الرئيسية » أرشيف الوسم : داعش (صفحة 2)

أرشيف الوسم : داعش

توجيه التهم لشاب نمساوي لتجنيده طفل ألماني بهدف القيام بأعمال إرهابية

قالت النيابة العامة في العاصمة النمساوية، أنها بصدد توجيه تهم لشاب نمساوي الجنسية، حيث يتوقع أنه قد قام بتجنيد طفلاً يحمل الجنسية الألمانية وهو من أصول عراقية،  ويبلغ من العمر 12 عاماً. وقد قام المتهم بإقناعه – عن طريق الانترنت – بتفجير سوق لعيد الميلاد في مدينة لودفيغسهافن الألمانية في عام 2016. وبحسب النيابة العامة في العاصمة فيينا ، فقد تم التعارف بين الشاب النمساوي والطفل العراقي من خلال تطبيق واتساب، وقد قام الأول بتزويد الطفل بمعلومات عن كيفية صنع قنبلة يدوية، مكونة من ألعاب نارية ومسامير، لكن الهجوم السابق ذكره قد فشل فقط لأن الطفل لم ينجح في تفجير العبوة التي صنعها. ونقلاً عن خبراء المتفجرات، فإن التفجير المزعوم، كان سيتسبب في حروق للأشخاص الموجودين في المكان. من الجدير بالذكر أن القانون يمنع مقاضاة ومحاسبة الطفل بسبب صغر سنه. أما عن الشاب النمساوي، والبالغ من العمر الآن 18 عاماً، فقد قالت النيابة أنه من أصل ألباني، وقد لوحظت ميوله للتشدد والتطرف، أثناء قضاءه لعقوبة السجن بتهمة السرقة. يذكر أن هجوماً بشاحنة في العام الماضي، كان قد استهدف سوقاً لعيد الميلاد في العاصمة برلين، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً، وقد تبين لاحقاً أن سائق الشاحنة كان تونسي الجنسية، ويدعى أنيس العماري، وقد صرح محاميه أنه في صدد نفي التهم ضد موكله عندما توجه اليه بشكل رسمي. في حين تضم لائحة الاتهامات الموجهة له، والتي تبلغ 55 صفحة، تهمة مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية. الخبر منقول عن بي بي سي اقرأ أيضاً: عام 2017 في صور: من الجمال والانتصارات إلى الكوارث والإرهاب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

720 من الإسلامويين الخطيرين في ألمانيا بينهم عشرات النساء والمراهقين

صنفت سلطات الأمن في ألمانيا عشرات النساء والمراهقين كإسلامويين خطيرين أمنياً يمكنهم القيام بأعمال إرهابية. الجدير ذكره أن السلطات تقدر عدد الإسلامويين الخطيرين أمنياً بحوالي 720 شخصاً. بعد إحصائيات أجرتها السلطات الأمنية الألمانية، قامت من خلالها بتصنيف عشرات النساء والمراهقين، كإسلاموين يشكلون خطراً أمنياً ويمكنهم القيام بأعمال إرهابية. ونقلاً عن مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، يوم السبت (16 كانون الأول/ديسمبر 2017)، قولها بأن النساء والمراهقين، لا يشكلون إلا نسبة ضئيلة لا تتجاوز العشرة بالمئة من بين نحو 720 إسلاموياً مصنفين على أنهم يشكلون خطراً أمنياً على البلاد. وقد حذر مؤخراً رئيس “هيئة حماية الدستور” (الاستخبارات الداخلية) هانس-غيورغ ماسن، من الخطر الذي قد يشكله أطفال ونساء ينتمون إلى أوساط إسلامية متطرفة، خاصة أولئك العائدين من جبهات قتال سابقة لتنظيم “داعش”. وفي مطلع هذا الشهر الحالي، وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أشار ماسن إلى أنه لم تبدأ بعد عاصفة العودة الكبيرة لجهاديين من مناطق الجهاد، “ولكنه يتم رصد عودة نساء وشباب وأطفال”، مما يشير إلى جهود المقاتلين وسعيهم للعمل على نقل أفراد أسرهم ووضعهم في مناطق آمنة بسبب أحداث الحرب. وقال: “هناك أطفال خضعوا لغسيل دماغ في مدارس في منطقة التنظيم، ويعتبرون متطرفين إلى حد كبير”. وأضاف: “بالنسبة لنا يعد ذلك مشكلة؛ لأن هؤلاء الأطفال والشباب يمكن أن يكونوا خطراً في بعض الأحيان”، مشيراً إلى أن النساء أيضاً يمكن أن يشكلن تهديداً جزئياً. واختتم قوله في مقابلته مع وكالة الأنباء: “بأن النساء اللائي عشن في مناطق داعش خلال السنوات الأخيرة، يكن غالباً متطرفات إلى حد كبير، ويتماهين مع أيديولوجية داعش بشكل كبير، لدرجة أنه يمكن توصيفهن بشكل مبرر تماماً بأنهن جهاديات أيضاً”. ومن الجدير بالذكر، أن الأشخاص الذين نفذوا ثلاث هجمات إرهابية إسلاموية في ألمانيا العام الماضي،كانوا مراهقين، حيث قام أحدهم (15 عاماً) بهجوم طعن على واحد من أفراد الشرطة الاتحادية في محطة القطار الرئيسية بمدينة هانوفر، كما شنَّ مراهقان آخران هجوماً تفجيرياً، على معبد للسيخ في مدينة إيسن، ...

أكمل القراءة »

أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟

بعد الهزائم المتلاحقة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، يقبع العديد من الأطفال، الذين ولدوا نتيجة زيجات بين مقاتلي التنظيم الإرهابي وألمانيات، في سجون المنطقة. ماذا سيكون مصير أطفال الألمانيات الداعشيات ؟ وهل يشكل إحضارهم إلى ألمانيا خطراً؟ انتشر في بداية شهر تموز/ يوليو، فيديو تم تصويره في مدينة الموصل شمالي العراق في كل أنحاء العالم. وقد أظهر هذا الشريط  لحظة إلقاء قوات الأمن العراقية وسط أنقاض المدينة، القبض على الفتاة الألمانية ليندا فينتسل والتي تبلغ من العمر16 عاماً، وتنحدر من ولاية سكسونيا. وكانت ليندا قد سافرت سراً للإلتحاق بصفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) العام الماضي، وقد تزوجت بعد ذلك من الجهادي “أبو أسامة الشيشاني”، والذي يُعتقد أنه قد قُتل في غارة جوية بعد ذلك. لكن الأمر الذي لا يراه المرء في شريط الفيديو هذا، هو أن ليندا التي لا تزال بعمر الطفولة تقريباً، كانت قد أنجبت طفلاً وهو الأن رضيعاً. ومنذ ذلك الحين، تقبع ليندا هي ورضيعها في سجن عسكري في بغداد. ليندا هي واحدة من 940 ألمانياً تطرفوا إسلامياً وسافروا إلى الأماكن التي تقبع تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، نحو 20 في المائة منهم نساء، أي مايقارب 200 امرأة، والعديد منهن لديهن أطفال. ونقلاً عن عدة وسائل إعلامية ألمانية، تحاول الحكومة الاتحادية حالياً استرجاع هؤلاء الأطفال إلى ألمانيا. ومن الممكن في البداية أن يتم وضع هؤلاء الأطفال في رعاية لأقارب لهم، لأن فترة سجن تلك الأمهات قد يطول. وبناءً على طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، من المقرر أن تُعرض ليندا فـينتسل للمحاكمة في بغداد. وقد صرح العبادي لوكالة الأنباء AP في أيلول / سبتمبر ، أنه في حال وصلت عقوبة الشابة الألمانية إلى عقوبة الإعدام، يتعين وقتها إثبات تورطها في قتل الأبرياء. حملة دعائية لاصطياد الزوجات وفي عام 2014 أطلق تنظيم “الدولة الإسلامية” حملة إعلانية كبيرة هدفها إغراء ودفع الفتيات والنساء الشابات للالتحاق بالتنظيم في سوريا والعراق، وفي مقابلة مع DW، تشرح الخبيرة الألمانية في شؤون الإسلام، سوزانه شروتر، واحد من أسباب هذه الحملة الإعلانية ...

أكمل القراءة »

الإرهاب الإسلاموي يحصد أرواح من المسلمين أكثر من غيرهم

مقتل 235 شخصاً على الأقل في هجوم  انتحاري نفذه مسلحون اليوم الجمعة على مسجد في شمال سيناء وهو أحد أكثر الاعتداءات التي شهدتها مصر دموية في السنوات الاخيرة. ونقلاً عن مسؤولين أمنيين لوكالة فرانس برس ان مسلحين قاموا بتفجير عبوة ناسفة في مسجد في قرية الروضة-بئر العبد أثناء صلاة الجمعة، ثم فتحوا النار على المصلين في المسجد. وتقع القرية غرب مدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء، وتنشط في المنطقة عدة مجموعات إسلامية متطرفة. وقد وصفت وزارة الصحة في بيان لها الهجوم ب”الارهابي”. فيما ذكر التلفزيون المصري الحكومي ان الهجوم أسفر عن مقتل 235 شخصا وإصابة 130 آخرين بجروح، ومن بين الضحايا عدد من المدنيين ومجندين في قوى الأمن. وقال زعيم قبلي يتزعم مجموعة من البدو، تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة، لوكالة فرانس برس إن المسجد المستهدف عادةً ما يرتاده صوفيون. وقد أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحداد في البلاد لمدة ثلاثة ايام. ومن الجدير بالذكر أنه حتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الارهابي. ويذكر أنه منذ عام 2013، تحصل مواجهات عدة بين القوى الأمنية ومجموعات إسلامية متطرفة في هذه المنطقة الواقعة في شمال مصر، مما يصعب الوصول إليها. وقد استهدف فرع تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء خلال السنوات الماضية مراراً مواقع عسكرية وأمنية ودوريات في المنطقة، وقتل المئات من عناصر الجيش والشرطة، كما استهدف في عمليات عدة مسيحيين وصوفيين، مما جعل العشرات من الأقباط من شمال سيناء يلوذون بالفرار وذلك في مطلع 2017 بعد اعتداءات كانت قد نسبت الى جهاديين. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية القيام بذبح اثنين من الشيوخ الصوفيين في شبه جزيرة سيناء في كانون الأول/ديسمبر 2016. ونشر تنظيم “ولاية سيناء”، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، ذلك الوقت صوراً لإحد عناصره وهو يحمل سيفا ويقطع به رأس رجلين مسنين اتهمهما التنظيم بانهما “طاغوتان يدعيان علم الغيب”. وتنشط في مصر أيضاً مجموعة “أنصار الإسلام” التي كانت قد تبنت في تشرين الأول/أكتوبر هجوماً ارهابياً في الصحراء ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: لاجئون يقدسون الحياة في وجه لاجئين يقدسون الموت

ألقت الشرطة الألمانية القبض على ستة سوريين في عدة مدن ألمانية، خلال حملة كبيرة لمكافحة الإرهاب، صباح يوم الثلاثاء (21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017). وبحسب صحيفة “دي فيلت” الألمانية فإن السلطات حصلت على تحذيرات من قبل لاجئين سوريين آخرين، تضمنت معلومات تفيد بأن المعنيين تقدموا ببيانات ملفقة حول هوياتهم الصحيحة وأنهم ينتمون إلى تنظيم داعش إضافةً إلى تفاصيل أخرى رفضت الشرطة الافصاح عنها. وقد أعلن الادعاء العام في مدينة فرانكفورت أن المشتبه بهم، رجالٌ تتراوح أعمارهم بين 20 و 28 عاماً ينتمون لتنظيم “داعش”، وخططوا لتنفيذ عمليات ارهابية في ألمانيا. وتمّ القبض على المشتبه بهم خلال حملة تفتيش ومداهمات واسعة شملت ثمانية منازل، في مدن كاسل وهانوفر وإيسن ولايبزيغ. وبحسب بيانات المحققين، فإن خطط الهجوم لم تكتمل بعد، لكنها كانت تستهدف أماكن عامة في ألمانيا. ووفقا لتلك البيانات، فإن أربعة متهمين دخلوا إلى ألمانيا في ديسمبر/ كانون أول عام 2014 كطالبي لجوء، بينما دخل الاثنان الآخران إلى البلاد في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول من عام 2015. وشارك في هذه الحملة الأمنية نحو 500 شرطي، وتم خلالها مصادرة هواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر محمولة ووثائق. وتعتقد السلطات الأمنية الألمانية حسب تقارير إعلامية محلية، بأن هذه الخلية كانت تعتزم تنفيذ هجوم إرهابي على سوق عيد الميلاد (كريسمارس ماركت) في مدينة إيسن (غرب البلاد)، وذلك بحسب ما أعلنت محطة ولاية هيسن الإذاعية، غير أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسمياً حتى اللحظة. الخبر منقول عن دويتشه فيلليه، ف. د. ر. اقرأ أيضاً: المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب قبل مكافحة الإرهاب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل ينتهي تنظيم داعش إلى العَدم كما ظهر منه؟

بخسارته مدينة دير الزور السورية وقضاء القائم بالعراق الجمعة، يكون تنظيم داعش الإرهابي قد طرد من أكثر من 96% من الأراضي الشاسعة التي استولى عليها في البلدين قبل 3 أعوام تقريبا. والجمعة، أعلن النظام السوري استعادة السيطرة على مدينة دير الزور شرقي البلاد، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء العراقي، حيدر عبادي، النجاح في استعادة قضاء القائم غربي البلاد، آخر معقل حضري للتنظيم في العراق. وبذلك يكون التنظيم الإرهابي قد تراجع ليقاتل في آخر جزء يسيطر عليه في سوريا، إضافة إلى مناطق صحراوية على الحدود العراقية – السورية. أبرز المناطق العراقية والسورية التي خسرها التنظيم في الأشهر الست الماضية: القائم  دحرت القوات العراقية داعش من القائم، على الطرف الغربي لمحافظة الأنبار على طول الحدود السورية. وبدأت العمليات في القضاء مطلع الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر الماضي، قبل أن تعلن بغداد الجمعة سيطرتها على كامل القضاء والمعبر الحدودي مع سوريا. وكان معبر القائم في وادي نهر الفرات يستخدم من قبل داعش لنقل المقاتلين والإمدادات بين البلدين عندما كان يسيطر على ثلث الأراضي العراقية. دير الزور أعلن النظام السوري الجمعة استعادته بالكامل لدير الزور، حيث كانت قوات نظامية وعشرات الآلاف من المدنيين محاصرين من داعش لما يقرب من ثلاث سنوات. ووصف العميد الركن علي ميهوب، ناطقاً باسم الجيش السوري، الانتصار بالاستراتيجي، مشيراً إلى موقع دير الزور على مفترق طرق يربط شرق وشمال ووسط سوريا، ودورها في توزيع نفط المحافظة. وأضاف أن المسلحين باتوا الآن معزولين ومحاصرين في ريف شرق المدينة. وتتركز قوات النظام السوري في البوكمال، آخر المعاقل الحضرية لداعش في سوريا. الرقة سقطت عاصمة الأمر الواقع لداعش في أيدي قوات يقودها الأكراد يوم 17 أكتوبر الماضي، بعد أربعة أشهر من انطلاق عمليات استعادتها. وكانت المدينة مركز عمليات التنظيم، ومثلت استعادتها ضربة كبيرة. عند سقوط الرقة في أيدي داعش تدفق عليها المقاتلون الأجانب. وقدر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن 40 ألف مقاتل من أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا تدفقوا على أراضي داعش. ...

أكمل القراءة »

ويستمر مسلسل موت المدنيين في سوريا…

يستمر مسلسل موت المدنيين في سوريا. فقد تم العثور على جثث ما لا يقل عن 67 مدنياً سورياً، قتل العديد منهم من قبل تنظيم الدولة الاسلامية فى بلدة مركزية فى سوريا استولت عليها القوات الحكومية فى نهاية الاسبوع، وفقا لما ذكره نشطاء اليوم الاثنين. ومن المتوقع أن يزداد عدد الضحايا بعد الحصول على معلومات أكثر دقة. وقال ناشطون إن بعضهم وجدوا مقتولين ومرميين في الشارع، بعد أن انسحب مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة، حيث قتلوا بشبه التعامل مع حكومة الأسد. وقد عثر على 35 ضحية منهم مرميين في حفرة عميقة. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، قد أكد أن ما لا يقل عن 128 شخصا قتلوا في القريتين خلال الأيام الأخيرة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة. وقالت تنسيقية تدمر التي يديرها ناشطون، إن جثث أخرى عثر عليها ايضاً في شوارع البلدة على ما يبدو لأشخاص أُطلق النار عليهم من قبل القوات الموالية للحكومة، ويشتبه في أنهم يعملون مع تنظيم الدولة الإسلامية. وقال المرصد أنه وثق ما لا يقل عن 12 قتيلاً على يد القوات الموالية للحكومة بعد استعادتها السيطرة على البلدة. استولى مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية أولاً على ا”لقريتين” في أغسطس / آب 2015، واعتمدوا على المدينة ذات الموقع الإستراتيجي للدفاع عن أحد معاقلهم، مدينة تدمر التاريخية. في ذلك الوقت، فر الآلاف من سكان المدينة التي يسكنها مسيحيون، خوفاً من وحشية الجماعة المتطرفة. وبدعم من روسيا، استعادت القوات السورية سيطرتها على المدينة في أبريل / نيسان 2016. لكن تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يواجه نكسات كبرى في سوريا والعراق، شن هجوماً جديداً على البلدة في أواخر أيلول / سبتمبر واستعادها. في ذلك الوقت، اتهمت روسيا الولايات المتحدة، التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، بالتغاضي والسماح لتنظيم الدولة الإسلامية بمهاجمة “القريتين”. وكان معظم مقاتلو الدولة الإسلامية الذين شاركوا في هجمات على البلدة من السكان المحليين. وألقت وسائل الإعلام الموالية للحكومة باللوم على قرياتين للمرة ...

أكمل القراءة »

مدنيو دير الزور: الخسارة الكبرى

منذ انطلاقة الثورة السورية دخلت دير الزور الحراك الثوري، وشهدت ساحاتها مظاهرات عارمة في منتصف عام 2011. ومع نهاية 2012 كان الجيش الحر قد حرر الريف كاملاً وعدة أحياء من المدينة. قوبل الحراك بتصعيد من قبل قوات الأسد، فمن حملات الاعتقال التعسفي إلى مجازر النظام في أحياء الجورة والقصور والمطار القديم وغيرها، عدا عن القصف المتواصل. في محاولاتٍ للضغط على الحاضنة الشعبية للثورة. وفشلت هذه المحاولات رغم الفوضى التي شهدتها المحافظة، والصراع الذي ساعد النظام وحلفاؤه بتأجيجه وانتهى بسيطرة داعش على دير الزور منتصف عام 2014، وخروج الجيش الحر. فصل جديد من معاناة المدنيين بدأ مع دخول داعش: حاول التنظيم فرض نمط جديد بدأ بتصفية ناشطي الثورة، والتضييق على المدنيين الذين رفضوا وجوده كرفضهم للنظام، لكن سياسة التصفيات والاعتقالات والتغييب القسري مكنت التنظيم من السيطرة، فقُتل الآلاف إما بسبب فتاوى داعش أو قصف طيران التحالف الذي دخل عنصراً جديداً في المعادلة بذريعة الحرب على الإرهاب متسبباً بتهجير قرى بأكملها، في حرب كان الخاسر الأكبر فيها هم المدنيون. بين داعش وطيران النظام والروس وحصارهم للمدنيين، وبين قصف التحالف، اضطر الأهالي للنزوح الداخلي والخارجي، لاسيما أن النظام وحلفاءه اعتبروا كل من في المحافظة هم من عناصر داعش. في وقتٍ كانوا يعانون فيه من ويلات التنظيم وتقطيعه للأيدي والرؤوس، عدا عن معاناة المرأة من فتاوى التنظيم ومنعها من مغادرة منزلها ما لم تحقق شروط اللباس والنقاب والمحرم، كما حرم الأطفال من مدارسهم بسبب منع التدريس بمناطق داعش. كل هذا جعل من النزوح الداخلي الخيار الأمثل: كان الريف الشرقي على الحدود العراقية يحظى آنذاك بهدوء نسبي، فعدد الغارات أقل، مما يبعد الموت قليلاً عن أطفال العائلات الهاربة. اللجوء إلى الدول المجاورة هو الحل الآخر، والذي أصبح روتيناً لجميع المناطق المستهدفة. وفي بداية مراحل اللجوء كان الوصول للحدود التركية سلساً، بسبب سيطرة الجيش الحر على معظم الطرق. ولكن مع سيطرة داعش على الرقة وحلب وأريافها أصبح الخروج يحتاج لموافقات التنظيم ودواوينه (الحسبة والشرطة). مع قرب ...

أكمل القراءة »

منفذ هجوم لاس فيغاس: هل هو إرهابي أم مجرّد مريض مهووس؟

تعمل الشرطة الأمريكية على تحديد الدافع وراء حادثة إطلاق النار الجماعي، الذي أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 59 شخصاً وأصابة 527 أخرين فى حفل في مدينة لاس فيغاس. وكان المسلح ستيفن بادوك “64 عاماً”، قد أطلق النار من الطابق ال 32 من فندق ماندالاي باي باتجاه مهرجان للموسيقى يحضره حوالي 22 ألف شخص فى الهواء الطلق مساء الاحد الفائت. وعثرت الشرطة على 23 بندقية فى غرفته الفندقية، بالاضافة الى اكثر من 19 سلاح ناري ومتفجرات فى منزله فى نيفادا. ولكن لم يظهر بعد سبب واضح للقتل. ولم يجد المحققون أي صلة بالإرهاب الدولي، رغم ادعاء ما يسمى بالدولة الإسلامية. ويجري التحقيق باتجاه أن بادوك يعاني من خلل نفسي، ولكن لا يوجد تأكيد لذلك أيضاُ. ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فى خطاب من البيت الابيض يوم الاثنين،  الهجوم بانه “شرٌ خالص”. ماذا نعرف من المسلح؟ عاش ستيفن بادوك في مجتمع من كبار السن في بلدة ميسكيت الصغيرة، شمال شرق لاس فيغاس. وذكرت الشرطة انه كان يعيش مع امرأة تدعى ماريلو دانلى، والتي تتواجد خارج البلاد ولا يبدو أنها متورطة بالجريمة. وقال قائد شرطة لاس فيغاس جوزيف لومباردو، إنه عندما قامت الشرطة بتفتيش المنزل الذي كان يسكن فيه بادوك بعد الهجوم، وجدوا 19 قطعة سلاح إضافية وبعض المتفجرات وعدة الاف من الذخيرة، بالإضافة الى بعض الأجهزة الالكترونية التى تقوم الشرطة بالنظر فيها. ووجد الضباط أيضا نترات الأمونيوم في سيارة بادوك. وقال الشريف ان المتفجرات التى عثر عليها فى منزله كانت من نوع تانيرايت. وقال الشريف لومباردو، إنه يوجد منزل ثانٍ فى شمالي نيفادا حيث من المقرر ان تقوم فرق المكافحة بالتحقق من وجود أفخاخ متفجرة قبل إجراء عملية البحث. وقال ديفيد فميغليتي، صاحب مخزن “نيو فرونتير أرموري” لبيع الأسلحة، لل بى بى سى إن بادوك قد اشترى أسلحة نارية كثيرة من متجره فى شمال لاس فيغاس، وذلك في ربيع هذا العام، وقد قدم بادوك جميع الأوراق اللازمة ووفى بجميع المتطلبات ...

أكمل القراءة »

هجوم إرهابي في مرسيليا يتسبب بوفاة إمرأتين

طُعنت شابتين حتى الموت فى محطة القطار الرئيسية فى مرسيليا فى هجوم يشتبه بأنه  إرهابى. وأطلق جنود الحراسة النار على المهاجم الذي وصفته الشرطة بأنه من شمال إفريقيا، ويبلغ من العمر حوالي 30 عاما. وقال شهود إنه صرخ “الله أكبر” أثناء تنفيذه الهجوم. وقال تنظيم الدولة الاسلامية ان المهاجم هو أحد “جنوده”. وكانت أحدى الضحيتين قد ذُبحت في منطقة الحنجرة، بينما طُعنت الأُخرى في المعدة. وكان عمرهما 17 و 20 عاماً. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه يشعر بالاشمئزاز من هذا “العمل الهمجي”، وأشاد بالجنود وضباط الشرطة الذين واجهوا الهجوم بسرعة وفعالية. وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرارد كولومب، للصحفيين إن المهاجم هرب بعد أول عملية قتل، ولكنه عاد مرة أخرى ليقتل ضحيته الثانية. وكان الجنود موجودون بالفعل فى المحطة كجزء من عملية سنتينيل، والتى تخوّل القوات العسكرية بأن تقوم بدوريات في الشوارع لحماية المواقع الرئيسية في ظل حالة الطوارئ الدائمة فى فرنسا. وقد زعم تنظيم “داعش” من خلال وكالة أنبائه “أعماق” أنه كان وراء الهجوم. ويدّعي التنظيم  بانتظام مسؤوليته عن الهجمات المسلحة التي يُعتقد أنها مستوحاة من أيديولوجيته. وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أصدر مؤخرا شريطاً صوتياً يحثّ فيه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي أنصاره على تصعيد الهجمات. اقرأ أيضاُ: عشرات القتلى والجرحى في برشلونة في هجوم إرهابي تبناه تنظيم داعش. اعتداء بالدهس على مصلين في لندن، وماي تتعامل معه كهجوم ارهابي محتمل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »