الرئيسية » أرشيف الوسم : دراما

أرشيف الوسم : دراما

رمضان هذا العام.. في الغربة تجمعنا الدراما

ينتظر جمهور الوطن العربي مع قدوم الشهر الفضيل العديد من الطقوس الاجتماعية ومنها اجتماع الأسر أمام مسلسلات رمضان، وخصوصاً الدراما السورية والمصرية والتي تحظى بنسبة مشاهدة هي الأعلى على الإطلاق. وفي هذا الموسم تزداد المنافسة ما بين مسلسلات رمضان وتظهر الإعلانات منافسة شرسة بين النجوم العرب على مستوى كبير.  الدراما السورية لموسم رمضان 2019: يتحضر صناع الدراما السورية لدخول موسم رمضان 2019 بأربعة وثلاثين عمل فني، تنقسم بين أعمال البيئة الشامية وكوميديا الموقف أو السيت كوم، فيما ينطوي العدد الأكبر منها تحت النمط الاجتماعي، حيث لا تخلو المائدة الرمضانية كل عام من هذه المسلسلات ونجوم الدراما السورية، المتميزة غالباً من حيث القصة والبراعة في الأداء. ونرصد هنا أبرز عشر مسلسلات سورية من المقرر عرضها في موسم رمضان 2019: ترجمان الأشواق: يروي المسلسل قصة ثلاثة أصدقاء اعتنقوا الفكر اليساري، وتفرقت مسارات الحياة أمامهم، فاعتنق أحدهم الفكر الصوفي، وحافظ الثاني على مبادئه اليسارية مما جلب عليه المتاعب، وهاجر الثالث خارج سوريا، وبعد نشوب الحرب في سوريا، يعود الصديق الثالث للبحث عن ابنته المفقودة. المسلسل من بطولة “عباس النوري، غسان مسعود، شكران مرتجى”، ومن إخراج وتأليف محمد عبد العزيز.  الحرملك: يشارك في بطولته عدد كبير من النجوم العرب، أبرزهم خالد الصاوي، جمال سليمان، سلافة معمار، باسل الخياط وباسم ياخور، وقيس الشيخ نجيب، تأليف سليمان عبد العزيز وإخراج تامر إسحق. و”الحرملك” ملحمة تاريخية كبرى تتناول فترة الحكم العثماني لمصر وسوريا، وكيف كانت الأمور تدار وقتها، وقوة النساء في هذا العصر وكيف نخر الفساد الاجتماعي وقتها مجتمعاتنا العربية واستمر تأثيره السلبي حتى هذه الأيام. باب الحارة الجزء العاشر: رغم ما تعرض له من انتقادات يعود باب الحارة، وهذه المرة تتناول الأحداث اعتداء الاحتلال الفرنسي على دمشق وقصفها بالمدافع، ما أدى إلى تدمير “حارة الضبع”، وانتقال الأهالي إلى حارة “الصالحية”. يستمر أغلب الممثلون الرئيسيون في العمل ومنهم: صباح الجزائري، مصطفى الخاني، ميلاد يوسف، بينما يغيب عن الجزء العاشر الممثل عباس النوري بعد استبعاد شخصية “أبو عصام” مرة ثانية. سلاسل الذهب: تدور أحداثه في الحارات القديمة ...

أكمل القراءة »

ما هو المسلسل الأكثر شهرة في ألمانيا؟

كريستينا هويشن | ترجمة رزان الصياصنة   “زوج من العيون رُصدا في مرمى الهدف” إنها عبارة مقتطفة من شارة بدء المسلسل الأكثر شهرة في ألمانيا -تات أورت (Tatort) ولكن، ماذا عن هذا المسلسل الذي استمر عرضه وبلا انقطاع منذ عام 1970؟ مساء كل يوم أحد، وفي الساعة الثامنة والربع، وبعد نشرة الأخبار، يتراءى لك بأن كل سكان ألمانيا جالسون أمام أجهزة التلفاز في غرف معيشتهم أو في المقاهي يتابعون المسلسل الشهير. وبصعوبة أشبه بالمستحيلة، يمكنك في هذه الأثناء إجراء أي نوع من الاتصال مع أحدهم. فالجميع في هذا الوقت يتابعون تات أورت: مسلسل الجرائم المفضل في ألمانيا. وفقا لهيئة إدارة برامج قناة الـ ARD، فإن حوالي 9.02 مليون مشاهد تابعوا المسلسل عام 2016، وكانت قناة ARD قد بدأت عام 1970 بإنتاج مسلسل الجرائم تات أورت بالتعاون مع قناتي ORF النمساوية وSRF السويسرية. بدأ كل شيء بحلقة (سيارة أجرة إلى لايبزغ) والتي يقوم خلالها محقق من هامبورغ بإجراء تحقيق عابر للحدود الداخلية الألمانية. في حين تم في العام الماضي بث الحلقة رقم 1000 وبهذا العدد من الحلقات أصبح هذا المسلسل الأطول والأكثر شهرة في المانيا. تدور حلقات المسلسل حول العديد من المواضيع مثل الفضائح البيئية، الاستغلال الجنسي، الإرهاب بكافة أشكاله، والاتجار بالبشر. تعتبر التطورات على الصعيد الاجتماعي والسياسي والفضائح ركائز لبناء حلقات المسلسل وبشكل مستمر، حيث يستخدم كتاب السيناريوهات مسلسل تات أورت في تكييف المواضيع الحساسة اجتماعيا وطرحها بطرق شعبوية. الإسقاطات الإقليمية منذ أن قام الرئيس السابق للأفلام المتلفزة “غونتر فيته”  بتقديم فكرة المسلسل عام 1969، أرفق معه الطرح التالي: “المحقق يجب أن يكون دائمًا محور الحلقة، وكل قصة يجب أن تمتلك جذورًا إقليمية بالإضافة إلى كونها قصة ممكنة الحدوث على أرض الواقع”. يستخدم الممثلون اللهجات المحلية والمصطلحات الإقليمية بالإضافة إلى تصوير الكثير من الأبنية المعروفة ضمن حلقات المسلسل. في الواقع، تمتلك جميع حلقات مسلسل “تات أورت” إسقاطات مناطقية وخصائص محلية ومستمرة بهذا النهج حتى يومنا هذا. وإن متل هذا النوع ...

أكمل القراءة »