الرئيسية » أرشيف الوسم : ريال مدريد

أرشيف الوسم : ريال مدريد

كيليان مبابي وريال مدريد حان وقت الصفقة الأنجح في العقد الأخير!

“كل الطرق تؤدي إلى مبابي”، بهذه الكلمات عنونت صحيفة “AS” المدريدية، دلالة على أن الموهبة الفرنسية هي مطلب ريال مدريد الحقيقي في الصيف القادم. لا تعيش جوهرة فرنسا القادمة في أجواء تدعم موهبتها الحقيقية، فريق يفتقد للتاريخ لهذا السبب يخرج من دوري الأبطال، غياب المنافسة القوية في الدوري الفرنسي، ابتعاد اللاعبين عن منصّات التتويج الفردي، كل تلك العوامل يجب أن نضعها في الحسبان عند التحدث عن مبابي. من 2017 إلى 2019 بوادر هذه الصفقة تعود إلى عام 2017 عندما ظهر الفتى الشاب صاحب الـ18 ربيعاً وقاد فريقه موناكو إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عدا عن أرقامه التي أدخلته بصراع مع عمالقة هذه اللعبة. تنبؤ الجميع بموهبة مبابي شجعّ إدارة ناديه على أن تحوّله إلى منجم ذهب لتستفيد منه لسنوات قادمة خاصة مع اقتران اسمه بريال مدريد بشكل فوري، لكن الرئيس بيريز أذكى من أن يدفع ذلك الرقم بلاعب لا يزال يتحفظ بمراهقته وقتها، وتقول بعض الروايات أنّ إبقاء بيريز على غاريث بيل حال بين الريال ومبابي. ما الذي تغيّر إذاً! كرة القدم مثلها مثل أي شيء في الحياة العملية، قابلة للتطور والتجدد على الدوام منها للأفضل وبعضها للأسوأ. في حالة ريال مدريد ومبابي تجتمع العلاقتان، لاعب شاب اختصر الطريق على نفسه ليصبح على بعد أرقام قليلة من اعتلاء هرم الكرة العالمية، بطل العالم مع منتخب بلاده أفضل لاعب شاب في مونديال روسيا، أكثر جماهيرية في فرنسا حسب تصويت 200ألف فرنسي بنسبة 89%، صاحب الأرقام الخيالية 26 هدفاً خلال 23 مباراة في الليغ آن. على الطرف الآخر فإن ريال مدريد ليس نفس الفريق الذي تخلّى عن لاعبه منذ عامين، داخل البرنابيو تنتظر الجماهير ثورة صفقات رنّانة لتخرج النادي من كبوة أخرجته من جميع البطولات. أسباب شخصية “يبقى ريال مدريد حلماً” بهذه الكلمات عبّر بول بوغبا عن حلمه القديم، حديث نجم اليونايتد ينطبق على جميع اللاعبين، ومبابي أحدهم إن لم يكن أولهم، ومع عودة زيدان إلى النادي الملكي سيصبح الموضوع أكثر ...

أكمل القراءة »

زيدان القادر على إخماد نار الفتنة في ريال مدريد

عبد الرزاق حمدون* في ريال مدريد دائماً ما يتغنّون بتاريخهم وأساطيرهم التي لعبت للنادي الملكي على مر العصور، ومن بين هذه الأساطير الخالدة زين الدين زيدان. قضية ارتباط زيدان مع ريال مدريد لا يمكن المساس بها ولا يتجرّأ أحد على تزوير التاريخ الذي كتبه كابتن فرنسا في مونديال 2006، سواء عندما كان لاعباً وقائداً لخط وسط فريق النجوم في مدريد، أو في الفترة التي تولى فيها تدريب الفريق وتحقيقه لدوري الأبطال لثلاثة أعوام متتالية والليغا المنسية منذ زمن بعيد.   نار الفتنة أسبوعٌ واحد فقط كان كفيلاً بخلق مشاكل زعزعت غُرف الملابس ليصل الأمر إلى أحد رموز النادي في العصر الحديث “راموس”، وبعد الخروج المدوّي من جميع البطولات وضمان الموسم الصفري، انفجر بركان القائد في وجه الرئيس بيريز ليشتعل صراع النفوذ داخل أسوار البرنابيو. مشكلة بيريز وراموس قد تطيح بالعديد من رموز النادي، بيريز الذي يُثبت دائماً أنه الرقم الصعب في البرنابيو أمام أي نجمٍ يقف في وجهه ولعلّ خروج رونالدو مثال لذلك، واستغناؤه عن راموس سيكون بداية ثورة في الفريق. في عصر زيدان لم نكن نسمع بمثل هذه المشاكل، ربما كانت ألقاب الأبطال تنسي الجميع هفوات في الفريق الدفاعية منها وغيرها، لكن في المجمل كانت شخصية زيزو مسيطرة على الجميع، وبالرغم من تواجد نجوم كبار إلا أننا لم نشهد يوماً تصريحات نارية داخل النادي. يبحث بيريز حالياً عن مدرب طوارئ قادر على انتشال الفريق من مشاكله، ويستطيع تقديم الدعم للاعبين، ويعتبر زيدان هو الشخص المثالي لهذا المنصب لأنه يمتلك خواص تخوّله لذلك، أبرزها عشق الجماهير واللاعبين له، كما أن باستطاعته بث الروح في الفريق مجدداً وأنه أحد أبرز المدربين في تاريخ هذا النادي. زيدان لا يتمتع بالخواص التكتيكية التي نراها عند مدربين آخرين، لكن ما قام به زيزو مع الريال يكفي أن يعطينا فكرة عن أهمّية تواجد اسمه على دكة الفريق الملكي وخاصة في هذه الظروف الطارئة. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ريال مدريد نهاية ...

أكمل القراءة »

ريال مدريد نهاية تراجيدية لحكاية 1000 يوم

عبد الرزاق حمدون* صمتٌ يضرب أسوار البرنابيو من حدّته وجوهٌ شاحبة تبحث عن مكانٍ أفضل من ملعبٍ شهد على أفراحها في السنوات الماضية، وكأن بداخلهم صوت  قول ياريتها لم تكن. كل شيء في ريال مدريد يوحي لنهاية مأساوية لكن ليس بهذه القسوة، الفريق لم يعد كما كان وأصبح عرضة للنكسات أكثر من الانتصارات، أسئلةٌ كثيرة طرحتها الجماهير على نجومها بعدما أيقنت أن الفوز على برشلونة مستحيل وسط المشكلة الذهنية التي تضرب فريقهم أمام الغريم، لتكون الإجابات في مباراة الأبطال أمام اياكس. عند كل هدف للفريق الهولندي كانت الجماهير تنظر إلى القائد راموس بحسرة وكأنها تقول غيابك “المتعمّد” لم يكن محسوباً أبداً، وأمام الكوارث الدفاعية كانت الأسئلة الأصعب، ماذا يفعل ريغيلون الذي قدّم مباراتي كلاسيكو من العيار الثقيل، المشهد الأفظع كان وسط الميدان المثالي الذي تحوّل كل شيء فيه إلى سلبي، وسط مرهق وكأنه يؤدّي الـ 90 دقيقة فقط، مورديتش أنسى الجماهير لقبه الفردي، كروس افتقد للتمريرات العرضية الدقيقة أما كاسيميرو فشارعه في وسط الميدان ضرب الريال في مقتل. كل ذلك كان عادياً فالريال غالباً ما يكون متواضعاً في الخطوط الخلفية لكن الهجوم هو من يصنع الفارق، مع البرتغالي رونالدو كان الوضع أفضل بكثير لاعب تستطيع أن تعتمد عليه في دك الحصون أما الآن ترى الجماهير فتى مراهق يمتاز بكل شيء عدا التهديف مع مهاجمٍ يوصف بالخبير لكنه ليس بالقائد الحقيقي. عند السقوط تظهر الخبايا، والمصائب لا تأتي فُرادا، أمام قسوة أهداف أياكس كانت مشاهد إصابات لاعبي الريال مناسبةً لوصف حالة الفريق، إصابات تم الحديث عنها قبل مباراة أياكس وعند الدقيقة 20 تحديداً لتضع الجماهير يدها على قلبها مع بكاء المراهق فينيسيوس وبعده فاسكيز الذي أخبئ رأسه وهو يخرج خجلاً منها. الإجابة الأكثر واقعية هي مشروع الرئيس بيريز الذي جاء بالفشل على الريال، بناء فريق بدون العامل الذهني أولاً ورونالدو ثانياً جاء بالكوارث على الفريق ليتحوّل البرنابيو إلى حديقة يتنزّه بها الخصوم، ولتنتهي حكاية 1000 يوم بفصلٍ عنوانه الخروج من ثلاث ...

أكمل القراءة »

إيسكو.. النجم الذي انطفأ مع بداية توهجه

نسمع عن الكثير من مشاكل اللاعبين، قد يحدث بعضها نتيجة خلاف مع المدرب وغيرها بسبب تحدّي لشعار وإدارة النادي، ولكن في حالة إيسكو مع ريال مدريد الموضوع مختلف بعض الشيء.! في الثالث من شهر فبراير كانت آخر مباراة شوهد فيها الإسباني الموهوب إيسكو مع ريال مدريد في المباريات القليلة التي لعب فيها هذا الموسم، ثلاث دقائق فقط كـ بديل قبل أن ينهي المباراة، رسالة الدقائق الثلاث مفادها أن إيسكو لم يعد كما كان في الريال، اللاعب الذي أمتع الجميع في أواخر حقبة الفرنسي زيزو صار بديل تكتيكي في خيارات سولاري، اللاعب الذي بنى عليه لوبتيجي منتخب إسبانيا وريال مدريد، تحوّل لحبيس دكّة أخفت سحره وحرمت الجميع من تألق صاحب الرقم 23. لا أريد أن أدخل بمشاكل إدارية وداخلية وربما شخصية بين أفراد بعينهم، لكن كما هي العادة في مثل هذه المواقف يبقى الكبير هو من يستوعب الصغير، وإيسكو بقي لاعباً ضمن نادٍ كبير بحجم ريال مدريد وأياً كانت مشاكله وطلباته فيجب أن تراعى بأقل الخسائر لكلا الطرفين، هناك أمثلة كثيرة عن اللاعبين المشاغبين ولعلّ آخرهم الفرنسي ديمبيلي مع برشلونة وكيف تعامل فالفيردي مع الموقف بكل هدوء. أهمّية إيسكو لا يختلف اثنان على موهبة النجم الإسباني، فهو آخر ما تبقى من حقبة نجوم خط الوسط في إسبانيا، خليفة انييستا في برشلونة، يتمتع إيسكو بمورثات الإبداع الكروي بلا شك، لكن يبقى السؤال لماذا كل هذا التهميش له من قبل سولاري؟ في كلاسيكو كأس الملك لم يستدعه المدرب للقائمة، قرارٌ ربما يراه البعض متوقعاً بعد المعاملة السيئة التي تلقّاها إيسكو هذا العام، لكن على أرضية الميدان كان مكانه فارغ، في ظل تكتل برشلونة في وسط الميدان كان الريال بحاجة لشبح إيسكو في عملية المراوغة، وصناعة اللعب الفردي القادر على صنع الفارق بلمسة واحدة كما كان يفعلها مع زيدان سابقاً. الكلام التكتيكي عن إيسكو كثير ولا يُلخّص بكلمات فهو نجم الـ 4-4-2 “دياموند” مع زيدان وصاحب اللمسات السحرية في مباريات كبيرة أبرزها مناسبة الكلاسيكو ...

أكمل القراءة »

إلى فالفيردي… التاريخ لن ينسى ذلك

عبد الرزاق حمدون* هل شعرت بالنشوة التي دائماً ما تصيبنا بعد انتصارات الكلاسيكو؟ هل كان المستوى يليق بألوان النادي الذي أمتع الجميع في حقبته الذهبية؟ أين هي الهوية التي تميّزنا عن الجميع خاصّة في مثل هذه المواعيد؟ لأول مرّة في مباراة كلاسيكو يكون أفضل لاعب في برشلونة هو حارس المرمى، تصدّياته الأربعة لم تكن مجرد أرقام فقط إنما أربع أهداف محققة تفنن في إضاعتها لاعبو الريال وسط ضياع كامل للضيوف. في إحصائيات أخرى تقول بأن برشلونة سدد في 4 مرّات، لكن الإحصائية الأكثر سلبية هي انتصارهم بثلاثية وسددوا في مناسبتين على مرمى نافاس! في الحقيقة أنّ فكرة الفوز في موقعة الكلاسيكو هي مناسبة للفرحة العارمة داخل معسكر الفريق المنتصر، لكن للفرحة مقامات وعادات، منها الذي يأتي بعد بذل مجهود كبير من اللاعبين ومنها ذلك الذي يأتي بحنكة تكتيكية أو خدع فنّية داخل الميدان تدل على عمل كبير من المدرّب. لكن أن تنتصر بأداء مخجل كما حصل في كلاسيكو إياب الكأس بعدما اكتسح لاعبو الريال خصمهم في شوط كامل، بل حتى في الثاني بقي الريال على نفس الوتيرة لكن المعركة هنا أصبحت ذهنية لدرجة أن برشلونة حقق الانتصار لمجرد علو كعبه في آخر المواسم على الغريم. فالفيردي قتل برشلونة الجميل لو تناسينا جميع السلبيات التي حققها برشلونة هذا العام تحت إمرة فالفيردي، وركزنا على مباراة البرنابيو الأخيرة سنلاحظ أن الفريق وصل إلى ما هو عليه بإصرار المستر إرنستو. أسوء ما حصل في الكلاسيكو كان خط وسط ثلاثي غير قادر على فعل أي شيء، روبيرتو غير المفهوم مع راكيتيتش البطيء في كل شيء بالإضافة لمستوى بوسكيتس التعيس. غياب القائد ميسي عن الكلاسيكو وفي البرنابيو خاصّة هو فكرة سلبية جداً للمستر، فشمس الليو لم تغب أبداً عن سماء السنتياغو، والشخص الذي كان كابوساً لجماهير الملكي أصبح محطة لخسارة الكرة، تراجع الرقم 10 كان متوقعاً فهو يفعل كل شيء ليبقي برشلونة في الواجهة وآخرها هاتريك اشبيلية السبت الماضي، واعتماد فالفيردي المفرط على ميسي هو ...

أكمل القراءة »

أياكس أمام ريال مدريد.. أين اللمسة الأخيرة؟

عبد الرزاق حمدون* كرة القدم ظالمة في الكثير من المناسبات، لا تعترف بالأداء الجميل والتضحية ولا تضحك للثائرين على الكبار، وغالباً ما تتكلم لغة المنطق الذي يقول من يضيع كثيراً سيلقى عذاباً شديداً. إن كنت من محبي اللعب الجميل فعليك أن تقف إجلالاً لشوط مثالي قدّمه لاعبو أياكس أمام بطل القارّة ريال مدريد. شوط امتلك فيه أصحاب الأرض زمام الأمور بأسلوب دفاعي قوي في الضغط على وسط الريال ومفاتيح اللعب “كروس-مودريتش”، والعمل على عزل الشاب فينيسيوس. كما أظهر النادي الهولندي مرونة تكتيكية عالية في عملية التحوّلات الخططية وفي نقل اللعب إلى ملعب الخصم، وذلك في ظل عجز الضيوف عن تقديم الندّية في الشوط الأول، لكن ما كان ينقص أياكس تواجد في ريال مدريد بالرغم من تخبّطه. أياكس جميل وريال مدريد خبير في شوط تفوّق فيه أياكس، افتقد لاعبوه للمسة الأخيرة أو حتى ما قبل الأخيرة، وصول بأسهل الطرق لنصف ملعب الريال أمام ضياع وسط الفريق الملكي، لتكون محصلة هذا الضغط 10 تسديدات منها 2 على مرمى كورتوا ومنها الهدف الملغى بداعي التسلل. وبالرغم من أن لاعبي الريال قدموا أسوء شوط لهم في دوري الأبطال، إلا أنهم استطاعوا من تحقيق نسبة تسديد 100% على مرمى أياكس في 4 مناسبات، مقارنة تعطينا دليل واضح على أن الريال يستطيع الوصول لمرمى الخصم بأي لحظة وبدون عناء، وهكذا كان شوط المباراة الأول بمثابة امتصاص فورة أياكس الجميلة. شوط العقوبات كرة القدم لا تعترف دائماً باللعب الجميل، ومن لا يشعر بإضاعة الفرص سيعاقب. بعد شوط أول مثالي من أياكس دون الاستفادة منه بهدف واحد، كان الثاني فرصة لمدرب الريال “سولاري” لحسم الأمور مستغلاً عاملين؛ الأول خفض رتم اللعب من شبّان أياكس وخبرتهم المتواضعة، أما الثاني فكان أكثر فعالية وهو دكّة الريال القوية، ليكون أسينسيو ورقة سولاري الرابحة في حسم اللقاء، وبالرغم من محاولات لاعبي أياكس الكثيرة لكنهم اصطدموا بصحوة بطل أوروبا. ربما يرى البعض أن تقنية “الفار” هي من حسمت الأمور في موقعة “يوهان كرويف ...

أكمل القراءة »

ريال مدريد.. سولاري أحيا النسخة المطوّرة من زيدان

عبد الرزاق حمدون* كالوحش الذي استفاق من سباته، كالمريض الذي تعافى من مرضه وسقمه، كالفرس الذي عاد من كبوته، كالبطل المكبّل الذي حطم قيوده ليطلق عنانه للسماء. هذه الكلمات تلخص الحالة التي يعيشها ريال مدريد حالياً. انتصار ريال مدريد في الديربي على أتلتيكو مدريد، لم يكن فوزاً عادياً ولا حتى احتلالاً للعاصمة الإسبانية فحسب، بل إن هذا الانتصار سيشكل منعرجاً كبيراً في الليغا وربما في مسيرة الفريق الملكي فيما تبقى من مشوار كروي لهذا العام. العودة من بعيد وانتزاع المركز الثاني من أرض المنافس المباشر وإلحاق الهزيمة بفريقٍ لم يهزمه الريال في آخر عدّة مواجهات، في مباراة شهدت تألق العديد من اللاعبين، كلها عوامل أضافت الكثير من الثقة داخل المعسكر الأبيض. في مدريد وبين جماهير الميرنغي، يُقال أن سنتياغو سولاري استطاع أن يبني حصاناً بأدوات من خشب، بمعنى أكثر وضوحاً فإن المدرب الأرجنتيني تمكن من إعادة الريال لسكّته الصحيحة بأقل مجهود وأقل مدّة زمنية، حيث لم يشترّط على بيريز اسم لاعب واحد بالرغم من حاجة الفريق لقائد جديد بعد خروج البرتغالي رونالدو، بل راهن على شبّان من الكاستيا هو على معرفة بهم وبقدراتهم، كما طالب بعودة المعد البدني “بينتوس” الذي يعتبر كلمة السر في نجاح تجربة زيدان التاريخية مع النادي الملكي. تمكن سولاري من إعادة الروح التي افتقدها اللاعبون مع “لوبيتيجي”، ليصبح راموس وبالرغم من أخطائه الدفاعية أفضل مدافع هدّاف، ونشاهد أفضل نسخة من كريم بنزيما. إذا فقد فهم سولاري الدرس جيّداً، بأن  ريال مدريد لا يشبه “لوبيتيجي” وفكره وأسلوب لعبه. الريال حالة استثنائية في إسبانيا، فبالرغم من أنه واجهة الدوري هناك لكنه يلعب بأسلوب بعيد عن كرة إسبانيا في الاستحواذ، حيث أن احترام الخصم والارتداد في محطّات هو مفتاح انتصار الريال، كما أن الاعتماد على جودة العناصر “كروس- مودريتش- كاسيميرو- بنزيما- اسينسيو- فاسكيز- راموس- فاران- كارفخال”، وتطعيم الفريق بأسماء شابّة لها مستقبل “فينيسيوس- يورينتي- ريغيلون- أدريزولا- ماريانو- سيبايوس” أتى بالفائدة الكبيرة لتكون المحصلة “19 انتصار، 5 هزائم، وتعادلين” في ...

أكمل القراءة »

كلاسيكو المظاليم.. القناعة كنزٌ لا يفنى…

عبد الرزاق حمدون* لم يرتقِ كلاسيكو برشلونة ريال مدريد إلى المستوى المنتظر من قبل جماهيره والترويج الإعلامي المسبق له، مع كثرة الشبّان وتفننهم في إهدار الفرص وغياب فاعلية أغلب النجوم، ليتحوّل الكلاسيكو إلى عناوين فردية قالت كلمتها بالأمس. بنزيما القائد جاء هدف ريال مدريد في كلاسيكو البارحة من جملة تكتيكية مدروسة، تدرّب عليها اللاعبون كثيراً، عنوانها الرئيسي هو الفرنسي بنزيما، الذي شكل محطّة استلام وتسليم واضحة بنقله للكرة بسلاسة إلى الطرف، ثم الدخول للمشاركة في الهدف وصناعته. دور بنزيما تلخّص في شوط كامل بدقة تمريرات وصلت 100% “رقم لافت لمهاجم داخل صندوق”. نافاس عاد من تحت الركام يعتبر الكلاسيكو فرصة لإثبات الوجود من قبل جميع اللاعبين، وهو مسرح ليشاهد الجمهور والمدربين مدى أحقيّة هؤلاء اللاعبين في المشاركة، وفي الآونة الأخيرة تابعت جماهير الريال معاناة حارسها نافاس وتعاطفت معه ليكون رد الجميل من الكوستاريكي بتصدّياته الرائعة في الشوط الأول، لينفض الغبار عنه ويعيد إحياء اسمه مجدداً في ذهن المدرب سولاري. صرخة مالكوم مع غياب كوتينيو وانعزال سواريز، ظهر البرازيلي مالكوم يهيئ نفسه بعد شوطٍ أول استحق نجوميته من طرف برشلونة بأربع مراوغات ناجحة والمساهمة في المهام الدفاعية، ليضع بصمته في الحصّة الثانية، ولأن الكرة في بعض الأحيان تنصف من يعطيها فقد وقفت معه ومنحته شرف أن يضع اسمه في سجلّات اللاعبين الذين سجّلوا في أول كلاسيكو لهم. بيكيه في الزمان والمكان أكثر ما يميز قلب الدفاع هو التوقيت المناسب في قطع الكرات سواء الأرضية أو الهوائية. بيكيه الذي عانى مؤخراً من انتقادات كثيرة، كان وزيراً لدفاعات كتالونيا في مسرح الكلاسيكو، وصمام الأمان أمام هجمات الريال بقطع الهواء في الكرات العالية عن مهاجمي الريال وكذلك بوقف الإمدادات الأرضية لهم. لقد استحق بيكيه المديح، وتفوّق على راموس في مواجهة مباشرة. سيميدو: “أنا الظهير” منذ متى لم تشاهد جماهير “الكامب نو” ظهيراً يقوم بمهامه الدفاعية على أكمل وجه، ويساهم بفاعلية كبيرة في الهجوم. البرتغالي سيميدو أظهر للعالم أنه من يستحق اللعب في هذا المركز،من ...

أكمل القراءة »

ريال مدريد أمام جيرونا … انتصار بينتوس في اللوس بلانكوس

منذ متى لم تشاهد جماهير ريال مدريد فريقها يسجل 4 أهداف خلال 90 دقيقة، وكم عبّرت عن سعادتها بالعودة التي فرضها نجوم الفريق أمام جيرونا بعد هدف التعادل للضيوف، فلقطة مشجع “البرنابيو” وهو يصرخ لحظة هدف راموس تعطينا انطباعاً عن الفرحة الجنونية. لم يكن هدف راموس بمثابة هدف التقدم فقط بل كانت له معاني كثيرة أبرزها عودة الروح للفريق، فلو أعدنا لقطة الهدف كيف يجري مدافع على طول الملعب ويرتقي بهذا الأسلوب في الدقيقة 77 من عمر المباراة ثم يضع الكرة برأسه في الشباك، عدا عن فرحة مارسيلو “صانع الهدف”. كانت لوحة فنّية اعتاد عليها جمهور البرنابيو لكن في وقتٍ مضى قبل بداية هذا الموسم، لكن الفريق افتقدها تحت إمرة الإسباني جولين لوبتيجي. في تقرير أخير لموقع AS الإسباني، وضّح الكاتب أهمّية شخص واحد يجب أن يتواجد ضمن الطاقم الإداري والفني والتدريبي في قلعة البرنابيو، ألا وهو أنتونيو بينتوس، الاسم الذي اعتادت عليه جماهير الريال خلال فترة استلام الفرنسي زين الدين زيدان للفريق، الأصلع الذي أصبح الأب الروحي للاعبين وهو كلمة السر في استمرارية الفريق بنفس الروح و”الغرينتا” حتى نهاية الموسم، بينتوس الذي خسر مكانته مع لوبيتجي ليعاني اللاعبين بعدها في التأقلم مع الجديد أوسكار كارو، الذي وصل للفريق مع لوبتيجي، و وجد صعوبات حتى في فرض كلمته داخل غرفة الملابس. عانى الريال من أزمة إصابات عديدة هذا الموسم، “مارسيلو_ بيل_ كارفخال_ إيسكو_ كاسيميرو_ فاران_ ماريانو_ نافاس_ فاييخو_ أدريزولا”، غيابات متقطّعة ضربت الاستقرار في الفريق، حتى أثناء استشفاء اللاعبين لم نكن نشعر بالروح والعزيمة التي كنا نشاهدها سابقاً، فاللاعب الذي يعود من إصابة يخشى أن يتعرّض لها مجدداً، نوع من عدم الثقة بعملية الإعداد البدني، ومع استمرار الأداء الهزيل مع لوبتيجي شهدنا على هزائم قوية، منها 0-3 أمام سيسكا موسكو في البرنابيو ببطولة دوري أبطال أوروبا، ونفس النتيجة أمام إيبار في الليغا. ما ميّز سولاري عن لوبيتيجي، أن الأول كان قريباً من الفريق ويعلم تماماً أن تواجد بينتوس كان مفتاحاً ...

أكمل القراءة »

الدوري الإسباني.. للمنافسة عنوان ودوري توم وجيري للنسيان

*عبد الرزاق حمدون لو عُدت في سجلات الليغا القريبة، ستجد بأن آخر خسارة لنادي برشلونة على ميدانه تعود إلى آيلول/ سبتمبر من العام 2016 وتحديداً أمام نادي آلافيس، لتأتي الجولة 12 من الدوري الإسباني لهذا الموسم، ويتمكن نادي ريال بيتيس من إلحاق الهزيمة الأولى بالعملاق الكتالوني على أرضه، ويعود منتصراً بنتيجة 4-3. خسارة برشلونة أمام بيتيس لم تكُن مفاجأة لمتابعي الموسم الحالي من الدوري الإسباني ، ومن يشاهد مباريات الليغا سيشعر بمعاناة برشلونة وريال مدريد في حسم المباريات، التي كانت في السابق بمثابة النزهة. وتم وصف الليغا الإسبانية بدوري توم وجيري نسبة لعدم وجود منافس حقيقي ومباشر للريال وبرشلونة، فيما لو استثنينا موسم 2013-14 عندما حقق أتلتيكو مدريد اللقب. في هذا الموسم يعتبر جدول الترتيب المحلي في إسبانيا وكأنه مضمار سباق سيّارات، فكل فريق ينتظر تعثر الآخر. ولو نظرنا الى خانة الأرقام وبعد 12 جولة، سنرى بأنّ الفارق بين برشلونة المتصدّر بـ 24 نقطة وخيتافي العاشر بـ 16 نقطة، هو 8 نقاط فقط. كما أن أصحاب المراكز من الثاني للرابع “إشبيلية، أتلتيكو مدريد، وديبورتيفو آلافيس” لديهم نفس عدد النقاط (23 نقطة) ، وإسبانيول خامساً بـ 21 نقطة وريال مدريد سادساً برصيد 20 نقطة. في المواسم السابقة لم نشهد مثل هذه الإثارة منذ البداية، فالعام الماضي وبعد 12 مرحلة كان برشلونة متصدّراً برصيد 34 نقطة، ومتقدّماً على فالنسيا الثاني بفارق 4 نقاط، وعلى أتلتيكو مدريد الرابع بفارق 10 نقاط! إثارة هذا الموسم تعود لأسباب عديدة، أبرزها تراجع ريال مدريد وبرشلونة على المستوى المحلّي وعدم الثبات في الأداء، فكلاهما تعرّض للكثير من الخسارات والتعادلات أمام فرق عديدة في الليغا، لذلك أصبحت كل مباراة لهما على شكل فخ ومجهولة الملامح. من زاوية أُخرى فإن قوّة الليغا هذا الموسم لم تأتِ من تراجع عملاقي إسبانيا فقط، إنما  بسبب تطوّر الكرة الاسبانية مؤخراً عن طريق مدربين جُدد شبّان، يثبتون أنفسهم وسط الساحة المحلّية والأوروبية ويعتمدون الكرة الهجومية الشجاعة وأرقامهم التهديفية خير دليل، حيث يعتبر مدرب ...

أكمل القراءة »