الرئيسية » أرشيف الوسم : خولة دنيا

أرشيف الوسم : خولة دنيا

افتتاحية العدد 37 من أبواب: أحداث فرنسا وإماطة اللثام عن الاندماج

خولة دنيا* أصبح يوم السبت في فرنسا مثار قلق وترقب للاحتجاجات بستراتها الصفراء، وكأن غضباً مسكوتاً عنه تفجّر ليس في مطالب المحتجين فقط، فقد تمّت تلبية المطلب الأول، وإنما في حنقٍ وعدم رضا لم يكترث له أحد سابقاً فأدى إلى إجماع كثير من الفرنسيين. ليس موضوعنا لماذا وصل الفرنسيون إلى ما وصلوا إليه، وإنما تلك الفئة الملثّمة من المحتجين التي أربكت الرأي العام، وجعلته غير قادر على إطلاق حكم مستعجل على الدوافع بناءً على السحنة ولون البشرة. نحن العرب لنا تعاريفنا اللغوية المتنوعة للتلثّم: كلثام المرأة عندما ترخي غطاءها على فمها وجزء من أنفها، واللَثْم أي تقبيل الوجنتين والفم، والتلثّم المرتبط بإخفاء الهوية كمثل اللص المتلثّم، ومثل الداعشي الذي يقتل أمام الكاميرا.. وتلثّم المحتجين خشية انتقام السلطات القمعية. انتقالاً من اللغة إلى الفعل نجد تَلثُّماً معنوياً يلجأ إليه العديد من اللاجئين في أوروبا، قد يصل لحدِّ التماهي أحياناً، واستبدال هويةٍ بهوية أخرى طارئة بالنسبة لهم، ولكنها مقبولة من المجتمع المضيف، وهو ما يندرج تحت خانة الاندماج. قال لي أحد الشبان اللاجئين، جواباً على كيفية وصوله إلى ألمانيا جواً من اليونان، أنه ثقب أذنه ووضع قرطاً، أطلق شعره وربطه بطريقة بدا فيها سائحاً هبّياً عائداً من رحلة. هذا النموذج لقي رواجاً كبيراً بين الشبان اللاجئين، فالشاب الذي كان يضطر لتطويل لحيته أو حفّ شاربيه عندما كان تحت سيطرة مجموعات متشددة، أصبح الآن بـ”تاتو” وأقراط في الأذن وكأنه يعيش عرضاً مسرحياً بعدة أدوار. بالنسبة للنساء، بدا واضحاً ازدياد الشعر المصبوغ بالأشقر بين اللاجئات، والمكياج الزائد وأحياناً المبالغة في التماشي مع الموضة، مما قد يثير استغراب الناظر إليها كلاجئة ما تزال تعيش على مساعدات الجوب سنتر. كل هذا يثير تساؤلات ماتزال بدون إجابة: ما الفرق بين الاندماج والتماهي؟ وهل الاندماج ضروري بصورته المفروضة على اللاجئين كإحلال هوية مكان أخرى؟ وهل يبالغ اللاجئون في تصوراتهم عن مقتضيات الاندماج لدرجة وضع اللثام على مكنوناتهم الحقيقية؟! الوقت ليس مبكراً على التفكير في هذه الأسئلة والاجابة عنها، ...

أكمل القراءة »

Die Schwere des siebten syrischen Märzes

Khawla Dunya. Schriftstellerin aus Syrien Uns Syrerinnen und Syrern hat sich jedes Jahr im Monat März eine neue Tür geöffnet. So war unser März stets erfüllt von Trauer und Freude zugleich. Der Frühling kommt, öffnet die Fenster des Hauses und lässt Vorfreude aufkommen. Doch mit ihm kommt der Abgrund der Ungewissheit. Am 8. März 1963 ergriff die Baath-Partei die Macht. Es war ein Tag des Jubels und Beifalls, der den Frauentag in den Schatten stellte, welcher an der Türschwelle verblühte. Es folgt der Tag der Lehrer und danach der Muttertag, der mit dem Nowruz-Neujahrsfest zusammenfällt. Ein dauernder Konflikt der beiden Feiertage, den es schon so lange gibt wie das kurdische Neujahrsfeuer, das auf der Bergspitze entfacht wird. Im März 2011 begann die Revolution und von Neuem erstrahlte der März und das Herz jeder syrischen Mutter ging in Flammen auf. In diesem März des siebten Jahres lodern in uns Erinnerungsstücke: Bilder des Tötens und der Flucht gen Norden, Süden, Osten und Westen. Diese werden dann zu Chroniken, in denen wir das lesen, was über uns geschrieben wird. In periodischen Berichten jener Fronten, die so viele waren, dass sie das Ausmaß der Zerstörung, das sie verursachten nicht sahen.. Es kommt der internationale Frauentag und zwingt uns erneut zu mahnen: Dies ist nicht bloß ein Feiertag! Wir wollen weiterhin an das erinnern, was vor der Revolution hätte verändert werden müssen und an all das, was wir während der letzten sieben Jahre verloren haben. Welch großer Verlust es doch ist! Unermeßliche Verluste! Bibliotheken, Länder, ja, ganze Meere des Scheiterns. Die Revolution lebt weiter, im Blut der Syrerinnen und der Syrer, die ihnen zur Seite stehen. Es folgt der Jahrestag der Revolution, begleitet vom blinden Einmarsch in Ost-Ghouta im Süden und Afrin im Norden. Dies ließ uns den angestauten Konflikt über die Voreiligkeit, mit der ...

أكمل القراءة »

الآذار السابع من عمرنا السوري الثقيل

خولة دنيا* في كل عام كان آذار يفتح باباً جديداً لنا، نحن السوريات/السوريين. ولطالما كان آذارنا مليئاً بالقهر والفرح معاً. يأتي الربيع يفتح نوافذه مهلاً، ثم يدخل لجّة المجهول. عام 1963 استولى حزب البعث على السلطة، فكان الثامن من آذار يوماً للهتاف والتصفيق، يخفي يوماً للمرأة كان من المفروض أن يزهر على عتباتها دون جدوى. بعده يأتي عيد المعلم ويليه عيد الأم يتشابك مع عيد النيروز في صراع طالما كان دامٍ، كُلما أشعلت نار على رأس جبل. جاءت الثورة لتبدأ من آذار 2011، فازهر آذار مجدداً، واشتعلت النيران في رحم كل أمٍ سوريّة، ليتوج آذارنا السابع هذا تذكارات نجمعها صوراً للقتل والنزوح شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً. كما نحيلها ليوميات نقرأ فيها ماكُتب عنّا في التقارير الدورية لجهات ضاعت من كثرتها ما جمعته من دمار. جاء يوم المرأة العالمي، كان لابد أن نعيد مقولتنا: نحن لسنا عيداً، نحن ما زلنا محاولةً للتذكير بكل ماكان يجب تغييره قبل الثورة، وما لحق بنا من ضرر خلال الأعوام السبعة بعد قيامها، وكم خسرنا! استطيع أن أجمع لكن/م غُرفاً من الخسارات، لا بل بحاراً ودولاً من الخذلانات. وما تزال الثورة مستمرة في دماء السوريات ومن يساندهن من السوريين. ثم جاءت ذكرى قيام الثورة، مترافقة مع الدخول الأعمى إلى الغوطة الشرقية جنوباً، وعفرين شمالاً. مما أنسانا خلافنا المتراكم سابقاً حول أسبقية قيامها بين دمشق ودرعا، ولم يبق لدينا سوى متابعة صور بشرٍ نحن منهم، يُقتلون ويُصلبون ويُجبرون على تقديم فروض طاعةٍ لمنتصرٍ لم يجد من يضع له حدّاً، فلم يتوقف عن القتل طوال سنين ثورتنا اليتيمة. بعد أسبوعٍ من التعاسة، نتقدم محطمين إلى يوم الأم السورية – لا بل إلى نيروز سوريا – قد يكون يوماً للربيع كما نصّت عليه تعاليم عشتار أيام كان للخصب إلهة أنثى، ورّثت عيداً للخصب وللأمهات، وبؤساً لأكراد سوريا الممتحنين بسقوط حدادهم كاوا في عفرين. في آذارنا هذا، أبوابنا مغلقة.. لم يعد هناك مكاناً أو مجالاً لهروب جديد، فقط هي السماء ...

أكمل القراءة »

بين اللجوء في ألمانيا ومتطلبات العمل السياسي، حوار مع أليس مفرج

test text text text text

حاورتها: خولة دنيا أليس مفرج سياسية سورية لمع اسمها في الأوساط السورية بعد اختيارها كنائب لرئيس الوفد التفاوضي للمعارضة السورية في جنيف. حاصلة على حق الحماية السياسية في ألمانيا منذ نهاية 2015. استمرت في نشاطها السياسي والمدني. فكيف تمَّ التعامل مع وضعها الخاص؟ وهل كان هناك تسهيلات معينة تمَّ تقديمها لها؟ هل تمت مطالبتها بضرورات الاندماج التي تفرض على جميع اللاجئين من لغة وسكن وعلاقات مع المجتمع المحلي؟   س1- الأستاذة أليس مفرج نائب رئيس وفد الهيئة العليا للتفاوض حالياً، لقد حصلتِ على حق اللجوء السياسي مع عائلتك في ألمانيا، أخبرينا عن تجربتك هذه وماقدمت لك من حماية   – في نهاية عام 2014 انتقلنا لبيروت اضطرارياً من سوريا ولم نستطع توفير عمل لنا أو مدارس لأولادنا كغالبية السوريين، فطلبنا اللجوء لألمانيا التي منحتنا حق الحماية السياسية في نهايه 2015، قبل الحصول على اللجوء السياسي لثلاث سنين، وبالطبع هذه الحماية ساهمت  بالتفرغ للعمل السياسي  وتأمين الاستقرار على صعيد العائلة من الناحية الأمنية والمادية، بعد كل مامررنا به  في سوريا ولبنان. س2-  بحكم عملك كناشطة مدنية ومن ثم سياسية، ما يستدعي سفرك الدائم وتواجدك في الخارج. هل تمت مراعاة هذا الجانب من عملك؟ وهل تم تقديم تسهيلات لك من قبل البلدية وباقي المؤسسات المختصة باللاجئين في منطقتك؟ بالتأكيد قدمت الحكومة الألمانية جميع التسهيلات بدءاً باستثناء عدم الالتحاق بمدرسة اللغة الألمانية كشرط لعملية الاندماج، وتقاضي راتب اللجوء الذي لم يقطعوه عني بعد تواصل الخارجية الألمانية مع البلدية المسؤولة عني، فهم حاضرون بقوة في الملف السوري ضمن العملية السياسية في جنيف كما أنهم تواصلوا مع الأمم المتحدة، ولم يتخذوا هذا القرار إلا بعد التأكد بأني لا أتقاضى راتباً مقابل تواجدي في الوفد التفاوضي، ومراعاة سفري المستمر خارج ألمانيا، علماً أن قانون اللجوء لايسمح إلا ب21 يوماً في السنه، آخذين بعين الاعتبار أن الحل السياسي سيساهم في رفع العبء الثقيل بتحمل كلفة اللاجئين السوريين، حيث قالت المستشارة ميركل عبارتها الشهيره “يمكننا القيام بذلك” لكنها ...

أكمل القراءة »