الرئيسية » أرشيف الوسم : دبي

أرشيف الوسم : دبي

الأميرة هيا بنت الحسين تهرب بطفليها من زوجها حاكم دبي ولا تأكيدات عن مكانها

مصادر تحدثت لـDW أضافت جرعات من الجدل. حدّد مصدر بريطاني مكان زوجة حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعد انتشار تقارير صحفية عن فرارها من الإمارات برفقة طفليها، في وقت تتعامل فيه السلطات الألمانية بحذر شديد مع القضية. “الأميرة هيا توجد حالياً في لندن بناءً على مصادر موثوقة من عائلتها”، بحسب ما صرح به المحامي البريطاني ديفيد هايغ لـDW عربية، وهو كذلك ناشط حقوقي في قضية الشيخة لطيفة، ابنة حاكم دبي، التي حاولت الفرار من الإمارات قبل أكثر من عام. وتابع المحامي ذاته: “ندرك أن زوج الأميرة هيا لا يحترم القوانين في أيّ بلد”، وذلك جواباً على سؤال حول ما ترّدد في الصحافة من أن الأميرة قدمت طلباً للجوء في ألمانيا، لأنها لا ترى في المملكة المتحدة مكاناً آمناً لها. تقارير متضاربة وانتشرت قصة الأميرة هيا بنت الحسين، وهي الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بعدما نقلت وسائل إعلام متعددة، منها صحيفة “ذا صن” البريطانية، أنها تركت زوجها واتجهت إلى ألمانيا رفقة طفليها الجليلة، 11 عاماً، وزايد، سبع سنوات، حيث قدمت طلباً للجوء. وقد جاء في تقارير أخرى أن الأميرة توجد حالياً في لندن، وأنّ دبلوماسيا ألمانياً (أو دبلوماسية) هو من ساعدها في الهروب. ومن أول المواقع التي تطرقت للقضية موقع “الإمارات ليكس”، الذي نشر في الثاني والعشرين من يونيو/ حزيران مقالاً جاء فيه أن الأميرة هيا وصلت ألمانيا بصحبة طفليها، وأن أبو ظبي طلبت من برلين تسليمها، لكن هذه الأخيرة رفضت ذلك، ما أدى إلى غضب محمد بن راشد من السلطات الألمانية. بيد أن وزارة الخارجية الألمانية قالت إنها لا تستطيع تأكيد هذه التقارير الإعلامية، وفق جواب حصلت عليه DW عربية. وأشارت الناطقة الرسمية باسم الوزارة، ماريا أديبار، أنها لا تمتلك أيّ معلومة حول هذا الموضوع الذي أثارته الصحافة. كما رد المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء في ألمانيا على سؤال لـDW عربية حول الموضوع ذاته بالقول إنه لأسباب “تتعلّق بالخصوصية وحماية البيانات، فإن المكتب لا يعلّق بشكل عام على الحالات الخاصة بإجراءات اللجوء، ومن ذلك المعلومات ...

أكمل القراءة »

الرواق… ملتقى للسوريين في الغربة، من الإمارات إلى هولندا

يعرفه الجمهور السوري والعربي عموماً في مجال الدراما التلفزيونية والمسرح أيضاً، الشاعر السوري عدنان العودة، ولكن مؤخراً صار له حضور مختلف لدى السوريين في الشتات، من خلال تجربة الرواق. كان لأبواب هذا اللقاء معه ليحدثنا عن مشروع الرواق بداياته وأين أصبح الآن. حدثنا قليلاً عن تجربة الرواق، كيف نشأت الفكرة، ومن أين بدأت؟ لاحظت أثناء تواجدي في الإمارات العربية منذ 2013، ولعامين أنه ليس هناك نادٍ اجتماعي أو مركز ثقافي أو جمعية تعنى بشؤون السوريين في بلدان الاغتراب، أو منبر يعبّرون فيه عن آرائهم بعيداً عن الاصطفاف السياسي، والشقاق الكبير نتيجة الكارثة السورية، ولأنني كاتب بطبيعة الحال، ومعنيٌ بالشأن العام، قمت مع مجموعة من الأصدقاء، باختيار مكان في دبي، وهو ناد ومطعم قديم اسمه نادي جبل علي، وأسميناه “الرواق”، حيث كنا نعقده كل يوم جمعة من الساعة الثامنة حتى الثانية عشر ليلاً. يتضمن برنامج الرواق في كل مرة، عرضاً سينمائياً ويستضيف شاعراً أو قاصّاً، ويقدم أيضاً مغنياً أو عازفاً، إضافة إلى أعمال فنانين تشكيليين سوريين، وعرض بعض الفيديوهات لشعراء وموسيقيين يعيشون خارج الإمارات، عدا عن تقديم بعض القراءات المسرحية بين الفينة والأخرى لكتاب سوريين وعالميين، ومرة تلو الأخرى لاقى الرواق نجاحاً كبيراً، وتحول إلى ملتقى للمغتربين السوريين والعرب أيضاً في الإمارات. وبعد أن حصلت على منحة إقامة كاتب في هولندا، استكملت تجربة الرواق في روتردام بالتعاون مع بيت القصص، وبدأت بعقده مرةً كل شهر، ليكون أيضاً ملتقىً للسوريين والعرب، ومنبراً ليقدموا ثقافتهم وفنونهم للجمهور الهولندي من جهة، ومن جهةٍ أخرى ليتعرفوا أيضاً من خلاله على الثقافة والفن في هولندا، مما يساعد على عملية الاندماج ضمن مجتمعهم الجديد في هولندا. هل تعتبر الرواق مشروعاً فردياً أم أنه نتاج عمل جماعي، ومن هم المساهمون معك في هذا العمل؟ الرواق مشروع جماعي، وأتولى فيه جانب الإدارة، ولو لم يكن كذلك لما استمر على مدى ثلاث سنوات في دبي وروتردام، أما عن المساهمين في العمل معي، فهم كنان عزوز في دبي، وبادرعتم ونصيرة تختوخ ...

أكمل القراءة »

افتتاح “أكبر مبنى مسروق في كل الأزمنة” في دبي

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تحقيقاً عن مبنى إطار “برواز” دبي الذي افتتح يوم الاثنين، يتهم فيه مصمم معماري مكسيكي بلدية دبي بسرقة تصميماته. وقالت الصحيفة إن المبنى ذو الخمسين طابقاً، قد يكون أعلى إطار صورة في العالم، لكن المهندس المعماري الذي صممه، أضاف إلى ذلك عنواناً آخر، وهو حسب تعبيره، “أكبر مبنى مسروق في كل الأزمنة”. وصرح المصمم المعماري فرناندو دونيس للصحيفة بقوله، ” لقد أخذوا مشروعي، وغيروا التصميم وبنوه من دوني”. وكان قد فاز تصميم دونيس المقترح “الإطار” في مسابقة عالمية لتقديم رمز معماري “للترويج للوجه الجديد لدبي” عام 2008، والتي نظمتها شركة ثايسنكروب الألمانية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمعماريين، وقد شارك فيها نحو 900 مشروع مقترح من مختلف أنحاء العالم، حيث حصل المصمم حينها على مبلغ الجائزة وهو 100 ألف دولار. وذكرت الصحيفة أيضاً، بأن دونيس كان قد سافر إلى الإمارات العربية تلبيةً لدعوة ولي عهد دبي على مأدبة غداء، وبعد فترة قصيرة، تسلّم عقداً من بلدية مدينة دبي، تحدد فيه مشاركته كاستشاري فقط، وتطلب منه التنازل عن حقوق الملكية الفكرية للتصميم، وعدم زيارة موقع بنائه، وعدم الترويج للمشروع على أنه من أعماله. كما أشار إلى أن البلدية قد وضعت في العقد بنداً يعطيها الحق في إلغاء الاتفاق في أي وقت تريده. وأضاف دونيس، إنه رفض توقيع ذلك العقد، لذلك فقد طلبت البلدية  من مكتب هايدر الاستشاري، وهو أحد فروع المجموعة الهندسية الهولندية العملاقة أركاديس، أن تتكفل في تنفيذ المشروع من دونه. يذكر أن المبنى يرتفع 150 متراً فوق حديقة زعيبل، التي تعد من أهم المناطق السياحية في دبي، فيما تنتصب أضلاع الإطار الأربعة في مساحة إجمالية تقدر 7145 متراً مربعاً، حيث يمتد الضلعان الأفقيان بعرض 93 متراً والضلعان العموديان بارتفاع 150 متراً. أما الضلع الأرضي من المبنى، فقد صُمم كمتحف، يصف تاريخ المدينة، وكيفية إنجاز المشروع ذاته. بينما تنقل المصاعد الزوار من الضلع الأرضي إلى الضلع العلوي، الذي يتميز بأرضيته الزجاجية والتي تمكن الزوار من مشاهدة معظم ...

أكمل القراءة »

التكسي الطائر يحلق فوق دبي

نجحت إمارة دبي في إجراء أول تجربة للتكسي الطائر، وهي أول طائرة أجرة “تكسي” بدون طيار في العالم، والطائرة مصممة لتتسع لشخصين، وهي من صناعة شركة “فولوكبتر” الألمانية. والطائرة مصممة للطيران لمدة لاتتجاوز 30 دقيقة، ومزودة بالكثير من أنطمة السلامة، من ضمنها بطاريات منفصلة لمراوحها الثمانية عشر، وبطاريات احتياطية، ومظلات لمواجهة جميع أنواع الطوارئ. وقد حلق التاكسي الطائر أثناء الاختبار إلى علو 200 متر، وبلغت سرعتها 100 كم/ساعة وهي تعبر رقعة من الرمال وتواجه رياح قوية. وقال مدير شركة “فولوكوبتر” فلوريان رويتر: “كل ما سنحتاجه في المستقبل هو تطبيق على هاتفنا الذكي، لنطلب التاكسي الطائر الذي سيحضر ويلتقطك ليأخذك أينما شئت، الطائرة قادرة الآن على الاعتماد تماماً على نظام الملاحة (GPS)، نقوم بتطويرها الآن للتغلب على أية عقبات محتملة في الطريق”. وتُعد شركة “فولوكوبتر” واحدة من بين عدة شركات أوروبية وأميركية تتنافس لتسويق طائراتها المروحية بدون طيار كوسيلة نقل داخل المدن، وتستوحي هذه الشركات تصاميمها من قصص الخيال العلمي. ومن بين تلك الشركات شركة “إيرباص” العملاقة، والتي تعمل على جعل منتجها قيد الخدمة بحلول عام 2020، وتحاول مجاراتها بذلك شركة “كيتي هوك” الأميركية، والتي يدعمها أحد مؤسسي شركة غوغل، ومن ضمن المنافسة أيضاً شركة “أوبر” التي تعد من أكبر شركات خدمات التاكسي في العالم.   وأشار رويتر أن المطورين يعملون لجعل التاكسي الطائر جاهزاً للخدمة خلال خمس سنوات. اقرأ أيضاً: شرطة دبي تعتقل سائحة بريطانية أبلغت عن تعرضها للاغتصاب دبي تحقق في زيارة كيم كارداشيان لمؤسسة خيرية لـ”معارضتها للتقاليد” محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دبي تحقق في زيارة كيم كارداشيان لمؤسسة خيرية لـ”معارضتها للتقاليد”

فتحت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة، تحقيقًا في زيارة كيم كارداشيان نجمة تلفزيون الواقع، لجمعية خيرية حكومية في دبي لرعاية الأطفال هذا الشهر، واصفةً إياها بأنها تخالف عادات وتقاليد الدولة. نقلت رويترز عن صحيفة الإمارات اليوم، أن مديرة إدارة وتأهيل ذوي الإعاقة بوزارة تنمية المجتمع وفاء بن سليمان، انتقدت زيارة كيم كارداشيان لمركز راشد للمعاقين، وقالت أن الزيارة تمت دون موافقة الوزارة وأنها “ليس لديها أي هدف يمكن أن يستفيد منه الطلبة”. وقالت المديرة إن الوزارة تحقق في سبب استضافة المركز لكاردشيان دون تصريح، مؤكدةً أن الوزارة “كانت سترفض النشاط لو تقدم المركز بطلب لاستضافة كارداشيان” كما أشارت إلى أن “هناك معايير عدة يتم التقيد بها، عند موافقة الوزارة على نشاط يتقدم به أي من مراكز ذوي الإعاقة، أهمها الالتزام التام بعادات وتقاليد الدولة”. لسنا بحاجة إلى كيم كارداشيان في المراكز الخيرية وقامت كارداشيان بزيارة مركز راشد يوم 15 يناير كانون الثاني، وظهرت في فيديو على صفحة المركز وهي ترتدي الجينز‭‭ ‬‬الممزق وقميصًا قطنيًا، وأدى أطفال المركز أمامها رقصة شعبية بالزي الإماراتي التقليدي. وخلال الزيارة ارتدت كذلك ثوبًا وعقدًا تقليديين عندما كانت تتحدث مع البالغين والأطفال الموجودين. وقالت كارداشيان على حسابها على تويتر يوم الاثنين “أفضل جزء في الزيارة كان زيارة مركز راشد … هؤلاء الأطفال قدموا لي عرضاً لا يشاهد سوى مرة واحدة في العمر.” وكان أول من أبدى عدم الارتياح الرسمي للزيارة هو ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، حيث قال في تعليق حاد على حسابه على تويتر: “لسنا بحاجة إلى كيم كارداشيان في المراكز الخيرية… المراكز الخيرية يدعى لها الأخيار… والأخيار كثر والحمد لله.”    محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »