيميرو- بنزيما- اسينسيو- فاسكيز- راموس- فاران- كارفخال”، وتطعيم الفريق بأسماء شابّة لها مستقبل “فينيسيوس- يورينتي- ريغيلون- أدريزولا- ماريانو- سيبايوس” أتى بالفائدة الكبيرة لتكون المحصلة “19 انتصار، 5 هزائم، وتعادلين” في ...

أكمل القراءة »

كلاسيكو المظاليم.. القناعة كنزٌ لا يفنى…

عبد الرزاق حمدون* لم يرتقِ كلاسيكو برشلونة ريال مدريد إلى المستوى المنتظر من قبل جماهيره والترويج الإعلامي المسبق له، مع كثرة الشبّان وتفننهم في إهدار الفرص وغياب فاعلية أغلب النجوم، ليتحوّل الكلاسيكو إلى عناوين فردية قالت كلمتها بالأمس. بنزيما القائد جاء هدف ريال مدريد في كلاسيكو البارحة من جملة تكتيكية مدروسة، تدرّب عليها اللاعبون كثيراً، عنوانها الرئيسي هو الفرنسي بنزيما، الذي شكل محطّة استلام وتسليم واضحة بنقله للكرة بسلاسة إلى الطرف، ثم الدخول للمشاركة في الهدف وصناعته. دور بنزيما تلخّص في شوط كامل بدقة تمريرات وصلت 100% “رقم لافت لمهاجم داخل صندوق”. نافاس عاد من تحت الركام يعتبر الكلاسيكو فرصة لإثبات الوجود من قبل جميع اللاعبين، وهو مسرح ليشاهد الجمهور والمدربين مدى أحقيّة هؤلاء اللاعبين في المشاركة، وفي الآونة الأخيرة تابعت جماهير الريال معاناة حارسها نافاس وتعاطفت معه ليكون رد الجميل من الكوستاريكي بتصدّياته الرائعة في الشوط الأول، لينفض الغبار عنه ويعيد إحياء اسمه مجدداً في ذهن المدرب سولاري. صرخة مالكوم مع غياب كوتينيو وانعزال سواريز، ظهر البرازيلي مالكوم يهيئ نفسه بعد شوطٍ أول استحق نجوميته من طرف برشلونة بأربع مراوغات ناجحة والمساهمة في المهام الدفاعية، ليضع بصمته في الحصّة الثانية، ولأن الكرة في بعض الأحيان تنصف من يعطيها فقد وقفت معه ومنحته شرف أن يضع اسمه في سجلّات اللاعبين الذين سجّلوا في أول كلاسيكو لهم. بيكيه في الزمان والمكان أكثر ما يميز قلب الدفاع هو التوقيت المناسب في قطع الكرات سواء الأرضية أو الهوائية. بيكيه الذي عانى مؤخراً من انتقادات كثيرة، كان وزيراً لدفاعات كتالونيا في مسرح الكلاسيكو، وصمام الأمان أمام هجمات الريال بقطع الهواء في الكرات العالية عن مهاجمي الريال وكذلك بوقف الإمدادات الأرضية لهم. لقد استحق بيكيه المديح، وتفوّق على راموس في مواجهة مباشرة. سيميدو: “أنا الظهير” منذ متى لم تشاهد جماهير “الكامب نو” ظهيراً يقوم بمهامه الدفاعية على أكمل وجه، ويساهم بفاعلية كبيرة في الهجوم. البرتغالي سيميدو أظهر للعالم أنه من يستحق اللعب في هذا المركز،من ...

أكمل القراءة »

ريال مدريد أمام جيرونا … انتصار بينتوس في اللوس بلانكوس

منذ متى لم تشاهد جماهير ريال مدريد فريقها يسجل 4 أهداف خلال 90 دقيقة، وكم عبّرت عن سعادتها بالعودة التي فرضها نجوم الفريق أمام جيرونا بعد هدف التعادل للضيوف، فلقطة مشجع “البرنابيو” وهو يصرخ لحظة هدف راموس تعطينا انطباعاً عن الفرحة الجنونية. لم يكن هدف راموس بمثابة هدف التقدم فقط بل كانت له معاني كثيرة أبرزها عودة الروح للفريق، فلو أعدنا لقطة الهدف كيف يجري مدافع على طول الملعب ويرتقي بهذا الأسلوب في الدقيقة 77 من عمر المباراة ثم يضع الكرة برأسه في الشباك، عدا عن فرحة مارسيلو “صانع الهدف”. كانت لوحة فنّية اعتاد عليها جمهور البرنابيو لكن في وقتٍ مضى قبل بداية هذا الموسم، لكن الفريق افتقدها تحت إمرة الإسباني جولين لوبتيجي. في تقرير أخير لموقع AS الإسباني، وضّح الكاتب أهمّية شخص واحد يجب أن يتواجد ضمن الطاقم الإداري والفني والتدريبي في قلعة البرنابيو، ألا وهو أنتونيو بينتوس، الاسم الذي اعتادت عليه جماهير الريال خلال فترة استلام الفرنسي زين الدين زيدان للفريق، الأصلع الذي أصبح الأب الروحي للاعبين وهو كلمة السر في استمرارية الفريق بنفس الروح و”الغرينتا” حتى نهاية الموسم، بينتوس الذي خسر مكانته مع لوبيتجي ليعاني اللاعبين بعدها في التأقلم مع الجديد أوسكار كارو، الذي وصل للفريق مع لوبتيجي، و وجد صعوبات حتى في فرض كلمته داخل غرفة الملابس. عانى الريال من أزمة إصابات عديدة هذا الموسم، “مارسيلو_ بيل_ كارفخال_ إيسكو_ كاسيميرو_ فاران_ ماريانو_ نافاس_ فاييخو_ أدريزولا”، غيابات متقطّعة ضربت الاستقرار في الفريق، حتى أثناء استشفاء اللاعبين لم نكن نشعر بالروح والعزيمة التي كنا نشاهدها سابقاً، فاللاعب الذي يعود من إصابة يخشى أن يتعرّض لها مجدداً، نوع من عدم الثقة بعملية الإعداد البدني، ومع استمرار الأداء الهزيل مع لوبتيجي شهدنا على هزائم قوية، منها 0-3 أمام سيسكا موسكو في البرنابيو ببطولة دوري أبطال أوروبا، ونفس النتيجة أمام إيبار في الليغا. ما ميّز سولاري عن لوبيتيجي، أن الأول كان قريباً من الفريق ويعلم تماماً أن تواجد بينتوس كان مفتاحاً ...

أكمل القراءة »

الدوري الإسباني.. للمنافسة عنوان ودوري توم وجيري للنسيان

*عبد الرزاق حمدون لو عُدت في سجلات الليغا القريبة، ستجد بأن آخر خسارة لنادي برشلونة على ميدانه تعود إلى آيلول/ سبتمبر من العام 2016 وتحديداً أمام نادي آلافيس، لتأتي الجولة 12 من الدوري الإسباني لهذا الموسم، ويتمكن نادي ريال بيتيس من إلحاق الهزيمة الأولى بالعملاق الكتالوني على أرضه، ويعود منتصراً بنتيجة 4-3. خسارة برشلونة أمام بيتيس لم تكُن مفاجأة لمتابعي الموسم الحالي من الدوري الإسباني ، ومن يشاهد مباريات الليغا سيشعر بمعاناة برشلونة وريال مدريد في حسم المباريات، التي كانت في السابق بمثابة النزهة. وتم وصف الليغا الإسبانية بدوري توم وجيري نسبة لعدم وجود منافس حقيقي ومباشر للريال وبرشلونة، فيما لو استثنينا موسم 2013-14 عندما حقق أتلتيكو مدريد اللقب. في هذا الموسم يعتبر جدول الترتيب المحلي في إسبانيا وكأنه مضمار سباق سيّارات، فكل فريق ينتظر تعثر الآخر. ولو نظرنا الى خانة الأرقام وبعد 12 جولة، سنرى بأنّ الفارق بين برشلونة المتصدّر بـ 24 نقطة وخيتافي العاشر بـ 16 نقطة، هو 8 نقاط فقط. كما أن أصحاب المراكز من الثاني للرابع “إشبيلية، أتلتيكو مدريد، وديبورتيفو آلافيس” لديهم نفس عدد النقاط (23 نقطة) ، وإسبانيول خامساً بـ 21 نقطة وريال مدريد سادساً برصيد 20 نقطة. في المواسم السابقة لم نشهد مثل هذه الإثارة منذ البداية، فالعام الماضي وبعد 12 مرحلة كان برشلونة متصدّراً برصيد 34 نقطة، ومتقدّماً على فالنسيا الثاني بفارق 4 نقاط، وعلى أتلتيكو مدريد الرابع بفارق 10 نقاط! إثارة هذا الموسم تعود لأسباب عديدة، أبرزها تراجع ريال مدريد وبرشلونة على المستوى المحلّي وعدم الثبات في الأداء، فكلاهما تعرّض للكثير من الخسارات والتعادلات أمام فرق عديدة في الليغا، لذلك أصبحت كل مباراة لهما على شكل فخ ومجهولة الملامح. من زاوية أُخرى فإن قوّة الليغا هذا الموسم لم تأتِ من تراجع عملاقي إسبانيا فقط، إنما  بسبب تطوّر الكرة الاسبانية مؤخراً عن طريق مدربين جُدد شبّان، يثبتون أنفسهم وسط الساحة المحلّية والأوروبية ويعتمدون الكرة الهجومية الشجاعة وأرقامهم التهديفية خير دليل، حيث يعتبر مدرب ...

أكمل القراءة »

3 أشياء ثبتت “سولاري” مع ريال مدريد بعقد مديد

*عبد الرزاق حمدون استطاع “سولاري” خطف الأضواء بكل ثقة، بأرقامه القوية التي سبقت توقيعه الرسمي مع النادي، ليكون مدرب المرحلة القادمة في ريال مدريد. تسلُّم الأرجنتيني سانتياغو سولاري قيادة النادي الملكي لم يمض عليه سوى فترة وجيزة، لذلك من الصعب استنتاج الكثير من الإيجابيات ورفع سقف التطلّعات والآمال، لكن كما يُقال هناك بوادر تعطينا انطباعاً صحيحاً عن أسباب اختيار سولاري لتدريب ريال مدريد. 1- تجربة زيدان المشجعة من المرجح أن تجربة الفرنسي زين الدين زيدان لن تتكرر في ملعب سانتياغو برنابيو، ومن الصعب أن يأتي ذلك المدرّب القادر على تحطيم رقم زيزو مع النادي الملكي. لكن بعد الفشل “لوبيتيجي” الكبير وعدم قبول أي مدرب لاستلام دفّة الفريق، أصبح رهان “بيريز” الجديد هو تكرار سيناريو زيدان من خلال سولاري، الذي خرج من الكاستيا والقريب من اللاعبين. 2- إعادة الريال لأسلوبه مع لوبيتيجي كان الريال يبحث عن السيطرة والهجوم. فكر جديد لم نعهده مسبقاً من بطل أوروبا، بمعدّل استحواذ عالٍ دون فعالية هجومية كبيرة. طريقة لعب كلّفت الريال خسارات مفاجأة وأثارت الجدل داخل الفريق، ليخرج كروس بتصريح: “أنا لا أستطيع أخذ دور كاسيميرو”. سولاري فهم الدرس قبل أن يدخل الامتحان، بأن نهج لوبيتيجي لا يشبه الريال، لذلك فإن العودة إلى الأسلوب القديم أفضل له وللاعبين لتحقيق نتائج قوية مجدداً. 3- شبّان على الساحة ومنافسة أكبر أقوى المشاكل التي ضربت ريال مدريد هذا العام هو شعور بعض اللاعبين بالشبع من الألقاب، مما ساهم بشكل كبير في تراجع مستواهم، ومع غياب البديل المناسب والمدرّب القادر على إجراء تغييرات مناسبة تأزمت الأمور بشكل أكبر. المدرب الأرجنتيني الجديد كان مشرفاً على فريق الكاستيا الخاص بشبّان ريال مدريد، وصعوده إلى الفريق الأول مهدّ الطريق للاعبيه لخوض المباريات معه، أمثال البرازيلي جونيور والظهير الإسباني ريجولن، وكذلك أعطى فرصة أكبر لكل من سيبايوس وأدريزولا، لتصبح المنافسة أقوى على المراكز، والبقاء للأفضل على أرضية الميدان مع سولاري. تجربة كبيرة تنتظر المدرب الأرجنتيني ومهمّة لن تكون مفروشة بالورود، فهل سينجح بها ويُخرج بيريز من ضغوطات ...

أكمل القراءة »

في كلاسيكو العالم: بيريز وقع في شر أعماله

عبد الرزاق حمدون لم يتوقّع أشد المتشائمين بمستوى ريال مدريد، أن يظهر الفريق بهذا الأداء أمام الغريم برشلونة في كلاسيكو الكامب نو، بل ظنّ الجميع أن الكلاسيكو هو الموعد المنتظر لنسيان كل ما سبق من معطيات. هي ليست المرّة الأولى التي يتعرّض بها ريال مدريد لخسارة هذا الموسم، لكنها الأقسى والأكثر مشاهدة، أو بالمعنى الحقيقي كانت خسارة مناسبة لكشف الكثير من الفضائح، التي حاول الجميع في ريال مدريد التستّر عليها، لكن مع هدف برشلونة الثالث بات كل شيء واضحاً. مُخرج الكلاسيكو كان أكثر جرأة بتكراره للقطة وجه الرئيس فلورنتينو بيريز ، وكأنه أراد توجيه رسالة لجمهور الريال بأن كل ما يحدث للفريق هو من صنيعة هذا الرجل. حال ريال مدريد في الملعب لا يخفى على أحد، لكن ما خفي كان أعظم، استقالة زيدان و انتقال رونالدو دفعة واحدة أي خروج أبطال المشهد في المواسم السابقة والأكثر تأثيراً على الفريق، ليأتي كل من لوبيتيجي “المرحلة الثانية من خطّة بيريز” ومعه حقبة اللاعبين الإسبان في الفريق “المرحلة الثالثة من الخطّة”. أما المرحلة الأولى فكانت مرسومة منذ أكثر من موسم؛ غياب تام عن أسواق الانتقالات وعدم الاتفاق مع لاعبين من الطراز الرفيع، سببه بناء الملعب الجديد الذي سيجعل بيريز رئيسياً تاريخياً للنادي. شح في الصفقات وتواضع في الأداء كان مختبئاً خلف الانتصارات التي تسكت الجميع، حتى ريال زيدان الذي حقق ألقاب دوري الأبطال كان مليئاً بالعيوب دون ردّة فعل قوية من الإدارة، ليكون خروج زيدان ورونالدو أفضل وسيلة لاستمرار بيريز بخطّته، التي جلبت العار لنادٍ لم يذُق طعمه من قبل. لن أتحدث عن التكتيك ولا عن أمور قد أنتقد بها المدرب لوبيتيجي، ربما الرجل لديه الكثير من الأفكار لكنه لم يلقَ العون من لاعبيه أو حلف اللاعبين الذي انتشر في غرفة الملابس. كما أن العمل على جعل الفريق إسبانياً ولّد حالة من عدم الاستقرار، وهذا واضح من خلال طلب مودريتش الذهاب للإنتر، واستجابة كروس لإشاعات انتقاله لليونايتد، إضافة لرغبة مارسيلو في اللحاق برونالدو إلى ...

أكمل القراءة »

تكريم عهد التميمي من قبل ريال مدريد يغضب إسرائيل من النادي الملكي

يبدو أن احتفاء النادي الملكي الاسباني بالفتاة الفلسطينية التي تحولت إلى أيقونة للمقاومة ضد الاحتلال أشعل نيران غضب الاسرائيليين. تعرض نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم لانتقادات حادة من قبل مسؤولين اسرائيليين بسبب استقباله عهد التميمي، وظهرت الفتاة التي تبلغ من العمر 17 عاما والتي شغلت جرأتها الرأي العام العربي والعالمي في صورة وهي تتلقى هدية وهي قميصاً للنادي يحمل اسمها ورقم 9 من نجم الكرة السابق ومسؤول النادي إيميليو بوتراغوينيو. مما أثار سخط مسؤولين اسرائيليين اتهموا النادي بدعم “الارهابيين”. التميمي وصلت إلى ملعب ريال مدريد في سانتياغو برنابيو قبل وقت قصير من موعد مباراة مرتقبة بين النادي وأتليتكو ​​مدريد، وعلى حسابه الرسمي على موقع تويتر أعلن سفير إسرائيل في اسبانيا دانييل كوتنر امتناعه عن حضور المباراة وقال ’’عهد التميمي لا تناضل من أجل السلام، إنها تدافع عن العنف والإرهاب والمؤسسات التي استقبلتها واحتفت بها تشجع بشكل غير مباشر على الاعتداء لا على الحوار والتفاهم الذين نحتاجهما اليوم‘‘. المصدر: يورو نيوز اقرأ/ي أيضاً: تأجيل محاكمة الفتاة الفلسطينية عهد التميمي إلى الشهر المقبل بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – المصور الفلسطيني محمد بدارنة وفاة فيليتسيا لانغر، أشهر محامية ألمانية ـ إسرائيلية مؤيدة للفلسطينيين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

‎جمهور ريال مدريد لـ”رونالدو”: نسيانك سهل أكيد

عبد الرزاق حمدون* متعة في الأداء وقوّة هجومية تمتاز بالتنوّع، هذه كانت أبرز صفات ريال مدريد الجديد بعد حقبة رونالدو زيدان. ‎شاءت الأقدار الأوروبية أن يلعب ريال مدريد في نفس توقيت يوفنتوس، خلال المرحلة الأولى من الدور الأول في مسابقة دوري أبطال أوروبا، أي كان جمهور الريال أمام خيارين إما مشاهدة فريقهم أمام روما، أو سماع أخبار رونالدو مع اليوفي أمام فالنسيا. لقطة طرد رونالدو حملت معها الكثير من المعاني، فالبرتغالي يعلم أنه فقد بعضاً من بريقه ونجوميته في أعين جمهور البرنابيو، لذا كان يعلم أن أي تعثّر في تجربته الجديدة سيضعه في دائرة الشك الكبيرة، ليأتي الطرد تزامناً مع أهداف الريال في شباك روما، وتربط الجماهير بكاءه بعد طرده بأهداف فريقهم المتقنة، مع أسلوب لعب أقل ما يقال عنه أنه رائع!. قدّم ريال مدريد مع مدربه الجديد “لوبيتيجي” نسخة جديدة من الفريق الملكي أفضل ما يقال عنها “ما بعد رونالدو”، مع لاعبين أكثر حرّية “بيل- بنزيما- ايسكو- أسينسيو”، وهجوم متنوع يعتمد على عدّة جوانب، أبرزها التسديد على المرمى عدا عن المرتدّات القاتلة بالاعتماد على سرعة بيل وتمريرات خط الوسط، واختراقات ايسكو و أسينسيو التي ساهمت بشكلٍ كبير في الزيادة العددية بهجوم الفريق، فبعد سلسلة العرضيات من مارسيلو وكارفخال ومجاملة رونالدو، انتفض الفريق بشكل كبير ليقول للجميع أن الريال لا يقف  على لاعب واحد وإن كان أفضل لاعب في العالم. أمام روما وفي دوري الأبطال “بطولة كريستيانو المحببة”، كانت أكثر الإجابات إقناعاً لجماهير البرنابيو، ولكي يقطعوا الشك باليقين في بطولة شهدت تألقه معهم خلال 9 سنوات، كان استقبالهم لروما الإيطالي وتسجيل نجومهم لثلاثة أهداف مع قوّة أداء وصلت إلى 30 تسديدة منها 11 على مرمى الخصم، رسالة مفادها : “أننا لم نخسر أحد، بل خروجه زادنا جماعية ومتعة”. دخول ماريانو دياز كانت منتظراً من قبل الجميع، فصاحب الرقم 7 الجديد في صفوف الريال كان حمله كبيراً، لكن رهان بيريز ولوبيتيجي على ماريانو جاء بثماره بعد دقائق من مشاركته أمام روما، ...

أكمل القراءة »

مودريتش أفضل لاعب في أوروبا 2018 متفوقاً على صلاح ورونالدو

فاز النجم الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا بعدما قاد ريال مدريد للحصول على دوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم. وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح والبرتغالي كريستيانو رونالدو. كما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب خط وسط في أوروبا لموسم 2017/2018. وهيمن ريال مدريد، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على جميع الجوائز الفردية، حيث فاز لاعبوه بجوائز الأفضل في جميع الفئات، ففاز حارس مرماه كيلور نافاس بجائزة أفضل حارس مرمى، وسيرخيو راموس بجائزة أفضل مدافع، ومودريتش بجائزة أفضل لاعب وسط، وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل لنادي يوفنتوس الإيطالي، بجائزة أفضل مهاجم. وكان صلاح قد سجل 44 هدفاً بقميص ليفربول الموسم الماضي وساعد النادي الإنكليزي على الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وأصبح صلاح أول لاعب عربي وإفريقي يترشح لهذه الجائزة. وكان صلاح قد دخل أيضاً قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم والتي سيختار الاتحاد الدولي لكرة القدم من بينها أفضل لاعب في العالم. أما رونالدو، الذي فاز بالجائزة العام الماضي، فساعد ريال مدريد في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وحصل على لقب هداف المسابقة بـ 15 هدفاً. ويعد اللاعب البرتغالي، الذي فاز بهذه الجائزة ثلاث مرات من قبل، هو اللاعب الوحيد الذي تواجد في القائمة النهائية للمرشحين كل عام منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى عام 2011. المصدر: (بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ محمد صلاح يستعد لامتحان كأس العالم، وجامعة دمشق تسأل عنه في امتحاناتها تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »