الرئيسية » أرشيف الوسم : داعش

أرشيف الوسم : داعش

قضية اللاجئة الإيزيدية: هل بالفعل يوجد حالة “ابتزاز” ورائها؟

أعاد تقرير استقصائي قضية اللاجئة الإيزيدية، التي قالت أنها التقت في ألمانيا برجل “داعش” الذي احتجزها، إلى دائرة الضوء. ووفقاً للتقرير فإن هناك تناقضات في قصة الفتاة وأن والدها أراد الضغط على السلطات الألمانية. ذكر تحقيق استقصائي لهيئة الإذاعة والتلفزيون في جنوب غرب ألمانياSWR  أن هناك شك في أن والد اللاجئة الإيزيدية أشواق قد حاول ابتزاز حكومة ولاية بادن-فورتمبورغ. وقد هدد الوالد، حسب تقرير الوسيلة الإعلامية العمومية، بشن حملة إعلامية في محاولة منه لإجبار الحكومة على جلب 20 فرداً من عائلته. وقد كان هدف الحملة الإعلامية تصوير ألمانيا على أنها مكان غير آمن للاجئين. ولم تؤكد الجهات الرسمية الاتهامات السابقة بحق الوالد، إلا أنها أقرت بأنها أجرت محادثات مع والد أشواق. وبحسب تقديرات إيريك بيريس، من قسم التحقيق الاستقصائي في (SWR)، فإن والد أشواق كان له دور كبير في هذه الحملة الإعلامية، ويرجع بيريس تقديراته إلى تدخل والدها المفاجئ أثناء محادثة هاتفية، كان يجريها مع أشواق منذ مدة قصيرة. شكوك حول لقائها بـ”رجل داعش”! حتى الآن ما زالت هناك شكوك حول ما إذا كانت، الشابة الإيزيدية (19 عاماً) قد التقت فعلاً برجل “داعش” الذي احتجزها وأساء إليها في العراق. الأمر الذي دفعها إلى مغادرة ألمانيا والعودة إلى العراق، لأنها لم تعد تشعر بالأمان في ألمانيا، حسب قولها. وكانت مقابلة مصورة مع الفتاة في شمال العراق، بثت على موقع “باس نيوز” الصيف الماضي، قد أثارت ضجة دولية كبيرة. وخلال المقابلة تحدثت الفتاة عن لقائها برجل “داعش” الذي احتجزها. وبحسب تصريحات أشواق، قام تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) باختطافها عام 2014 وبيعها في سوق الرقيق لأحد أعضاء التنظيم، والذي قام بضربها والاعتداء عليها لشهور قبل أن تتمكن من الفرار منه والسفر إلى ألمانيا. وكان عالم نفس ألماني من أصول إيزيدية، جان إيلهان كيزيلهان، قد قال في شهر آب/أغسطس الماضي إن أشواق قد تكون قد تعرفت حقاً على خاطفها، غير أنه استدرك قائلاً: “ولكن هناك احتمالاً ثانياً أيضاً من منظور نفسي: ألا وأنها تعتقد أنها ...

أكمل القراءة »

عودة الفتاة الإيزيدية إلى ألمانيا بعد هربها بعد لقائها ب”مستعبدها”

صدمتها رؤية مغتصبها في ألمانيا بهوية لاجئ، فهربت عائدة إلى موطنها في شمال العراق، لكن الشابة الإيزيدية عادت إلى ألمانيا وتتابع التحقيقات الجنائية الخاصة بكشف الداعشي المفترض الذي اشتراها بالمال واغتصبها لأشهر طويلة. بعد أن هربت من ألمانيا في شهر آذار/ مارس الماضي، بعد لقاء صادم مع “مغتصبها” في نزل اللاجئين بجنوب ألمانيا، حسب إفادتها آنذاك، عادت الفتاة الإيزيدية “أشواق ح.” إلى ألمانيا نهاية أيلول/سبتمبر المنصرم بعد أن قضت عدة أشهر مع أمها وشقيقها في موطنها الأصلي بشمال العراق. هذا ما أفاد به ديوان رئاسة حكومة ولاية بادن ـ فورتمبرغ بجنوب غرب ألمانيا في بيان نشرته قناة “SWR” الإعلامية. وجاء في البيان الرسمي أيضاً أن الفتاة أشواق البالغة من العمر 19 عاماً قد عادت بناء على رغبتها إلى ألمانيا في نهاية أيلول/سبتمبر الماضي وتتلقى الرعاية الطبية والنفسية بإشراف السلطات المعنية. وحسب إفادة أشواق، فقد تم خطفها من قبل مقاتلي “داعش” في شهر آب/أغسطس من عام 2014 وجرى “بيعها” لأحد المقاتلين بمبلغ 100 دولار أمريكي. واستخدمها المقاتل الذي اشتراها كـ “جارية لممارسة الجنس معها طيلة أشهر طويلة كما عاملها بشكل سيء جداً”. وبعد ذلك بثلاثة اشهر تمكنت أشواق من الهرب بصحبة والدتها وشقيقها الذين كانوا أيضاً في أسر التنظيم الإرهابي. وفي عام 2015 تمكنت أشواق من الوصول إلى ألمانيا، حيث عاشت في منطقة شفيبش غيموند بولاية بادن ـ فورتمبرغ والتي عادت إليها مجدداً. وحسب معلومات لقناة “SWR”، فقد بدأ محققون ألمان باستجواب الفتاة أشواق لمعرفة المزيد من المعلومات بشأن “اللاجئ الداعشي” الذي تعتبره مغتصبها لتقديمه للعدالة. وقالت القناة الإعلامية إن التحقيقات جارية لحد الآن. يذكر أن أشواق قد انتقدت في حديث مسجل بشريط فيديو عمل المحققين الألمان بهذا الخصوص، وإثر ذلك وضع الادعاء العام الاتحادي صورة خيالية “لعنصر داعش” المفترض بهدف تسهيل البحث عنه. جدير بالذكر أن قضية أشواق أثارت انتباه الرأي العالم العالمي في شهر آب/أغسطس الماضي. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب)   اقرأ/ي أيضاً: رعب الفتاة الإزيدية أشواق لم ينتهي بعد ...

أكمل القراءة »

اللاجىء السوري المتهم بالإرهاب كان “يصنع القنبلة على سبيل التجربة”

في مطبخ بمدينة شفيرين الألمانية ظهر رجال في تصوير فيديو بملابس سوداء وملثمين، وهم يقومون بصنع متفجرات. لكن “كل ذلك كان على سبيل التجربة”، بحسب اللاجئ السوري المتهم بالإرهاب يامن أ. الذي أراد أن “يجعل نفسه مهماً”. “لم أحلم قط أن اصبح شهيداً” هذا ما قاله اللاجئ السوري يامن أ. بعد أن خرج عن صمته ورد على التهم الموجهة إليه بالتخطيط لـ”تفجير بدوافع إرهابية”. وأكد اللاجئ السوري أمام المحكمة العليا في هامبورغ أنه لم يكن يعتزم ارتكاب أي هجوم في ألمانيا أو أي مكان أخر، بل أنه أراد أن يقاتل إلى جانب المتمردين ضد بشار الأسد في سوريا. واتهم الادعاء العام الاتحادي السوري البالغ من العمر (20 عاماً) بالتحضير إلى أعمال عنف خطيرة تهدد الدولة. وبحسب الادعاء العام، فإن يامن أ. أراد تفجير عبوة ناسفة وسط حشد كبير من الناس في ألمانيا، وذلك من أجل قتل وإصابة أكبر عدد من الناس. وبحسب بيانات خبير فني، فإن السوري اشترى مواد كيميائية ومكونات أخرى لصنع عبوة ناسفة. وفي تصريح له باللغة الألمانية أكد المتهم، بأنه صور نفسه برفقة مجموعة من الرجال الملثمين وهم يقومون بصنع عبوة ناسفة في مطبخه مضيفاً بالقول “جربت ذلك مرة واحدة فقط”. وبحسب أولريكه تويبنه القاضية التي ترأس جلسة المحاكمة، فإن العبوة الناسفة التي تم صنعها من نوع “ت.أ.ت.ب” وهي نفس نوع العبوة التي تم استخدامها في تفجيرات باريس شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015 وبروكسل عام 2016 ومانشستر عام 2017. ووجهت القاضية أيضاً اتهامات ليامن أ. بكتابة رسائل يشتبه أنه كتبها عبر خدمة الرسائل “تليغرام” باسم “مراد داعش”، وكتب فيها: “هدفي: سيارة مفخخة من أجل إصابة أعداء الله بقوة”، مضيفاً فيها: “ليس واحداً ولا اثنين، وإنما عملية كاملة”. ولم يعلق المتهم في البداية على هذه الادعاءات ثم قال إنه كتب ذلك من أجل أن “يجعل نفسه مهماً”. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي على قضية اللاجئ السوري في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. علماً أنه تم إلقاء ...

أكمل القراءة »

رعب الفتاة الإزيدية أشواق لم ينتهي بعد و”مستعبدها” الداعشي لا يزال طليقاً في ألمانيا

تلاقي قضية الفتاة الإزيدية التي تقول إنها قابلت “مستعبدها” في ألمانيا المزيد من ردود الفعل. وفتحت الشرطة الجنائية في بادن فورتمبرغ تحقيقاً فيها إلا أنها صرحت أنها “لا تستطيع الاستمرار به حالياً” لوجود أشواق خارج ألمانيا. ما زالت قضية الفتاة الإزيدية أشواق حجي حميد التي تؤكد أنها قابلت خاطفها في أحد أسواق ألمانيا في شباط/ فبراير الماضي، تثير مزيداً من الجدل وردود الفعل، يأتي ذلك بعد تغريدة على تويتر لمكتب ولاية بادن فورتمبرغ للتحقيقات الجنائية أكد فيها معرفته لهذا الأمر وتوليه التحقيق في هذه القضية منذ 13 مارس/ آذار. وأوضح المكتب أن التحقيقات تجري الآن بمتابعة المدعي العام الاتحادي. إلا أن الجهاز الأمني قال أيضاً إن التحقيق الأولي ما زال معلقاً منذ حزيران/ يونيو الماضي. في يناير/ كانون الثاني، بناء على مصادر أمنية، اتصلت أشوق بالشرطة في منطقة شفبيش غموند وذكرت أنها رأت رجلاً من المرجح جداً أن يكون أحد مستعبديها من تنظيم “داعش” والذي يدعى أبو همام. خمسة أيام بعد ذلك قامت الشرطة برسم المشتبه به بناء على وصف الفتاة. إلا أنه وعلى عكس ما ذكرته أشواق في المقابلة، فإن الشرطة لم تتمكن من تحديد المشتبه به حتى اليوم. وبما أن الضحية أشواق لم تعد في ألمانيا، كما يقول المحققون، فإنه سيكون من الصعب الحصول على مزيد من المعلومات التي قد تحتاجها الأجهزة الأمنية. من جانبه صرح المتحدث باسم النيابة العامة الاتحادية لوكالة فرانس برس الجمعة (17 آب/ أغسطس 2018) أن النيابة “نظرت في الأمر، ولكن حتى الآن، في ضوء الأدلة المتاحة، لم نتمكن من تحديد هوية الجاني المزعوم على وجه اليقين”. وقام النائب العام بالتحقيق لعدة سنوات في قضايا الإبادة الجماعية واستعباد الإزيديين. ومنذ ذلك الحين، تم استجواب شامل لأكثر من مائة من النساء والفتيات الإيزيديات من قبل مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي واستطاعت الشرطة الحصول على شهادات تفصيلية عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وأوضح مكتب المدعي العام الألماني أنه فتح تحقيقات عدة في قضايا إرهاب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ضد ...

أكمل القراءة »

السويداء: نكبة بعد أخرى… ست وثلاثون سيدة وطفل في قبضة داعش

ذكرت مصادر حقوقية أن “داعش” خطف 36 مدنياً بين نساء وأطفال من محافظة السويداء بسوريا. وتمت عملية الخطف خلال الهجوم، الذي شنه قبل أيام وأوقع العشرات من القتلى، في اعتداء دموي هو الأكبر في المنطقة ذات الغالبية الدرزية. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، المحسوب على المعارضة، بأن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) قاموا باختطاف ما لا يقل عن 36 سيدة وطفلاً من محافظة السويداء جنوبي سوريا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن عمليات الخطف وقعت يوم الأربعاء الماضي، الذي كان قد شهد تفجيرات واشتباكات في المحافظة أسفرت عن مقتل أكثر من مئتي شخص. كما نقلت وكالة فرانس برس عن عبد الرحمن قوله اليوم الاثنين (30 تموز/ يوليو 2018) إن التنظيم الإرهابي “خطف 36 سيدة وطفلا أثناء هجومه الأربعاء، تمكنت أربع سيدات منهم من الفرار في وقت لاحق فيما عثر على جثتي اثنتين أخريين، إحداهما مصابة بطلق ناري في رأسها والأخرى مسنة”. ورجح أن تكون “توفيت جراء التعب خلال سيرها”. وبالتالي، فإن 30 شخصاً ما زالوا محتجزين لدى التنظيم الإرهابي، وفق المرصد الذي أكد أن مصير 17 رجلاً آخرين ما زال مجهولاً. بدورها أفادت شبكة “السويداء 24” المحلية للأنباء على موقعها الإلكتروني أن جميع المخطوفين من قرية الشبكي في ريف السويداء الشرقي، وهم “20 سيدة تراوح أعمارهن بين 18 و60 عاماً، إضافة إلى حوالي 16” طفلاً وطفلة. وينحدر معظم المخطوفين من عائلتين رئيسيتين في القرية المتاخمة للبادية السورية. وتبنى تنظيم “داعش” هجمات الأربعاء، التي طاولت إلى جانب مدينة السويداء سبع قرى رئيسية في ريفها الشرقي، تمكن من السيطرة على ثلاث منها لساعات. واندلعت في تلك القرى، حيث سقط العدد الأكبر من الضحايا، (250 شخصاً) وفق المرصد وناشطين محليين، اشتباكات عنيفة بين مقاتلي التنظيم ومسلحين محليين غالبيتهم من المدنيين الذين دافعوا عن مناطقهم. المصدر: دويتشه فيله – أ.ح/ع.ش (د ب أ، أ ف ب) اقرأ أيضاً: 240 ضحية حصيلة هجوم تنظيم داعش على محافظة السويداء جنوب سوريا ...

أكمل القراءة »

240 ضحية حصيلة هجوم تنظيم داعش على محافظة السويداء جنوب سوريا

عدد ضحايا هجوم السويداء يرتفع الى نحو 240 قتيل وفق وسائل إعلامية. وكانت ثلاثة تفجيرات انتحارية لتنظيم داعش قد هزّت المدينة الواقعة جنوب دمشق، وتسيطر عليها قوات النظام. قتل نحو 240 شخص من بينهم مدنيين في سلسلة تفجيرات انتحارية نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة السويداء وريفها في جنوب سوريا قبل أن يشن هجوماً على المنطقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم (الأربعاء 25 يوليو/ تموز 2018). وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن بين القتلى 26 مقاتلاً موالياً لقوات النظام على الأقل من دون أن يتمكن من تحديد عدد القتلى المدنيين، مشيراً إلى إصابة أكثر من 30 بجروح. وكان ذلك في حصيلة أولية أعلن عنها المرصد مباشرة بعد التفجيرات. وأوضح عبد الرحمن أن “ثلاثة تفجيرات بأحزمة ناسفة استهدفت مدينة السويداء وحدها، فيما وقعت التفجيرات الأخرى في قرى في ريفها الشرقي والشمالي الشرقي قبل أن يشن تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً ضد تلك القرى”. وتسيطرقوات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها على كامل محافظة السويداء في جنوب سوريا، فيما يتواجد مقاتلو التنظيم المتطرف في منطقة صحراوية عند أطراف المحافظة الشمالية الشرقية يشنون منها بين الحين والآخر هجمات ضد قوات النظام. إلا أن هذا الهجوم بتفجيرات انتحارية يُعد وفق عبد الرحمن من أكبر الهجمات التي يشنها تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا منذ أشهر بعدما فقد غالبية مناطق سيطرته فيها. وأوضح عبد الرحمن أن المنطقة المستهدفة مأهولة بالسكان وقريبة من مدينة السويداء، مشيراً إلى أن التنظيم المتطرف تمكن من السيطرة على ثلاث قرى من أصل سبعة شنّ هجومه ضدهم. وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) سقوط قتلى وجرحى في مدينة السويداء. ونقل التلفزيون الرسمي السوري أن “وحدات من الجيش العربي السوري تستهدف نقاط تنظيم داعش الارهابي في الريف لشرقي للمحافظة (…) وتتعامل مع الهجوم”. وتستهدف طائرات حربية لا يعرف ما إذا كانت سورية أو روسية، وفق عبد الرحمن، المواقع التي يتقدم فيها الجهاديون في المنطقة. ولا يزال فصيل مبايع لتنظيم “الدولة ...

أكمل القراءة »

السلاح البيولوجي، أخر طرق الإرهابيين في تطوير الأسلحة

بعد ما عثر عليه المحققون في شقة بمدينة كولونيا، السلطات الأمنية تحذر من السلاح البيولوجي كأداة جديدة في اعتداءات إسلاموية محتملة، ما يمنح مستوى الخطر في ألمانيا أبعاداً جديدة. حذر المدعي العام الألماني من خطر تعرض ألمانيا لهجمات باستخدام أسلحة قتال بيولوجية وذلك بعد أن ألقت الشرطة الأسبوع الماضي القبض على مطور لهذه الأسلحة في كولونيا. وقال بيتر فرانك في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الألماني مساء أمس الأربعاء (20 حزيران/ يونيو): “علينا أن نودع حقيقة أن الجرائم الإرهابية تحدث دائماً بنفس الشكل”. وأكد المدعي العام الألماني أن السلطات الأمنية تراقب منذ بعض الوقت إمكانية وقوع هجمات باستخدام طرق مختلفة. ورأى المدعي العام الألماني أن الإرهابيين “يبدعون” في تطوير أسلحتهم “ويحاولون تجريب جميع السيناريوهات بشكل متجدد” وقال إن من بين هذه السيناريوهات أيضاً خطر استخدام مواد قتالية بيولوجية “وعلينا أن نتحسب لذلك وأعتقد أن السلطات الأمنية قد وطنت نفسها على ذلك أيضا”. وتأتي هذه التصريحات، موازاة لما أعلن عنه هولغر موينش، قائد الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية لمحطة rbb العامة، متحدثا عن “بُعد جديد” يفرضه الهجوم بسلاح بيولوجي يُعتقد أنه تم التخطيط له من قبل مواطن تونسي احتُجز في كولونيا الأسبوع الماضي. كما أعلن عن وجود “استعدادات ملموسة لمثل هذا العمل بما يمكن أن يطلق عليه قنبلة بيولوجية.” هجوم بالريسين يذكر أن قوات أمنية خاصة أوقفت قبل أسبوع مواطناً تونسياً في الـ29 من العمر بأطراف مدينة كولونيا. وتمّ اكتشاف مادة الريسين في شقته. وأعلنت بعدها الشرطة إن “عمليات التفتيش أظهرت أن المشتبه به أنتج الريسين بالفعل” وهو سم من أصل نباتي يعتبر الأشد فتكاً. كما أوضحت النيابة العثور على 84,3 ملغرام من الريسين و3150 من بذور الريسين تتيح تصنيع السم. ومادة الريسين ستة آلاف مرة أقوى من السيانيد وهي مادة قاتلة في حالات الابتلاع أو الاستنشاق أو الحقن. كما صادرت الشرطة أيضا 250 كرة من الفولاذ وزجاجتين من مزيل الأسيتون، وكابلات متصلة بمصابيح إضاءة، و950 غراماً من مسحوق رمادي، وخليط من مسحوق الألومنيوم ومواد ...

أكمل القراءة »

هجوم جديد في فرنسا ذهب ضحيته ثلاثة أشخاص

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب أربعة أخرون بجروح اليوم الجمعة 23 آذار/مارس في ثلاث هجمات نفذها مسلح قال إنه من تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن ترديه قوات الأمن في جنوب فرنسا. وقالت مصادر قريبة من التحقيق أن المشتبه به قام في البدء بسرقة سيارة بالقرب من مدينة “كركاسون” وقتل راكباً واصاب السائق بجروح، ثم اصاب شرطياً بالرصاص قبل أن يتوجه الى سوبرماركت في “تريب” على بعد نحو عشرة كيلومترات حيث قتل شخصين أخرين. وتابعت المصادر ان قوات الامن أردت محتجز الرهائن خلال اقتحامها السوبرماركت حيث كان شرطي لا يزال محتجزاً، مضيفة أن الشرطي وعسكري آخر اصيبا بالرصاص. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة من بروكسل أن “كل العناصر تحمل على الاعتقاد بان الأمر يتعلق بهجوم إرهابي” وأنه سيكون في باريس في الساعات المقبلة. وتابع ماكرون “سأكون في باريس في غضون ساعات لمتابعة وتنسيق مجمل الإجراءات التي يجب اتخاذها”، مؤكداً “دعمه لكل الذين واجهوا هذا الوضع”. وأعرب رئيس المفوضية الاوروبي جان كلود يونكر عن وقوف الاتحاد الأوروبي الى جانب الشعب الفرنسي و”دعمه التام” له. وقال مصدر قريب من التحقيق أن السلطات تشتبه بأن المنفذ مغربي في الثلاثين كان تحت مراقبة السلطات بسبب انتقاله الى التطرف. وكانت فرنسا شهدت بين 2015 و2016 سلسلة من الاعتداءات الجهادية أوقعت 238 قتيلا ومئات الجرحى. وأعلن رئيس الحكومة ادوار فيليب أن “الوضع خطير” وأن المسألة أحيلت أمام القضاء المختص بمكافحة الارهاب، مضيفاً أن كل العناصر “تحمل على الاعتقاد” بأن الهجوم “عمل إرهابي”، الا أنه رفض التحدث عن الحصيلة. وبحسب العناصر الأولية للتحقيق التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من مصدر قريب من التحقيق دخل رجل “قرابة الساعة 11:15 (10:15 ت غ) محل سوبرماركت في “تريب” (جنوب غرب)” وأنه “سُمع إطلاق نار”. وقال شاهد أن مطلق النار هتف “الله اكبر” عند دخوله السوبرماركت، بحسب مصدر قريب من الملف. تهديد من الداخل وتمت إحالة القضية الى شعبة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس وأعلن وزير الداخلية جيرار كولومب ...

أكمل القراءة »

ميونيخ: محاكمة طالب طب سوري بتهمة الانتماء إلى داعش

بدأت المحكمة العليا في مدينة ميونيخ ، جنوبي ألمانيا، يوم الثلاثاء 20 شباط/ فبراير، بمحاكمة طالب طب من أصل سوري، يشتبه أنه عضو في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”. وتتهم السلطات الألمانية في ميونيخ ، الرجل بالتخطيط لهجوم على معبد يهودي في برلين وإساءة معاملة ابن شريكته لتحويله إلى جندي من جنود التنظيم الإرهابي. ووفقا لقناعة الادعاء، فإن المتهم (30 عاماً) عرض على ابن شريكته شرائط فيديو “تظهر كيف أن أطفالا آخرين قاتلوا من أجل التنظيم وصوبوا النيران تجاه أشخاص وقتلوا أنفسهم”، وأوضح الادعاء أن هدف المتهم من ذلك كان تقبل الطفل(7 أعوام) للدعاية الفكرية لتنظيم داعش، واستمالته كمقاتل. وفي أثناء ذلك كان المتهم يستخدم عصا لضرب الطفل على بطنه، وقال يورجن رورمولر، ممثل الادعاء، إنه تصرف “بتجاهل تام للرعاية المنوطة به، وبصورة فظة خالية من المشاعر”. وحسب صحيفة الدعوى، فإن المتهم قام بتحميل إرشادات خاصة بتصنيع قنبلة عبر الإنترنت، وذلك في إطار تحضيره لهجوم على معبد يهودي، كما طالب المتهم واسمه عبد الهادي ب. العديد من معارفه بتنفيذ هجمات انتحارية لصالح داعش، وذكر الادعاء أنه كان يرغب في تنفيذ جرائم تتسبب في وقوع “أكبر عدد ممكن من الضحايا بين الأشخاص الذين يعتبرهم كفاراً”. وامتنع عبد الهادي عن الإدلاء بأقوال بشأن الاتهامات الموجهة إليه، لكنه قال إنه “سيدافع عن نفسه بشكل فعال”. وتتمثل التهم الموجهة إليه في الانتماء إلى جماعة إرهابية أجنبية، وإصدار تعليمات لشن جريمة عنف خطيرة تهدد الدولة وإحداث إصابات بدنية خطيرة وإساءة معاملة قاصر. يذكر أن عبد الهادي دخل إلى ألمانيا بتأشيرة في عام 2012. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: محكمة عراقية تحكم بالإعدام على داعشية تحمل الجنسية الألمانية محاكمة يميني متطرف إثر تفجير مسجد في شرق ألمانيا أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محكمة عراقية تحكم بالإعدام على داعشية تحمل الجنسية الألمانية

أصدرت محكمة عراقية في بغداد حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق متهمة تحمل الجنسية الألمانية من أصول مغربية، لانتمائها إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها القضاء العراقي حكماً بالإعدام بحق مواطنة أجنبية. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى العراقي، في بيان صحفي يوم الأحد 21 كانون الثاني/ يناير 2018، إن “محكمة عراقية نظرت في قضية متهمة بالإرهاب تحمل الجنسية الألمانية وأصدرت حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحقها وفقاً لأحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب”. وأضاف أن “المتهمة اعترفت في طور التحقيق بأنها سافرت من ألمانيا إلى سورية ومن ثم إلى العراق، لإيمانها بتنظيم داعش الإرهابي، واصطحبت معها بناتها الاثنين اللتين تزوجتا من أفراد التنظيم الإرهابي”. وأوضح أن “المتهمة قدمت الدعم اللوجستي والمساعدة للتنظيم الإرهابي في ارتكاب أعماله الإجرامية، وأدينت بالمشاركة في مهاجمة القوات الأمنية والعسكرية العراقية”. وكان القضاء الألماني قد أعلن في تموز/ يوليو الماضي، أن السلطات العراقية اعتقلت فتاة ألمانية قاصر (16 عاماً) تنتمي لتنظيم “داعش” في الموصل. وأفادت مجلة “دير شبيغل” الألمانية حينها، أن الألمانية القاصر كانت قيد الاحتجاز في بغداد مع ثلاث ألمانيات التحقن بـ”داعش” في السنوات الأخيرة وتم اعتقالهن في الأيام التي تلت تحرير الموصل في العاشر من تموز/ يوليو. وفي منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعدمت السلطات العراقية 38 محكوماً بالإعدام كانوا أدينوا بـ”الارهاب”. اقرأ أيضاً: أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟ تقارير إعلامية: الألمانيات الداعشيات كنّ في “شرطة الآداب والأخلاق” فتاة ألمانية انضمت لداعش تعلن أنها نادمة وتريد العودة هل سيكون مستقبل أبناء داعش مثل آبائهم؟ الادعاء الألماني يبدأ تحقيقًا عن قصة ليندا المشبته بانتمائها لداعش محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »