الرئيسية » أرشيف الوسم : ريال مدريد

أرشيف الوسم : ريال مدريد

فان ديبك ريال مدريد صفقة على طريقة برشلونة… الا إذا؟

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في ظل كثرة الصفقات التي نشهدها في فترة الميركاتو الحالي، تكون الأسماء مبنية على فائدة قد يقدمها هذا اللاعب لناديه الجديد، قائمة على فكرة المدرب وطلبه ليخدمه في موسمه الجديد، ولكن هناك بعض الصفقات تجرى على أساس تألق نجم ما مع فريقه السابق ومنها تلبية لطلبات الجماهير دون النظر لما سيأتي من فائدة إيجابية عبر هذه الصفقة. كوتينيو وديمبيلي تعاقد معهما النادي الكتالوني كـ ردة فعل على خروج البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان، لتكون المحصلة الفشل لكليهما لعدم القدرة على توظيفهم بالشكل الصحيح وأسباب تعود لنفسيات اللاعبين وتأثرها بالمحيط، ليأتي غريزمان هذا الموسم تكون فرص نجاحه مساوية لفرص فشله. اهتمام برشلونة كان واضحاً على الخط الهجومي، المكان الذي يلعب فيه أفضل لاعب في العالم “ميسي” الذي قدّم أفضل موسمين له مع ناديه، إدارة بارتوميو اختارت المكان الخاطئ لترميمه دون النظر لنقاط ضعفها “الأظهرة- لاعب وسط قوي مهاري- قلب دفاع بخبرة”، الذهاب للأسماء التي برزت دون التفكير بها ووضعتها تحت خدمة مدرب لا يعرف كيف يستفاد من الأسماء التي يملكها. من برشلونة ننتقل للغريم ريال مدريد، النادي الذي أحدث ثورة من الانتقالات، لغاية النهوض بالفريق بعد موسم كارثي، لتكون النتائج في الودّيات غاية في الإحباط وكانت رسالة واضحة لجماهير النادي بأن زيدان متمسك بأسمائه المدللة وحرسه القديم، خروج شبّان النادي وبقاء نفس التشكيل وطريقة اللعب ذاتها ليتحوّل الفريق إلى كتلة من الروتين مع تكرار الأخطاء الفادحة. المباريات التحضيرية كشفت عيوب كثيرة أبرزها الخط الدفاعي ووسط الميدان، ليقرر النادي الملكي إجراء تعديل في منتصف الملعب، تفكير ريال مدريد لم يكن أبعد من إشاعات الصحافة التي ربطتهم مع الهولندي فان ديبك منذ بداية الميركاتو، الاسم الذي لمع مع أياكس الموسم الماضي وترجم مع رفاقه معنى الكرة الشاملة وكيفية اللعب فيها ليكون أحد أبرز شبّان بطل هولندا. لا أحد ينكر تألق فان ديبك مع أياكس خاصة في دوري أبطال أوروبا، اللاعب الأكثر حركية في ...

أكمل القراءة »

في ريال مدريد … صراع العروش جزء „2“ وبوغبا هو الحل

عبد الرزاق حمدون* يقول المثل الشعبي “إن وقعت البقرة تكثر سكاكينها” أي عند النكسات والهفوات يكثر الكلام السلبي والاتهامات والنقد يأتي من حدبٍ وصوب وهذه تبقى علاقة نسبية تتناسب طرداً مع حجم السقوط ولمن تابع، كيف لو كانت هذه البقرة نادي بقيمة ريال مدريد. الكلام هنا ليس على الخسارة بسباعية أمام الجار أتلتيكو مدريد ، فقد يرى البعض أنها مباراة ودّية لكن صدى كثرة الأهداف جعل منها مناسبة لانتقاد النادي الملكي وزعزع كيان الجماهير الحالمة بعودة فريقها مع المدرب الذي كتب التاريخ سابقاً مع ناديهم بثلاثية دوري الأبطال المتتالية، ليكون زيدان أول المُنتقدين من قبل الجميع نوع من ضريبة النجاح الذي حققه في فترته الأولى. حقبة زيزو الأولى وظروفها ومعطياتها تختلف كُلّياً عما نعيشه في الوقت الراهن، الفريق حينها كان متعطشاً للألقاب وعلى أتم الجاهزية لفعل أشياء كثيرة لكنه بحاجة لمدرب قادر على تحفيزهم ودفعهم بمعنويات كبيرة، ومع قدوم زيدان تحوّل الريال لعائلة متكاملة لدرجة أن الفريق في ثلاث مواسم لم يجري أي تعديل عليها، مما زاد تعلّق اللاعبين بناديهم وبمدربهم وبزملائهم، حالة نادرة شهدناها مع زيدان وفريقه كانت سبباً رئيسياً في تحقيق الهاتريك الأوروبي. أهم العوامل التي ساهمت بنجاح ريال مدريد كانت فترة ركود الرئيس بيريز، الباحث دوماً عن الأمجاد لكن في عالم المال، فهو صانع الغلاكتيكوس 1 و 2، لم يكن زيدان وراء إقناع بيريز بعدم إتمام صفقات مدوّية بل كانت الألقاب الأوروبية، وفي الموسم الماضي وبعد الكوارث التي حصلت في البرنابيو قرر الرئيس إحداث ثورة بدايتها بعودة زيدان وصولاً لميركاتو الصيف والتوقيع مع نجوم كبار للنهوض بالفريق. هنا وصلنا للمشاكل الأكبر، نحن الآن على مفترق طرق نستطيع تسميته بصراع العروش والنفوذ، بيريز يسعى خلف الصفقات بين نجوم وشبّان وزيدان الذي يحارب من أجل عيون حرسه القديم، أسماء شابة وقّع معها بيريز من الموسم الماضي لتستمر مع الفريق حتى قدوم زيزو، ومع إخلاصه لتشكيلته القديمة خرج “ريغيلون ويورينتي وسيبايوس” دفعة واحدة في حركة لا يفهمها إلا المدرب! لنأتي ...

أكمل القراءة »

في ريال مدريد…. الخطة “ب” أفضل من الخطّة “آ”يا زيدان

حاجة ريال مدريد للاعبين، تدفعنا دائماً لكي نضعه في أول قائمة المهتمين عند تألق لاعب سواء مع ناديه أو منتخب بلاده الميركاتو الحالي. يسعى زيدان لسد الثغرات من أجل التحضير للموسم القادم، صفقات كبيرة بحجم هازارد ويوفيتش مروراً بـ ميلتاو وميندي وصولاً إلى الشبّان رودريغو والياباني كوبو، أسماء تعطينا فكرة عن سيطرة المدرب المطلقة فيما يخص الفريق، لاعبين قادرين على أن يخدموا زيدان في الموسم القادم، ومع كل هذه الصفقات يبقى تفكير زيزو في لاعب جديد في وسط الميدان لاكتمال اللوحة من وجهة نظره. الخطّة “آ” في بداية الأمر كانت جميع المؤشرات ترصد اسماً واحداً هو الفرنسي بول بوغبا نجم مانشستر يونايتد، لا أحد ينكر الفائدة التي قد يقدمها بوغبا لريال مدريد خاصة لزيدان في حال تمّ التعاقد معه، لكن على نفس الخط بالجهة المعاكسة ماذا سيأتي للريال من متاعب في حالة قدوم اللاعب الفرنسي. بعد موسم سيء مع مانشستر يونايتد ونهاية أسوء مع جماهير الأولد ترافورد، أصبح التعاقد مع بوغبا فيه نوع من المخاطرة، لاعب مزاجي لديه تجارب سيئة في غرف الملابس ويملك عقلية القيادة بالفطرة، ومع اليونايتد تقلّد دور البطل مما جعله يفكر أكثر بنفسه على حساب المجموعة. كل تلك الأمور بكفة وسعره حالياً في السوق مبالغ فيه، نعم هو جاء من يوفنتوس إلى انكلترا كأغلى صفقة حينها، لكن حالياً يسعى الشياطين الحمر لكسب الكثير من المال في بيعه تعويضاً لهم وكما ذكرت الـ ميرور أن اليونايتد طلب مبلغ 170 مليون يورو!. الخطّة “ب” مؤخراً ارتفعت أصوات وتقارير صحفية ربطت ريال مدريد مع فان ديبك، قدّم موسم خرافي مع أياكس بين الدوري المحلّي ودوري الأبطال وكانت له بصمة قوية بتأهل الفريق للنصف النهائي. يلعب فان ديبك في وسط الميدان بمهام هجومية ودفاعية تكتيكية، يشغل مركزين الأول مساند للارتكاز يربط بين الدفاع والهجوم، ويلعب خلف المهاجمين كـ صانع ألعاب، يعتبر من أهم مواهب الساحة الأوروبية بعمر 22 عام وحدد أياكس سعره 50 مليون يورو!. الخطّة “ب” لا تتوقف عند ...

أكمل القراءة »

في ريال مدريد… يد هازارد وحدها لا تصفق

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا تقديم هازارد في ريال مدريد كان بمثابة لقب حققه الطرفان، دقائق ردت الروح في مدرجات عاشت الكثير من السوداوية، ولحظات فخر لعائلة حلمت يوماً بأن ترى ابنها في سنتياغو برنابيو. أحلام الجماهير بقدومه ناطحت السحاب، تعطشهم لرؤية المنقذ المنتظر دفع 50 ألف من مناصري الفريق بالتوجه إلى مسرح التقديم، لإحياء الأمل من جديد وأخذ أولى النظرات لنجمهم القادم الذي سيحوّل ليلهم الأسود إلى نهار تسطع فيه شمس مضيئة تنور درب الفريق إلى الألقاب التي عاندتهم موسماً كاملاً. تقديم هازارد كان لمدة ساعة تقريباً لكن العمل بشكل جدّي سيبدأ منذ الموسم القادم، على الجميع أن يعلم بأن الوافد الجديد لا يملك عصا سحرية، ولا يستطيع فعل كل شيء بمفرده فهو بحاجة لمنظومة كاملة بجانبه لكي يتألق ويقود الريال إلى الألقاب. إغراءات هازارد مع مجيئ هازارد أصبح الوضع أكثر إغراءً عند زيدان وتوسّعت دائرة الخيارات أمامه، بين 4-3-3 و4-4-2 بشقّيها (دياموند و فلات) و 4-2-3-1، خطط متنوعة ربما سيكون هازارد عنصرها الرئيسي سواء على الجهة اليسرى أو خلف المهاجمين، والتعويل عليه بشكل مبالغ فيه سيؤثر كثيراً خاصة على الوافد الجديد الصربي يوفيتش الذي كلّف الريال 65 مليون يورو. هاجس ميسي برشلونة في مكان ليس ببعيد عن أجواء البرنابيو هناك في إقليم كتالونيا، استسلمت الجماهير لواقع فرضته عليهم الظروف أبرزها المدرب فالفيردي، الاعتماد الدائم على ميسي لم يأتِ بثماره، نجوم كثيرة جاءت إلى برشلونة استبعدت من أدوار البطولة وسبحت في بحر الشكوك والظلمات وباتت عبئاً على الفريق، الجميع يتكل على الليو وعند الشدائد لا يرى بجانبه أحد. هازارد ضمن المنظومة على زيدان أن يأخذ درس ميسي عبرة بقدوم هازارد، فالبلجيكي لا يقترب من مستوى ميسي حتى ولكنه قادر على صنع الكثير بتكاتف الجميع من حوله. الريال في عهد زيدان وصل لهذه المنظومة التي ساهمت بألقابه الثلاث في دوري الأبطال، وما كان ليس هو الحاضر، الفريق أصبح هشّاً بحاجة لقيادة في أرضية الميدان وخاصة في ...

أكمل القراءة »

هازارد وريال مدريد.. صفقة الزمان والمكان

في مسلسل صراع النفوذ في ريال مدريد كان الاتفاق بين بيريز وزيدان على صفقة البلجيكي ايدين هازارد. سنوات من الجفاف عاشها النادي الملكي في سوق الانتقالات، لم تشهد مدرجات البرنابيو على صفقة كبيرة منذ اكثر من ثلاث سنوات، الجميع اتفق على حالة الاستقرار مع زيدان، وتحقيق ألقاب دوري أبطال أوروبا وبنفس الأسماء أعطت الفريق طابع العائلة الواحدة، لكن مع آخر لقب بدأ البيت الملكي بالانكسار، استقالة زيدان وخروج هدّاف الفريق كريستيانو رونالدو، مطالبة بعض النجوم بالخروج، حالة من عدم التوازن ضربت الفريق في هذا الموسم اقترنت بأرقام سلبية كارثية أخرجت الفريق بموسم صفري. عودة زيدان في منتصف هذا الموسم ارتبطت بشروط وضعها زيزو على طاولة بيريز على رأسها البلجيكي ايدين هازارد ليكون صفقة الريال الأهم في هذا الميركاتو. لماذا هازارد لا يختلف اثنان على موهبة نجم تشيلسي، كما يتفق الجميع على الاضافة الكبيرة التي يقدمها لأي فريق ينضم له. في مقابلة سابقة مع الإسباني أزبيلكويتا زميله في تشيلسي وجه رسالة على أنه أفضل لاعب في العالم “كانت على بمثابة دعابة”، لكن ثقة هازارد بنفسه كانت واضحة في تشيلسي والدوري الانكليزي الممتاز، ريال مدريد بعد خروج رونالدو بحاجة للاعب بقيمة نجم البلوز، قادر على قيادة الفريق هجومياً، يساهم بالتهديف والصناعة، مفتاح لعب حاسم في المباريات. لماذا ريال مدريد سنوات عديدة خدم فيها هازارد بلاط ستامفوردبريدج، كان وفياً للبلوز قدّم معهم كل شيء، حقق ألقاباً فردية وجماعية آخرها اليوروباليغ مع المدرب سارّي الذي أقنعه بالبقاء موسماً آخر على أمل أن يسجل 40 هدفاً. بعد سبع سنوات وصل البلجيكي لحالة من التشبع والنضج وأصبح بحاجة لتجربة جديدة، في مكان يقوده للكرة الذهبية، ولا يوجد أفضل من ريال مدريد الذي نوّه له مراراً في السابق. من الصعب التكهن والتنبؤ في عالم كرة القدم، لكن صفقة ريال مدريد هازارد وفي هذا التوقيت نشرت التفاؤل في جماهير الملكي ورفعت سقف التحدي للموسم القادم عبدالرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في برشلونة.. مسرحية غريزمان ولعبة لاكازيت وكوتينيو ...

أكمل القراءة »

في ريال مدريد.. صراع العروش “زيدان وبيريز”

عبد الرزاق حمدون* ما أن هدأت النفوس في ريال مدريد واستبشر الجميع خيراً بعودة زيزو التي نشرت التفاؤل داخل البرنابيو لتأمل الجماهير بموسم قادم سيكون أفضل من هذا العام، حتى عادت الأجواء تتوتر داخل البيت الملكي، بتصريح زيدان الجديد. “إذا لم أختار تشكيلتي للموسم القادم، سوف أرحل”، كلمات زيدان واضحة للجميع وتعطينا دلالة على صعوبة مهمّة الفرنسي بالتحضير للموسم القادم لإعادة الريال للواجهة المحلّية والأوروبية، وعند أول اختيار اصطدم بجبل كبير يدعى فلورنتينو بيريز، الشخص الذي جاء به منذ البداية وأعاده في نصف الموسم الحالي، وبعد تحقيقهما للتاريخ سويةً دخلا حالة صراع لن تأتي إلا بمتاعب على النادي. العودة بشروط عودة زيدان إلى الريال بعد النجاح التاريخي جاءت بعد تنازلات قدمها الرئيس للمدرب الفرنسي، ميزانية مفتوحة في الصيف لإبرام الصفقات على طلب زيزو لدعم الفريق بالأسماء اللامعة القادرة على النهوض بالريال وإسعاد الجماهير في البرنابيو. بيريز والفائدة التجارية قبل الرياضية فلورنتينو شخص تجاري أكثر من رياضي، يفهم بلغة البزنس على حساب الألقاب ويهتم بتفاصيل أبعد من الكرة، نظرته لا تقتصر على توقيع اتفاقية لعدة مواسم فقط، هاوي اصطياد رؤوس الأموال من اللاعبين، صاحب نهج واحد تحت مسمى الغلاكتيكوس، قادر على الاستفادة منهم في المبيعات وفي الإعلانات “كما فعل في فترة الغلاكتيكوس الأولى والثانية”، حملت أسماء لامعة في الملعب وخارجه الشق الثاني هو الأهم عند بيريز. في فترة زيدان لم يبرم النادي أي تعاقد قوي واعتمد على صفقاته قبل زيزو واحتل أوروبا بذلك، لكن مع بناء الملعب الجديد الذي كلّف خزينة النادي 520 مليون يورو، واستغلاله لتشبع النادي بالألقاب عاد رئيس الريال لفكرته الأساسية. زيدان كان واضحاً، وضع شروطه بخطوط عريضة وأمام الجميع وعلى هذا الأساس تم الاتفاق على عودته للفريق، لكن على ما يبدو بيريز لديه رأي آخر، فبعد موسم صفري قرر العودة لهوايته وفرض أسماء ليست ضمن فريق أحلام زيدان بل لتحقيق أهداف الرئيس المالية. مايحصل الآن يُنبئ بأيام صعبة جداً في مدريد وسيكون صيفاً حارّاً وفيه الكثير من ...

أكمل القراءة »

كيليان مبابي وريال مدريد حان وقت الصفقة الأنجح في العقد الأخير!

“كل الطرق تؤدي إلى مبابي”، بهذه الكلمات عنونت صحيفة “AS” المدريدية، دلالة على أن الموهبة الفرنسية هي مطلب ريال مدريد الحقيقي في الصيف القادم. لا تعيش جوهرة فرنسا القادمة في أجواء تدعم موهبتها الحقيقية، فريق يفتقد للتاريخ لهذا السبب يخرج من دوري الأبطال، غياب المنافسة القوية في الدوري الفرنسي، ابتعاد اللاعبين عن منصّات التتويج الفردي، كل تلك العوامل يجب أن نضعها في الحسبان عند التحدث عن مبابي. من 2017 إلى 2019 بوادر هذه الصفقة تعود إلى عام 2017 عندما ظهر الفتى الشاب صاحب الـ18 ربيعاً وقاد فريقه موناكو إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عدا عن أرقامه التي أدخلته بصراع مع عمالقة هذه اللعبة. تنبؤ الجميع بموهبة مبابي شجعّ إدارة ناديه على أن تحوّله إلى منجم ذهب لتستفيد منه لسنوات قادمة خاصة مع اقتران اسمه بريال مدريد بشكل فوري، لكن الرئيس بيريز أذكى من أن يدفع ذلك الرقم بلاعب لا يزال يتحفظ بمراهقته وقتها، وتقول بعض الروايات أنّ إبقاء بيريز على غاريث بيل حال بين الريال ومبابي. ما الذي تغيّر إذاً! كرة القدم مثلها مثل أي شيء في الحياة العملية، قابلة للتطور والتجدد على الدوام منها للأفضل وبعضها للأسوأ. في حالة ريال مدريد ومبابي تجتمع العلاقتان، لاعب شاب اختصر الطريق على نفسه ليصبح على بعد أرقام قليلة من اعتلاء هرم الكرة العالمية، بطل العالم مع منتخب بلاده أفضل لاعب شاب في مونديال روسيا، أكثر جماهيرية في فرنسا حسب تصويت 200ألف فرنسي بنسبة 89%، صاحب الأرقام الخيالية 26 هدفاً خلال 23 مباراة في الليغ آن. على الطرف الآخر فإن ريال مدريد ليس نفس الفريق الذي تخلّى عن لاعبه منذ عامين، داخل البرنابيو تنتظر الجماهير ثورة صفقات رنّانة لتخرج النادي من كبوة أخرجته من جميع البطولات. أسباب شخصية “يبقى ريال مدريد حلماً” بهذه الكلمات عبّر بول بوغبا عن حلمه القديم، حديث نجم اليونايتد ينطبق على جميع اللاعبين، ومبابي أحدهم إن لم يكن أولهم، ومع عودة زيدان إلى النادي الملكي سيصبح الموضوع أكثر ...

أكمل القراءة »

زيدان القادر على إخماد نار الفتنة في ريال مدريد

عبد الرزاق حمدون* في ريال مدريد دائماً ما يتغنّون بتاريخهم وأساطيرهم التي لعبت للنادي الملكي على مر العصور، ومن بين هذه الأساطير الخالدة زين الدين زيدان. قضية ارتباط زيدان مع ريال مدريد لا يمكن المساس بها ولا يتجرّأ أحد على تزوير التاريخ الذي كتبه كابتن فرنسا في مونديال 2006، سواء عندما كان لاعباً وقائداً لخط وسط فريق النجوم في مدريد، أو في الفترة التي تولى فيها تدريب الفريق وتحقيقه لدوري الأبطال لثلاثة أعوام متتالية والليغا المنسية منذ زمن بعيد.   نار الفتنة أسبوعٌ واحد فقط كان كفيلاً بخلق مشاكل زعزعت غُرف الملابس ليصل الأمر إلى أحد رموز النادي في العصر الحديث “راموس”، وبعد الخروج المدوّي من جميع البطولات وضمان الموسم الصفري، انفجر بركان القائد في وجه الرئيس بيريز ليشتعل صراع النفوذ داخل أسوار البرنابيو. مشكلة بيريز وراموس قد تطيح بالعديد من رموز النادي، بيريز الذي يُثبت دائماً أنه الرقم الصعب في البرنابيو أمام أي نجمٍ يقف في وجهه ولعلّ خروج رونالدو مثال لذلك، واستغناؤه عن راموس سيكون بداية ثورة في الفريق. في عصر زيدان لم نكن نسمع بمثل هذه المشاكل، ربما كانت ألقاب الأبطال تنسي الجميع هفوات في الفريق الدفاعية منها وغيرها، لكن في المجمل كانت شخصية زيزو مسيطرة على الجميع، وبالرغم من تواجد نجوم كبار إلا أننا لم نشهد يوماً تصريحات نارية داخل النادي. يبحث بيريز حالياً عن مدرب طوارئ قادر على انتشال الفريق من مشاكله، ويستطيع تقديم الدعم للاعبين، ويعتبر زيدان هو الشخص المثالي لهذا المنصب لأنه يمتلك خواص تخوّله لذلك، أبرزها عشق الجماهير واللاعبين له، كما أن باستطاعته بث الروح في الفريق مجدداً وأنه أحد أبرز المدربين في تاريخ هذا النادي. زيدان لا يتمتع بالخواص التكتيكية التي نراها عند مدربين آخرين، لكن ما قام به زيزو مع الريال يكفي أن يعطينا فكرة عن أهمّية تواجد اسمه على دكة الفريق الملكي وخاصة في هذه الظروف الطارئة. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ريال مدريد نهاية ...

أكمل القراءة »

ريال مدريد نهاية تراجيدية لحكاية 1000 يوم

عبد الرزاق حمدون* صمتٌ يضرب أسوار البرنابيو من حدّته وجوهٌ شاحبة تبحث عن مكانٍ أفضل من ملعبٍ شهد على أفراحها في السنوات الماضية، وكأن بداخلهم صوت  قول ياريتها لم تكن. كل شيء في ريال مدريد يوحي لنهاية مأساوية لكن ليس بهذه القسوة، الفريق لم يعد كما كان وأصبح عرضة للنكسات أكثر من الانتصارات، أسئلةٌ كثيرة طرحتها الجماهير على نجومها بعدما أيقنت أن الفوز على برشلونة مستحيل وسط المشكلة الذهنية التي تضرب فريقهم أمام الغريم، لتكون الإجابات في مباراة الأبطال أمام اياكس. عند كل هدف للفريق الهولندي كانت الجماهير تنظر إلى القائد راموس بحسرة وكأنها تقول غيابك “المتعمّد” لم يكن محسوباً أبداً، وأمام الكوارث الدفاعية كانت الأسئلة الأصعب، ماذا يفعل ريغيلون الذي قدّم مباراتي كلاسيكو من العيار الثقيل، المشهد الأفظع كان وسط الميدان المثالي الذي تحوّل كل شيء فيه إلى سلبي، وسط مرهق وكأنه يؤدّي الـ 90 دقيقة فقط، مورديتش أنسى الجماهير لقبه الفردي، كروس افتقد للتمريرات العرضية الدقيقة أما كاسيميرو فشارعه في وسط الميدان ضرب الريال في مقتل. كل ذلك كان عادياً فالريال غالباً ما يكون متواضعاً في الخطوط الخلفية لكن الهجوم هو من يصنع الفارق، مع البرتغالي رونالدو كان الوضع أفضل بكثير لاعب تستطيع أن تعتمد عليه في دك الحصون أما الآن ترى الجماهير فتى مراهق يمتاز بكل شيء عدا التهديف مع مهاجمٍ يوصف بالخبير لكنه ليس بالقائد الحقيقي. عند السقوط تظهر الخبايا، والمصائب لا تأتي فُرادا، أمام قسوة أهداف أياكس كانت مشاهد إصابات لاعبي الريال مناسبةً لوصف حالة الفريق، إصابات تم الحديث عنها قبل مباراة أياكس وعند الدقيقة 20 تحديداً لتضع الجماهير يدها على قلبها مع بكاء المراهق فينيسيوس وبعده فاسكيز الذي أخبئ رأسه وهو يخرج خجلاً منها. الإجابة الأكثر واقعية هي مشروع الرئيس بيريز الذي جاء بالفشل على الريال، بناء فريق بدون العامل الذهني أولاً ورونالدو ثانياً جاء بالكوارث على الفريق ليتحوّل البرنابيو إلى حديقة يتنزّه بها الخصوم، ولتنتهي حكاية 1000 يوم بفصلٍ عنوانه الخروج من ثلاث ...

أكمل القراءة »

إيسكو.. النجم الذي انطفأ مع بداية توهجه

نسمع عن الكثير من مشاكل اللاعبين، قد يحدث بعضها نتيجة خلاف مع المدرب وغيرها بسبب تحدّي لشعار وإدارة النادي، ولكن في حالة إيسكو مع ريال مدريد الموضوع مختلف بعض الشيء.! في الثالث من شهر فبراير كانت آخر مباراة شوهد فيها الإسباني الموهوب إيسكو مع ريال مدريد في المباريات القليلة التي لعب فيها هذا الموسم، ثلاث دقائق فقط كـ بديل قبل أن ينهي المباراة، رسالة الدقائق الثلاث مفادها أن إيسكو لم يعد كما كان في الريال، اللاعب الذي أمتع الجميع في أواخر حقبة الفرنسي زيزو صار بديل تكتيكي في خيارات سولاري، اللاعب الذي بنى عليه لوبتيجي منتخب إسبانيا وريال مدريد، تحوّل لحبيس دكّة أخفت سحره وحرمت الجميع من تألق صاحب الرقم 23. لا أريد أن أدخل بمشاكل إدارية وداخلية وربما شخصية بين أفراد بعينهم، لكن كما هي العادة في مثل هذه المواقف يبقى الكبير هو من يستوعب الصغير، وإيسكو بقي لاعباً ضمن نادٍ كبير بحجم ريال مدريد وأياً كانت مشاكله وطلباته فيجب أن تراعى بأقل الخسائر لكلا الطرفين، هناك أمثلة كثيرة عن اللاعبين المشاغبين ولعلّ آخرهم الفرنسي ديمبيلي مع برشلونة وكيف تعامل فالفيردي مع الموقف بكل هدوء. أهمّية إيسكو لا يختلف اثنان على موهبة النجم الإسباني، فهو آخر ما تبقى من حقبة نجوم خط الوسط في إسبانيا، خليفة انييستا في برشلونة، يتمتع إيسكو بمورثات الإبداع الكروي بلا شك، لكن يبقى السؤال لماذا كل هذا التهميش له من قبل سولاري؟ في كلاسيكو كأس الملك لم يستدعه المدرب للقائمة، قرارٌ ربما يراه البعض متوقعاً بعد المعاملة السيئة التي تلقّاها إيسكو هذا العام، لكن على أرضية الميدان كان مكانه فارغ، في ظل تكتل برشلونة في وسط الميدان كان الريال بحاجة لشبح إيسكو في عملية المراوغة، وصناعة اللعب الفردي القادر على صنع الفارق بلمسة واحدة كما كان يفعلها مع زيدان سابقاً. الكلام التكتيكي عن إيسكو كثير ولا يُلخّص بكلمات فهو نجم الـ 4-4-2 “دياموند” مع زيدان وصاحب اللمسات السحرية في مباريات كبيرة أبرزها مناسبة الكلاسيكو ...

أكمل القراءة »