الرئيسية » أرشيف الوسم : داعش

أرشيف الوسم : داعش

صحيفة الغارديان البريطانية تكشف هوية زعيم تنظيم داعش الجديد

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية نقلاً عن مصادر استخبارية أن زعيم تنظيم داعش الجديد “أبو ابراهيم الهاشمي القرشي” هو في الواقع أحد مؤسّسي التنظيم ومن كبار منظّريه العقائديين واسمه الحقيقي هو أمير محمد عبد الرحمن المولى الصلبي. وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن بعيد مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي في غارة أميركية في سوريا في نهاية تشرين الأول/أكتوبر، اختيار “خليفة للمسلمين” جديد هو الهاشمي القرشي، لكنّ هذا الاسم لم يعن شيئاً للكثير من الخبراء بشؤون الجماعات الجهادية لدرجة أنّ بعضهم شكّك حتى بإمكان أن يكون شخصية وهمية، في حين قال عنه مسؤول أميركي رفيع المستوى إنّه “مجهول تماماً”. لكنّ صحيفة الغارديان نقلت، يوم الاثنين 20 كانون الثاني/ يناير، عن مسؤولين في جهازين استخباريين لم تسمّهم أنّ زعيم تنظيم داعش الجديد هو المولى وقد كان قيادياً رفيعاً في التنظيم و”أحد منظّريه العقائديين”. وبحسب الصحيفة فإن المولى يتحدّر من الأقليّة التركمانية في العراق، ما يجعله واحداً من القادة غير العرب القلائل في التنظيم الجهادي. والمولى الذي تخرّج وفق المصدر نفسه من جامعة الموصل كانت له اليد الطولى في حملة الاضطهاد التي شنّها تنظيم الدولة الإسلامية بحق الأقليّة الإيزيدية في العراق في 2014. من جهتها رصدت الولايات المتحدة في آب/أغسطس 2019 مكافأة مالية تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومة تقودها إلى المولى الذي كان لا يزال في حينه قيادياً في التنظيم الجهادي لكنهّ مع ذلك كان “خليفة محتملاً لزعيم داعش أبو بكر البغدادي”. وبحسب موقع “المكافآت من أجل العدالة” التابع للحكومة الأميركية فإنّ المولى، الذي “يعرف أيضاً بإسم حجي عبد الله” كان “باحثاً دينياً في المنظمة السابقة لداعش وهي منظمة القاعدة في العراق، وارتفع بثبات في الصفوف ليتولى دور قيادي كبير في داعش”. وأضاف الموقع أنّه بصفته “واحداً من أكبر الأيدولوجيين في داعش، ساعد حجي عبد الله على قيادة وتبرير اختطاف وذبح وتهريب الأقلية الدينية اليزيدية في شمال غرب العراق، ويعتقد أنه يشرف على بعض العمليات الإرهابية العالمية للجماعة”. وكان الرئيس الأميركي ...

أكمل القراءة »

النمسا: إحباط سلسلة هجمات إرهابية تم التخطيط لها من داخل أحد السجون

قالت السلطات النمساوية إنها أحبطت “مؤامرة” لارتكاب سلسلة هجمات إرهابية ، بينها تفجير إحدى أسواق عيد الميلاد في فيينا، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية. ووفقاً لمصادر إعلامية فإن ثلاثة رجال كانوا يعدون لتنفيذ سلسلة هجمات إرهابية ، بينهم قائدهم البالغ من العمر 24 عاماً وكان قد تأثر بـ “إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش). وحسب المصادر نفسها فإن المشتبه به الرئيسي قد خطط لـ “مؤامرة استهداف سوق عيد الميلاد أمام كاتدرائية القديس شتيفان في وسط مدينة فيينا بين عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة”. وتشمل الأهداف المحتملة الأخرى، حسب المصادر نفسها، سالزبورغ ومواقع في ألمانيا وفرنسا ولوكسمبورغ. ودلت معلومات سرية مجهولة المصدر على قائد المجموعة القابع في السجن إثر محاولتين للوصول إلى سوريا والانضمام إلى الجهاديين. ورغم ذلك، أفادت تقارير إعلامية أنه كان قادراً على البقاء على اتصال مع شركائه من خلال الهاتف المحمول، خلافا ًلأنظمة السجن. وقد تضمنت “المؤامرة” خطة لمساعدة زعيم المجموعة على الهروب. وذكرت الشرطة النمساوية أنها اعتقلت اثنين من المشتبه بهم الثلاثة، ويبلغان من العمر  25 و31 عاماً، نهاية الأسبوع الماضي، فيما يقبع الثالث في السجن أصلاً. وحسب الشرطة فإن الرجال الثلاثة من الشيشان. من جانبها ذكرت وكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ” نقلاً عن “فلوريان كراينر” محامي اثنين من المشتبه بهم أنه يشتبه في أن موكليهما كانا يخططان لعمليات إرهابية في المانيا أيضاً. بيد أن المحامي أكد أن موكله (البالغ من العمر 31 عاماً) “كان على اتصال مع أحد الموقوفين المشتبه بصلتهم بالإرهاب، إلا أنه لم تكن لديه معلومات حول أية عملية يجري التخطيط لتنفيذها”. ويشار إلى أن النمسا نجت من الهجمات الإرهابية الكبرى التي ضربت دولاً أوروبية أخرى وخصوصاً فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وألمانيا في السنوات الأخيرة. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: تفتيش ومداهمات للاشتباه في تمويل الإرهاب.. وأغلب المتهمين سوريون الإرهاب العابر للقارات والأديان… هل ستتحول الذئاب المنفردة إلى مجموعات قاتلة؟ السلاح البيولوجي، أخر طرق الإرهابيين في تطوير الأسلحة ألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 ...

أكمل القراءة »

ألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 مقاتل داعشي من مواطنيها…

ذكر تقرير صحفي أن السلطات الأمنية الألمانية ليست على علم حالياً بمحل إقامة نحو 120 مقاتلاً وداعماً ألمانياً تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية داعش . وأوضحت صحيفة “تاغس شبيغل” أن هناك نحو 25 سيدة بين هؤلاء، مستندة في ذلك إلى خبير أمني رفيع المستوى لم يتم ذكر اسمه. وأضافت الصحيفة أنه يشتبه بأن معظم الجهاديين المختفين موجودون في تركيا حالياً، لافتة إلى أنه من المحتمل أن يكون البقية مقيمون لدى “كيان داعش المتبقي” في العراق أو لدى أفرع التنظيم في ليبيا أو سيناء. ولكن الصحيفة أشارت إلى أن الأمل في إمكانية القبض على مقاتلي داعش المتخفيين في تركيا على الأقل، يعد محدوداً. وجاء في تقرير الصحيفة: “ليس مؤكداً أن الأتراك يبحثون عن هؤلاء الأشخاص حالياً”. وأضافت الصحيفة أن السلطات الألمانية لا تعرف على وجه الدقة “نوعية الاتفاقات التي تجمع تركيا مع إسلاميين”، لافتة إلى أن ذلك يتضح في غزو تركيا لشمالي سورية. ونقلت الصحيفة الألمانية عن الخبير الأمني قوله إن تركيا تتعاون مع ميليشيات “مقربة من داعش”، لافتاً إلى أن ذلك يمثل إشكالية بالنسبة لألمانيا أيضاً. وأكدت الصحيفة أنه لابد من التخوف من أن تحرر ميليشيات إسلامية مقاتلي داعش من معسكرات الاعتقال والسجون التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، محذرة من أن بعض الجهاديين على الأقل قد يحاولون الوصول إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية بشكل متخفي مع لاجئين آخرين. المصدر: (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: “لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”! ترامب يهدد الأوروبيين بإطلاق الجهاديين على حدودهم رعب الفتاة الإزيدية أشواق لم ينتهي بعد و”مستعبدها” الداعشي لا يزال طليقاً في ألمانيا فيديو لتنظيم الدولة الإسلامية يعرض إعدام جنديين تركيين “حرقًا” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كرامب كارنباور: مهمة مكافحة داعش ما تزال ضرورية

أكدت وزيرة الدفاع الألمانية آنغريت كرامب كارنباور أن مهمة الجيش الألماني في سوريا والعراق لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ما تزال ” ضرورية تماماً”. وخلال زيارتها لقيادة عمليات الجيش الألماني، قالت كرامب كارنباور ، زعيمة حزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، إن القرار المزمع للبرلمان في الخريف بتمديد هذه المهمة، ينبغي أن يستند بالدرجة الأولى إلى المستوى الفعلي للنجاح الذي أمكن تحقيقه في صد التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق. يشارك الجيش الألماني بطائرات استطلاع طراز “تورنيدو” وطائرة تزويد بالوقود في التحالف الدولي ضد داعش في البلدين، كما يتمركز مدربون عسكريون ألمان في العراق، حيث ينتهي التفويض البرلماني الممنوح للجيش لهذه المهمة في 31 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ويتعين على البرلمان أن يحدد ما إذا كان يرغب في تمديد أجل هذه المهمة. تجدر الإشارة إلى أن رولف موتسنيش، الرئيس المؤقت لكتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي كان أعلن أمام البرلمان رفضه لتمديد المهمة، بينما قال وزير الخارجية هايكو ماس (وهو أيضا من الحزب الاشتراكي) خلال زيارته للعراق في حزيران/يونيو الماضي: “التفويض في الوقت الحالي ضروري للغاية، لمنع داعش من إقامة بنية له تحت الأرض وبالتالي يتحول إلى امتلاك القدرة على مواصلة التحرك”. وشددت كرامب كارنباور على أنها توافق ماس في تقديراته وقالت إن النقاش في البرلمان حول التمديد ” لن يكون نقاشاً سهلاً”. وتعتزم كرامب كارنباور القيام بأول زيارة لقوات بلادها في الخارج في العراق والأردن في آب/أغسطس المقبل، حيث يبلغ إجمالي عدد الجنود الألمان المتمركزين في هاتين الدولتين نحو 440 جندياً. كان داعش سيطر على أجزاء واسعة من سوريا والعراق لفترة طويلة، وذلك قبل أن يتم إعلان تحرير آخر معقل للتنظيم في مدينة الباغوز السورية في آذار/مارس الماضي. ويتألف التحالف الدولي من نحو 60 دولة وتشير تقديرات التحالف إلى أنه لا يزال هناك عدة آلاف من مقاتلي التنظيم موجودين في المنطقة وبإمكانهم أن يواصلوا أعمالهم العسكرية انطلاقاً من تحت الأرض. اقرأ/ي أيضاً: أبناء “داعش”.. من مخيمات النازحين إلى أين؟ رعب الفتاة الإزيدية أشواق ...

أكمل القراءة »

الحكومة الألمانية ترفض طلباً أميركياً بإرسال قوات برية إلى سوريا

رفضت الحكومة الألمانية طلب الولايات المتحدة بإرسال قوات برية ألمانية إلى سوريا في إطار مهمة مكافحة تنظيم “داعش”. أكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، اليوم الاثنين (8 تموز/يوليو 2019) أن ألمانيا لا تنوي إرسال قوات برية إلى سوريا، مشيراً إلى إن الحكومة تعتزم فقط مواصلة الإسهامات العسكرية الحالية لتحالف مكافحة تنظيم “داعش”، والمتمثلة في طائرات استطلاع من طراز “تورنادو”، وطائرة تزود بالوقود، وإرسال مدربين عسكريين إلى العراق. وأضاف المتحدث في برلين: “عندما أقول إن الحكومة الاتحادية تنوي مواصلة الإجراءات الحالية في إطار تحالف مكافحة داعش، فإن ذلك لا يتضمن كما هو معروف قوات برية”. وطلبت الولايات المتحدة من ألمانيا دعم الحرب ضد فلول تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وذلك بإرسال قوات برية لدعم قوات سورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا.ويريد جيمس جيفري، مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سورية والتحالف الدولي ضد داعش، من الحكومة الألمانية أن ترسل قوات تدريب وخبراء لوجستيين وعمال تقنيين من الجيش الألماني.وقال جيفري لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) وصحيفة “فيلت آم زونتاج” الألمانية الأسبوعية: “نريد قوات برية من ألمانيا لتحل محل جنودنا جزئياً”، مضيفا أنه يتوقع الحصول على رد قبل نهاية هذا الشهر. المصدر: دويتشه فيلله – م.ع.ح/ح.ز (د ب أ – رويترز) إقرأ/ي أيضاً: أبناء “داعش”.. من مخيمات النازحين إلى أين؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أبناء “داعش”.. من مخيمات النازحين إلى أين؟

أعلنت منظمة إنقاذ الطفل “Save the Children” ومقرها الرئيسي بريطانيا، أن أكثر من 2500 طفل من ثلاثين بلداً يعيشون في ثلاثة مخيمات للنازحين في شمال شرق سوريا، ولا تزيد أعمار بعض الأطفال عن أيام أو أسابيع. ومنذ مطلع العام الحالي، تمكنت “560 عائلة أجنبية تضمّ أكثر من 1100 طفل” من الفرار إلى هذه المخيمات، بعدما كثّفت “قوات سوريا الديمقراطية” بدعم من التحالف الدولي في الأسابيع الأخيرة هجومها على الجيب الأخير لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ريف دير الزور الشرقي. وتشرف الإدارة الذاتية الكردية على هذه المخيمات، التي تؤوي عشرات آلاف النازحين والفارين من المعارك، وتوضع عائلات الجهاديين في أقسام خاصة وتحت حراسة مشددة، حيث يشكل ملف الجهاديين الأجانب وعائلاتهم عبئاً على الإدارة التي تطالب بلدانهم باستعادتهم ومحاكمة عناصر التنظيم على أراضيها. وفي هذا السياق، دعت المنظمة “دول المنشأ الى إعادة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم بأمان بهدف إعادة تأهيلهم و/أو إعادة دمجهم”، مشددة على أن “الحالات المماثلة تتطلب الدعم للتعافي وإعادة التأهيل، وهو أمر غير متاح حالياً في مخيمات النازحين في سوريا”. من جهتها قالت مديرة مكتب استجابة سوريا في المنظمة سونيا كوش، إنّ “جميع الأطفال الذين لديهم روابط فعلية أم متصوّرة مع داعش هم ضحايا هذا الصراع ويجب معاملتهم على هذا الأساس”. موضحة أنّ “هناك العديد من الدول، بما فيها عدد من البلدان الأوروبية، لم تبدأ باتخاذ خطوات لضمان سلامة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم”. اقرأ/ي أيضاً: رعب الفتاة الإزيدية أشواق لم ينتهي بعد و”مستعبدها” الداعشي لا يزال طليقاً في ألمانيا أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟ تقارير إعلامية: الألمانيات الداعشيات كنّ في “شرطة الآداب والأخلاق” محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قضية اللاجئة الإيزيدية: هل بالفعل يوجد حالة “ابتزاز” ورائها؟

أعاد تقرير استقصائي قضية اللاجئة الإيزيدية، التي قالت أنها التقت في ألمانيا برجل “داعش” الذي احتجزها، إلى دائرة الضوء. ووفقاً للتقرير فإن هناك تناقضات في قصة الفتاة وأن والدها أراد الضغط على السلطات الألمانية. ذكر تحقيق استقصائي لهيئة الإذاعة والتلفزيون في جنوب غرب ألمانياSWR  أن هناك شك في أن والد اللاجئة الإيزيدية أشواق قد حاول ابتزاز حكومة ولاية بادن-فورتمبورغ. وقد هدد الوالد، حسب تقرير الوسيلة الإعلامية العمومية، بشن حملة إعلامية في محاولة منه لإجبار الحكومة على جلب 20 فرداً من عائلته. وقد كان هدف الحملة الإعلامية تصوير ألمانيا على أنها مكان غير آمن للاجئين. ولم تؤكد الجهات الرسمية الاتهامات السابقة بحق الوالد، إلا أنها أقرت بأنها أجرت محادثات مع والد أشواق. وبحسب تقديرات إيريك بيريس، من قسم التحقيق الاستقصائي في (SWR)، فإن والد أشواق كان له دور كبير في هذه الحملة الإعلامية، ويرجع بيريس تقديراته إلى تدخل والدها المفاجئ أثناء محادثة هاتفية، كان يجريها مع أشواق منذ مدة قصيرة. شكوك حول لقائها بـ”رجل داعش”! حتى الآن ما زالت هناك شكوك حول ما إذا كانت، الشابة الإيزيدية (19 عاماً) قد التقت فعلاً برجل “داعش” الذي احتجزها وأساء إليها في العراق. الأمر الذي دفعها إلى مغادرة ألمانيا والعودة إلى العراق، لأنها لم تعد تشعر بالأمان في ألمانيا، حسب قولها. وكانت مقابلة مصورة مع الفتاة في شمال العراق، بثت على موقع “باس نيوز” الصيف الماضي، قد أثارت ضجة دولية كبيرة. وخلال المقابلة تحدثت الفتاة عن لقائها برجل “داعش” الذي احتجزها. وبحسب تصريحات أشواق، قام تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) باختطافها عام 2014 وبيعها في سوق الرقيق لأحد أعضاء التنظيم، والذي قام بضربها والاعتداء عليها لشهور قبل أن تتمكن من الفرار منه والسفر إلى ألمانيا. وكان عالم نفس ألماني من أصول إيزيدية، جان إيلهان كيزيلهان، قد قال في شهر آب/أغسطس الماضي إن أشواق قد تكون قد تعرفت حقاً على خاطفها، غير أنه استدرك قائلاً: “ولكن هناك احتمالاً ثانياً أيضاً من منظور نفسي: ألا وأنها تعتقد أنها ...

أكمل القراءة »

عودة الفتاة الإيزيدية إلى ألمانيا بعد هربها بعد لقائها ب”مستعبدها”

صدمتها رؤية مغتصبها في ألمانيا بهوية لاجئ، فهربت عائدة إلى موطنها في شمال العراق، لكن الشابة الإيزيدية عادت إلى ألمانيا وتتابع التحقيقات الجنائية الخاصة بكشف الداعشي المفترض الذي اشتراها بالمال واغتصبها لأشهر طويلة. بعد أن هربت من ألمانيا في شهر آذار/ مارس الماضي، بعد لقاء صادم مع “مغتصبها” في نزل اللاجئين بجنوب ألمانيا، حسب إفادتها آنذاك، عادت الفتاة الإيزيدية “أشواق ح.” إلى ألمانيا نهاية أيلول/سبتمبر المنصرم بعد أن قضت عدة أشهر مع أمها وشقيقها في موطنها الأصلي بشمال العراق. هذا ما أفاد به ديوان رئاسة حكومة ولاية بادن ـ فورتمبرغ بجنوب غرب ألمانيا في بيان نشرته قناة “SWR” الإعلامية. وجاء في البيان الرسمي أيضاً أن الفتاة أشواق البالغة من العمر 19 عاماً قد عادت بناء على رغبتها إلى ألمانيا في نهاية أيلول/سبتمبر الماضي وتتلقى الرعاية الطبية والنفسية بإشراف السلطات المعنية. وحسب إفادة أشواق، فقد تم خطفها من قبل مقاتلي “داعش” في شهر آب/أغسطس من عام 2014 وجرى “بيعها” لأحد المقاتلين بمبلغ 100 دولار أمريكي. واستخدمها المقاتل الذي اشتراها كـ “جارية لممارسة الجنس معها طيلة أشهر طويلة كما عاملها بشكل سيء جداً”. وبعد ذلك بثلاثة اشهر تمكنت أشواق من الهرب بصحبة والدتها وشقيقها الذين كانوا أيضاً في أسر التنظيم الإرهابي. وفي عام 2015 تمكنت أشواق من الوصول إلى ألمانيا، حيث عاشت في منطقة شفيبش غيموند بولاية بادن ـ فورتمبرغ والتي عادت إليها مجدداً. وحسب معلومات لقناة “SWR”، فقد بدأ محققون ألمان باستجواب الفتاة أشواق لمعرفة المزيد من المعلومات بشأن “اللاجئ الداعشي” الذي تعتبره مغتصبها لتقديمه للعدالة. وقالت القناة الإعلامية إن التحقيقات جارية لحد الآن. يذكر أن أشواق قد انتقدت في حديث مسجل بشريط فيديو عمل المحققين الألمان بهذا الخصوص، وإثر ذلك وضع الادعاء العام الاتحادي صورة خيالية “لعنصر داعش” المفترض بهدف تسهيل البحث عنه. جدير بالذكر أن قضية أشواق أثارت انتباه الرأي العالم العالمي في شهر آب/أغسطس الماضي. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب)   اقرأ/ي أيضاً: رعب الفتاة الإزيدية أشواق لم ينتهي بعد ...

أكمل القراءة »

اللاجىء السوري المتهم بالإرهاب كان “يصنع القنبلة على سبيل التجربة”

في مطبخ بمدينة شفيرين الألمانية ظهر رجال في تصوير فيديو بملابس سوداء وملثمين، وهم يقومون بصنع متفجرات. لكن “كل ذلك كان على سبيل التجربة”، بحسب اللاجئ السوري المتهم بالإرهاب يامن أ. الذي أراد أن “يجعل نفسه مهماً”. “لم أحلم قط أن اصبح شهيداً” هذا ما قاله اللاجئ السوري يامن أ. بعد أن خرج عن صمته ورد على التهم الموجهة إليه بالتخطيط لـ”تفجير بدوافع إرهابية”. وأكد اللاجئ السوري أمام المحكمة العليا في هامبورغ أنه لم يكن يعتزم ارتكاب أي هجوم في ألمانيا أو أي مكان أخر، بل أنه أراد أن يقاتل إلى جانب المتمردين ضد بشار الأسد في سوريا. واتهم الادعاء العام الاتحادي السوري البالغ من العمر (20 عاماً) بالتحضير إلى أعمال عنف خطيرة تهدد الدولة. وبحسب الادعاء العام، فإن يامن أ. أراد تفجير عبوة ناسفة وسط حشد كبير من الناس في ألمانيا، وذلك من أجل قتل وإصابة أكبر عدد من الناس. وبحسب بيانات خبير فني، فإن السوري اشترى مواد كيميائية ومكونات أخرى لصنع عبوة ناسفة. وفي تصريح له باللغة الألمانية أكد المتهم، بأنه صور نفسه برفقة مجموعة من الرجال الملثمين وهم يقومون بصنع عبوة ناسفة في مطبخه مضيفاً بالقول “جربت ذلك مرة واحدة فقط”. وبحسب أولريكه تويبنه القاضية التي ترأس جلسة المحاكمة، فإن العبوة الناسفة التي تم صنعها من نوع “ت.أ.ت.ب” وهي نفس نوع العبوة التي تم استخدامها في تفجيرات باريس شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015 وبروكسل عام 2016 ومانشستر عام 2017. ووجهت القاضية أيضاً اتهامات ليامن أ. بكتابة رسائل يشتبه أنه كتبها عبر خدمة الرسائل “تليغرام” باسم “مراد داعش”، وكتب فيها: “هدفي: سيارة مفخخة من أجل إصابة أعداء الله بقوة”، مضيفاً فيها: “ليس واحداً ولا اثنين، وإنما عملية كاملة”. ولم يعلق المتهم في البداية على هذه الادعاءات ثم قال إنه كتب ذلك من أجل أن “يجعل نفسه مهماً”. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي على قضية اللاجئ السوري في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. علماً أنه تم إلقاء ...

أكمل القراءة »

رعب الفتاة الإزيدية أشواق لم ينتهي بعد و”مستعبدها” الداعشي لا يزال طليقاً في ألمانيا

تلاقي قضية الفتاة الإزيدية التي تقول إنها قابلت “مستعبدها” في ألمانيا المزيد من ردود الفعل. وفتحت الشرطة الجنائية في بادن فورتمبرغ تحقيقاً فيها إلا أنها صرحت أنها “لا تستطيع الاستمرار به حالياً” لوجود أشواق خارج ألمانيا. ما زالت قضية الفتاة الإزيدية أشواق حجي حميد التي تؤكد أنها قابلت خاطفها في أحد أسواق ألمانيا في شباط/ فبراير الماضي، تثير مزيداً من الجدل وردود الفعل، يأتي ذلك بعد تغريدة على تويتر لمكتب ولاية بادن فورتمبرغ للتحقيقات الجنائية أكد فيها معرفته لهذا الأمر وتوليه التحقيق في هذه القضية منذ 13 مارس/ آذار. وأوضح المكتب أن التحقيقات تجري الآن بمتابعة المدعي العام الاتحادي. إلا أن الجهاز الأمني قال أيضاً إن التحقيق الأولي ما زال معلقاً منذ حزيران/ يونيو الماضي. في يناير/ كانون الثاني، بناء على مصادر أمنية، اتصلت أشوق بالشرطة في منطقة شفبيش غموند وذكرت أنها رأت رجلاً من المرجح جداً أن يكون أحد مستعبديها من تنظيم “داعش” والذي يدعى أبو همام. خمسة أيام بعد ذلك قامت الشرطة برسم المشتبه به بناء على وصف الفتاة. إلا أنه وعلى عكس ما ذكرته أشواق في المقابلة، فإن الشرطة لم تتمكن من تحديد المشتبه به حتى اليوم. وبما أن الضحية أشواق لم تعد في ألمانيا، كما يقول المحققون، فإنه سيكون من الصعب الحصول على مزيد من المعلومات التي قد تحتاجها الأجهزة الأمنية. من جانبه صرح المتحدث باسم النيابة العامة الاتحادية لوكالة فرانس برس الجمعة (17 آب/ أغسطس 2018) أن النيابة “نظرت في الأمر، ولكن حتى الآن، في ضوء الأدلة المتاحة، لم نتمكن من تحديد هوية الجاني المزعوم على وجه اليقين”. وقام النائب العام بالتحقيق لعدة سنوات في قضايا الإبادة الجماعية واستعباد الإزيديين. ومنذ ذلك الحين، تم استجواب شامل لأكثر من مائة من النساء والفتيات الإيزيديات من قبل مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي واستطاعت الشرطة الحصول على شهادات تفصيلية عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وأوضح مكتب المدعي العام الألماني أنه فتح تحقيقات عدة في قضايا إرهاب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ضد ...

أكمل القراءة »