الرئيسية » أرشيف الوسم : دوري أبطال أوروبا

أرشيف الوسم : دوري أبطال أوروبا

ليفربول.. الإجماع على أحقّية بطل أوروبا باللقب

عبد الرزاق حمدون* “نحن وصلنا للمرّة الثانية على التوالي لنهائي دوري الأبطال، لذا نحن نستحق هذا اللقب أخيراً”، هذه الكلمات اتفق عليها الجميع في ليفربول ، بداية بالمدرب يورغن كلوب مروراً بكل فرد من طاقم العمل الإداري والفنّي والطبّي واللاعبين، الجميع تمتّع بهذه الصفة قبل لعب النهائي أمام توتنهام هناك في مدريد. كرة القدم تكون ظالمة في الكثير من الأحيان لكنها تهدي من يؤمن بها، وصول ليفربول إلى النهائي الثاني على التوالي اصطدم بالكثير من العوائق أولها تهديد الخروج المبكر من دور المجموعات، مشاكل ضربت الفريق أول الموسم، الصحافة تسلط الضوء على أكثر اللاعبين تأثيراً “صلاح ومانيه” والصراع الداخلي بينهما، ليأتي الرد من الفرعون المصري بهدف الفوز على نابولي الذي صعد بالفريق بفارق الأهداف عن منافسه النادي الإيطالي. ذهاب مواجهة بايرن ميونيخ في الأنفيلد روود والتعادل السلبي لم يكن إلا سبباً لتألق الفريق في الإياب هناك في ألمانيا، ثلاثية في الآليانز أرينا أعادت الريدز إلى طريق النهائي وجعلته المرشح الأقرب للوصول له. ‎في النصف النهائي كانت لحظة الحقيقة التي بحث عنها كلوب خلال مواسمه مع الريدز، برشلونة “ميسي” كان الخصم في أصعب مرحلة خلال الموسم، على بعد خطوة من النهائي الحلم مقترنة بالمنافسة الشرسة محلّياً على لقب البريميرليغ. ‎خسارة الذهاب في “الكامب نو” بنتيجة 3-0، أخرجت ما بجعبة كلوب من مواهب تدريبية دقيقة، الشحن المعنوي والإدارة النفسية والأكثر غرابة كان مراقبته لتحرّكات خصمه “برشلونة” عند توقف المباراة والتأخر في التمركز، كلوب استفاد من هذه الميّزة ليطبق مكره الكروي مع لاعبيه، المحصّلة كانت رباعية تاريخية في الإياب وبفريق من الاحتياط، ليزداد الإيمان أكثر بحمل لقب على الأقل هذا الموسم. أحقّية ليفربول بالفوز مع كلوب لم تأتي من فراغ، الفريق حقق معه نقلة نوعية على جميع الأصعدة، صفقات مفيدة للنادي بداية بمسؤولة التغذية في نادي بايرن ميونيخ “منى نمير” التي أصر عليها كلوب منذ أول يوم له في ليفربول والفائدة التي حققتها مع اللاعبين، “أليسون في نهائي الأبطال قام بـ 8 تصدّيات، ...

أكمل القراءة »

توتنهام ليفربول.. نهائي بداية الحكم الانكليزي

عبد الرزاق حمدون* سنوات عجاف عاشتها الكرة الانكليزية في دوري أبطال أوروبا، فبعد فوز تشيلسي بنهائي 2012 غابت شمس البريميرليغ عن منصّات التتويج الأوروبي، لتعود بقوّة بعد سبع سنوات بتواجد ليفربول وتوتنهام في نهائي العاصمة مدريد ليتكرر سيناريو موسكو بين مانشستريونايتد وتشيلسي. سمة الانكليز تأهل الريدز والسبيرز إلى نهائي “الوانداميتروبوليتانو” لم يكن صدفة أبداً، فـ بالرغم من صعوبة تأهلهما من الدور الأول إلا أن الكرة عند الانكليز أثبتت أنه لا يوجد مستحيل داخل المستطيل الأخضر، والقتال حتى الرمق الأخير سمة البريميرليغ كما شاهدنا صراع مانشسترسيتي وليفربول على لقب الدوري وتشيلسي وتوتنهام وأرسنال على المراكز المؤهلة لأبطال أوروبا. الإيمان بالعودة كان شعارها، أمام برشلونة وأياكس سطّر رجال كلوب وبوتشيتينو ملاحم كروية لن ينساها أي متابع لسنوات طويلة، كيف قلب الليفر الطاولة على ميسي ورفاقه في الأنفيلد روود، وتوتنهام فاجأ شبّان أياكس في معقلهم، وقبلهم مانشستر يونايتد ضد باريس سان جيرمان. العباقرة في انكلترا في الفترة الماضية أصبح الدوري الانكليزي أكثر استقطاباً للنجوم ليس فقط لاعبين إنما المدربين كذلك، فتواجد “غوارديولا- كلوب- بوتشيتينو- سارّي- إيمري- سانتوس- سيلفا”، أعطى فائدة لكرة الانكليز، مدارس مختلفة أعادتهم إلى أجواء أوروبا “نهائي الأبطال ونهائي اليوروباليغ”، أربعة أندية انكليزية في أكبر نهائيين بأوروبا وبطل الدوري “مانشسترسيتي” لم يكن منهم، لتعطينا دلالة على قوّة التحدي هناك. على الطرف الآخر نرى كل من برشلونة وريال مدريد في حالة سكون من الناحية التكتيكية. الاستثمار والإدارات الصحيحة مدرب هوفنهايم الألماني جوليان ناغسلمان قال: “إذا كان النادي الذي يحتل المركز الثامن عشر في الدوري الانكليزي تتفوق ميزانيته بمبلغ (20 مليون يورو) على ميزانية أي نادي في ألمانيا، فمن الصعب التنافس”، كلام المدرب الشاب كان واضحاً لضرورة ضخ الأموال والاستثمار ودمجه بمشاريع رياضية. نادي هيدسفيلد تاون الذي هبط هذا العام حصل على مبلغ 109 مليون جنيه استرليني، رقم يتفوّق عليه ثلاثي المقدمة في إسبانيا “برشلونة- أتلتيكو مدريد- ريال مدريد”، ولا نراه في باقي الدوريات لو استثنينا باريس سان جيرمان. أندية انكلترا استفادت من ...

أكمل القراءة »

دوري أبطال أوروبا… هاجس المدربين ومقياس الجماهير

عبد الرزاق حمدون* هل سألت نفسك يوماً لماذا دوري أبطال أوروبا هي أقوى بطولات كرة القدم؟، لو وجدت صعوبة في ذلك عليك متابعة فيديوهات المباريات النهائية من هذه البطولة، تلمس الفرحة الهيستيرية للاعبي الفريق الذي يحمل الكأس ذات الأذنين وكمية الفخر التي يشعرها جماهير هذا النادي. ولوأردت أن تتأكد أكثر عليك أن تسمع تصريح رئيس نادي ميلان باولو سكاروني: “اللعب بشكلٍ جيّد في دوري أبطال أوروبا أهم من الفوز بالدوري الإيطالي”، الآن هل اقتنعت بذلك؟. كرة القدم في عصرنا الحالي تحوّلت إلى أكثر شعبية وانتشار، بل أصبحت أكثر عاطفية لو صح التعبير، تأثرت كثيراً بدوري أبطال أوروبا، احتكار ريال مدريد لها 3 سنوات متتالية جعلها أكثر منافسة لإيقاف الفريق الأكثر تحقيقاً لها، فرحة جماهير الريال بها أنساهم الأجواء المحلّية، وأصبح حصد الأبطال أهم من الليغا وكأس الملك، شعبية الفريق الملكي صارت أكبر ودفاع جماهيره عنهم أشرس من أي وقتٍ مضى لمجرّد تحقيقهم لثلاثية تاريخية، ونصّبت زيدان أحد أفضل المدربين في التاريخ. يقول جوزيه مورينيو: “الدوري المحلي هي أفضل معيار لأحقية المدرب وليس دوري الأبطال”، كلام البرتغالي واضح وصريح العمل على 38 مرحلة في 9 شهور كاملة تتخللها ظروف معيّنة تدل على كفاءة المدرب، غوارديولا عندما تولى مانشسترسيتي صرّح: “الفوز بالدوري الانكليزي أهم من دوري الأبطال”، إذا وصلنا إلى اتفاق مشترك بين أكثر المدربين انتقاداً في العالم، لكن هل كلامهم صحيح عند البعض؟. فالفيردي حسم الدوري الإسباني مع برشلونة وكذلك أليغري في إيطاليا مع يوفنتوس، توماس توخيل لم يجد صعوبة بالفوز مع باريس سان جيرمان ونيكو كوفاتش يتصدرّ البوندسليغا وبقي له مباراة للفوز باللقب، 4 مدربين منهم حقق اللقب وواحد على بعد خطوة لكن ما هو تقييم الجماهير لهم؟. الأربعة الأبطال مهددين بالإقالة من أنديتهم والسبب هو دوري أبطال أوروبا، في الكامب نو أصبح فالفيردي مكروهاً، جماهير السيدة العجوز تريد مدرب أكثر جرأة، في حديقة الأمراء يحتاجون لمدرب يتماشى مع طلباتهم وفي الأليانز كوفاتش فشل الأبطال أنساهم العودة من بعيد في ...

أكمل القراءة »

ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ

عبد الرزاق حمدون* دائماً ما نواجه صعوبة عندما نلعب ضد بيرنلي، بهذه الكلمات صرّح يورغن كلوب مدرب ليفربول عقب انتصار فريقه الصعب على ضيفه بيرنلي بنتيجة 4-2. في الحقيقة أن لقاء بيرنلي بهذا التوقيت جاء بالكثير من الأشياء الإيجابية التي يمكن الاستفادة منها لاحقاً، وكذلك السلبية التي يجب الوقوف عندها في اللقاءات القادمة لنادي ليفربول ولعلّ أولها وأهمها هو مواجهة بايرن ميونيخ الأربعاء القادم ضمن إياب دوري أبطال أوروبا.   الإيجابية الأولى في فترة الجفاف التهديفي الذي يعيشها ثلاثي الهجوم في الفريق والاعتماد فقط على مانيه في المباريات السابقة، عاد التألق من جديد للبرازيلي فيرمينيو الذي تقاسم الأهداف مع زميله مانيه، عودة البوبي ومساهتمه الواضحة في هذه الرباعية كان الفريق بحاجتها وخاصة في هذا التوقيت قبل لقاء ميونيخ القادم. الإيجابية الثانية في ظل غياب اللاعب الموهوب في وسط ميدان الفريق جاء آدم لالانا من بعيد ليستعيد مكانته كـ أحد أفضل لاعبي الوسط في الدوري الممتاز، وفي لقاء بيرنلي كان له البصمة الواضحة في وسط ميدان الريدز. لالانا كان محطة نقل الكرة من الدفاع للهجوم وحقق نسبة تمرير وصلت لـ 80% عدا عن مرواغاته بنسبة 100%، حتى في المهام الدفاعي كان له الكلمة العليا في نسبة 100% بقطع الكرة في 4 مرّات كانت  إحداها سبباً للهدف الثاني للفريق. السلبية الوحيدة لا شك أن المصري محمد صلاح يعيش أسوء فتراته مع ليفربول ومنذ أكثر من مباراة يغيب اسمه عن التهديف وأصبح الحظ السيء حليفه في أكثرمن فرصة أهدرها أمام مرمى الخصوم. صلاح أمام بيرنلي سدد في 5 مرّات كانت 1 منها على مرمى الحارس هيتون. يعلم كلوب أن غياب صلاح ذهنياً في هذه الأوقات سيأتي بالمتاعب لذلك صرّح بعد المباراة بأن المصري كان الأفضل في اللقاء بالرغم من عدم تسجيله لأي هدف وقام بصناعة الأول فقط. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد كلوب وقع ...

أكمل القراءة »

في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد

عبد الرزاق حمدون* في عالم الإحصاء والأرقام وحسب المعطيات التي سبقت قمّة الأمس، كان معظم المتابعين يرشحون وبقوّة فوز ليفربول بنتيجة مريحة للقاء العودة هناك في ميونيخ. كل ذلك الكلام كان ما قبل صافرة البداية، لكن ما حصل بعدها هو ترجمة لانضباط ألماني معروف مسبقاً، وأكدّه “يورغن كلوب” مدرب ليفربول خلال مؤتمره الصحفي عقب المباراة. لأول مرّة هذا العام ظهر بايرن ميونيخ بوجهه الحقيقي، وكأن الفرق الكبيرة تنتظر المناسبات الكبرى لتذكر الجميع بأن المعدن النفيس لا يصدأ. بايرن ميونيخ البعيد عن مستواه الحقيقي هذا الموسم أعاد الرونق لألوانه وشعاره، وقدّم لاعبوه مباراة تكتيكية أمام ليفربول هناك في الأنفيلد روود.   تركيز عالٍ وتألق “مارتينيز” “نيكو كوفاتش” مدرب البايرن بدا وكأنه قد قرأ خصمه جيّداً. بداية صحيحة للمباراة وبأسماء مناسبة بالرغم من الإصابات التي ضربت الفريق، طريقة لعب ملائمة لخصم مثل ليفربول، نسبة استحواذ على الكرة مع ارتكاب أخطاء قليلة في وسط الملعب وعلى الأطراف من “كيميتش” و”الابا”. البدء بـ “خافي مارتينيز” كان كلمة سر النجاح لدى “كوفاتش”. اختيار الإسباني كان لإعطاء إضافة دفاعية أكثر في ظل تراجع “هوميلس وزوله” قلبي الدفاع. فاز “مارتينيز” في 4 مواجهات هوائية “أعلى رقم في المباراة” واعترض الخصم مرتين والكرة مرتين، كما أبعد الكرة في ثلاث مناسبات، ولم يكتفِ بالجانب الدفاعي إنما كانت له بصمة هجومية واضحة بتمريرتين حاسمتين. “نوير” 2 بـ 1 ثقة لاعبي بايرن ميونيخ كانت تزداد مع مرور دقائق المباراة. أخطاء أقل بالرغم من الضغط العالي الذي طبّقه كلوب ولاعبوه، ضغط كان سيأتي بالكثير من المتاعب على بايرن ميونيخ لولا تواجد حارس مرمى بقيمة “مانويل نوير” الذي عاد ليلة أمس من بعيد، ليذكر الجميع أنه لا يزال الرقم الصعب في عالم الحراسة. نوير أمام ليفربول كان لاعبين في لاعب واحد “حارس مرمى ومدافع”، ما قام به من تمريرات مكّنت زملائه من الخروج السليم من ضغط لاعبي الريدز، ليحقق نسبة كبيرة في التمرير القصير والطويل لأول مرّة لحارس مرمى. حسم التأهل سيكون هناك ...

أكمل القراءة »

أياكس أمام ريال مدريد.. أين اللمسة الأخيرة؟

عبد الرزاق حمدون* كرة القدم ظالمة في الكثير من المناسبات، لا تعترف بالأداء الجميل والتضحية ولا تضحك للثائرين على الكبار، وغالباً ما تتكلم لغة المنطق الذي يقول من يضيع كثيراً سيلقى عذاباً شديداً. إن كنت من محبي اللعب الجميل فعليك أن تقف إجلالاً لشوط مثالي قدّمه لاعبو أياكس أمام بطل القارّة ريال مدريد. شوط امتلك فيه أصحاب الأرض زمام الأمور بأسلوب دفاعي قوي في الضغط على وسط الريال ومفاتيح اللعب “كروس-مودريتش”، والعمل على عزل الشاب فينيسيوس. كما أظهر النادي الهولندي مرونة تكتيكية عالية في عملية التحوّلات الخططية وفي نقل اللعب إلى ملعب الخصم، وذلك في ظل عجز الضيوف عن تقديم الندّية في الشوط الأول، لكن ما كان ينقص أياكس تواجد في ريال مدريد بالرغم من تخبّطه. أياكس جميل وريال مدريد خبير في شوط تفوّق فيه أياكس، افتقد لاعبوه للمسة الأخيرة أو حتى ما قبل الأخيرة، وصول بأسهل الطرق لنصف ملعب الريال أمام ضياع وسط الفريق الملكي، لتكون محصلة هذا الضغط 10 تسديدات منها 2 على مرمى كورتوا ومنها الهدف الملغى بداعي التسلل. وبالرغم من أن لاعبي الريال قدموا أسوء شوط لهم في دوري الأبطال، إلا أنهم استطاعوا من تحقيق نسبة تسديد 100% على مرمى أياكس في 4 مناسبات، مقارنة تعطينا دليل واضح على أن الريال يستطيع الوصول لمرمى الخصم بأي لحظة وبدون عناء، وهكذا كان شوط المباراة الأول بمثابة امتصاص فورة أياكس الجميلة. شوط العقوبات كرة القدم لا تعترف دائماً باللعب الجميل، ومن لا يشعر بإضاعة الفرص سيعاقب. بعد شوط أول مثالي من أياكس دون الاستفادة منه بهدف واحد، كان الثاني فرصة لمدرب الريال “سولاري” لحسم الأمور مستغلاً عاملين؛ الأول خفض رتم اللعب من شبّان أياكس وخبرتهم المتواضعة، أما الثاني فكان أكثر فعالية وهو دكّة الريال القوية، ليكون أسينسيو ورقة سولاري الرابحة في حسم اللقاء، وبالرغم من محاولات لاعبي أياكس الكثيرة لكنهم اصطدموا بصحوة بطل أوروبا. ربما يرى البعض أن تقنية “الفار” هي من حسمت الأمور في موقعة “يوهان كرويف ...

أكمل القراءة »

في برشلونة: فرحة “آرثور” تنسي الجماهير مشاكل فالفيردي

عبد الرزاق حمدون* قدّم آرثور ميلو واحدة من أفضل مبارياته مع ناديه برشلونة الإسباني، ليكون أحد نجوم الانتصار على توتنهام في دوري أبطال أوروبا. أداء البرازيلي نشر نوعاً من التفاؤل داخل النادي الكتالوني. منذ خروج تشافي هيرنانديز من أسوار “الكامب نو”، تسلل الخوف إلى نفوس جماهير القلعة الكتالونية، لأنها فقدت أحد أبرز ركائز الحقبة الذهبية، وأصبح أحد أحلامها الصعبة هو العثور على نسخة قريبة من النجم الإسباني. الوافد البرازيلي بداية الأمل منذ لحظة الإعلان الأولى عن ضم نادي برشلونة للشاب آرثور ميلو (21 عاماً) قادماً من غريميو البرازيلي، بدأت الآمال والطموحات ترتفع في ملعب “الكامب نو” إلى أن وصلت لاستحواذه على رقم أسطورة النادي انييستا، ومن ثم تتحوّل إلى مقولة “خليفة تشافي”، نظراً للأداء الرائع الذي كان يقدّمه الشاب هناك في بلاده البرازيل. مداورة فالفيردي العشوائية أكثر السلبيات التي عانى منها نادي برشلونة هذا العام هي المداورة التي خلقها المدرب الإسباني ارنستو فالفيردي، مداورة تبتعد عن مفهومها الحقيقي، ليتأخر بذلك ظهور الشاب البرازيلي مع برشلونة ويتأجل معه تألقه المرتقب في ملعب “الكامب نو”. بزوغ شمس آرثور من سماء ويمبلي انتظار جماهير برشلونة لم يكن طويلاً، لتأتي الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا وليضرب النادي الكتالوني موعداً مع نجمٍ جديد اسمه آرثور، قادر على قيادة وسط ميدان الفريق، وليقول عنه فالفيردي عقب مباراة توتنهام بأنه “لاعب لديه مواصفات خاصّة وقادر على تقديم الفائدة للفريق”. الحلقة المفقودة في برشلونة أمام توتنهام قدّم وسط برشلونة صورة مشابهة لما كان عليه الحال فيما مضى، بوسكيتس ب 7 تدخلات صحيحة بنسبة 100% كأكثر مرّة هذا الموسم مع عودته لمهامه الدفاعية التي عهدناها سابقاً، راكيتيتش بدقة تمريرات 95% وخلق فرصتين لزملائه وتسجيله هدفاً رائعاً في الشق الهجومي، و آرثور الذي شغل مكان “تشافي سابقاً” بالتحرّك في وسط الميدان يميناً يساراً، رابطاً بين الخطوط ومساعداً لبوسكيتس ليحقق رقماً جديداً في التمرير (70 تمريرة منها 64 صحيحة بنسبة 91%)، إضافة إلى مساهمته في تسجيل الهدف الثالث. تواجد ...

أكمل القراءة »

‎جمهور ريال مدريد لـ”رونالدو”: نسيانك سهل أكيد

عبد الرزاق حمدون* متعة في الأداء وقوّة هجومية تمتاز بالتنوّع، هذه كانت أبرز صفات ريال مدريد الجديد بعد حقبة رونالدو زيدان. ‎شاءت الأقدار الأوروبية أن يلعب ريال مدريد في نفس توقيت يوفنتوس، خلال المرحلة الأولى من الدور الأول في مسابقة دوري أبطال أوروبا، أي كان جمهور الريال أمام خيارين إما مشاهدة فريقهم أمام روما، أو سماع أخبار رونالدو مع اليوفي أمام فالنسيا. لقطة طرد رونالدو حملت معها الكثير من المعاني، فالبرتغالي يعلم أنه فقد بعضاً من بريقه ونجوميته في أعين جمهور البرنابيو، لذا كان يعلم أن أي تعثّر في تجربته الجديدة سيضعه في دائرة الشك الكبيرة، ليأتي الطرد تزامناً مع أهداف الريال في شباك روما، وتربط الجماهير بكاءه بعد طرده بأهداف فريقهم المتقنة، مع أسلوب لعب أقل ما يقال عنه أنه رائع!. قدّم ريال مدريد مع مدربه الجديد “لوبيتيجي” نسخة جديدة من الفريق الملكي أفضل ما يقال عنها “ما بعد رونالدو”، مع لاعبين أكثر حرّية “بيل- بنزيما- ايسكو- أسينسيو”، وهجوم متنوع يعتمد على عدّة جوانب، أبرزها التسديد على المرمى عدا عن المرتدّات القاتلة بالاعتماد على سرعة بيل وتمريرات خط الوسط، واختراقات ايسكو و أسينسيو التي ساهمت بشكلٍ كبير في الزيادة العددية بهجوم الفريق، فبعد سلسلة العرضيات من مارسيلو وكارفخال ومجاملة رونالدو، انتفض الفريق بشكل كبير ليقول للجميع أن الريال لا يقف  على لاعب واحد وإن كان أفضل لاعب في العالم. أمام روما وفي دوري الأبطال “بطولة كريستيانو المحببة”، كانت أكثر الإجابات إقناعاً لجماهير البرنابيو، ولكي يقطعوا الشك باليقين في بطولة شهدت تألقه معهم خلال 9 سنوات، كان استقبالهم لروما الإيطالي وتسجيل نجومهم لثلاثة أهداف مع قوّة أداء وصلت إلى 30 تسديدة منها 11 على مرمى الخصم، رسالة مفادها : “أننا لم نخسر أحد، بل خروجه زادنا جماعية ومتعة”. دخول ماريانو دياز كانت منتظراً من قبل الجميع، فصاحب الرقم 7 الجديد في صفوف الريال كان حمله كبيراً، لكن رهان بيريز ولوبيتيجي على ماريانو جاء بثماره بعد دقائق من مشاركته أمام روما، ...

أكمل القراءة »

مودريتش أفضل لاعب في أوروبا 2018 متفوقاً على صلاح ورونالدو

فاز النجم الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا بعدما قاد ريال مدريد للحصول على دوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم. وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح والبرتغالي كريستيانو رونالدو. كما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب خط وسط في أوروبا لموسم 2017/2018. وهيمن ريال مدريد، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على جميع الجوائز الفردية، حيث فاز لاعبوه بجوائز الأفضل في جميع الفئات، ففاز حارس مرماه كيلور نافاس بجائزة أفضل حارس مرمى، وسيرخيو راموس بجائزة أفضل مدافع، ومودريتش بجائزة أفضل لاعب وسط، وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل لنادي يوفنتوس الإيطالي، بجائزة أفضل مهاجم. وكان صلاح قد سجل 44 هدفاً بقميص ليفربول الموسم الماضي وساعد النادي الإنكليزي على الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وأصبح صلاح أول لاعب عربي وإفريقي يترشح لهذه الجائزة. وكان صلاح قد دخل أيضاً قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم والتي سيختار الاتحاد الدولي لكرة القدم من بينها أفضل لاعب في العالم. أما رونالدو، الذي فاز بالجائزة العام الماضي، فساعد ريال مدريد في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وحصل على لقب هداف المسابقة بـ 15 هدفاً. ويعد اللاعب البرتغالي، الذي فاز بهذه الجائزة ثلاث مرات من قبل، هو اللاعب الوحيد الذي تواجد في القائمة النهائية للمرشحين كل عام منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى عام 2011. المصدر: (بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ محمد صلاح يستعد لامتحان كأس العالم، وجامعة دمشق تسأل عنه في امتحاناتها تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ريال مدريد و دوري الأبطال فكرة، والفكرة “لاتموت”

عبد الرزاق حمدون* من راهن على قدرة باريس سان جيرمان بالتأهل للدور المقبل من مسابقة دوري الأبطال من بوابة ريال مدريد لربما كان ‏مندفعاً بسبب عاطفته، أو لأنه انتظر حدثاً تاريخياً جديداً متمثّلاً بخروج الريال من هذا الدور، لكنّه نسي تماماً أن لا مكان للمفاجآت بدوري أبطال ‏أوروبا وإن تواجدت فهي كالفقاعات تتلاشى مع مرور الوقت، تماماً كما حصل برباعية باريس على برشلونة في ‏ذهاب الموسم الماضي لنفس الدور.‏ في مقابلة للأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد “الخاسر لنهائيي دوري الأبطال أمام ريال مدريد” يقول فيها: “بإمكانك ‏الفوز على ريال مدريد في أي بطولة وأي مناسبة إلا دوري الأبطال، لأنها بطولتهم وهم متمرسين فيها”. كلام سيميوني جاء بعد ‏تجربتين تذّوق بهما المرّ أمام جاره الكبير ليعترف بنفس المقابلة أن “الريال لا يهزمك بالحظ ولا بالصدفة، إنما يهزمك بتاريخه، ‏بلاعبيه المعتادين على أجواء هذه المنافسة”.‏ تصريحات من مدرّب كتب اسمه بين عظماء عالم التدريب مثل سيميوني تعطينا فكرة على أنّ ريال مدريد في مسابقة دوري الأبطال ‏يختلف تماماً عن أي بطولة أخرى حتى لو كان موسمه صفري محلّياً وكثرت التخبّطات فيه، لكن ذكر تاريخ الريال في البطولة ‏الأعرق أوروبياً كفيلٌ بأن يعبر بزيدان ولاعبيه من محطّة حديقة الأمراء كما حصل أمس. وهو تأكيد حرفي لتصريح ‏بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي عقب مباراة الذهاب التي انتهت 3-1 لرونالدو ورفاقه، عندما وصف أن بطولة الأبطال ‏وظروفها وأجواءها مختلفة عن أي شيء آخر.‏ لو عُدت وتابعت أهداف الريال في مباراة حديقة الأمراء وكيف جاءت من كرات مقطوعة بإصرار لاعبي الريال لإظهار الشخصية ‏التي رسموها مؤخراً في هذه المسابقة، والتي تؤكد تواجدهم في المربع الذهبي أو حتى في المشهد الختامي للمسابقة. مكانٌ كبير يحتاج ‏لاسمٍ كبير ولعظمة زيدان بعد أن برهن تفوّقه على نظيره ايمري، الذي ظهر بشكل الوضيع أمام قوّة وتحضير زيدان لهذه المواعيد، ‏مكانٌ مميز لأرقام كريستيانو رونالدو الحاسمة في هذه المسابقة بعد أن حطّم رقماً جديداً وهو وصوله للهدف رقم 57 في ...

أكمل القراءة »