الرئيسية » أرشيف الوسم : رونالدو

أرشيف الوسم : رونالدو

في يوفنتوس.. سارّي ليس زيدان و رونالدو ليس ميسي!

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا “رونالدو لم يراوغ لاعب واحد في آخر ثلاث سنوات” هذا كان تصريح الإيطالي فابيو كابيللو خلال تواجده في الاستديو التحليلي للقاء يوفنتوس وضيفه ميلان في الدوري الإيطالي. بالرغم من أن المباراة كانت بمثابة قمّة المرحلة الـ 12 من الكالتشيو الإيطالي إلا أن لقطة تغيير البرتغالي كريستيانو رونالدو عند الدقيقة 55 من عمر اللقاء احتّلت المشهد في الصحف والمواقع الإلكترونية مع مشهد خروجه من الملعب وعلى وجهه تبدو ملامح عدم الرضى عن قرار مدربه سارّي. يعيش البرتغالي حالة صعبة مليئة بالضغوط النفسية، فالشخص الباحث عن التحديّات لم يجد نفسه حتى الآن في السيدة العجوز، خيبة أمل كبيرة يعيشها صاحب الرقم 7 فهو بعيد كل البعد عن مستواه المعهود وحتى عن أحقّيته الشرعية في المنافسة على الجوائز الفردية والحذاء الذهبي. لم يعد رجل الحسم المعروف بأهدافه القاتلة، بل أصبح في بعض الأحيان عالة على فريقه ومدربه وطريقة لعبه وتفكيره. علينا أن نكون واقعيين فاليوفي ليس ريال مدريد، وسارّي ليس زيدان، المدرب الفرنسي الذي استطاع تفجير رونالدو بالرغم من تقدّمه بالعمر، طريقة لعب الريال حينها كانت بحاجة لرأس حربة بقيمة هدّاف مثل رونالدو، عدا عن أسلوب المداورة والإراحة التي استخدمها زيدان في معاملته الخاصّة لهدّافه البرتغالي، ليتحوّل رونالدو إلى الرجل الحاسم خاصّة في أشهر الحسم الأخيرة من عمر الموسم الكروي. وضعية رونالدو مع اليوفي على الشكل التالي، نجم الفريق الأول مع أول يوم له في تورينو دون أن يلعب حتى، لماذا؟ لأنه بكل بساطة الدون رونالدو، هذه العقلية مع تنافسه الحاد مع الأرجنتيني ليونيل ميسي وضعا البرتغالي تحت الضغط الدائم لتقديم الأفضل، وهذا واضح من خلال تصريحاته التي يروّج من خلالها على أنه الأفضل دائماً وأنه الباحث عن التحدّيات، وأمام تألق ميسي المستمر مع برشلونة يرافقه تخبّط لرونالدو مع يوفنتوس. أثبتت السنوات الأخيرة أن ميسي ليس رونالدو، فهناك فارق شاسع بين لاعب يحمل فريقه على ظهره ويُفعّل الجميع في الفريق، وبين لاعب ينتظر عمل الجميع ...

أكمل القراءة »

رونالدو: 1.5 مليون يورو من أجل وجبات إفطار للصائمين في غزة خلال رمضان!

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام االقليلة الماضية خبر تبرع النجم الإيطالي كريستيانو رونالدو، بمليون ونصف يورو فقط من أجل إفطار الصائمين من سكان قطاع غزة المحاصر. انهالت التعليقات والتبريكات على خبرٍ أثار عواطف الآلاف من المسحورين بكرم نجم فريق يوفنتوس الإيطالي كريستيانو رونالدو بعد أن نشر أحدهم أن النجم البرتغالي تبرع بمبلغ وقدره 1.5 مليون يورو من أجل طبخ وجبات الإفطار للصائمين في غزة خلال شهر رمضان المبارك. ولكن تم التنبه إلى أن هذا الخبر لا يعدو أن يكون مجرد فبركة بعد البحث في حسابات النجم المليونير البالغ من العمر (34 عاماً)، حيث اتضح أن جميع حسابات الرياضي الشاب على وسائل التواصل الاجتماعي لا تتضمن أي ذكرٍ لخبرٍ كهذا. ونقلت سكاي نيوز عن موقع “leadstories.com” المتخصص في رصد الشائعات و”الأخبار المفبركة”، أن القصة بدأت في 14 مايو الجاري، عندما نشرت “مواقع ألبانية” الخبر دون الاستناد إلى مصادر حقيقية. وأشار الموقع ذاته إلى أن الخبر بعد ذلك انتشر مثل النار في الهشيم على شبكة الإنترنت. وأشار الموقع إلى أنه أجرى اتصالا مع ممثلي النجم البرتغالي الذين أكدوا له أن القصة غير حقيقية “مثل كثير من القصص التي تنشر عن رونالدو”. اقرأ/ي أيضاًً: تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة رونالدو سيتابع مسيرته رغم عمره، ولن يذهب إلى قطر أو الصين ملحمة يوفنتوس أتلتيكو مدريد…سيناريو أليغري وإخراج رونالدو محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملحمة يوفنتوس أتلتيكو مدريد…سيناريو أليغري وإخراج رونالدو

عبد الرزاق حمدون* قبل أيام من مواجهة أتلتيكو مدريد المصيرية حاول المدرب أليغري أن يخرج نفسه من الضغط عندما أجاب أحد الصحفيين بأنّ لقاء الإياب لن يكون فشلاً في حال لم يحقق الفريق ريمونتادا. تصريح أليغري لم يخصّه فقط بل شمل لاعبيه الذين دخلوا المباراة بدون قيود وكأنهم لم يُهزموا في الذهاب، جاؤوا إلى الملعب لكي يستمتعوا بكرة القدم ويقدّموا كل شيء لجماهيرهم وإن أردتوا أن تستدلوا على ذلك اسألو ايمري تشان الذي شغل ثلاث مراكز في مباراة واحدة، اسألو مانزوكيتش في دوره الكبير بدون كرة لجعل مهمّة رونالدو أسهل، اسألو ماتويدي بمستواه الدفاعي الكبير، اسألو رونالدو عن هاتريك أخبر به عائلته قبل المباراة. أليغري ورونالدو وايمري تشان في مباراة الذهاب أخطأ أليغري في مرتين الأولى المبالغة الدفاعية أما الثانية ابعاد رونالدو عن منطقة جزاء أتلتيكو، لتكون مواجهة الإياب مناسبة لرد اعتباره بخطّة لعب 4-3-3 مفتاحها الهجومي 3-5-2 وكلمة سرّها ايمري تشان الذي كان يسقط كـ مدافع ثالث بين كليني وبونوتشي وبمهمة رقابة لصيقة على غريزمان، وتقدّم كانسيلو وسبينازولا على الأطراف “الحلقة الأضعف في أتلتيكو”. اقتراب رونالدو من هدف أوبلاك كان على شقّين، الأول هو تحرك اللاعب نفسه النموذجي داخل المنطقة، أما الثاني فهو وجود لاعب تكتيكي بجانبه بحجم مانزوكيتش، لتكون محصّلة هذا الشوط هدف رونالدو. رونالدو التاريخي تابع اليوفي ما أنهى عليه الشوط الأول، ولأن أتلتيكو مدريد ضعيفاً على الأطراف جاء الهدف الثاني من عرضية وجدت رأس رونالدو في كلاكيت مكرر لكن هناك مع ريال مدريد، وهنا يجب أن نقف إجلالاً وإكباراً لأسطورة كروية بحجم رونالدو بصفتنا شاهدين دائماً على كل تحدّي يقبل به هذا النجم ويثبت بشكل مستمر أن كثرة الضغوط حوله تزيد من تألقه، ركلة جزاء بيرناردسكي كانت تتويجاً لهاتريك تاريخي لرونالدو ومكرر أيضاً في شباك الروخي بلانكوس. عاد يوفنتوس وتأهل وحقق أليغري المطلوب أمام أقوى الدفاعات الأوروبية، وأثبت رونالدو مجدداً أنه اللغز السرّي لحل شفرة الكأس ذات الأذنين للسيدة العجوز. *صحفي رياضي مقيم في ألمانيا   ...

أكمل القراءة »

فيفا 19.. صراع ميسي ورونالدو انتهى بالتعادل

عبد الرزاق حمدون* هل أنهت لعبة فيفا 19 الصراع الأزلي بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو؟ هل أرضت بذلك عشّاقهما؟ واحترمت مسيرة كل منهما؟ هل أعطت بوادر نهاية حقبة 10 سنين من السيطرة؟ شاءت الأقدار أن نشهد على زمنٍ جمع بين أسطورتين، وُجّهت لهما عدة تهم من الاحتكار إلى المجاملة مروراً بالسرقة في بعض الأحيان، لكن في نهاية المطاف هم الباقون. عشر سنوات من العطاء، قدم فيها ميسي ورونالدو كل شيء في كرة القدم على شكل مزيج بين الموهبة الإلهية والعمل بجد ونشاط دون ملل، ورسما نموذجاً من الاستمرارية كما رفعا سقف الجوائز الفردية لتسقط جميع الأرقام الشخصية أمام عظمة إطلالتهما في أي ميدان وبأي لون وتحت أي بطولة. هما ليسا عدوّين كما يظن البعض، بل هما طرفان يجتمعان ليكمّلا لوحة شرفية كروية، ميسي مثال للموهبة اللاتينية التي تطبّعت بالعالم الكروي في أوروبا، ورونالدو مثال لقوّة وجدّية اللاعب الأوروبي وقدرته على تحمّل الضغوطات. هذه الحكاية التي ربطت بين ماديرا البرتغالية وروزاريو الأرجنتينية، قصّة بدأت ملامحها منذ عام 2007 ببزوغ شمسٍ أنارت ملعب “الكامب نو”، وقمرٍ أضاء ليالي مسرح الأحلام في مانشستر الانكليزية. شهرة ميسي ورونالدو الواسعة وضعتهما تحت النقد، وفي كل وقت كانت تؤلف بنود مقارنة جديدة لأجلهما، فما أجمل ذلك المنُتهي الذي يحسم أهم المباريات لناديه خلال الموسم ويحطّم أرقاماً إعجازية، وما أروع المُتخاذل الذي رشّ سحره وموهبته في أرجاء العالم ليصبح أفضل من ارتدى الرقم 10 عبر تاريخ هذه اللعبة. المقارنات بينهما تخطّت العقول، ودفاع عشّاقهما دفعهم إلى ابتكار أنواع أخرى من المقارنة التي تُفضّل أحدهما على الآخر، لكن تبقى لعبة فيفا أفضل ساحة لتفريغ هذه المشاحنات. منذ نسخة 2007 حتى 2018 كنا في مضمار سابق ولاحق فعند كل إصدار كان السؤال الأبرز: من الأفضل ميسي أم رونالدو؟ وبما أنّ لعبة فيفا تميل للواقعية فهي تنسب التفوّق إلى ما قدّمه اللاعبان خلال العام كلّه، لو استثنينا نسخة 2005 التي لم يتواجد فيها ميسي و2006 بدايته، فمنذ العام ...

أكمل القراءة »

رونالدو سيتابع مسيرته رغم عمره، ولن يذهب إلى قطر أو الصين

عبر نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو عن امتنانه للفرصة التي منحت له في يوفنتوس، قائلاً إن اللاعبين في مثل سنه “يذهبون إلى قطر أو الصين”. وقد انضم قائد المنتخب البرتغالي، البالغ من العمر 33 عاماً، إلى رائد الدوري الإيطالي بمبلغ تجاوز 100 مليون يورو بعد 9 أعوام قضاها في ريال مدريد. وقال في حفل أقيم على شرفه: “أن أوقع لفريق مثل يوفنتوس في هذه المرحلة من مشواري، هذا أمر يسعدني كثيراً”. وأضاف أنه يأمل أن “يجلب الحظ” لفريق يوفنتوس الذي يراهن على الفوز بدوري أبطال أوروبا. وأوضح أنه لم يتلق أي عروض أخرى. وسجل رونالدو 450 هدفاً لفريق ريال مدريد، وهو رقم قياسي، وفاز معه بدوري أبطال أوروبا 4 مرات وبالدوري الإسباني مرتين، وحل في الدوري الإسباني قادماً من فريق مانشستر يونايتد الانجليزي عام 2009. وحصل على الكرة الذهبية لأحسن لاعب في العالم 5 مرات، بما فيها العام الماضي، وقاد البرتغال إلى الفوز بكأس أمم أوروبا عام 2016. وقال: “أريد أن أفوز، أريد أن أكون الأفضل، من يعرف، لعلي أفوز بالكرة الذهبية مرة أخرى، سوف نرى”. وأضاف أنه يختلف عن اللاعبين الآخرين الذي يعتقدون أن مسيرتهم تنتهي في مثل سنه، قائلاً: “أريد أن أبين لهم أنني مختلف”. الارتقاء بيوفنتوس إلى “المستوى الأعلى” ويعد يوفنتوس الفريق الإيطالي الأكثر تتويجاً، إذ فاز بالدوري المحلي 34 مرة بما فيها سبع مرات متتالية، وبكأس إيطاليا 13 مرة. لكنهم لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا منذ 1996، وخسروا النهائي 5 مرات. وقال رونالدو: “أعرف أن دوري أبطال أوروبا لقب يسعى كل فريق إلى الظفر به. سنعمل على الفوز ليس بدوري أبطال أوروبا فحسب بل بالدوري الإيطالي أيضاً”. المصدر: بي بي سي اقرأ أيضاً: رونالدو وريال مدريد دراما الحكايات في النهايات صفقة رونالدو يوفنتوس فوائد بالجملة والمستفيدون كُثر أسباب تجعل رونالدو يخرج من ريال مدريد كروس هو ميسي ورونالدو ألمانيا محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رونالدو وريال مدريد دراما الحكايات في النهايات

عبدالرزاق حمدون* صحفي رياضي مقيم في ألمانيا حكاية توأم لن يكمل عمره بالنور وذات ليلة سوداء وقع الشرخ الكبير مصدعاً جدران البيت الأبيض.‏ علامات استفهام كثيرة وجملة من التكهنات، والأسباب لم تعرف بعد، في نظر عشاقه جريمةٌ لم يخرج فاعلها حتى الآن، و لم ‏يجرؤ أحد على قول ‏الحقيقة للجماهير الغاضبة التي لا تزال في حالة الصدمة بعد، ولن تستطيع تقبّل الواقع الذي فُرض عليها ‏اعتباراً من الموسم القادم وهو ‏رونالدو خارج أسوار البرنابيو.‏ ما إن انتهت مراسم الفرح باللقب الأوروبي الثالث عشر لريال مدريد حتى بدأت لعنة الثالثة عشر بفرض أعقابها، بدءاً بخروج ‏المدرب زيدان في يومٍ كان قاسياً، ليتغلغل الكابوس أكثر في الجماهير بعدما تردد على مسامعهم أن بطلهم الأول قرر اللحاق بمدربه ‏من بوابة كاسياس في سنين ماضية، الرحيل عن الفريق الذي خدمه 9 سنوات، لم اتخذ رونالدو هذا القرار؟ من المسبب لكل هذا ‏السواد، هل من مجيب لهذه الجماهير العاشقة للرقم 7 الحالمة لأن يُكرّم صاحبه في البرنابيو وأن يبقى أسير مدريد ‏البيضاء.‏ لم يبدي الدون يوماً أي نية في الخروج مهما بلغت العواقب، هو كثير المطالب نعم، لكن دائماً ما يسعى لرد الدين بالأكثر، يقدّم ‏أفضل ما لديه لا يتأخر وإن حصل فالعودة ‏تكون بمكانها الصحيح، دوماً في الميعاد هم يعرفون متى يلتقون به وأين وكيف، يبذل ‏قصارى جهده لإسعاد الجميع، المخلص في 9 ‏سنوات صاحب الفضل الأكبر بألقاب الريال في عهده، صاحب الفرحة التي هزت ‏عرش مدريد كانت دائماً رسالته للخصوم مفادها: ‏‏”أنا الدون قائد اللواء الأبيض سأزيده بريقاً ولمعاناً”.‏ مكانته الكبيرة في الريال هي خاصة به مساحته سواء إدارياً أو داخل أرضية الميدان هي حقوقه الشخصية ولا يريد بأحد أن ‏يشاركه ‏بها، هو الوحيد الذي يعلم متى سيتوقف عن التسجيل، لا يحب الاستسلام ويكره من يتهمه بذلك، هو الذي يزداد بريقاً ‏وتوهجاً تحت ‏حالات الضغط، إياك أن تختبر صبره فهو أهله، لا تدع الشك يقتلك حول عودته لأنه سيأتيك بسيناريو مليء بالإثارة ‏والأكشن ...

أكمل القراءة »

صفقة رونالدو يوفنتوس فوائد بالجملة والمستفيدون كُثر

عبدالرزاق حمدون* ماذا سيقدم رونالدو للأطراف التي دخلت في صفقة انتقاله التاريخي إلى يوفنتوس الإيطالي؟ ‏ لو أجريت بحثاً في المناطق الجغرافية الأكثر تداولاً عالمياً في الفترة الحالية، ستكون محصورة المسافة بين تورينو الإيطالية ‏ومدريد الإسبانية بخط طولي لامع يربطهما سوّيةً بإسم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ويدخل معهما الجزيرة اليونانية التي يقضي ‏بها رونالدو عطلته الصيفية مع عائلته.‏ بالرغم من عدم انتهاء منافسات كأس العالم المقام في روسيا إلا أن الأوساط الرياضية وجدت ما يمكن أن ينسيها منافسات الدور ‏النصف النهائي منه، ووجهت جُل اهتمامها وأخبارها إلى صفقة التاريخ لنادي يوفنتوس الإيطالي بعدما كثُرت التقارير التي تتحدث ‏عن اقتراب قائد البرتغال ليكون النجم الأول في تورينو أرينا. ‏أهميّة رونالدو وشهرته العالمية هي السبب الأول وراء هذه المقدمة، وستمهد عمّا سأكتبه لاحقاً في هذه المقالة عن فوائد صفقة ‏انتقال النجم الأبرز على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ملعب يوفنتوس أرينا:‏ ‏1_ وجهة سياحية أولى‏ تحتل مدينة تورينو مركزاً مرموقاً في إيطاليا من حيث السياحة لما تحتويه من معالم قديمة كافية لكي تعطيها طابع تاريخي يقصده ‏معظم السيّاح، موقعها الجغرافي الحدودي مع سويسرا وفرنسا شكّل لها دفعة أكبر، ويعتبر نادي يوفنتوس أحد أكثر الأماكن زيارة ‏في الآونة الأخيرة مما أعطاها شهرةً أكثر، وفي حال قدوم نجم بحجم رونالدو فمن المرحج أن تتفوّق تورينو على روما وميلانو في السياحة. ‏2_ أرباح تاريخية للنادي‏ حسب موقع “بلومبرغ الاقتصادي” فإن أسهم نادي يوفنتوس قد ارتفعت في الأيام القليلة الماضية نظراً لارتباطهم مع ‏ريال ‏مدريد ‏بصفقة انتقال رونالدو. ‏ في آخر إصدار مالي شهد ارتفاع أسهم النادي الإيطالي بما يصل إلى 9.7 بالمئة في ميلانو، وهو أكبر ارتفاع منذ شهر آذار مارس ‏الماضي، حين ‏أقصي ‏فريق “السيدة العجوز” من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وزادت الأسهم بـ20 في المئة خلال الأيام الخمس الماضية، مع تزايد الحديث عن الصفقة التاريخية مع رونالدو. ‏وحقق يوفنتوس دخلاً قدره 562.7 مليون يورو فى ميزانيته الأخيرة، والتى أعلن عنها فى شهر سبتمبر الماضى، ...

أكمل القراءة »

أسباب تجعل رونالدو يخرج من ريال مدريد

*عبدالرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا جاءت اللحظة التي قد تخلق شرخاً كبيراً في البيت الأبيض المدريدي، حانت ساعة الحقيقة التي يكره التفكير بها كل عاشق ‏لشعار ريال مدريد، خروج البطل والمُلهم وصانع الأفراح في البرنابيو، كريستيانو رونالدو سيصبح بعيداً عن هتافات الجمهور التي ‏اعتاد عليها في السنتياغو.‏ إذاً أصبح انتقال نجم الريال كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس أكثر قرباً للواقع بعد كثرة التقارير التي وردت من الطرفين سواء ‏الإيطالي أم الإسباني والتي تقول بأن اللاعب البرتغالي يضع لمساته الأخيرة في أسوار السنتياغو برنابيو ويحضّر للذهاب إلى ‏يوفنتوس أرينا في تورينو، خبرٌ كان وقعه أكبر على جماهير ريال مدريد من الخروج مؤخراً من كأس العالم، لما يحظى رونالدو ‏من أهمّية كبيرة في الوسط الرياضي الإسباني.‏ هناك أسئلة كثيرة وعديدة حول فكرة الخروج المدوّي لنجم الكرة العالمية عن النادي الذي حقق له كل شيء مؤخراً، لكن تبقى هذه ‏العوامل هي الأبرز :‏ ‏1_ مستقبل مجهول ‏ خروج زيدان من ريال مدريد أعطى الكثير من الضبابية حول مستقبل الفريق خاصّة بعد قدوم مدرب مغمور لم يعرف عنه سوى ‏حبّه للاعبين الإسبان والسبب أنه أشرف عليهم في المنتخب الإسباني.‏ زيدان كان يتبع سياسة خاصة مع النجم البرتغالي خلال الموسم الطويل، وهي كانت سبباً كبيراً لتألق رونالدو في المراحل الحاسمة ‏من مشوار الفريق سواء في الأبطال أو في الدوري المحلي، لذا أصبح من الصعب على صاحب الرقم 7 التأقلم مع أي شخص ‏جديد بعد زيزو.‏ ‏2_ معاقبة بيريز‏ بعد نهاية الموسم الماضي بأسابيع قليلة وقبل بدء كأس العالم انتشرت الكثير من الروايات حول تجديد عقد رونالدو مع الريال وزيادة ‏في مرتبه السنوي الذي كان مطلبه الدائم من إدارة النادي الإسباني، لكنه قوبل بالممطالة في الفترة الأخيرة وخاصة من الرئيس ‏بيريز الذي أظهر للجميع مؤخراً أن تفكيره يصب حول النجم الجديد “رياضياً وإعلامياً” لريال مدريد.‏ ‏3_ البحث عن تجربة جديدة كبيرة من أبرز الصور التي انتشرت عقب فوز ريال مدريد بلقبه الأخير في دوري أبطال ...

أكمل القراءة »

تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة

بعدما أدى شكل تمثال كريستيانو رونالدو إلى انتقادات لاذعة، أكدت وسائل إعلام برتغالية أن نجم المنتخب حصل على تمثال جديد يشبهه كثيراً في هذه المرة. فيما يُواصل نجم ريال مدريد نشر سحره الكروي فوق المستطيل الأخضر. كثيراً ما تغنت الجماهير الكروية باسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يتربع على عرش كرة القدم منذ عدة سنوات، مناصفة مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إذ يُعبر عشاق الساحرة المستديرة عن حبهم الكبير لـ”صاروخ ماديرا” بعدة طرق. وفي السنة الماضية تم تغيير اسم مطار جزيرة  ماديرا، مسقط رأس أحسن لاعب في العالم خمس مرات، بالإضافة إلى وضع تمثال برونزي يُجسد نجم البرتغال الأول دون منازع، بيد أن شكل هذا التمثال آثار الكثير من الانتقادات، بسبب عدم تشابهه مع شكل رونالدو. ويبدو أن نجم “الميرنغي” لا يعيش فقط في الآونة الأخيرة أياماً جميلة فوق المستطيل الأخضر بل خارجه أيضا، فقد أكدت وسائل إعلام برتغالية حصول “صاروخ ماديرا” على تمثال برونزي جديد يشبهه إلى حد كبير هذه المرة. وقال هوغو أفيرو، أخ كريستيانو رونالدو “التمثال الجديد أفضل بكثير، فالجميع يتفقون على ذلك”، فيما أوضحت وسائل إعلام برتغالية أن نحاتاً من إسبانيا عرض نسخة جديدة من تمثال رونالدو، حيث تمت الموافقة عليها فوراً. وتابعت نفس المصادر، أن استبدال تمثال رونالدو بآخر جديد تم في أولى مباريات المنتخب البرتغالي في مونديال روسيا أمام الجار العنيد إسبانيا، والتي تألق فيها رونالدو في تلك المباراة بشكل لافت للغاية وسجل أول “هاتريك” له في أكبر عرس كروي عالمي. يُشار إلى أن رونالدو يستعد لقيادة البرتغال في مباراتها الثانية الأريعاء القادم (20 حزيران/يونيو 2018)  في الدور الأول أمام المنتخب المغربي، الذي سيحاول الخروج بنتيجة إيجابية، تُبقي على حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني رغم صعوبة المهمة. المصدر: دويتشه فيله – ر.م/ف.ي اقرأ أيضاً: رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل الصين تريد الاستحواذ على كل شيء، حتى كريستيانو رونالدو كيف عبث كوبر بقلوب 100 مليون مصري محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سلاح ريال مدريد النووي رهان زيدان في موقعة يوفنتوس

عبد الرزاق حمدون* مهما ابتعد عن مستواه الفنّي، كن على يقين دائم بأن عودته هي مسألة وقت، وأن انتقادك له ما هو ‏إلا زيادة تركيز له لكي يختار الوقت المناسب ليرد على الكلام السلبي الذي يقال عنه، ‏واعلم أيضاً أن علاقة العشق بين رونالدو والأهداف قصّةٌ تثبّتها الأرقام.‏ يدخل ريال مدريد الإسباني اليوم الثلاثاء ضيفاً ثقيلاً على يوفنتوس الإيطالي في ذهاب ‏الدور الثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تكررت بأكثر من مناسبة ‏في آخر ثلاث سنوات، وتعتبر عنوان المواجهات الإيطالية الإسبانية في هذه البطولة لأنها ‏الأكثر تكراراً تاريخياً، في 19 مرّة تبادل فيها الفريقان مرّات الانتصار كان آخرها نهائي ‏العام الماضي في كارديف الويلزية، التي حقق بها زيدان ولاعبوه اللقب الثاني على التوالي ‏والـ12 بتاريخ الريال. لذا ستحمل موقعة اليوم طابع الثأر عن النهائي الماضي لرجال السيدة ‏العجوز.‏ بالرغم من أنه لقاء متجدد بين الفريقين وخاصة في الأدوار الإقصائية حيث في عام 2015 ‏تمكّن اليوفي حينها من إخراج الريال والتأهل لنهائي تلك النسخة، لكن في هذا الموسم لدينا ‏الكثير من المعطيات الجديدة تسبق هذه القمّة، أبرزها تواضع ريال مدريد محلّياً ونضج ‏يوفنتوس في هذه المسابقة، لعلّ تأهله من ملعب توتنهام بثلاث دقائق خير دليل على أن ‏الفريق الإيطالي بهذه الأسماء أصبح أكثر خبرة عما سبق في هذه المواعيد، لكن في ظل ‏هذه التغيرات التي عصفت بالفريقين، هناك حقيقة واحدة ثابتة هي أن البرتغالي ‏كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد هو هدّاف دوري الأبطال دائماً وأبداً، وهو السلاح الأول ‏الذي يعوّل عليه الفرنسي زيدان في مواجهة فريق أليغري وحتى للوصول لنهائي هذا العام ‏في كييف.‏ منذ أكثر من أربعة مواسم قضاها البرتغالي رونالدو مع ريال مدريد لم ينخفض عدّاده ‏التهديفي عن 10 أهداف، وفي الكثير من المواسم في نهاية المطاف يحسم هذه الجائزة ‏لصالحه كأفضل هدّاف، وفي موسم 2013-14 سجّل رونالدو 17 هدفاً وقاد الريال للقب ‏العاشر في دوري أبطال أوروبا.‏ لم تتوقف بصمات رونالدو عند لقب العاشرة بل استمر ...

أكمل القراءة »