الرئيسية » أرشيف الوسم : خصوصية

أرشيف الوسم : خصوصية

أستراليا تريد إلزام شركات التقنية بفك تشفير الرسائل المشفرة

أعلنت حكومة أستراليا رغبتها في استصدار قوانين جديدة تلزم شركات مثل أبل وفيسبوك، بتزويدها بوسيلة للوصول الرسائل المشفرة. تستخدم بعض التطبيقات مثل واتساب التي تملكها شركات تقنية عملية تشفير تجعل الرسائل غير قابلة للقراءة من أي طرف ثالث. ونقلت الـ بي بي سي عن رئيس الوزراء الأسترالي، مالكوم تورنبول، تحذيره من أن تطبيقات الرسائل المشفرة يمكن استخدامها من جانب مجرمين وإرهابيين. لكن خبراء أمنيين يقولون إن التشفير القوي للرسائل يحمي خصوصية المواطنين. أصل القضية: تسمح قوانين العديد من الدول، من بينها أستراليا، بإلزام الشركات المالكة لتطبيقات المراسلة بتسليم الرسائل المتعلقة بمشتبه بهم إلى الشرطة، بعد تلقيها طلب قانوني. لكن شركات تطبيقات المراسلة لا يمكنها تسليم الرسائل المشفرة من طرف إلى طرف، لأنها لا تتلقى نسخة مقروءة منها. ويعني هذا التشفير أن رسائل الأشخاص العاديين لا يمكن اعتراضها، من جانب مجرمين أو جواسيس، خلال تصفحهم عبر الإنترنت. لكن البعض يشعر بقلق، من أن الإرهابيين والمجرمين يمكنهم الاتصال سرًا عبر تلك الرسائل المشفرة. ويقول البروفيسور ألان وودوارد، متخصص في علم الحواسيب بجامعة سوري البريطانية: “اعتقد أن معظم الناس متفقون على أن هناك مشكلة”. وأضاف: “المشكلة تتمثل في أن محاولة إجبار الشركات على فك شفرة رسائل المستخدمين هو سبب ظهور تقنية التشفير من طرف إلى طرف، وخاصة من جانب الشركات في الولايات المتحدة في مرحلة ما بعد إدوارد سنودن، وذلك بهدف منح عملائهم حول العالم الثقة في أنه لا يمكن لأي حكومة في العالم أن تجبر تلك الشركات على فعل ما تريده الحكومة الأسترالية الآن”. ماذا تريد أستراليا؟ يقول رئيس الوزراء الأسترالي إن التشفير يعني أن الرسائل الإلكترونية عبارة عن “فضاء مظلم بعيد عن متناول القانون، وهو أمر غير مقبول”. وأضاف إن الشركات عليها “المساعدة في ترسيخ حكم القانون”، وكذلك توفير آلية لتطبيقه عبر الوصول إلى الرسائل المشفرة. ويقول البروفيسور وودوارد: “لكي يتحقق ذلك، ستضطر الشركات إلى تغيير تصميمها التقني، أو إضعاف التشفير إلى حد ما، وكلاهما فكرة سيئة”. ويدعو بعض السياسيين إلى أن تتيح التطبيقات “بابًا خلفيًّا” داخل أنظمتها، للسماح ...

أكمل القراءة »

غوغل تعتزم إطلاق خدمة تتبع النفقات باستخدام بطاقات الائتمان

تعتزم شركة غوغل إطلاق خدمة تهدف إلى تتبع نفقات المستخدمين مستعملة مليارات بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر لمقارنة عدد مشاهداتهم لإعلانات على شبكة الانترنت وعمليات الشراء المباشرة من المتاجر. وستتيح خدمة غوغل “أتريبيوشن” لشركات الدعاية معرفة ما إذا كانت الإعلانات تحفز المستخدمين على إجراء عمليات بيع مباشرة بدون استخدام إنترنت أم لا. وقالت الشركة خلال الإعلان عن الخدمة إنها رصدت ما يعادل 70 في المئة تقريبًا من المعاملات المالية التي تُجرى باستخدام بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر في الولايات المتحدة. وقال معارضون إن الخطوة تعد ضربة أخرى لخصوصية المستخدمين. وتستطيع غوغل جمع معلومات عن موقع المستخدم من خلال هاتفه، وتحديد وقت مشاهدته لإعلان وإذا كان يبحث عن منتج معلن عنه ثم يذهب إلى متجر لشراء هذا المنتج بعيدا عن استخدام الإنترنت. وكانت غوغل قد طرحت في عام 2014 خدمة تهدف إلى تحديد عدد زيارات المتاجر باستخدام بيانات تحدد موقع المستخدم عن طريق هاتفه المحمول. وقالت الشركة :”خلال ثلاث سنوات استطاعت شركات الدعاية تحديد عدد الزيارات لنحو خمسة مليارات متجر”. وأضافت أن “الشركاء غير المباشرين” لغوغل رصدوا بالفعل نحو 70 في المئة من المعاملات التي جرت باستخدام بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر. ولن يكون لغوغل حق الاطلاع على تفاصيل نفقات الأفراد، بل ستتعرف على قيمة جميع المشتريات في وقت معين. وقال متحدث باسم الشركة :”على الرغم من تطويرنا لمفهوم هذه الخدمة قبل عام، إلا أنها تحتاج إلى جهد لإيجاد حل يلبي متطلبات الخصوصية الصارمة للمستخدم.” وأضاف :”من أجل تحقيق ذلك طورنا تكنولوجيا تشفير جديدة تضمن سريّة بيانات المستخدم وتأمينها وجعلها مجهولة”. وقال مارك روتينبيرغ، المدير التنفيذي لمركز معلومات الخصوصية الإلكترونية، لصحيفة واشنطن بوست :”المثير بالنسبة لي هو أنه في الوقت الذي أصبحت فيه الشركات أكثر تطفلا من خلال جمع البيانات، أصبحت في الوقت ذاته أكثر أمانًا”. ويمكن للمستخدمين تعطيل الخدمة من خلال الذهاب إلى صفحة إعدادات الإعلانات وإلغاء اختيار :”استخدم أيضا نشاط ومعلومات حساب غوغل لتحديد أفضليات الإعلانات للمستخدم على هذه ...

أكمل القراءة »