الرئيسية » أرشيف الوسم : دوري أبطال أوروبا

أرشيف الوسم : دوري أبطال أوروبا

ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ

عبد الرزاق حمدون* دائماً ما نواجه صعوبة عندما نلعب ضد بيرنلي، بهذه الكلمات صرّح يورغن كلوب مدرب ليفربول عقب انتصار فريقه الصعب على ضيفه بيرنلي بنتيجة 4-2. في الحقيقة أن لقاء بيرنلي بهذا التوقيت جاء بالكثير من الأشياء الإيجابية التي يمكن الاستفادة منها لاحقاً، وكذلك السلبية التي يجب الوقوف عندها في اللقاءات القادمة لنادي ليفربول ولعلّ أولها وأهمها هو مواجهة بايرن ميونيخ الأربعاء القادم ضمن إياب دوري أبطال أوروبا.   الإيجابية الأولى في فترة الجفاف التهديفي الذي يعيشها ثلاثي الهجوم في الفريق والاعتماد فقط على مانيه في المباريات السابقة، عاد التألق من جديد للبرازيلي فيرمينيو الذي تقاسم الأهداف مع زميله مانيه، عودة البوبي ومساهتمه الواضحة في هذه الرباعية كان الفريق بحاجتها وخاصة في هذا التوقيت قبل لقاء ميونيخ القادم. الإيجابية الثانية في ظل غياب اللاعب الموهوب في وسط ميدان الفريق جاء آدم لالانا من بعيد ليستعيد مكانته كـ أحد أفضل لاعبي الوسط في الدوري الممتاز، وفي لقاء بيرنلي كان له البصمة الواضحة في وسط ميدان الريدز. لالانا كان محطة نقل الكرة من الدفاع للهجوم وحقق نسبة تمرير وصلت لـ 80% عدا عن مرواغاته بنسبة 100%، حتى في المهام الدفاعي كان له الكلمة العليا في نسبة 100% بقطع الكرة في 4 مرّات كانت  إحداها سبباً للهدف الثاني للفريق. السلبية الوحيدة لا شك أن المصري محمد صلاح يعيش أسوء فتراته مع ليفربول ومنذ أكثر من مباراة يغيب اسمه عن التهديف وأصبح الحظ السيء حليفه في أكثرمن فرصة أهدرها أمام مرمى الخصوم. صلاح أمام بيرنلي سدد في 5 مرّات كانت 1 منها على مرمى الحارس هيتون. يعلم كلوب أن غياب صلاح ذهنياً في هذه الأوقات سيأتي بالمتاعب لذلك صرّح بعد المباراة بأن المصري كان الأفضل في اللقاء بالرغم من عدم تسجيله لأي هدف وقام بصناعة الأول فقط. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد كلوب وقع ...

أكمل القراءة »

في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد

عبد الرزاق حمدون* في عالم الإحصاء والأرقام وحسب المعطيات التي سبقت قمّة الأمس، كان معظم المتابعين يرشحون وبقوّة فوز ليفربول بنتيجة مريحة للقاء العودة هناك في ميونيخ. كل ذلك الكلام كان ما قبل صافرة البداية، لكن ما حصل بعدها هو ترجمة لانضباط ألماني معروف مسبقاً، وأكدّه “يورغن كلوب” مدرب ليفربول خلال مؤتمره الصحفي عقب المباراة. لأول مرّة هذا العام ظهر بايرن ميونيخ بوجهه الحقيقي، وكأن الفرق الكبيرة تنتظر المناسبات الكبرى لتذكر الجميع بأن المعدن النفيس لا يصدأ. بايرن ميونيخ البعيد عن مستواه الحقيقي هذا الموسم أعاد الرونق لألوانه وشعاره، وقدّم لاعبوه مباراة تكتيكية أمام ليفربول هناك في الأنفيلد روود.   تركيز عالٍ وتألق “مارتينيز” “نيكو كوفاتش” مدرب البايرن بدا وكأنه قد قرأ خصمه جيّداً. بداية صحيحة للمباراة وبأسماء مناسبة بالرغم من الإصابات التي ضربت الفريق، طريقة لعب ملائمة لخصم مثل ليفربول، نسبة استحواذ على الكرة مع ارتكاب أخطاء قليلة في وسط الملعب وعلى الأطراف من “كيميتش” و”الابا”. البدء بـ “خافي مارتينيز” كان كلمة سر النجاح لدى “كوفاتش”. اختيار الإسباني كان لإعطاء إضافة دفاعية أكثر في ظل تراجع “هوميلس وزوله” قلبي الدفاع. فاز “مارتينيز” في 4 مواجهات هوائية “أعلى رقم في المباراة” واعترض الخصم مرتين والكرة مرتين، كما أبعد الكرة في ثلاث مناسبات، ولم يكتفِ بالجانب الدفاعي إنما كانت له بصمة هجومية واضحة بتمريرتين حاسمتين. “نوير” 2 بـ 1 ثقة لاعبي بايرن ميونيخ كانت تزداد مع مرور دقائق المباراة. أخطاء أقل بالرغم من الضغط العالي الذي طبّقه كلوب ولاعبوه، ضغط كان سيأتي بالكثير من المتاعب على بايرن ميونيخ لولا تواجد حارس مرمى بقيمة “مانويل نوير” الذي عاد ليلة أمس من بعيد، ليذكر الجميع أنه لا يزال الرقم الصعب في عالم الحراسة. نوير أمام ليفربول كان لاعبين في لاعب واحد “حارس مرمى ومدافع”، ما قام به من تمريرات مكّنت زملائه من الخروج السليم من ضغط لاعبي الريدز، ليحقق نسبة كبيرة في التمرير القصير والطويل لأول مرّة لحارس مرمى. حسم التأهل سيكون هناك ...

أكمل القراءة »

أياكس أمام ريال مدريد.. أين اللمسة الأخيرة؟

عبد الرزاق حمدون* كرة القدم ظالمة في الكثير من المناسبات، لا تعترف بالأداء الجميل والتضحية ولا تضحك للثائرين على الكبار، وغالباً ما تتكلم لغة المنطق الذي يقول من يضيع كثيراً سيلقى عذاباً شديداً. إن كنت من محبي اللعب الجميل فعليك أن تقف إجلالاً لشوط مثالي قدّمه لاعبو أياكس أمام بطل القارّة ريال مدريد. شوط امتلك فيه أصحاب الأرض زمام الأمور بأسلوب دفاعي قوي في الضغط على وسط الريال ومفاتيح اللعب “كروس-مودريتش”، والعمل على عزل الشاب فينيسيوس. كما أظهر النادي الهولندي مرونة تكتيكية عالية في عملية التحوّلات الخططية وفي نقل اللعب إلى ملعب الخصم، وذلك في ظل عجز الضيوف عن تقديم الندّية في الشوط الأول، لكن ما كان ينقص أياكس تواجد في ريال مدريد بالرغم من تخبّطه. أياكس جميل وريال مدريد خبير في شوط تفوّق فيه أياكس، افتقد لاعبوه للمسة الأخيرة أو حتى ما قبل الأخيرة، وصول بأسهل الطرق لنصف ملعب الريال أمام ضياع وسط الفريق الملكي، لتكون محصلة هذا الضغط 10 تسديدات منها 2 على مرمى كورتوا ومنها الهدف الملغى بداعي التسلل. وبالرغم من أن لاعبي الريال قدموا أسوء شوط لهم في دوري الأبطال، إلا أنهم استطاعوا من تحقيق نسبة تسديد 100% على مرمى أياكس في 4 مناسبات، مقارنة تعطينا دليل واضح على أن الريال يستطيع الوصول لمرمى الخصم بأي لحظة وبدون عناء، وهكذا كان شوط المباراة الأول بمثابة امتصاص فورة أياكس الجميلة. شوط العقوبات كرة القدم لا تعترف دائماً باللعب الجميل، ومن لا يشعر بإضاعة الفرص سيعاقب. بعد شوط أول مثالي من أياكس دون الاستفادة منه بهدف واحد، كان الثاني فرصة لمدرب الريال “سولاري” لحسم الأمور مستغلاً عاملين؛ الأول خفض رتم اللعب من شبّان أياكس وخبرتهم المتواضعة، أما الثاني فكان أكثر فعالية وهو دكّة الريال القوية، ليكون أسينسيو ورقة سولاري الرابحة في حسم اللقاء، وبالرغم من محاولات لاعبي أياكس الكثيرة لكنهم اصطدموا بصحوة بطل أوروبا. ربما يرى البعض أن تقنية “الفار” هي من حسمت الأمور في موقعة “يوهان كرويف ...

أكمل القراءة »

في برشلونة: فرحة “آرثور” تنسي الجماهير مشاكل فالفيردي

عبد الرزاق حمدون* قدّم آرثور ميلو واحدة من أفضل مبارياته مع ناديه برشلونة الإسباني، ليكون أحد نجوم الانتصار على توتنهام في دوري أبطال أوروبا. أداء البرازيلي نشر نوعاً من التفاؤل داخل النادي الكتالوني. منذ خروج تشافي هيرنانديز من أسوار “الكامب نو”، تسلل الخوف إلى نفوس جماهير القلعة الكتالونية، لأنها فقدت أحد أبرز ركائز الحقبة الذهبية، وأصبح أحد أحلامها الصعبة هو العثور على نسخة قريبة من النجم الإسباني. الوافد البرازيلي بداية الأمل منذ لحظة الإعلان الأولى عن ضم نادي برشلونة للشاب آرثور ميلو (21 عاماً) قادماً من غريميو البرازيلي، بدأت الآمال والطموحات ترتفع في ملعب “الكامب نو” إلى أن وصلت لاستحواذه على رقم أسطورة النادي انييستا، ومن ثم تتحوّل إلى مقولة “خليفة تشافي”، نظراً للأداء الرائع الذي كان يقدّمه الشاب هناك في بلاده البرازيل. مداورة فالفيردي العشوائية أكثر السلبيات التي عانى منها نادي برشلونة هذا العام هي المداورة التي خلقها المدرب الإسباني ارنستو فالفيردي، مداورة تبتعد عن مفهومها الحقيقي، ليتأخر بذلك ظهور الشاب البرازيلي مع برشلونة ويتأجل معه تألقه المرتقب في ملعب “الكامب نو”. بزوغ شمس آرثور من سماء ويمبلي انتظار جماهير برشلونة لم يكن طويلاً، لتأتي الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا وليضرب النادي الكتالوني موعداً مع نجمٍ جديد اسمه آرثور، قادر على قيادة وسط ميدان الفريق، وليقول عنه فالفيردي عقب مباراة توتنهام بأنه “لاعب لديه مواصفات خاصّة وقادر على تقديم الفائدة للفريق”. الحلقة المفقودة في برشلونة أمام توتنهام قدّم وسط برشلونة صورة مشابهة لما كان عليه الحال فيما مضى، بوسكيتس ب 7 تدخلات صحيحة بنسبة 100% كأكثر مرّة هذا الموسم مع عودته لمهامه الدفاعية التي عهدناها سابقاً، راكيتيتش بدقة تمريرات 95% وخلق فرصتين لزملائه وتسجيله هدفاً رائعاً في الشق الهجومي، و آرثور الذي شغل مكان “تشافي سابقاً” بالتحرّك في وسط الميدان يميناً يساراً، رابطاً بين الخطوط ومساعداً لبوسكيتس ليحقق رقماً جديداً في التمرير (70 تمريرة منها 64 صحيحة بنسبة 91%)، إضافة إلى مساهمته في تسجيل الهدف الثالث. تواجد ...

أكمل القراءة »

‎جمهور ريال مدريد لـ”رونالدو”: نسيانك سهل أكيد

عبد الرزاق حمدون* متعة في الأداء وقوّة هجومية تمتاز بالتنوّع، هذه كانت أبرز صفات ريال مدريد الجديد بعد حقبة رونالدو زيدان. ‎شاءت الأقدار الأوروبية أن يلعب ريال مدريد في نفس توقيت يوفنتوس، خلال المرحلة الأولى من الدور الأول في مسابقة دوري أبطال أوروبا، أي كان جمهور الريال أمام خيارين إما مشاهدة فريقهم أمام روما، أو سماع أخبار رونالدو مع اليوفي أمام فالنسيا. لقطة طرد رونالدو حملت معها الكثير من المعاني، فالبرتغالي يعلم أنه فقد بعضاً من بريقه ونجوميته في أعين جمهور البرنابيو، لذا كان يعلم أن أي تعثّر في تجربته الجديدة سيضعه في دائرة الشك الكبيرة، ليأتي الطرد تزامناً مع أهداف الريال في شباك روما، وتربط الجماهير بكاءه بعد طرده بأهداف فريقهم المتقنة، مع أسلوب لعب أقل ما يقال عنه أنه رائع!. قدّم ريال مدريد مع مدربه الجديد “لوبيتيجي” نسخة جديدة من الفريق الملكي أفضل ما يقال عنها “ما بعد رونالدو”، مع لاعبين أكثر حرّية “بيل- بنزيما- ايسكو- أسينسيو”، وهجوم متنوع يعتمد على عدّة جوانب، أبرزها التسديد على المرمى عدا عن المرتدّات القاتلة بالاعتماد على سرعة بيل وتمريرات خط الوسط، واختراقات ايسكو و أسينسيو التي ساهمت بشكلٍ كبير في الزيادة العددية بهجوم الفريق، فبعد سلسلة العرضيات من مارسيلو وكارفخال ومجاملة رونالدو، انتفض الفريق بشكل كبير ليقول للجميع أن الريال لا يقف  على لاعب واحد وإن كان أفضل لاعب في العالم. أمام روما وفي دوري الأبطال “بطولة كريستيانو المحببة”، كانت أكثر الإجابات إقناعاً لجماهير البرنابيو، ولكي يقطعوا الشك باليقين في بطولة شهدت تألقه معهم خلال 9 سنوات، كان استقبالهم لروما الإيطالي وتسجيل نجومهم لثلاثة أهداف مع قوّة أداء وصلت إلى 30 تسديدة منها 11 على مرمى الخصم، رسالة مفادها : “أننا لم نخسر أحد، بل خروجه زادنا جماعية ومتعة”. دخول ماريانو دياز كانت منتظراً من قبل الجميع، فصاحب الرقم 7 الجديد في صفوف الريال كان حمله كبيراً، لكن رهان بيريز ولوبيتيجي على ماريانو جاء بثماره بعد دقائق من مشاركته أمام روما، ...

أكمل القراءة »

مودريتش أفضل لاعب في أوروبا 2018 متفوقاً على صلاح ورونالدو

فاز النجم الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا بعدما قاد ريال مدريد للحصول على دوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم. وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح والبرتغالي كريستيانو رونالدو. كما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب خط وسط في أوروبا لموسم 2017/2018. وهيمن ريال مدريد، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على جميع الجوائز الفردية، حيث فاز لاعبوه بجوائز الأفضل في جميع الفئات، ففاز حارس مرماه كيلور نافاس بجائزة أفضل حارس مرمى، وسيرخيو راموس بجائزة أفضل مدافع، ومودريتش بجائزة أفضل لاعب وسط، وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل لنادي يوفنتوس الإيطالي، بجائزة أفضل مهاجم. وكان صلاح قد سجل 44 هدفاً بقميص ليفربول الموسم الماضي وساعد النادي الإنكليزي على الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وأصبح صلاح أول لاعب عربي وإفريقي يترشح لهذه الجائزة. وكان صلاح قد دخل أيضاً قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم والتي سيختار الاتحاد الدولي لكرة القدم من بينها أفضل لاعب في العالم. أما رونالدو، الذي فاز بالجائزة العام الماضي، فساعد ريال مدريد في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وحصل على لقب هداف المسابقة بـ 15 هدفاً. ويعد اللاعب البرتغالي، الذي فاز بهذه الجائزة ثلاث مرات من قبل، هو اللاعب الوحيد الذي تواجد في القائمة النهائية للمرشحين كل عام منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى عام 2011. المصدر: (بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ محمد صلاح يستعد لامتحان كأس العالم، وجامعة دمشق تسأل عنه في امتحاناتها تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ريال مدريد و دوري الأبطال فكرة، والفكرة “لاتموت”

عبد الرزاق حمدون* من راهن على قدرة باريس سان جيرمان بالتأهل للدور المقبل من مسابقة دوري الأبطال من بوابة ريال مدريد لربما كان ‏مندفعاً بسبب عاطفته، أو لأنه انتظر حدثاً تاريخياً جديداً متمثّلاً بخروج الريال من هذا الدور، لكنّه نسي تماماً أن لا مكان للمفاجآت بدوري أبطال ‏أوروبا وإن تواجدت فهي كالفقاعات تتلاشى مع مرور الوقت، تماماً كما حصل برباعية باريس على برشلونة في ‏ذهاب الموسم الماضي لنفس الدور.‏ في مقابلة للأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد “الخاسر لنهائيي دوري الأبطال أمام ريال مدريد” يقول فيها: “بإمكانك ‏الفوز على ريال مدريد في أي بطولة وأي مناسبة إلا دوري الأبطال، لأنها بطولتهم وهم متمرسين فيها”. كلام سيميوني جاء بعد ‏تجربتين تذّوق بهما المرّ أمام جاره الكبير ليعترف بنفس المقابلة أن “الريال لا يهزمك بالحظ ولا بالصدفة، إنما يهزمك بتاريخه، ‏بلاعبيه المعتادين على أجواء هذه المنافسة”.‏ تصريحات من مدرّب كتب اسمه بين عظماء عالم التدريب مثل سيميوني تعطينا فكرة على أنّ ريال مدريد في مسابقة دوري الأبطال ‏يختلف تماماً عن أي بطولة أخرى حتى لو كان موسمه صفري محلّياً وكثرت التخبّطات فيه، لكن ذكر تاريخ الريال في البطولة ‏الأعرق أوروبياً كفيلٌ بأن يعبر بزيدان ولاعبيه من محطّة حديقة الأمراء كما حصل أمس. وهو تأكيد حرفي لتصريح ‏بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي عقب مباراة الذهاب التي انتهت 3-1 لرونالدو ورفاقه، عندما وصف أن بطولة الأبطال ‏وظروفها وأجواءها مختلفة عن أي شيء آخر.‏ لو عُدت وتابعت أهداف الريال في مباراة حديقة الأمراء وكيف جاءت من كرات مقطوعة بإصرار لاعبي الريال لإظهار الشخصية ‏التي رسموها مؤخراً في هذه المسابقة، والتي تؤكد تواجدهم في المربع الذهبي أو حتى في المشهد الختامي للمسابقة. مكانٌ كبير يحتاج ‏لاسمٍ كبير ولعظمة زيدان بعد أن برهن تفوّقه على نظيره ايمري، الذي ظهر بشكل الوضيع أمام قوّة وتحضير زيدان لهذه المواعيد، ‏مكانٌ مميز لأرقام كريستيانو رونالدو الحاسمة في هذه المسابقة بعد أن حطّم رقماً جديداً وهو وصوله للهدف رقم 57 في ...

أكمل القراءة »

يوفنتوس توتنهام قمّة العرف والتقاليد في سماء دوري الأبطال

عبد الرزاق حمدون* يبدو أن انشغال الوسط الرياضي الأوروبي والعالمي بقمّة يوم الأربعاء بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان و الصدى الإعلامي ‏الكبير الذي سبق لقاء ستاد البرنابيو أنسى معظم المتابعين مباراة لا تقل أهمّيةً ستقام يوم الثلاثاء تجمع بين يوفنتوس الإيطالي ‏وضيفه توتنهام الإنكليزي.‏ يستضيف يوفنتوس على ملعبه في مدينة تورينو نادي توتنهام في قمّة تجمع بين ثاني الكالتشيو الإيطالي وخامس البريميرليغ ‏الإنكليزي، مواجهة تاريخية لأول مرّة تجمع الفريقان وجهاً لوجه في مسابقة دوري أبطال أوروبا، سنشهد لقاء بين خبرة سيدة ‏إيطاليا العجوز أمام مشروع ديوك لندن الواعد كما صرّح المدرب الأرجنتيني بوتشيتينيو في المؤتمر الصحفي قبيل قمّة اليوم ‏عندما أظهر الكثير من الاحترام لتاريخ مستضيفه بطل إيطاليا ووصيف المسابقة العام الماضي.‏ هناك الكثير من العناوين التي يمكن أن نطلقها على مباراة ستاد آليانز تورينو وجميعها يصنّف تحت بند عُرف وتقاليد كرة القدم ‏القديم منها والحديث المرتبط بإسمي الفريقين سواء على الساحة الأوروبية والمحلّية، فلو نظرنا إليهما عن كثب سنلاحظ أهم تلك ‏العناوين هي:‏ ‏-المستوى الثابت أمام الأداء الممتع‏ ما يقدّمه يوفنتوس على المستوى المحلّي يدعو جماهيره بالتفاؤل أمام مواجهة توتنهام في دوري الأبطال، حيث أن الخسارة الأخيرة ‏لفريقهم هذا الموسم تعود إلى يوم 19 نوفمبر الماضي أمام سامبدوريا بنتيجة 3-2، وتمكّن بعدها فريق المدرب أليغري من تدارك ‏الموقف ليحقق بعدها 14 انتصار وتعادلين في جميع المباريات على مستوى البطولات التي يلعب فيها.‏ على الطرف الآخر فإن الفريق الانكليزي الضيف وبالرغم من تواضع مركزه محلّياً مقارنةً بالموسمين الأخيرين إلا أنه يعتبر أحد ‏أفضل الأندية التي تقدّم كرة قدم جميلة وممتعة في سماء البريميرليغ بشهادة جميع النقّاد والمتابعين والمحللين، فريق يتميز بروح ‏الشباب والانسجام العالي بين أفراده عدا عن إيمان لاعبيه بصنع المعجزات في أوقات صعبة للغاية.‏ ‏-المرونة التكتيكية‏ لعلّ هذا العنوان يبدو متوافراً في الفريقين بشكل كبير ويعتبر القاسم المشترك بينهما، فكلا المدربين يعشقان عالم التكتيك البحت ‏ومن خصالهما في استلام أي فريق هو التجريب والتغيير الخططي على مستوى ...

أكمل القراءة »

عوامل يعوّل عليها ريال مدريد أمام باريس سان جيرمان

عبد الرزاق حمدون* لن يكون الأربعاء المقبل يوماً اعتيادياً على العاصمة الإسبانية مدريد، لأنه سيشهد دخول بطل النسخة الماضية من مسابقة دوري أبطال ‏أوروبا ريال مدريد ، معترك البقاء ضمن كبار القوم المكان الذي اعتاد على التواجد فيه بالمواسم الأخيرة، لكن كيف لو كان الخصم فريقاً ‏أرعب أوروبا بكاملها بهجومه الناري كيف لو حمل اسم باريس سان جيرمان؟ في هذا الموسم لا يغفل على أحد الحال الذي وصل له بطل إسبانيا في العام المنصرم، وكيف تحوّل ريال مدريد من فريقٍ لا يقهر إلى عناصر ‏مهزوزة تستسلم مع أول خلل يحدث خلال لحظات المباراة، مما يؤدي إلى استنزاف للنقاط، لتختلف صورة فريق المدرب الفرنسي زيدان ‏ويفقد شخصية البطل ويتحوّل إلى فريق يقاتل على مقاعد دوري الأبطال في الموسم القادم، ومبتعداً عن الغريم برشلونة المتصدّر بفارق ‏كبير جداً.‏   –‏العودة الصحيحة لإنقاذ الموسم كتيبة زيدان التي استعادت توازنها من بوابة ريال سوسيداد على مستوى الليغا ستراهن على المحافظة على نفس الرتم والأداء في اللقاء ‏المنتظر أمام باريس، وبالرغم من أن سوسيداد ليس هو العملاق الباريسي لكن يكفي الانضباط التكتيكي والجماعي الذي قام به نجوم ‏مدريد والحالة المعنوية التي ستلعب دوراً كبيراً في حسم القمّة من موقعة الذهاب وإنقاذ ما تبقى من الموسم وعدم الخروج خالِ ‏الوفاض.‏ –‏الرسم التكتيكي المناسب  تشكيلة الفرنسي زيدان أمام ريال سوسيداد سترسم الكثير من هوّية الفريق في قمّة الأربعاء المقبل، بدأ زيدان اللقاء بـ 4-4-2 بتواجد كل ‏من فاسكيز وأسينسيو على أطراف الملعب مع تواجد كل من كروس ومودريتش في منتصف الملعب، برؤوس حربة مؤلفة من رونالدو ‏وبنزيما، لو عدنا خط الوسط سنرى بأن زيدان لا يفكر كثيراً في وسط باريس بل صبّ جُل تفكيره على الأطراف أي “نيمار ومبابي” ‏بخطّة باريس الـ 4-3-3، فالبدء بشبّان واعدين مثل أسينسيو وفاسكيز سيأتي بالفائدة الكبيرة للريال خاصة بالمساندة الدفاعية والارتداد ‏الهجومي السريع لضرب باريس المتواضع على الأطراف الدفاعية، أدوار مودريتش وكروس هو ضبط وسط الميدان وتوازن الفريق ‏في بناء الهجمات، ...

أكمل القراءة »