الرئيسية » أرشيف الوسم : ذكرى

أرشيف الوسم : ذكرى

200 عام على ولادة أبو الشيوعية

بدأت احتفالات بمناسبة حلول الذكرى الـ200 لميلاد عالم الاقتصاد وأب الشيوعية، كارل ماركس، في مدينة ترير جنوب غرب ألمانيا يوم أمس الجمعة، بحفل افتتاحي حضره حوالي ألف ضيف. ومن المقرر أن يلقي رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر كلمة في الاحتفال. وسوف تفتتح ثلاثة معارض كبيرة في مدينة ترير، -حيث ولد ماركس في الخامس من أيار/مايو، 1818 – أمام الجمهور، غداً السبت. وفي وسط المدينة، أقامت ولاية “راينلند بالاتينات” عرض “كارل ماركس (1818-1883)، حياة-عمل، نفوذ حتى الوقت الحاضر- حيث سيقام أكثر من 400 معرض من حوالي 12 ولاية ألمانية في متحفين في مدينة ترير. وهناك أيضا معرضان شريكان في متحف “الكاتدرائية” بالمدينة وفي دار “كارل ماركس” وهو مكان مولده. ومن المقرر أن يتم إزاحة الستار عن تمثال ضخم لكارل ماركس، الذي أهدته الصين، بمناسبة الذكرى السنوية، إلى المدينة غداً السبت. من جهة أخرى أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ أنه ورغم التغييرات الهائلة التي شهدها المجتمع البشري على مدى قرنين إلا أن اسم كارل ماركس لا يزال محترماً في أنحاء العالم بينما لا تزال نظريته “تضيء بنور الحقيقة الساطع”. كلمة الرئيس الصيني جاءت خلال فعالية للاحتفال بالذكرى الـ 200 لميلاد المفكر الألماني. وقال شي إن ماركس هو أستاذ الثورة للبروليتاريا وجماهير العمال في جميع أنحاء العالم والمؤسس الرئيسي للماركسية ومبدع الأحزاب الماركسية. فمن هو كارل مارس؟ فيما يلي أبرز المعلومات عن المفكر كارل ماركس: ولد في 5 مايو/ أيار عام 1818 بشرق ألمانيا لعائلة يهودية درس القانون والفلسفة، وأثناء دراسته بجامعة بون تأثر بأفكار الفيلسوف الألماني جورج هيغل تحول للاشتراكية متأثراً بالاشتراكيين الفرنسيين حصل على درجة الدكتوراة في الفلسفة عام 1840 وعمل لفترة قصيرة بالصحافة في عام 1843، أغلقت الصحيفة التي كان يعمل بها فانتقل إلى باريس حيث تبنى الفكر الشيوعي أولى اهتماماً خاصاً بالاقتصاد السياسي، ودرس أعمال أبرز المفكرين في هذا المجال مثل آدم سميث في إطار نقده للمجتمع الرأسمالي، طور مفاهيم الصراع الطبقي والمادية الجدلية وفائض القيمة دعا ...

أكمل القراءة »

في ذكرى انطلاق الثورة ومعناها

د. حسام الدين درويش* تأتي ذكرى انطلاق الثورة السورية في وقتٍ عصيبٍ على السوريين؛ فقوات تنظيم الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين وميليشياتهم يقومون باجتياحٍ همجيٍّ للغوطة أحد أهم معاقل الثورة، ويرافق ذلك قتلٌ وتشريدٌ لأهلها؛ وقصفٌ جويٌّ لمناطق في إدلب وحماه ودرعا وحمص وحلب؛ وغزوٌ تركيٌّ لعفرين وتشريدٌ لأهلها وإجرامٌ بحقهم، وهذا الغزو يستخدم مقاتلين تحت راية “الجيش الحر”؛ بحجة أن القوات المسيطرة على عفرين تنتمي للميليشيات ذاتها التي شاركت باحتلال أراضي هؤلاء المقاتلين وتهجيرهم سابقاً. كل ذلك يجعل مشاعر السوريين في ذكرى ثورتهم متضاربةً بل ومتناقضةً أيضاً. فمن جهة، يشعر معظم الثائرين على النظام، أو مؤيدو الثورة ضده، بالفخر بثورتهم وبضرورتها الأخلاقية قبل السياسية، وبكونها الحدث الأبرز في تاريخهم الشخصي وتاريخ بلدهم وشعبهم. ومن جهةٍ ثانيةٍ، تنتابهم مشاعر الألم والإحباط والقهر الشديد بسبب استمرار جرائم النظام ومؤيديه والنتائج الكارثية لقمعه للثورة والمتمثلة بموت وإصابة مئات الآلاف، وتهجير وتشريد ملايين آخرين يعيشون في أوضاع بالغة السوء في سوريا وخارجها. كارثية الأوضاع السورية دفعت البعض إلى اليأس لدرجة القول “ليتها لم تكن”، وازدادت المحاجات، التي تستند إلى “براغماتية أخلاقية”، والتي ترى أن الحجم الهائل للضحايا والدمار والانقسام الذي حل بالبلد، إضافةً إلى لامبالاة “المجتمع الدولي” حيال جرائم النظام، تدفع ليس فقط إلى تمني ألا تكون الثورة قد حصلت، بل وإلى قبول انتصار النظام وهزيمة الثورة والتكيف مع ذلك بأفضل وسيلة ممكنة أو أقلها سوءًا. وفي هذا السياق، يبدو المنطق البراغماتي واضحًا في اتخاذ النتائج معيارًا للحكم على الفعل، وغض النظر عن مبدئية الفعل وضرورته الأخلاقية والسياسية. في ذكرى انطلاق الثورة، من الضروري التصدي لهذا المنطق والخطاب، وإعادة التذكير ببعض البديهيات المعرفية والأخلاقية والسياسية. إن جرائم النظام الرهيبة بحق شعبه الثائر هي سببٌ إضافيّ للثورة عليه وللتمسك بهذه الثورة وليست ذريعةً للخضوع له، كما يروِّج البعض تحت مزاعم العقلانية والبراغماتية (الأخلاقية). فكمُّ وكيفُ الجرائم التي ارتكبها تنظيم الأسد (الأب والإبن) بحق السوريين طوال سنوات حكمه، يقدمان كل الأسباب الضرورية للثورة. ولا ينبغي أن ...

أكمل القراءة »

هذه الحجارة مصنوعة لتتعثر بها

ليليان بيتان | محررة القسم الألماني في صحيفة أبواب ترجمة ريم رشدان هل سبق أن رأيت أحجارًا ذهبيّة في الشارع؟ هل تعثّرت بأحدها؟ ما هي هذه الأحجار؟ ولماذا هي موجودة؟ إنها ليست مجرّد أحجار ذهبية، فقد نُقِشَ عليها اسم شخص مع مكان وتاريخ ميلاده، إلى جانبه تاريخ الوفاة، التشريد أو الاختفاء. تبدأ تواريخ الولادة في نهايات القرن التاسع عشر. أما تواريخ الموت فتتراوح بين سنوات 1933 إلى 1945. كل واحد منها وضع في ذكرى شخص اضطهد، نفي، نزح، اعتقل أو قتل من قبل النظام النازي تحت قيادة أدولف هتلر. لا يزال العدد الدقيق لضحايا النازيين غير معروف حتى اليوم. ورغم أن هنالك العديد من الوثائق عن المواطنين الألمان اليهود الذين تم ترحيلهم أو قتلهم في معسكرات الاعتقال، فإن أعداد الذين قتلوا في بلدان أوروبا الوسطى والشرقية التي تم غزوها من قبل ألمانيا خلال فترة الحرب العالمية الثانية غير كاملة. بالإضافة إلى ذلك، لم يقتصر النازيون على اضطهاد اليهود، بل أيضًا الغجر، والمنشقين السياسيين ومقاتلي المقاومة، والمثليين جنسيًا، وشهود يهوه الذين يطلق عليهم اسم “العناصر المعادية للمجتمع”، الفارين من الجيش، العرب وغير الأوروبيين، فضلاً عن المعوقين ذهنيًا أو جسديًا. ومنذ ذلك الحين تم نسيان الكثير من الناس الذين سقطوا ضحايا للنازيين. في بعض الأحيان تكون قصصهم معروفة، ولكن في كثير من الأحيان من الصعب جدا العثور على أي معلومة دقيقة عن حياتهم ومماتهم. غونتر ديمنيغ، فنان بصري مولود في برلين في عام 1947، لم يستطع قبول هذا الاختفاء من الذاكرة العامة. في عام 1993، طرح فكرة تصميم اللوحات التذكارية الفردية التي كانت محفورة بأسماء وتفاصيل شخصية للرجال والنساء والأطفال الذين تعرضوا للاضطهاد من قبل النازيين. سمى ديمنيغ هذه اللوحات “شتولبرشتاين” التي هي اللفظة الألمانية لـ “حجر عثرة”. الفكرة وراء الاسم هي أن المشاة يجب أن “يتعثروا” حرفيًا على هذه الحجارة ليتذكروا تاريخ ألمانيا في القرن العشرين، ويتعرفوا إلى إنسان عاش في هذا المكان نفسه، وتم اضطهاده من قبل النازيين. وقد تم ...

أكمل القراءة »